اختبار صربيا يحسم مصير رينارد
كشفت تقارير إعلامية أن المباراة الودية المرتقبة لمنتخب السعودية أمام صربيا، مساء الثلاثاء، تمثل اختبارًا جديدًا وحاسمًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، وذلك عقب الهزيمة الثقيلة أمام منتخب مصر برباعية نظيفة في جدة، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026. فإن مستقبل رينارد مع “الأخضر” لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالاستمرار في منصبه أو الرحيل، رغم أن خيار الإقالة يبدو ضعيفًا في ظل ضيق الوقت واقتراب انطلاق البطولة العالمية بعد نحو شهرين ونصف فقط. وأضافت الصحيفة أن المدرب الفرنسي يواجه ضغوطًا متزايدة من الإعلام والجماهير، الذين يطالبون بإقالته بسبب ما وصفوه بعدم استقرار أفكاره الفنية، وتذبذب اختياراته بين عناصر قديمة وأخرى جديدة، مما خلق حالة من الغموض حول هوية وأسلوب المنتخب قبل المونديال. كما أثار استدعاء الحارس محمد العويس، رغم إعلانه السابق اعتزال اللعب الدولي، جدلًا واسعًا، إلى جانب التغييرات الفنية غير المفهومة خلال مواجهة مصر، والتي ساهمت في الخسارة القاسية. ومنذ عودته لتولي القيادة الفنية في نوفمبر 2024، خاض رينارد 26 مباراة مع المنتخب السعودي، سجل خلالها الفريق 26 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 30 هدفًا، في أرقام تعكس التحديات التي لا تزال تواجه “الأخضر” قبل الاستحقاق العالمي.
إشادة أرجنتينية جديدة بموهبة يامال الاستثنائية
أشاد الأرجنتيني خافيير باستوري، لاعب باريس سان جيرمان السابق، بالمستوى الذي يقدمه لامين يامال، نجم برشلونة الصاعد، مؤكدًا أنه من اللاعبين الذين يمتلكون قدرة خاصة على صناعة الفارق وتقديم أداء استثنائي داخل الملعب، رغم صغر سنه. وقال باستوري في تصريحات نشرتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكاتالونية، إن يامال ينتمي إلى فئة من اللاعبين القادرين على إمتاع الجماهير، إلى جانب كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي، موضحًا أن كل لاعب منهم يتميز بأسلوب مختلف، لكنه يجتمع مع الآخرين في القدرة على تقديم لحظات كروية مميزة. ويواصل يامال لفت الأنظار منذ ظهوره مع الفريق الأول لبرشلونة في سن مبكرة، حيث نجح خلال فترة قصيرة في تثبيت أقدامه كأحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بفضل مهاراته الفنية وثقته الكبيرة داخل الملعب. وفي سياق متصل، تحدث باستوري عن أوضاع كرة القدم الإيطالية، مشيرًا إلى أن أحد أبرز مشاكلها يتمثل في عدم منح الفرص الكافية للاعبين الشباب، حيث تنتظر الأندية حتى يصل اللاعب إلى سن 23 أو 24 عامًا قبل الاعتماد عليه بشكل أساسي، وهو ما يؤثر سلبًا على تطوره. وأوضح أنه كان يشارك في المباريات وهو في سن 19 عامًا، في وقت كان فيه لاعبون أكبر سنًا لا يحصلون على فرصة اللعب بدعوى عدم اكتمال نضجهم، مؤكدًا أن استمرار هذه العقلية يحد من تطور المواهب ويؤخر اكتسابهم للثقة والخبرة. وأشار باستوري إلى وجود تراجع في مستوى المنتخب الإيطالي مقارنة بالماضي، لافتًا إلى وجود فارق واضح في الجودة الفنية والشخصية، باستثناء عدد قليل من اللاعبين، وذلك في ظل سعي إيطاليا حاليًا للتأهل إلى كأس العالم عبر الملحق بعد غيابها عن النسختين السابقتين. كما أكد أن كرة القدم تظل لعبة جماعية في المقام الأول، معتبرًا أن مشاهدة فريق يقدم أداءً متكاملًا أصبحت أكثر متعة من متابعة لاعب واحد، مشيرًا إلى أن باريس سان جيرمان يقدم نموذجًا جيدًا في هذا الإطار.
حارس السنغال يتحدى الكاف: لن نعيد الميداليات!
أثار الحارس الدولي السنغالي موري دياو جدلاً واسعًا بتصريحات قوية عقب مشاركته أساسيًا بدلًا من إدوارد ميندي، في المباراة الودية التي فاز فيها منتخب السنغال على بيرو بثنائية نظيفة. واستغل حارس لوهافر الفرنسي الفرصة للحديث عن الأزمة القانونية المثارة حاليًا أمام محكمة التحكيم الرياضي “كاس”، والمتعلقة بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن لقب كأس أمم إفريقيا، وسط تقارير عن منحه للمنتخب المغربي وسحبه من السنغال. وكشف دياو أنه تلقى هذا الخبر بشكل مفاجئ وبعيدًا عن الأجواء الرسمية، حيث كان يتابع مباراة أوروبية بين باريس سان جيرمان وتشيلسي، قبل أن يتلقى اتصالًا من أحد أصدقائه أبلغه بالقرار. وأكد الحارس السنغالي ثقته الكبيرة في احتفاظ منتخب بلاده باللقب، مشددًا على أن احتمالية سحب الكأس من السنغال “غير واردة تمامًا”، واصفًا نسبة حدوث ذلك بـ”صفر بالمئة”. وأوضح دياو أن هذا التفاؤل نابع من الثقة في الجهود التي تبذلها الجهات المسؤولة داخل الاتحاد السنغالي للدفاع عن حقوق المنتخب، مشيرًا إلى أن اللاعبين يعيشون حالة من الهدوء بفضل هذه الثقة. واختتم تصريحاته برسالة ساخرة حول إمكانية إعادة الميداليات الذهبية، متسائلًا عما إذا كانوا سيقومون بذلك فعلًا، مؤكدًا أن الأمر سيتوقف على الجهة التي ستطلب منهم إعادة تلك الميداليات.
مبابي يستهدف تحطيم إنجاز كلوزة بالمونديال
يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، تألقه اللافت في بطولات كأس العالم، بعدما نجح في تسجيل 12 هدفًا خلال 14 مباراة، ليصبح على مقربة من معادلة رقم الأسطورة ميروسلاف كلوزه، الهداف التاريخي للمونديال برصيد 16 هدفًا في 24 لقاءً. ورغم اقترابه من إنجاز تاريخي، يؤكد قائد منتخب فرنسا تركيزه الكامل على نجاح الفريق أكثر من اهتمامه بالأرقام الفردية. وفي تصريحات لشبكة FOX Deportes، وصف مبابي فكرة تصدر قائمة هدافي كأس العالم بأنها “أمر خيالي”، مشيرًا إلى صعوبة استيعاب ذلك. وشدد مبابي على أن كأس العالم تمثل القمة في عالم كرة القدم، حيث يتنافس أعظم اللاعبين عبر التاريخ، موضحًا أن هدفه الأساسي هو قيادة فرنسا لتحقيق الإنجازات والوصول إلى النهائي مجددًا. ويعكس المعدل التهديفي المميز للنجم الفرنسي، البالغ من العمر 25 عامًا، مكانته كأحد أبرز نجوم اللعبة في الوقت الحالي، ومع استمراره على هذا الأداء، يبدو أن تحطيم رقم كلوزه قد يصبح واقعًا خلال الفترة المقبلة.
إقبال جنوني على مباراة مصر وإسبانيا
تشهد مواجهة منتخب مصر المرتقبة أمام منتخب إسبانيا اهتمامًا جماهيريًا لافتًا في برشلونة، حيث تتجه الأنظار إلى اللقاء الودي المنتظر بين المنتخبين. ومن المقرر أن يلتقي الفريقان مساء الثلاثاء المقبل، ضمن استعداداتهما لبطولة كأس العالم 2026، على ملعب أر سي دي إي، معقل نادي إسبانيول. وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن تذاكر المباراة قد نفدت بالكامل، في مؤشر واضح على الإقبال الجماهيري الكبير، حيث من المنتظر أن تمتلئ مدرجات الملعب عن آخرها لمتابعة هذه المواجهة الودية القوية. كما أشارت التقارير إلى أن أجواء الحماس تسيطر على المدينة، خاصة مع عودة المنتخب الإسباني للعب على ملعب كورنيلا بعد غياب دام أربع سنوات، ما يزيد من ترقب الجماهير لهذه المواجهة المنتظرة.
