Image

رونالدو: عند الخسارة يصفونني بـ«العجوز»!

أكد كريستيانو رونالدو أن منتخب البرتغال تجاوز فترة صعبة من الانتقادات بعد الفوز الكبير على أوزبكستان بخماسية نظيفة في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الرد الحقيقي جاء داخل أرض الملعب. وساهم قائد البرتغال في الانتصار بتسجيله هدفين، ليقود منتخب بلاده إلى التأهل للدور التالي، بعد أداء هجومي مميز عكس قدرة الفريق على استعادة توازنه سريعًا. وأوضح رونالدو أن الأيام التي سبقت المباراة لم تكن سهلة، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت المنتخب واللاعبين، مؤكدًا أنه اعتاد على مثل هذه المواقف طوال مسيرته الاحترافية الممتدة لأكثر من عقدين. وأضاف أن البعض يسارع إلى التشكيك في قدراته أو الحديث عن تقدمه في السن عند أي تعثر، بينما تتغير الآراء تمامًا عندما يحقق الفريق النتائج الإيجابية، معتبرًا أن هذه طبيعة كرة القدم والإعلام والجماهير. وأشار إلى أن المنتخب قدم مباراة متكاملة أمام أوزبكستان، مستفيدًا من الضغط المتقدم والتحركات الجماعية، وهو ما انعكس على النتيجة الكبيرة التي تحققت في اللقاء. وعن تألق عدد من نجوم البطولة، بينهم ميسي وكيليان مبابي وإيرلينج هالاند، شدد رونالدو على أنه لا ينشغل بالمقارنات، بل يركز على مواصلة العمل وتقديم أفضل ما لديه لمساعدة منتخب بلاده. واختتم حديثه بالتأكيد على أن قوة البرتغال تكمن في وحدتها وتماسك لاعبيها، مشددًا على أهمية تجاهل الضغوط الخارجية والتركيز على التحديات المقبلة في البطولة.

Image

البرتغال تسعى لأداء أفضل أمام أوزبكستان

سيطرت البرتغال على الكرة بشكل كبير في مباراتها الأولى بكأس العالم لكرة القدم، لكنها افتقرت إلى الفعالية الهجومية، ويعود فريق المدرب روبرتو مارتينيز ‌إلى هيوستن يوم الثلاثاء وهو بحاجة إلى شراسة هجومية ​أكبر أمام أوزبكستان، بعد ‌تعادل محبط 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وتحمل الإحصاءات في ‌طياتها تحذيرا مألوفا، ⁠إذ تقول ‌شركة أوبتا المتخصصة في الإحصاءات ‌الرياضية إن البرتغال لعبت 783 تمريرة صحيحة أمام الفريق الأفريقي، وهو ⁠أقل من رقم إسبانيا التي نفذت 800 تمريرة، وتصدرت البرتغال قائمة الاستحواذ بنسبة 75 بالمئة. ومع ذلك، لم تسفر كل هذه السيطرة سوى عن سبع محاولات تهديفية، واحدة منها فقط على المرمى، وهي ضربة رأس جواو نيفيز في الدقيقة السادسة. وبالنسبة لفريق يحمل آمالا كبيرة بفضل كريستيانو رونالدو ومجموعة من الخيارات الهجومية، ​لم تكمن الصعوبة في تداول الكرة بل في الثلث الأخير من الملعب، حيث غاب الإبداع وحسن اتخاذ القرار وإنهاء الهجمات. وكان عدد تسديدات البرتغال ‌من بين الأقل في ⁠الجولة الأولى، إذ ​لم تسجل سوى خمسة فرق من أصل 48 فريقا ​عددا أقل، في حين سددت إسبانيا، رغم تعادلها سلبيا مع الرأس الأخضر، 27 تسديدة. ويأمل مارتينيز في أداء أكثر حسما أمام منتخب أوزبكستان الذي خسر 3-1 على يد كولومبيا في مباراته الأولى على الإطلاق في كأس العالم، والتي اتسمت بالتوتر والحذر. ويظل رونالدو، الذي لعب المباراة الأولى كاملة وتعرض لانتقادات، عنصرا أساسيا في مسيرة البرتغال رغم بلوغه 41 عاما.

Image

دالوت يرد على منتقدي البرتغال ورونالدو

ر⁠د ديوجو ‌دالوت مدافع البرتغال بقوة ‌على المنتقدين، مؤكدا أن هناك من يتمنون فشل بلاده ⁠في مشوارها بكأس العالم لكرة القدم، وذلك بعد البداية المتعثرة للفريق في المجموعة 11. وجاءت تصريحات دالوت بعد ما وصفه ببضعة أيام صعبة، بعد تعادل البرتغال المخيب للآمال 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وأثارت هذه النتيجة موجة من الانتقادات والإساءة عبر الإنترنت قبل مواجهة البرتغال مع أوزبكستان يوم الثلاثاء. وقال ​دالوت للصحفيين "الانتقادات ستأتي، لكن الرسالة التي نريد إيصالها هي أن ملايين الأشخاص يريدون فوز البرتغال، وهناك من لا يريدون فوزها". وأضاف "أنا في عالم كرة ‌القدم منذ فترة كافية ⁠لأدرك أن الانتقادات ​جزء من العملية، ولا يمكننا الهروب منها ولكن ​هناك انتقادات بناءة أيضا". وتابع "رسالتنا واضحة: نحن متماسكون كفريق، وأقوياء، ومستعدون لفعل كل شيء من أجل الفوز". وعندما طُلب منه تحديد من يستهدف، ظل دالوت (27 عاما) متحفظا. وأكمل "لا أستطيع تحديد شخص أو شخصين، لكن هناك من لا يريدون فوز البرتغال مهمتي هي النزول إلى الملعب واللعب وإيصال رسالة مفادها أن الفريق قوي ومتحد بغض النظر عن النتيجة. يريد الفريق تقديم أداء أفضل". سارع دالوت للدفاع عن ‌كريستيانو رونالدو، الذي تعرض ‌لانتقادات شديدة بعد بداية مخيبة ⁠للآمال في مشاركته السادسة في كأس العالم. وقال دالوت "يدرك الجميع ⁠قدرة كريستيانو على ⁠التعامل مع الانتقادات وبالنظر إلى ما يتداوله الناس، فإن الانتقادات جزء من بيئته". وأضاف "الضغط جزء لا يتجزأ من المنافسة على هذا المستوى لم يتغير رأينا فيه، وسيظل دائما على استعداد للمساعدة وتمثيل بلاده". كما كشف دالوت أن اللاعبين تجنبوا عمدا ردود الفعل السلبية ​على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال "دون الكشف عن الكثير مما نقوله في المحادثات الخاصة، أجرينا قبل كأس العالم محادثة حول وسائل التواصل الاجتماعي والانتقادات". وتابع "عندما يكون لديك فريق مثل هذا، خاصة مع وجود كريستيانو في صفوفك، علينا أن نتعلم كيفية التعامل مع الانتقادات غير العادية ولهذا السبب عزلنا الفريق عن الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي". وأردف "الجانب الإيجابي الذي نراه هو أن ذلك حدث في ‌وقت مبكر (من البطولة). فكلما ​جاءت الانتكاسات مبكرا، كان من الأسهل علينا إنهاء هذا الموضوع والمضي قدما". 

Image

خوسانوف يعتذر لمصور بعد حادث مباراة كولومبيا!

أعلن الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم أن المدافع عبد​القادر خوسانوف أرسل ‌قميصا موقعا يحمل ‌عبارة "أنا ⁠آسف" ‌إلى مصور ‌أصيب في اصطدام عرضي خلال المباراة ⁠الافتتاحية لبلاده في كأس العالم ضد كولومبيا. واصطدم لاعب مانشستر سيتي بمصور تلفزيوني أثناء محاولته مواجهة مهاجم كولومبيا لويس دياز بالقرب من ​خط التماس خلال الشوط الأول من مباراة المجموعة 11. وتلقى ‌المصور الرعاية ⁠الطبية ونُقل ​إلى المستشفى عقب الحادث. وقال ​الاتحاد الأوزبكي إن ممثليه زاروا المصور لاحقا وقدموا له قميصا موقعا من خوسانوف الذي تمنى له أيضا الشفاء العاجل. وقال الاتحاد في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي "أعرب المدافع ‌أيضا عن ‌تمنياته الصادقة ⁠بالشفاء العاجل وأرسل تحياته للمصور ⁠التلفزيوني". وتلقى ⁠خوسانوف بطاقة صفراء بسبب هذا التدخل خلال خسارة أوزبكستان 3-1 أمام كولومبيا في أول مباراة لها في كأس ​العالم على الإطلاق. وأصبح المدافع (22 عاما)، الذي انضم إلى مانشستر سيتي الإنجليزي قادما من لانس الفرنسي، أحد العناصر الأساسية في منتخب أوزبكستان الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة تحت ‌قيادة ​المدرب الإيطالي فابيو كانافارو.

Image

كولومبيا تُسقط أوزبكستان بثلاثية مونديالية

استهل منتخب كولومبيا مشواره في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بفوز مستحق على منتخب أوزبكستان بنتيجة 3-1، فجر الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الحادية عشرة من دور المجموعات.

Image

مدرب كولومبيا يحذر من الاستهانة بأوزبكستان

حذر نيستور لورينزو مدرب ‌كولومبيا لاعبيه من التراخي، مؤكدا أن الأسبوع الأول في ‌كأس العالم ⁠لكرة القدم أظهر عدم ‌وجود فرق سهلة في البطولة، ‌وذلك قبل المباراة المرتقبة أمام أوزبكستان. ويعود منتخب كولومبيا إلى كأس العالم بعد غيابه ⁠عن نسخة 2022 في قطر، ويدخل المباراة بصفته المرشح الأوفر حظا، لكن لورينزو حذر من الاستهانة بمنتخب أوزبكستان الذي يشارك لأول مرة في البطولة. وقال لورينزو للصحفيين قبل المباراة المقررة الأربعاء على ملعب أزتيكا "كأس العالم تظهر لنا أنه لا توجد فرق صغيرة ولا ينبغي الاستهانة بأي منافس". وأضاف "حققت أوزبكستان عددا من النتائج الجيدة للغاية أمام فرق قوية، ولديها مدرب ​رائع وأربعة أو خمسة لاعبين يتمتعون بجودة حقيقية والأهم من ذلك، فهو فريق منظم يعرف تحديدا كيف يريد أن يلعب". وأيد المهاجم الكولومبي لويس سواريز هذا التحذير. وقال سواريز ‌للصحفيين "تُظهر الجولة الأولى أنه لا ⁠توجد أي فرق مرشحة ​نحن في كأس العالم، وتقع على عاتقنا مسؤولية كبيرة ​في مواجهة أي منافس".

Image

4 مواجهات نارية في مونديال 2026

تتواصل الإثارة في منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، مع مجموعة من المواجهات القوية التي تجمع بين منتخبات كبيرة وأخرى تبحث عن كتابة تاريخ جديد في البطولة الموسعة التي تقام بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. ويستهل المنتخب البرتغالي مشواره في المجموعة الحادية عشرة بمواجهة منتخب جمهورية الكونجو الديمقراطية على ملعب هيوستن، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا، خصوصًا أن المنتخب الأفريقي يعود إلى النهائيات بعد غياب استمر 52 عامًا، منذ مشاركته السابقة تحت اسم زائير، والتي لم يحقق خلالها أي انتصار وتلقى خسائر ثقيلة دون تسجيل أهداف. وفي المجموعة ذاتها، يدخل المنتخب البرتغالي اللقاء باعتباره أحد أبرز المرشحين للتقدم بعيدًا في البطولة، مستندًا إلى استقرار فني ونتائج قوية في الفترة الأخيرة، إضافة إلى كتيبة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في مختلف الخطوط. ويواصل النجم المخضرم كريستيانو رونالدو حضوره في المحفل العالمي، حيث يخوض ما يُتوقع أن يكون آخر ظهور له في كأس العالم، في رحلة جديدة مع المنتخب البرتغالي الذي يعتمد على خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى. وفي نفس المجموعة، تشهد المنافسات مواجهة أخرى تجمع بين أوزبكستان وكولومبيا، حيث تخوض أوزبكستان أول ظهور لها في تاريخ كأس العالم، في حين تسعى كولومبيا لتأكيد حضورها القوي بعد غيابها عن النسخة الماضية. أما في المجموعة الثانية عشرة، فتتجه الأنظار إلى قمة مرتقبة تجمع بين إنجلترا وكرواتيا، في مواجهة تحمل طابعًا ثأريًا بين المنتخبين، خاصة بعد المواجهات السابقة التي شهدت تفوقًا متبادلًا في البطولات الكبرى. وتدخل إنجلترا البطولة بطموحات كبيرة لإنهاء انتظار طويل للتتويج بلقب عالمي جديد، معتمدة على مجموعة من اللاعبين البارزين، بينما تسعى كرواتيا، وصيفة النسخة السابقة، إلى مواصلة حضورها القوي في البطولات الكبرى رغم التغييرات التي طرأت على تشكيلتها. وفي المجموعة ذاتها، يبدأ منتخبا غانا وبنما مشوارهما في البطولة بمواجهة مهمة لكلا الطرفين، حيث يدرك كل منتخب أهمية البداية القوية في مجموعة تبدو متوازنة وصعبة. كما يبرز اسم المدرب كارلوس كيروش الذي يقود غانا في مشاركة جديدة بكأس العالم، ساعيًا إلى استثمار خبرته الطويلة في المسابقات العالمية لتحقيق نتائج إيجابية في هذا الاستحقاق الكبير. وتعكس هذه المواجهات حجم التنافس المرتقب في البطولة، التي تعد واحدة من أكثر النسخ تنوعًا في تاريخ كأس العالم، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو قصص العودة والظهور الأول التي تزيد من إثارة الحدث العالمي.

Image

كومان يقترب من حسم ملامح تشكيلة هولندا

يتجه مدرب منتخب هولندا رونالد كومان إلى استثمار المواجهة الودية أمام منتخب أوزبكستان في نيويورك كفرصة أخيرة لتقييم جاهزية لاعبيه ووضع اللمسات النهائية على التشكيلة التي ستخوض افتتاح مشوار الفريق في كأس العالم 2026. وأكد المدرب الهولندي أن الجهاز الفني وضع برنامجًا خاصًا للمباراة يهدف إلى منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، حيث سيخوض المنتخب مواجهة ودية رئيسية يعقبها لقاء تدريبي إضافي أمام المنافس ذاته، بما يسمح بتوزيع دقائق اللعب على كامل عناصر القائمة والاستفادة القصوى من المعسكر التحضيري. وأوضح كومان أن المباراة الأولى ستشهد مشاركة أغلب العناصر المرشحة للظهور في التشكيلة الأساسية، في إطار سعيه إلى تعزيز الانسجام بين اللاعبين وتجربة بعض الجوانب التكتيكية قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، فيما سيحصل اللاعبون الذين يحتاجون إلى المزيد من الجاهزية البدنية على فرصتهم خلال اللقاء الثاني. وفيما يتعلق بحالة المدافع يوريين تيمبر، أشار المدرب إلى أن القرار النهائي بشأن مشاركته لم يُحسم بعد، في ظل متابعة الجهاز الطبي لوضعه البدني عقب عودته مؤخرًا من الإصابة. وأوضح أن اللاعب شارك في التدريبات خلال الأيام الماضية، وأن تقييمه النهائي سيتم بالتنسيق بين الطاقم الطبي والجهاز الفني قبل اتخاذ القرار المناسب. ويأمل المنتخب الهولندي في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض أولى مبارياته في المجموعة السادسة، حيث يواجه منتخب اليابان في مدينة دالاس، بينما يواصل منتخب أوزبكستان استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام منتخب كولومبيا ضمن منافسات البطولة. وتأتي هذه التحضيرات في إطار سعي المنتخب الهولندي للدخول بقوة إلى منافسات كأس العالم، مستفيدًا من مزيج الخبرة والشباب في تشكيلته، وسط تطلعات جماهيره لتحقيق بداية إيجابية تعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

Image

رسميًا.. إعلان تشكيلة أوزبكستان الأولى في المونديال

اختار فابيو كانافارو، مدرب أوزبكستان، تشكيلة من عناصر الخبرة، لخوض نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخ البلاد، بقيادة المهاجم إلدور شومورودوف والمدافع عبدالقادر خوسانوف. وسيكون القائد شومورودوف، صانع اللعب الهجومي الرئيسي للفريق، إلى جانب زميله في فريق إسطنبول باشاك شهير عباس بيك فايزولاييف. وعانى خوسانوف (22 عامًا) لاعب مانشستر سيتي، من الإصابة في وقت سابق من الموسم، لكنه شارك بانتظام في الأمتار الأخيرة، ليساعد فريقه على الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة. وتلتقي أوزبكستان مع كولومبيا في مباراتها الافتتاحية بالمجموعة 11، قبل أن تواجه البرتغال وجمهورية الكونجو الديمقراطية. وضمّت تشكيلة أوزبكستان في حراسة المرمى: أوتكير يوسوبوف (نافباهور)، وعبدالواحد نيماتوف (ناساف)، وبوتيرالي إرغاشيف (نيفتشي). والمدافعون هم: رستم عاشورماتوف (استقلال)، وفاروخ سايفيف (نيفتشي)، وخوجياكبار أليجونوف (باختاكور)، وشيرزود نصرولاييف (ناساف)، وعمر إيشمورودوف (ناساف)، وعبدالقادر خوسانوف (مانشستر سيتي)، وعبدالله عبداللاييف (دبا)، وبهروز كريموف (سورخان)، وجاخونجير أوروزوف (دينامو سمرقند)، وأوازبيك أولماساليف (إيه جي إم كيه). وفي الوسط: أوتابيك شوكوروف (بني ياس)، وجلال الدين ماشاريبوف (استقلال)، وأوديلغون هامروبيكوف (تراكتور)، وأوستون ورونوف (برسبوليس)، وجمشيد إسكندروف (نيفتشي)، ودوستونبيك خامداموف (باختاكور)، وعباس بيك فايزولاييف (إسطنبول باشاك شهير)، وأكمل موزجوفوي (باختاكور)، وعزيزجون جانييف (البطائح)، وشيرزود إيسانوف (بخارى). وفي خط الهجوم: إلدور شومورودوف (إسطنبول باشاك شهير)، وإيجور سيرجيف (برسبوليس)، وعزيزبيك أمونوف (بخارى).