Image

الريال يفتح خزائنه لضم جوهرة فرنسا

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن نادي ريال مدريد وضع الفرنسي مايكل أوليس، جناح بايرن ميونيخ، على رأس أولوياته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما أوردته صحيفة "ماركا"، فإن إدارة النادي الملكي تدرس تقديم عرض مالي ضخم قد يتجاوز 200 مليون يورو من أجل إقناع بايرن ميونيخ بالتخلي عن خدمات اللاعب. وكان فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، قد ألمح خلال حملته الانتخابية إلى إمكانية إبرام صفقة كبرى بقيمة تصل إلى 150 مليون يورو، بينما اعتُبرت الأنباء التي ربطت النادي بالتعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز مجرد خطوة لصرف الأنظار عن الهدف الحقيقي. وترى الإدارة المدريدية أن أوليس يمثل الخيار المثالي لتعزيز مركز الجناح الأيمن، لما يمتلكه من إمكانيات فنية كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في الخط الأمامي، ضمن مشروع بناء جيل هجومي جديد للفريق. كما يتمتع اللاعب الفرنسي بعلاقة فنية مميزة مع مواطنه كيليان مبابي، حيث سبق أن صنع له هدفًا خلال فوز المنتخب الفرنسي على السنغال في كأس العالم 2026، وهو ما يعزز من جاذبية الصفقة داخل أروقة "سانتياجو برنابيو". ورغم رغبة ريال مدريد القوية، فإن المفاوضات لن تكون سهلة، خاصة بعدما أكد هربرت هاينر، رئيس نادي بايرن ميونيخ، في تصريحات سابقة أن النادي الألماني لا يخطط لبيع اللاعب في الوقت الحالي.

Image

العنابي يسعى لتخطي عبء الضغوطات!

يحمل منتخب قطر في جعبته لمونديال 2026 سلاحًا خفيًا يتجاوز الخطط التكتيكية والتحضيرات البدنية، وهو سلاح النضج الدولي الذي تبلور على مدار السنوات الأربع الماضية، ليتحول من عبء الضغوطات إلى مصدر قوة وثقة في مواجهة التحديات الكبرى. وتجلت هذه الرؤية بوضوح في حديث عبدالعزيز حاتم، لاعب وسط العنابي، خلال المؤتمر الصحفي بمدينة فانكوفر الكندية، حيث عقد مقارنة لافتة بين أجواء مشاركة الفريق في مونديال قطر 2022 والوضع الحالي في النسخة الحالية للمونديال، مشيرًا إلى أن بطولة كأس العالم الماضية شهدت ضغوطات البدايات الأولى والافتقار إلى الخبرة اللازمة في التعامل مع مثل هذه المحافل التاريخية، في حين يدخل المنتخب القطري منافسات مونديال 2026 وهو يمتلك الجاهزية التامة والخبرة المتراكمة التي تمكنه من مجابهة أي منافس. وتمثل هذه المقارنة التي ساقها اللاعب قراءة دقيقة للتحول النفسي والتكتيكي الذي طرأ على هيكل المنتخب القطري؛ ففي الدوحة 2022، واجه اللاعبون ضغطًا جماهيريًا ونفسيًا هائلًا بصفة قطر البلد المضيف، وهو ما شكل حملًا ثقيلًا على فريق يتلمس خطاه الأولى في أكبر بطولة كروية على وجه الأرض، غير أن تلك التجربة القاسية، ورغم مرارة نتائجها حينذاك بالخسارة في المباريات الثلاث أمام الإكوادور وهولندا والسنغال وتوديع المنافسات بهدف وحيد، كانت بمثابة نقطة التحول ومصنع الخبرات الحقيقي للاعبي الجيل الحالي الذين يسعون لمحو تلك الصورة وبلوغ دور الـ32 في إنجاز تاريخي غير مسبوق. وعلى مدار الأعوام الأربعة الممتدة بين المونديالين، خاض العنابي سلسلة من المحطات الدولية والقارية الصعبة التي صهرت شخصية الفريق وزادت من صلابته؛ فرغم مرارة المونديال الأسبق والتراجع المؤقت في كأس العرب 2025، حافظ الفريق على كبريائه القاري بهيمنته على لقب كأس أمم آسيا في نسختي 2019 و2023. كما نجح تحت قيادة مدربه الإسباني جولين لوبيتيجي في عبور التصفيات الآسيوية الشاقة، مقتنصًا بطاقة الصعود المباشر لأول مرة عبر التصفيات بعد فوز حاسم على الإمارات بنتيجة 2-1 في المرحلة الرابعة، ليتحول ذلك التوجس القديم إلى ضغط إيجابي محفز، وثقة بالنفس قادرة على تحدي الصعاب، وهو ما سيظهر جليًا عندما يقف لاعبو قطر في مواجهة صاخبة أمام أكثر من 50 ألف مشجع كندي في مدرجات مدينة فانكوفر.

