Image

روبرتسون: صلاح ترك بصمة لاتنسى مع الريدز

أبدى آندي روبرتسون، لاعب نادي ليفربول، إعجابه الكبير بزميله محمد صلاح، وذلك بعد إعلان الأخير رحيله عن النادي بنهاية الموسم الجاري. وفي تصريحات نقلتها شبكة ليفربول إيكو، وصف روبرتسون صلاح بأنه أحد أعظم لاعبي تاريخ ليفربول، لكنه أوضح أن الأسطورة كيني دالجليش يحتل الصدارة في رأيه الشخصي، قائلاً: "أعتقد أن صلاح بالتأكيد أحد أعظم اللاعبين، لكن كيني دالجليش ربما يتفوق عليه، وأخبره بذلك في معظم الأيام." وأضاف روبرتسون: "بالنسبة لي، كيني هو أعظم لاعب في تاريخ اسكتلندا، وأيضًا أعظم لاعب في تاريخ ليفربول، وهناك ثلاثة أو أربعة لاعبين آخرين يستحقون الذكر، ومحمد صلاح بالتأكيد من بينهم." وأكد أن ذكر اسم صلاح إلى جانب أسماء كبيرة مثل كيني دالجليش وستيفن جيرارد وإيان راش، يُظهر حجم ما قدمه النجم المصري خلال السنوات التسع الماضية: "إنه لشرف عظيم أن أصفه بأنه زميل في الفريق وأيضًا صديق مقرب لي على مدى هذه السنوات، ولعبت معه شرف كبير."

Image

زلزال في تشيلسي.. حلم الطفولة يراود بالمر

كشفت تقارير صحفية بريطانية، عن تطورات مفاجئة في مستقبل النجم الإنجليزي كول بالمر، صانع ألعاب تشيلسي، وسط أنباء قوية تربطه بالانتقال إلى مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقارير، فإن اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يقترب من تحقيق حلم طفولته بالانضمام إلى "الشياطين الحمر"، في ظل حالة من الإحباط يعيشها داخل “البلوز” بسبب الأوضاع الفنية الحالية. وكان بالمر قد خاض مؤخرًا مباراته الدولية رقم 13 مع منتخب إنجلترا أمام أوروجواي، ويقضي حاليًا موسمه الثالث مع تشيلسي منذ انتقاله من مانشستر سيتي عام 2023. ورغم انطلاقته القوية، حيث سجل 38 هدفًا في أول موسمين، إلا أن مستواه تراجع هذا الموسم نتيجة الإصابات وتذبذب نتائج الفريق. أسباب تفكير بالمر في الرحيل: عدم رضاه عن النهج التكتيكي للمدرب ليام روسنيور والتغييرات المستمرة في أسلوب اللعب. استياؤه من سياسة الانتقالات، خاصة بعد إعارة المهاجم نيكولاس جاكسون إلى بايرن ميونيخ. رغبته القديمة في تمثيل مانشستر يونايتد، النادي الذي يشجعه منذ الصغر. ورغم هذه المؤشرات، لم يحسم مانشستر يونايتد موقفه النهائي من الصفقة، حيث يضع حاليًا تدعيم الخط الدفاعي ضمن أولوياته، خاصة في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر، حتى مع اقتراب هاري ماجواير من تمديد عقده. في المقابل، يتمسك تشيلسي ببقاء نجمه الشاب، ويعتبره من الركائز الأساسية “غير القابلة للبيع”، مستندًا إلى عقد طويل الأمد يمتد حتى عام 2033، ما يمنحه موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة.

Image

اختبار صربيا يحسم مصير رينارد

كشفت تقارير إعلامية أن المباراة الودية المرتقبة لمنتخب السعودية أمام صربيا، مساء الثلاثاء، تمثل اختبارًا جديدًا وحاسمًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة أمام منتخب مصر برباعية نظيفة في جدة، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026. فإن مستقبل رينارد مع “الأخضر” لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالاستمرار في منصبه أو الرحيل، رغم أن خيار الإقالة يبدو ضعيفًا في ظل ضيق الوقت واقتراب انطلاق البطولة العالمية بعد نحو شهرين ونصف فقط. وأضافت الصحيفة أن المدرب الفرنسي يواجه ضغوطًا متزايدة من الإعلام والجماهير، الذين يطالبون بإقالته بسبب ما وصفوه بعدم استقرار أفكاره الفنية، وتذبذب اختياراته بين عناصر قديمة وأخرى جديدة، مما خلق حالة من الغموض حول هوية وأسلوب المنتخب قبل المونديال. كما أثار استدعاء الحارس محمد العويس، رغم إعلانه السابق اعتزال اللعب الدولي، جدلًا واسعًا، إلى جانب التغييرات الفنية غير المفهومة خلال مواجهة مصر، والتي ساهمت في الخسارة القاسية. ومنذ عودته لتولي القيادة الفنية في نوفمبر 2024، خاض رينارد 26 مباراة مع المنتخب السعودي، سجل خلالها الفريق 26 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 30 هدفًا، في أرقام تعكس التحديات التي لا تزال تواجه “الأخضر” قبل الاستحقاق العالمي.

Image

إشادة أرجنتينية جديدة بموهبة يامال الاستثنائية

أشاد الأرجنتيني خافيير باستوري، لاعب باريس سان جيرمان السابق، بالمستوى الذي يقدمه لامين يامال، نجم برشلونة الصاعد، مؤكدًا أنه من اللاعبين الذين يمتلكون قدرة خاصة على صناعة الفارق وتقديم أداء استثنائي داخل الملعب، رغم صغر سنه. وقال باستوري في تصريحات نشرتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، إن يامال ينتمي إلى فئة من اللاعبين القادرين على إمتاع الجماهير، إلى جانب كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، موضحًا أن كل لاعب منهم يتميز بأسلوب مختلف، لكنه يجتمع مع الآخرين في القدرة على تقديم لحظات كروية مميزة. ويواصل يامال لفت الأنظار منذ ظهوره مع الفريق الأول لبرشلونة في سن مبكرة، حيث نجح خلال فترة قصيرة في تثبيت أقدامه كأحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بفضل مهاراته الفنية وثقته الكبيرة داخل الملعب. وفي سياق متصل، تحدث باستوري عن أوضاع كرة القدم الإيطالية، مشيرًا إلى أن أحد أبرز مشاكلها يتمثل في عدم منح الفرص الكافية للاعبين الشباب، حيث تنتظر الأندية حتى يصل اللاعب إلى سن 23 أو 24 عامًا قبل الاعتماد عليه بشكل أساسي، وهو ما يؤثر سلبًا على تطوره. وأوضح أنه كان يشارك في المباريات وهو في سن 19 عامًا، في وقت كان فيه لاعبون أكبر سنًا لا يحصلون على فرصة اللعب بدعوى عدم اكتمال نضجهم، مؤكدًا أن استمرار هذه العقلية يحد من تطور المواهب ويؤخر اكتسابهم للثقة والخبرة. وأشار باستوري إلى وجود تراجع في مستوى المنتخب الإيطالي مقارنة بالماضي، لافتًا إلى وجود فارق واضح في الجودة الفنية والشخصية، باستثناء عدد قليل من اللاعبين، وذلك في ظل سعي إيطاليا حاليًا للتأهل إلى كأس العالم عبر الملحق بعد غيابها عن النسختين السابقتين. كما أكد أن كرة القدم تظل لعبة جماعية في المقام الأول، معتبرًا أن مشاهدة فريق يقدم أداءً متكاملًا أصبحت أكثر متعة من متابعة لاعب واحد، مشيرًا إلى أن باريس سان جيرمان يقدم نموذجًا جيدًا في هذا الإطار.

Image

حارس السنغال يتحدى الكاف: لن نعيد الميداليات!

أثار الحارس الدولي السنغالي موري دياو جدلاً واسعًا بتصريحات قوية عقب مشاركته أساسيًا بدلًا من إدوارد ميندي، في المباراة الودية التي فاز فيها منتخب السنغال على بيرو بثنائية نظيفة. واستغل حارس لوهافر الفرنسي الفرصة للحديث عن الأزمة القانونية المثارة حاليًا أمام محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، والمتعلقة بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن لقب كأس أمم إفريقيا، وسط تقارير عن منحه للمنتخب المغربي وسحبه من السنغال. وكشف دياو أنه تلقى هذا الخبر بشكل مفاجئ وبعيدًا عن الأجواء الرسمية، حيث كان يتابع مباراة أوروبية بين باريس سان جيرمان وتشيلسي، قبل أن يتلقى اتصالًا من أحد أصدقائه أبلغه بالقرار. وأكد الحارس السنغالي ثقته الكبيرة في احتفاظ منتخب بلاده باللقب، مشددًا على أن احتمالية سحب الكأس من السنغال “غير واردة تمامًا”، واصفًا نسبة حدوث ذلك بـ”صفر بالمئة”. وأوضح دياو أن هذا التفاؤل نابع من الثقة في الجهود التي تبذلها الجهات المسؤولة داخل الاتحاد السنغالي للدفاع عن حقوق المنتخب، مشيرًا إلى أن اللاعبين يعيشون حالة من الهدوء بفضل هذه الثقة. واختتم تصريحاته برسالة ساخرة حول إمكانية إعادة الميداليات الذهبية، متسائلًا عما إذا كانوا سيقومون بذلك فعلًا، مؤكدًا أن الأمر سيتوقف على الجهة التي ستطلب منهم إعادة تلك الميداليات.

Image

مبابي يستهدف تحطيم إنجاز كلوزة بالمونديال

يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، تألقه اللافت في بطولات كأس العالم، بعدما نجح في تسجيل 12 هدفًا خلال 14 مباراة، ليصبح على مقربة من معادلة رقم الأسطورة ميروسلاف كلوزه، الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفًا في 24 لقاءً. ورغم اقترابه من إنجاز تاريخي، يؤكد قائد منتخب فرنسا تركيزه الكامل على نجاح الفريق أكثر من اهتمامه بالأرقام الفردية. وفي تصريحات لشبكة FOX Deportes، وصف مبابي فكرة تصدر قائمة هدافي كأس العالم بأنها “أمر خيالي”، مشيرًا إلى صعوبة استيعاب ذلك. وشدد مبابي على أن كأس العالم تمثل القمة في عالم كرة القدم، حيث يتنافس أعظم اللاعبين عبر التاريخ، موضحًا أن هدفه الأساسي هو قيادة فرنسا لتحقيق الإنجازات والوصول إلى النهائي مجددًا. ويعكس المعدل التهديفي المميز للنجم الفرنسي، البالغ من العمر 25 عامًا، مكانته كأحد أبرز نجوم اللعبة في الوقت الحالي، ومع استمراره على هذا الأداء، يبدو أن تحطيم رقم كلوزه قد يصبح واقعًا خلال الفترة المقبلة.

Image

إقبال جنوني على مباراة مصر وإسبانيا

تشهد مواجهة منتخب مصر المرتقبة أمام منتخب إسبانيا اهتمامًا جماهيريًا لافتًا في برشلونة، حيث تتجه الأنظار إلى اللقاء الودي المنتظر بين المنتخبين. ومن المقرر أن يلتقي الفريقان مساء الثلاثاء المقبل، ضمن استعداداتهما لبطولة كأس العالم 2026، على ملعب أر سي دي إي، معقل نادي إسبانيول. وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن تذاكر المباراة قد نفدت بالكامل، في مؤشر واضح على الإقبال الجماهيري الكبير، حيث من المنتظر أن تمتلئ مدرجات الملعب عن آخرها لمتابعة هذه المواجهة الودية القوية. كما أشارت التقارير إلى أن أجواء الحماس تسيطر على المدينة، خاصة مع عودة المنتخب الإسباني للعب على ملعب كورنيلا بعد غياب دام أربع سنوات، ما يزيد من ترقب الجماهير لهذه المواجهة المنتظرة.

Image

الآسيوي يعزز الرعاية الاحترافية للاعبين

أكدت اللجنة الطبية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مجددا التزامها بتعزيز الرعاية الاحترافية للاعبي القارة، وذلك خلال اجتماعها الخامس، عبر اعتماد إرشادات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لصحة الأسنان والتعامل الميداني مع حالات طوارئ الأسنان، في خطوة رائدة على مستوى اللعبة في آسيا. ويمثل هذا المستند، الذي يعد أول إطار شامل على الإطلاق لطب الأسنان الرياضي في تاريخ كرة القدم الآسيوية، وثيقة حية ستتم مراجعتها وتحديثها وتعزيزها بشكل منتظم كلما ظهرت أدلة علمية جديدة، وهو ما يجعله مرشحا لوضع معيار جديد لرعاية اللاعبين، من خلال دمج صحة الفم والأسنان ضمن منظومة الرعاية الطبية الأساسية في كرة القدم. كما تتضمن الإرشادات بروتوكولات مفصلة خاصة بالفحوصات السنية قبل المنافسات، واستراتيجيات الوقاية من الإصابات، وإجراءات الاستجابة السريعة لحالات إصابات الفم والوجه أثناء التدريبات والمباريات. ومن خلال هذه الإرشادات، يضمن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم استفادة كل لاعب في آسيا من أعلى المعايير العالمية في الرعاية والسلامة. كما وافقت اللجنة أيضا على تنفيذ أول سجل لحالات الوفاة القلبية المفاجئة في كرة القدم على مستوى آسيا، وذلك بالتعاون مع المعهد الوطني للقلب في ماليزيا، بهدف تعزيز عمليات المراقبة والوقاية من حالات التوقف القلبي المفاجئ المرتبطة بكرة القدم. وصادقت اللجنة كذلك على قائمة الفحوصات المعتمدة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخاصة بمسابقات رزنامة عام 2027، كما اتفقت على إنشاء مجموعة استشارية من الخبراء لمراجعة الإرشادات المتعلقة بالمشاركة في الظروف المناخية القاسية، مثل درجات الحرارة المرتفعة وسوء جودة الهواء، بما يضمن بقاء لوائح السلامة في الاتحاد قوية وفعالة في مواجهة التغيرات البيئية العالمية.

Image

ديشامب ينتقد تفتيش في مطارات أمريكا

حذر المدرب ديديه ديشامب من تحديات غير فنية قد تواجه منتخب منتخب فرنسا لكرة القدم قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدًا أن إجراءات السفر والظروف اللوجستية تمثل عائقًا حقيقيًا. وأوضح أن المعسكر الحالي في الولايات المتحدة لم يقتصر على الجوانب الفنية، بل شكّل اختبارًا عمليًا للتعامل مع التعقيدات التنظيمية، خاصة ما يتعلق بطول إجراءات التفتيش في المطارات وضيق الوقت بين التنقلات والالتزامات. وأشار ديشامب إلى أن الإقامة في بوسطن تعد تجربة تحضيرية مهمة، نظرًا لاستضافة المدينة جزءًا من مباريات الفريق، لافتًا إلى أن درجات الحرارة المرتفعة والالتزامات الإعلامية البعيدة عن مقر التدريب ستزيد من الضغط على اللاعبين. كما شدد على أهمية إدارة الجهد البدني، خاصة مع اختلاف مواعيد المباريات، حيث يمنح اللعب مساءً وقتًا أفضل للاستعداد مقارنة بالمباريات التي تقام عصرًا. ويختتم المنتخب الفرنسي معسكره بمواجهة ودية أمام كولومبيا، بعدما حقق فوزًا سابقًا على البرازيل، في إطار الاستعدادات النهائية للمونديال.