Image

زيزو يصدم منتخب مصر والأهلي.. أعرف القصة!

تلقى المنتخب المصري ضربة جديدة خلال معسكره بالإمارات بعد تأكد إصابة أحمد مصطفى زيزو، ليصبح أحد أحدث اللاعبين الذين طالتهم موجة الإصابات المصاحبة لفترة التوقف الدولي المعروفة إعلاميًا بـ"فيروس الفيفا". وكان زيزو قد شارك أساسيًا في اللقاء الودي الذي خسره الفراعنة أمام أوزبكستان بهدفين دون رد، قبل أن يشكو من آلام في ركبته. وأوضح الجهاز الطبي للمنتخب أن الفحص المبدئي كشف عن إصابة في الأوتار المحيطة بالركبة، ما استدعى خروجه من حسابات مواجهة الرأس الأخضر في مباراة تحديد المركز الثالث بالبطولة الودية. ولم يحسم المنتخب المصري أو النادي الأهلي مدة ابتعاد اللاعب عن الملاعب، إلا أن المؤشرات الأولية تبدو مطمئنة بأن الإصابة ليست مؤثرة على المدى الطويل. الموجة نفسها طالت لاعبين عالميين خلال التوقف، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي بعد إصابة خفيفة في الكاحل، والإسباني دين هويسن الذي تعرض لانزعاج عضلي. كما أعلن منتخب مصر إصابة الثنائي حمدي فتحي في عضلات الساق، وصلاح محسن في العضلة الخلفية، دون تحديد المدة اللازمة لتعافي كل منهما. وجاءت إصابة زيزو بعد أيام من تألقه في نهائي السوبر المصري مع الأهلي أمام الزمالك في أبوظبي، وهو النهائي الذي شهد صناعة اللاعب لهدف وحصوله على جائزة أفضل لاعب، في بداية لافتة لمشواره مع الفريق الأحمر عقب تسجيله 3 أهداف وصناعة 4 في أول تسع جولات بالدوري.

Image

مصر تسقط بثنائية أوزبكستان بكأس العين الدولية

سقط منتخب مصر الأول لكرة القدم أمام نظيره أوزبكستان، بهدفين دون رد، في المواجهة الودية التي أقيمت بينهما مساء الجمعة، على ستاد هزاع بن زايد، في نصف نهائي بطولة كأس العين الدولية الودية المقامة حاليًا في الإمارات وتستمر حتى 18 نوفمبر الجاري.

Image

4 منتخبات مونديالية تشارك في «كأس العين الدولية»

يستضيف استاد هزاع بن زايد بمدينة العين منافسات بطولة «كأس العين الدولية» لكرة القدم، التي تجمع أربعة منتخبات مؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، وهي مصر، إيران، أوزبكستان، والرأس الأخضر، خلال الفترة من 13 حتى 18 نوفمبر الجاري. ويشارك المنتخبات في هذه البطولة بلاعبيها الأساسيين، استعدادًا للبطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس أمم أفريقيا التي ستقام بالمغرب ديسمبر القادم، إضافة إلى التحضيرات لمونديال 2026. وتتضمن البطولة إقامة 4 مباريات، حيث تفتتح بمواجهة بين إيران والرأس الأخضر في 13 نوفمبر، يليها لقاء بين مصر وأوزبكستان في اليوم التالي. بعد ذلك، يلعب المنتخبان الخاسران في نصف النهائي مباراة لتحديد المركز الثالث في 17 نوفمبر، وتختتم البطولة بالمباراة النهائية في 18 نوفمبر. من جهته، صرح راشد عبدالله المدير التنفيذي لنادي العين للاستثمار بأن تنظيم هذه البطولة يأتي ضمن فعاليات متنوعة تعزز مكانة منطقة العين، معتمدة على بنية تحتية متطورة ومرافق عالمية المستوى تساعد على نجاح الأحداث الرياضية الدولية. وأعربت أندريا فيران الرئيس التنفيذي لشركة «وينز يونايتد» المنظمة للبطولة عن تطلعها لأن تكون هذه البطولة إضافة قوية لسلسلة الفعاليات الرياضية الدولية التي استضافها استاد هزاع بن زايد، مع مشاركة كوكبة من أبرز اللاعبين إلى جانب الفعاليات المصاحبة.

Image

أوزبكستان تهزم الكويت في الظهور الأول لكانافارو

استهل فابيو كانافارو، المدرب الإيطالي وأسطورة الدفاع، مشواره مع منتخب أوزبكستان بفوز ودي مستحق على منتخب الكويت بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمعهما على ستاد أولمبيك سيتي بالعاصمة طشقند. وقدم أصحاب الأرض أداءً هجوميًا قويًا منذ البداية، حيث افتتح إلدور شومورودوف التسجيل في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعزز خوجيمات إركينوف النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 19. فيما أنقذ حارس الكويت سعود الحوشان فريقه من هدف ثالث بعدما تصدى ببراعة لركلة جزاء نفذها أوتبيك شوكوروف في الدقيقة 63. وتأتي المباراة ضمن استعدادات المنتخب الأوزبكي للمشاركة للمرة الأولى في تاريخه في كأس العالم 2026، بعدما أنهى التصفيات الآسيوية في المركز الثاني بالمجموعة الأولى برصيد 21 نقطة، خلف إيران المتصدرة. وكان الاتحاد الأوزبكستاني قد أعلن تعيين كانافارو، المتوج بـالكرة الذهبية عام 2006، خلفًا للمدرب تيمور كابادزه. ويُعد هذا ثاني ظهور للمدرب الإيطالي مع المنتخبات الوطنية بعد تجربته القصيرة مع منتخب الصين عام 2019.

Image

كانافارو مدربًا لمنتخب أوزبكستان

أعلن اتحاد أوزبكستان لكرة القدم، تعيين النجم الإيطالي السابق فابيو كانافارو مدربا للمنتخب الوطني، ليقوده في نهائيات كأس العالم 2026، في أول مشاركة لأوزبكستان عبر تاريخها في المونديال، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل. وقال الاتحاد الأوزبكي في بيان إن كانافارو البالغ من العمر 52 عاما، سيخلف المدرب الوطني تيمور كابادزه، الذي تولّى المهمة خلال التصفيات ونجح في قيادة المنتخب لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. وسبق لكانافارو تدريب أندية أودينيزي وبينيفينتو في إيطاليا، والنصر السعودي وقوانغتشو إيفرجراند وتيانجين كوانجيان في الصين، وفترة مؤقتة مع المنتخب الصيني. ويعود كانافارو، المتوَّج بكأس العالم 2006 مع منتخب إيطاليا والحاصل على الكرة الذهبية في العام نفسه، إلى العمل التدريبي بعد فترة توقف منذ رحيله عن دينامو زغرب الكرواتي في أبريل الماضي. وحسم منتخب أوزبكستان تأهله إلى المونديال بعد تعادله مع الإمارات في يونيو الماضي، ضمن الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية، حيث أنهى مشواره في المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد 21 نقطة.

Image

الرئيس الأوزبكي يُهدي لاعبيه سيارات فاخرة

لم تكن ليلة الفوز على قطر بثلاثية نظيفة مجرد انتصار كروي، بل تحوّلت إلى مهرجان وطني احتفل فيه الأوزبكيون بأكبر إنجاز في تاريخ كرة القدم المحلية، بعدما نجح منتخبهم في كتابة التاريخ والتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم، ليكون أول فريق من آسيا الوسطى يحجز مكانه في مونديال 2026. ورغم أن التعادل السلبي مع الإمارات في الجولة قبل الأخيرة كان كفيلاً بمنح أوزبكستان تأشيرة العبور، فإن المنتخب الأبيض أكّد أحقيته بالتأهل، واختتم التصفيات الآسيوية في المركز الثاني بالمجموعة الأولى خلف إيران، ليتحول الحلم الذي راود الأوزبكيين طويلاً إلى حقيقة بعد 7 محاولات فاشلة منذ استقلال البلاد عام 1991. الإنجاز الكروي الجديد أعاد للأذهان ذهبية أوزبكستان في دورة الألعاب الآسيوية 1994، لكنه هذه المرة جاء بمذاق عالمي، ووحدة وطنية نادرة. فقد حضر الرئيس شوكت ميرضيائيف اللقاء المرتقب وسط مدرجات ملعب بونيودكور، إلى جانب عدد من رؤساء الدول، أبرزهم رئيس وزراء سلوفاكيا ورئيس بلغاريا، وقادة من آسيا الوسطى. وفي مشهد لافت بعد صافرة النهاية، تحوّل الملعب إلى ساحة تكريم رئاسية، حيث استقبل ميرضيائيف اللاعبين والجهاز الفني، وقلّدهم ميداليات تقديرية، بالتعاون مع رئيس اتحاد الكرة بخشودير كوربانوف ووزير الرياضة أدهام إكراموف. وأعلن رئيس البلاد عن منح الفريق جوائز دولة فخرية، إلى جانب هدايا رئاسية خاصة تمثلت بسيارات حديثة من طراز "BYD".

Image

العنابي في ضيافة الأوزبكي!

تحت أضواء استاد بونيودكور بالعاصمة الطشقندية، يخوض منتخب قطر مساء الثلاثاء مواجهة قوية أمام مضيفه منتخب أوزبكستان، ضمن الجولة العاشرة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويصل منتخب قطر إلى هذه المواجهة وهو في المركز الرابع برصيد 13 نقطة، بعد أن ضمن مقعده في الملحق الآسيوي برفقة منتخب الإمارات، في حين تتصدر إيران ترتيب المجموعة بـ20 نقطة، تليها أوزبكستان بـ18 نقطة، والإمارات 14 نقطة، وقرغيزستان 7 نقاط، وكوريا الشمالية 3 نقاط. ويكفل كل من منتخب إيران وأوزبكستان بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال، مما يجعل المباراة غاية في الأهمية لقطر الساعية للعودة إلى منصة التتويج العالمية للمرة الثانية في تاريخها. المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي، الذي قاد المنتخب لتحقيق انتصار مهم على إيران في الجولة الماضية، يأمل في مواصلة الأداء القوي وتعزيز الثقة بين لاعبيه وجماهيره، خاصة بعد استعادة التوازن والروح القتالية التي أعادت الأمل في حصد بطاقة التأهل. ويعول جولين لوبيتيجي على نجوم بارزين مثل أكرم عفيف، أفضل لاعب في آسيا 2023، والمهاجم المعز علي، بالإضافة إلى أحمد الجانحي والمدافع بيدرو ميجيل صاحب هدف الفوز التاريخي على إيران، فضلاً عن خبرة بوعلام خوخي في خط الدفاع. وفي الجانب المقابل، يدخل المنتخب الأوزبكي المباراة في أفضل حالاته، بعد تأكيده التأهل التاريخي إلى كأس العالم للمرة الأولى بقيادة مدربه تيمور كابادزة، الذي يطمح لتحقيق فوز يعزز من هيبة فريقه على أرضه وبين جماهيره، ويعوض خسارته في الذهاب بهدفين مقابل ثلاثة. ويبرز في صفوف أوزبكستان عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة مثل جلال الدين مشاريبوف، واطابيك شوركوف، والمهاجم إلدور شوموردوف، إضافة إلى رستم عاشورماتوف. تشكل المباراة فرصة للمنتخب القطري لإثبات تفوقه على منافسه الأوزبكي، خاصة بعد الانتصارين الأخيرين في المواجهات الرسمية بينهما، أبرزها الفوز في تصفيات المونديال الحالية بقطر، وكذا ربع نهائي كأس آسيا 2023 الذي انتهى بفوز قطر بركلات الترجيح قبل أن تتوج باللقب للمرة الثانية على التوالي. تاريخيًا، تميل الأفضلية في تصفيات كأس العالم إلى المنتخب الأوزبكي الذي فاز في 6 من أصل 9 مواجهات بين المنتخبين، مقابل انتصارين لقطر وتعادل واحد، مما يضيف إلى إثارة اللقاء وتحدياته. تأتي هذه المباراة في ظل نظام معقد يضم 18 منتخبًا في ثلاث مجموعات، حيث يتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة إلى المونديال، فيما يخوض ثالث ورابع كل مجموعة الدور الرابع ومن ثم الملحق القاري للتأهل إلى الملحق العالمي.  مواجهة الثلاثاء لن تكون مجرد مباراة عادية، بل محطة حاسمة في مشوار طويل، ونافذة كبيرة أمام قطر لتأكيد عزيمتها على مواصلة المشوار نحو حلم المونديال، وبناء جسر من الإنجازات يليق ببطل آسيا في نسختيه الأخيرتين.

Image

حاتم: نواجه أوزبكستان استعدادًا للملحق الآسيوي

أكد عبدالعزيز حاتم، لاعب وسط المنتخب القطري لكرة القدم، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام منتخب أوزبكستان، والمقررة مساء الثلاثاء على استاد بونيودكور في طشقند، ضمن الجولة الأخيرة من المرحلة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. وقال حاتم في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة: "إنها مباراة مهمة وحماسية بكل تأكيد، وصعبة في الوقت نفسه كما اعتدنا في لقاءاتنا السابقة مع أوزبكستان. نحن نعتبر هذه المواجهة محطة مهمة على طريق الإعداد والتحضير لمباريات المرحلة الرابعة (الملحق الآسيوي) التي تنتظرنا في أكتوبر المقبل". وأضاف: "كان هدفنا التأهل المباشر إلى المونديال، لكن هذه هي كرة القدم. الآن علينا التركيز الكامل على المرحلة المقبلة، والاستعداد جيدًا للمنتخبات التي سنواجهها، بدءًا من هذه المباراة التي نعتبرها بداية حقيقية لطريق العودة وتحقيق الهدف المنشود". وحول التفوق الذي أظهره المنتخب القطري في آخر مواجهتين رسميتين أمام نظيره الأوزبكي، قال حاتم: "من الأفضل ألا نتحدث عن الماضي، بل ننظر إلى المستقبل ونضع نصب أعيننا ما يجب علينا تحقيقه من أهداف في الفترة المقبلة". ويخوض المنتخب القطري المواجهة بعد أن ضمن التأهل إلى المرحلة الرابعة، حيث يحتل المركز الرابع في ترتيب المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة، بينما ضمن المنتخب الأوزبكي تأهله المباشر إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخه.

Image

لوبتيجي يؤكد جاهزية قطر لمواجهة أوزبكستان

أكد الإسباني جولين لوبتيجي، المدير الفني للمنتخب القطري لكرة القدم، جاهزية فريقه لمواجهة مضيفه منتخب أوزبكستان، التي ستقام مساء الثلاثاء على استاد بونيودكور في العاصمة طشقند، ضمن الجولة العاشرة والأخيرة من المجموعة الأولى للمرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقال لوبتيجي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء: "نحن جاهزون لمواجهة الثلاثاء وندرك أهميتها في تحفيز اللاعبين قبيل مواجهات الملحق القاري، بعد أن ضمنا التأهل إلى المرحلة الرابعة في الجولة الماضية. نواجه أحد أفضل منتخبات القارة، ونتطلع لتحقيق الفوز كخطوة جديدة نحو هدفنا الأكبر وهو الوصول إلى نهائيات كأس العالم". وأضاف: "رغم تأهل أوزبكستان إلى المونديال ووصولنا إلى المرحلة الرابعة، فإن المباراة ستكون صعبة المنتخب الأوزبكي يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، ونحن أيضاً ضمن نخبة منتخبات القارة، ونسعى دوماً للأفضل، اللقاء يمثل اختباراً حقيقياً لقياس الجاهزية وتقييم الاستعداد للمشوار المقبل". واختتم مدرب "العنابي" تصريحاته قائلاً: "هدفنا هو الفوز والاستعداد الجيد لمباريات الملحق في أكتوبر المقبل دون التفكير في ما مضى. أنا متحمس وسعيد بخوض أول مواجهة لي ضد أوزبكستان، وهي مباراة تنافسية مهمة ستمنح اللاعبين دفعة قوية لما هو قادم".