قبل موقعة الأفيال.. ناجلسمان: لا وقت للاسترخاء
أنهى جوليان ناجلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم، فترة الراحة والاستجمام للفريق بعد البداية القوية والمبهرة في كأس العالم، وأكد أنه لا يوجد وقت لنخسره قبل الاختبار الحقيقي الأول يوم السبت المقبل أمام كوت ديفوار في تورونتو. ومهد الفوز الكبيرة 7-1 على كوراساو الطريق أمام أبطال العالم أربع مرات للتأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية في حال فوزهم على كوت ديفوار، الذين فازوا هم أيضا بمباراتهم الافتتاحية على الإكوادور بهدف نظيف. وقال ناجلسمان للصحفيين إنه لا يوجد أي مبرر "للاسترخاء والتراخي الآن". وحتى بعد تحقيق 10 انتصارات دولية متتالية، ستظل التدريبات بنفس القوة والكثافة المعتادة دائما. وقال ناجلسمان: "نحن نستعد بتركيز كبير، وعلينا استغلال كل لحظة لاتخاذ خطوات تضمن تطورنا". وبعد فترة قصيرة من تشتت الذهن بزيارات عائلية وأوقات فراغ، عاد معسكر المنتخب الألماني ليركز بالكامل على كرة القدم مجددا. وأضاف المدرب: "وعلينا استغلال كل ثانية". كما أشار المدرب البالغ من العمر 38 عاما إلى أن وصوله إلى حاجز 1000 يوم في منصبه هذا الأسبوع يعد مسألة ثانوية. وقال: "وصولي إلى 1000 يوم هو أمر لطيف، وأنا سعيد بذلك لم أكن أعلم حتى، شكرا على هذه المعلومة لكن الأمر في الواقع لا يتعلق بأهدافي الشخصية، بل بهدفنا الجماعي في تقديم بطولة كأس عالم جيدة". وأضاف: "أعتقد حقا أننا يسير في الطريق الصحيح ومع ذلك، هناك أشياء يتعين علينا القيام بها بشكل أفضل أمام منافسين أقوى، لكنها أمور ممكنة وفي المتناول".
بعد واقعة عنصرية.. «FIFA» يكرم مؤثرة كورية!
قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» توجيه دعوة خاصة إلى المؤثرة الكورية الجنوبية إينو كات لحضور مواجهة منتخب بلادها أمام المكسيك في كأس العالم 2026، وذلك في خطوة تضامنية عقب تعرضها لموقف عنصري خلال المباراة الافتتاحية لمنتخب كوريا الجنوبية أمام التشيك. وكانت صانعة المحتوى الكورية، التي تُعرف باسم إينو كات واسمها الحقيقي يون سو جين، قد تعرضت لتصرف مسيء من أحد المشجعين أثناء قيامها بتصوير محتوى من محيط المباراة التي أقيمت في مدينة جوادالاخارا المكسيكية. وأوضح «FIFA» أنه اتخذ إجراءات بحق المشجع المتورط، شملت إلغاء امتيازات حجز التذاكر الخاصة به، مشيرًا إلى أن الشخص المعني قدم اعتذارًا عن تصرفه. وأكد الاتحاد الدولي أن الدعوة تأتي تزامنًا مع اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية، حيث يسعى إلى استغلال المناسبة لتوجيه رسالة واضحة تدعو إلى الاحترام والتسامح ونبذ جميع أشكال التمييز داخل الملاعب وخارجها. وشدد «FIFA» على تمسكه بموقفه الرافض للعنصرية والكراهية، مؤكدًا أن كرة القدم يجب أن تبقى مساحة آمنة وشاملة للجميع، وأن مثل هذه السلوكيات لا مكان لها في البطولات الدولية أو في المجتمع بشكل عام.
بعد إنجاز مباي.. أصغر هدافي المونديال عبر التاريخ
سجل النجم السنغالي الشاب إبراهيم مباي، اسمه في سجلات كأس العالم بعدما أصبح أحد أصغر اللاعبين الذين نجحوا في هز الشباك بتاريخ البطولة، عقب تسجيله هدف منتخب السنغال أمام فرنسا، ليحجز مكانه بين نخبة الهدافين الصغار في تاريخ المونديال متفوقًا على أسماء بارزة مثل ليونيل ميسي وكيليان مبابي.
مدرب كوريا: حادثة الطائرة المسيّرة مؤسفة!
وصف هونج ميونج بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية، ظهور طائرة مسيّرة خلال حصة تدريبية مغلقة لفريقه بأنه “أمر مؤسف”، وذلك خلال استعدادات المنتخب لمواجهة المكسيك ضمن منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم 2026. وأفادت قوات الأمن المكسيكية بأن الطائرة تم اعتراضها فوق ملعب التدريب، بعدما تبيّن أنها غير مسجلة، في إطار الإجراءات الأمنية المشددة المفروضة في المدن المستضيفة للبطولة. وتأتي هذه التدابير ضمن خطة أمنية واسعة تشمل تنسيقًا بين آلاف العناصر الأمنية واستخدام تقنيات مراقبة متطورة، في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق، خصوصًا ولاية خاليسكو. وبحسب التفاصيل، وقع الحادث أثناء خوض المنتخب الكوري تدريبات تكتيكية حساسة، إلا أن المدرب أكد أن الاستعدادات الأساسية للفريق لم تتأثر. وقال هونج: “لم يؤثر ذلك علينا بشكل كبير، لكننا كنا نستعد للمباراة في توقيت مهم، لذلك كان الأمر مؤسفًا”. وفي الجانب الرياضي، يدخل منتخب كوريا الجنوبية المواجهة بعد فوزه على التشيك 2-1، ساعيًا لتعزيز صدارته للمجموعة، بينما تستعد المكسيك للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور في مباراة مرتقبة على ملعب “وادي الحجارة”.
تعليق الدروس في المكسيك والعمل عن بُعد
أقرت الحكومة المكسيكية العمل عن بُعد لموظفي القطاع العام وعلّقت الدراسة أثناء عدد من مباريات كأس العالم لكرة القدم في المدن المستضيفة لها، وهي مكسيكو وجوادالاخارا. وتهدف هذه الإجراءات إلى "المساهمة في تحسين التنقل الحضري، والسلامة المرورية، وضمان استمرارية الأنشطة الإدارية وكفاءة الخدمة العامة"، بحسب ما أفادت الحكومة في الجريدة الرسمية للاتحاد المحلي للعبة. وبمناسبة مباراة أوزبكستان-كولومبيا المقررة في 17 يونيو في مكسيكو، ستُعلّق الدراسة بعد الظهر، وستحوَّل الخدمات العامة إلى نظام العمل عن بُعد في المدينة. كما يُشجَّع القطاع الخاص على اعتماد العمل عن بُعد أو ترتيبات عمل مرنة. وستشمل إجراءات مماثلة مدينة جوادالاخارا في 18 يونيو بسبب مباراة المكسيك-كوريا الجنوبية. كما أمرت الحكومة باعتماد العمل عن بُعد في القطاع العام في مكسيكو في 24 يونيو، حيث ستجمع المباراة بين الجمهورية التشيكية والمكسيك.
كين: توبيخ توخيل وراء الانتفاضة أمام كرواتيا
أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا أن التعليمات التي وجهها المدرب توماس توخيل بين شوطي مواجهة كرواتيا كانت العامل الأبرز وراء التحول الكبير في أداء الفريق، والذي قاده لتحقيق فوز مهم بنتيجة 4-2 في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح كين أن المنتخب الإنجليزي قدم وجهين مختلفين خلال المباراة، مشيرًا إلى أن الفريق ظهر بصورة جيدة هجوميًا في الشوط الأول، لكنه لم يكن راضيًا عن الطريقة التي سمح بها للمنافس بالعودة إلى أجواء اللقاء. وأضاف قائد إنجلترا أن حديث توخيل مع اللاعبين خلال الاستراحة كان مؤثرًا، حيث طالبهم بالتمسك بأسلوبهم وإظهار شخصيتهم داخل الملعب بغض النظر عن النتيجة، وهو ما انعكس بشكل واضح بعد العودة إلى أرضية الميدان. وأشار كين إلى أن المنتخب دخل الشوط الثاني بإيقاع أعلى وثقة أكبر، الأمر الذي صعّب المهمة على المنتخب الكرواتي ومكّن الإنجليز من فرض سيطرتهم على مجريات اللعب وحسم المواجهة لصالحهم. وأشاد المهاجم الإنجليزي بالمستوى الجماعي الذي قدمه زملاؤه، مؤكدًا أن تحقيق الفوز في المباراة الافتتاحية أمام منافس قوي يمنح الفريق دفعةً معنويةً كبيرةً لمواصلة المشوار بثقة. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على المستوى الذي ظهر به المنتخب في الشوط الثاني، معتبرًا أن هذا الأداء يمثل النموذج الذي يجب أن يقدمه الفريق في بقية مبارياته بالبطولة.
ماذا ينتظر برناردو سيلفا مع ريال مدريد؟
حسم ريال مدريد صفقة جديدة في الميركاتو الصيفي بضم البرتغالي برناردو سيلفا في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي الإنجليزي، ليحصل النادي الملكي على لاعب صاحب خبرة واسعة وسجل استثنائي من البطولات، في محاولة لإعادة ترتيب صفوف الفريق بعد موسم خرج خلاله دون أي لقب.
الفرحة العربية لم تكتمل في المونديال!
رغم الزخمِ الكبيرِ الذي رافقَ مشاركةَ المنتخباتِ العربيةِ في كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ 2026، فإنَّ الجولةَ الأولى جاءت مخيِّبةً للآمالِ على مستوى النتائجِ، إذ لم ينجحْ أيُّ منتخبٍ عربيٍّ في تحقيقِ الفوزِ، رغم تعدُّدِ المشاركاتِ وارتفاعِ سقفِ الطموحاتِ قبل انطلاقِ البطولةِ. شهدت بدايةُ المشوارِ مزيجًا من التعادلاتِ التي منحت بعضَ الأملِ، إلى جانبِ خسائرَ مؤلمةٍ أعادت طرحَ أسئلةٍ كثيرةٍ حول الجاهزيةِ الفنيةِ والبدنيةِ. فقد اكتفى عددٌ من المنتخباتِ العربيةِ بنتائجَ متوازنةٍ مثل المغربِ وقطرَ ومصرَ والسعوديةَ، لكنها لم تكن كافيةً لوضعِ أيٍّ منها في موقعٍ أفضلَ داخلَ سباقِ المجموعاتِ، قبل أن تتوالى الصدماتُ في بقيةِ المبارياتِ. في المقابلِ، جاءت الخسائرُ قاسيةً على منتخباتٍ أخرى؛ إذ تلقَّت تونسُ هزيمةً ثقيلةً أثارت الكثيرَ من الانتقاداتِ، بينما سقط العراقُ أمام النرويجِ في مباراةٍ اتسمت بالتفوقِ الأوروبيِّ الواضحِ. كما واصلت الجزائرُ تعثُّرَها بخسارةٍ أمام الأرجنتينِ، في مواجهةٍ شهدت تألُّقًا لافتًا لنجومِ «التانجو»، فيما عاش المنتخبُ الأردنيُّ لحظةً تاريخيةً رغم الخسارةِ أمام النمسا بنتيجةِ 1–3، حيث سجَّل علي علوان أولَ أهدافِ «النشامى» في تاريخِ مشاركاتِهم في المونديالِ، وهو إنجازٌ رمزيٌّ رغم مرارةِ النتيجةِ. وعلى صعيدِ النجومِ العالميينَ، تحوَّلت إحدى ليالي البطولةِ إلى عرضٍ هجوميٍّ كبيرٍ خطفَ الأنظارَ؛ حيث قدَّم ليونيل ميسي أداءً استثنائيًّا بتسجيلِه ثلاثيّةً في شباكِ الجزائرِ، ليعادل رقمًا تاريخيًّا في عددِ الأهدافِ الموندياليةِ المسجَّلةِ باسمِ الهدّافِ الألمانيِّ السابقِ ميروسلاف كلوزه، ليصلَ إلى 16 هدفًا في تاريخِ مشاركاتِه بكأسِ العالمِ. وفي السياقِ ذاتهِ، ظهر النرويجيُّ إيرلينج هالاند بشكلٍ لافتٍ بعدما أحرز ثنائيّةً في شباكِ العراقِ.
رحلة برية شاقة لمشجعي الأردن
شهدت منطقة خليج سان فرانسيسكو أجواء احتفالية واسعة مع وصول مئات المشجعين الأردنيين، في ختام رحلة برية امتدت لنحو 500 ميل من مدينة سان دييجو إلى سان خوسيه، احتفالًا بالمشاركة التاريخية لمنتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026، وهي الأولى في تاريخ الكرة الأردنية. وانطلقت القافلة الجماهيرية بسيارات مزينة بالأعلام الأردنية، قبل أن تتوقف لفترة قصيرة في لوس أنجلوس، ثم تواصل طريقها نحو المحطة الأخيرة، حيث كان في استقبالها أفراد من الجالية الأردنية في منطقة الخليج، وسط أجواء من الفخر والهتافات والأغاني الوطنية. وتجمع المشجعون خارج أحد ملاعب منطقة سان فرانسيسكو، حيث علت الهتافات باسم المنتخب الأردني وبالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في مشهد عكس حجم الحماس الكبير الذي رافق هذا الظهور المونديالي الأول للدولة. وعبّر عدد من المشجعين عن مشاعرهم العاطفية تجاه هذا الإنجاز، حيث تحدث أحد الطلاب الأردنيين المقيمين في الولايات المتحدة عن لحظة التأهل، مشيرًا إلى أنها كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، خاصة بعد سنوات طويلة من الانتظار ومتابعة محاولات المنتخب في التصفيات. كما أشار مشجعون آخرون إلى أن الرحلة إلى المونديال لم تكن مجرد مشاركة رياضية، بل حدث وطني جمع الأردنيين في الداخل والخارج، مؤكدين أن ارتداء الزي التقليدي كان جزءًا من التعبير عن الهوية والانتماء خلال هذا الحدث العالمي. وانضم إلى التجمع مشجعون قدموا من ولايات أمريكية مختلفة، بينهم عائلات سافرت خصيصًا لحضور المباراة الافتتاحية، مؤكدين أن المشاركة في هذا الحدث التاريخي تمثل تحقيق حلم طال انتظاره. ويخوض المنتخب الأردني البطولة ضمن مجموعة قوية تضم منتخبات كبرى، ما يجعل مهمته صعبة في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، إلا أن الجماهير أكدت استمرار دعمها للفريق بغض النظر عن النتائج. وتأتي هذه المشاركة في ظل تطور ملحوظ للكرة الأردنية في السنوات الأخيرة، تحت قيادة الجهاز الفني الذي قاد الفريق لنتائج لافتة على الصعيدين الآسيوي والعربي، ما ساهم في تعزيز ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على تقديم صورة مشرفة في المحفل العالمي. ورغم صعوبة التحديات، يواصل المشجعون الأردنيون التعبير عن فخرهم الكبير بهذه المشاركة التاريخية، معتبرين أن مجرد الوجود في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مسار تطور كرة القدم في البلاد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |