ليدز يونايتد يزيد سعة ملعبه إلى 53 ألف
أعلن نادي ليدز يونايتد، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، عن خطط لتوسيع سعة ملعبه "إيلاند رود" إلى 53 ألف مقعد. يعد الملعب، الذي يسع حالياً 37,645 مشجعاً، أحد المعالم الرئيسية للنادي، ومن المتوقع أن يصبح سابع أكبر ملعب لنادٍ في إنجلترا. وقال باراج ماراث، رئيس مجلس إدارة النادي، إن هذه الخطوة تؤكد التزام ليدز بالنجاح طويل الأمد، معرباً عن سعادته بزيادة عدد المشجعين في المباريات. يأتي هذا التحديث وسط طلب كبير على التذاكر، حيث نفدت جميع التذاكر للمباريات في السنوات الست الماضية، مع وجود 26 ألف مشجع على قائمة الانتظار للحصول على التذاكر الموسمية.
إيقاف النشاط الكروي في لبنان
أكد الاتحاد اللبناني لكرة القدم تأجيل جميع مباريات البطولات المحلية لأجل غير مسمى نتيجة الأوضاع الأمنية التي تشهدها البلاد. يأتي هذا القرار في ظل القصف العنيف الذي تتعرض له لبنان من الكيان الصهيوني في الأيام الأخيرة. وأوضح البيان الصادر عن الاتحاد اللبناني لكرة القدم أن "اللجنة التنفيذية للاتحاد قررت تأجيل مباريات كافة البطولات إلى موعد يُحدد لاحقًا"، مشيرًا إلى أنه تم تثبيت نتائج مباريات الجولة الأولى من الدوري المحلي، بالإضافة إلى المباريات التي أُقيمت في مختلف الدرجات والفئات العمرية. كما أعلنت لجنة الانضباط عن معاقبة اللاعبين الذين حصلوا على إنذارات، وأوقفت أربعة لاعبين في الدرجتين الأولى والثانية وفقًا للنظام العام. يُذكر أن بطولة الدوري اللبناني انطلقت في 18 سبتمبر الجاري.
تأجيل انطلاق «أبطال أفريقيا» و«الكونفيدرالية»
أفاد مصدر في لجنة المسابقات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) بأن انطلاق مسابقتي دوري الأبطال وكأس الاتحاد (كونفيدرالية) سيتأجل بسبب تصفيات كأس الأمم للاعبين المحليين. وكان من المقرر أن ينطلق دور المجموعات يوم الجمعة 25 أكتوبر، قبل أن يتأجل إلى الثلاثاء 26 نوفمبر. وقال المصدر: «تمت مخاطبة الاتحادات الأعضاء في (الكاف) التي تملك أندية مشاركة بمرحلة المجموعات، وسيتم الإعلان رسمياً على الموقع الرسمي للاتحاد الأفريقي في وقت لاحق». وأوضح المصدر: «القرار كان ضرورياً بعدما اعتمدت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي أجندة تصفيات بطولة الأمم الأفريقية للمحليين (تشان) التي تنطلق في 25 أكتوبر، وهو الموعد نفسه الذي كان محدداً لبداية مجموعات مسابقتي الأندية». وقررت اللجنة التنفيذية لـ«كاف» في اجتماعها بنيروبي يوم 16 سبتمبر إقامة كأس المحليين 2024 في الفترة من 1 إلى 28 فبراير 2025، في ضيافة شرق أفريقيا من دون تحديد الدول أو ملاعب البطولة. وأعلنت اللجنة في الاجتماع نفسه عن انطلاق التصفيات المؤهلة يوم 25 أكتوبر 2024. وكان من المقرر إقامة البطولة المخصصة للاعبين الذين ينشطون بدوريات بلدانهم المحلية في العام الحالي، لكن عدم الاستقرار على بلد مضيف للبطولة أدى لتأجيل الأمر حتى مطلع العام المقبل. وأضاف المصدر: «بعد التعديل، ستقام الجولة الأولى لمرحلة المجموعات يومي 26 و27 نوفمبر، على أن تقام الجولة السادسة والأخيرة أيام 17 و18 و19 يناير 2025». وتقام الأدوار النهائية في مواعيدها المحددة سلفاً، لتنتهي البطولتان في مايو 2025. وستسحب قرعة المسابقتين بالقاهرة في 7 أكتوبر المقبل. وتأهلت الأندية الكبرى إلى دوري الأبطال، بعد انتهاء الدورين التمهيديين بمشاركة 58 نادياً. وستوزّع الأندية الـ16 على 4 مجموعات. وتؤكد الأسماء المتأهلة وجود الأهلي المصري، حامل اللقب وصاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب (12)، ووصيف البطل الترجي التونسي. كما حقق مانييما الكونجولي الديمقراطي إنجازاً تاريخياً في الموسم الأول الذي يشارك فيه، بعد إقصائه بيترو أتلتيكو الأنجولي. كما تأهل حاملو اللقب السابقون على غرار مازيمبي الكونجولي الديمقراطي، والرجاء المغربي، وماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، ومولودية الجزائر، وأورلاندو بايرتس الجنوب أفريقي الذي تأهل إلى دور المجموعات بعد غياب 5 سنوات.
فيليكس أنخيل يؤكد جاهزية المنتخب القطري للشباب
أكد المدرب الإسباني فيليكس أنخيل، مدرب المنتخب القطري للشباب تحت 20 عامًا، جاهزية فريقه لمواجهة سنغافورة في مستهل مشوار تصفيات كأس آسيا، التي ستقام على استاد عبدالله بن خليفة. وفي المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم، عبّر أنخيل عن شغف الفريق لدخول مرحلة التصفيات، مؤكدًا أن لديهم طموحات كبيرة للتأهل للنهائيات القارية في الصين خلال الفترة من 6 إلى 23 فبراير 2025. وأشار أنخيل إلى أن المباريات التي سيخوضها المنتخب على أرضه ووسط جماهيره ستكون فرصة لتقييم المستوى الحالي للفريق، مؤكدًا أن الحظوظ متساوية بين منتخبات المجموعة العاشرة، ومشددًا على أهمية التأقلم مع ظروف المباريات خاصة في اللقاء الافتتاحي ضد سنغافورة. وأضاف أن التصفيات تمثل فرصة جيدة لاكتشاف اللاعبين وتقييم وضع الفريق بعد كل مباراة. من جهته، لم يخف جيريمي فادزوهاسني، مدرب منتخب سنغافورة، صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه في ظل تواجد منتخبات قوية مثل قطر، التي سبق لها التتويج باللقب القاري عام 2016. وأكد فادزوهاسني أن هدف سنغافورة هو اكتساب الخبرة والتركيز على التعافي بسبب تتابع المباريات في فترة قصيرة. وستكون المباراة المقبلة للمنتخب القطري يوم 27 سبتمبر أمام هونغ كونغ، بينما سيختتم مشواره في المجموعة بلقاء المنتخب الأردني يوم 29 سبتمبر. يُذكر أن المنتخب القطري للشباب سبق له الفوز بلقب كأس آسيا تحت 20 عامًا عام 2016 تحت قيادة المدرب الإسباني فيليكس سانشيز، كما وصل إلى نصف نهائي نسخة 2018. وتتأهل المنتخبات المتصدرة لمجموعاتها، بالإضافة إلى أفضل 5 منتخبات في المركز الثاني، إلى النهائيات القارية، كما أن المنتخبات الأربعة الأولى في البطولة ستتأهل إلى كأس العالم للشباب 2025 في تشيلي.
الهلال يبدأ الدفاع عن لقبه بكأس الملك
يستعد فريق الهلال لبدء مشواره في بطولة كأس الملك السعودي، حيث يحل ضيفًا على فريق البكيرية القادم من دوري الدرجة الأولى، في المباراة التي ستقام على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة ضمن منافسات الدور 32. يخوض الهلال المباراة وسط معنويات مرتفعة بعد فوزه في كلاسيكو الدوري أمام اتحاد جدة، ويطمح للحفاظ على لقبه الذي أحرزه في النسختين السابقتين. المدرب البرتغالي خورخي خيسوس يقود الفريق في حالة فنية مثالية، حيث يسعى الهلال لتجاوز عقبة البكيرية بسهولة. وفي جدة، يسعى فريق اتحاد جدة لتعويض خسارته الأخيرة أمام الهلال، عندما يستضيف العين على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل. كما يلتقي فريق الشباب مع مضيفه الخلود في مباراة تنافسية على بطاقة التأهل لدور الـ16. وفي مدينة حائل، يستقبل الجبلين القادم من دوري الدرجة الأولى نظيره الفتح، حيث يطمح كل فريق في تحقيق الفوز للتأهل إلى الدور المقبل من البطولة. تتطلع جميع الفرق لتقديم أداء قوي في البطولة الأغلى محلياً، حيث يتنافس الجميع على اللقب وجائزة الـ10 ملايين ريال التي يحصل عليها حامل الكأس.
تحديد موقف أليسون من مواجهة وست هام
أعلن الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن استمرار غياب حارسه البرازيلي الأساسي أليسون بيكر، عن مواجهة ضيفه وست هام يونايتد بسبب الإصابة، والمقرر لها مساء الأربعاء، ضمن منافسات الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية. وغاب أليسون عن صفوف ليفربول في الفوز الكبير الذي حققه الفريق على ضيفه فريق بورنموث، بثلاثية نظيفة، السبت الماضي، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال سلوت في المؤتمر الصحفي: "من المؤكد أن كاويمين كيليهير سيلعب غدًا، أليسون، نحن نتطلع لتواجده ضد ولفرهامبتون في الأسبوع المقبل، كيليهير سيكون في المرمى غدًا، هذا هو الشيء الوحيد الذي أعرفه على وجه اليقين في الوقت الحالي". وأضاف: "لم يفاجئني مستوى كيليهير، لقد كان جيدا في فترة الإعداد ولدينا ثلاث حراس مرمى رائعين". وعن موقف الإيطالي فيديريكو كييزا، قال سلوت: "لا أعتقد أنه قادر على اللعب لمدة 90 دقيقة، لقد لعب 25 دقيقة فقط الآن، كحد أقصى، خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة أو الخمسة الماضية. كما لم يلعب أي مباريات ودية مع يوفنتوس، لكنه قادر على البدء في رأيي". وتابع: "لدينا العديد من الخيارات، لكنه قادر على البدء في رأيي، لكني لا أعتقد أنه قادر على اللعب لمدة 90 دقيقة بالمستوى الذي سنلعب به غدًا ضد فريق وست هام القوي".
تجديد أولد ترافورد يعزز اقتصاد المملكة المتحدة
قالت شركة الاستشارات العالمية "أوكسفورد إيكونميكس" إن مشروع تجديد ملعب "أولد ترافورد" الخاص بنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، يمكن أن يعزز اقتصاد المملكة المتحدة بمقدار 3ر7 مليار جنيه إسترليني. وكشف مانشستر يونايتد عدة تفاصيل عن المشروع والذي يهدف لزيادة عدد الجماهير إلى 100 ألف متفرج في الملعب، وذلك في مؤتمر حزب العمال في مدينة ليفربول الإنجليزية. وتحدثت الشركة، والتي جرى تكليفها بالتقصي عن الجدوى الاقتصادية للمشروع، وأوضحت الخطوط العريضة لما تؤمن بأنه سيكون له تأثير هائل. وأضافت أن المشروع الذي يقوده الملياردير سير جيم راتكليف، رئيس شركة "إينوس" ومالك نادي مانشستر يونايتد، يمكن أن يوفر 92 ألف وظيفة وأكر من 17 ألف منزل جديد و8ر1 مليون زائر إضافي كل عام. ومنذ قيامه بشراء حصة أقللية في النادي في فبراير الماضي، والتي جعلت منه مسؤولا في النادي كشف راتكليف عن رغبته في جعل "أولد ترافورد" بمثابة "ويمبلي الشمال". ورغم تلميح راتكليف عن رغبته في وجود تمويل ودعم حكومي للمشروع، فإن إمكانية حدوث ذلك بدا مستبعدا بالنسبة لأندي بورنهام، عمدة مدينة مانشستر. وقال بورنهام: "يمكن أن يصبح ذلك حافزا للنمو في جميع أنحاء شمال غرب إنجلترا". وأضاف: "يمكن أن يجلب ذلك الكثير من النفع لمدينة ليفربول، حيث أن لديهم خططا لتشييد سكك حديد في "سانت هيلينز"، إذا نقلنا عملية الشحن خلف ملعب "أولد ترافورد" الحالي يمكن لذلك أن يساعد في المضي قدما في تلك الخطط".
ليفربول يتحرك لحسم مستقبل دياز
يسعى نادي ليفربول الإنجليزي، للحفاظ على استمرار بقاء نجمه الكولومبي لويس دياز، لأطول فترة ممكنة، خاصة بعد انطلاقته الرائعة مع الفريق مع بداية الموسم الحالي 2024-2025. وبحسب موقع "فوتبول إنسايدر" الإنجليزي، فإن ليفربول، سيبدأ محادثات مع لويس دياز بشأن تمديد عقده بعد انتهاء صلاحيته الحالية في عام 2027 بعد بدايته الرائعة للموسم. وتألق دياز مع الريدز في بداية الموسم الحالي، من خلال تسجيله 5 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة خلال 6 مباريات مع الفريق بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي. وكان لويس دياز قد أنضم لصفوف ليفربول في شهر يناير عام 2022، قادما من بورتو البرتغالي، في صفقة وصلت قيمتها إلى 51 مليون يورو. وينتهي عقد الجناح الكولومبي لويس دياز صاحب الـ27 عاما، مع ليفربول في صيف عام 2027.
UEFA يعترف بأحقية ألمانيا في ضربة جزاء
اعترف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) بأن المنتخب الألماني استحق ضربة جزاء في مباراة دور الثمانية بكأس أمم أوروبا 2024، التي أقيمت أمام إسبانيا، وانتهت بخسارة ألمانيا 1-2. وذكر موقع "ريفيلو" الإسباني أن لجنة الحكام في "UEFA" قامت بتقييم وتحليل التحكيم في البطولة لمساعدة الحكام. ونقل الموقع عن التقرير أن مدافع إسبانيا، مارك كوكوريلا، لمس الكرة بيده خلال الوقت الإضافي من المباراة التي أقيمت في 5 يوليو الماضي في شتوتجارت، عندما كانت النتيجة 1-1. ولم يحتسب الحكم الإنجليزي، أنتوني تايلور، ضربة جزاء في تلك الحالة، ولم تكن هناك مراجعة من حكم الفيديو المساعد، وهو ما وصفه "UEFA" بالخطأ. وأكد "UEFA" أن لمسة اليد التي تمنع تسجيل هدف يجب اتخاذ قرار بشأنها، وفي معظم الحالات يتم احتساب ضربة جزاء، إلا إذا كانت ذراع المدافع قريبة جداً من جسمه. في هذه الحالة، أوقف المدافع فرصة تسجيل الهدف بذراعه التي لم تكن قريبة من جسمه، مما يستوجب احتساب ضربة جزاء. نجح المنتخب الإسباني في الفوز بالمباراة بهدف من ميكيل مورينا، وتعرض كوكوريلا لصافرات استهجان من الجماهير خلال مباراتي نصف النهائي والنهائي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |