Image

برشلونة يطارد انتصاره الحادي والعشرين أمام فايكانو

يبحث برشلونة عن مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري الإسباني، عندما يستضيف رايو فايكانو مساء الاثنين على ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن منافسات الجولة الثالثة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الكاتالوني إلى تعزيز صدارته ومواصلة عروضه القوية على ملعبه. ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما حصد العلامة الكاملة في أول جولتين، إثر فوزه الكاسح على إلتشي بخماسية نظيفة، قبل أن يتغلب على أتلتيك بيلباو بهدفين دون رد، ليجمع ست نقاط ويتصدر جدول الترتيب. ويطمح أصحاب الأرض إلى تحقيق الفوز الحادي والعشرين تواليًا في مباريات الدوري على ملعبهم، بعدما حقق الفريق 20 انتصارًا متتابعًا، في سلسلة تعكس قوة برشلونة أمام جماهيره، كما يتطلع إلى الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثالثة على التوالي. ويملك الألماني هانزي فليك رقمًا مميزًا مع الفريق، بعدما أصبح أول مدرب لبرشلونة في القرن الحالي يقود النادي إلى تحقيق 20 انتصارًا متتاليًا أو أكثر على أرضه في الدوري، وهو ما يمنح الفريق دفعة إضافية قبل مواجهة فايكانو. ولا تبدو المواجهة سهلة تمامًا رغم أفضلية برشلونة، خاصة أن رايو فايكانو يدخل المباراة بحثًا عن تحسين نتائجه وتسجيل انتصاره الأول هذا الموسم، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة من أول جولتين تحت قيادة مدربه الجديد بينات سان خوسيه. واستهل فايكانو مشواره بالخسارة أمام إشبيلية 1-2، قبل أن يتعادل مع ديبورتيفو ألافيس 1-1، ليحتل موقعًا متأخرًا في بداية الموسم، بعدما كان قد أنهى النسخة الماضية في المركز الثامن، وهو ما رفع سقف طموحاته للمنافسة على مركز يؤهله للمشاركة الأوروبية. وتزيد أزمة ملعب فايكانو من صعوبة وضع الفريق، بعدما خاض مباراته أمام ألافيس على ملعب بوتاركي في ليجانيس، نتيجة تعليق حقه في استخدام ملعبه بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني إلى إبقاء تركيز اللاعبين منصبًا على المنافسة داخل الملعب. ويملك برشلونة أفضلية تاريخية واضحة في مواجهاته الأخيرة مع فايكانو على ملعبه، إذ حافظ على نظافة شباكه في آخر أربع مباريات جمعتهما في كامب نو، حقق خلالها ثلاثة انتصارات، وكان آخرها في مارس الماضي بهدف دون رد حمل توقيع رونالد أراوخو. وتتجه الأنظار إلى رودري، الوافد الجديد من مانشستر سيتي، بعدما سجل ظهوره الأول بقميص برشلونة خلال الجولة الماضية أمام أتلتيك بيلباو عندما شارك بديلًا، وسط إمكانية الدفع به أساسيًا للمرة الأولى أمام فايكانو. ويعيش رافينيا وفيرمين لوبيز بداية هجومية لافتة، بعدما سجل كل منهما ثلاثة أهداف خلال أول مباراتين، ما يجعلهما من أبرز أسلحة فليك الهجومية في المباراة، بينما لا يزال موقف جافي غير محسوم، مع استمرار العمل على استعادة جاهزيته البدنية. كما يفتقد برشلونة جهود فرينكي دي يونج وروني باردجي، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق مواصلة النسق التصاعدي وتجنب أي تعثر قد يمنح منافسيه فرصة تقليص الفارق مبكرًا. وعلى الجانب الآخر، يعاني فايكانو من غيابات مؤثرة، أبرزها حارس المرمى أوجوستو باتايا، الذي تعرض لكسر في الساق خلال مواجهة ألافيس، ليواصل داني كارديناس حماية عرين الفريق في الوقت الحالي، بالتزامن مع تحركات النادي لتعزيز مركز حراسة المرمى قبل إغلاق سوق الانتقالات. وقد يستعيد فايكانو خدمات إيسي بالاثون بعد عودته إلى التدريبات الجماعية إثر تعافيه من إصابة عضلية، بينما يستمر غياب لويز فيليبي بسبب إصابة في أوتار الركبة، إضافة إلى عدم وضوح موقف ماراش كومبولا. وتتضاعف متاعب الفريق مع حالة باتي سيس، الذي ارتبط اسمه بإمكانية الرحيل قبل إغلاق فترة الانتقالات، وسط تقارير عن توتر العلاقة بين اللاعب والنادي. وبين طموح برشلونة لمواصلة هيمنته على ملعبه والحفاظ على بدايته المثالية، ورغبة فايكانو في تحقيق مفاجأة والخروج بنتيجة إيجابية، تبدو مواجهة كامب نو اختبارًا جديدًا لأصحاب الأرض في طريق الدفاع عن لقب الدوري، وفرصة حقيقية للضيوف لإعادة ترتيب أوراقهم مبكرًا.

Image

تشيلسي يحسم أغلى صفقة بتاريخ فايكانو

توصل نادي رايو فايكانو الإسباني إلى اتفاق مع تشيلسي الإنجليزي بشأن انتقال الظهير الأيسر بيب تشافاريا، في صفقة ستصبح الأغلى في تاريخ النادي الإسباني بقيمة تصل إلى 25 مليون يورو، إلى جانب حوافز مالية إضافية. وذكرت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن الإعلان الرسمي عن الصفقة بات قريبًا، بعد انتهاء الناديين من الاتفاق على التفاصيل النهائية للعقد وبنوده المختلفة. وكان فايكانو قد تمسك في البداية بالحصول على قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب والبالغة 50 مليون يورو، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق يقضي بإتمام الانتقال مقابل نصف هذا المبلغ تقريبًا. وقدم تشافاريا موسمًا مميزًا مع الفريق المدريدي، حيث أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلته، وشارك في 44 مباراة بمختلف البطولات المحلية والقارية، سجل خلالها هدفًا وصنع ثلاثة أهداف أخرى. ولم يكن تشيلسي النادي الوحيد المهتم بخدمات اللاعب، إذ أبدى باير ليفركوزن الألماني رغبته في ضمه، لكن الظهير الإسباني فضل الانتقال إلى الدوري الإنجليزي والعمل تحت قيادة المدرب تشابي ألونسو. ومن المنتظر أن يشغل تشافاريا مركز الظهير الأيسر في تشيلسي خلفًا لمارك كوكوريا الذي انتقل إلى ريال مدريد، كما سيخوض منافسة على المركز مع الهولندي جوريل هاتو. وتعد تجربة تشيلسي أول محطة خارج إسبانيا في مسيرة تشافاريا، بعدما لعب سابقًا لأندية فيجيريس وأولوت وسرقسطة ورايو فايكانو.

Image

صدمة لفايكانو بعد إغلاق ملعبه!

تلقى نادي رايو فايكانو الإسباني ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الجديد، بعدما قررت السلطات تعليق إقامة المباريات على ملعبه "استاديوس دي فايكاس" إلى أجل غير مسمى، بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والصحة العامة. وجاء القرار عقب تقارير رسمية كشفت عن وجود مخاطر محتملة داخل الملعب، من بينها احتمال انتشار حمى الفيلقية، إضافة إلى مخاوف أخرى مرتبطة بتراكم النفايات والحطام ووجود مشكلات في الأنظمة الكهربائية قد تشكل خطرًا على الجماهير. ويستأجر رايو فايكانو ملعبه من الحكومة الإقليمية في مدريد، إلا أن الجهات المسؤولة قررت سحب ترخيص استضافة المباريات بعد مراجعة شاملة لحالة المنشأة، مؤكدة ضرورة تنفيذ أعمال صيانة عاجلة قبل السماح بإعادة فتح أبواب الملعب. وتُعد حمى الفيلقية من الأمراض التنفسية الخطيرة التي تنتقل عبر استنشاق قطرات مياه ملوثة ببكتيريا معينة، وهو ما دفع السلطات إلى التشديد على ضرورة التأكد من جودة أنظمة المياه داخل الملعب. وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام إسبانية وجود كميات من النفايات والأكياس المتراكمة في بعض مناطق الملعب، إلى جانب بقايا ومخلفات داخل الممرات والمرافق، وهو ما أثار انتقادات واسعة تجاه إدارة النادي. وقال ماريانو دي باكو، المسؤول الإقليمي عن الرياضة والثقافة في مدريد، إن النادي لم يستجب بالشكل المطلوب لطلبات إجراء أعمال الصيانة وتقديم الوثائق الخاصة بجودة المياه، مشيرًا إلى أن عدم الالتزام دفع السلطات إلى اتخاذ قرار التدخل بشكل عاجل. وأوضح المسؤول أن أعمال الإصلاح قد تستغرق فترة تتراوح بين شهرين وستة أشهر، ما يضع رايو فايكانو أمام أزمة كبيرة قبل بداية الموسم، خاصة في ظل عدم تحديد ملعب بديل لاستضافة مبارياته حتى الآن. وشهدت الفترة الماضية توترًا إضافيًا بعدما ذكرت تقارير أن الفنيين المكلفين بأعمال الفحص والصيانة واجهوا صعوبات في دخول الملعب، في الوقت الذي بدأت فيه إدارة النادي بإزالة بعض المخلفات بشكل سريع. وتأتي هذه الأزمة لتزيد الضغوط على رئيس النادي راؤول مارتين بريسا، الذي يواجه منذ فترة انتقادات من جماهير الفريق ولاعبيه بسبب أوضاع المنشآت وتأخر عمليات التطوير، في وقت يسعى فيه فايكانو للاستعداد لموسم جديد وسط ظروف معقدة.

Image

غياب بيلينجهام قد يطول لريال مدريد

تواجه صفوف ريال مدريد ضربة جديدة بعد إصابة لاعب وسطه الإنجليزي جود بيلينجهام، والتي قد تبعده عن الملاعب لفترة أطول من المتوقع. وأصيب بيلينجهام خلال مواجهة رايو فايكانو في الدوري الإسباني الأسبوع الماضي، وغادر الملعب باكيًا. وأكد النادي أن اللاعب تعرض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، وأن فترة غيابه المتوقعة تبلغ شهرًا. إلا أن بعض المصادر، من بينها "يوتيوبر" متخصص في أخبار ريال مدريد، رامون ألفاريز، رجحت أن يمتد غياب اللاعب حتى شهرين، مما قد يبعده عن المشاركة مع الفريق حتى نهاية مارس أو بعده. ويأتي ذلك بعد أن غاب بيلينجهام نحو شهر في بداية الموسم عقب خضوعه لجراحة في الكتف بعد نهاية مشاركة ريال مدريد في كأس العالم للأندية يوليو الماضي. وخاض بيلينجهام هذا الموسم 28 مباراة مع ريال مدريد بجميع المسابقات، سجل خلالها ستة أهداف وصنع أربع تمريرات حاسمة، ما يجعل غيابه ضربة قوية للفريق في المنافسات القادمة.

Image

تأجيل لقاء رايو فايكانو وريال أوفييدو.. لماذا؟

تقرر تأجيل مباراة رايو فايكانو وضيفه ريال أوفييدو السبت، ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك بسبب مخاوف حول أرضية ملعب "فاليكاس". وذكرت رابطة الدوري الإسباني أن القرار الذي تم اتخاذه قبل ساعات من المباراة التي كان من المقرر إقامتها السبت في العاصمة الإسبانية مدريد، تم اتخاذه "لضمان سلامة اللاعبين. وجاء في بيان عن رابطة الدوري الإسباني: "تم إتخاذ القرار بعد التأكد من أن أرضية الملعب لا تستوفي الشروط اللازمة للعب بأمان". وأبدى أوفييدو تفهمه للقرار لكنه انتقد إبلاغه بالأمر قبل وقت قصير حيث كان الفريق وجماهيره بالفعل في العاصمة الإسبانية قبل خوض المباراة، وأكد النادي عزمه اتخاذ الإجراءات القانونية. وقد تؤثر نتيجة تلك المباراة على صراع تجنب الهبوط، حيث يملك رايو فايكانو 22 نقطة في رصيده بالمركز الثامن عشر، بفارق ست نقاط عن أوفييدو صاحب المركز العشرين والأخير. وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن إشبيلية طلب تأجيل مباراته أمام جيرونا والمقرر إقامتها في وقت لاحق من السبت بسبب الأحوال الجوية، لكن الرابطة لم تتخذ قرارها بعد بشأن المباراة.

Image

فياريال يجدد عقد أخوماش ويُعيره لفايكانو

أعلن نادي فياريال الإسباني تمديد عقد اللاعب المغربي إلياس أخوماش حتى يونيو 2028، قبل أن يُعار إلى رايو فايكانو حتى نهاية الموسم الحالي بدون خيار شراء. انضم أخوماش (21 عامًا) إلى فياريال في صيف 2023 بعد تخرجه من أكاديمية لاماسيا، وقدم موسمًا أول جيدًا، لكنه واجه صعوبات في الموسم الحالي بسبب تراجع الأداء والإصابات. خاض اللاعب تسع مباريات فقط مع الفريق هذا الموسم، منها مباراتان كأساسي، تحت قيادة المدرب مارسيلينو. يسعى أخوماش، الذي مثل منتخب المغرب في كأس الأمم الإفريقية، لتعزيز فرص مشاركته مع رايو فايكانو استعدادًا لكأس العالم، حيث يطمح للعودة لمستواه والمنافسة بقوة على مركزه في المنتخب.

Image

إصابات فالفيردي وكورتوا تضرب ريال مدريد

في مباراة مثيرة لكنها مخيبة للآمال، تعادل ريال مدريد سلبيًا مع رايو فايكانو وسط قلق كبير بعد تعرض فيديريكو فالفيردي وتيبو كورتوا لإصابات عضلية أثرت على أداء الفريق. ظهر فالفيردي وهو يتحسس عضلته الخلفية للفخذ قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 83 بترينت ألكسندر أرنولد، فيما كشفت تقارير صحفية عن إصابة كورتوا بشد عضلي في فخذه الأيمن، ويخضع الثنائي لفحوصات طبية دقيقة لتحديد مدى إصابتهما. وكان فالفيردي قد عانى سابقًا من مشكلة عضلية خلال مباراة ريال مدريد ضد ليفربول في دوري أبطال أوروبا، ما يثير مخاوف من غيابه عن مباراتي منتخب أوروجواي الوديتين ضد المكسيك والولايات المتحدة. على الجانب الإيجابي، نجح فالفيردي في تحطيم رقم قياسي تاريخي مع ريال مدريد، إذ وصل إلى المباراة رقم 338 مع النادي ليصبح أكثر اللاعبين الأوروجويانيين مشاركة في تاريخ الملكي، متجاوزًا الأسطورة خوسيه إيميليو سانتاماريا. ويحتل فالفيردي الآن المرتبة الرابعة بين أكثر اللاعبين اللاتينيين مشاركة مع ريال مدريد، بعد مارسيلو وروبرتو كارلوس وألفريدو دي ستيفانو، مما يعزز مكانته كأحد أهم نجوم الفريق عبر تاريخه.

Image

سيلتا فيجو يتعادل مع رايو فايكانو

واصل رايو فايكانو وضيفه سيلتا فيجو ابتعادهما عن طريق الانتصارات في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بعدما تعادلا 1-1 الأحد، في الجولة السادسة للمسابقة. وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني، حيث بادر بورخا إيجليسياس بالتسجيل لمصلحة فايكانو في الدقيقة 49، وتعادل سريعا خورخي دي فروتوس لسيلتا فيجو في الدقيقة 65 بتلك النتيجة، ارتفع رصيد رايو فايكانو إلى 5 نقاط في المركز الرابع عشر مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة، كما رفع سيلتا فيجو، الذي لا يزال يبحث عن فوزه الأول في المسابقة خلال الموسم الحالي، إلى 5 نقاط في المركز الخامس عشر مؤقتا.

Image

تعطل تقنية VAR يثير جدل الليجا

جدل واسع تفجّر في الدوري الإسباني بعد توقف تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) خلال مباراة برشلونة أمام رايو فايكانو، والتي انتهت بالتعادل 1-1، حيث أعاد العطل المفاجئ طرح التساؤلات حول مصداقية التقنية ودورها في ضمان العدالة التحكيمية. المباراة شهدت لحظة مثيرة للجدل في الدقيقة 40، عندما احتسب الحكم ماتيو بوسكيتس ركلة جزاء لصالح برشلونة بعد تدخل من بيب تشافاريا على الأمين جمال، غير أن الخلل الذي أصاب نظام المراجعة بالفيديو حال دون إعادة النظر في القرار، رغم أن اللقطة كانت تحتمل الإلغاء، ورغم أن الفريقين أُبلغا بالعطل قبل انطلاق اللقاء، إلا أن الأمر انفجر مع احتساب الركلة، وأشعل احتجاجات قوية من لاعبي رايو وجماهير ملعب فاييكاس. هذا الحدث أثار عاصفة من الانتقادات، حيث رأى كثيرون أن غياب التقنية في لحظة محورية حرم رايو من عدالة المنافسة، وأعاد إلى الأذهان نقاشات سابقة حول الاعتماد المفرط على VAR دون ضمان جاهزيته، فالتقنية التي أُدخلت لإنهاء الجدل التحكيمي أصبحت في نظر البعض مصدرًا جديدًا للأزمات، خصوصًا حين تتوقف فجأة في مباريات كبيرة. المفارقة أن هذه الحادثة جاءت في وقت تزداد فيه الضغوط على رابطة الدوري الإسباني لتطوير بنيتها التقنية لمواكبة الدوريات الأوروبية الكبرى، فبينما يُنظر إلى الدوري الإنجليزي أو الألماني كمثال في تطبيق التقنية بمرونة ودقة، يرى محللون أن الليجا ما زالت تعاني من أعطال متكررة وضعف في سرعة اتخاذ القرارات. العطل الذي رافق مباراة برشلونة ورايو لم يكن مجرد خطأ تقني، بل كشف عن فجوة في الثقة بين الأندية والجهات المنظمة، إذ تساءلت الصحف الإسبانية عن كيفية خوض مباراة في دوري بحجم الليجا دون ضمان عمل نظام تحكيمي أساسي مثل VAR. وذهبت بعض الآراء إلى أن مثل هذه الأخطاء قد تهدد سمعة المسابقة عالميًا، خاصة في ظل المنافسة القوية على استقطاب الجماهير والرعاة. رغم كل ذلك، خرجت المباراة بواقع تعادل أعاد برشلونة إلى الوراء في سباق الصدارة، لكنه ترك أثرًا أكبر خارج الملعب، بعدما أصبح VAR عنوان النقاش الأول في الإعلام والوسط الرياضي الإسباني. ويبدو أن الرابطة باتت مطالبة بخطوات عاجلة لتعزيز موثوقية التقنية، حتى لا يتحول الجدل إلى أزمة ثقة تضرب مصداقية البطولة.