Image

رونالدو مهدد بالإيقاف في مونديال 2026

يواجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خطرًا حقيقيًا بالإيقاف عن المشاركة في المباراة الأولى لكأس العالم 2026، حال تمكن منتخب بلاده من التأهل إلى النهائيات، بعد تلقيه بطاقة حمراء مباشرة خلال مباراة مهمة في تصفيات أوروبا. الواقعة حدثت في الشوط الثاني من مواجهة منتخب البرتغال مع آيرلندا، التي أقيمت مساء الخميس على ملعب "أفيفا" في دبلن، عندما اعتدى رونالدو بمرفقه على مدافع آيرلندا دارا أوشيا، ما دفع الحكم إلى رفع البطاقة الحمراء بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR)، رغم أنه كان قد أشهر له في البداية البطاقة الصفراء. وبحسب قواعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، يُعاقب اللاعب الذي يحصل على بطاقة حمراء بإيقافه مباراة واحدة على الأقل، ما يعني غياب رونالدو عن مواجهة البرتغال المقبلة مع أرمينيا في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الأحد، والتي تُعد حاسمة لتحديد هوية المتأهل المباشر إلى كأس العالم. وتنص اللوائح على إمكانية تشديد العقوبة لتصل إلى إيقاف لثلاث مباريات في حال ارتكاب سلوك عنيف مثل الضرب بالمرفق، وهو ما قد يهدد مشاركة رونالدو في أكثر من لقاء، خصوصًا إذا اعتُبر تصرفه خطيرًا. المباراة انتهت بفوز مفاجئ لآيرلندا 2-0، بفضل هدفي تروي باروت في الشوط الأول، ما أعاد آيرلندا إلى دائرة المنافسة على المركز الثاني المؤهل للملحق الأوروبي. البرتغال، رغم خسارتها، تتصدر المجموعة برصيد 10 نقاط، تليها المجر بـ8 نقاط، وآيرلندا بـ7، بينما يحتل منتخب أرمينيا المركز الأخير بثلاث نقاط. رونالدو، الذي يقترب من بلوغ 41 عامًا في فبراير المقبل، كان يهدف إلى المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة في مسيرته، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا، لكن هذه العقوبة قد تؤثر على حلمه. يُذكر أن قرعة مونديال 2026 ستُسحب في 5 ديسمبر بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حيث سيتم الكشف عن منافسي البرتغال في مرحلة المجموعات، حال تأهلها. التطورات القادمة في الجولة الأخيرة من التصفيات ستحدد مستقبل رونالدو ورفاقه، سواء بالتأهل المباشر أو عبر بوابة الملحق الأوروبي، مع انتظار قرار الفيفا بشأن مدة إيقاف اللاعب.

Image

الدوري الأمريكي يبدأ موسمه الجديد صيف 2027

أعلنت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم عن خطة لإعادة هيكلة جدول المنافسات بدءًا من عام 2027، حيث ستنتقل إلى نظام موسم يمتد من الصيف حتى الربيع، ليكون متوافقًا مع جداول الدوريات الأوروبية الكبرى، على أن تُقام الأدوار الإقصائية في شهر مايو. وسيبدأ هذا النظام الجديد بفترة انتقالية من فبراير إلى مايو 2027، تشمل موسمًا عاديًا من 14 مباراة تليها الأدوار الإقصائية ونهائي كأس الدوري الأمريكي. أما الموسم الكامل الأول وفق النظام الجديد، فسيُقام من يوليو 2027 حتى مايو 2028، مع توقف شتوي من منتصف ديسمبر إلى أوائل فبراير، ولن تُجرى مباريات في يناير. وصف دون جاربر، مفوض الرابطة، هذه الخطوة بأنها واحدة من أهم القرارات في تاريخ الدوري، مؤكدًا أن التوافق مع الجداول العالمية سيعزز تنافسية الأندية، ويسهم في نشاط سوق الانتقالات، ويضمن استمرارية الأدوار الإقصائية دون انقطاع. جاءت الموافقة على هذه التغييرات خلال اجتماع مجلس المحافظين للرابطة في بالم بيتش بولاية فلوريدا. وتعمل الرابطة حاليًا مع رابطة اللاعبين على خطة انتقالية وتواصل مراجعة تفاصيل صيغة الأدوار الإقصائية. ومن المتوقع أن تستمر معظم المباريات ضمن الإطار المناخي المعتاد، مع تقليل عدد المباريات في المناطق الشمالية خلال أشهر ديسمبر وفبراير. وتشير التوقعات إلى أن 91% من مباريات موسم 2027-2028 ستُقام ضمن الإطار الزمني المعتاد للمواسم السابقة.

Image

إنجلترا على وشك تحقيق إنجاز تاريخي

بات المنتخب الإنجليزي على بُعد خطوة واحدة من تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ تصفيات كأس العالم، بعدما واصل سلسلة عروضه القوية بفوز جديد على صربيا بنتيجة 2-0 على ملعب ويمبلي، ليحصد انتصاره السابع على التوالي دون أن تهتز شباكه.

Image

لابورتا يريد تمثالًا لميسي في كامب نو

كشف رئيس نادي برشلونة، خوان لابورتا، عن بدء العمل رسميًا على مشروع إقامة تمثال للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي في ملعب كامب نو الجديد، ليكون تكريمًا يليق بأهم لاعب مرّ في تاريخ النادي.

Image

إيران إلى نهائي كأس العين الدولية

تأهل المنتخب الإيراني إلى نهائي بطولة كأس العين الدولية لكرة القدم، بعد فوزه على نظيره منتخب الرأس الأخضر بركلات الترجيح بنتيجة 5-4، في مباراة نصف النهائي التي جرت على ملعب استاد هزاع بن زايد، ضمن فعاليات البطولة التي تقام في الفترة من 13 إلى 18 نوفمبر الجاري بمشاركة أربعة منتخبات هي مصر وأوزبكستان، إضافة إلى إيران والرأس الأخضر.  شهدت المباراة مواجهة سريعة ومثيرة بين الفريقين، حيث تبادلا الهجمات والفرص على مدار المباراة، مع أفضلية نسبية لمنتخب الرأس الأخضر الذي أظهر جرأة هجومية أكبر في تهديد مرمى إيران. ومع ذلك، انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لإيران، حاملةً بطاقة العبور إلى المباراة النهائية. وفي الجانب الآخر، يستعد منتخبا مصر وأوزبكستان للمواجهة المرتقبة التي ستجمعهما يوم الجمعة في نصف النهائي الثاني لتحديد الطرف الثاني المتأهل للنهائي. يدخل المنتخب المصري بقيادة المدرب المخضرم حسام حسن، وتضم قائمته نجومًا بارزين مثل محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم الدوري الإنجليزي الممتاز. في المقابل، يقود المنتخب الأوزبكي المدرب الإيطالي الشهير فابيو كانافارو، ويعتمد على مجموعة من النجوم على رأسهم جلال الدين ماشريبوف وعبدالقادر حسنوف، في محاولة للوصول إلى نهائي البطولة. تأتي هذه البطولة ضمن استعدادات المنتخبات الأربعة للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، حيث ضمنت هذه الفرق مقاعدها في المونديال، ما يزيد من أهمية هذا الحدث كفرصة لاختبار اللاعبين والاستراتيجيات قبل انطلاق الاستحقاق العالمي الكبير.

Image

ارنولد: العراق يسعى لانتصار حاسم بالبصرة

أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، أن «أسود الرافدين» فرطوا في الفوز ولم يحالفهم الحظ في مواجهة الإمارات، مشيرًا إلى أن فريقه لعب من أجل الفوز وليس التعادل، واعتمد على الضغط المكثف على الدفاع الإماراتي لمنع «الأبيض» من تشكيل أي خطورة على مرماه. وجاء ذلك عقب تعادل المنتخبين 1-1 على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، ما أدى إلى تأجيل حسم المتأهل للملحق العالمي إلى مواجهة الإياب المرتقبة في البصرة يوم الثلاثاء المقبل. وقال أرنولد في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: «قدمنا مباراةً جميلةً استمتع بها الجمهور، وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز، وكان بإمكاننا تسجيل أربعة أهدافٍ في الشوط الأول، لكن الحظ لم يحالفنا». وأضاف: «لم نلعب من أجل التعادل، ومنتخب العراق يسعى للفوز سواء لعب على أرضه أو خارجها بنيت خطتي على الضغط على دفاع الإمارات، لأنني إذا تراجعت أمام منافسٍ مثل منتخب الإمارات بجودة لاعبيه، سأمنحهم الفرصة للتفوق». وأردف المدرب: «اللاعبون لعبوا بانضباطٍ كبير، ونفذوا التعليمات بدقة عالية. ربما هذه المرة الأولى التي يشاهد فيها الجمهور المنتخب العراقي يلعب بطريقة الضغط العالي». وأشار أرنولد إلى أن اللعب في ملعب البصرة مختلف تمامًا عن مباراة الذهاب، حيث اعتاد لاعبو المنتخب العراقي على هذا الملعب بعكس منتخب الإمارات، وهو ما يصب في صالح الفريق. وأضاف: «البصرة ملعبٌ عاطفي، وأتوقع دعمًا جماهيريًّا هائلًا سيجعل المهمة صعبةً على المنتخب الإماراتي». وختم أرنولد قائلًا: «أعتقد أن التعادل والهدف الذي أحرزناه يمنحنا الأسبقية، لكننا أنهينا شوطًا ويتبقى شوطٌ آخر علينا حسمه وأنتظر حضور أكثر من 65 ألف مشجع عراقي في ملعب البصرة».

Image

العرب في مهمة ثقيلة بمونديال الناشئين

تنطلق "الجمعة" مواجهات الدور الـ32 من بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 عاما قطر 2025 والتي تستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، حيث يستضيف مجمع المسابقات في "أسباير زون" 16 مباراة لتحديد المنتخبات التي ستحجز مكانا لها في الدور ثمن النهائي من البطولة. وتفتتح لقاءات المرحلة الثانية من البطولة بمواجهة إفريقية تجمع بين منتخبي زامبيا ومالي على استاد محمود صوفي عند الساعة الثالثة والنصف عصرا، في حين يلتقي منتخبا البرتغال وبلجيكا بنفس التوقيت في قمة أوروبية على استاد بدر بلال. ويبدأ المنتخب المصري أولى المواجهات العربية عندما يلاقي نظيره السويسري في تمام الرابعة عصرا على استاد خالد بلان، وسيلعب الفائز منهما ضد الفائز من منتخبي أيرلندا وكندا، بينما يضرب المنتخب الفرنسي موعدا مع نظيره الكولومبي عند الرابعة والنصف على استاد محمد غانم. ويواجه منتخب الأرجنتين نظيره المكسيكي في الخامسة و45 دقيقة على استاد إبراهيم خلفان في قمة واعدة، يتأهل الفائز بها لمواجهة الفائز من مواجهة البرتغال وبلجيكا، كما يلتقي منتخب أيرلندا مع نظيره الكندي في استاد خالد سلمان عند السادسة والربع مساء. ويلتقي المنتخب المغربي، الذي دون النتيجة الأعلى في البطولة حتى الآن بعد فوزه العريض على كاليدونيا الجديدة بنتيجة (16-صفر)، نظيره الأمريكي في اختبار صعب عند السادسة و45 دقيقة على استاد منصور مفتاح، ليواجه الفائز منهما زامبيا أو مالي، وفي التوقيت ذاته يلتقي منتخب البرازيل مع باراجواي في قمة لاتينية يستضيفها استاد عادل مال الله، ويتأهل الفائز منها لمواجهة الفائز من مباراة فرنسا وكولومبيا. وتختتم "السبت" مواجهات الدور الـ32 حين يلعب منتخب السنغال مع نظيره الأوغندي على استاد منصور مفتاح في تمام الساعة الثالثة والنصف عصرا، وفي التوقيت ذاته يواجه المنتخب الكوري الجنوبي نظيره الإنجليزي على استاد محمود صوفي في اختبار صعب للمنتخب الآسيوي. ويلعب منتخب إيطاليا، الذي تصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة، مع نظيره التشيكي على استاد محمد غانم، فيما يلتقي المنتخب الياباني الذي أظهر مستويات مميزة في دور المجموعات مع نظيره منتخب جنوب إفريقيا على استاد بدر بلال، ويواجه المنتخب الألماني حامل اللقب منتخب بوركينا فاسو على استاد إبراهيم خلفان، كما يلاقي منتخب كوريا الشمالية نظيره الفنزويلي على استاد خالد سلمان. ويستضيف استاد عادل مال الله مواجهة مرتقبة للمنتخب الأوزبكي أمام نظيره الكرواتي، فيما سيلاقي المنتخب التونسي ثالث المنتخبات العربية في هذا الدور نظيره منتخب النمسا على استاد خالد بلان، ليواجه الفائز منهما في ثمن النهائي الفائز من مباراة كوريا الجنوبية ضد إنجلترا. وبعد ختام الدور الـ32، تعود بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 عاما قطر 2025 إلى راحة يومي "الأحد" و"الإثنين" المقبلين، على أن تستأنف يوم "الثلاثاء" المقبل بإقامة منافسات الدور ثمن النهائي، تعقبها راحة يومي التاسع عشر والعشرين من نوفمبر الجاري قبل انطلاق الدور ربع النهائي في الحادي والعشرين من نوفمبر، وتعود البطولة إلى راحة يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من الشهر الجاري قبل أن تستأنف بمباراتي نصف النهائي، ثم يعقبهما يومان للراحة الخامس والعشرين والسادس والعشرين من نوفمبر تليها مباراة النهائي ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في السابع والعشرين من ذات الشهر. ويشارك في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 عاما 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، كما تعد هذه النسخة هي الأولى من بين خمس نسخ متتالية تستضيفها دولة قطر حتى عام 2029.

Image

كوزمين يحذر العراق ويؤكد جاهزية الأبيض تمامًا

أكد الروماني أولاريو كوزمين، المدير الفني لمنتخب الإمارات، أن فرص «الأبيض» في بلوغ الملحق العالمي ما تزال قائمةً «نظريًا»، رغم التعادل الصعب أمام المنتخب العراقي، مشيرًا إلى أن الفريق سيواصل القتال حتى اللحظة الأخيرة من أجل الحفاظ على حظوظه، قبل خوض مباراة الإياب المرتقبة في البصرة. وأوضح كوزمين في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن المنتخب واجه اختبارًا معقدًا داخل الملعب، قائلًا: «خضنا مباراةً صعبةً ووقعنا في أخطاءٍ كثيرةٍ، وكانت المواجهاتُ الثنائية في صالح لاعبي المنتخب العراقي الذين تفوقوا خصوصًا في الشوط الأول. سنحت لهم فرصٌ عدةٌ، لكن خالد عيسى أنقذنا في لحظاتٍ حاسمةٍ ومنحنا الأمان داخل المباراة». وأضاف أن اللعب في البصرة لا يعني امتلاك المنتخب العراقي أفضليةً مطلقة، مؤكدًا: «علينا أن نواجه العاصفةَ ونتعامل مع الواقع لا يمكن القول إن العراق يمتلك أفضليةً فقط لأنه يلعب على أرضه مهمتنا أن نستعد لكل الظروف والضغوط مهما كانت، وأن نظهر شخصيتنا الحقيقية». وأشار إلى أنه تحدث بشكلٍ مباشرٍ وصريحٍ مع اللاعبين في غرفة الملابس بعد نهاية المواجهة، قائلًا: «قلتُ لهم إننا أنهينا الشوطَ الأول، وما زال أمامنا شوطٌ ثانٍ في البصرة. ندرك أنها مباراةٌ صعبةٌ ومصيريةٌ، لكن مثل هذه المباريات تُظهر قوةَ الفريق وتكشف معدن اللاعبين وقت الشدائد». وفي تعليقه على الأخطاء الدفاعية، قال كوزمين إن المنتخب تدرب على العرضيات والكرات الثابتة، إلا أن بعض اللاعبين وقعوا في لحظاتِ استرخاءٍ عند تنفيذ الكرات العراقية، ما منح المنافس فرصةً لاستغلالها بفاعلية. كما انتقد أداء الحكم، مضيفًا: «لم أشاهد بعد لقطة الهدف الملغى أو ركلة الجزاء المحتملة لكايو لوكاس، لكن معظم القرارات كانت في مصلحة المنافس أنا أعرف هذا الحكم جيدًا، فهو يحب أن يثبت قوةَ شخصيته، لكن الأمر لا يشكل لنا عذرًا». ورغم كل الصعوبات، شدد كوزمين على أن الحضور الجماهيري كان أحد أبرز الإيجابيات في المباراة، قائلًا: «أعتقد أن أجمل ما حدث هو دعم الجمهور لم أرَ من قبل مثل هذا الحضور والمساندة. الجمهور ساعدنا على العودة في النتيجة ورفع معنوياتِ اللاعبين بشكلٍ كبير». ويبدأ المنتخب الإماراتي الآن استعداداته لمباراة الإياب في البصرة، مدركًا أن هامش الخطأ أصبح ضيقًا، وأن الحفاظ على فرصة التأهل إلى الملحق العالمي يمر عبر تقديم أداءٍ أكثر صلابةً وتركيزًا في المواجهة الحاسمة.

Image

هاري كين يتصدر قائمة أمنيات برشلونة

يسابق نادي برشلونة الزمن لحسم ملف المهاجم الجديد الذي سيحمل راية الهجوم بعد روبرت ليفاندوفسكي، في ظل اقتراب الأخير من نهاية مسيرته مع النادي وعدم إحراز أي تقدم بشأن تمديد عقده. فرغم رغبة المهاجم البولندي في البقاء وإيمانه بقدرته على مواصلة العطاء، فإن راتبه المرتفع يثقل كاهل الإدارة ويدفعها للبحث عن بديل طويل الأمد. وحددت إدارة برشلونة قائمة تضم عدة مهاجمين بارزين، يأتي على رأسهم النجم الإنجليزي هاري كين، الذي عاد اسمه ليبرز بقوة في الأيام الماضية. كين، المرتبط بعقد مع بايرن ميونيخ حتى 2027، يعيش واحدة من أفضل فتراته التهديفية، ومع ذلك قد يفتح الباب لرحيل محتمل في الصيف إذا لم ينجح النادي البافاري في تجديد عقده. وتقدّر التقارير قيمته بحوالي 60 مليون يورو. وتضم القائمة أيضًا جوليان ألفاريز، لكن فرص ضمه تراجعت بعد استحواذ "أبولو سبورتس كابيتال" على أتلتيكو مدريد، حيث بات اللاعب الأرجنتيني جزءًا أساسيًا من المشروع الجديد. كما يراقب برشلونة مهاجم دورتموند سيرو جيراسي، الذي قد يتطلب بدوره مبلغًا مشابهًا للتعاقد معه. أما الخيار الأقل تكلفة فيبقى الشاب كارل إيتا إيونج لاعب ليفانتي، البالغ 22 عامًا، والذي يراه النادي أحد المواهب الواعدة في الليجا، وقد يكون متاحًا مقابل نحو 30 مليون يورو. وبينما يستعد برشلونة لمرحلة ما بعد ليفاندوفسكي، يبدو أن هاري كين أصبح الهدف الأكبر، في انتظار ما ستسفر عنه مفاوضات الصيف.