كروس يكشف سبب الاعتزال المبكر
كشف الألماني توني كروس، أسطورة ريال مدريد المعتزل، كواليس قراره المفاجئ بإنهاء مسيرته الكروية، مؤكدًا أنه جاء بعد فترة طويلة من التفكير، وبقناعة تامة بأن اللحظة قد حانت للخروج في القمة. وقال كروس في تصريحات صحفية: "قضيت عدة أشهر من التفكير، في العام الذي سبقه، فكرت فعليًا في الاعتزال، لكنني قررت في النهاية تجديد عقدي لعام إضافي مع ريال مدريد، الذي أصر كثيرًا على بقائي، لكن ذلك لم يغيّر فكرتي، التي كانت دائمًا الاعتزال بهذه الطريقة، ولحسن الحظ، حققت ذلك". وأوضح نجم خط الوسط السابق أنه فضّل وداع الملاعب وهو في أفضل مستوياته: "أردت أن أعتزل وأنا في قمة عطائي، من الصعب أن أفعل أفضل مما فعلت في موسمي الأخير، لقد غادرت بعد الفوز بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وهذا أفضل سيناريو يمكن أن أحظى به". ولم يُخفِ كروس رأيه بشأن ما اعتبره أحد أسباب تراجع ريال مدريد في بعض اللحظات هذا الموسم، وخاصة الخسارة القاسية أمام باريس سان جيرمان 4-0 في نصف نهائي كأس العالم للأندية. وقال: "السبب الرئيسي في هذه الخسارة هو افتقاد لاعب كبير في خط الوسط قادر على التحكم بإيقاع اللعب وفرض التوازن، كما كنت أفعل لسنوات". وأضاف: "من الواضح أن مركز لاعب الوسط أساسي في كرة القدم الحديثة، انظر إلى ما حدث لمانشستر سيتي بعد إصابة رودري. لاعب الوسط الجيد لا يُلاحظ عندما يكون حاضرًا، لكن غيابه يكشف الكثير". واختتم كروس تصريحاته بتأكيد ارتباطه الدائم بالنادي الملكي بعد عقد من التألق بقميصه: "منذ اعتزالي، أصبحت مشجعًا لريال مدريد، وهذا طبيعي بعد 10 سنوات هنا. وقد سمعت الناس يقولون: ‘آه، لأن توني كروس ليس هنا!’… وكل ما كنت أتمناه هو أن تسير الأمور بشكل جيد، وأن يتوقفوا عن قول ذلك".
رحيل مفاجئ لأمير توفيق من شركة الأهلي
أعلن النادي الأهلي المصري، السبت، رحيل أمير توفيق المدير التنفيذي لشركة كرة القدم من منصبه بعد قبول اعتذاره. وأصدر النادي الأهلي بيانًا رسميًا ذكر فيه: "وافقت شركة النادي الأهلي لكرة القدم على الاعتذار الذي تقدم به أمير توفيق، المدير التنفيذي للشركة، عن عدم الاستمرار في مهمته. وذلك نظرًا لارتباطه بالسفر والعمل خارج البلاد". وأضاف: "ووجهت الشركة إليه الشكر عن الفترة التي تولى فيها المسئولية، وبذل خلالها أقصى ما لديه، وكان نموذجًا رائعًا في أداء المهام المكلف بها. فضلًا عن عطائه اللا محدود وارتباطه الوثيق بالأهلي، وإعلاء مصلحة النادي في كل وقت". وأكدت شركة كرة القدم بالأهلي على تقديرها لكل ما قدمه المدير التنفيذي من إنجازه للعديد من الملفات المهمة. فيما وجه أمير توفيق الشكر لمجلس إدارة الشركة والنادي، مشيرًا إلى اعتزازه بالعمل في منظومة الأهلي على مدار سنوات طويلة، وجد فيها الحب والتعاون. مؤكدًا على أنه سيظل تحت أمر ناديه "بيته" الذي منحه الفرصة لاكتساب الخبرات الإدارية والتسويقية والتعاقدية.
خطوة تفصل راشفورد عن الليجا!
بات المهاجم الإنجليزي ماركوس راشفورد، لاعب مانشستر يونايتد، قريبًا للغاية من اللعب بقميص فريق برشلونة الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وبحسب ما ذكره الصحفي الموثوق، فابريزيو رومانو، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "أرسل برشلونة عرضًا رسميًا إلى مانشستر يونايتد لضم ماركوس راشفورد، الصفقة قريبة للغاية". وأضاف: "عرض البارسا يتضمن إعارة مع خيار شراء إلى مانشستر يونايتد، وقرر برشلونة إتمام الصفقة في أسرع وقت ممكن". وواصل الصحفي المتخصص في أخبار انتقالات اللاعبين: "وافق راشفورد على الانتقال إلى برشلونة منذ يناير، وهي الوجهة المثالية لماركوس الذي سيغادر يونايتد". واختتم: "تم عقد اجتماع داخلي خلال الـ 24 ساعة الماضية داخل برشلونة، حيث اعتُبرت صفقة لويس دياز باهظة الثمن، صفقة راشفورد جارية بسرعة كبيرة، ووافق عليها أيضًا هانزي فليك".
فليك وتحدي الموسم الذهبي مع برشلونة
يستعد المدرب الألماني هانزي فليك لخوض موسمه الثاني على رأس الجهاز الفني لنادي برشلونة الإسباني، وهو يواجه تحديًا بالغ الصعوبة يتمثل في محاولة تحسين الأداء العام للفريق على صعيد النتائج والألقاب، مقارنةً بما حققه في موسمه الأول الناجح. فخلال موسم 2024-2025، خاض برشلونة تحت قيادة فليك 60 مباراة رسمية، حقق فيها 44 انتصارًا (بنسبة 73%)، مقابل 7 تعادلات (11%) و9 هزائم (15%). سجّل الفريق 174 هدفًا بمعدل 2.9 هدف في المباراة الواحدة، واستقبل 72 هدفًا بمعدل 1.2. وقد تُوّج الفريق بثلاثية محلية، ضمت الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر، بينما توقّف مشواره الأوروبي عند الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا بعد الخسارة أمام إنتر ميلان. وتأتي المقارنة حتمية مع إنجازات فليك في تجربته السابقة مع بايرن ميونيخ، حين تولّى المسؤولية في نوفمبر 2019 وحقق موسمًا أول مثاليًا (2019-2020)، تُوّج خلاله بعدد من الألقاب البارزة: الدوري الألماني، كأس ألمانيا، ودوري أبطال أوروبا. وقد بلغت نسبة انتصاراته حينها 91.67%، حيث فاز في 33 من أصل 36 مباراة رسمية، وسجّل الفريق 117 هدفًا بمعدل 3.25 هدف في اللقاء، مقابل 26 هدفًا فقط استقبلها. أما في موسمه الثاني مع بايرن (2020-2021)، فكانت الأرقام أقل قليلًا ولكنها لا تزال مميزة: 50 مباراة، 37 فوزًا (74%)، 7 تعادلات (14%)، و6 هزائم (12%)، مع 138 هدفًا لصالحه (2.76 في المباراة) و59 هدفًا ضده (1.18). وقد فاز حينها بالدوري الألماني وكأس العالم للأندية وكأس السوبر الألمانية وكأس السوبر الأوروبية، لكنه أخفق في الحفاظ على لقبي دوري الأبطال والكأس المحلي. اللافت أن أرقام فليك في موسمه الأول مع برشلونة تتشابه إلى حد كبير مع ما حققه في موسمه الثاني مع البايرن، سواء من حيث نسبة الانتصارات (74% في برشلونة مقابل 73% في البايرن)، أو متوسط الأهداف المسجلة (2.9 مقابل 2.76)، وكذلك متوسط الأهداف المستقبلة (1.2 مقابل 1.18). ورغم هذه النتائج الإيجابية، إلا أن الحلم الكبير لفليك والذي يقترب من حدود المستحيل هو إعادة إنتاج نسخة "فليك 2019-2020" الاستثنائية مع العملاق البافاري، حيث تربع الفريق على عرش أوروبا بأداء شبه مثالي. وحتى في حال تحقيق تلك الأرقام الفلكية، فإنها لا تضمن بالضرورة حصد جميع الألقاب، لكنها بالتأكيد تضع برشلونة في موقع المنافس الأول على كل البطولات.
تحدي صعب يواجه الريال قبل الموسم الجديد
تعيش جماهير فريق ريال مدريد الإسباني حالة من الترقب مع اقتراب بداية الموسم الكروي الجديد، في ظل استمرار إجازة الفريق الأول، وعدم استئناف التدريبات حتى الآن. وبينما لا يزال مصير تأجيل مباراة الجولة الأولى من الدوري الإسباني أمام أوساسونا غير محسوم، فإن الحسابات الزمنية تشير إلى أن أمام النادي الملكي ثلاثين يومًا فقط على انطلاق مشواره في الليجا، ما لم تطرأ تغييرات جديدة على جدول المسابقة. ويُعد الميرنجي من بين الفرق القليلة التي لم تبدأ بعد استعداداتها للموسم المقبل، في الوقت الذي عادت فيه معظم أندية الدوري الإسباني إلى العمل التحضيري، باستثناء أتلتيكو مدريد، الذي شارك هو الآخر في بطولة كأس العالم للأندية، وبالتالي يتمتع بفترة راحة أطول. ولا يُمكن اعتبار تأخر ريال مدريد في العودة إلى العمل أمرًا مفاجئًا أو غير مبرر، فقد اختتم الفريق موسمه السابق في منتصف شهر يوليو، بعد أن خاض نهائي دوري أبطال أوروبا، في حين كانت معظم الأندية الأخرى قد أنهت موسمها في أوائل يونيو. ولذلك فإن الإجازة الحالية للاعبين تتماشى مع ما هو مقرر وفق جدول الموسم الماضي. لكن اللافت في الأمر هو أن النادي يمر بفترة انتقالية حساسة، يشهد خلالها تولي تشابي ألونسو المسؤولية الفنية خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي قاد الفريق لأربع سنوات متتالية. وفي ظل هذا التغيير الجوهري، كان من المتوقع أن يسارع ريال مدريد إلى بدء التحضيرات، خاصة وأن المدرب الجديد بحاجة إلى الوقت لتطبيق أفكاره التكتيكية ودمج الصفقات الجديدة مع العناصر القديمة. وبحسب ما هو مخطط له، فإن بداية فترة الإعداد مقررة في الأسبوع الأول من شهر أغسطس، ما يعني أن اللاعبين سيملكون فترة قصيرة لا تتجاوز أسبوعين فقط لاستعادة لياقتهم البدنية والدخول في أجواء المنافسة، وهو أمر قد يُشكّل تحديًا حقيقيًا أمام الجهاز الفني. وفي هذا السياق، يُدرك تشابي ألونسو وفريقه المعاون أن ضيق الوقت قد يكون له تأثير سلبي على الأداء في الأسابيع الأولى من الموسم، ما لم يتم استغلال فترة التحضير القصيرة بكفاءة عالية. لذلك، سيكون من الضروري تسريع وتيرة التحضيرات فور العودة إلى التدريبات، مع التركيز على الجوانب البدنية والتكتيكية في آنٍ واحد. ويأتي ذلك في وقتٍ يقترب فيه موعد انطلاق الدوري الإسباني، والمحدد مبدئيًا في 19 أغسطس. ومع تبقي ثلاثين يومًا فقط على ذلك الموعد، فإن كل يوم يمر دون عمل تحضيري يُمثل خسارة محتملة في الاستعداد الذهني والبدني للاعبين.
برشلونة يفقد أحد مواهبه قبل انطلاق جولته الآسيوية
أعلن نادي برشلونة الإسباني، السبت إصابة لاعبه الشاب إبراهيم ديارا، وغيابه عن الملاعب لفترة، ما سيمنعه من المشاركة في الجولة التحضيرية للموسم الكروي الجديد 2025-2026. وكان الفريق الكاتالوني قد استأنف تدريباته الجماعية الأسبوع الماضي بمشاركة جميع لاعبيه، وذلك استعدادًا لخوض جولته الصيفية التي تقام هذا العام في قارة آسيا، وتحديدًا في اليابان وكوريا الجنوبية. وفي بيان رسمي نُشر عبر منصات النادي، أوضح برشلونة أن الجناح الأيمن المالي إبراهيم ديارا، لاعب فريق الشباب، تعرض لإصابة عضلية في العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى، ما سيبعده مؤقتًا عن التدريبات والمباريات. وجاء في البيان: "ديارا لن يسافر مع الفريق الأول في جولته الآسيوية إلى اليابان وكوريا الجنوبية. وستعتمد عودته إلى التدريبات والمشاركة في المباريات على مدى تطور حالته وتعافيه من الإصابة". وتُعد هذه الإصابة ضربة مؤسفة للاعب الشاب، الذي كان يأمل في إثبات قدراته خلال الفترة التحضيرية، من أجل حجز مكان ضمن صفوف الفريق الأول في الموسم المقبل.
برشلونة يخسر نيكو ويليامز بسبب خطأ إداري
كشفت صحيفة سبورت الإسبانية عن كواليس مثيرة كانت وراء انهيار صفقة انتقال نيكو ويليامز نجم أتلتيك بيلباو إلى صفوف برشلونة، رغم أن النادي الكاتالوني كان مستعدًا لدفع الشرط الجزائي في عقده مع ناديه. وبحسب الصحيفة، فإن رسالة "واتساب" أرسلها أحد مسؤولي برشلونة مباشرة إلى هاتف اللاعب كانت سببا في توقف المفاوضات، وأدت إلى تراجع عائلة اللاعب عن خطوة الانتقال. ورغم أن برشلونة أبلغ اللاعب باستعداده لدفع الشرط الجزائي البالغ 58 مليون يورو، طلب من نيكو منحه بعض الوقت لتسوية مشكلات سقف الرواتب، في ظل الأزمة المالية التي يعيشها النادي. لكن، وبينما كانت الصفقة على وشك الحسم، فاجأ نيكو ويليامز الجميع بإعلان تجديد عقده مع أتلتيك بيلباو حتى يونيو 2035، مع رفع قيمة الشرط الجزائي بنسبة 50%، مما أجهض تمامًا حلم برشلونة في ضمه. وفقًا للصحيفة، كان بسبب رسالة خاصة من مسؤول في برشلونة وصلت إلى نيكو مباشرة، نصح فيها اللاعب بالتخلي عن وكيله الحالي تاينتا، والانتقال إلى أحد وكلاء الأعمال المرتبطين بعلاقات وثيقة بالنادي، مثل خورخي مينديز أو بيني زاهافي. لكن هذه الخطوة جاءت بنتائج عكسية، إذ أن عائلة نيكو تربطها علاقة قوية بتاينتا، الذي يمثل أيضًا شقيقه إينياكي ويليامز، وهو ما أثار استياءهم الشديد. وردًا على ذلك، طلبت العائلة من الوكيل الدخول في مفاوضات فورية مع بيلباو لتجديد عقد اللاعب، وهو ما تم بالفعل في اليوم التالي.
أوباميانج يحدد وجهته المقبلة
حسم المهاجم الجابوني بيير إيمريك أوباميانج وجهته المقبلة، بعد انتهاء رحلته القصيرة مع القادسية السعودي، حيث أعلن النادي رسميًا نهاية مشواره مع الفريق بعد موسم واحد فقط في دوري روشن. ووفقًا لما أكده الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، فإن أوباميانج اتفق على العودة إلى ناديه السابق أولمبيك مارسيليا، بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، ليخوض بذلك تجربة جديدة في الدوري الفرنسي، بعد موسم مثير في الملاعب السعودية. ورغم تلقيه عدة عروض من أندية سعودية، فضّل النجم الجابوني العودة إلى أوروبا، طمعًا في المشاركة مع مارسيليا في بطولة دوري أبطال أوروبا، حيث يسعى لاستعادة مستواه في المسابقات القارية الكبرى. وكان أوباميانج قد انضم إلى القادسية في صيف 2024 قادمًا من مارسيليا مقابل 9 ملايين يورو، وقدم موسمًا مميزًا، سجل خلاله 21 هدفًا وصنع 3 أهداف في 36 مباراة بجميع البطولات. بهذا القرار، يعود أوباميانج إلى أجواء الليج 1، في خطوة جديدة ضمن مسيرته الكروية، التي تنقل فيها بين عدة محطات أوروبية بارزة أبرزها بوروسيا دورتموند، آرسنال، برشلونة، ومارسيليا.
برشلونة يرفع راية الاستسلام في صفقة دياز
قرر نادي برشلونة الإسباني، التراجع عن صفقة ضم النجم الكولومبي لويس دياز، جناح نادي ليفربول الإنجليزي، بعدما اصطدمت المفاوضات بعدة عوائق مالية وفنية، أبرزها تمسك الريد" بقيمة مرتفعة مقابل التخلي عن لاعبه، في ظل اهتمام متزايد من أندية أوروبية كبرى، وعلى رأسها بايرن ميونيخ. وكان دياز، البالغ من العمر 28 عامًا، على رأس أولويات المدير الرياضي ديكو والمدرب الألماني هانزي فليك لتعزيز الجهة اليسرى في تشكيلة الفريق الكاتالوني. وقد أبدى اللاعب رغبة واضحة في الانتقال إلى برشلونة، مستعدًا للضغط على ناديه من أجل الرحيل، خاصة في ظل شعوره بأنه لا يتقاضى راتبًا يتناسب مع مكانته، مع بقاء عامين فقط في عقده الحالي. ورغم رغبة اللاعب، واجه البارسا عراقيل عدة في طريق إتمام الصفقة. فقد أبلغ ليفربول الأندية المهتمة، ومن بينها برشلونة، بعدم رغبته في بيع دياز في الوقت الحالي. كما أدت الوفاة المفاجئة للمهاجم ديوجو جوتا إلى تعقيد الوضع أكثر، إذ بات دياز لاعبًا أساسيًا لا يمكن التفريط به بسهولة، خاصة مع سعي النادي للتخلي عن داروين نونيز. من جهة أخرى، دخل بايرن ميونيخ بقوة في المنافسة على ضم اللاعب، حيث قدّم عرضًا تجاوز 67 مليون يورو، تم رفضه من قبل ليفربول، وسط توقعات بتقديم عرض أعلى قد يصل إلى 75 أو حتى 80 مليون يورو. ولذلك حسمت إدارة برشلونة موقفها وأعلنت أنها لن تتجاوز العرض المبدئي المحدد مسبقًا بقيمة 60 مليون يورو. ويأتي هذا القرار انطلاقًا من سياسة مالية حذرة، خصوصًا أن النادي لا يزال خارج قاعدة "اللعب المالي النظيف"، ما يحد من قدرته على إبرام صفقات كبرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |