مدرب النصر يحلم بتدريب البرتغال!
يبدو أن البرتغالي جورجي خيسوس، المدير الفني لنادي النصر السعودي، بدأ بالفعل وضع خطط لمستقبله بعد انتهاء عقده الحالي مع الفريق بنهاية الموسم الجاري. ويُعد خيسوس حاليًا من أبرز المرشحين لتولي تدريب منتخب البرتغال بعد كأس العالم، خلفًا للمدرب الحالي روبرتو مارتينيز، بغض النظر عن نتائج المنتخب في البطولة. ويأتي خيسوس في صدارة قائمة الترشيحات إلى جانب المدرب جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، إلا أن انتهاء عقده الصيف المقبل يمنحه أفضلية على مورينيو، الذي ينتهي عقده مع الفريق البرتغالي في يونيو 2027. وفي حال عدم توليه مهمة المنتخب، يخطط خيسوس لتجديد عقده مع النصر سعيًا لتحقيق المزيد من الألقاب مع الفريق، ومواصلة دعم لاعب الفريق كريستيانو رونالدو في مساعيه لتحقيق إنجازاته. وبحسب مصادر مقربة، لم يستبعد المدرب البرتغالي العودة إلى البرازيل في المستقبل، مع تفضيله لفريق فلامنجو، النادي الذي سبق له حصد العديد من البطولات معه، أبرزها كأس ليبرتادوريس 2019.
تشيلسي يربط قائده 6 سنوات!
أكدت صحيفة "أتليتيك" توقيع قائد تشيلسي ريس جيمس عقدًا جديدًا يمتد حتى صيف 2032، ليواصل رحلته الطويلة مع ستامفورد بريدج خلال أفضل سنوات مسيرته الكروية.
أربيلوا: نلعب من أجل التتويج بالليجا
أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن مواجهة فريق إلتشي مساء السبت ستكون حاسمة في مشوار الدوري الإسباني، مشددًا على أن هدف فريقه الرئيسي هو التتويج باللقب. وقال أربيلوا: "نلعب من أجل لقب الدوري، إنها مباراة حاسمة.
سلوت: سقف طموحنا عالي هذا الموسم!
أعرب الهولندي آرني سلوت مدرب فريق ليفربول، عن تفاؤله الكبير قبل مواجهة توتنهام المقررة الأحد المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن طموحات الفريق هذا الموسم لا حدود لها.
بيراميدز بضيافة الجيش الملكي
تنطلق الجمعة مباريات الدور ربع النهائي من دوري أبطال إفريقيا بمباراتين من العيار الثقيل، حيث يحل بيراميدز المصري، حامل اللقب، ضيفًا على الجيش الملكي المغربي، بينما يلتقي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي مع الملعب المالي. وتبرز مواجهة الأهلي المصري مع الترجي التونسي يوم الأحد كواحدة من أبرز كلاسيكيات المسابقة، في حين يلتقي نهضة بركان المغربي مع الهلال السوداني السبت. ويبدأ الدور بلقاء صن داونز والملعب المالي في بريتوريا، حيث يسعى الفريق الجنوب أفريقي لتحقيق نتيجة إيجابية قبل مواجهة الإياب ضد الفريق المالي الذي تصدر مجموعته أمام الترجي. بعد ذلك بساعتين، يحل بيراميدز ضيفًا على الجيش الملكي في الرباط، وسيغيب الفريق المصري عن نجم وسطه المغربي وليد الكرتي للإصابة، بينما يعود الظهير محمد الشيبي لمواجهة فريقه السابق، ويمكن للمدرب كرونوسلاف يورتشيتش الاعتماد على أحمد عاطف قطة والمهاجم الكونجولي فيستون ماييلي ويوسف أوباما. أما الجيش الملكي، فيأمل في الفوز رغم غيابات مهمة، أبرزها الدولي ربيع حريمات والإيقاف والحارس أيوب الخياطي، فيما يستعيد الفريق خدمات الحارس المخضرم أحمد رضا التكناوتي. من جهته، يخوض نهضة بركان، الفائز بلقب كأس الاتحاد الأفريقي الموسم الماضي، مواجهة قوية أمام الهلال السوداني، رغم الإرهاق بعد خوضه 7 مباريات في 20 يومًا. بينما يسعى الهلال، الذي يشارك استثنائيًا في الدوري الرواندي بسبب توقف النشاط الكروي في السودان، لتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء الإياب في كيجالي. وتجدد المواجهة القارية بين الأهلي المصري والترجي التونسي على ملعب حمادي العقربي برادس، حيث يسعى الترجي للثأر وتحقيق نتيجة إيجابية قبل مواجهة الإياب في القاهرة، في ظل عقوبة بحرمان الجماهير من الحضور. ويسعى الأهلي، بقيادة المدرب ييس توروب، لتجاوز النتائج السيئة الأخيرة واستعادة توازنه في طريقه نحو اللقب الثالث عشر في تاريخه، بينما أجرى الترجي تغييرات فنية بتعيين المدرب الفرنسي باتريس بوميل الذي أعاد الفريق لسكة النتائج الجيدة.
المكسيك تحسم الجدل حول مونديال 2026
نفت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم صحة التقارير التي تحدثت عن احتمال إلغاء أو تأجيل نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدة أن التحضيرات الخاصة بالبطولة مستمرة وفق البرنامج المقرر دون أي تغييرات. وأوضحت شينباوم أن الحكومة المكسيكية تواصل العمل على جميع الجوانب التنظيمية والأمنية المرتبطة بالبطولة، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تضع خطة أمنية شاملة للتعامل مع مختلف الاحتمالات. وأضافت أن مستوى التهديد الإرهابي في البلاد منخفض جدًا، الأمر الذي يعزز الثقة في قدرة المكسيك على استضافة الحدث العالمي بنجاح. وأكدت الرئيسة المكسيكية أن ما يتم تداوله حول احتمال إلغاء أو تأجيل البطولة لا يستند إلى معلومات صحيحة، مشددة على أن الاستعدادات تسير بشكل طبيعي من أجل إقامة المونديال في موعده خلال شهري يونيو ويوليو من عام 2026. كما أوضحت أن الاجتماعات التنسيقية ما زالت تُعقد بصورة منتظمة بين الجهات الحكومية الفيدرالية والمحلية، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل متابعة التحضيرات المتعلقة بتنظيم البطولة وضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة. وتشارك المكسيك في استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في نسخة تاريخية تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين ثلاث دول. ومن المقرر أن تستضيف عدة مدن مكسيكية مباريات البطولة، أبرزها مكسيكو سيتي وجوادالاخارا ومونتيري. ومن المنتظر أن تنطلق البطولة يوم 11 يونيو 2026، حيث ستقام المباراة الافتتاحية في العاصمة المكسيكية على ملعب ملعب أزتيكا، الذي سيصبح أول ملعب في تاريخ كأس العالم يستضيف مباراة الافتتاح ثلاث مرات بعد نسختي 1970 و1986. وستجمع المواجهة الافتتاحية بين منتخب المكسيك ومنتخب جنوب أفريقيا. ويأتي هذا التأكيد الرسمي في وقت تشهد فيه بعض مناطق المكسيك توترات أمنية عقب مقتل زعيم عصابة المخدرات نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينتشو”، خلال عملية نفذتها القوات الأمنية في ولاية خاليسكو، ما أدى إلى اندلاع أعمال عنف واشتباكات في عدة مناطق، تضمنت قطع طرق وإحراق مركبات. ومع ذلك، تؤكد السلطات أن هذه الأحداث لن تؤثر على خطط تنظيم كأس العالم.
رئيس الاتحاد الأرجنتيني في قفص الاتهام
مثل كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، أمام إحدى المحاكم في العاصمة بوينس آيرس على خلفية قضية تهرب ضريبي مرفوعة ضد «الاتحاد». وقال تابيا، لدى مغادرته مبنى المحكمة: «لقد قمنا بما طلبه القاضي». ووفق تقارير إعلامية محلية، لم يُدلِ رئيس الاتحاد بأي تصريحات شفوية بشأن الاتهامات الموجَّهة إليه، لكنه قدّم بيانًا مكتوبًا يتجاوز 100 صفحة. وكان بابلو توفيجينو، أمين صندوق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، قد مثل بدوره أمام المحكمة في اليوم السابق وقدَّم إفادة مماثلة. وتتهم مصلحة الضرائب الاتحاد الأرجنتيني بالتقصير في سداد الضرائب ومساهمات الضمان الاجتماعي للخزانة العامة، ضِمن المُهَل المحددة لعاميْ 2024 و2025. ووفقًا لبيانات مصلحة الضرائب، بلغت الديون المتراكمة نحو 19 مليار بيزو (ما يعادل 13 مليون دولار). من جهته، يؤكد الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم أن القضية ناتجة عن «سوء فهم»، مشيرًا إلى أنه قام، بالفعل، بسداد جزء من المبالغ المستحَقة.
السليتي يعلن اعتزاله اللعب دوليًا
أعلن نعيم السليتي لاعب نادي الشمال القطري نهاية مسيرته الدولية مع منتخب تونس، في خطوة أعادت فتح النقاش حول مستقبل عدد من نجوم الخبرة داخل صفوف “نسور قرطاج”، خاصةً مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وجاء قرار السليتي بعد مسيرة دولية طويلة استمرت قرابة عقد من الزمن، حيث دافع عن ألوان المنتخب التونسي منذ عام 2016. وأعلن اللاعب اعتزاله من خلال مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيه عن فخره الكبير بالفترة التي قضاها مع المنتخب، مؤكدًا أن الوقت قد حان لفسح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين لمواصلة المسيرة وحمل المسؤولية في المرحلة المقبلة. وخلال رسالته، شدد السليتي على ارتباطه العاطفي الكبير بمنتخب بلاده، مشيرًا إلى أن تمثيل تونس كان دائمًا مصدر اعتزاز بالنسبة له، وأنه عاش العديد من اللحظات المميزة بقميص المنتخب. لكنه أكد في الوقت ذاته أن لكل مرحلة نهاية، وأنه يفضل أن يختتم مشواره الدولي بعد سنوات من العطاء دون ادخار أي جهد في خدمة المنتخب. اللاعب المولود في مدينة مارسيليا الفرنسية اختار منذ بداية مسيرته الدولية الدفاع عن ألوان تونس، ونجح خلال السنوات الماضية في أن يكون أحد العناصر المؤثرة في تشكيلة المنتخب. وخاض السليتي 86 مباراة دولية بين عامي 2016 و2026، وسجل ظهوره الأول في يونيو 2016 خلال مواجهة منتخب جيبوتي، حين تمكن من تسجيل هدفين ساهم بهما في فوز تونس بثلاثية نظيفة. كما كان حاضرًا في عدد من المشاركات القارية والعالمية مع المنتخب، إذ شارك في عدة نسخ من كأس الأمم الأفريقية، وتحديدًا أعوام 2017 و2019 و2022 و2023 و2025، إضافةً إلى مشاركته في نسختي 2018 و2022 من بطولة كأس العالم. ويأتي اعتزال السليتي في وقت يشهد فيه المنتخب التونسي بروز مجموعة من المواهب الشابة التي بدأت تفرض حضورها تدريجيًا في صفوف الفريق، ومن أبرزها لؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني وخليل العياري لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يعكس توجهًا نحو تجديد دماء المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. في المقابل، لا يبدو أن قرار السليتي سيؤدي بالضرورة إلى موجة اعتزال فورية بين اللاعبين المخضرمين. وتشير المعطيات إلى أن الثنائي فرجاني ساسي لاعب الغرافة القطري وعلي معلول لاعب النادي الصفاقسي لا يفكران حاليًا في إنهاء مسيرتهما الدولية، إذ يتمسك كلاهما بإمكانية المشاركة في مونديال 2026، التي قد تمثل المشاركة الثالثة لكل لاعب في نهائيات كأس العالم. أما قائد المنتخب يوسف المساكني فما يزال موقفه غير محسوم حتى الآن. وتشير المؤشرات إلى أن اللاعب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبله الدولي، مفضلًا تأجيل الحسم إلى نهاية الموسم الحالي. ويرتبط قراره إلى حد كبير بما سيقدمه مع فريقه الترجي الرياضي التونسي، حيث قد يمنحه استعادة مستواه فرصة الاستمرار مع المنتخب وخوض المونديال القادم. في المقابل، إذا لم تسر الأمور بالشكل الذي يطمح إليه، فقد يختار المساكني بدوره إنهاء مسيرته الدولية، ليكون ذلك ختامًا لمرحلة شهدت حضور جيل كامل من اللاعبين الذين شكلوا العمود الفقري للمنتخب التونسي خلال السنوات الماضية. ويستعد منتخب تونس لخوض مشاركته السابعة في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال نسخة 2026، حيث أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب هولندا ومنتخب بلجيكا، إضافةً إلى منتخب سيتأهل عبر الملحق الأوروبي. ومن المنتظر أن تشهد البطولة مزيجًا بين خبرة بعض اللاعبين الحاليين وحماس العناصر الشابة التي بدأت تبرز بقوة في صفوف المنتخب.
نهائي الفيناليسما مُهدد بالإلغاء!
ذكرت إذاعة كوبيه الإسبانية أن مباراة النهائي المرتقب لكأس الفيناليسما بين منتخبَي إسبانيا والأرجنتين باتت مهددة بالإلغاء هذا الشهر. وجرت محادثات لنقل المباراة من الدوحة، إلى ملعب سانتياجو برنابيو معقل ريال مدريد، في ظل الأوضاع الراهنة والحرب المستمرة في الشرق الأوسط. ورغم توصل الاتحاد الإسباني لكرة القدم إلى اتفاق مع ريال مدريد لاستضافة اللقاء على البرنابيو، إلا أن المنتخب الأرجنتيني لم يمنح الضوء الأخضر بعد لإقامة المباراة في هذا الملعب التاريخي. وفي الوقت نفسه، لا يزال هناك خلاف قائم بين الاتحاد الإسباني والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم حول مكان وموعد المباراة، وهو ما جعل الجانب الإسباني يشعر أن الأرجنتينيين ربما لا يرغبون في المشاركة في الفيناليسما حسبما ذكرت الإذاعة الاسبانية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |