التعادل يحسم موقعة السد والقادسية بأبطال النخبة
تعادل فريق السد القطري مع مضيفه القادسية السعودي، بهدف لكل منهما، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين، على ستاد الأمير محمد بن فهد في الدمام، ضمن الجولة الثالثة من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة بالموسم الحالي.
ريمونتادا طرابزون.. وصلاح «صايم» عن التهديف!
حقق طرابزون سبور انتصارًا مثيرًا على مضيفه ريزسبور بنتيجة 4-3، بعدما عاد من تأخره بهدفين ليحسم المواجهة التي جمعتهما، الاثنين، ضمن منافسات الدوري التركي، في مباراة شهدت تقلبات كبيرة في النتيجة، بينما لم يسجل محمد صلاح أو يصنع أي هدف. وبدأ ريزسبور اللقاء بصورة قوية، مستفيدًا من هدفي جينارو بوريلي في الدقيقتين 12 و32، ليضع فريقه في موقف مريح مع نهاية الشوط الأول، قبل أن تتغير ملامح المباراة سريعًا بعد الاستراحة. وأشعل مليح كاباساكال المواجهة بتسجيل الهدف الأول لطرابزون في الدقيقة 49، ثم أدرك أرا سيمسير التعادل بعد دقيقتين، لتعود المباراة إلى نقطة البداية وتزداد الإثارة بين الفريقين. واستكمل طرابزون انتفاضته عندما سجل فرانكولينو دجو الهدف الثالث في الدقيقة 57، مستفيدًا من التحول الهجومي لفريقه، لتصبح النتيجة 3-2 لصالح الضيوف. لكن ريزسبور رفض الاستسلام، ونجح كاظم لاتشي في إعادة المباراة إلى التعادل بهدف رائع في الدقيقة 68، لتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى الدقائق الأخيرة. وفي الدقيقة 83، عاد فرانكولينو دجو ليحسم المواجهة بتسجيل هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه، بعدما أنهى هجمة بتسديدة قوية داخل الشباك، مانحًا طرابزون ثلاث نقاط ثمينة خارج ملعبه. وعلى مستوى الأداء الفردي، لم يتمكن محمد صلاح من التسجيل أو صناعة الأهداف خلال اللقاء، لكنه شارك في التحرك الهجومي الذي سبق هدف التقدم الثالث لطرابزون، في مباراة كان الحسم فيها من نصيب فرانكولينو دجو بفضل ثنائيته. وبهذا الفوز، رفع طرابزون سبور رصيده إلى 19 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثاني مؤقتًا، بفارق نقطة واحدة عن المتصدر أميد، مع ترقب نتيجة مواجهة غلطة سراي وفناربخشة، إذ يمتلك حامل اللقب 19 نقطة قبل مباراته المرتقبة، ما قد يغيّر ترتيب فرق المقدمة.
أساطير خارج قائمة المتوجين بالكرة الذهبية
رغم الإنجازات الكبيرة التي حققها العديد من نجوم كرة القدم على مدار تاريخ اللعبة، فإن الكرة الذهبية ظلت حلمًا لم يتحقق لعدد من الأساطير، الذين قدموا مستويات استثنائية مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم، لكنهم لم ينجحوا في حصد الجائزة الفردية الأبرز في عالم الساحرة المستديرة.
أسقط الغرافة.. فوز آسيوي مثير للأهلي السعودي
خطف فريق الأهلي السعودي فوزًا مثيرًا من ضيفه الغرافة القطري، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي جمعت بين الفريقين مساء الإثنين، على ملعب "الإنماء" في جدة، ضمن الجولة الثالثة من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة بالموسم الحالي.
هل ضحى الخليفي بالكرة الذهبية من أجل باريس؟
تفرض ارتباطات باريس سان جيرمان المحلية نفسها على جدول ناصر الخليفي، رئيس النادي، الذي سيبقى في فرنسا لمتابعة مواجهة فريقه أمام أولمبيك ليون، بدلًا من التوجه إلى لندن لحضور حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية. ويأتي غياب الخليفي عن المناسبة المرتقبة بسبب تزامنها مع لقاء الفريقين في الدوري الفرنسي، بعدما نُقلت المباراة من يوم الأحد إلى الاثنين، ما وضع إدارة النادي أمام تعارض في المواعيد بين الالتزام الرياضي والحفل السنوي لتكريم أبرز نجوم كرة القدم. ومن المقرر أن يحتضن ملعب «بارك دي برانس» المواجهة، حيث يحرص الخليفي على مساندة الفريق في مباراة مهمة ضمن مشواره المحلي، في وقت يستعد فيه عدد من أبرز نجوم اللعبة للتنافس على الجوائز الفردية في العاصمة البريطانية. ولن يقتصر الغياب عن الحفل على رئيس النادي، إذ سيحول موعد المباراة دون مشاركة عدد من لاعبي باريس سان جيرمان المرشحين للجوائز، بينما يغيب الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا عن اللقاء بسبب الإصابة. في المقابل، يُتوقع حضور عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية في العام الماضي، إلى الحفل، بعدما أبعدته الإصابة عن المشاركة مع الفريق في المباراة. ويمثل باريس سان جيرمان عدد كبير من المرشحين في فئات الجوائز المختلفة، في انعكاس للموسم الذي قدمه النادي، غير أن تضارب المواعيد سيجعل حضوره في الحفل أقل من المنتظر، مع تركيز عدد من لاعبيه ومسؤوليه على الاستحقاق المحلي.
العين يواصل العلامة الكاملة بأبطال آسيا للنخبة
حقق فريق العين الإماراتي الفوز الثالث على التوالي على حساب ضيفه تراكتور الإيراني، بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي احتضنه ستاد هزاع بن زايد، مساء الإثنين، ضمن الجولة الثالثة من منافسات منطقة الغرب في دوري أبطال آسيا للنخبة 2026-2027.
قطر تطلق جولة كأس العالم للناشئين
تستعد قطر لإطلاق جولة ترويجية لكأس بطولة كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2026، تتيح لعشاق كرة القدم والعائلات فرصة مشاهدة الكأس الرسمية عن قرب، إلى جانب المشاركة في فعاليات تفاعلية تسبق انطلاق المنافسات العالمية في نوفمبر المقبل. وتنطلق الجولة من دوحة فستيفال سيتي يوم الخميس 29 أكتوبر، قبل أن تنتقل إلى وست ووك يوم الخميس 5 نوفمبر، ثم تصل إلى مشيرب قلب الدوحة يوم الخميس 12 نوفمبر، مع تنظيم الأنشطة في المواعيد المسائية نفسها. وتتضمن المحطات الثلاث أنشطة موجهة للجماهير وفرصًا لالتقاط الصور التذكارية مع الكأس، في خطوة تستهدف تعزيز أجواء الحماس للبطولة وإشراك أفراد المجتمع في الاستعدادات للحدث الذي تستضيفه الدولة. وتقام نسخة 2026 خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر، بمشاركة 48 منتخبًا تتنافس في 104 مباريات، لتواصل قطر استضافة البطولة ضمن خطة تنظيم خمس نسخ متتالية حتى عام 2029، بعد إقامة نسخة العام الماضي على أراضيها. ومن المقرر أن تستضيف ملاعب مجمع المنافسات في أسباير زون مباريات البطولة، مع جدول يصل إلى ثماني مباريات يوميًا، فيما يحتضن استاد أحمد بن علي المباراة النهائية في 13 ديسمبر. وتتوفر تذاكر المباريات إلكترونيًا عبر الموقع الرسمي roadtoqatar.qa، من خلال خيارات متعددة تناسب الجماهير. وتبلغ قيمة تذكرة اليوم الواحد 20 ريالًا قطريًا، وتسمح بحضور أكثر من مباراة في اليوم نفسه، إلى جانب الاستفادة من الفعاليات الثقافية والترفيهية في منطقة المشجعين. كما يمكن للجماهير اختيار التذكرة المميزة التي تتيح حجز مقاعد للمباريات المتوقع أن تشهد إقبالًا كبيرًا، بسعر 35 ريالًا قطريًا لمباريات دور المجموعات والأدوار الإقصائية حتى نصف النهائي، بينما يبلغ سعر تذكرة مباراة تحديد المركز الثالث 20 ريالًا. أما المباراة النهائية، فتتوفر تذاكرها بسعر 30 ريالًا للفئة الأولى و15 ريالًا للفئة الثانية، فيما خُصصت خيارات تذاكر للمشجعين من ذوي الإعاقة، بأسعار تبلغ 20 ريالًا للمباريات حتى لقاء تحديد المركز الثالث و15 ريالًا للنهائي، مع إمكانية الاستفسار والحجز عبر البريد الإلكتروني [email protected]. وتعود «بومة»، التميمة الرسمية للبطولة، للمشاركة في أجواء نسخة 2026، بعد ظهورها الأول في النسخة السابقة، لتضيف طابعًا ترفيهيًا إلى الفعاليات المصاحبة وتمنح العائلات والأطفال تجربة مرتبطة بالحدث العالمي. وتشكل جولة الكأس محطة تمهيدية لانطلاق البطولة، وفرصة للجماهير في قطر للتفاعل مع الحدث قبل صافرة البداية، وسط استعدادات لاستقبال المنتخبات المشاركة ومتابعة منافسات تجمع أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية.
فليك يعترف: برشلونة افتقد الحيوية في الكلاسيكو!
أبدى الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، استياءه من خسارة فريقه أمام ريال مدريد بنتيجة 2-1 في مواجهة الكلاسيكو، مشيرًا إلى أن تراجع الجاهزية البدنية وغياب الحيوية أثّرا في أداء لاعبيه، ومطالبًا باستغلال فترة الراحة المقبلة لاستعادة الطاقة قبل العودة إلى المنافسات. وأوضح فليك أن برشلونة لم يظهر بالمستوى البدني المعتاد، مؤكدًا أن الفريق افتقد السرعة والنشاط اللذين يميزان أداءه في الظروف الطبيعية، وهو ما انعكس على قدرته في فرض إيقاعه خلال فترات من المباراة. ورغم الخسارة، رأى المدرب الألماني أن فريقه تحسن في الشوط الثاني ونجح في العودة إلى أجواء اللقاء بعدما أدرك التعادل، معتبرًا أن ريال مدريد لم يصنع عددًا كبيرًا من الفرص، لكنه استغل المساحات التي ظهرت عندما تقدم لاعبو برشلونة إلى الأمام بحثًا عن هدف الفوز. وأضاف أن الاندفاع الهجومي في الدقائق الأخيرة منح المنافس فرصة لتنفيذ هجمة مرتدة حسم بها المواجهة، مشددًا على ضرورة تقبل النتيجة والتعامل معها باعتبارها جزءًا من كرة القدم، مع التركيز على تصحيح الأخطاء في المباريات المقبلة. وتأتي الهزيمة في فترة صعبة للفريق الكاتالوني، بعدما خسر أمام باريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، قبل سقوطه أمام غريمه التقليدي في الدوري الإسباني، ما وضع اللاعبين أمام تحدٍ لاستعادة التوازن الذهني والبدني. وأكد فليك أن الفريق يحتاج إلى الابتعاد قليلًا عن الضغوط واستعادة التركيز، موضحًا أن الأسبوع الماضي كان مرهقًا، وأن فترة التحضير للمباراة المقبلة ستمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على رفع الجاهزية واستعادة النشاط. ورغم النتائج الأخيرة، شدد مدرب برشلونة على أن الفريق لا يزال في صدارة الدوري الإسباني، داعيًا لاعبيه إلى عدم المبالغة في رد الفعل تجاه الخسارتين، والعمل على استعادة المستوى الذي يطمح إليه النادي خلال المرحلة المقبلة. ويأمل برشلونة في استثمار فترة التوقف بين المباريات لمعالجة أوجه القصور التي ظهرت في الكلاسيكو، خصوصًا على المستوى البدني والتعامل مع التحولات الدفاعية، قبل استئناف المنافسة على صدارة الدوري ومواصلة مشواره القاري.
مورينيو: حكم الـVAR كان نائمًا في الكلاسيكو!
أثنى البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، على المستوى الذي قدمه فريقه خلال الفوز على برشلونة بنتيجة 2-1 في كلاسيكو الدوري الإسباني، معتبرًا أن الانتصار جاء نتيجة الأداء المنظم والروح القتالية، لكنه انتقد تقنية حكم الفيديو المساعد بسبب إحدى الحالات التحكيمية خلال اللقاء. وأوضح مورينيو، في حديثه عقب المباراة، أن المواجهة جاءت قوية وممتعة، وشهدت رغبة واضحة من الفريقين في تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن لاعبي ريال مدريد تعاملوا بتركيز كبير مع ضغط برشلونة، ونجحوا في الحفاظ على هدوئهم حتى بعد استقبال هدف التعادل. وأضاف أن فريقه أتيحت له فرص لتعزيز تقدمه في النتيجة، خصوصًا عبر كيليان مبابي وجود بيلينجهام، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شجاعة في التعامل مع مجريات المباراة، وأن الفوز لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد أداء استحق عليه الفريق النقاط الثلاث. وفيما يتعلق بالتحكيم، فرّق المدرب البرتغالي بين أداء حكم الساحة وقرارات تقنية الفيديو، إذ أشاد بإدارة الحكم الرئيسي للمباراة، لكنه عبّر عن غضبه من عدم تدخل حكم الفيديو الـVAR في لقطة اعتبرها تستوجب الطرد، بعدما رأى أن تدخل جواو كانسيلو على ديوماندي كان يستحق عقوبة أشد. وتوقف مورينيو عند أهمية النتيجة في حسابات المنافسة على اللقب، موضحًا أن الفارق النقطي بين الفريقين يؤثر في الجانب المعنوي، وأن تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط يختلف كثيرًا عن وجود فارق أكبر، في إشارة إلى قيمة الانتصار على المنافس المباشر. كما أشاد المدرب بتماسك المجموعة، مؤكدًا أن ريال مدريد يمتلك خيارات متعددة تتيح له التعامل مع الغيابات والإصابات دون التأثر بصورة كبيرة. وخصّ بالذكر الحارس أندري لونين، الذي شارك في ظل غياب تيبو كورتوا بسبب المرض، مشددًا على أن الفريق لا يتعامل مع غياب أي لاعب باعتباره مبررًا للتراجع. وأثنى مورينيو كذلك على إصرار فيديريكو فالفيردي، الذي واصل اللعب رغم معاناته من الإصابة، وعلى دور إدواردو كامافينجا في صناعة هدف الفوز، معتبرًا أن وجود لاعبين قادرين على تقديم الإضافة سواء بدأوا المباراة أو شاركوا من مقاعد البدلاء يمثل نقطة قوة للفريق. وفي سياق حديثه عن المواجهات الفردية، أشار المدرب إلى صعوبة المهمة التي واجهها الظهير الأيسر مارك كوكوريا أمام لامين يامال، مشيدًا بقدرته على الحد من خطورة الجناح الشاب رغم المهارات التي يتمتع بها، والدعم الذي تلقاه خلال المباراة. ويمنح هذا الفوز ريال مدريد دفعة معنوية مهمة في سباق الدوري الإسباني، بينما يفرض على برشلونة مراجعة تفاصيل المباراة، في ظل أهمية المواجهات المباشرة في تحديد مسار المنافسة خلال الموسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |