فيليب لام يحصل على وسام الاستحقاق الوطني
أعلن مكتب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، تكريم فيليب لام، قائد منتخب ألمانيا وبايرن ميونيخ السابق، ومنحه وسام الاستحقاق الوطني في أوائل شهر أكتوبر المقبل. وقال بيان إن لام، بطل كأس العالم ودوري أبطال أوروبا، ورئيس اللجنة المنظمة لكأس أمم أوروبا 2024، سيجري تكريمه إلى جانب 25 شخصا أخرين لخدماتهم التي قدموها للبلاد وذلك ضمن احتفالات يوم الوحدة الألماني في الثالث من أكتوبر المقبل. وجاء في البيان: "فيليب لام من الشخصيات المهمة في كرة القدم الألمانية، داخل وخارج الملعب". وأضاف: "كرئيس للجنة المنظمة لأمم أوروبا 2024 في ألمانيا، قدم مساهمات عالية لإنجاح البطولة بأكملها، حقيقة أنه كان قادرا على نشر الروح الأوروبية في الملاعب أمر رائع، وذلك لقدرته على الإلهام". كما اهتم البيان بالدور الاجتماعي لفيليب لام من خلال مؤسسته التي تدعم الأطفال المحرومين في ألمانيا وجنوب أفريقيا. وجاء في البيان: "روح الفريق والاحترام والإنصاف كانت القيم التي روج لها في المناصب الفخرية التي تولاها في فريقه السابق إف تي جيرن، كمدرب مساعد في فريق أقل من 11 عاما، لأنها ركائز أساسية في الديمقراطية".
برناردو سيلفا يطرق أبواب الكالتشيو
يستعد نادي يوفنتوس الإيطالي لاتخاذ خطوة جريئة للتعاقد مع نجم مانشستر سيتي وقائده البرتغالي برناردو سيلفا، في ظل اقتراب عقد اللاعب من نهايته. وينتهي عقد سيلفا، البالغ من العمر 31 عامًا، مع مانشستر سيتي مع نهاية الموسم الحالي، ما يتيح له بدء التفاوض مع الأندية الراغبة في ضمه اعتبارًا من الأول من يناير المقبل، تمهيدًا لانتقال مجاني في الصيف. وبحسب صحيفة "توتوسبورت" الإيطالية، فقد بدأ يوفنتوس بالفعل التحرك من أجل حسم الصفقة، حيث تم فتح قنوات التواصل مع ممثلي اللاعب خلال الأيام القليلة الماضية. وكان سيلفا قريبًا من مغادرة مانشستر سيتي في فترات الانتقالات السابقة، إلا أن المدرب بيب جوارديولا نجح في إقناعه بالبقاء ضمن صفوف الفريق. لكن التقارير القادمة من تورينو تؤكد أن مانشستر سيتي من غير المرجح أن يقدم عرضًا جديدًا لتجديد عقد اللاعب، ما يمنح برناردو حرية اختيار وجهته الجديدة بدءًا من يناير.
بوستيكوجلو يواجه صدمة نوتنجهام الأولى
ودَّع نوتنجهام فوريست مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في كرة القدم، بخسارته امام مضيفه سوانزي سيتي من الدرجة الثانية (تشامبيونشيب) 2-3 في الدور الثالث، في ثاني مباراة بقيادة مدربه الجديد الاسترالي أنجي بوستيكوجلو. وفرَّط فوريست، بطل المسابقة أربع مرات آخرها عام 1990، في تقدمه بهدفين نظيفين في الشوط الأول سجلهما البرازيلي إيجور جيزوس (15 و45+1)، وتلقت شباكه ثلاثة أهداف بينها هدفان قاتلان في الوقت بدل الضائع وخرج خالي الوفاض من المسابقة. وقلص الاسترالي كامرون بورجيس الفارق (68)، وأدرك البديل السلوفيني جان فيبونتيك التعادل (90+3)، قبل أن يسجل بورجيس هدفه الشخصي الثاني والثالث للفريق الويلزي المتوج باللقب عام 2013، وهو الوحيد له، (90+7). وهي الخسارة الثانية تواليا لنوتنجهام فوريست بقيادة بوستيكوجلو خليفة البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو المقال من منصبه بسبب سوء النتائج. واستهل بوستيكوجلو مشواره مع فوريست السبت الماضي بمواجهة أرسنال وخسر 0-3. وقال المدرب السابق لتوتنهام "أعتقد أن اللاعبين شعروا براحة بعض الشيء عندما تقدمنا بهدفين نظيفين". وأضاف كان يتعين علينا حسم المباراة، وحظينا بفرص كثيرة، لكن بعض القرارات لم تكن في صالحنا". وتابع "اعتقد اللاعبون أن المباراة ستنتهي بهذه الطريقة، ودفعنا ثمنًا باهظًا لذلك علينا أن نتحسن".
ستانيسيتش يصدم البافاري!
يفتقد فريق بايرن ميونيخ خدمات مدافعه يوسيب ستانيسيتش في الفترة المقبلة، عقب إصابته بتمزق جزئي في الرباط الداخلي لركبته اليمنى. وأعلن حامل لقب بطولة الدوري الألماني لكرة القدم (بوندزليجا)، أن ستانيسيتش تعرض للإصابة خلال فوز الفريق البافاري 3-1 على تشيلسي الإنجليزي في بطولة دوري أبطال أوروبا، مما اضطره للخروج من أرض الملعب وعدم استكمال اللقاء. وأوضح البايرن أن الظهير ستانيسيتش سيغيب عن الملاعب "في المستقبل المنظور"، في حين ذكرت محطة (سكاي) التليفزيونية أنه ربما يعود في غضون أسبوعين. ويحل البايرن، متصدر ترتيب بوندزليجا الحالي، ضيفا على هوفنهايم، في الجولة الرابعة للمسابقة.
سيميوني: تعرضت للإهانة لمدة 90 دقيقة
أقر دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد بأنه فقد أعصابه بشكل لا يمكن تبريره بعد طرده عقب مشادة ساخنة مع أحد مشجعي ليفربول بعد هدف الفوز لأصحاب الأرض في الوقت المحتسب بدل الضائع بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم. كان الأرجنتيني قد شاهد فريقه يقلص تأخره بهدفين، لكن فيرجيل فان دايك سجل هدفا قاتلا في الدقيقة 92 لينزل الهزيمة 3-2 بأتلتيكو في ملعب أنفيلد الصاخب. وبدا سيميوني غاضبا من أحد مشجعي ليفربول خلف المنطقة الفنية وطرده الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني في نهاية المطاف. وقال سيميوني بعد ذلك إنه تحمل الإهانات طوال 90 دقيقة. وقال لشبكة لموفيستار "كانت هناك إهانات طوال المباراة، لكن مهلا، أنا من كان عليه أن يبقى هادئا ويتحمل كل شيء، الإهانات والإيماءات وغيرها، تحدث (ليفربول) عن تقديم عرض جيد، لكنهم يهينونك طوال المباراة ولا يمكنك قول أي شيء، لأنني المدرب، رد فعلي على الإهانة لا يمكن تبريره لكنك لا تعرف كيف يكون الأمر عندما تتعرض للإهانة لمدة 90 دقيقة دون توقف، يواصلون إهانتك، ومع التوتر حدث ما حدث، أخبرني الحكم أنه يتفهم ذلك، لكنني آمل أن يتحسن ليفربول، إذا تعرفوا على من فعل ذلك، يجب أن تكون هناك عواقب". وردا على سؤال خلال مؤتمر صحفي في وقت لاحق عما قاله المشجع بالتحديد وجعله يفقد أعصابه قال سيميوني "لن أخوض في طبيعة الإهانة بالضبط، لا أريد الخوض في هذا النقاش، أعرف ما حدث خلف مقعد بدلاء فريقي، لا يمكنني حل مشاكل المجتمع، ليس من الجيد أبدا أن نتفاعل كمدربين، أليس كذلك؟ إذا كنا نتعرض للإهانة طوال المباراة.. عندما سجلوا الهدف الثالث، قام بإهانتي، التفت مرة أخرى، أنا بشر". وأشاد سيميوني بفريقه على انتفاضته الكبيرة بعد أن استقبلت شباكه هدفين في الدقائق الست الأولى، لكنه رد بثنائية ماركوس يورينتي. وقال "لم نكن محظوظين بالهدف الأول، لكن مع روح وجودة اللاعبين عدنا إلى المباراة، ومع يورينتي، الذي قدم مباراة رائعة، رفعنا مستوانا". وأضاف "كانت المباراة في متناول أيدينا حتى جاء الهدف الرائع من فيرجيل الذي جعلنا نشعر بمرارة".
باريس يكشف طبيعة إصابة نيفيز
أعلن نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الخميس، عن إصابة لاعبه البرتغالي جواو نيفيز، بعد تعرضه لشد عضلي خلال مواجهة أتلانتا الإيطالي، التي أقيمت مساء الأربعاء ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا. وكان باريس سان جيرمان قد حقق فوزًا كاسحًا على أتلانتا بنتيجة 4-0، في انطلاقة مثالية لحملته الأوروبية هذا الموسم. ونشر النادي الباريسي بيانًا رسميًا جاء فيه: "سيظل جواو نيفيز، الذي تعرض لإصابة في عضلة الفخذ اليسرى خلال المباراة ضد أتالانتا، يتلقى العلاج حتى الأسبوع المقبل". وبحسب البيان، فإن الشكوك تحوم حول قدرة اللاعب على اللحاق بمواجهة مارسيليا المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي. ويتصدر باريس سان جيرمان جدول ترتيب الدوري الفرنسي بالعلامة الكاملة برصيد 12 نقطة، بعد فوزه في أول أربع مباريات له هذا الموسم.
الزمالك يواصل انتصاراته على حساب الإسماعيلي
تغلب الزمالك على مضيفه فريق الإسماعيلي، بثنائية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما مساء الخميس، على ملعب هيئة قناة السويس، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز. أنهى الزمالك الشوط الأول من اللقاء متفوقا بهدف سجله عبدالله السعيد من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة. وأضاف المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ ثاني أهداف الفريق الأبيض في المباراة مستغلا خطأ فادح من مدافع الإسماعيلي لينفرد بالمرمى ويضع الكرة بسهولة. ونجح الفريق الأبيض في تحقيق فوزه الثاني على التوالي، بعد تغلبه على المصري البورسعيدي في الجولة الماضية 3-0. ورفع الزمالك رصيده إلى 16 نقطة في صدارة جدول ترتيب الدوري المصري، بينما تجمد رصيد الإسماعيلي عند 4 نقاط في المركز التاسع عشر.
العنابي يحافظ على مركزه العالمي والخامس عربيًا
حافظ المنتخب القطري على موقعه في المركز الـ53 عالميا والخامس عربيا وآسيويا برصيد 1453.65 نقطة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الصادر لشهر أغسطس الماضي والذي شهد تصدر المنتخب الإسباني وتراجع المنتخب الأرجنتيني للمركز الثالث. وخاض المنتخب القطري الفائز بكأس آسيا في النسختين الأخيرتين عددا من المباريات الودية الاستعدادية خلال شهر أغسطس فتعادل مع نظيره البحريني 2-2 قبل خسارته أمام نظيره الروسي بهدف لأربعة. ويستعد العنابي الذي يقوده المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي لخوض غمار المرحلة الرابعة "الملحق القاري" المؤهل إلى المونديال المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيواجه نظيره العماني في الثامن من أكتوبر المقبل والمنتخب الإماراتي يوم 14 من الشهر نفسه بالدوحة. وحل المنتحب القطري في المركز الرابع في ترتيب المجموعة الأولى للمرحلة الثالثة من التصفيات برصيد 13 نقطة من عشر مباريات، بينما تصدر المنتخب الإيراني المجموعة برصيد 23 نقطة مقابل 21 نقطة لمنتخب أوزبكستان، و15 للمنتخب الإماراتي، و8 لمنتخب قرغيزستان، و3 نقاط لمنتخب كوريا الشمالية. على صعيد التصنيف الدولي، استعاد المنتخب الإسباني الصدارة للمرة الأولى