فرنسا تحلم بوداع تاريخي مع ديشامب
اقترب ديدييه ديشامب من إنهاء رحلته مع المنتخب الفرنسي بطريقة استثنائية، بعدما قاد "الديوك" إلى الدور قبل النهائي من كأس العالم 2026، معتمدًا على روح الجماعة والتماسك الداخلي أكثر من الاعتماد على الأسماء اللامعة فقط. وأكد المدرب الفرنسي قبل مواجهة إسبانيا أن أكثر ما يبعث على فخره هو الروح التي تجمع اللاعبين والجهاز الفني، مشددًا على أن الجميع يعمل من أجل مصلحة الفريق، وهو النهج الذي أسهم في استمرار فرنسا ضمن دائرة المنافسة على اللقب. وتميز ديشامب خلال البطولة بأسلوب قيادة يعتمد على القرب من لاعبيه والدعم النفسي، وهو ما انعكس في لقطات عديدة أظهرت تفاعله العاطفي معهم بعد المباريات، الأمر الذي نال إشادة شخصيات كروية بارزة رأت أن نجاح المنتخب يعود إلى قوة العلاقة بين المدرب ولاعبيه والانضباط الجماعي داخل الملعب. ويستعد مدرب فرنسا لكتابة صفحة جديدة في تاريخ كأس العالم، إذ سيصبح أكثر المدربين قيادةً للمباريات في البطولة، متجاوزًا الرقم القياسي السابق، في إنجاز يضاف إلى سجله الحافل الذي يتضمن التتويج بالمونديال لاعبًا ومدربًا. ومنذ توليه قيادة المنتخب عام 2012، نجح ديشامب في بناء مجموعة متماسكة أعادت فرنسا إلى قمة الكرة العالمية، بعدما تجاوزت سنوات من الاضطرابات، مع ترسيخ ثقافة المسؤولية والالتزام داخل المنتخب. ويبرز القائد كيليان مبابي بوصفه أحد أبرز رموز هذا المشروع، بعدما جسد داخل الملعب عقلية الجماعة والرغبة في تحقيق إنجاز يليق بالمدرب الذي يستعد لمغادرة منصبه عقب البطولة، إذ يأمل المنتخب الفرنسي في إهدائه نهاية مثالية بالتتويج بلقب عالمي جديد إذا تخطى إسبانيا وواصل طريقه نحو النهائي.
ديشامب: إسبانيا المرشح الأوفر حظًا!
وضع ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، المنتخب الإسباني في صدارة قائمة المرشحين قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2026، لكنه أكد في الوقت ذاته أن فريقه يمتلك الإمكانات اللازمة لمنافسة بطل أوروبا والتأهل إلى المباراة النهائية. وقال ديشامب خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء في مدينة دالاس، إن ترشيح إسبانيا لا يأتي بهدف زيادة الضغوط على لويس دي لا فوينتي، مدرب "لاروخا"، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني يقدم كرة متكاملة تجمع بين القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي. وأضاف مدرب فرنسا أن إسبانيا تمتلك القدرة على صناعة الفرص والحفاظ على توازنها داخل الملعب، موضحًا أن المواجهة ستكون بين منتخبين يملكان عناصر هجومية مميزة وطموحًا كبيرًا للوصول إلى النهائي. وأكد ديشامب أن المنتخب الفرنسي لا يقل قوة عن منافسه، قائلًا إن "الديوك" فريق يعتمد على الاستحواذ ويمتلك القدرة على خلق المشاكل لأي منتخب، متوقعًا صراعًا قويًا بين الطرفين على مدار دقائق المباراة. ورفض المدرب الفرنسي اعتبار اللقاء فرصة للثأر من إسبانيا بعد الخسارتين السابقتين في كأس أمم أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2025، مشددًا على أن تلك النتائج أصبحت من الماضي وأن التركيز ينصب على مواجهة نصف النهائي فقط.
الكشف عن حكم لقاء فرنسا وإسبانيا
أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إسبانيا وفرنسا في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026 إلى الحكم السلفادوري إيفان بارتون، الذي يستعد لقيادة واحدة من أقوى مباريات البطولة، وسط ترقب كبير من الجماهير العالمية. ويعاون بارتون في إدارة اللقاء كل من ديفيد موران وأنتونيو بيبيرو كحكمين مساعدين، بينما سيكون السويدي جلين نايبيرج حكمًا رابعًا، ومواطنه ماهبود بيجي حكمًا مساعدًا احتياطيًا، ضمن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة القمة الأوروبية. ويأتي اختيار بارتون لقيادة المباراة بعد نحو عام ونصف من الجدل الذي أحاط باسمه خلال تجربته في الدوري السعودي للمحترفين، عندما أدار مواجهة الهلال والرياض في فبراير 2025، والتي انتهت بالتعادل (1-1). وشهدت تلك المباراة اعتراضات قوية من البرتغالي جورجي جيسوس، مدرب الهلال حينها، بسبب بعض القرارات التحكيمية، وعلى رأسها عدم احتساب ركلة جزاء لصالح البرازيلي مالكوم في الوقت بدل الضائع، بعدما رأى الحكم أن اللعبة لا تستحق احتساب مخالفة. وقام جيسوس خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء بعرض بعض الحالات التحكيمية باستخدام جهاز "آيباد"، قبل أن ينتقد قرار الاستعانة بحكم من السلفادور لإدارة مباريات في الدوري السعودي، مشيرًا إلى أن البطولة تمتلك مستوى فنيًا مرتفعًا وتحتاج إلى حكام من مدارس تحكيمية ذات خبرة كبيرة. ورغم تلك الانتقادات، حافظ بارتون على مكانته لدى لجنة الحكام في FIFA، وواصل حضوره في البطولات الكبرى، حيث أدار ثلاث مباريات خلال كأس العالم 2026 حتى الآن، بدأت بمواجهة تركيا وباراجواي، ثم لقاء اليابان والسويد، قبل أن يقود مباراة سويسرا وكولومبيا. ويملك الحكم السلفادوري، البالغ من العمر 35 عامًا، خبرة سابقة في كأس العالم، بعدما شارك في إدارة ثلاث مباريات خلال مونديال قطر 2022، بواقع مباراتين في دور المجموعات، إضافة إلى مواجهة اليابان وكرواتيا في دور الـ16. وتحظى مواجهة إسبانيا وفرنسا بأهمية كبيرة، كونها تجمع بين منتخبين مرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، حيث يبحث المنتخب الإسباني عن مواصلة مشواره نحو النهائي، بينما يسعى "الديوك" إلى الحفاظ على حلم التتويج باللقب، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية داخل الملعب واختبارًا كبيرًا للطاقم التحكيمي بقيادة بارتون.
زيورخ ولوهافر يتنافسان على موهبة الأهلي
دخل محمد عبدالله، لاعب الأهلي المصري، دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الساعية للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد المستويات التي قدمها مع الفريق الأحمر والمنتخب الأولمبي. ووفقًا لما أورده موقع Africafoot، فإن نادي زيورخ السويسري، الذي يقوده المدير الفني السابق للأهلي مارسيل كولر، أبدى اهتمامًا رسميًا بضم اللاعب على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد. وأضاف التقرير أن النادي السويسري جهز عرضًا ماليًا بقيمة 400 ألف دولار لإقناع الأهلي بالموافقة على إعارة اللاعب، مع تضمين بند يمنح زيورخ أحقية شراء عقد محمد عبدالله بشكل نهائي مقابل 1.2 مليون دولار بنهاية الموسم المقبل. ولم يقتصر الاهتمام الأوروبي على زيورخ فقط، إذ أشار التقرير إلى أن نادي لوهافر الفرنسي يواصل متابعة اللاعب عن كثب، بعد مراقبة مستوياته خلال مشاركاته مع الأهلي والمنتخب الأولمبي، تمهيدًا لإمكانية التحرك لضمه في الفترة المقبلة.
تيري: بيلينجهام يذكرني بالأسطورة زيدان
أثنى قائد المنتخب الإنجليزي الأسبق جون تيري على نجم "الأسود الثلاثة" الحالي جود بيلينجهام، مؤكدًا أن تأثيره في المونديال الحالي يذكره بالأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، كما شدد على أنه لا يخشى مواجهة الأرجنتين في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم 2026. ولعب بيلينجهام دورًا حاسمًا في قيادة إنجلترا إلى المربع الذهبي بعد تسجيله ثنائية الفوز أمام النرويج في دور الثمانية، مكررًا ما فعله في دور الـ16 عندما أحرز هدفين أيضًا في الانتصار المثير بنتيجة 3-2 على المكسيك. وشبه تيري هذه العروض البطولية التي يقدمها بيلينجهام، بالأثر الكبير الذي تركه زين الدين زيدان في مسيرة فرنسا نحو التتويج بلقب 1998 وبلوغ نهائي نسخة 2006. وقال تيري في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم: "لقد قلت في بداية كأس العالم هذه، إنه يذكرني بزين الدين زيدان إنه يجر هذا الفريق خلفه في الوقت الحالي، وأعتقد أنه لاعب عالمي، فضلًا عن ذلك، عندما تستمع إليه خارج الملعب، تجد أنه يتمتع بهدوء حقيقي أيضًا". ووافق النجم البرازيلي السابق جيلبرتو سيلفا، المتوج بمونديال 2002 والذي تذوق مرارة الخروج على يد رفاق زيدان في نسخة 2006، على هذا التشبيه تمامًا، مؤكدا "في هذه المباريات الكبيرة، هذا هو الوقت الذي تحتاج فيه إلى لاعبيك الكبار للظهور، وقد أظهر ذلك على مدار العامين الماضيين، سابقًا مع ريال مدريد والآن في كأس العالم". وأضاف "أعتقد أن لديه الكثير ليقدمه، إنه يشبه زين الدين زيدان بطريقة ما، والمقارنة التي عقدها جون تيري معه تبدو منطقية تمامًا". وبهدفيه في ميامي، أصبح بيلينجهام أول لاعب خط وسط في التاريخ يحرز 6 أهداف في نسخة واحدة من بطولة كأس العالم، ليضرب المنتخب الإنجليزي موعدًا ناريًا مع غريمه التقليدي الأرجنتين في أتلانتا. ورغم الحذر من الخطورة التي يشكلها حامل اللقب وقائده ليونيل ميسي، يرى تيري أن كل الظروف تتهيأ لإنهاء العقدة الإنجليزية المستمرة منذ عام 1966. وأكد تيري "أنا لست قلقًا بشأن الأرجنتين، إذا كنت صادقًا. أنا لا أنظر إلى الأرجنتين وأجلس هنا قلقًا من كونهم أفضل منا، بل أعتقد أننا أفضل منهم لاعبًا ضد لاعب". وختم تيري تصريحاته قائلًا "أتعلمون ما يعجبني في المنتخب الإنجليزي حاليًا؟ لقد مررنا بلحظات كبرى، لدينا فريق جيد ولكن يبدو أن كل شيء يسير لصالحنا، وينتابني شعور بأن هذا هو وقت إنجلترا".
الأمريكي الفاتح يدير قمة إنجلترا والأرجنتين
أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مهمة إدارة المواجهة المرتقبة بين منتخبي إنجلترا والأرجنتين، في الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، إلى الحكم الأمريكي من أصول مغربية إسماعيل الفاتح، وذلك في اللقاء الذي يقام الأربعاء على ملعب أتلانتا، في واحدة من أبرز مباريات البطولة. وسيعاون الفاتح في إدارة المباراة الحكمان المساعدان كوري باركر وكايل أتكينز، فيما يتولى الإيطالي ماوريتسيو مارياني مهمة الحكم الرابع، ضمن الطاقم التحكيمي الذي اختاره FIFA لإدارة المواجهة المنتظرة بين المنتخبين. ويواصل إسماعيل الفاتح حضوره اللافت في البطولة، بعدما أدار ثلاث مباريات خلال النسخة الحالية من كأس العالم، كانت الأولى بين هولندا واليابان وانتهت بالتعادل (2-2)، ثم مواجهة إسبانيا وأوروجواي في دور المجموعات، والتي انتهت بفوز المنتخب الإسباني بهدف دون رد، قبل أن يقود مباراة البرازيل والنرويج في دور الـ16، التي شهدت مفاجأة كبيرة بخروج المنتخب البرازيلي رغم احتساب ركلتي جزاء لصالحه. وتمثل مواجهة إنجلترا والأرجنتين المباراة السابعة في سجل الفاتح ببطولات كأس العالم، بعدما سبق له الظهور في ثلاث مباريات خلال مونديال قطر 2022، حيث أدار مواجهتين في دور المجموعات، إضافة إلى مباراة اليابان وكرواتيا في دور الـ16. ويعكس اختيار الفاتح لإدارة هذه القمة الثقة الكبيرة التي يحظى بها من لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، خاصة بعد المستويات التي قدمها في المباريات السابقة، إذ يعول FIFA على خبرته في قيادة لقاء يجمع منتخبين من أبرز المرشحين لبلوغ نهائي كأس العالم 2026، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لهذه المواجهة التاريخية.
ديميكيليس يتعهد بالشغف والهجوم مع لايبزيج
تعهد الأرجنتيني مارتن ديميكيليس بالحماس والشغف خلال تقديمه رسميا كمدرب لفريق لايبزيج الألماني. وقال ديميكيليس: " شرف لي أن أكون جزءا من هذا النادي، أريد أن نخطو معا إلى الأمام، الحماس والشغف والشجاعة والأداء الهجومي، هذه كلمات أحبها كثيرا". وأضاف المدرب الأرجنتيني: "وكذلك العدوانية والحماسة، في كل احتكاك، اللعب بأسلوب هجومي بشجاعة، والدفاع بشجاعة، وإظهار لغة الجسد المناسبة". ويتولى ديميكيليس المهمة خلفًا لأولي فيرنر الذي رحل عن منصبه بعد موسم واحد فقط، رغم أنه قاد الفريق للحصول على المركز الثالث في الدوري الألماني والتأهل لدوري أبطال أوروبا. وقال ديميكيليس، مدافع بايرن ميونيخ السابق، إنه تواصل مع جميع اللاعبين، ومنهم النجم الإيفواري الشاب يان ديوماندي، والذي تسعى لضمه أندية كبيرة بعد تألقه مع لايبزيج في موسمه الأول ومع منتخب بلاده في كأس العالم. وقال ديميكيليس: "يان مرتبط بعقد مع الفريق وعليه العودة". فيما قال المدير الرياضي مارسيل شايفر: "يجب أن يستمتع بإجازته، لدينا نية واضحة للعمل مع لاعبينا لأكثر من عام". واستعدادا للموسم الجديد، ضم لايبزيج حتى الآن كل من عبدول كونيه وروكو ريتز، كما تمّ الترتيب للتعاقد مع بريان جرودا على سبيل الإعارة مرة أخرى بعقد تتضمن شراء إلزاميًا فيما بعد. ويستهل لايبزيج الموسم في 22 أغسطس المقبل بمواجهة آينتراخت ترير، أحد فرق الدرجة الرابعة، في الدور الأول من كأس ألمانيا، ويخوض مباراته الافتتاحية في بطولة الدوري بعد أسبوع على أرضه أمام بوروسيا مونشنجلادباخ.
كواليس إقالة مدرب السنغال!
كشف عبدولاي فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عن تفاصيل جديدة خلف قرار إقالة المدرب باب تياو، مؤكدًا أن العلاقة بين الطرفين شهدت توترًا كبيرًا خلال الفترة التي سبقت مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026. وأوضح فال خلال مؤتمر صحفي في العاصمة داكار أن حالة من فقدان الثقة نشأت بين الاتحاد والمدرب، مشيرًا إلى أن الخلافات بدأت بشكل أساسي بسبب مفاوضات تجديد العقد والمطالب المالية التي تقدم بها تياو قبل انطلاق البطولة. وكان تياو، الذي تولى قيادة منتخب السنغال عام 2024، قد طلب تعديل راتبه الشهري من 20 مليون فرنك أفريقي إلى 50 مليون فرنك، قبل أن يتوصل الطرفان في النهاية إلى اتفاق مؤقت يقضي بحصوله على 30 مليون فرنك خلال فترة كأس العالم، إلى جانب تسوية بعض الملفات المتعلقة بالمكافآت. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن المدرب وصل في إحدى المراحل إلى حد التهديد بعدم السفر مع المنتخب إلى الولايات المتحدة في حال عدم الاستجابة لمطالبه، قبل أن يتدخل الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لإقناعه بمواصلة المهمة. وأضاف فال أن الاتفاق النهائي تم توقيعه قبل مباراة السنغال الثانية في البطولة أمام النرويج، موضحًا أن تياو كان قد رفض الجلوس على مقاعد البدلاء قبل حسم ملف عقده، وهو ما زاد من حدة التوتر داخل بعثة المنتخب. وأكد رئيس الاتحاد أن هذه الخلافات أثرت على أجواء الفريق، لافتًا إلى أن تياو كان ينظر إلى مسؤولي الاتحاد باعتبارهم خصومًا، وهو ما انعكس على طريقة العمل داخل المنتخب خلال المونديال. وعلى المستوى الرياضي، لم تكن مسيرة السنغال في كأس العالم 2026 مستقرة، حيث خسر الفريق أمام فرنسا والنرويج في دور المجموعات، قبل أن يحقق فوزًا عريضًا على العراق بخماسية نظيفة ويضمن التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وجاءت نهاية مشوار تياو مع المنتخب عقب الخروج من دور الـ32 أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 في مباراة درامية، لينهي بذلك فترة شهدت نجاحًا كبيرًا بعد قيادة السنغال للتتويج بكأس أمم أفريقيا في يناير الماضي، قبل سحب اللقب لاحقًا بسبب أزمة الانسحاب من المباراة النهائية أمام المغرب.
دي لافوينتي: الترشيحات لا تحسم المواجهات
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن الحديث عن أفضلية منتخب بلاده قبل مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي من كأس العالم لا يحمل أي قيمة على أرض الملعب، مشددًا على أن مثل هذه المباريات تُحسم بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، وليس بالترشيحات أو التصريحات المسبقة. وجاءت تصريحات دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة، ردًا على تصريحات نظيره الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي اعتبر إسبانيا المرشح الأوفر حظًا للتأهل، حيث قال: "لا يهم إن كنا المرشحين للفوز أم لا، بالنسبة لي لا يعني ذلك شيئًا، فهذه ليست مسألة حاسمة، إنها مباراة تجمع بين منتخبين كبيرين يمتلكان الجودة والخبرة والطموح نفسه للوصول إلى النهائي". وأوضح المدرب الإسباني أن جهازه الفني أعد العدة للمواجهة بعد دراسة المنتخب الفرنسي بصورة دقيقة، مؤكدًا أن احترام قوة المنافس لا يمنع الثقة في قدرات لاعبيه. وأضاف: "لقد درسنا فرنسا جيدًا، ونعرف إمكاناتنا أيضًا. لديهم لاعبون استثنائيون، وكذلك نحن، وسنعمل على إبراز نقاط قوتنا والحد من خطورة مفاتيح لعبهم من أجل تحقيق النتيجة التي نطمح إليها". وتحدث دي لا فوينتي عن تطور المنتخب الفرنسي مقارنة بما كان عليه في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، مؤكدًا أن "الديوك" أصبحوا أكثر قوة ونضجًا، لكنه يرى أن منتخب إسبانيا بدوره تطور بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية، وقال: "فرنسا اليوم فريق أفضل مما كانت عليه في يورو 2024، لقد تحسن أداؤها بشكل واضح، لكننا نحن أيضًا أصبحنا فريقًا أفضل وأكثر جاهزية". وأبرز المدرب الإسباني فلسفته في التعامل مع البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن طريق الإنجازات لا يخلو من الصعوبات، وقال: "قال يوليوس قيصر إنه لا يوجد إنجاز عظيم دون معاناة، وأنا أؤمن بهذه المقولة. إذا أردت تحقيق شيء مهم، فعليك أن تضحي وتتحمل الكثير من أجل الوصول إلى هدفك". وعن النجم الشاب لامين يامال، طالب دي لا فوينتي بعدم ممارسة أي ضغوط إضافية عليه، مؤكدًا أن اللاعب يملك شخصية كبيرة رغم صغر سنه، وقال: "على لامين أن يبقى هادئًا ويستمتع بما يقدمه. لا داعي للقلق، يومه الكبير في كأس العالم لم يأتِ بعد، وآمل أن يكون في مباراة الغد، وإن لم يكن، ففي النهائي إذا نجحنا في التأهل". ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل بين إسبانيا وفرنسا، في لقاء يجمع اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وسط توقعات بمباراة قوية تجمع بين الجودة الفنية والخبرة والطموح لبلوغ المباراة النهائية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |