مواجهات على المحك بأبطال أوروبا!
يستضيف بايرن ميونيخ الإيطالي أتالانتا على ملعبه «أليانز أرينا» في إياب دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بعد أن حقق الفريق البافاري فوزًا ساحقًا في مباراة الذهاب ببرجامو بنتيجة 6-1، ما يمنحه أفضلية مريحة قبل مواجهة الإياب. رغم غياب هداف الفريق الإنجليزي هاري كين، أثبت الفريق تفوقه الكامل على أتالانتا، الذي بدا عاجزًا عن العودة بعد خسارة الذهاب الثقيلة. وفي مباراة أخرى على نفس الدور، يواجه ليفربول الإنجليزي نظيره فريق غلطة سراي التركي وهو متأخر بهدف من لقاء الذهاب. ويعيش فريق المدرب الهولندي آرني سلوت ضغوطًا كبيرة، خصوصًا بعد تعادله مع توتنهام 1-1 في الدوري المحلي، وسط تقارير تشير إلى أن أي إخفاق أمام الفريق التركي قد يؤدي إلى إقالته من منصبه، مع احتمال تولي ستيفن جيرارد المهمة مؤقتًا. ويحتاج ليفربول لتحقيق فوز مريح 2-0 على الأقل لضمان التأهل إلى ربع النهائي. أما بقية الفرق الإنجليزية، فتواجه تحديات صعبة. توتنهام يحاول تعويض خسارته الكبيرة ذهابًا أمام أتلتيكو مدريد الإسباني (2-5)، في حين يخوض نيوكاسل مواجهة شاقة في كاتالونيا ضد برشلونة، الذي عاد بنتيجة التعادل 1-1 من ملعبه «سانت جيمس بارك». ويحتاج برشلونة إلى أي فوز على الأقل لمواصلة مشواره في البطولة، مع احتمالية مواجهة الفائز بين توتنهام وأتلتيكو مدريد. وما يثير القلق في صفوف برشلونة هو عدم قدرة الفريق على الحفاظ على شباكه نظيفة، إذ استقبلت شباكه 15 هدفًا في تسع مباريات بالمسابقة هذا الموسم، ما يعكس ضرورة تدخل المدرب الألماني هانزي فليك لإيجاد حلول سريعة قبل المراحل الحاسمة. مع اقتراب الإياب، تتضح التحديات الكبرى أمام الفرق الأوروبية، حيث يسعى بايرن لتأكيد تفوقه، ويحاول ليفربول النجاة من الضغوط، في حين تقف الفرق الإنجليزية الأخرى أمام اختبارات صعبة تحسم مصيرها في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.
برشلونة بالقوة الضاربة أمام نيوكاسل
أعلن نادي برشلونة قائمته الرسمية لمواجهة نيوكاسل يونايتد في إياب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، في لقاء حاسم يسعى من خلاله الفريق الكاتالوني لحسم بطاقة التأهل.
سبب تجريد السنغال من لقب كأس أمم إفريقيا
كشفت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن كواليس قرارها المثير بتجريد منتخب السنغال من لقب كأس أمم إفريقيا، عقب قبول الاستئناف المقدم من المغرب بشأن أحداث المباراة النهائية.
إيقاف تدريبات الأندية الكويتية مؤقتًا
أكدت الهيئة العامة للرياضة الكويتية على جميع الأندية والهيئات الرياضية ضرورة الالتزام الكامل بوقف التدريبات الرياضية لكل المراحل السنية بصفة مؤقتة حتى إشعار آخر، في إطار الإجراءات الاحترازية المتخذة لمواجهة التطورات العسكرية والأمنية التي تمر بها الدولة والمنطقة. وجاء هذا التوجيه في كتاب رسمي وجهته الهيئة إلى الأندية، مشيرةً إلى أهمية التزام الجميع بأعلى درجات الوعي واليقظة حفاظًا على سلامة المواطنين والمقيمين، وضمانًا لاستمرارية الإجراءات الوقائية وتمكين الجهات المختصة من الاستجابة السريعة لأي طارئ قد ينجم عن التوترات الإقليمية. وشددت الهيئة على أن موظفيها المختصين سيتولون مراقبة الالتزام بالتعميم، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، مع تحميل مجالس إدارات الهيئات الرياضية المسؤولية الكاملة في حال مخالفة هذا التوجيه. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الهيئة لتعزيز الطمأنينة العامة وضمان بيئة رياضية آمنة في ظل الظروف الراهنة، مع الحفاظ على سلامة اللاعبين والمدربين والإداريين العاملين في المنشآت الرياضية.
الأهلي والهلال.. كلاسيكو كأس الملك لمن الغلبة؟
يستعد أهلي جدة السعودي لمواجهة مرتقبة ضد الهلال في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين لكرة القدم، في محاولة لمصالحة جماهيره بعد التعثر الأخير أمام القادسية في الجولة الـ26 من الدوري، حيث تجمد رصيده عند 62 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين خلف الهلال وابتعاده خمس نقاط عن المتصدر النصر. وتعد مواجهة الأهلي والهلال ثامن لقاء بين الفريقين في تاريخ كأس الملك، حيث يتفوق الأهلي بأربعة انتصارات مقابل ثلاث خسارات، ما يمنحه حافزًا إضافيًا أمام غريمه التقليدي. وأكد المدرب الألماني للأهلي، ماتياس يايسله، أن الخسارة الماضية كانت صادمة، لكنه شدد على ضرورة تحويلها إلى درس مهم لاستعادة التوازن والتركيز الكامل قبل مواجهة الهلال المصيرية. وفي المقابل، يواصل الهلال انتصاراته المتواصلة، إذ لم يتعرض للهزيمة منذ بداية الموسم، وأشاد مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي بتحسن أداء الفريق، مؤكدًا أن التركيز يجب أن يكون على المباريات المقبلة دون الانشغال بترتيب الدوري، وذلك بعد الفوز الأخير على الفتح بهدف نظيف. أما اتحاد جدة، حامل لقب الكأس، فيسعى بدوره للحفاظ على لقبه والمضي قدمًا نحو النهائي للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزه على الخلود في الدور السابق. وعلى عكس الأهلي والهلال، فقد انتهت عمليًا فرص الاتحاد في المنافسة على لقب الدوري، وهو ما يجعل الكأس هدفه الأساسي لإنهاء الموسم بإنجاز جديد. وأعرب المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو عن استيائه من الهزيمة الأخيرة أمام الرياض (1-3)، ووصف أداء الفريق بأنه "سخيف" بسبب الأخطاء الفردية التي كلفته المباراة. مع اقتراب نصف النهائي، تزداد حدة التوقعات والمنافسة بين الأندية الكبرى، حيث يسعى كل فريق لإضافة الكأس إلى سجله، في مباراة ستجمع بين الأداء التكتيكي والمهارات الفردية، وسط متابعة جماهيرية واسعة في المملكة.
لوروا يفجرها: إنفانتينو يريد فوز المغرب!
فجّر المدرب الفرنسي كلود لوروا، المدير الفني السابق لمنتخبي السنغال والكاميرون، تصريحات نارية عقب قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بمنح المغرب لقب كأس أمم إفريقيا 2026، واعتبار السنغال خاسرًا إداريًا بعد مغادرة لاعبيه أرض الملعب خلال المباراة النهائية
إصابة جديدة لقائد تشيلسي!
تعرض ريس جيمس، قائد فريق تشيلسي، لإصابته العاشرة في أوتار الركبة منذ ديسمبر 2020، وذلك بعد أيام قليلة من توقيعه عقدًا جديدًا مع النادي لمدة 6 سنوات. وتعرض اللاعب (26 عامًا) لإصابة عضلية جديدة قد تبعده عن الملاعب لأسابيع، فيما يواجه تشيلسي بقيادة المدرب ليام روزنيور ضغوطًا كبيرة بعد تراجعه للمركز السادس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وسيغيب جيمس عن مباراتي منتخب إنجلترا الوديتين ضد أوروجواي واليابان المقررتين في مارس.
أربيلوا يعانق التاريخ بعد إقصاء السيتي
كتب ألفارو أربيلوا اسمه بحروف من ذهب في سجلات ريال مدريد، بعدما قاد الفريق الملكي إلى التأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم على حساب مانشستر سيتي، في إنجاز يعكس بداية استثنائية للمدرب الإسباني الشاب.
مبابي يدعم نادي «كان» ماليًا!
شارك النجم الفرنسي كيليان مبابي، المساهم الأكبر في نادي ستاد ماليرب كان الفرنسي، في زيادة رأس مال النادي خلال ديسمبر الماضي، وفق ما ذكرت صحيفة «لانوفرمي» الفرنسية. وتمثلت العملية في تحويل جزء من القرض الذي قدمه مبابي للنادي إلى أسهم، ما رفع رأس المال من 16.5 مليون يورو إلى 22 مليون يورو. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مبابي لدعم النادي ماليًا، بعد أن كان قد استثمر سابقًا 3.3 مليون يورو لشراء الأسهم و98.9 مليون يورو للاستحواذ على 87% من الشركة المالكة للنادي. ورغم الدعم المالي الكبير، لم يحقق النادي نتائج رياضية إيجابية في موسم 2024-2025، حيث هبط من دوري الدرجة الثانية إلى الدرجة الخامسة، بينما يحتل الفريق تحت قيادة اللاعب الدولي السابق جايل كليشي المركز الثاني عشر في دوري الدرجة الثالثة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |