Image

رسالة عاطفية من سلوت لجماهير ليفربول!

قال المدرب الهولندي آرني سلوت، إن علاقته بنادي وجماهير ليفربول الإنجليزي تتجاوز حدود كرة القدم، وذلك بعد رحيله عن النادي. تم إقالة المدرب الهولندي من منصبه بعد 12 شهرا من فوزه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية في 35 عاما مع ليفربول، وذلك بعد موسم مخيب انتهى باحتلال الفريق المركز الخامس. وفي رسالة مفتوحة إلى الجماهير نشرتها صحيفة "ليفربول إيكو"، وصف سلوت الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بأنه كان شعورا استثنائيا. وكتب سلوت: "علاقتنا تتجاوز كرة القدم، وتتجاوز ليالي أوروبا تحت أضواء أنفيلد، أو حتى صوت أغنية "لن تسير وحدك أبدًا" التي تُردد من مدرج كوب". وأضاف: "لقد رحبتم بي منذ البداية وساعدتموني في مسيرتي، وهو ما أعتز به كثيرا". وصف سلوت أيضًا الحب والتعاطف والدعم الذي أظهرته أسرة ليفربول عقب وفاة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا في حادث سير بأنه استثنائي، وأن الطريقة التي كرم بها جماهير ليفربول اللاعب الراحل ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد. وإلى جانب شكره للجماهير، أشاد سلوت باللاعبين والجهاز الفني ومالكي النادي. وقال: "لقد كان من دواعي سروري العمل معكم جميعا". وأضاف: "الفوز بلقب الدوري العشرين لليفربول ملك لنا جميعا وسيبقى فصلا مهما في التاريخ ولذلك يجب أن نفخر به جميعا". وأوضح المدرب الهولندي: "أغادر وأنا على ثقة تامة بما ينتظرنا، لقد وضع اللاعبون الذين قدموا الكثير لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساهموا في خلق العديد من اللحظات التي لا تنسى، أسسا ستدوم طويلا".

Image

الاتحاد المصري يبدأ مراجعة تراخيص الأندية

أغلق الاتحاد المصري لكرة القدم باب التقدم للحصول على الرخصة المحلية للموسم الرياضي المقبل 2026-2027. وقال اتحاد الكرة في بيان رسمي إنه قرر غلق باب التقدم بعد استكمال أندية القسم الأول إجراءات التقديم عبر منصة التراخيص الإلكترونية المعتمدة، وذلك قبل انتهاء المهلة المحددة في 31 مايو 2026. وأوضح البيان أن لجنة التراخيص بالاتحاد حاليا ستباشر مراجعة وفحص المستندات والبيانات المقدمة من الأندية، تمهيدًا لاتخاذ القرارات الخاصة بمنح الرخصة المحلية. ويتزامن هذا البيان مع وجود أزمة شديدة حول موقف رخصة مشاركة الزمالك المحلية والأفريقية بسبب قضايا تتعلق بسداد المستحقات المالية المتأخرة للاعبين وأندية أجانب. وتوج الزمالك بلقب الدوري المصري هذا الموسم للمرة 15 في تاريخه والأولى منذ عام 2022، ليعود للمشاركة مجددا في دوري أبطال أفريقيا بعد غياب دام ثلاثة مواسم.

Image

نجوم باريس يستعرضون دوري الأبطال برولان جاروس

قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري ‌أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة ​فرنسا المفتوحة ‌للتنس بعد ‌يومين فقط ⁠من تتويجهم ‌باللقب الأبرز ‌على مستوى الأندية في أوروبا للمرة ⁠الثانية تواليا. وكان الفريق الباريسي قد حسم النهائي أمام أرسنال بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، عقب تعادل الفريقين 1-1 في ملعب بوشكاش أرينا. وقال ديزيري دوي، على ملعب فيليب شاترييه، ​خلال تقديم الكأس الأولى التي أحرزها الفريق العام الماضي بعد فوزه الساحق 5-صفر ‌على إنتر ميلان في ⁠النهائي "نقدم ​لكم النجمة الثانية. نحن فخورون ​وسعداء، ونود أن نشكر الجميع في النادي، فهذا إنجاز تحقق بروح جماعية". بعد ذلك، أحضر عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا الكأس التي توج بها الفريق يوم السبت الماضي، وسط تفاعل الجماهير. ومن المقرر أن ينضم ديمبلي ووارن زاير-إيمري وباركولا ودوي إلى معسكر المنتخب الفرنسي الثلاثاء، استعدادا للمشاركة في البطولة. وتواجه فرنسا منتخب ساحل العاج ​في نانت يوم الخميس، قبل أن تلتقي أيرلندا الشمالية يوم الاثنين التالي في ليل، على أن تتوجه بعدها إلى الولايات المتحدة لخوض البطولة المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو. وأوقعت القرعة المنتخب الفرنسي إلى ‌جانب ​السنغال والعراق والنرويج في دور المجموعات. 

Image

المكسيكي يستعين بالحارس العجوز!

يستعد حارس المرمى المخضرم جييرمو أوتشوا للمشاركة السادسة في كأس العالم لكرة القدم، ليسجل رقما قياسيا، يتساوى به مع النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك بعد تواجده في قائمة منتخب المكسيك. واختير أوتشوا، البالغ من العمر 40 عامًا، ضمن قائمة من 26 لاعبًا أعلنها خافيير أجيري، مدرب منتخب المكسيك. وبعكس رونالدو وميسي، لم يشارك أوتشوا إلا في كأس العالم نسخ 2014 و2018 و2022، بينما اكتفى بالجلوس بديلا في مونديالي 2006 و2010، وربما يؤدي نفس الدور في مونديال 2026 حيث سيكون بديلا لزميله راؤول رانجيل هو الحارس الأساسي. يلعب أوتشوا بصفوف نادي أيل ليميسول القبرصي، وشارك في 153 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده. ويستهل المنتخب المكسيكي مشاركته في كأس العالم، الذي يستضيفه بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا، بمواجهة جنوب أفريقيا في 11 يونيو. وسيلعب منتخب المكسيك أيضًا ضد كوريا الجنوبية والتشيك في دور المجموعات.

Image

بوكيتينو ينتظر موافقة FIFA.. أعرف القصة!

جمع ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأمريكي لاعبيه حوله خلال استراحة لشرب الماء بعد مرور 24 دقيقة من مباراة ودية أمام السنغال، لتوجيههم ببعض التعليمات الفنية. لكن بوكيتينو لم يوجه اللاعبين بصوته أو لوحة مكتوبة بل باستخدام حاسوبه المحمول. وأظهرت كاميرات التلفزيون المدرب الأرجنتيني وهو يشير بإصبعه إلى الشاشة أثناء حديثه مع لاعبي أمريكا لتوضيح التحركات المطلوبة في الملعب، وتابعه اللاعبون باهتمام شديد. قال بوكيتينو بعد الفوز 3-2 على السنغال "يحتاج اللاعبون إلى التفكير، لكنهم بحاجة للرؤية أيضا". وأضاف مدرب المنتخب الأمريكي أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لم يحسم بعد إمكانية باستخدام الحواسيب المحمولة خلال فترات الاستراحة في كأس العالم، مضيفا "FIFA وعدنا بدراسة المقترح والرد علينا". في هذا الصدد، قال لاعب الوسط الأمريكي ويستون ماكيني "أي وقت متاح للاعبين لمشاهدة التحركات في الملعب أثناء المباراة، سيبقى خطوة مفيدة للاعبين". وقال زميله كريستيان بوليسيتش قائد الفريق "إنه أمر يشبه ما نفعله في استراحة ما بين الشوطين لمراجعة بعض الحالات والأمور الفنية". واصل بوليسيتش بأنه يؤيد زيادة فترات الراحة في كرة القدم، حيث كانت المباريات قبل اعتماد استراحة شرب المياه عبارة عن 45 دقيقة من اللعب المتواصل في كل شوط بخلاف الوقت بدل الضائع. وقال قائد المنتخب الأمريكي "فترات الاستراحة في كرة القدم، وإعادة تنظيم الفريق ستكون خطوة جيدة ومفيدة".

Image

نوير يدعم «المانشافت»

عاد حارس المرمى المخضرم مانويل نوير إلى التدريبات الخاصة بالحراس، ليؤكد جاهزيته للمشاركة في كأس العالم لكرة القدم. وأصيب نوير في عضلة الساق خلال مباراة فريقه بايرن ميونيخ الأخيرة في الدوري الألماني (بوندزليجا) في 16 مايو. وتسببت الإصابة العضلية في غياب نوير عن المباراة النهائية لكأس ألمانيا، وكذلك المباراة الودية لمنتخب بلاده أمام فنلندا. ورغم أنه خاض تدريبات مكثفة، لم يكن نوير لائقا لمواجهة فنلندا التي خاضها المنتخب الألماني بقوام من الصف الثاني. وترجح عودة مانويل نوير جاهزيته للمشاركة في المباراة الودية الأخيرة لألمانيا أمام المنتخب الأمريكي في شيكاجو. وتراجع مانويل نوير الفائز مع ألمانيا بكأس العالم 2014 عن اعتزاله اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا 2024، وذلك بعد خوض 124 مباراة بقميص منتخب بلاده. وقرر جوليان ناجلسمان مدرب منتخب ألمانيا استدعاء نوير مجددا، ليكون الحارس الأساسي في بطولة كأس العالم التي ستقام في الفترة من 11 يونيوإلى 19 يوليو في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. سيسافر المنتخب الألماني إلى الولايات المتحدة اليوم، وسيلعب مباراته الأولى ضد كوراساو يوم 14 يونيو، بعدها سيواجه كوت ديفوار وإكوادور في باقي مشواره بمرحلة المجموعات.

Image

فليك يوافق على ضم نجم السيتي في الصيف

يدرس نادي برشلونة الإسباني إمكانية التعاقد مع النجم البرتغالي برناردو سيلفا، لاعب مانشستر سيتي، خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل ترحيب فني من جانب المدير الفني الألماني هانزي فليك بفكرة ضمه إلى صفوف الفريق.

Image

إصابة نجم إنجلترا بالسرطان

كشف كيفن كيجان قائد ومدرب منتخب إنجلترا السابق لكرة القدم إصابته بسرطان في المرحلة ‌الرابعة. وأعلن نيوكاسل يونايتد ناديه السابق ​وعائلته في يناير ‌أن الفحوصات أثبتت إصابة كيجان (75 ‌عاما)، ⁠الفائز بجائزة أفضل ‌لاعب في أوروبا ‌عامي 1978 و1979، بالسرطان وأنه يخضع للعلاج دون ⁠تقديم أي تفاصيل أخرى. وينتشر المرض في أجزاء أخرى من الجسم بوصول المريض للمرحلة الرابعة. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ووسائل إعلام أخرى، حديث كيجان أمام الحضور في دار أوبرا (تاين) في نيوكاسل "تعرضت لحادث سيارة، وبسبب ​ذلك اضطررت إلى الخضوع لعملية جراحية. "أثناء إجراء الفحص بالأشعة استعدادا لإجراء العملية، اكتشفوا إصابتي بالسرطان. قالوا إن ‌لديهم أفضل طبيب ⁠على الإطلاق ​لمكافحة المرض الذي أعاني منه، وهو سرطان ​في المرحلة الرابعة". وأضاف "لذا ذهبت لمقابلته. واتضح أنه من مشجعي ليفربول، لذا كنت أعلم أنني لن أسير وحيدا. قال لي: 'كيفن، هذا العلاج الجديد نسبة نجاحه ممتازة'، قلت له: ما هي نسبة نجاحه؟' قال: '33 بالمئة'. ظننت أنها ستكون 80 أو 90 بالمئة. هي 33 بالمئة. ولا زلت هنا". 

Image

رقم قياسي لحضور المشجعين في الليجا

أسدل الدوري الإسباني الستار على منافسات موسم 2025-2026 بإنجاز جديد خارج المستطيل الأخضر، بعدما سجل أعلى معدل حضور جماهيري في تاريخه، في مؤشر واضح على الشعبية المتزايدة للمسابقة واستمرار ارتباط الجماهير بالأندية والبطولة التي تعد من أبرز الدوريات العالمية. وكشفت الأرقام الرسمية للموسم المنقضي عن حضور إجمالي تجاوز 11.6 مليون مشجع في مختلف مباريات البطولة، وهو الرقم الأعلى منذ انطلاق المسابقة، متفوقًا على جميع المواسم السابقة، ليعكس النمو المستمر في الإقبال الجماهيري على مباريات الدوري الإسباني خلال السنوات الأخيرة. وشهد الموسم ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد الجماهير مقارنة بالنسخة السابقة، حيث سجلت الملاعب زيادة بنسبة 4.2% عن موسم 2024-2025، وهو ما يعكس النجاح المتواصل للأندية ورابطة الدوري في تعزيز تجربة المشجعين واستقطاب المزيد من الحضور إلى المدرجات. ولم يقتصر الإنجاز على عدد الحضور فقط، بل امتد إلى نسب إشغال الملاعب، التي بلغت مستوى قياسيًا جديدًا وصل إلى 84.9%، ما يؤكد أن غالبية المباريات أقيمت أمام مدرجات شبه مكتملة، في مشهد يعكس الشغف الكبير الذي تحظى به كرة القدم الإسبانية. ومن بين المؤشرات اللافتة خلال الموسم، تسجيل أعلى معدل حضور للمباراة الواحدة منذ موسم 2014-2015، إذ بلغ متوسط الحضور أكثر من 31 ألف متفرج في كل لقاء، وهو رقم يعكس حجم الاهتمام الجماهيري المتزايد بالمنافسات، سواء في مباريات القمة أو المواجهات الأخرى التي شهدت بدورها إقبالًا كبيرًا. ويبرز هذا الرقم حجم القاعدة الجماهيرية الواسعة التي تتمتع بها أندية الدوري الإسباني، إضافة إلى الدور الذي تلعبه المنافسة القوية بين الفرق في رفع مستويات المتابعة والحضور من جولة إلى أخرى. وتزداد قيمة هذه الأرقام عند النظر إلى الظروف التي صاحبت الموسم، حيث خاضت بعض الأندية مبارياتها وسط قيود مرتبطة بأعمال تطوير وتجديد ملاعبها، الأمر الذي أثر على الطاقة الاستيعابية المتاحة للجماهير في عدد من المنشآت الرياضية. ورغم انخفاض السعات الجماهيرية في هذه الملاعب خلال فترات من الموسم، فإن الدوري نجح في تحقيق أرقام غير مسبوقة، ما يعكس قوة الطلب الجماهيري على حضور المباريات واستمرار جاذبية البطولة لدى المشجعين. وتؤكد هذه المؤشرات أن الدوري الإسباني يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أكثر البطولات متابعة وحضورًا على مستوى العالم، مستفيدًا من شعبية أنديته الكبرى، وقوة المنافسة الرياضية، والتطور المستمر في البنية التحتية والخدمات المقدمة للجماهير. كما تعكس الأرقام القياسية التي تحققت هذا الموسم حالة الزخم التي تعيشها كرة القدم الإسبانية، والتي لم تعد تقتصر على نسب المشاهدة التلفزيونية والمتابعة الرقمية، بل امتدت إلى الحضور الفعلي في الملاعب، في دلالة واضحة على العلاقة المتينة بين الأندية وجماهيرها. ومع استمرار مشاريع تطوير الملاعب وارتفاع مستويات التنافس، تبدو التوقعات مفتوحة أمام تسجيل أرقام أكبر خلال المواسم المقبلة، في وقت يواصل فيه الدوري الإسباني تعزيز مكانته كإحدى أبرز الوجهات الكروية وأكثرها قدرة على استقطاب الجماهير من داخل إسبانيا وخارجها.