Image

الإعلام الكندي يحذر من مفاجآت العنابي

حظيت المواجهة المرتقبة بين المنتخب القطري ونظيره الكندي، على استاد "بي سي بليس" في فانكوفر ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس العالم 2026، باهتمام واسع من وسائل الإعلام الكندية. وخصص الإعلام الكندي مساحات كبيرة لتحليل نقاط القوة في المنتخب القطري والتحذير من خطورته بعد تعادله اللافت 1-1 أمام منتخب سويسرا في الجولة الافتتاحية بالمجموعة. ورأت وسائل إعلام كندية أن المنتخب القطري نجح في إعادة خلط أوراق المجموعة بعدما انتزع تعادلاً ثميناً من المنتخب السويسري، أحد أبرز المرشحين للتأهل، معتبرة أن ذلك زاد من أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخب الكندي الساعي لتحقيق فوزه الأول في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأجمعت التحليلات الإعلامية على أن نجم المنتخب القطري أكرم عفيف يمثل أبرز عناصر الخطورة في صفوف العنابي، مشيرة إلى دوره المحوري في بناء الهجمات وصناعة الفرص وربط خطوط الفريق. وأكدت شبكة (تي سي إن) الرياضية أن المنتخب القطري يمتلك قدرات هجومية تستحق الاحترام، داعية الجهاز الفني الكندي إلى فرض رقابة دقيقة على تحركات عفيف، الذي وصفته بأنه أحد أبرز مفاتيح اللعب القادرة على تغيير مجريات المباريات في أي لحظة. من جهتها، اعتبرت صحيفة (ذا جلوب) أن المنتخب القطري أثبت أمام سويسرا قدرته على استغلال اللحظات الحاسمة، مشيدة بصلابة خطه الدفاعي وتألق حارس المرمى محمود أبو ندى الذي لعب دوراً مؤثراً في خروج فريقه بنقطة ثمينة. أما صحيفة (ذا بروفينس) فرأت أن تعادل قطر مع سويسرا يمثل رسالة تحذير واضحة للمنتخب الكندي، مطالبة اللاعبين بعدم التعامل مع المباراة بثقة زائدة أو الاعتماد على أفضلية الأرض والجمهور فقط، ومؤكدة أن العنابي أثبت امتلاكه شخصية تنافسية عالية في البطولات الكبرى. كما ركز محللون كنديون على خطورة الهجمات المرتدة القطرية، مشيرين إلى أن سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم كانت من أبرز نقاط قوة العنابي في مباراته الأولى، وهو ما يتطلب حذراً دفاعياً كبيراً من المنتخب الكندي. وركزت وسائل الإعلام الكندية على أن المنتخبين يدخلان المواجهة بشعار واحد يتمثل في البحث عن أول انتصار في تاريخهما بمنافسات كأس العالم، في ظل عدم تحقيق أي منهما فوزاً في مشاركاته السابقة بالبطولة. وأشارت التقارير إلى أن نتيجة المباراة قد تمنح الفائز أفضلية مهمة في سباق التأهل إلى الدور الثاني، خاصة بعد انتهاء مباريات الجولة الأولى بتقارب كبير بين منتخبات المجموعة. وفي سياق متصل، انتقدت وسائل إعلام محلية الفعالية الهجومية للمنتخب الكندي تحت قيادة المدرب الأمريكي جيسي مارش، مستندة إلى أرقام تشير إلى تسجيل الفريق تسعة أهداف فقط خلال آخر عشر مباريات. وطالبت بعض التحليلات بمنح المهاجم سايل لارين دوراً أكبر في مواجهة قطر، في وقت تراجعت فيه معدلات التهديف لدى المهاجم جوناثان ديفيد مقارنة بما كان عليه في الفترات السابقة. وفي المقابل، لا تزال الشكوك تحيط بمشاركة الظهير ألفونسو ديفيز، أحد أبرز نجوم المنتخب الكندي، بعد معاناته من إصابة في عضلة الفخذ خلال المباراة الأولى. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن اللاعب واصل التدرب بصورة منفردة خلال الأيام الماضية، في انتظار تقييم حالته البدنية قبل ساعات من المباراة. وحظي حارس المرمى القطري محمود أبو ندى بإشادة لافتة في وسائل الإعلام الكندية عقب مستواه المميز أمام سويسرا وتتويجه بجائزة أفضل لاعب في المباراة. واعتبرت التقارير أن الحارس القطري سيكون أحد أبرز التحديات أمام المهاجمين الكنديين، في ظل ما أظهره من قدرات عالية في التصدي للفرص الخطرة والتعامل مع الكرات الانفرادية. وتوقعت وسائل الإعلام الكندية حضوراً جماهيرياً كبيراً في استاد "بي سي بليس"، مع نفاد معظم تذاكر المباراة، وسط ترقب لمساندة واسعة للمنتخب الكندي. في المقابل، ينتظر أن يحظى المنتخب القطري بدعم جماهيري ملحوظ من الجماهير القطرية والجاليات العربية المقيمة في كندا، بعدما سجلت الجماهير العنابية حضوراً لافتاً خلال المباراة الأولى أمام سويسرا في سان فرانسيسكو. ويخوض المنتخب الكندي استعداداته للمباراة في مركز تطوير كرة القدم الوطني التابع لنادي وايتكابس بمدينة فانكوفر، فيما تتساوى منتخبات المجموعة الأربعة في عدد النقاط والأهداف بعد ختام الجولة الأولى، ما يزيد من أهمية مواجهة الخميس في رسم ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل للدور المقبل.

Image

رابطة مشجعين خاصة ترافق العنابي في المونديال

توجه المنتخب القطري للمشاركة في كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك رفقة رابطة مشجعين خاصة به، وذلك بعد التكفل بكافة مصاريف سفر مجموعة كبيرة من المشجعين لمؤازرة الفريق. ووصل قرابة 1000 مشجع قطري إلى مدينة فانكوفر الكندية عبر طائرات خاصة وجه بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كندا؛ حيث يقيم المشجعون في فنادق فاخرة بالمدينة، ولفتوا الأنظار بقوة في وسط المدينة بعزفهم على طبول "الدربكة" التقليدية. وقال عبدالعزيز حاتم قائد منتخب قطر: "في البداية أود أن أشكر كل من تحمل مشقة السفر وقطع هذه المسافة الطويلة للتواجد هنا ومؤازرتنا، ونحن ندرك تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وسنفعل كل ما بوسعنا لكي يغادروا الملعب وهم في غاية السعادة والفخر بمنتخبهم". وتعاون صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية في قطر مع الاتحاد القطري لكرة القدم لتمويل "برنامج وفد المشجعين القطريين" في المونديال، حيث غطى الصندوق تكاليف الطيران، والإقامة في الفنادق، والمواصلات المحلية، بالإضافة إلى مزايا أخرى، فيما أشار اتحاد الكرة إلى أن الهدف من هذه الخطوة هو "خلق أجواء حماسية وحيوية في المدرجات من شأنها أن تدفع اللاعبين لتحقيق أفضل نتائج ممكنة على الساحة العالمية"، كما شملت الدعوة الطلاب القطريين المغتربين في الولايات المتحدة وكندا لحضور المباريات. ورغم أن الجماهير القطرية ستكون الأقل عددًا بكل تأكيد مقارنة بالآلاف من مشجعي كندا الذين يرتدون القمصان الحمراء في ملعب بي سي بليس، يظل حضورهم مؤثرا. واستهل منتخب قطر مشواره في المونديال بتعادل تاريخي بهدف لمثله أمام سويسرا في مباراة الجولة الأولى التي أقيمت بمدينة سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية.

Image

أجيري يطالب المكسيك بتجاوز رهبة المونديال!

دخل المنتخب المكسيكي المرحلة الثانية من مشواره في كأس العالم 2026 بمعنويات مرتفعة بعد الفوز على جنوب أفريقيا، لكن المدرب المكسيكي خابيير أجيري شدد على ضرورة التخلص من الأخطاء الناتجة عن التوتر إذا أراد فريقه مواصلة الانتصارات أمام كوريا الجنوبية. وأوضح أجيري أن عددًا كبيرًا من لاعبيه خاضوا أول ظهور لهم في كأس العالم خلال المباراة الافتتاحية، وهو ما انعكس على أدائهم في بعض الفترات، مؤكدًا أن ضغوط اللعب أمام الجماهير المحلية لا يمكن أن تكون مبررًا دائمًا مع تقدم البطولة وارتفاع مستوى المنافسة. ويرى المدرب المخضرم أن مواجهة كوريا الجنوبية ستكون اختبارًا مختلفًا، خاصة في ظل السرعة الكبيرة التي يتمتع بها المنتخب الآسيوي خلال التحولات الهجومية والهجمات المرتدة، وهي نقطة عمل الجهاز الفني المكسيكي على الحد من خطورتها خلال التحضيرات الأخيرة. وأشار أجيري إلى أن فريقه مطالب بالحفاظ على التوازن عند التقدم للهجوم، مع ضرورة توفير التغطية الدفاعية الكافية لمنع الكوريين من استغلال المساحات، معتبرًا أن الانضباط التكتيكي سيكون مفتاح النجاح في هذه المواجهة. كما تطرق مدرب المكسيك إلى استراحات الترطيب المعتمدة خلال البطولة بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أنها تمنح المدربين فرصة مهمة لإجراء تعديلات فنية مباشرة أثناء المباراة وتوجيه اللاعبين بصورة أكثر فاعلية. وأضاف أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بشكل أكبر على التكنولوجيا والمساعدات الفنية المختلفة، سواء عبر تقنية الفيديو أو الوسائل التحليلية المتطورة، معتبرًا أن هذه التطورات ساهمت في رفع جودة اللعبة وتحسين عملية اتخاذ القرار. ورغم التطور الكبير في عالم كرة القدم، أكد أجيري أن كأس العالم لا يزال يحتفظ بعنصر المفاجأة، مشيرًا إلى أن نتائج الجولة الأولى أظهرت تقارب المستويات بين المنتخبات وقدرة أي فريق على قلب التوقعات في أي لحظة.

Image

ولاية رابعة لكارتال في فناربخشة

أعلن نادي فناربخشة ‌​تعيين إسماعيل ‌كارتال مدربا جديدا للفريق ‌في ⁠رابع ‌ولاية ‌له مع النادي المنافس ⁠في الدوري التركي الممتاز لكرة القدم. وقال نادي فناربخشة في بيان عبر منصة الإفصاح العام التركية (كيه.إيه.بي) إنه ​عين كارتال البالغ من العمر 65 عاما ‌بعقد مدته عام واحد. وكان ⁠كارتال، ​الذي قضى عقدا من ​الزمان في صفوف فناربخشة خلال مسيرته كلاعب، تولى تدريب النادي سابقا في موسم 2014-2015، ثم بشكل مؤقت في موسم 2021-2022 قبل ‌أن يعود ‌لتولي ⁠المهمة لموسم كامل ⁠في 2023-2024. ⁠كما شغل منصب مساعد المدرب في فناربخشة في آخر مرتين فاز فيهما النادي بلقب ​الدوري. وأنهى فناربخشة المواسم الخمسة السابقة في الدوري التركي الممتاز في المركز الثاني، بينما أحرز غريمه غلطة سراي اللقب أربع مرات متتالية.

Image

سلتيك يشتكي تأجيل افتتاح الدوري الاسكتلندي

بقى فريق سلتيك بطل الدوري الاسكتلندي لكرة القدم مضطرا لخوض مباراته الأولى في حملة الدفاع عن اللقب مساء الإثنين بسبب حفلات كالفن هاريس ومنافسات بدورة ألعاب الكومنولث. وسيلعب سلتيك ضد داندي يوم الإثنين 3 أغسطس بدلامن إقامة المباراة أحد يومي السبت أو الأحد. قال سلتيك في بيان رسمي "تم إبلاغنا بأنه لا يوجد خيار آخر بسبب عدم قدرة شرطة اسكتلندا على تأمين المباراة في عطلة نهاية الأسبوع تزامنا مع أحداث أخرى". ويطلق على مباراة سلتيك الأولى عندما يكون حامل لقب الدوري "يوم علم الأبطال" حيث يرفع علم النادي في منتصف الملعب وسط هتافات من جماهير الفريق. أضاف النادي الاسكتلندي في بيانه "بالتأكيد جماهيرنا في مقدمة أولوياتنا، ومهما كانت الاعتبارات، فإن إقامة هذه المباراة يوم الإثنين يبقى أمرا محبطا". وأشار إلى أن إدارة النادي طالبت الشرطة المحلية ورابطة الدوري الاسكتلندي الممتاز بعدم إقامة المباراة في هذا الموعد. أضاف " تسهيل إقامة المباراة في عطلة نهاية الأسبوع أمر ضروري لمصلحة الفريقين والجماهير، وتقديرا لقيمة المباراة". وانتزع سلتيك لقب الدوري الاسكتلندي من هارتس بسيناريو درامي في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي.

Image

UEFA يهدد مارسيليا بالحرمان الأوروبي!

بقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي الخاضع لملكية أمريكية مهددا بحرمانه لمدة عام من المشاركة في البطولات الأوروبية لكرة القدم إضافة إلى تغريمه 10 ملايين يورو (11.5 مليون دولار)، وذلك بعد موسم مضطرب للفريق. فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" هذه العقوبات من قبل لجنة الخبراء التابعة له، والتي تراقب الشؤون المالية لجميع الأندية المتأهلة لبطولاته، مثل دوري أبطال أوروبا. وكان نظام المراقبة يُعرف باسم اللعب المالي النظيف في السنوات الماضية. وأوضح UEFA أن مارسيليا، المملوك أغلبيته للأمريكي فرانك ماكورت، المالك السابق لفريق لوس أنجلوس دودجرز، لم يحقق الأهداف المالية المتفق عليها مع الاتحاد الأوروبي في حملة مراقبة سابقة. وأكد UEFA أن النادي الفرنسي تأثر بالانهيار الكبير وغير المتوقع في إيرادات البث التليفزيوني للبطولات المحلية. وشدد البيان "ولكن إذا لم يلتزم النادي باللوائح سيحرم من المشاركة في البطولات الأوروبية بالموسم المقبل 2026-2027". فشل مارسيليا في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لاحتلاله المركز الخامس في الدوري الفرنسي، متأثرا بعدم الاستقرار الفني والإداري بعد إقالة المدرب الإيطالي روبرتو دي تشيربي، ورحيل رئيس النادي بابلو لونجوريا، واحتجاجات جماهيرية على مسار النادي الفائز بدوري أبطال أوروبا في 1993. ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الجائزة المالية التي سيحصل عليها مارسيليا من (UEFA) مقابل مشاركته في الدوري الأوروبي الموسم المقبل نصف أرباحه من المشاركة في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، والمقدرة بـ 50 إلى 60 مليون يورو (57 إلى 69 مليون دولار). كما توجد عقوبات إضافية أخرى محتملة مثل تقليص عدد اللاعبين الأساسيين في قائمة مارسيليا التي ستشارك في بطولة الدوري الأوروبي. وفي سياق متصل، عاقب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم نادي روما الإيطالي المملوك أيضا لعائلة فريدكين الأمريكية بغرامة مالية قيمتها 6 ملايين يورو (9ر6 مليون دولار) لعدم تحقيقه الأهداف المالية المتفق عليها في جولة سابقة من مفاوضات التسوية. وتعاني الأندية الإيطالية في آخر 20 عاما في محاولتها لمواكبة إيرادات منافسيها خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

اتهام عنصري لنجم هولندا!

يواصل نجم منتخب هولندا السابق، رافائيل فان دير فارت، تحليل مباريات كأس العالم عبر قناة (إن أو إس) الهولندية بعد اعتذاره عن تصريح اعتبره العديد من المشاهدين عنصريا. قال فان دير فارت، خلال تحليله لمباراة هولندا واليابان التي انتهت بالتعادل 2-2 "لاعبو اليابان ملامحهم واحدة". وساد الصمت قليلا، قبل أن يستدرك النجم الهولندي "هذه مزحة بالطبع أخشى أن أقول أي شيء على الإطلاق". سيتواجد فان دير فارت في الاستوديو التحليلي لمباراة هولندا والسويد، يوم السبت، في هيوستن. وأشارت صحيفة "ذا أتليتيك" الرياضية أن فان دير فارت، لم يقصد أي إساءة عنصرية بكلامه. وقال لاعب هامبورج وتوتنهام وريال مدريد السابق ضمن التقرير"لم أقصد مطلقا إهانة أوإيذاء أو التمييز ضد أي شخص". أضاف "أتفهم أن كلماتي جرحت بعض الناس، وأعتذر بشدة إذا كنت أزعجت أحدا، لم أصد ذلك". من جانبه علق متحدث باسم منظمة "كيك إت آوت" المناهضة للتمييز لنفس الصحيفة "سماع لاعبين سابقين يروجون لانطباعات عنصرية عن منتخب اليابان، يبقى أمرا مؤسفا، وبعدها يحاولون تبرير ما يقولونه بأنه مزحة".