Image

سيميوني يسخر من تغيير فندق أتلتيكو

في أجواء مشحونة قبل المواجهة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا، علّق المدير الفني لأتلتيكو مدريد، الأرجنتيني دييجو سيميوني، على قرار فريقه تغيير مقر الإقامة في العاصمة الإنجليزية لندن قبل مواجهة أرسنال، بأسلوب حمل طابعًا ساخرًا بعيدًا عن التبريرات التقليدية. ويستعد أتلتيكو لخوض إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد انتهاء مباراة الذهاب بالتعادل 1-1، في وقت يتطلع فيه الفريق الإسباني لتجاوز ذكريات خسارته الثقيلة في زيارته السابقة إلى ملعب أرسنال، حين تلقى هزيمة قاسية بأربعة أهداف دون رد. وفي تعليقه على الجدل الدائر حول تغيير الفندق، نفى سيميوني أن يكون القرار مرتبطًا بأي معتقدات أو “خرافات” مرتبطة بنتيجة الموسم الماضي، مؤكدًا بأسلوب ساخر أن السبب بسيط ويتمثل في أن الفندق الجديد أقل تكلفة، إلى جانب شعور الجهاز الفني بأن الفريق يعيش فترة فنية أفضل مقارنة بزيارته السابقة في أكتوبر. وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن فريقه يدخل المواجهة بثقة أكبر ورغبة واضحة في تقديم أداء مختلف، مؤكدًا في الوقت نفسه أن النجاح في هذه المرحلة لا يعتمد فقط على أتلتيكو، بل على تفاصيل المباراة وقدرة الفريق على تنفيذ خطته داخل الملعب. وفي سياق متصل، أبدى النادي الإسباني انزعاجه من الأجواء المحيطة بمقر إقامته في لندن، بعد تقارير عن محاولات لإزعاج اللاعبين خلال ساعات الليل، من خلال إطلاق ألعاب نارية خارج الفندق في منطقة شورديتش، ما أدى إلى اضطراب راحة الفريق قبل المواجهة المهمة. وبحسب مصادر إعلامية، قام أتلتيكو مدريد بإبلاغ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بهذه الأحداث، في خطوة تهدف إلى توثيق ما حدث وضمان توفير بيئة مناسبة للفرق المشاركة في المنافسات القارية. وتأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الترقبات حول المواجهة الحاسمة، التي يسعى خلالها أتلتيكو لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى نهائي دوري الأبطال لأول مرة منذ موسم 2015-2016.

Image

مويس يعبّر عن خيبة أمل إيفرتون

قال المدير الفني لفريق إيفرتون، ديفيد مويس، إنه يشعر بخيبة أمل واضحة بعد فقدان فريقه فوزًا كان قريبًا جدًا من التحقق أمام مانشستر سيتي، في مباراة انتهت بالتعادل 3-3 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح مويس في تصريحاته عقب اللقاء أن فريقه كان “يجب أن يخرج بالنقاط الثلاث”، مشيرًا إلى أن السيناريو الذي انتهت به المباراة يصعب تقبله بالنظر إلى تقدّم إيفرتون 3-1 قبل الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأضاف أن الفريق مرّ بمرحلتين مختلفتين خلال المباراة؛ الأولى شهدت صعوبات واضحة في الشوط الأول، حيث تأخر إيفرتون في النتيجة ولم يظهر بالمستوى المطلوب، بينما تحسن الأداء بشكل كبير في الشوط الثاني بعد تسجيل ثلاثية قلبت النتيجة ومنحت الفريق أفضلية مريحة. وأشار المدرب الاسكتلندي إلى أن نقطة التحول في اللقاء كانت الهدف الثاني الذي سجله مانشستر سيتي، موضحًا أن هذا الهدف أعاد المنافس إلى أجواء المباراة وغيّر مسارها في الدقائق الحاسمة، قبل أن يستغل الضيف اللحظات الأخيرة ويعود بهدفين متأخرين، آخرهما في الوقت بدل الضائع. وتابع مويس حديثه مؤكدًا أن المشكلة لم تكن في الجانب الهجومي، بل في إدارة المباراة دفاعيًا في الدقائق الأخيرة، حيث اعتبر أن فقدان التركيز في هذه المرحلة كلف الفريق نقطتين مهمتين. كما أشاد في المقابل بروح لاعبيه وقدرتهم على العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، لكنه شدد على أن الحفاظ على التقدم 3-1 كان يجب أن يتم بصورة أفضل، خاصة أمام فريق بحجم مانشستر سيتي الذي يمتلك خبرة كبيرة في العودة خلال اللحظات الحاسمة. وختم مويس تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيستفيد من هذه التجربة في المباريات المقبلة، رغم الإحباط من النتيجة، مع التركيز على تحسين إدارة المباريات في الدقائق الأخيرة لتفادي تكرار سيناريو مشابه.

Image

كومباني: سنبذل قصارى جهدنا أمام باريس

أكد فينسنت كومباني، مدرب فريق بايرن ميونيخ، أن فريقه سيبذل أقصى ما لديه لتحقيق الفوز أمام باريس سان جيرمان، في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، مشيرًا إلى أن مجريات المباراة ستعتمد بشكل كبير على خيارات الفريقين التكتيكية.

Image

جدل في سانتوس بسبب نيمار وروبينيو

فتح نادي سانتوس البرازيلي ملفًا داخليًا للتحقيق في واقعة توتر وقعت خلال إحدى الحصص التدريبية، جمعت بين النجم نيمار دا سيلفا وأحد لاعبي الفريق الشبان، روبينيو جونيور، في حادثة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية المحلية. وتشير التقارير إلى أن التوتر بدأ أثناء تدريبات الفريق، بعد لقطة فنية قام خلالها روبينيو جونيور، البالغ من العمر 18 عامًا، بمراوغة نيمار، وهو ما لم يمر دون رد فعل، ليتحول الموقف سريعًا إلى مشادة كلامية داخل أرض الملعب. وبحسب ما تداولته وسائل إعلام برازيلية، فإن نجل النجم السابق روبينيو، الموهبة الصاعدة في الفريق، يرى أنه تعرض لتصرفات غير لائقة عقب اللقطة، حيث تحدثت بعض التقارير عن توتر حاد بين الطرفين وصل إلى تبادل كلمات حادة، في حين لم تُحسم طبيعة ما جرى بشكل رسمي من قبل النادي. وأكد نادي سانتوس في بيان مقتضب أنه بادر فورًا بفتح تحقيق داخلي للوقوف على تفاصيل الواقعة، دون الكشف عن مزيد من المعلومات، في محاولة لاحتواء الموقف داخل غرفة الملابس والحفاظ على استقرار الفريق. وتزامنت هذه التطورات مع تسليط الضوء الإعلامي المتزايد على نيمار، الذي لا يزال يحاول استعادة جاهزيته الكاملة بعد سلسلة من الإصابات، وسط آمال بعودته إلى حسابات المنتخب البرازيلي تحت قيادة الجهاز الفني الجديد بقيادة كارلو أنشيلوتي، قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة وعلى رأسها كأس العالم. في المقابل، يواصل روبينيو جونيور، نجل اللاعب السابق روبينيو، محاولة فرض نفسه داخل الفريق الأول، في وقت يترقب فيه النادي نتائج التحقيق الداخلي لتحديد الخطوات المقبلة بشأن الواقعة وتأثيرها على المجموعة. وتأتي هذه الحادثة في ظل متابعة إعلامية مكثفة لأوضاع سانتوس، الذي يمر بمرحلة إعادة بناء فنية، ما يجعل أي توتر داخل الفريق محل اهتمام كبير لدى الإدارة والجماهير على حد سواء.

Image

مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي!

أشعل المدرب المخضرم ماوريسيو ساري أجواء المنافسة في العاصمة الإيطالية قبل موعد الديربي المرتقب، بعدما وجّه انتقادات حادة إلى الجهة المنظمة لبطولة الدوري الإيطالي، احتجاجًا على توقيت إقامة المباراة بين لاتسيو وغريمه روما. وتصاعدت حدة تصريحات ساري عقب فوز فريقه على كريمونيزي، حيث عبّر عن استيائه الشديد من تحديد موعد اللقاء المرتقب يوم 17 مايو عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، معتبرًا أن هذا التوقيت لا يراعي طبيعة المباراة ولا مكانتها الجماهيرية والتاريخية. وأشار مدرب لاتسيو إلى أن إقامة الديربي في فترة الظهيرة، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذا التوقيت من العام، يعكس — بحسب وصفه — سوء تقدير واضح من قبل منظمي المسابقة، مؤكدًا أن مثل هذه المواجهات الكبرى تحتاج إلى تنظيم يتناسب مع قيمتها الفنية والإعلامية. ولم يكتفِ ساري بانتقاد القرار، بل صعّد من لهجته مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن جدولة المباراة، معتبرًا أن ما حدث يمثل تقليلًا من شأن أحد أبرز ديربيات الكرة الإيطالية، خاصة عند مقارنته بطريقة التعامل مع مواجهات كبرى أخرى في مدن مثل ميلانو. ولوّح المدرب الإيطالي بخطوة احتجاجية، مشيرًا إلى أنه قد يقاطع الظهور الإعلامي الرسمي في حال الإبقاء على موعد المباراة دون تعديل، في رسالة واضحة تعكس حجم الغضب داخل أروقة النادي. ويأتي هذا الجدل في وقت يسعى فيه لاتسيو لتحسين موقعه في جدول الترتيب، حيث يحتل المركز الثامن، بينما يتفوق روما عليه بفارق 13 نقطة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة، ما يضيف أهمية إضافية للمواجهة المنتظرة داخل الملعب وخارجه.

Image

تشيلسي يفاوض تشافي!

تتجه أنظار إدارة تشيلسي نحو مرحلة فنية جديدة، في ظل تحركات جادة لاختيار مدير فني دائم يقود الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد التغييرات الأخيرة على الجهاز التدريبي. وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، برز اسم تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لنادي برشلونة، كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، في ظل قناعة داخل النادي بقدراته على تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ والنهج الهجومي. وتأتي هذه التحركات عقب قرار إقالة المدرب ليام روزينيور، حيث أُسندت المسؤولية بشكل مؤقت إلى كالوم مكفارلين، إلى حين حسم ملف المدرب الجديد. وتسعى إدارة النادي اللندني إلى إعادة تقييم المشروع الفني بشكل شامل، خاصة بعد موسم لم يرقَ إلى التطلعات، رغم بعض المؤشرات الإيجابية في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي. وتركز الإدارة على التعاقد مع مدرب قادر على البناء على الأسس التكتيكية التي تم ترسيخها خلال السنوات الماضية، مع الحفاظ على هوية اللعب التي أصبحت تمتد من الفريق الأول إلى فرق الأكاديمية. وفي هذا السياق، ترى الإدارة أن تشافي يمثل خيارًا مناسبًا، نظرًا لتجربته الناجحة مع برشلونة، والتي توج خلالها بلقب الدوري الإسباني، إلى جانب أسلوبه القائم على التنظيم والاستحواذ. ولا يقتصر اهتمام تشيلسي على اسم واحد، إذ تشمل قائمة المرشحين عددًا من المدربين البارزين، من بينهم تشابي ألونسو، وفرانشيسكو فاريولي، إضافة إلى سيسك فابريجاس، في إطار عملية بحث موسعة لاختيار الأنسب لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. وتبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد هوية المدرب الجديد، مع رغبة واضحة من إدارة تشيلسي في إرساء الاستقرار الفني والعودة إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات.

Image

برشلونة ينسحب من صفقة جوردون لهذا السبب

تراجع نادي برشلونة عن اهتمامه بالتعاقد مع جناح نيوكاسل يونايتد، أنتوني جوردون، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك بسبب اعتبارات مالية بالدرجة الأولى.

Image

من يحسم لقب هداف أبطال أوروبا؟

يشتعل سباق صدارة هدافي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وملاحقه الإنجليزي هاري كين، في منافسة فردية تعكس قوة الحضور الهجومي لكبار نجوم القارة الأوروبية هذا الموسم. ويتربع مبابي على قمة قائمة الهدافين برصيد 15 هدفًا، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا بقميص ريال مدريد، حيث أنهى مرحلة الدوري في الصدارة التهديفية برصيد 13 هدفًا، قبل أن يضيف هدفين في الأدوار الإقصائية، بواقع هدف في كل مباراة من مواجهتي ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، في البطولة التي ودّعها فريقه. ونجح النجم الفرنسي في تسجيل أهدافه عبر تنوع لافت، إذ بدأ موسمه بهدفين من ركلتي جزاء أمام مارسيليا، ثم واصل التسجيل أمام كايرات ألماتي، قبل أن يحقق أول هاتريك له في النسخة الحالية، ويضيف لاحقًا هاتريك سريعًا آخر في مباراة موناكو، ليؤكد قدراته التهديفية العالية. في المقابل، يواصل هاري كين مطاردة مبابي بقوة، بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفًا، ليظل على مقربة من الصدارة مع استمرار مشوار بايرن ميونيخ في البطولة. وقدم كين أداءً حاسمًا في الأدوار الإقصائية، حيث سجل في مباراتي ربع النهائي أمام ريال مدريد، قبل أن يضيف هدفًا جديدًا من ركلة جزاء في ذهاب نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان، ليقلص الفارق مع مبابي إلى هدفين فقط مع تبقي مباراة الإياب وفرصة محتملة للنهائي. ويعكس هذا الصراع التهديفي مستوى المنافسة المرتفع في النسخة الحالية من البطولة، حيث يبرز أيضًا عدد من اللاعبين في قائمة الهدافين، من بينهم جوليان ألفاريز وأنتوني جوردون وخفيتشا كفاراتسخيليا، برصيد 10 أهداف لكل منهم، في مؤشر على تنوع القوة الهجومية بين كبار أندية أوروبا. كما واصل هاري كين كتابة التاريخ في البطولة، بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي يصل إلى 50 هدفًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، محققًا أفضل سجل تهديفي له في نسخة واحدة من المسابقة، ما يعكس التطور الكبير في أدائه على المستوى القاري.

Image

الاتحاد القطري يقلص عدد المحترفين الأجانب

اتخذ الاتحاد القطري لكرة القدم حزمة من القرارات الاستراتيجية المهمة التي من شأنها إعادة رسم ملامح الموسم الكروي الجديد 2026-2027، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تطوير المسابقات المحلية، ورفع مستوى التنافسية، وتعزيز مسار اكتشاف وتطوير المواهب القطرية.