FIFA يلاحق المنصات المسيئة
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن قيامه بإبلاغ منصات التواصل الإجتماعي هذا العام بأكثر من 30 ألف منشور مسيء. وأشار FIFA إلى أنه تم الإبلاغ عن 11 شخصا لسلطات إنفاذ القانون في عام 2025، مع تقديم حالة واحدة إلى الشرطة الدولية (الإنتربول). وأوضح FIFA إن الأفراد المذكورين ينتمون إلى الأرجنتين والبرازيل وفرنسا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وتم تحديدهم "بعد تجاوزات حدثت خلال البطولات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم". وقال الرئيس جياني إنفانتينو "في اليوم الدولي للتسامح، أريد أن أوضح تماما أن كرة القدم يجب أن تكون مساحة آمنة وشاملة للجميع، في الملعب وفي المدرجات وعلى شبكة الإنترنت". وأضاف إنفانتينو "من خلال خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لـFIFA، ومن خلال نشر التكنولوجيا المتقدمة والخبرة البشرية، يتخذ الاتحاد الدولي إجراءات حاسمة لحماية اللاعبين والمدربين والفرق وحكام المباريات من الضرر الجسيم الذي تسببه الإساءة عبر الإنترنت". وأسس FIFA خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2022 بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) لمراقبة المحتوى المسيء والإبلاغ عنه وحظره.
سبب غضب بيلينجهام من توخيل
تواصلت حالة الجدل حول جود بيلينجهام داخل معسكر منتخب إنجلترا، بعدما أثار نجم ريال مدريد غضب المدير الفني توماس توخيل بسبب رد فعله عند استبداله خلال مواجهة ألبانيا في الجولة الدولية الأخيرة. ورغم فوز المنتخب الإنجليزي في اللقاء، فإن الطريقة التي غادر بها بيلينجهام الملعب لم تمر مرور الكرام على مدربه. وشارك بيلينجهام أساسيًا بعد فترة تراجعت فيها مكانته داخل التشكيل الأساسي نتيجة الإصابات وتذبذب المستوى في الشهور الماضية، ما منح فرصة لعدد من زملائه لإثبات أنفسهم وانتزاع مكان ثابت في خط الوسط. ورغم عودته بتقديم أداء قوي على مدار 84 دقيقة، فإن قرار توخيل باستبداله قبل النهاية بست دقائق، خاصة بعد حصوله على بطاقة صفراء، فجر غضب اللاعب الذي غادر الملعب رافعًا ذراعيه في إشارات واضحة على استيائه. توخيل لم يتجاهل الأمر، واعترف خلال المؤتمر الصحفي بأن ردة فعل بيلينجهام لم تعجبه، مؤكدًا أنه فوجئ بمدى انزعاج اللاعب. وقال المدرب الألماني: "لم يعجبه القرار، وهذا طبيعي، لكن عليه قبوله، هناك لاعب آخر ينتظر الدخول، ومن واجب الجميع احترام ذلك والمضي قدمًا". وأضاف توخيل أن الانضباط والسلوك عنصران أساسيان داخل المنتخب، موضحًا: "إذا كان لديك لاعبون منافسون مثل جود، فمن الطبيعي ألا يتقبلوا الاستبدال بسهولة، لكن القرار لا يتغير لأن أحدهم يلوّح بيديه. السلوك مهم، والاحترام بين اللاعبين أساس لا يمكن تجاوزه".
أرقام مثيرة في مونديال الناشئين
اكتمل عقد ثمن نهائي بطولة كأس العالم تحت 17 عاما قطر 2025 التي تقام في مجمع المسابقات في أسباير زون، و تستمر حتى يوم 27 من نوفمبر الجاري مع ختام الدور الـ32. ويشهد الدور ثمن النهائي تواجد 7 منتخبات أوروبية، و4 منتخبات إفريقية، وثلاثة من القارة الآسيوية، إلى جانب منتخب واحد من أمريكا الجنوبية، ومثله من الكونكاكاف. وشهدت 5 مباريات اللجوء لركلات الترجيح لحسم التأهل بعد انتهاء تلك المباريات الخمس بالتعادل. وتأهلت منتخبات البرازيل والمغرب وأوزبكستان والمكسيك وأيرلندا بركلات الترجيح. وشهدت البطولة وداعا مبكرا لحامل اللقب المنتخب الألماني، وكذلك خرج المنتخب الأرجنتيني ونظيره البلجيكي، بينما بقي المنتخب المغربي الممثل الوحيد للكرة العربية، وذلك عقب خروج كل من منتخبي مصر وتونس من دور الـ32، وقبلها خرجت منتخبات قطر والسعودية والإمارات من دور المجموعات. وشهدت مباريات دور الـ32 وعددها 16 مباراة، تسجيل 37 هدفا بمعدل تسجيل 3ر2 هدف في المباراة الواحدة. ويعد منتخب البرازيل الفائز باللقب أربع مرات الوحيد المتأهل لدور الـ16 دون أن يحرز أي هدف في دور الـ32، حيث تعادل سلبا بدون أهداف مع باراجواي قبل أن يدون ظهوره في ثمن النهائي بالفوز 5-4 بفارق ركلات الترجيح. على صعيد الإحصائيات الإجمالية، جرت حتى الآن 88 مباراة "72 في دور المجموعات و 16 في الدور الـ32"، وشهدت تسجيل 69 انتصارا بينما وقع التعادل في 19 مباراة وتم إحراز 287 هدفا. واحتسبت 33 ركلة جزاء "21 مسجلة و 12 مهدرة "، فيما رفعت البطاقات الصفراء 269 مرة مقابل إشهار البطاقة الحمراء 23 مرة. وبعد ختام الدور ثمن النهائي من المقرر أن تخلد المنتخبات المتأهلة إلى راحة يومي التاسع عشر والعشرين من نوفمبر الجاري قبل انطلاق الدور ربع النهائي في الحادي والعشرين من نوفمبر الجاري، وتعود البطولة إلى راحة يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من الشهر الجاري قبل أن تستأنف بمباراتي نصف النهائي، ثم يعقبهما يومان للراحة هما الخامس والعشرون والسادس والعشرون من نوفمبر، تليها مباراة النهائي ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع في السابع والعشرين من ذات الشهر. ويشارك في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 عاما 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، كما تعد هذه النسخة هي الأولى من بين خمس نسخ متتالية تستضيفها دولة قطر حتى عام 2029.
جاتوزو يعتذر لجماهير إيطاليا
تقدم جينارو جاتوزو، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، باعتذار رسمي لجماهير الآزوري عقب الهزيمة الثقيلة أمام النرويج بنتيجة 4-1، مؤكدًا أن الفريق يعاني من "انهيار نفسي" عند أول اختبار حقيقي، وهو ما يحتاج إلى معالجة فورية قبل خوض الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026. وقال جاتوزو في تصريحات لوسائل اعلام إيطالية: "نعتذر لجماهيرنا… الخسارة 4-1 نتيجة ثقيلة، قدمنا شوطًا أول ممتازًا وكنا فريقًا حقيقيًا، لكن ما حدث بعد الاستراحة كان محبطًا للغاية". وأضاف: "بدأنا نفقد الكرة بسهولة، خرجنا من مواقعنا، وسمحنا للنرويج باللعب في المساحات التي يحبونها". وشدد المدرب الإيطالي على أن الأزمة نفسية في المقام الأول، موضحًا: "نرتبك عند أول فرصة خطيرة للمنافس، وهذا أمر مقلق قبل الملحق. التوتر يقتل ثقتنا". وأكمل: "البناء الهجومي من الخلف اختفى في الشوط الثاني، وتوقفت التحركات، وفقد اللاعبون الإيمان بقدراتهم". ومن المقرر أن يجتمع منتخب إيطاليا مجددًا قبل نصف نهائي الملحق يوم 26 مارس، في محاولة لحجز بطاقة التأهل إلى النهائي يوم 31 مارس، على أمل إنهاء الغياب عن بطولة كأس العالم بعد فشل الأزوري في آخر نسختين. يُذكر أن منتخب النرويج أنهى التصفيات بالعلامة الكاملة برصيد 24 نقطة، فيما تجمّد رصيد إيطاليا عند 18 نقطة لتتجه إلى الملحق الحاسم.
أزمات دورتموند «تثقل كاهل» فاتسكه!
قال هانز يواكيم فاتسكه، الرئيس التنفيذي لنادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم المنتهية ولايته، إن الجدل الدائر حول ترشحه لرئاسة النادي أضر به شخصيا. وأوضح فاتسكه أن هذا الجدل بعث الأمل في نفوس الأعضاء بإنهاء رعاية مثيرة للجدل مع شركة (راينميتال) لصناعة الأسلحة. وفي الجمعية العمومية التي ستعقد نهاية الأسبوع المقبل، من المقرر أن يتم تعيين فاتسكه رئيسا لدورتموند بعد 20 عاما من توليه منصب الرئيس التنفيذي للنادي، لكن هذا الأمر كان من الممكن ألا يحدث عندما ألمح راينهولد لونو، الرئيس الحالي للنادي، إلى رغبته في البقاء بمنصبه. ورغم أن لونو أفسح المجال الآن لفاتسكه، فإن الرئيس التنفيذي الحالي لدورتموند شعر بآثار صراع السلطة.
تريزيجيه: صلاح كان قريبًا من الاعتزال الدولي
كشف محمود حسن تريزيجيه، نجم منتخب مصر والنادي الأهلي، أن محمد صلاح كان على وشك إنهاء مسيرته الدولية عقب الهزيمة أمام السنغال بركلات الترجيح وفشل الفراعنة في بلوغ نهائيات كأس العالم 2022، مؤكدًا في الوقت ذاته أن المنتخب سيقاتل لحصد لقب كأس الأمم الأفريقية المقبلة. وأوضح تريزيجيه، في تصريحات تلفزيونية أن اللحظات التي أعقبت الخسارة كانت شديدة القسوة على قائد المنتخب: "صلاح بكى بشدة بعد المباراة، وقال لي داخل غرفة الملابس إنه يفكر في الاعتزال الدولي، كان مصدومًا من ضياع حلم التأهل، وأكد لي أنه غير قادر على تصديق ما حدث". وأضاف: "صلاح ليس مجرد زميل، هو أخ وصديق وقدوة أتعلم منها دائماً". وتطرق لاعب الأهلي إلى أجواء المنتخب تحت قيادة حسام حسن، قائلًا: "تشعر وكأن حسام حسن واحد من اللاعبين داخل الملعب، يمنح الجميع دفعة كبيرة، ونتمنى له التوفيق. المنتخب بحاجة لدعم الإعلام والجمهور في هذه المرحلة". كما تحدث تريزيجيه عن رغبته في الانضمام للمعسكر الأخير للفراعنة رغم إصابته: "خضعت لأشعة رنين بعد مباراة السوبر مباشرة على أمل اللحاق بالمنتخب، اللعب لمنتخب مصر بالنسبة لي حلم، حتى ولو في مباريات ودية". وتناول تفاصيل إصابته قائلًا: "أحسست بألم في العضلة الخلفية مع بداية الشوط الثاني في السوبر. حاولت الاستمرار، لكن بعد تسديدة لم تكن جيدة شعرت أنني قد أضر بالفريق، فطلبت الاستبدال". واختتم نجم المنتخب تصريحاته بالتأكيد على جاهزية محمد صلاح الحالية: "صلاح في أفضل حالاته، ويجب أن نستغل وجود نجوم بهذا الحجم لحصد لقب أفريقيا. سواء أُقيمت البطولة في المغرب أو الصين، نحن منتخب مصر الأكثر تتويجًا وصنّاع تاريخ البطولة، وسنقاتل من أجل اللقب".
صلاح: حلمت بأن أصبح مثل الخطيب وشحاتة
كشف محمد صلاح، نجم نادي ليفربول ومنتخب مصر، عن التحديات الكبيرة التي واجهها خلال مسيرته الاحترافية، مؤكدًا أن اختلاف الثقافات كان أحد أبرز الصعوبات التي مر بها. وأوضح صلاح أنه كان يحلم منذ صغره بأن يصبح نجمًا مثل أيقونتين مصريتين، هما محمود الخطيب وحسن شحاتة. وفي لقاء جمعه مع الدكتور مجدي يعقوب، قال صلاح: "كل ما كان يهمني أثناء طفولتي هو ممارسة كرة القدم، فهي الشيء الذي أحبه. كان هدفي الاستمتاع مع أصدقائي واللعب في شوارع قريتي نجريج بالغربية". وأضاف: "عندما شعرت أنني قادر على اللعب في الفريق الأول، بدأ الحلم يتجدد بأن أحترف في أوروبا، ثم بعد الاحتراف كنت أرغب في تحقيق إنجاز لم يحققه أي لاعب مصري من قبل، الحلم كان يتطور كل فترة". وأشار صلاح إلى الدعم الكبير الذي تلقاه من والده، وقال: "الوحيد الذي صدق في قدراتي وحلمي هو والدي، كان يصرف مبالغ كبيرة دون أن يعرف ما سأجنيه منها. كل يوم كنت أسافر 4 ساعات ونصف لمدة 5 أيام في الأسبوع إلى القاهرة، بينما كانت والدتي تخشى عليّ من الحوادث، وأنا مديون له بكل شيء وصلت إليه". وتطرق النجم المصري إلى الصعوبات النفسية والاجتماعية التي واجهها في بداياته: "لو فشلت في الكرة حياتي كلها كانت ستكون مدمرة في صغري، لو مدرب زعق لي كنت أدخل غرفة الملابس لكي لا أرد عليه خوفًا من خسارة مكاني، وأحيانًا كنت أبكي في الحمام". وأضاف: "اللاعبون كانوا يسخرون مني بسبب أصلي الريفي وطريقة لباسي، كان اختلافي الثقافي أكبر تحدي لي". وحول تجربته في أوروبا، قال صلاح: "لم أكن أتحدث اللغة الخاصة بهم، ولم أعرف طريقة تعاملهم أو حتى طعامهم. الكرة كانت جزءًا من يومي في مصر، لكن في أوروبا أصبحت حياتي كلها قائمة على الكرة". وأكمل: "أدركت أنني بحاجة لتغيير عقليتي، فبدأت أشاهد فيديوهات للراحلان مصطفى محمود وإبراهيم الفقي لمعرفة كيفية تفكير الآخرين، وبدأت أيضًا تعلم اللغة".
لامين يامال عن كامب نو: الليالي الخاصة قادمة!
أشعل الجناح الشاب لامين يامال حماس جماهير برشلونة بعدما وجّه رسالة تفاؤلية عبر حسابه على موقع "إنستجرام"، رغم خضوعه في الوقت الحالي للعلاج من إصابة في العانة. ونشر يامال صورة للواجهة الخارجية لملعب كامب نو، مرفقًا بتعليق مثير قال فيه: "الليالي الخاصة قادمة"، في إشارة واضحة إلى اقتراب عودة الفريق إلى ملعبه التاريخي. ويترقب برشلونة عودته رسميًا إلى كامب نو بعد غياب دام ثلاث سنوات بسبب أعمال التطوير، حيث ينتظر المشجعون لحظة استعادة الأجواء الحماسية التي لطالما ميّزت الملعب. وجاءت رسالة يامال لتعزز حالة التفاؤل داخل النادي وبين الجماهير. وكان اللاعب الواعد قد خاض مباريات مع برشلونة على أرضية كامب نو عام 2023، قبل بدء مشروع إعادة التأهيل. وبفضل تجربته السابقة هناك، يدرك يامال تمامًا قيمة اللعب في هذا الملعب وقدرته على إحياء روح الفريق ودعم الجماهير. وتأتي تصريحات النجم الشاب لتؤكد حالة الترقّب والشغف التي يعيشها برشلونة، مع اقتراب العودة إلى بيته الذي يحمل ذكريات لا تُنسى لجماهير النادي الكاتالوني.
هاري كين يتجاوز بيليه
كتب هاري كين اسمه بحروف أكثر بريقًا بعد أن قاد منتخب إنجلترا للفوز على ألبانيا 2-0 خارج الديار، ليختتم "الأسود الثلاثة" مسيرتهم في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 بشكل مثالي. المهاجم الإنجليزي خطف الأضواء كالعادة، بعدما سجل هدفي اللقاء في الدقيقتين 74 و82، ليواصل موسمه المذهل بين بايرن ميونيخ والمنتخب الوطني. هداف إنجلترا الأول رفع رصيده الدولي إلى 78 هدفًا، متجاوزًا الأسطورة البرازيلية بيليه صاحب الـ77 هدفًا، ليقترب أكثر من مصاف أعظم هدافي اللعبة عبر التاريخ. المنتخب الألباني لم ينجُ مجددًا من خطورة كين، الذي رفع سجله أمامه إلى 7 أهداف، ليصبح أكثر المنتخبات استقبالًا لأهدافه بقميص إنجلترا. وعلى مستوى الموسم، عزز القائد حصيلته لتصل إلى 31 مساهمة تهديفية في 22 مباراة (28 هدفًا و3 تمريرات حاسمة)، في مؤشر واضح على الحالة الفنية العالية التي يعيشها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |