Image

أفضل صفقات الموسم في أوروبا

مع اقتراب نهاية الموسم الكروي الأوروبي، كشفت شبكة "ترانسفير ماركت" العالمية، عن قائمة أفضل الصفقات تأثيرًا خلال الموسم الحالي في مختلف الدوريات الكبرى، حيث برز عدد من اللاعبين الذين نجحوا في تقديم مستويات لافتة مع أنديتهم الجديدة منذ اللحظة الأولى

Image

إنريكي: تأهل باريس إنجاز استثنائي مذهل

أشاد لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، ببلوغ فريقه نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني تواليًا، معتبرًا ذلك إنجازًا غير عادي يعكس تطور الفريق. وجاء تأهل الفريق الباريسي عقب تعادله 1-1 مع بايرن ميونيخ في لقاء الإياب، مستفيدًا من فوزه في مباراة الذهاب بنتيجة 5-4 في باريس. ومن المنتظر أن يواجه باريس سان جيرمان نظيره أرسنال في النهائي المقرر إقامته يوم 30 مايو في بودابست. وأوضح إنريكي في تصريحاته أن فريقه قدم مباراة قوية، مؤكدًا أن الوصول لنهائيين متتاليين يعكس عملًا كبيرًا واستثنائيًا. كما أشار إلى أن البداية المثالية وتسجيل هدف مبكر منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة. وأضاف أنه تم التحضير جيدًا لمختلف سيناريوهات المباراة، خاصة من الناحية الدفاعية لمواجهة القوة الهجومية لبايرن ميونيخ، مؤكدًا في ختام حديثه أن بلوغ النهائي بعد صعوبات كبيرة في الموسمين الأخيرين يثبت نضج الفريق وقوته.

Image

نهاية حزينة لمسيرة جريزمان مع أتلتيكو!

يواصل فريق أتلتيكو مدريد الإسباني ابتعاده عن منصات التتويج، بعدما ودع منافسات دوري أبطال أوروبا عقب خسارته أمام أرسنال بهدف دون رد في إياب نصف النهائي، في مباراة لم ينجح خلالها الفريق الإسباني في فرض إيقاعه أو إظهار رد فعل حقيقي يعكس قدرته على العودة، رغم أن الفارق ظل محدودًا حتى النهاية، وحسمها هدف بوكايو ساكا قبل نهاية الشوط الأول.

Image

الخليفي: باريس يواصل كتابة التاريخ الأوروبي

عبّر ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي عن فخره الكبير بما قدمه باريس سان جيرمان عقب التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، بعد تخطي عقبة بايرن ميونيخ في نصف النهائي. وجاء تأهل الفريق الباريسي بعد التعادل 1-1 في لقاء الإياب بمدينة ميونيخ، مستفيدًا من فوزه المثير ذهابًا في باريس، ليواصل حملة الدفاع عن لقبه الأوروبي الذي حققه الموسم الماضي لأول مرة في تاريخه. وأكد الخليفي، في تصريحات عقب المباراة، أن الوصول إلى النهائي مجددًا يمثل إنجازًا كبيرًا يعكس الاستقرار الفني والتطور الذي يشهده الفريق خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن النادي بات يملك شخصية قوية وخبرة أكبر في التعامل مع المباريات الكبرى. وأوضح رئيس باريس سان جيرمان أن مواجهة بايرن ميونيخ لم تكن سهلة، خاصة أمام فريق يمتلك تاريخًا طويلًا في البطولة القارية ويضم مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم، إلا أن لاعبي باريس أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية عالية طوال اللقاء، وهو ما منح الفريق أفضلية في اللحظات الحاسمة. وأشار الخليفي إلى أن ما يميز باريس سان جيرمان حاليًا هو العمل الجماعي، مؤكدًا أن “النجم الحقيقي هو الفريق”، في إشارة إلى الانسجام الكبير بين اللاعبين والرغبة المشتركة في تحقيق المزيد من الإنجازات للنادي وجماهيره. كما خصّ رئيس النادي بإشادة كبيرة المدرب لويس إنريكي، معتبرًا أنه أحد أهم أسباب نجاح الفريق خلال الموسمين الأخيرين، بفضل قدرته على بناء مجموعة متوازنة تمتلك شخصية تنافسية قوية، إلى جانب إدارته المميزة للمباريات الكبيرة. وتحدث الخليفي أيضًا عن جماهير باريس سان جيرمان، مؤكدًا أنها لعبت دورًا مهمًا في دعم الفريق خلال المواجهة، سواء بالحضور أو بالمساندة المتواصلة، مضيفًا أن الجماهير كانت صاحبة الصوت الأعلى في ملعب ميونيخ، وهو ما منح اللاعبين دفعة معنوية إضافية. ويأمل باريس سان جيرمان في مواصلة كتابة التاريخ عندما يخوض النهائي المرتقب أمام أرسنال يوم 30 مايو في بودابست، سعيًا للاحتفاظ باللقب الأوروبي وتحقيق البطولة للمرة الثانية تواليًا، في إنجاز سيعزز مكانة النادي بين كبار القارة الأوروبية.

Image

كومباني يشكو من التحكيم

أبدى فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونيخ، تحفظه على بعض القرارات التحكيمية في مواجهة فريقه أمام باريس سان جيرمان ضمن نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد خروج فريقه من البطولة. وأوضح كومباني أن هناك قرارات أثارت علامات استفهام في المباراتين، لكنه شدد على أنها ليست مبررًا للإقصاء، مؤكدًا أن البايرن قدم أداءً قويًا أمام منافس كبير. وأضاف أن لاعبي الفريق الألماني بذلوا مجهودًا كبيرًا وكانوا قريبين من التأهل، لكن تفاصيل صغيرة حسمت المواجهة في النهاية، ما تسبب في خيبة أمل واضحة داخل الفريق. وأشار المدرب البلجيكي إلى أن المواجهات الأخيرة بين الفريقين كانت متكافئة إلى حد كبير، لافتًا إلى أن نتائج اللقاءات الخمسة الأخيرة تعكس تقاربًا واضحًا في المستوى بين البايرن وباريس سان جيرمان.

Image

إصابة مفاجئة تضرب حارس الأهلي

تعرض مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي المصري، لإصابة خلال مواجهة فريقه أمام إنبي، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وحقق الأهلي فوزًا سهلا بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي أُقيم على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة السادسة من المرحلة النهائية، لكنه فقد خدمات حارسه الشاب بسبب الإصابة. وكشف طبيب الفريق، أحمد جاب الله، أن شوبير خضع لأشعة رنين مغناطيسي عقب المباراة، والتي أظهرت تعرضه لشد في الجزء السفلي من العضلة الخلفية. وأشار إلى أن الجهاز الطبي وضع برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا للاعب، من المقرر أن يبدأ تنفيذه خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لعودته إلى الملاعب. وشارك شوبير مع الأهلي هذا الموسم في 19 مباراة بمختلف البطولات، بإجمالي 1631 دقيقة، استقبل خلالها 17 هدفًا، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 7 مباريات.

Image

باريس يطيح بالبايرن ويعبر لنهائي دوري الأبطال

تأهل باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، رغم تعادله مع بايرن ميونيخ بنتيجة 1-1، في اللقاء الذي أقيم على ملعب “أليانز أرينا” ضمن إياب نصف النهائي. وسيواجه الفريق الباريسي في المباراة النهائية نظيره أرسنال، الذي نجح في تجاوز أتلتيكو مدريد في الدور ذاته. وافتتح عثمان ديمبيلي التسجيل مبكرًا لباريس سان جيرمان بعد مرور ثلاث دقائق فقط، مستفيدًا من تمريرة خفيتشا كفاراتسخيليا، ليسدد كرة قوية سكنت شباك الحارس مانويل نوير. وشهد الشوط الأول جدلًا تحكيميًا، حيث اعترض لاعبو البايرن على عدم طرد نونو مينديز بداعي لمس الكرة باليد، كما طالبوا بركلة جزاء بعد لمسة يد أخرى على جواو نيفيز داخل المنطقة. وفي الشوط الثاني، خطف هاري كين هدف التعادل للبايرن في الوقت بدل الضائع (90+4)، لكن ذلك لم يكن كافيًا، حيث تأهل باريس سان جيرمان بمجموع 6-5 في مباراتي الذهاب والإياب. وبهذا الإنجاز، يبلغ الفريق الباريسي النهائي للموسم الثاني تواليًا، بعد تتويجه باللقب في النسخة الماضية على حساب إنتر ميلان. ومن المقرر أن تُقام المباراة النهائية بين باريس سان جيرمان وأرسنال 30 مايو الجاري في المجر.

Image

السعودية تستعد لقرعة كأس آسيا

يتوافد نجوم المنتخبات الوطنية في قارة آسيا إلى السعودية لاكتشاف طريقهم نحو المجد القاري عندما تقام مراسم سحب قرعة كأس آسيا لكرة القدم "السعودية 2027" يوم السبت المقبل في الدرعية. وفي أجواء تجمع بين عظمة التاريخ السعودي وحجم حدث رياضي عالمي، تقام مراسم سحب القرعة النهائية في قصر سلوى، المعلم التاريخي البارز الذي كان مقرا للحكم في الدولة السعودية الأولى على مدار أربعة عقود. ويقع القصر في حي الطريف، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2010، في الدرعية، وقد أسس عام 1766 على يد الإمام عبدالعزيز بن محمد، الإمام الثاني للدولة السعودية الأولى، ليكون المركز السياسي والإداري للدولة. ويمتد القصر على مساحة تزيد عن عشرة آلاف متر مربع، ولا يزال أكبر مبنى قائم في المدينة، كما شهد العديد من المحطات المهمة في تاريخ الدولة السعودية الأولى. ويتميز قصر سلوى بطرازه النجدي الفريد، حيث يضم جدرانا شامخة ونوافذ مثلثة زخرفية مميزة وساحات واسعة. ويعد شاهدا على عمق التراث في السعودية، ويعتقد أن اسمه مشتق من كلمة "سلوى"، التي تعني الراحة والطمأنينة، إذ يمنح المبنى زواره شعورا بالسكينة والهدوء. ومن بين 24 منتخبا يتنافسون على اللقب القاري، تم تأكيد مشاركة 23 منتخبا بعد سلسلة طويلة من التصفيات استمرت ثلاثة أعوام. وسيحسم المقعد الأخير بين لبنان واليمن، اللذين يلتقيان في الرابع من يونيو المقبل لتحديد المتأهل. وسيتم توزيع المنتخبات على أربعة مستويات، يضم كل منها ستة منتخبات، وذلك وفقا لأحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم بتاريخ الأول من أبريل الماضي. وبعد ذلك، سيتم سحب المنتخبات إلى ست مجموعات، تضم كل واحدة أربعة منتخبات، من المجموعة الأولى إلى السادسة. ولضمان خوض السعودية المباراة الافتتاحية، تم وضع الدولة المضيفة في المركز الأول ضمن المستوى الأول، وستكون أول من يتم سحبه. وجاءت المستويات على النحو التالي: المستوى الأول: السعودية (التصنيف العالمي: 61)، اليابان (18)، إيران (21)، كوريا الجنوبية (25)، أستراليا (27)، أوزبكستان (50). المستوى الثاني: قطر (55)، العراق (57)، الأردن (63)، الإمارات (68)، عمان (79)، سوريا (84) المستوى الثالث: البحرين (91)، تايلاند (93)، الصين (94)، فلسطين (95)، فيتنام (99)، طاجيكستان (103) المستوى الرابع: قرغيزستان (107)، كوريا الشمالية (118)، إندونيسيا (122)، الكويت (134)، سنغافورة (147)، لبنان (108)/اليمن (149) وللمرة الأولى في تاريخها، تستضيف السعودية بطولة كأس آسيا، لتكون المرة الرابعة فقط التي يستضيف فيها منتخب سبق له التتويج باللقب البطولة، بعد كوريا الجنوبية (1956 و1960)، وإيران (1968 إلى 1976)، وقطر (2019 و2023). وتعد السعودية الدولة المستضيفة رقم 16 في تاريخ البطولة، وقد تصبح ثامن منتخب يتوج باللقب على أرضه إذا نجحت في إضافة لقب رابع إلى ألقابها الثلاثة التي حققتها أعوام 1984 و1988 و1996، وهو إنجاز سيعادل به المنتخب السعودي الرقم القياسي لليابان كأكثر المنتخبات تتويجا باللقب. ومنذ مشاركته الأولى عام 1984، لم يغِب "الأخضر" عن أي نسخة من البطولة القارية، حيث يستهل مشاركته الثانية عشرة على ستاد مدينة الملك فهد الرياضية في الرياض، من خلال المباراة الافتتاحية المقررة في السابع من يناير 2027. ويتسع الملعب لـ72 ألف متفرج، ويعد الأكبر بين ثمانية ملاعب تستضيف مباريات البطولة، والتي تشمل أربعة ملاعب أخرى في العاصمة، إضافة إلى ملعبين في جدة وملعب واحد في الخبر. لا تخلو قائمة المنتخبات المشاركة من الأسماء المألوفة لعشاق كرة القدم الآسيوية، حيث شارك 20 منتخبا من أصل 23 تم تأكيدهم في نسخة 2023، ومن بينهم المنتخبان الأكثر مشاركة في النهائيات برصيد 16 مرة لكل منهما: إيران وكوريا الجنوبية. وحققت إيران هذا الرقم من خلال مشاركات متتالية، وهو رقم قياسي، كما تبقى المنتخب الوحيد الذي توّج باللقب ثلاث مرات متتالية (1968 و1972 و1976). أما المنتخبات الثلاثة التي لم تشارك في النسخة السابقة فهي:كوريا الشمالية والكويت وسنغافورة، حيث تعود آخر مشاركاتها إلى أعوام 2019 و2015 و1984 على التوالي. وقد يرتفع العدد إلى أربعة في حال تأهل اليمن، الذي كانت مشاركته السابقة في نسخة 2019. وشكل تأهل سنغافورة لحظة تاريخية، إذ كانت مشاركتها الوحيدة السابقة عندما استضافت البطولة عام 1984، وبالتالي فإن فوز الفريق الحاسم في نوفمبر الماضي، الذي ضمن التأهل، يعد أول تأهل في تاريخه عبر التصفيات.

Image

توني يقود الأهلي لعبور عقبة الفتح

حقق أهلي جدة السعودي فوزًا ثمينا على ضيفه الفتح بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ضمن اللقاء المؤجل من الجولة الـ28 من الدوري السعودي للمحترفين. وتألق المهاجم الإنجليزي إيفان توني بشكل لافت، حيث سجل هدفين من ركلتي جزاء في الدقيقتين 27 و76، ليقود “الراقي” نحو تحقيق انتصار ثمين، بينما جاء الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة ليؤكد تفوق أصحاب الأرض.في المقابل، سجل سفيان بن دبكة هدف الفتح في الدقيقة 50. وبهذا الفوز، رفع الأهلي رصيده إلى 72 نقطة في المركز الثالث بجدول الترتيب، بعد 22 انتصارًا و6 تعادلات مقابل 3 هزائم، ليواصل ترسيخ موقعه ضمن فرق المربع الذهبي. على الجانب الآخر، تجمد رصيد الفتح عند 33 نقطة في المركز الثاني عشر، ليبقى في موقف صعب مع اقتراب نهاية الموسم.