الآسيوي يعزز الرعاية الاحترافية للاعبين
أكدت اللجنة الطبية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مجددا التزامها بتعزيز الرعاية الاحترافية للاعبي القارة، وذلك خلال اجتماعها الخامس، عبر اعتماد إرشادات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لصحة الأسنان والتعامل الميداني مع حالات طوارئ الأسنان، في خطوة رائدة على مستوى اللعبة في آسيا. ويمثل هذا المستند، الذي يعد أول إطار شامل على الإطلاق لطب الأسنان الرياضي في تاريخ كرة القدم الآسيوية، وثيقة حية ستتم مراجعتها وتحديثها وتعزيزها بشكل منتظم كلما ظهرت أدلة علمية جديدة، وهو ما يجعله مرشحا لوضع معيار جديد لرعاية اللاعبين، من خلال دمج صحة الفم والأسنان ضمن منظومة الرعاية الطبية الأساسية في كرة القدم. كما تتضمن الإرشادات بروتوكولات مفصلة خاصة بالفحوصات السنية قبل المنافسات، واستراتيجيات الوقاية من الإصابات، وإجراءات الاستجابة السريعة لحالات إصابات الفم والوجه أثناء التدريبات والمباريات. ومن خلال هذه الإرشادات، يضمن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم استفادة كل لاعب في آسيا من أعلى المعايير العالمية في الرعاية والسلامة. كما وافقت اللجنة أيضا على تنفيذ أول سجل لحالات الوفاة القلبية المفاجئة في كرة القدم على مستوى آسيا، وذلك بالتعاون مع المعهد الوطني للقلب في ماليزيا، بهدف تعزيز عمليات المراقبة والوقاية من حالات التوقف القلبي المفاجئ المرتبطة بكرة القدم. وصادقت اللجنة كذلك على قائمة الفحوصات المعتمدة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الخاصة بمسابقات رزنامة عام 2027، كما اتفقت على إنشاء مجموعة استشارية من الخبراء لمراجعة الإرشادات المتعلقة بالمشاركة في الظروف المناخية القاسية، مثل درجات الحرارة المرتفعة وسوء جودة الهواء، بما يضمن بقاء لوائح السلامة في الاتحاد قوية وفعالة في مواجهة التغيرات البيئية العالمية.
ديشامب ينتقد تفتيش في مطارات أمريكا
حذر المدرب ديديه ديشامب من تحديات غير فنية قد تواجه منتخب منتخب فرنسا لكرة القدم قبل انطلاق كأس العالم 2026، مؤكدًا أن إجراءات السفر والظروف اللوجستية تمثل عائقًا حقيقيًا. وأوضح أن المعسكر الحالي في الولايات المتحدة لم يقتصر على الجوانب الفنية، بل شكّل اختبارًا عمليًا للتعامل مع التعقيدات التنظيمية، خاصة ما يتعلق بطول إجراءات التفتيش في المطارات وضيق الوقت بين التنقلات والالتزامات. وأشار ديشامب إلى أن الإقامة في بوسطن تعد تجربة تحضيرية مهمة، نظرًا لاستضافة المدينة جزءًا من مباريات الفريق، لافتًا إلى أن درجات الحرارة المرتفعة والالتزامات الإعلامية البعيدة عن مقر التدريب ستزيد من الضغط على اللاعبين. كما شدد على أهمية إدارة الجهد البدني، خاصة مع اختلاف مواعيد المباريات، حيث يمنح اللعب مساءً وقتًا أفضل للاستعداد مقارنة بالمباريات التي تقام عصرًا. ويختتم المنتخب الفرنسي معسكره بمواجهة ودية أمام كولومبيا، بعدما حقق فوزًا سابقًا على البرازيل، في إطار الاستعدادات النهائية للمونديال.
وفاة مشجع في حفل افتتاح ملعب «أزتيكا»
شهد ملعب “بانورتي” المعروف سابقًا باسم “أزتيكا” في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي حادثًا مأساويًا، بعد وفاة رجل إثر سقوطه من أحد الأجزاء المرتفعة في المدرجات قبل انطلاق المباراة الودية بين منتخبي المكسيك والبرتغال، والتي أقيمت ضمن فعاليات إعادة افتتاح الملعب بعد أعمال تجديد شاملة. وجاءت المباراة في إطار اختبار جاهزية الاستاد الذي خضع لعمليات تطوير واسعة خلال الفترة الماضية، بهدف تجهيزه لاستضافة الاستحقاقات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها حفل افتتاح كأس العالم 2026 المقرر في 11 يونيو، ليصبح بذلك أحد الملاعب القليلة في التاريخ التي تستضيف مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من المونديال. وبحسب تفاصيل الحادث، فإن الرجل سقط من منطقة مرتفعة داخل المدرج قبل وقت قصير من بداية اللقاء، في واقعة أثارت صدمة داخل الملعب وفي محيطه، خصوصًا مع تزامنها مع أجواء احتفالية مرتبطة بإعادة افتتاح الصرح الرياضي التاريخي. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الرجل كان في حالة سُكر، وقد حاول الانتقال من مستوى المدرجات العلوي إلى مستوى أدنى عبر تسلق الجزء الخارجي من المنشأة، قبل أن يفقد توازنه ويسقط بشكل مأساوي إلى أرض الملعب، ما أدى إلى وفاته في موقع الحادث. وسارعت الجهات المختصة إلى تطويق المكان وفتح تحقيق رسمي للوقوف على ملابسات الواقعة، فيما لم تُعلن حتى الآن أي تفاصيل إضافية حول الإجراءات القانونية أو التنظيمية المرتبطة بالحادث. ويُعد ملعب “بانورتي” أحد أبرز الملاعب في المكسيك وأمريكا الشمالية، ويحمل رمزية تاريخية كبيرة في عالم كرة القدم، حيث يستعد لاحتضان حدث عالمي جديد يعيد تسليط الضوء عليه كأحد أهم الملاعب في القارة.
رقم قياسي لركلات الترجيح في كأس QSL!
تأهل نادي الريان القطري إلى المباراة النهائية من بطولة كأس QSL لكرة القدم بعد انتصار مثير على أم صلال بركلات الترجيح بنتيجة 17-16، في لقاء دراماتيكي انتهى وقته الأصلي بالتعادل 3-3 على استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل، ضمن الدور نصف النهائي. وشهدت المواجهة واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة، بعدما احتاج الفريقان إلى 34 ركلة ترجيحية لحسم بطاقة التأهل في رقم يُعد من الأكثر غرابة وإثارة في تاريخ المسابقة، وسط أجواء تنافسية عالية امتدت حتى اللحظات الأخيرة. المباراة بدأت بأفضلية مبكرة لصالح أم صلال، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة الخامسة عبر كريستو بيريز من ركلة جزاء، قبل أن يضيف سالم الهاجري الهدف الثاني عند الدقيقة 30، مستغلًا حالة من الارتباك الدفاعي في صفوف الريان. ورغم التأخر، نجح الريان في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول عن طريق تسديدة تياجو سيلفا من ركلة ركنية باغتت الدفاع والحارس، ليعيد الفريق إلى أجواء اللقاء قبل الاستراحة. وفي الشوط الثاني، عزز أم صلال تقدمه بالهدف الثالث عبر جان كواسي في الدقيقة 65 بعد هجمة منظمة، إلا أن الريان عاد بقوة في الدقائق الأخيرة، حيث سجل هدفه الثاني في الدقيقة 86 عبر بيريرا، قبل أن يدرك التعادل القاتل في الدقيقة 90+4 ليحول المباراة إلى ركلات الترجيح. وفي سلسلة الترجيح الماراثونية، نجح الريان في حسم التأهل بنتيجة 17-16، ليؤكد شخصيته القوية وقدرته على العودة في أصعب الظروف. وبهذا الفوز، يواصل الريان مشواره في البطولة نحو النهائي، في انتظار تحديد الطرف الآخر من المواجهة الثانية في نصف النهائي، والتي تجمع العربي بمعيذر على استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة، في مباراة مرتقبة تنطلق مساء الأحد، وسط توقعات بأن تكون شديدة الندية والإثارة بين الفريقين الطامحين لبلوغ النهائي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |