مونديال 2026 يحطم الأرقام القياسية في نسخة استثنائية
كتبت النسخة الحالية من كأس العالم 2026 فصلًا جديدًا في تاريخ البطولة، بعدما شهدت العديد من الأرقام القياسية والإنجازات غير المسبوقة، في نسخة استثنائية حملت الكثير من "الأوائل" بداية من زيادة عدد المنتخبات المشاركة، مرورًا بالغزارة التهديفية
بيع قميص بيليه المونديالي بـ4.9 ملايين دولار
حقق القميص الذي ارتداه أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه في نهائي كأس العالم 1958 قيمة استثنائية خلال مزاد أقيم في نيويورك، بعدما بيع مقابل 4.9 ملايين دولار، ليصبح ثاني أغلى قميص في تاريخ اللعبة. وارتدى بيليه القميص خلال المباراة النهائية التي قاد فيها البرازيل للفوز على السويد بنتيجة 5-2، مسجلًا هدفين وهو في السابعة عشرة من عمره، ليسهم في تتويج منتخب بلاده بأول لقب عالمي في تاريخه. وبعد المباراة، أهدى بيليه القميص إلى زميله وصديقه ديدا، وظل بحوزة عائلته لسنوات طويلة قبل أن يُعرض في أحد المتاحف، ثم ظهر في مزاد علني للمرة الأولى عام 2004. وشهد المزاد الأخير منافسة بين خمسة مزايدين عبر عشرة عروض، قبل أن يحسمه مشترٍ لم تُكشف هويته، وفق ما أعلنته دار سوذبيز للمزادات. ورغم القيمة الكبيرة التي حققها القميص، فإنه لا يزال خلف الرقم القياسي المسجل لقميص الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا، الذي ارتداه في مباراة إنجلترا الشهيرة بكأس العالم 1986، والذي بيع سابقًا مقابل 9.3 ملايين دولار، بعد المباراة التي شهدت هدفي "يد الله" و"هدف القرن".
ساليبا يفاجئ الجميع.. لعب المونديال بكسر في الظهر!
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن معاناة ويليام ساليبا، مدافع المنتخب الفرنسي ونادي أرسنال، من إصابة قوية خلال مشاركته في كأس العالم 2026، بعدما تبين أنه خاض منافسات البطولة رغم تعرضه لكسر في منطقة الظهر. وكان ساليبا قد أثار القلق خلال مواجهة فرنسا أمام إسبانيا في الدور نصف النهائي، بعدما اضطر للجلوس على أرضية الملعب خلال الشوط الأول بسبب شعوره بآلام في منطقة الظهر، قبل أن تتضح لاحقًا تفاصيل حالته الصحية. وذكرت إذاعة "آر إم سي" الفرنسية أن المدافع الفرنسي تعرض للإصابة قبل نحو شهرين خلال إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه فضل مواصلة اللعب والمشاركة مع منتخب بلاده في البطولة العالمية. وبحسب التقارير، خاض ساليبا مباريات كأس العالم تحت تأثير المسكنات، إلى جانب خضوعه لعلاج يومي وبرنامج تأهيلي خاص تحت متابعة الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي، كما اضطر للابتعاد عن بعض التدريبات بسبب ظروفه البدنية. وأشادت التقارير بما قدمه اللاعب خلال البطولة رغم الإصابة، معتبرة أن ظهوره في المباريات بهذا الوضع يعكس حجم التضحية التي قدمها من أجل منتخب بلاده، إلا أن استمرار الضغط على جسده أدى إلى تفاقم المعاناة. وخضع مدافع أرسنال لفحوصات طبية بعد انتهاء مشوار فرنسا في كأس العالم، لكن لم يتم تحديد موعد عودته إلى الملاعب حتى الآن، كما لا يزال القرار بشأن حاجته إلى تدخل جراحي غير محسوم. ومن المتوقع أن يحتاج ساليبا إلى فترة راحة وعلاج طويلة قبل تحديد الخطوة المقبلة، في ظل حرص الجهاز الطبي على وضع خطة مناسبة تضمن تعافيه الكامل قبل العودة للمنافسات.
أزمة مصطفى محمد تتصاعد ونانت يترقب موقفه
تتواصل حالة الغموض التي تحيط بمستقبل المهاجم المصري مصطفى محمد مع نادي نانت الفرنسي، في ظل استمرار غيابه عن تدريبات الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بشأن موقفه وإمكانية استمراره مع النادي. وكان نانت قد بدأ معسكره التحضيري للموسم الجديد في 24 يونيو الماضي، إلا أن مصطفى محمد لم ينضم إلى التدريبات حتى الآن، وفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، الأمر الذي وضع اللاعب في دائرة الانتقادات داخل النادي الفرنسي. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة الودية المرتقبة أمام لوريان، علّق المدير الفني لنانت، ميشيل دي زاكاريان، على غياب المهاجم المصري، مؤكدًا أن الجهاز الفني والإدارة لا يملكان معلومات واضحة عن مكان وجوده. وأوضح المدرب أن النادي حاول التواصل مع اللاعب في أكثر من مناسبة، إلا أن الاتصالات لم تلقَ استجابة بشكلٍ منتظم، مشيرًا إلى أن غيابه عن التدريبات جاء بقرارٍ منه، وليس بسبب أي إجراء اتخذه النادي. وأضاف أن استمرار اللاعب بعيدًا عن الفريق يعني ببساطة أنه سيظل خارج التدريبات إلى أن يقرر العودة والالتزام بواجباته. وتأتي هذه الأزمة في وقتٍ يسعى فيه نانت إلى إعادة ترتيب صفوفه استعدادًا لخوض منافسات دوري الدرجة الثانية الفرنسي، بعد هبوطه في نهاية الموسم الماضي إثر احتلاله المركز السابع عشر في جدول الترتيب، وهو ما جعل النادي يدخل مرحلة إعادة بناء شاملة على المستويين الفني والإداري. ويُعد مستقبل مصطفى محمد مع نانت محل ترقب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصةً مع تزايد التكهنات حول إمكانية رحيله والبحث عن تجربة جديدة، في ظل توتر العلاقة بين اللاعب والنادي، واستمرار غيابه عن فترة الإعداد للموسم الجديد. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من مصطفى محمد بشأن أسباب غيابه أو موقفه النهائي من الاستمرار مع نانت، لتبقى جميع السيناريوهات مطروحة إلى حين اتضاح الصورة خلال الأيام المقبلة.
عموتة يتمسك باستمرار بن رمضان!
يتمسك المغربي الحسين عموتة، المدير الفني الجديد للنادي الأهلي المصري، ببقاء لاعب الوسط التونسي محمد علي بن رمضان ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما أبدى قناعته بقدرات اللاعب الفنية ورغبته في منحه فرصة جديدة لإثبات نفسه. وكشفت مصادر داخل النادي الأهلي أن عموتة عقد جلسة خاصة مع بن رمضان خلال الفترة الماضية، وأبلغه برغبته في استمراره مع الفريق، مؤكدًا أن اللاعب يدخل ضمن حساباته الفنية للموسم القادم. ويرى المدرب المغربي أن بن رمضان يمتلك إمكانات مميزة يمكن أن تساعد الفريق خلال المنافسات المقبلة، خاصة مع رغبته في تكوين مجموعة قادرة على تحقيق الألقاب والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك بها الأهلي. في المقابل، لا تزال إدارة النادي تدرس موقف اللاعب من زاوية مختلفة، حيث ترى أن رحيله قد يكون خيارًا مناسبًا بسبب قيمة عقده المرتفعة، إلى جانب عدم وصوله حتى الآن إلى المستوى الذي كانت تنتظره الجماهير منذ انتقاله إلى الفريق. وأدى اختلاف وجهات النظر بين الجهاز الفني والإدارة إلى تأجيل حسم مستقبل اللاعب، حيث من المنتظر عقد جلسة تجمع عموتة مع مسؤولي الأهلي لمناقشة الملف والوصول إلى قرار نهائي يحقق مصلحة الفريق. وكان الأهلي قد تعاقد مع الحسين عموتة لتولي القيادة الفنية لمدة موسمين، خلفًا للمدرب الدنماركي ياس توروب، حيث أكد المدرب الجديد أن اختياراته ستعتمد على مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تقديم الإضافة داخل الملعب.
الأرجنتين تقتحم قائمة عمالقة التهديف بكأس العالم
دخل منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي قائمة أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما واصل "الألبيسيليستي" كتابة الأرقام القياسية خلال مشواره في مونديال 2026، واقترب من تحقيق إنجاز تاريخي جديد في البطولة.
تفاصيل راتب حسام حسن مع الفراعنة!
حسم مصدر داخل الجهاز الفني لمنتخب مصر الجدل المثار حول القيمة المالية للعقد الجديد للمدير الفني حسام حسن، نافيًا صحة الأرقام التي تم تداولها مؤخرًا بشأن حصوله على راتب شهري يبلغ 6 ملايين جنيه. وأوضح المصدر أن العقد الجديد، الذي جرى توقيعه بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع الاتحاد المصري لكرة القدم، ينص على حصول حسام حسن على راتب شهري قدره 4.5 مليون جنيه، بزيادة ملحوظة مقارنة بعقده السابق الذي كان يتقاضى بموجبه مليوني جنيه شهريًا. وجاء تعديل العقد عقب النتائج التي حققها المنتخب المصري في كأس العالم 2026، بعدما نجح في تسجيل أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالمونديال، قبل أن يودع البطولة من دور الـ16 إثر خسارة مثيرة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2. وأكد المصدر أن العقد الجديد يمتد حتى عام 2030، بما يعكس ثقة الاتحاد في استمرار المشروع الفني بقيادة حسام حسن خلال السنوات المقبلة، مع الاتفاق على جميع الجوانب المالية والإدارية بين الطرفين. وشدد المصدر على أن ما أُثير بشأن حصول المدير الفني على راتب شهري بقيمة 6 ملايين جنيه لا يمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن الرقم المعتمد رسميًا في العقد الجديد هو 4.5 مليون جنيه شهريًا.
بسبب الحظ.. ميلي يغيب عن نهائي المونديال!
اختار الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي متابعة نهائي كأس العالم 2026 من منزله، رافضًا السفر إلى الولايات المتحدة لحضور المواجهة المرتقبة بين منتخب بلاده وإسبانيا، متمسكًا بالطقوس التي اعتاد عليها منذ بداية البطولة. وأكد ميلي أنه سيواصل مشاهدة مباريات الأرجنتين من مقر إقامته في أوليفوس، كما فعل طوال مشوار الفريق في البطولة، معتبرًا أن هذه الطريقة أصبحت جزءًا من الروتين الذي يرافق نجاحات المنتخب خلال المنافسات. وقال الرئيس الأرجنتيني في تصريحات إذاعية إنه لا يخطط للتوجه إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة النهائية، مشيرًا إلى أنه سيبقى على عادته بمتابعة اللقاء عبر الشاشة كما فعل منذ المباراة الأولى. ويأمل ميلي أن يحافظ المنتخب الأرجنتيني على سلسلة نتائجه الإيجابية بالطريقة نفسها التي رافقت الفريق طوال مشواره في كأس العالم، حيث يرى أن الالتزام بهذا التقليد قد يكون عاملًا إضافيًا لجلب الحظ قبل المواجهة الحاسمة أمام إسبانيا. وتتجه أنظار الجماهير الأرجنتينية إلى النهائي العالمي، وسط طموحات كبيرة بتحقيق اللقب، في مباراة تجمع حامل الطموحات الأرجنتينية بمنتخب إسبانيا الباحث عن التتويج بالبطولة.
60 عامًا.. إنجلترا تطارد مجد المونديال
ما زالت إنجلترا تعيش حلم استعادة أمجاد كأس العالم بعد مرور 60 عامًا على تتويجها الوحيد باللقب، عندما رفع بوبي مور كأس جول ريميه في ملعب ويمبلي عام 1966، في لحظة تاريخية لم تتكرر حتى الآن. وتجددت خيبة المنتخب الإنجليزي في مونديال 2026، بعدما أهدر تقدمه أمام الأرجنتين في الدور نصف النهائي، ليخسر بنتيجة 2-1 في أتلانتا، ويواصل رحلة البحث عن نهائي عالمي جديد. وخلال العقود الستة الماضية، تغيرت كرة القدم بشكل كبير، وتعاقب على قيادة المنتخب الإنجليزي العديد من المدربين واللاعبين الذين حاولوا تكرار إنجاز المدرب ألف رامزي، لكن دون الوصول إلى رفع الكأس من جديد. ومنذ نهائي 1966، خاض 454 لاعبًا مباراتهم الدولية الأولى مع إنجلترا، بينما شارك 161 لاعبًا بقميص المنتخب في نهائيات كأس العالم منذ نسخة 1970، بداية من جيل الأبطال وصولًا إلى النجوم الحاليين. وقاد 15 مدربًا مختلفًا منتخب إنجلترا في محاولات متتالية لإنهاء الانتظار، من بينهم رون جرينوود وبوبي روبسون وسفين جوران إريكسون وفابيو كابيلو وجاريث ساوثجيت وتوماس توخيل، لكن اللقب ظل بعيدًا. وشهد تاريخ إنجلترا في المونديال العديد من اللحظات المؤلمة، بداية من الخروج أمام ألمانيا الغربية عام 1970، مرورًا بهدف مارادونا الشهير في 1986، ودموع بول جاسكوين في 1990، وطرد ديفيد بيكهام عام 1998، وهدف فرانك لامبارد الملغي عام 2010، وركلة هاري كين الضائعة أمام فرنسا في 2022. كما أصبحت منتخبات ألمانيا والأرجنتين من أكثر المنافسين إيلامًا لإنجلترا، بعدما أطاح كل منهما بالمنتخب الإنجليزي ثلاث مرات في تاريخ كأس العالم، بينما بقيت ركلات الترجيح مصدر معاناة متكررة. ورغم الإخفاقات، واصلت إنجلترا إنتاج نجوم كبار، حيث توج جاري لينيكر بجائزة هداف مونديال 1986، ثم كرر هاري كين الإنجاز في 2018، قبل أن يواصل تألقه في نسخة 2026 برفقة جود بيلينجهام. ويبقى بوبي مور القائد الإنجليزي الوحيد الذي حمل كأس العالم، لكن الأمل لا يزال قائمًا لدى الجماهير الإنجليزية في أن ينجح جيل جديد في كتابة فصل مختلف وإنهاء أطول انتظار في تاريخ الكرة الإنجليزية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |