إصابة جديدة تضرب ميلان وأموريم في ورطة!
تلقى فريق ميلان الإيطالي ضربة جديدة قبل مواجهة غريمه التقليدي إنتر ميلان في ديربي الغضب، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط الإنجليزي روبن لوفتوس تشيك لمدة أسبوعين على الأقل، بسبب إصابته بتمزق عضلي في الفخذ الأيسر.
هل استحق هاري كين التتويج بالكرة الذهبية؟
توج النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا مع فريقه ومنتخب إنجلترا، وفرض نفسه بقوة بين أفضل لاعبي العالم بفضل أرقامه التهديفية المذهلة وتأثيره الكبير داخل الملعب.
لابورتا يعلق على سقوط برشلونة في الكلاسيكو
أكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، أن خسارة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يجب أن تكون دافعًا للفريق لتصحيح أخطائه والاستعداد بقوة للاستحقاقات المقبلة، مشددًا على أن طموحات البارسا هذا الموسم لا تزال كما هي، وأن ثقته في المدرب هانزي فليك ولاعبيه لم تتأثر بالهزيمة.
مانشستر يتحرك للتعاقد مع مدرب نيوكاسل
دخل إيدي هاو، المدير الفني السابق لنيوكاسل يونايتد، دائرة المرشحين بقوة لتولي القيادة الفنية لفريق مانشستر يونايتد، في ظل تزايد الشكوك حول مستقبل مايكل كاريك، الذي يواجه خطر الإقالة بسبب تراجع النتائج. وبحسب شبكة «سكاي سبورتس»، يحظى هاو بثقة إدارة مانشستر يونايتد، التي تدرس إمكانية الاستعانة به لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، خلفًا لكاريك، الذي وقّع عقدًا في مايو الماضي يمتد حتى عام 2028. وذكرت صحيفة «تليجراف» البريطانية أن إتمام التعاقد مع إيدي هاو يتوقف على تسوية مالية مع نيوكاسل يونايتد، إذ يتعين على مانشستر يونايتد دفع تعويض يُقدر بثلاثة ملايين جنيه إسترليني للحصول على خدمات المدرب الإنجليزي. وأوضحت الصحيفة أن قيمة التعويض انخفضت من ستة ملايين إلى ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، وفقًا للبند الموجود في عقد هاو مع نيوكاسل، والذي يضمن للنادي الحصول على مقابل مالي في حال رحيله قبل انتهاء التعاقد. ويمتلك هاو خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سبق له تدريب بورنموث، قبل أن يتولى قيادة نيوكاسل يونايتد ويقوده حتى نهاية الموسم الماضي، ليغادر منصبه بعد ذلك مع بداية الموسم الحالي. ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد مع مدرب جديد في ظل تراجع نتائج الفريق، سواء على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الخروج المبكر من بطولة كأس كاراباو، بعد الإقصاء أمام برايتون من دور الـ32. وتلقى الفريق هزيمة ثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد الماضي على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتُعد هذه الخسارة الثالثة لمانشستر يونايتد في المسابقة هذا الموسم، ليتراجع الفريق إلى المركز السادس عشر برصيد سبع نقاط، وهو ما يزيد الضغوط على الجهاز الفني ويضع مستقبل كاريك على المحك.
عملاق إيطاليا يترقب فرصة خطف برونو
كشفت تقارير صحفية أن نادي ميلان الإيطالي يراقب وضع البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، في ظل حالة من الغموض تحيط بمستقبله داخل ملعب أولد ترافورد. وبحسب موقع «كالتشيو ميركاتو»، فإن تراجع مستوى فرنانديز خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الخلاف العلني الذي نشب بينه وبين المدير الفني مايكل كاريك، قد يدفع اللاعب إلى إعادة النظر في مستقبله مع الشياطين الحمر، خاصة أن عقده الحالي ينتهي بنهاية الموسم. وأشار التقرير إلى أن لاعب الوسط البرتغالي قد يسعى إلى الرحيل عن مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، وهو ما يفتح الباب أمام عدة احتمالات بشأن وجهته القادمة. وفي هذا السياق، يبرز اسم روبن أموريم، المدير الفني السابق لمانشستر يونايتد، الذي يأمل في لمّ شمله مع فرنانديز، قائد الفريق السابق تحت قيادته، في ظل رغبته في الاستفادة مجددًا من إمكاناته الفنية وخبراته داخل الملعب. ويمتلك عقد فرنانديز شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته نحو 65 مليون يورو، يمكن للأندية الأجنبية تفعيله، لكن من غير المرجح أن تصل قيمته السوقية إلى هذا المبلغ خلال فترة الانتقالات الشتوية، ما لم يفعّل مانشستر يونايتد بند التمديد لمدة عام إضافي في عقده. وقد يلجأ النادي الإنجليزي إلى تفعيل هذا البند لضمان عدم رحيل اللاعب مجانًا بنهاية الموسم، الأمر الذي قد يؤثر على فرص الأندية المهتمة بضمه.
الكبيسي: نطمح لحصد أول انتصار خليجي
أكد راشد الكبيسي، مدرب نادي قطر، جاهزية فريقه لمواجهة الرفاع البحريني، ضمن الجولة الثانية من منافسات البطولة الخليجية للأندية، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز وتعويض فقدان النقاط في الجولة الافتتاحية، من أجل تعزيز حظوظ الفريق في المنافسة. وأوضح الكبيسي، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، أن التحضيرات اكتملت على المستويين الفني والذهني، مع تركيز اللاعبين على الظهور بصورة قوية وتحقيق النتيجة التي يتطلع إليها الفريق. وقال مدرب نادي قطر إن الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن الطموح يتمثل في تقديم أداء جيد والخروج بنتيجة إيجابية أمام الفريق البحريني. وأشار الكبيسي إلى أن الفريق يدخل المواجهة بمعنويات جيدة، عقب فوزه على الشمال في الدوري القطري وحصوله على ثلاث نقاط مهمة، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة النتائج الإيجابية في مختلف المسابقات. وأضاف أن لكل بطولة طبيعتها ومتطلباتها الخاصة، لافتًا إلى أن نادي قطر حصد نقطة واحدة في مباراته الأولى بالبطولة الخليجية، وهو ما يجعل مواجهة الرفاع فرصة مهمة لتحقيق الانتصار الأول والوصول إلى النقطة الرابعة. من جانبه، عبّر ساطع العباسي، حارس مرمى نادي قطر، عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظيت بها بعثة الفريق من جانب نادي الرفاع البحريني، مؤكدًا أن الملك القطراوي يستعد للمباراة بطموح العودة بالنقاط الثلاث. وشدد العباسي على أن الفريق يضم مجموعة جيدة من اللاعبين القادرين على تقديم المستوى المأمول، مشيرًا إلى أن الجميع يدرك أهمية المواجهة ويسعى إلى الظهور بصورة مشرفة تعكس مكانة نادي قطر والكرة القطرية. واختتم حارس المرمى تصريحاته بالتأكيد على رغبة اللاعبين في تقديم مباراة قوية أمام الرفاع، وتحقيق الفوز الأول في مشوارهم بالبطولة الخليجية، بما يمنح الفريق دفعة مهمة في الجولات المقبلة.
بعد 45 عامًا.. الكرة الذهبية تعود للبايرن
تُوّج الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026، خلال الحفل الذي أُقيم في مسرح لندن، ليحقق الجائزة الأهم في مسيرته الكروية، ويكتب اسمه في سجلات النادي البافاري والكرة الألمانية. وجاء تتويج كين ليُنهي انتظارًا دام 45 عامًا داخل بايرن ميونيخ، إذ يعود آخر فوز للاعب من الفريق البافاري بالجائزة إلى عام 1981، عندما حصل عليها كارل هاينز رومينيجه، قبل أن يعيد المهاجم الإنجليزي الجائزة إلى خزائن النادي في عام 2026. وأصبح كين رابع لاعب في تاريخ بايرن ميونيخ يفوز بالكرة الذهبية، بعدما سبقه كل من جيرد مولر عام 1970، وفرانز بيكنباور في عامي 1972 و1976، ورومينيجه في عامي 1980 و1981. كما حقق المهاجم الإنجليزي إنجازًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي في تاريخ بايرن ميونيخ يتوج بالجائزة، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته مع العملاق الألماني. جاء فوز كين بالكرة الذهبية تتويجًا لموسم استثنائي قدم خلاله مستويات تهديفية مذهلة مع بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا، وخاض كين 65 مباراة بقميصي بايرن ميونيخ ومنتخب إنجلترا، سجل خلالها 73 هدفًا، وقدم 6 تمريرات حاسمة، ليؤكد مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وعلى مستوى الأندية، شارك المهاجم الإنجليزي في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ، سجل خلالها 61 هدفًا، وصنع 7 أهداف، ليساهم بصورة مباشرة في نجاحات الفريق البافاري خلال الموسم. وساعد كين فريقه على التتويج بألقاب الدوري الألماني وكأس ألمانيا وكأس السوبر الألماني، إلى جانب بلوغ الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. ولم تتوقف إنجازاته عند هذا الحد، إذ حصد الحذاء الذهبي للدوري الألماني وجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، كما اختير ضمن التشكيل المثالي للموسم في كل من الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا. واصل كين تألقه على المستوى الدولي، بعدما لعب دورًا بارزًا مع منتخب إنجلترا بصفته قائدًا للفريق، وخاض 14 مباراة خلال فترة التقييم، سجل خلالها 12 هدفًا وصنع هدفًا واحدًا. وفي كأس العالم 2026، أحرز المهاجم الإنجليزي 6 أهداف وقدم تمريرة حاسمة خلال 7 مباريات، ليساهم في وصول منتخب بلاده إلى المركز الثالث في البطولة.
هالاند يفقد طبل احتفالات النرويج!
لم يعد الطبل الذي رافق احتفالات المنتخب النرويجي مجرد أداة إيقاعية، بعدما انتقل إلى ملكية رجل أعمال مقابل مبلغ كبير، في صفقة جمعت بين القيمة التذكارية والدعم الإنساني. ودفع رجل الأعمال النرويجي كنوت أوجلاند، العامل في قطاع الشحن، نحو 1.3 مليون كرونة نرويجية، بما يعادل قرابة 124 ألف يورو، للفوز بالطبل الذي طرحته هيئة الإذاعة النرويجية في مزاد خيري، على أن تُخصص عائداته بالكامل للأعمال الإنسانية. واشتهر الطبل مع انتشار رقصة «فايكينج رو»، التي ارتبطت بتشجيع المنتخب النرويجي، إذ يشارك اللاعبون والجماهير في أداء حركات تحاكي التجديف في سفن الفايكنج، بالتزامن مع الإيقاع والهتافات. وكان المهاجم إيرلينج هالاند أحد أبرز الوجوه المرتبطة بهذا المشهد، الذي تحول إلى علامة مميزة في احتفالات المنتخب. ومع تكرار ظهور الطبل في أجواء التشجيع، اكتسب مكانة خاصة لدى الجماهير، حتى بات قطعة تذكارية مرتبطة بمرحلة بارزة في مسيرة المنتخب. ويرى سيباستيان هوسفيك، رئيس رابطة مشجعي النرويج، أن شهرة الطبل تجاوزت حدود بلاده، بعدما أصبح حضوره جزءًا من المشاهد التي رسخت في ذاكرة المتابعين. أما المشتري، فأشار إلى أنه لم يتوقع أن تبلغ المنافسة على الطبل هذا المستوى من الاهتمام، لكنه اعتبر أن تخصيص المبلغ لقضية إنسانية يمنح الصفقة معنى يتجاوز الاحتفاظ بتذكار رياضي. ومن المنتظر أن تذهب الأموال إلى المجلس النرويجي للاجئين، لدعم برامجه الموجهة إلى الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب الحروب والأزمات. ولم يحدد أوغلاند بعد ما إذا كان سيعرض الطبل في مكان عام أو يتيح للآخرين مشاهدته، مؤكدًا أن قرار الشراء جاء بصورة عفوية بدافع اقتناء قطعة تحمل قيمة خاصة في تاريخ كرة القدم النرويجية.
الاتحاد القاري يعلن ملاعب نهائيات آسيا
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 اعتماد البرنامج الكامل لمنافسات البطولة، مع تحديد مواعيد المباريات والملاعب التي ستحتضنها، قبل انطلاق الحدث القاري في السابع من يناير المقبل واستمراره حتى الخامس من فبراير. وتستعد السعودية لاستضافة البطولة للمرة الأولى في تاريخها، بمشاركة 24 منتخبًا تتنافس على اللقب عبر 51 مباراة، موزعة على ثمانية ملاعب في مدن الرياض وجدة والخبر، ضمن النسخة التاسعة عشرة من المسابقة. ويبدأ المنتخب السعودي مشواره بمواجهة فلسطين يوم الخميس 7 يناير، في المباراة الافتتاحية المقررة عند الساعة الثامنة مساءً على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، الذي تبلغ سعته نحو 72 ألف متفرج. وتستمر مباريات دور المجموعات حتى 20 يناير، قبل انطلاق منافسات دور الـ16 يوم 22 من الشهر ذاته، فيما تقام مواجهات الدور ربع النهائي يومي 28 و29 يناير، على أن تُلعب مباراتا نصف النهائي يومي الأول والثاني من فبراير. وتُسدل الستارة على البطولة يوم 5 فبراير، بإقامة المباراة النهائية عند الساعة الثامنة مساءً على ملعب مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، حيث يتحدد بطل آسيا في ختام المنافسات. وجاء توزيع المباريات على المدن والملاعب وفق اعتبارات تنظيمية وتجارية ومتطلبات البث التلفزيوني، إلى جانب ترتيبات تستهدف تسهيل حضور الجماهير وتوفير تجربة مميزة للمشجعين طوال أيام البطولة. وتستضيف الرياض النصيب الأكبر من المواجهات عبر خمسة ملاعب، فيما تحتضن جدة المباريات على ملعبين، وتستضيف الخبر المنافسات على ملعب واحد. وأكد المنظمون أن جميع المواعيد المعلنة تعتمد التوقيت المحلي للمملكة العربية السعودية.