نادي لوسيل يطلق تجربة «Fan Zone»
يطلق نادي لوسيل الرياضي تجربة جماهيرية جديدة من خلال تنظيم منطقة Fan Zone المصاحبة لمباراته المقبلة في استاد لوسيل، وذلك ابتداءً من الساعة 5:30 مساءً، في خطوة تستهدف الارتقاء بتجربة المشجعين وتحويل يوم المباراة إلى فعالية رياضية وترفيهية تبدأ قبل صافرة الانطلاق. وتأتي المبادرة ضمن توجه نادي لوسيل لتعزيز العلاقة بين الفريق وجماهيره، من خلال توفير أجواء مختلفة حول المباريات، وإتاحة مساحة تفاعلية تجمع المشجعين في أجواء رياضية وترفيهية، بما يشجع على الحضور المبكر إلى الاستاد والاستمتاع بالفعاليات قبل التوجه إلى المدرجات. وتضم منطقة الـFan Zone مجموعة من الأنشطة والتجارب التفاعلية التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الأطفال والشباب والعائلات، بهدف توفير خيارات ترفيهية متنوعة للجمهور وجعل حضور المباراة مناسبة متكاملة لا تقتصر على متابعة أحداث اللقاء داخل الملعب. ويركز نادي لوسيل من خلال هذه الخطوة على تعزيز ثقافة الحضور الجماهيري، وخلق أجواء أكثر حيوية في محيط الاستاد، بما يمنح المشجعين فرصة للتفاعل وقضاء وقت ممتع قبل المباراة، إلى جانب تشجيعهم على المشاركة في دعم الفريق من المدرجات. وتعكس المبادرة توجه النادي نحو تقديم تجربة جماهيرية تتجاوز مدة المباراة، عبر الاهتمام بالتفاصيل التي ترافق يوم اللقاء، والعمل على ابتكار فعاليات جديدة يمكن أن تستقطب مختلف شرائح المجتمع وتزيد من ارتباطهم بالنادي وبمبارياته. ويولي نادي لوسيل أهمية خاصة للجمهور باعتباره أحد العناصر الأساسية في صناعة أجواء المباريات ودعم الفرق، ولذلك يواصل العمل على تطوير المبادرات والفعاليات التي تعزز المشاركة الجماهيرية وتوفر تجربة أكثر تميزًا للمشجعين، سواء من خلال الأنشطة الترفيهية أو الفعاليات التفاعلية المصاحبة للمباريات. ومن المنتظر أن تشكل تجربة الـFan Zone إضافة جديدة إلى يوم المباراة في استاد لوسيل، من خلال الجمع بين الأجواء الرياضية والأنشطة المجتمعية والترفيهية، بما يسهم في بناء علاقة أكثر تفاعلًا بين النادي وجماهيره، ويعزز حضور العائلات والشباب والأطفال في المدرجات. ووجه نادي لوسيل الدعوة إلى جماهيره ومحبي كرة القدم للحضور إلى الاستاد في وقت مبكر، والاستفادة من الفعاليات التي توفرها منطقة الـFan Zone ابتداءً من الساعة 5:30 مساءً، قبل الانتقال إلى المدرجات لمؤازرة الفريق والمساهمة في خلق أجواء جماهيرية مميزة خلال المباراة.
رحيل بيدرو يفتح باب التغييرات داخل الأهلي
دخل نادي أهلي جدة السعودي مرحلة جديدة على المستوى الإداري، بعد إنهاء مهمة البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي للنادي، في قرار حظي باهتمام واسع داخل الأوساط الأهلاوية، وسط تصاعد الانتقادات خلال الفترة الماضية بشأن طريقة إدارة عدد من الملفات الرياضية، وعلى رأسها التعاقدات واختيارات اللاعبين. وجاء رحيل بيدرو في وقت تتزايد فيه المطالب بإعادة ترتيب العمل الرياضي داخل النادي، خصوصًا بعد حالة الجدل التي رافقت بعض التحركات في سوق الانتقالات، إلى جانب الانتقادات التي طالت خيارات الإدارة الرياضية خلال الفترة الأخيرة. ولم يتوقف التفاعل مع القرار عند إعلان مغادرة المدير الرياضي لمنصبه، إذ تحولت الخطوة إلى محور نقاش واسع بين الجماهير والإعلاميين، بين من اعتبرها بداية لتصحيح المسار، ومن يرى أن التغيير لن يكون كافيًا ما لم يمتد إلى عدد من الملفات والأسماء المرتبطة بالمرحلة الماضية.
لماذا فضّل برشلونة ضم جيسوس لتدعيم هجومه؟
حسم نادي برشلونة الإسباني تعاقده مع البرازيلي جابرييل جيسوس، مهاجم أرسنال، خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، ليكون الصفقة الأخيرة للفريق الكاتالوني، بعدما نجح اللاعب في إقناع إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة هانزي فليك بقدراته وإمكانية تقديم الإضافة المطلوبة في خط الهجوم.
الاتحاد القطري يوضح للإعلاميين تعديلات قانون اللعبة الجديدة
نظمت إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم، ورشة عمل تثقيفية عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي، خصصتها للعاملين في المجال الإعلامي الرياضي، من صحفيين وإعلاميين ومقدمي برامج رياضية ومعلقين، وذلك ضمن برنامجها التوعوي الهادف إلى تعزيز المعرفة بأحدث التعديلات التي طرأت على قوانين كرة القدم وتفسير الحالات التحكيمية المختلفة. وتأتي الورشة قبل انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد، في إطار حرص إدارة التحكيم على توحيد المفاهيم المتعلقة بالتعديلات القانونية الجديدة بين مختلف أطراف اللعبة، بما في ذلك الأندية والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبون ووسائل الإعلام، بما يساهم في الحد من الالتباس عند التعامل مع الحالات التحكيمية التي تشهدها المباريات. وتولى تقديم وشرح محاور الورشة كل من فالنتين إيفانوف، الخبير الفني بإدارة التحكيم، وعبدالرحمن عبدو، خبير لجنة التعيينات والتطوير وعضو لجنة الحكام بالاتحاد القطري لكرة القدم، حيث قدما شرحًا تفصيليًا لأبرز المستجدات التي طرأت على قانون اللعبة، إلى جانب استعراض عدد من الحالات التي تحتاج إلى توضيح أكبر من الناحية التحكيمية. وشهدت الورشة تفاعلًا من المشاركين، الذين طرحوا مجموعة من الاستفسارات حول التعديلات والتفسيرات الجديدة، قبل أن يقدم المحاضران الإيضاحات اللازمة بشأن كيفية تطبيقها خلال المباريات، بما يساعد العاملين في الإعلام الرياضي على فهم القرارات التحكيمية وتفسيرها بصورة أكثر دقة. وتناولت الورشة مجموعة من المحاور المهمة، من بينها عدم تغطية الفم أثناء النقاشات، والمدة المحددة لخروج اللاعب المستبدل والتي تبلغ 10 ثوانٍ، إلى جانب خمس ثوانٍ لتنفيذ رمية التماس وخمس ثوانٍ لتنفيذ ركلة المرمى. كما جرى التطرق إلى عدد من الحالات المرتبطة بـمبدأ إتاحة الفرصة واستمرار اللعب في حال تسجيل هدف، وكذلك التعامل مع اللاعبين الذين يخرجون من أرض الملعب للاعتراض على قرارات الحكم، إضافة إلى الحالات الخاصة بالعلاج داخل أرضية الملعب، والتعديلات المتعلقة بإمكانية تدخل حكم الفيديو المساعد في بعض الحالات المرتبطة بالحصول على الإنذار الثاني. وأكدت إدارة التحكيم أهمية الدور الذي تقوم به وسائل الإعلام الرياضية في توعية الجماهير وشرح الحالات التي تشهدها المباريات، مشيرة إلى أن رفع مستوى المعرفة بالقانون والتفسيرات التحكيمية يساعد على تقديم تغطية إعلامية أكثر وضوحًا ودقة، ويقلل من اختلاف التفسيرات بشأن القرارات التي يتخذها الحكام خلال المنافسات. وتندرج هذه الورشة ضمن سلسلة المبادرات التي تنفذها إدارة التحكيم بالاتحاد القطري لكرة القدم لتعزيز التواصل مع مختلف عناصر المنظومة الرياضية، إذ لا يقتصر الجانب التثقيفي على الحكام، وإنما يمتد ليشمل الأندية والأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين والإعلام الرياضي، بما يضمن وصول التعديلات الجديدة إلى جميع الأطراف قبل دخول الموسم الجديد مراحل المنافسة الرسمية. وتسعى إدارة التحكيم من خلال هذه المبادرات إلى إيجاد أرضية مشتركة وفهم أكثر اتساقًا لقوانين اللعبة، بما يدعم التعامل الصحيح مع الحالات التحكيمية ويعزز الثقة في القرارات داخل الملعب، إلى جانب الارتقاء بالمستوى العام للتحكيم والإعلام الرياضي خلال الموسم الكروي الجديد. وتعكس إقامة الورشة كذلك أهمية الشراكة بين إدارة التحكيم ووسائل الإعلام، باعتبارها أحد المسارات الرئيسية لنشر الثقافة القانونية الخاصة بكرة القدم، وتقديم المعلومات المرتبطة بالتعديلات الحديثة للجماهير بصورة مبسطة ودقيقة، بما يسهم في تعزيز الوعي بالقانون وفهم آليات تطبيقه أثناء المباريات.
ياسر إبراهيم: جماهير الأهلي سر حصد البطولات
أكد ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، أن الانتصار الذي حققه فريقه على سموحة جاء نتيجة الجهد الجماعي لجميع اللاعبين، مشددًا على أن كل عناصر الفريق قدمت أقصى ما لديها داخل الملعب من أجل حصد النقاط الثلاث. وحسم الأهلي مواجهته أمام سموحة بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري، وكان ياسر إبراهيم صاحب هدف الانتصار بعدما أطلق تسديدة قوية هزت شباك الفريق السكندري. وأوضح ياسر أن الفوز لم يكن نتاج مجهود فردي، وإنما نتيجة تعاون جميع اللاعبين والتزامهم بالتعليمات طوال المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق تعامل مع المواجهة بصورة جيدة وواصل الضغط من أجل الوصول إلى هدف التقدم حتى تحقق في الشوط الثاني. ولعب ياسر إبراهيم دورًا محوريًا في حسم اللقاء، بعدما جمع بين الأداء الدفاعي القوي والمساهمة الهجومية، إذ نجح في تسجيل الهدف الوحيد، كما ساهم في الحفاظ على تقدم الأهلي حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق بشباك نظيفة وثلاث نقاط مهمة. وتوج المدافع الأهلاوي مجهوده بالحصول على جائزة رجل المباراة، بعدما ظهر بصورة مميزة على مدار الدقائق التي شارك خلالها، ليصبح هدفه نقطة التحول الأبرز في مواجهة اتسمت بالتنافس والندية بين الفريقين. وأشاد ياسر بالدور الذي تقوم به جماهير الأهلي، مؤكدًا أن مساندة المشجعين تمثل مصدر دعم أساسي للاعبين، وأن استمرار حضورهم وتشجيعهم يمنح الفريق حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل والمنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وأشار إلى أن لاعبي الأهلي يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة لجماهير النادي، مؤكدًا أن الهدف دائمًا هو تحقيق الانتصارات والوصول إلى منصات التتويج في مختلف المسابقات. ويمنح الفوز على سموحة الأهلي دفعة مهمة في مشواره بالدوري، بعدما نجح الفريق في حسم مواجهة صعبة بهدف نظيف، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني العمل على تطوير الأداء ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين خلال المباريات المقبلة. وتعكس تصريحات ياسر إبراهيم أهمية العمل الجماعي داخل الأهلي، في ظل امتلاك الفريق مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، وهو ما ظهر بوضوح أمام سموحة عندما جاء هدف الانتصار من أحد المدافعين، بينما تكفل التنظيم الجماعي بالحفاظ على النتيجة حتى النهاية.
جماهير الأهلي تحيي ذكرى محمد عبدالوهاب
لفتت جماهير النادي الأهلي المصري الأنظار خلال مواجهة فريقها أمام سموحة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري، بعدما حرصت على إحياء ذكرى الراحل محمد عبدالوهاب، لاعب الفريق السابق، في مشهد مؤثر شهدته مدرجات استاد القاهرة الدولي. وبعد مرور ثلاث دقائق فقط على انطلاق المباراة، توحدت أصوات جماهير الأهلي في المدرجات بتلاوة سورة الفاتحة، وسط حالة من الصمت والتركيز، بينما تزامن ذلك مع توقف المعلق بلال علام عن التعليق على مجريات اللقاء، ليصل صوت الجماهير بوضوح إلى متابعي المباراة عبر النقل التلفزيوني. وحملت هذه اللحظة دلالة خاصة لجماهير الأهلي، إذ اختارت الدقيقة الثالثة تحديدًا لإحياء ذكرى محمد عبدالوهاب، الذي ارتدى القميص رقم 3 خلال فترة لعبه مع الفريق، وأصبح اسمه مرتبطًا بهذا الرقم في ذاكرة جماهير النادي. وتأتي المبادرة بعد أيام قليلة من حلول الذكرى العشرين لرحيل عبدالوهاب، الذي توفي في 31 أغسطس 2006 عن عمر لم يتجاوز 22 عامًا، إثر أزمة قلبية مفاجئة تعرض لها خلال المران الصباحي للفريق الأول بالنادي الأهلي على ملعب مختار التتش. ورغم الرحيل المبكر، ترك محمد عبدالوهاب أثرًا كبيرًا في تاريخ الأهلي خلال فترة قصيرة للغاية، بعدما كان أحد العناصر المميزة في الفريق، ونجح في التتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية بقميص النادي. وتوج عبدالوهاب مع الأهلي بلقب الدوري المصري مرتين، كما ساهم في الفوز بكأس مصر عام 2006 وكأس السوبر المصري عام 2005، إلى جانب التتويج بدوري أبطال أفريقيا عامي 2005 و2006، وكأس السوبر الأفريقي عام 2006. وظلت ذكرى اللاعب حاضرة بقوة لدى جماهير الأهلي على مدار السنوات الماضية، التي اعتادت استحضار سيرته في مناسبات مختلفة، سواء من خلال الهتافات أو رفع صوره أو تخصيص لحظات لتخليد ذكراه، في تأكيد على المكانة التي احتلها داخل وجدان مشجعي النادي رغم مرور عقدين على رحيله. وجاءت لفتة جماهير الأهلي خلال مباراة سموحة لتضيف مشهدًا إنسانيًا إلى أجواء المواجهة، بعدما تحولت الدقيقة الثالثة من بداية اللقاء إلى لحظة وفاء للاعب الذي ارتبط اسمه بتاريخ النادي وبذكريات جيل كامل من جماهيره. ولم تتوقف أحداث المباراة عند هذه اللفتة الجماهيرية، إذ تمكن الأهلي من حسم المواجهة بهدف دون مقابل، ليحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره ببطولة الدوري، بينما حمل هدف الانتصار توقيع ياسر إبراهيم، الذي قدم أداءً مميزًا وتوج بجائزة رجل المباراة.
عموتة: الأهلي استحق الفوز على سموحة
أشاد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، بالمستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال مواجهة سموحة، مؤكدًا أن الأهلي استحق حصد النقاط الثلاث بعد الأداء القوي الذي قدمه طوال المباراة، والتي حسمها بهدف دون مقابل ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري. وأوضح عموتة أن الأهلي تعامل مع المباراة بصورة جيدة، ونجح في فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ والسيطرة على مجريات اللعب، إلى جانب صناعة عدد من الفرص التي كان من الممكن أن تسفر عن أهداف إضافية، مشيرًا إلى أن الأهم بالنسبة للجهاز الفني كان تحقيق الانتصار والحصول على النقاط الثلاث. وأشار المدير الفني إلى أن تأخر هدف الأهلي لا يعكس المستوى الذي قدمه الفريق، بعدما ظل لاعبوه أصحاب المبادرة وسيطروا على الكرة وواصلوا البحث عن التسجيل حتى نجح ياسر إبراهيم في وضع الفريق بالمقدمة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إهدار بعض الفرص وتأخر الأهداف أمور واردة في كرة القدم، ولا تمثل مصدر قلق بالنسبة له في ظل قدرة الفريق على صناعة الفرص. وأثنى عموتة كذلك على التنظيم الدفاعي للأهلي، معتبرًا أن الخط الخلفي قدم مباراة قوية وأسهم بصورة واضحة في الحفاظ على تقدم الفريق حتى النهاية، لافتًا إلى أن مصطفى شوبير لم يواجه اختبارات كثيرة طوال اللقاء، وهو ما يعكس نجاح الفريق في الحد من خطورة منافسه وإبعاده عن مناطق الخطورة. وأكد مدرب الأهلي أن الفريق لا يزال في مرحلة تطور مستمر، وأن الجهاز الفني يعمل بصورة متواصلة على معالجة الأخطاء وتحسين الأداء الجماعي، مشددًا على امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية الكبيرة، وهو ما يمنحه ثقة في قدرة المجموعة على مواصلة التطور خلال المباريات المقبلة. وتطرق عموتة إلى مستوى أحمد سيد زيزو، مؤكدًا أن اللاعب يقدم أقصى ما لديه لخدمة الفريق ويبذل جهدًا كبيرًا داخل الملعب، مشيرًا إلى أن مهمة تسجيل الأهداف لا تقع على عاتق لاعب بعينه، وإنما تمثل مسؤولية جماعية لجميع عناصر الفريق. كما تحدث المدير الفني عن جاهزية اللاعبين الذين شاركوا مع الأهلي في بطولة كأس العالم، موضحًا أن الحالة البدنية والفنية لكل لاعب تمثل عاملًا أساسيًا في تحديد مشاركته وفقًا لاحتياجات الفريق، لافتًا إلى أن ياسر إبراهيم عاد للمشاركة بصورة طبيعية ونجح في الظهور بشكل مميز، قبل أن يتوج مجهوده بتسجيل هدف الفوز والحصول على جائزة رجل المباراة. وفيما يتعلق بإمام عاشور، أوضح عموتة أن اللاعب بحاجة إلى المزيد من الوقت والعمل في التدريبات الجماعية حتى يستعيد كامل جاهزيته البدنية والإيقاع المطلوب للمباريات، بعد فترة الغياب الطويلة التي مر بها نتيجة الإصابة التي تعرض لها خلال كأس العالم. وشدد المدير الفني على أن عودة إمام عاشور إلى مستواه الكامل تحتاج إلى التدرج وعدم التعجل، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتابع حالته بشكل مستمر ويعمل على تجهيزه بالشكل المناسب، بما يسمح له بالعودة إلى حسابات الفريق بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة.
ياسر إبراهيم يحصد جائزة رجل لقاء الأهلي وسموحة
حصل ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي المصري، على جائزة رجل مباراة فريقه أمام سموحة، التي أقيمت مساء الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري. وجاء اختيار ياسر إبراهيم للجائزة بعدما قدم واحدة من أبرز مبارياته، إذ جمع بين الصلابة الدفاعية والحضور الهجومي، وكان صاحب اللحظة الحاسمة التي منحت الأهلي ثلاث نقاط ثمينة في مشواره بالمسابقة. وسجل مدافع الأهلي هدف المباراة الوحيد، ليقود فريقه إلى الفوز بنتيجة 1-0، في مواجهة اتسمت بالندية والتنافس القوي، خصوصًا مع اعتماد سموحة على التنظيم الدفاعي ومحاولة الحد من خطورة لاعبي الأهلي. ولم يقتصر تأثير ياسر إبراهيم على تسجيل هدف الانتصار، إذ ظهر بصورة قوية في التعامل مع محاولات سموحة، وأسهم في الحفاظ على نظافة شباك الأهلي حتى صافرة النهاية، ليكتمل مردوده المميز على مدار اللقاء.
القادسية يعزز موقعه بثنائية أمام الدرعية
واصل نادي القادسية عروضه القوية في دوري روشن السعودي، بعدما حسم مواجهته أمام الدرعية بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب الأول بارك بمدينة الرياض، ضمن منافسات الجولة الخامسة من المسابقة. وفرض القادسية أفضليته في المباراة، لكنه احتاج إلى انتظار الشوط الثاني لافتتاح التسجيل، بعدما شهدت بداية اللقاء واقعة تحكيمية أثارت جدلًا مبكرًا. ففي الدقيقة 13، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الدرعية، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالة، ليُلغى القرار بعد اعتبار أن داروين نونيز حاول الحصول على الركلة من خلال خداع الحكم. ومع بداية الشوط الثاني، تمكن القادسية من ترجمة تفوقه إلى هدف عند الدقيقة 51، عندما احتسبت له ركلة جزاء، تقدم لتنفيذها المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيجي، الذي نجح في وضع الكرة داخل الشباك، مانحًا فريقه الأفضلية في المواجهة. ولم يمنح القادسية منافسه فرصة للعودة، إذ عزز تقدمه بعد دقائق قليلة، وتحديدًا في الدقيقة 58، بواسطة جوليان كينيونيس، الذي ارتقى لعرضية متقنة من محمد أبوالشامات وحولها برأسه إلى داخل المرمى، ليضاعف الفارق ويضع فريقه في موقف مريح خلال الدقائق المتبقية. وحاول الدرعية تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن التنظيم الدفاعي للقادسية حال دون تغيير النتيجة، قبل أن تزداد صعوبة مهمة أصحاب الأرض في الوقت بدل الضائع، بعد طرد أوسكار رودريجيز بالبطاقة الحمراء في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وبهذا الانتصار، رفع القادسية رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب دوري روشن، خلف الهلال والنصر بفارق الأهداف، بينما توقف رصيد الدرعية عند 7 نقاط في المركز السابع. ويؤكد الفوز استمرار البداية القوية للقادسية هذا الموسم، بعدما حقق انتصاره الثالث على التوالي في الدوري، عقب تغلبه على نيوم بثنائية نظيفة ثم الفيصلي بنتيجة 3-1، ليرفع من سقف طموحاته في المنافسة على المراكز المتقدمة. في المقابل، تلقى الدرعية ضربة جديدة بعد بداية شهدت تحقيق انتصارين وتعادلًا وخسارة، ليبقى الفريق برصيد 7 نقاط، ويبحث عن استعادة توازنه في الجولات المقبلة. وجاءت مواجهة الدرعية والقادسية ضمن افتتاح منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن، التي تتواصل الجمعة والسبت بعدد من المواجهات القوية، أبرزها لقاء الشباب والهلال، والأهلي أمام الرياض، والاتحاد ضد النصر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |