سعد سمير مديرًا للكرة بنادي سيراميكا
أعلن نادي سيراميكا المصري لكرة القدم تعيين سعد الدين سمير مديرا للكرة للفريق الأول لكرة القدم بعدما أعلن اللاعب اعتزاله رسميا. وذكر سيراميكا في بيان رسمي أنه تقرر تعيين سعد سمير مديرا للكرة بالفريق الأول، "في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى تعزيز منظومة العمل الإداري والاستفادة من الكفاءات الوطنية التي تمتلك الخبرة والرؤية والقدرة على صناعة الفارق". وأضاف أن سعد سمير "يعد أحد أبرز المدافعين في الكرة المصرية، بعدما سطر اسمه بحروف من ذهب في الملاعب، وحقق مسيرة استثنائية حافلة بالبطولات والإنجازات المحلية والقارية والدولية، وعرف على مدار سنوات طويلة بالاحترافية والانضباط والشخصية القيادية، ليصبح أحد النماذج المميزة داخل وخارج المستطيل الأخضر". وأوضح: "لم يكن قرار اعتزال كرة القدم نهاية لمسيرته، بل بداية لمرحلة جديدة من العطاء فقد حرص سعد سمير على الاستعداد لهذا الدور من خلال تطوير نفسه علميا وعمليا، بالحصول على عدد من الدورات والدراسات المتخصصة في الإدارة الرياضية، إيمانا منه بأن النجاح في العمل الإداري يقوم على العلم إلى جانب الخبرة، وأن بناء منظومة احترافية يتطلب التعلم المستمر ومواكبة أحدث أساليب الإدارة".
نيجيريا تسخر من فرنسا بذكرى مونديالية قديمة
استعاد منتخب نيجيريا واحدة من أشهر مفاجآته في تاريخ كأس العالم، بعدما وجّه رسالة ساخرة إلى منتخب فرنسا عقب سقوطه أمام إسبانيا في نصف نهائي مونديال 2026. وكان المنتخب الفرنسي قد ودّع البطولة بعد خسارته أمام إسبانيا بهدفين دون رد، ليفشل في الوصول إلى المباراة النهائية، بينما واصل المنتخب الإسباني مشواره نحو المنافسة على لقبه العالمي الثاني في تاريخه. واستغل الحساب الرسمي للمنتخب النيجيري عبر منصة "X" خروج فرنسا، ليذكّرها بصعوبة مواجهة إسبانيا، حيث نشر تعليقًا حمل طابعًا ساخرًا قال فيه: "الفوز على إسبانيا ليس بالأمر السهل". وجاءت رسالة نيجيريا مستندة إلى ذكرى تاريخية تعود إلى كأس العالم 1998، عندما حقق "النسور الخضراء" انتصارًا مفاجئًا على إسبانيا بنتيجة 3-2 في دور المجموعات، في واحدة من أبرز مفاجآت تلك النسخة. وتسبب ذلك الفوز في خروج المنتخب الإسباني مبكرًا من البطولة التي أقيمت في فرنسا، بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته خلف نيجيريا وباراجواي، ليودع المنافسات من الدور الأول. وترى نيجيريا أن تجربتها السابقة أمام إسبانيا تؤكد صعوبة التغلب على المنتخب الأوروبي، الذي أثبت خلال مونديال 2026 قدرته على الوصول إلى المراحل الأخيرة من البطولة. ويأمل المنتخب الإسباني في استعادة أمجاد نسخة 2010 عندما توج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما اقترب خطوة جديدة من تحقيق إنجاز عالمي جديد.
لينيكر ينتقد توخيل: خططه وتكتيكاته "غريبة!
شنّ جاري لينيكر، مهاجم المنتخب الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على الأسلوب التكتيكي الذي اعتمد عليه توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، خلال الخسارة أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم، واصفًا بعض قرارات المدرب بأنها "غير قابلة للفهم". وكان المنتخب الإنجليزي قد تقدم بهدف أنتوني جوردون في بداية الشوط الثاني، قبل أن تنجح الأرجنتين في قلب النتيجة بتسجيل هدف التعادل عن طريق إنزو فرنانديز، ثم هدف الفوز بواسطة لاوتارو مارتينيز في الوقت بدل الضائع. وانتقد لينيكر اعتماد توخيل على التراجع الدفاعي أمام منتخب يضم ليونيل ميسي، مؤكدًا أن ترك المساحات للنجم الأرجنتيني كان خطأ كبيرًا، خاصة بعدما نجح في صناعة هدفي الفوز من الجهة اليمنى. وقال لينيكر إن ميسي يعد من أخطر اللاعبين في تاريخ كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعامل معه كان يتطلب رقابة مباشرة وعدم منحه الحرية الكاملة للتحرك وصناعة الفرص داخل منطقة الجزاء. من جانبه، رأى جو كول، لاعب الوسط الإنجليزي السابق، أن المنتخب عانى من عقلية سلبية بعد تقدمه في النتيجة، موضحًا أن الفريق تراجع بشكل مبالغ فيه وفقد السيطرة على المباراة، وهو ما سمح للأرجنتين بالعودة. كما انتقد جاري نيفيل، مدافع إنجلترا السابق، غياب الرقابة الفردية على ميسي، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي لم يتعامل بالشكل المطلوب مع أخطر عناصر المنافس، وأن الخسارة جاءت بطريقة مؤلمة بعد الاقتراب من بلوغ النهائي. بدوره، اعتبر إيان رايت أن توخيل بالغ في التركيز على الجانب الدفاعي، مشيرًا إلى أن المنتخب كان بحاجة إلى استغلال سرعة لاعبيه الهجومية بدلًا من الدفع بعناصر إضافية لتعزيز الخط الخلفي. وأكد رايت أن تصريحات توخيل بعد المباراة حول عدم شعوره بالندم لم تكن مقنعة، لافتًا إلى أن أرقام الاستحواذ والفرص الهجومية لا تعكس تقديم إنجلترا لأفضل مستوياتها في البطولة.
جوردون حارس اسكتلندا يعلن اعتزاله
أعلن كريج جوردون، حارس مرمى منتخب اسكتلندا، اعتزاله كرة القدم، ليسدل الستار على مسيرة حافلة امتدت لأكثر من عقدين. وخاض جوردون (43 عاما) 682 مباراة بقميص هارتس، النادي الذي تدرج في فئاته السنية، كما دافع عن ألوان كاودنبيث وسندرلاند وسيلتيك، ومثل منتخب اسكتلندا في 84 مباراة دولية. وقال جوردون في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي لإعلان قراره "لم أرد يوما أن تصل هذه الرحلة إلى نهايتها، لكن لكل شيء نهاية. لقد عشت أحلامي، وأنا ممتن للغاية لذلك". وكان جوردون ضمن تشكيلة منتخب اسكتلندا المشاركة في كأس العالم 2026، وأصبح أكبر لاعب سنا في البطولة، رغم أنه لم يشارك في أي مباراة واكتفى بدور الحارس البديل لأنجوس جان. وتخرج جوردون من أكاديمية هارتس للشباب، وسجل ظهوره الأول على مستوى الفريق الأول خلال فترة إعارة إلى كاودنبيث عام 2001، قبل أن يفرض نفسه في صفوف هارتس اعتبارا من الموسم التالي. وفي عام 2007، انتقل إلى سندرلاند الإنجليزي مقابل صفقة قدرت بنحو تسعة ملايين جنيه إسترليني (12.16 مليون دولار)، وهو رقم قياسي لحارس مرمى آنذاك. لكن الإصابات أثرت على مسيرته في ملعب النور، حيث اكتفى بخوض 95 مباراة خلال خمسة مواسم مع النادي. وعاد جوردون إلى اسكتلندا في عام 2014 للانضمام إلى سيلتيك، حيث عاش واحدة من أنجح فترات مسيرته. وخلال ستة مواسم في جلاسجو، أحرز خمسة ألقاب في الدوري الاسكتلندي الممتاز، ولقبين في كأس اسكتلندا، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة الاسكتلندية، قبل أن يعود إلى هارتس في عام 2020 ليختتم مسيرته مع ناديه الأم.
باريس يتعاقد مع كابولا حتى 2031
أعلن نادي باريس إف سي الفرنسي تعاقده رسميًا مع المدافع الإيطالي دييجو كابولا من صفوف برايتون الإنجليزي بعقد يمتد لخمسة أعوام حتى عام 2031. وخاض اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا الموسم الماضي مع الفريق الفرنسي على سبيل الإعارة من ناديه الإنجليزي قبل أن تتحول الصفقة إلى انتقال نهائي. وأوضح باريس أف سي في بيان رسمي أن "عودته تتماشى تمامًا مع التزام باريس إف سي ببناء مشروع مستدام من خلال وضع ثقته في اللاعبين الشباب ذوي الإمكانات العالية". ولم يكشف النادي الفرنسي عن التفاصيل المالية للصفقة، لكن موقع "ترانسفير ماركت" المتخصص في انتقالات اللاعبين ذكر أن باريس أف سي دفع 18 مليون يورو (20 مليون و600 ألف دولار) للحصول على خدمات كابولا، الذي بدأ مسيرته الاحترافية في إيطاليا مع نادي هيلاس فيرونا ومثل المنتخب الإيطالي في مباراتين. وأنهى باريس إف سي الموسم الماضي من الدوري الفرنسي في المركز الحادي عشر بعد صعوده من دوري الدرجة الثانية، واستعان النادي بجهود المدرب الإنجليزي ليام روزينيور لتولي القيادة الفنية للفريق بدءًا من الشهر الجاري.
الزمالك يبدأ تنفيذ حلم مدينة أكتوبر
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، برئاسة حسين لبيب، تسلمه خطاب التخصيص الرسمي للأرض الجديدة المخصصة للنادي بمدينة حدائق أكتوبر، وذلك في خطوة مهمة نحو تنفيذ مشروع إنشاء فرع جديد للقلعة البيضاء. وذكر الزمالك عبر المركز الإعلامي للنادي أن خطاب التسليم جاء عقب استكمال جميع الإجراءات اللازمة، والتنسيق مع الجهات المعنية، بما يتيح للنادي الانتقال إلى المرحلة التالية الخاصة بتنفيذ المشروع. وأضاف:"على الفور، سيبدأ مجلس إدارة نادي الزمالك، خلال الفترة المقبلة، دراسة الإجراءات التنفيذية الخاصة بالمشروع، تمهيدا لبدء العمل في الأرض الجديدة، وفقا للخطة الزمنية الموضوعة، بما يسهم في إنشاء فرع جديد يواكب تطلعات أعضاء الجمعية العمومية، ويضم منشآت رياضية واجتماعية وخدمية متكاملة". وأوضح مجلس الزمالك أن هذا الملف يأتي على رأس أولويات النادي خلال الفترة المقبلة، خاصة أنه تم، قبل أسبوع، توقيع مذكرة تفاهم مع إحدى الشركات الكبرى في مجال التطوير العقاري، لإنشاء فرع الزمالك بمدينة حدائق أكتوبر.
ليفانتي يضم الجزائري ماندي حتى 2028
أعلن نادي ليفانتي، المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، تعاقده مع المدافع الدولي الجزائري عيسى ماندي في صفقة انتقال مجاني. وقال النادي في بيان عبر موقعه الرسمي "توصل نادي ليفانتي إلى اتفاق مع الدولي الجزائري عيسى ماندي للانضمام إلى صفوف الفريق وتعزيز خطه الدفاعي، بموجب عقد يمتد حتى يونيو 2028". وأضاف "سيخضع اللاعب للفحوصات الطبية قبل أن ينضم خلال الأيام المقبلة إلى كتيبة المدرب لويس كاسترو. مرحبا بك يا عيسى!". وسيعود ماندي (34 عاما) إلى الدوري الإسباني بعد تجربة سابقة مع ريال بيتيس وفياريال، وذلك عقب انتهاء عقده مع ليل الفرنسي. وخاض ماندي منافسات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية مع منتخب الجزائر، قبل خروج الفريق من دور 32. وولد ماندي في 22 أكتوبر 1991 بمدينة شالون أون شامبان الفرنسية، ويعد من المدافعين أصحاب الخبرة الكبيرة في الملاعب الأوروبية. وتخرج في أكاديمية ستاد رانس قبل انتقاله إلى الدوري الإسباني في موسم 2016-2017 للانضمام إلى ريال بيتيس. وخلال خمسة مواسم قضاها مع بيتيس، شارك في منافسات الدوري الأوروبي، قبل أن ينتقل إلى فياريال في موسم 2021-2022، حيث واصل تعزيز خبراته القارية من خلال المشاركة في كأس السوبر الأوروبية ودوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وفي موسم 2024-2025، خاض ماندي تجربة جديدة مع ليل الفرنسي، وشارك خلال الموسم الماضي في 40 مباراة، بواقع 29 مباراة في الدوري و11 مباراة في الدوري الأوروبي.
الهلال يبدأ معسكر النمسا ويحدد ودياته الأربعة
دشن فريق الهلال السعودي تدريباته في معسكره الإعدادي المقام بمدينة شتاغرسباخ النمساوية، ضمن تحضيراته لانطلاق الموسم الجديد، وسط تركيز كبير من الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين. ووصلت بعثة الهلال إلى النمسا صباح الأربعاء، بعد مغادرتها الرياض، حيث توجه الفريق مباشرة إلى مقر إقامته في منتجع فالكينشتاينر بالانس، الذي اختاره النادي لاحتضان المرحلة الأولى من برنامجه التحضيري في أجواء تساعد على الاستشفاء والاستعداد البدني. وخاض لاعبو الهلال الحصة التدريبية الأولى داخل مركز الإعداد البدني، إذ بدأت بتمارين خاصة لرفع معدلات اللياقة، قبل الانتقال إلى أرضية الملعب لتنفيذ تدريبات بالكرة ومناورة فنية ركز خلالها الجهاز الفني على تطبيق بعض الجوانب التكتيكية. ويستعد الهلال لخوض أربع مباريات ودية خلال فترة المعسكر، حيث يفتتح مواجهاته التحضيرية أمام شتورم جراتس النمساوي يوم 19 يوليو، في اختبار أول لقياس مستوى الفريق بعد فترة الإعداد الأولية. ويواجه "الزعيم" بعدها ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي يوم 24 يوليو، ثم يلتقي مولودية الجزائر في 29 يوليو، قبل أن يختتم برنامجه الودي بمواجهة الأهلي القطري يوم 3 أغسطس. ويهدف الجهاز الفني للهلال من خلال هذه المباريات إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، وتجربة التشكيلات المختلفة، إلى جانب منح العناصر الجديدة فرصة الانسجام قبل بداية الاستحقاقات الرسمية للموسم المقبل.
الحذاء الذهبي يشعل معركة الأساطير في المونديال
تتواصل الإثارة في سباق الفوز بجائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم 2026، مع وصول البطولة إلى أمتارها الأخيرة، حيث يتنافس أربعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية على صدارة الهدافين والتتويج بجائزة أفضل لاعب. ويتصدر قائمة المنافسين كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي كيليان مبابي، والإنجليزيين جود بيلينجهام وهاري كين، في صراع يجمع بين الخبرة والشباب، قبل مباراتي تحديد المركز الثالث والنهائي المرتقب. وبدأت المنافسة مبكرًا عندما سجل ميسي ثلاثية تاريخية مع الأرجنتين أمام الجزائر، قبل أن يرد مبابي بثنائية مع فرنسا أمام السنغال، ثم واصل كين وبيلينجهام الظهور بقوة بعدما سجلا في فوز إنجلترا على كرواتيا. ويعد بيلينجهام أحد أبرز نجوم البطولة، بعدما قاد المنتخب الإنجليزي بعروض استثنائية، وساهم في وصوله إلى نصف النهائي بفضل أهدافه الحاسمة وأدائه المتكامل، ليصبح محل مقارنة مع أساطير الكرة العالمية مثل الفرنسي زين الدين زيدان. أما هاري كين، فقد واصل تألقه بعد موسم استثنائي مع بايرن ميونيخ، وسجل أهدافًا مهمة خلال مشوار إنجلترا في البطولة، ليعادل رقم جاري لينيكر كأفضل هداف للمنتخب الإنجليزي في تاريخ كأس العالم برصيد 10 أهداف. في المقابل، يواصل كيليان مبابي كتابة الأرقام القياسية مع منتخب فرنسا، بعدما أصبح الهداف التاريخي لبلاده، وقدم بطولة قوية ساهم خلالها في وصول منتخب "الديوك" إلى الدور نصف النهائي، حيث يمتلك 8 أهداف وثلاث تمريرات حاسمة. ويظل ليونيل ميسي المرشح الأبرز في السباق بعد أدوار حاسمة مع الأرجنتين، إذ لم يكتفِ بتسجيل الأهداف، بل لعب دورًا كبيرًا في صناعة الفرص وقيادة منتخب بلاده نحو النهائي الثاني على التوالي. ومع تبقي مواجهتي البرونزية والنهائي، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة في سباق الحذاء الذهبي والكرة الذهبية، في ظل وجود أربعة نجوم قادرين على تغيير ترتيب المنافسة في اللحظات الأخيرة من المونديال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |