صدمة لفايكانو بعد إغلاق ملعبه!

تلقى نادي رايو فايكانو الإسباني ضربة قوية قبل أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الجديد، بعدما قررت السلطات تعليق إقامة المباريات على ملعبه "استاديوس دي فايكاس" إلى أجل غير مسمى، بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة والصحة العامة. وجاء القرار عقب تقارير رسمية كشفت عن وجود مخاطر محتملة داخل الملعب، من بينها احتمال انتشار حمى الفيلقية، إضافة إلى مخاوف أخرى مرتبطة بتراكم النفايات والحطام ووجود مشكلات في الأنظمة الكهربائية قد تشكل خطرًا على الجماهير. ويستأجر رايو فايكانو ملعبه من الحكومة الإقليمية في مدريد، إلا أن الجهات المسؤولة قررت سحب ترخيص استضافة المباريات بعد مراجعة شاملة لحالة المنشأة، مؤكدة ضرورة تنفيذ أعمال صيانة عاجلة قبل السماح بإعادة فتح أبواب الملعب. وتُعد حمى الفيلقية من الأمراض التنفسية الخطيرة التي تنتقل عبر استنشاق قطرات مياه ملوثة ببكتيريا معينة، وهو ما دفع السلطات إلى التشديد على ضرورة التأكد من جودة أنظمة المياه داخل الملعب. وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام إسبانية وجود كميات من النفايات والأكياس المتراكمة في بعض مناطق الملعب، إلى جانب بقايا ومخلفات داخل الممرات والمرافق، وهو ما أثار انتقادات واسعة تجاه إدارة النادي. وقال ماريانو دي باكو، المسؤول الإقليمي عن الرياضة والثقافة في مدريد، إن النادي لم يستجب بالشكل المطلوب لطلبات إجراء أعمال الصيانة وتقديم الوثائق الخاصة بجودة المياه، مشيرًا إلى أن عدم الالتزام دفع السلطات إلى اتخاذ قرار التدخل بشكل عاجل. وأوضح المسؤول أن أعمال الإصلاح قد تستغرق فترة تتراوح بين شهرين وستة أشهر، ما يضع رايو فايكانو أمام أزمة كبيرة قبل بداية الموسم، خاصة في ظل عدم تحديد ملعب بديل لاستضافة مبارياته حتى الآن. وشهدت الفترة الماضية توترًا إضافيًا بعدما ذكرت تقارير أن الفنيين المكلفين بأعمال الفحص والصيانة واجهوا صعوبات في دخول الملعب، في الوقت الذي بدأت فيه إدارة النادي بإزالة بعض المخلفات بشكل سريع. وتأتي هذه الأزمة لتزيد الضغوط على رئيس النادي راؤول مارتين بريسا، الذي يواجه منذ فترة انتقادات من جماهير الفريق ولاعبيه بسبب أوضاع المنشآت وتأخر عمليات التطوير، في وقت يسعى فيه فايكانو للاستعداد لموسم جديد وسط ظروف معقدة.


  أخبار ذات صلة