منذ عام 2014 ، فيما تنازل نظيره الأرجنتيني عن قمة التصنيف للمرة الأولى منذ شهر أبريل من عام 2023، فيما صعد المنتخب الفرنسي إلى المركز الثاني. كما تراجع المنتخب الألماني بطل العالم أربع مرات، ثلاثة مراكز وبات في المركز الثاني عشر، بعد خسارته في أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 أمام مضيفه منتخب سلوفاكيا (صفر-2)، ليخرج من قائمة أفضل 10 منتخبات لأول مرة منذ أكتوبر 2024. وجاء المنتخب الإسباني في المركز الأول برصيد 1875.37 نقطة، وحل المنتخب الفرنسي في وصافة الترتيب برصيد 1870.92 نقطة، وتراجع المنتخب الأرجنتيني إلى المركز الثالث برصيد 1870.32 نقطة، وبقي المنتخب الإنجليزي في المركز الرابع برصيد 1820.44 نقطة، وخلفه المنتخب البرتغالي برصيد 1779.55 نقطة، فيما تراجع المنتخب البرازيلي للمركز السادس برصيد 1761.6. واحتلت منتخبات هولندا وبلجيكا وكرواتيا وإيطاليا، المراكز من السابع إلى العاشر. وعلى الصعيد العربي، احتفظ المنتخب المغربي بصدارة المنتخبات العربية بحلوله في المركز الـ11 عالميا برصيد 1706.27 نقطة والأول إفريقيا أمام منتخب السنغال الوصيف والثامن عشر عالميا برصيد 1645.23 نقطة ثم حل المنتخب المصري في المركز الـ35 عالميا والثاني عربيا والثالث إفريقيا، ثم منتخب الجزائر في المركز الـ38، والمنتخب التونسي الـ46، والمنتخب القطري الـ53، ونظيره العراقي الـ58، والمنتخب السعودي الـ59، والمنتخب الأردني الـ(62) والمنتخب الإماراتي الـ(67) والمنتخب العماني الـ(78)، والمنتخب البحريني الـ (88). أما على صعيد المنتخبات الآسيوية، فقد احتفظ المنتخب الياباني بالصدارة برصيد 1640.47 نقطة، رغم تراجعه إلى المركز التاسع عشر عالميا، يليه المنتخب الإيراني في المركز الـ21، ثم كوريا الجنوبية في المركز الـ23، وأستراليا في المركز الـ25، والمنتخب القطري الـ53. يشار إلى أن التصنيف القادم للاتحاد الدولي للعبة سيصدر يوم 23 من شهر أكتوبر المقبل.
فضيحة برشلونة: إنريكيز يكشف فساد والده
أثار خافيير إنريكيز، نجل خوسيه ماريا إنريكيز نيجريرا، النائب السابق لرئيس لجنة التحكيم الإسبانية، جدلاً واسعًا بعد اتهامه والده ونادي برشلونة بالتورط في قضية فساد تتعلق بالمدفوعات المالية. جاء ذلك خلال شهادته أمام قاضية التحقيق في برشلونة، أليخاندرا خيل، والتي استمعت أيضًا إلى إفادات مسؤولين آخرين من بينهم الرئيسان السابقان للنادي وعضو أسرة نيجريرا. وفق ما ذكر النادي، فقد حصل والد خافيير على نحو 7.5 مليون يورو بين 2001 و2018 مقابل إعداد تقارير فنية، وهو ما برره النادي حينها باعتباره عملاً مهنيًا. لكن خافيير رفض هذا التفسير تمامًا، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بأي ترتيبات بين والده والنادي، ووصف المدفوعات بأنها "غير أخلاقية"، مشيرًا إلى أنه حصل شخصيًا على مبلغ صغير نسبيًا يبلغ 60 ألف يورو فقط. وعند خروجه من المحكمة بعد أكثر من ساعة من الإدلاء بشهادته، اكتفى خافيير بالقول إنه تحدث مع المسؤول المعني ودافع عن الحقائق التي يعرفها، دون تقديم أي تصريحات إضافية. من جهتها، رفضت زوجة والده الإدلاء بأي تعليق على القضية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |