نهائي الأبطال يجدد صراع مغربي- جنوب أفريقي!
عندما يستضيف ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي فريق الجيش الملكي المغربي بمدينة بريتوريا الأحد، في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا 2025-2026، يخوض الفريقان هذه المباراة تحت ضغط تاريخي كبير. وظاهريا، تبدو هذه المباراة لقاء بين ناديين طموحين يفصل بينهما الجغرافيا وثقافات كرة القدم، لكن بالتعمق أكثر، نجد أن هذه المواجهة تعكس اتجاها قاريا أوسع نطاقا، اتجاها أعاد تشكيل كرة القدم للأندية الأفريقية على مدى أكثر من ستة عقود. إنها ليست مجرد مباراة نهائية بين الجنوب والشمال، بل هي قصة كيف انتقلت فيها القوة تدريجيا نحو الشمال، وكيف أفسحت الهيمنة المبكرة من جنوب الصحراء الأفريقية المجال لعصر طويل من سيطرة شمال أفريقيا، وكيف تطورت بطولة الأندية الأبرز في القارة جنبا إلى جنب مع القارة السمراء نفسها. وأُقيمت أول نسخة لبطولة للأندية في أفريقيا عام 1964، تحت اسمها الأصلي كأس الأندية الأفريقية، حيث فرضت فرق جنوب الصحراء هيمنتها على المسابقة بشكل كبير في الأعوام الأولى. ووضع فريق أوريكس دوالا الكاميروني، بطل النسخة الأولى، بصمته في حقبة كانت فيها أندية وسط وغرب القارة رائدة في كرة القدم الأفريقية. وبين عامي 1964 و1975، فاز باللقب فرق من الكاميرون، وكوت ديفوار، ومالي، وغانا، وغينيا، وجمهورية الكونجو الديمقراطية، والكونجو برازافيل، وهو انتشار واسع يعكس قوة اللعبة على مستوى القاعدة الشعبية بجنوب الصحراء الكبرى. وفي النسخ الـ12 الأولى، لم يفز سوى فريقين من شمال أفريقيا بلقبين فقط، وهما الإسماعيلي المصري عام 1969 ومولودية الجزائر عام 1976، بينما أسست أندية مثل هافيا الغيني، وتي بي مازيمبي الكونجولي الديمقراطي، إمبراطورياتٍ كروية مبكرة بفضل المواهب الفذة، والهيمنة المحلية، والفخر الإقليمي. لكن هذا التوازن لم يدم، حيث بدأ تحول إقليمي، فبحلول أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات من القرن الماضي، بدأت أندية شمال أفريقيا في فرض نفسها. وبشرت أندية شبيبة القبائل الجزائري، والأهلي والزمالك المصريين، والأفريقي التونسي، بعهد جديد تميز بدوريات محلية أقوى، وبنية تحتية أفضل، وتنظيم تكتيكي أكثر فعالية. وبين عامي 1981 و1994، فازت أندية شمال أفريقيا بتسعة ألقاب من أصل 14، ما كان مؤشرا واضحا على بدء انتقال القوة القارية شمالا. وجاءت نقطة التحول عام 1997، عندما أعاد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) تسمية البطولة إلى دوري أبطال أفريقيا، وأدخل نظام دور المجموعات، ما زاد من الإيرادات والانتشار والاحترافية. وأحدث هذا التغيير تحولا جذريا في البطولة، ولم تستفد منه أي منطقة أكثر من شمال أفريقيا. ومنذ 29 عاما مضت، كانت هيمنة أندية شمال أفريقيا طاغية على المسابقة، فقد توجت أندية من مصر والمغرب والجزائر وتونس بـ20 لقباً من أصل 29، مع تألق الأندية المصرية بشكل خاص، حيث أعادت تعريف معايير التميز. ويقف الأهلي في قلب هذا النجاح، بـ12 لقبا في دوري أبطال أفريقيا، من بينها تتويجه بأربعة ألقاب خلال النسخ الستة الأخيرة، حيث يعتبر عملاق القاهرة أنجح ناد في تاريخ كرة القدم الأفريقية، بفارق كبير عن أقرب ملاحقيه. وقد أصبح ثبات أداء نادي القرن في أفريقيا خلال مباريات خروج المغلوب، وعمق تشكيلاته، وخبرته القارية نموذجا يحتذى به، حسبما أفاد الموقع الألكتروني الرسمي لالكاف. وكان صعود الفرق المغربية بنفس القدر من الأهمية، فقد ساهمت أندية الرجاء البيضاوي والوداد البيضاوي والجيش الملكي مجتمعة في تشكيل نهج البلاد الأوروبي في كرة القدم القارية. وأكدت انتصارات الوداد الأخيرة في عامي 2017 و2022 على عمق المنتخب المغربي، بينما يشير وصول الجيش الملكي إلى النهائي، بعد 41 عاما من تتويجه الوحيد باللقب عام 1985، إلى استمرارية هذا الإرث وعودته القوية. وظلت تونس والجزائر قوتين ثابتتين، حيث واصل الترجي التونسي ووفاق سطيف وشبيبة القبائل الجزائريين، إضافة المزيد من الميداليات إلى رصيد المنطقة. ولم تغب منطقة جنوب الصحراء الكبرى عن نقاشات دوري أبطال أفريقيا، لكن نجاحاته كانت متقطعة في العصر الحديث، حيث يعد تتويج إنييمبا النيجيري بلقبين متتاليين عامي 2003 و2004 أحد أبرز إنجازات تلك المنطقة في البطولة. كما أظهرت نهضة تي بي مازيمبي بين عامي 2009 و2015، وفوز ماميلودي صن داونز باللقب عام 2016، أن أندية جنوب الصحراء الكبرى لا تزال قادرة على بلوغ القمة. ورغم ذلك، فقد اثبت الحفاظ على الهيمنة صعوبته، فبينما قامت أندية شمال أفريقيا ببناء أنظمة وبنية تحتية واستمرارية قارية، عانت العديد من أندية جنوب الصحراء الكبرى من عدم الاستقرار المالي، وتغيير اللاعبين، وتحديات الحوكمة. لذا، يحمل نهائي تلك النسخة من دوري الأبطال دلالات رمزية، فبالنسبة للجيش الملكي، تعتبر هذه فرصة لاستكمال سردية شمال أفريقيا، وتعزيز تقليد إقليمي تم تأسيسه على مدى عقود. أما بالنسبة لصن داونز، فهي فرصة لرفع راية التحدي وإعادة أندية جنوب الصحراء لمنصات التتويج من جديد. ويعكس وصول صن داونز لنهائي دوري أبطال أفريقيا مرتين متتاليتين عامي 2025 و2026 طموح جنوب أفريقيا المتنامي واحترافيتها، لن يمثل الفوز مجرد تتويج ثان بدوري أبطال أفريقيا للفريق، بل سيمثل ردا على عقود من هيمنة الشمال. ومنذ عام 1964، توجت أندية شمال أفريقيا بـ30 لقبا، مقابل 31 لقبا لأندية جنوب الصحراء، لكن السياق يبدو مهما. في السنوات الـ25 الماضية، فازت أندية شمال أفريقيا بأكثر من ثلثي الألقاب المتاحة، لتحول التالكافؤ المبكر إلى هيمنة مستدامة. وبدأت بطولة دوري أبطال أفريقيا كساحة منافسة أفريقية شاملة، لكنها أصبحت، إلى حد كبير، معقلا لأندية شمال القارة، وسيكون التاريخ على موعد مع اختبار جديد في بريتوريا الأحد، ليس لإعادة كتابته بالكامل، ولكن ربما لتوجيهه نحو مسار مختلف.
البايرن يحطم رقم مورينيو التاريخي مع الريال
نجح بايرن ميونيخ في تحطيم الرقم القياسي التاريخي الذي حققه ريال مدريد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بعدما أنهى موسمه في الدوري الألماني بتسجيل 122 هدفًا، متجاوزًا الرقم السابق للنادي الإسباني البالغ 121 هدفًا خلال موسم 2011-2012. وجاء الرقم الجديد عقب فوز كاسح حققه الفريق البافاري بنتيجة 5-1 على كولن، في ختام مشواره بالبوندزليجا تحت قيادة المدرب فينسنت كومباني. وكان النجم الإنجليزي هاري كين العنصر الأبرز في هذا الإنجاز، بعدما سجل ثلاثية رائعة ليرفع رصيده إلى 58 هدفًا خلال 50 مباراة هذا الموسم، كما أنهى الدوري الألماني هدافًا برصيد 36 هدفًا، متفوقًا بفارق مريح على إيرلينج هالاند وكيليان مبابي. وافتتح كين التسجيل مبكرًا في الدقيقة العاشرة بعد تمريرة متقنة من جوشوا كيميتش، قبل أن يضيف الهدف الثاني بضربة رأس مميزة. ونجح كولن في تقليص الفارق عبر سعيد الملاح، لكن بايرن استعاد سيطرته سريعًا على اللقاء. وأضاف توم بيشوف الهدف الثالث بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ثم عاد كين ليسجل هدفه الشخصي الثالث والرابع لفريقه في الدقيقة 69، قبل أن يختتم نيكو جاكسون مهرجان الأهداف بهدف خامس في الدقيقة 83. وأكد هذا الانتصار القوة الهجومية الكبيرة التي ظهر بها بايرن ميونيخ هذا الموسم تحت قيادة كومباني، بينما منح تحطيم رقم ريال مدريد التاريخي الفريق إنجازًا استثنائيًا يضاف إلى تتويجه باللقب.
جيسوس يكشف أسباب خسارة النصر اللقب الآسيوي
أكد البرتغالي جورجي جيسوس المدير الفني لفريق النصر السعودي أن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر في بداية مواجهة جامبا أوساكا، والتي انتهت بخسارة النصر في نهائي دوري أبطال آسيا 2، مشيرًا إلى أن الفريق الياباني نجح في استغلال فرصته الوحيدة لحسم اللقب. وقال جيسوس خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن النصر كان يدرك جيدًا سرعة المنافس، لكنه تفاجأ بالأداء القوي الذي ظهر به الفريق الياباني، موضحًا أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته خلال أول 30 دقيقة، قبل أن يفرض سيطرته على مجريات اللقاء، إلا أن جامبا أوساكا تمكن من التسجيل من تسديدة وحيدة. وأضاف المدرب البرتغالي أن هذه المواجهة تُعد الأولى التي يفشل خلالها النصر في هز الشباك هذا الموسم، مقدمًا التهنئة للفريق الياباني على التتويج، كما أشار إلى أنه خاطر بإشراك الثنائي كومان وأنجيلو رغم معاناتهما البدنية بسبب ضغط المباريات. وأوضح جيسوس أن الإرهاق والإصابات أثرا بشكل واضح على الفريق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن بعض اللاعبين عادوا من دبي وهم يعانون من الإنفلونزا، إلى جانب خوض سلسلة من المواجهات القوية أمام الشباب والأهلي والهلال، وهو ما تسبب في فقدان عدد من العناصر المهمة. وشدد مدرب النصر على أن تركيزه الكامل بات منصبًا على الجولة الأخيرة من دوري روشن السعودي، معتبرًا أن تحقيق لقب الدوري يمثل الهدف الأهم للفريق هذا الموسم، مؤكدًا أن الجهاز الفني يعمل حاليًا على تجهيز اللاعبين بدنيًا بعد أن أصبحوا جاهزين ذهنيًا للمواجهة الحاسمة. كما أشار جيسوس إلى أن النصر تلقى ضربتين مؤلمتين، الأولى بخسارة لقب دوري أبطال آسيا 2، والثانية ما تزال قائمة في المنافسة المحلية، مؤكدًا أن البكاء على الخسارة لن يفيد، وأن المطلوب الآن هو تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة رغم غياب ما يقارب نصف عناصر الفريق. واختتم المدرب البرتغالي تصريحاته بالتأكيد على أن الوصول إلى النهائيات والمنافسة حتى اللحظات الأخيرة يعد سمة الفرق الكبيرة، مشيرًا إلى أن النصر خاض 50 مباراة هذا الموسم، وما تزال أمامه فرصة لحصد اللقب الأهم بالنسبة له.
الجيش الملكي في ضيافة صن داونز
يحل فريق الجيش الملكي المغربي ضيفا على ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي الأحد، في ذهاب نهائي دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، على ملعب "لوفتوس فيرسفيلد" بمدينة بريتوريا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق المغربي للاقتراب من استعادة اللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ أكثر من أربعة عقود. ويطمح الجيش الملكي إلى العودة بنتيجة إيجابية قبل مواجهة الإياب بالمغرب، أملا في التتويج بلقبه الثاني في البطولة بعد اللقب الوحيد الذي أحرزه عام 1985. ويعول الفريق المغربي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، يتقدمهم يوسف الفحلي، والمهاجم المعار من الأهلي المصري رضا سليم، إلى جانب حمزة خابا والحارس أحمد رضا التكناوتي، الذي يتطلع لإضافة لقب قاري ثان إلى سجله بعد تتويجه مع الوداد المغربي عام 2022. في المقابل، يدخل ماميلودي صن داونز المباراة مدعوما باستقرار فني وهيمنة محلية خلال السنوات الأخيرة، واضعا نصب عينيه إحراز لقبه الثاني في البطولة بعد تتويجه الأول عام 2016، وتعزيز مكانته بين أبرز أندية القارة الإفريقية. ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب في المغرب يوم 24 مايو الجاري، لحسم هوية بطل القارة الإفريقية.
نداي يروي تفاصيل الفوز على الزمالك
أكد لامين نداي، المدير الفني لفريق اتحاد العاصمة الجزائري، أن التحضير الجيد لركلات الترجيح كان أحد أبرز أسباب التتويج بلقب الكونفيدرالية الإفريقية على حساب الزمالك المصري. وخسر الزمالك لقب البطولة أمام الفريق الجزائري بركلات الترجيح على استاد القاهرة، بعدما انتهى الوقت الأصلي بتفوق الأبيض بهدف دون رد، قبل أن تحسم الركلات المواجهة لصالح اتحاد العاصمة بنتيجة 8-7. وقال نداي خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن فريقه اعتاد التدرب باستمرار على ركلات الترجيح بطرق متنوعة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر منح اللاعبين أفضلية كبيرة في اللحظات الحاسمة، خاصة أن الفريق سبق له حسم لقب كأس الجزائر بالطريقة نفسها. وأضاف المدرب الجزائري أنه كان يحتفظ بقائمة تضم أبرز مسددي ركلات الترجيح في الزمالك داخل جيبه طوال المباراة، في إشارة إلى التحضير الدقيق للمواجهة من الناحية الفنية والنفسية. ونجح اتحاد العاصمة في التتويج بثاني ألقابه في بطولة الكونفيدرالية الإفريقية، بعدما حسم النهائي المثير أمام الزمالك بركلات الترجيح.
الجيش الملكي يحاول كسر عقدة 41 عامًا!
يعود فريق الجيش الملكي إلى الواجهة القارية من جديد، مع اقتراب كتابة فصل جديد من تاريخه، حيث يستعد العملاق المغربي لمواجهة نادي ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، ذهابا وإيابا، في نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم لموسم 2025-2026. ويمثل هذا الموعد بالنسبة للجيش الملكي أكثر من مجرد نهائي، إذ يضع حدا لانتظار دام 41 عاما من أجل فرصة جديدة لاستعادة أكبر لقب للأندية في أفريقيا، بعدما توج به آخر مرة عام 1985. وتجرى مباراة الذهاب الأحد بمدينة بريتوريا، قبل مواجهة الإياب الحاسمة في العاصمة المغربية الرباط في 24 مايو الجاري، حيث يأمل الجيش الملكي في إتمام عودة قارية طال انتظارها أمام جماهيره. وتبدو الرهانات في أعلى مستوياتها مع رصد جائزة مالية قياسية تبلغ 6 ملايين دولار أمريكي، إضافة إلى بطاقة التأهل إلى المنافسات العالمية للأندية. وحقق الجيش الملكي لقبه الوحيد في المسابقة قبل أكثر من أربعة عقود، عندما تفوق على نادي بيلما من جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليصبح أول ناد مغربي يتوج بكأس أفريقيا للأندية البطلة (المسمى القديم لدوري الأبطال). وازدهرت كرة القدم المغربية منذ ذلك الحين، مع بروز أندية مثل الوداد البيضاوي، والرجاء البيضاوي، كقوى مسيطرة قاريا، غير أن الجيش الملكي ظل بعيدا نسبيا عن الأضواء في أبرز مسابقة للأندية الأفريقية، لكن هذا المسار تغير هذا الموسم. وتميزت رحلة الفريق نحو النهائي بالصمود والانضباط والإيمان، ففي قبل النهائي، تجاوز الجيش الملكي مواطنه نهضة بركان في مواجهة قوية من مباراتي ذهاب وإياب، بعد فوزه 2-صفر في الرباط، قبل أن يخسر صفر-1 خارج الديار ويتأهل للنهائي بمجموع 2-1 في مباراتي الذهاب والعودة. وكانت مواجهة بركان اختبارا حقيقيا للأعصاب، حيث لعب الحارس أحمد رضا التكناوتي دورا حاسما في التصدي لضغط لاعبي الفريق المنافس، ليحجز الجيش الملكي مكانه في ثاني ظهور له في النهائي، كما برز في صفوف النادي المغربي كل من المهاجمين أحمد حمودان، محمد حريمات ورضا سليم. وفي الوقت الذي بني فيه مشوار الجيش الملكي على التنظيم الدفاعي وحسن إدارة المباريات، يدخل منافسه النهائي بسجل مختلف. ويعتبر صن داونز من أكثر الأندية استقرارا في أفريقيا في السنوات الأخيرة، وقد بلغ النهائي بعد فوزه بثنائية نظيفة في مجموع المباراتين أمام الترجي التونسي بالدور قبل النهائي، حيث سجل المهاجم الكولومبي برايان ليون هدفين حاسمين في اللقاءين. ويبرز الفارق في الخبرة القارية الحديثة، لكن الجيش الملكي سيستمد الثقة من توجه عام أوسع، حيث أصبحت الأندية المغربية قوة مسيطرة في كرة القدم الإفريقية خلال العقد الماضي، مع حضور متكرر في الأدوار المتقدمة من مسابقات كاف. يواصل بلوغ الجيش الملكي الدور النهائي هذا التقليد، مع فرصة لاستعادة مكانته التاريخية بين نخبة القارة. وربما تصب طبيعة النهائي، ذهابا وإيابا، في مصلحة الجيش الملكي، إذ قد يشكل استقباله لمباراة الإياب في ملعب (الأمير مولاي عبدالله)، أفضلية حاسمة، خاصة إذا عاد بنتيجة إيجابية من بريتوريا. ونجح المدرب ألكسندر سانتوس في بناء فريق قادر على التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، وقد ظهر ذلك جليا في الدور قبل النهائي، حيث حافظ الفريق على تنظيمه وصلابته الدفاعية، وهي عناصر ستكون حاسمة أمام صن داونز، المعروف بأسلوبه الهجومي السلس ومرونته التكتيكية. ويتجاوز هذا النهائي الجوانب التكتيكية والبدنية، إذ يحمل رمزية كبيرة، فهو فرصة للجيش الملكي للعودة إلى صفحة ذهبية من تاريخه وكتابة فصل جديد لجيل انتظر هذه اللحظة لعقود. أما بالنسبة لصن داونز فهو موعد لتأكيد سيطرته الحديثة بإحراز لقب ثان. بينما يمثل بالنسبة لنادي الجيش الملكي معنى أعمق، فإنها تمثل عودة بعد 41 عاما إلى منصة يلتقي فيها التاريخ بالطموح من جديد.
مدرب الزمالك يكشف أسباب ضياع الكونفيدرالية
أكد معتمد جمال، المدير الفني لفريق الزمالك المصري، أن فريقه لم يظهر بالمستوى المعتاد خلال مواجهة اتحاد العاصمة في نهائي بطولة كأس الكونفيدرالية الإفريقية، والتي انتهت بتتويج الفريق الجزائري بركلات الترجيح. وكان اتحاد العاصمة قد حصد اللقب بعد الفوز بنتيجة 8-7 بركلات الترجيح، عقب انتهاء مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالتعادل 1-1، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة. وقال معتمد جمال خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن الزمالك نجح في تسجيل هدف مبكر، لكنه تراجع بعد ذلك للحفاظ على التقدم، وهو ما منح المنافس أفضلية نسبية خاصة في الشوط الثاني، موضحًا أن فريقه لم يصنع الخطورة المعتادة ولم يكن في حالته الطبيعية. وأشار مدرب الزمالك إلى أن ركلات الترجيح دائمًا ما تعتمد على التوفيق، مؤكدًا أن حتى كبار نجوم العالم يهدرونها أحيانًا، مضيفًا أن الفريق كان يتمنى إنهاء المباراة قبل الوصول إلى تلك المرحلة الحاسمة. كما أوضح أن محمد شحاتة تولى تنفيذ الركلة الثامنة بسبب محدودية الخيارات المتاحة، في ظل إصابة بعض اللاعبين مثل محمد إسماعيل، إلى جانب عدم جاهزية محمود حمدي "الونش". وأضاف معتمد جمال أن ضغط المباريات والإجهاد أثرا بشكل واضح على اللاعبين، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد على الهجمات المرتدة والتحولات السريعة خلال الشوط الثاني، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة تجاوز خسارة اللقب سريعًا والتركيز على المنافسات المقبلة حتى لا يخرج الفريق بموسم صفري. وكان الزمالك قد خسر لقاء الذهاب في الجزائر بهدف من ركلة جزاء سجله أحمد خالدي، قبل أن يفوز إيابًا بالقاهرة بهدف عدي الدباغ من ركلة جزاء أيضًا، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لاتحاد العاصمة، مانحة الفريق الجزائري لقبه الثاني في البطولة بعد تتويجه السابق عام 2023.
وهبي يكشف طموحات المغربي في مونديال 2026
قال محمد وهبي مدرب منتخب المغرب لكرة القدم إن فريقه سيشارك في كأس العالم بطموح "الذهاب بعيدا" دون وضع حدود مسبقة للأهداف. وأكد وهبي في مقابلة مطولة أن المنتخب يعمل على بناء مجموعة من اللاعبين قادرة على التعامل مع مختلف ظروف المباريات بثقة وهدوء. وأعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم انضمام أيوب بوعدي لاعب وسط ليل الفرنسي إلى المنتخب الوطني بعد اختياره تمثيل "أسود الأطلس" بدلا من فرنسا. ويمتلك المغرب سجلا حافلا في استقطاب اللاعبين ذوي الأصول المرتبطة بالبلاد والذين يُعتقد أنهم قادرون على تعزيز مستوى المنتخب. ونجح مؤخرا في إقناع عيسى ديوب، مدافع فولهام المولود في فرنسا والذي كان يحق له تمثيل السنغال، بالانضمام إلى المنتخب، إضافة إلى ريان بونيدا، لاعب أياكس أمستردام، الذي كان قائدا لمنتخب بلجيكا تحت 19 عاما. وأضاف وهبي أن المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراجواي شكلتا بداية مهمة للجهاز الفني الجديد من أجل تقييم اللاعبين ووضع المبادئ الأساسية لأسلوب اللعب قبل انطلاق كأس العالم. وقال "كانت أول فترة تجمع لنا، وكان من المهم جدا أن نقف على جاهزية اللاعبين وأن نضع الأفكار والمبادئ الأساسية. لم يكن لدينا الكثير من الوقت، لكنني أعتقد أن المعسكر كان إيجابيا". ويلعب المغرب، أول منتخب أفريقي وعربي يبلغ الدور قبل النهائي في تاريخ كأس العالم، ضمن المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل وهايتي واسكتلندا. وتقام النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
الأهلي يؤمن المركز الثالث في دوري روشن
حسم فريق الأهلي موقعه في المركز الثالث بجدول ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على الخلود بثلاثية نظيفة، في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات الجولة الـ33 من المسابقة. وفرض الأهلي سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، لينجح الإنجليزي إيفان توني في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 17، بعد هجمة منظمة أنهاها بتسديدة قوية سكنت الشباك. وواصل “الراقي” ضغطه الهجومي، ليضيف صالح أبو الشامات الهدف الثاني في الدقيقة 19، مستفيدًا من ارتباك دفاع الخلود، قبل أن يختتم الفرنسي إينزو ميلوت الثلاثية في الدقيقة 40، بعد أداء هجومي مميز من أصحاب الأرض خلال الشوط الأول. وبهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى 78 نقطة في المركز الثالث بجدول ترتيب دوري روشن السعودي، بعدما حقق 24 انتصارًا و6 تعادلات مقابل 3 هزائم، ليؤكد حضوره القوي ضمن فرق المقدمة هذا الموسم. في المقابل، تجمد رصيد الخلود عند 32 نقطة في المركز الرابع عشر، ليواصل الفريق صراعه في المراكز المتأخرة مع اقتراب نهاية الموسم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |