البرتغال تسعى لأداء أفضل أمام أوزبكستان
سيطرت البرتغال على الكرة بشكل كبير في مباراتها الأولى بكأس العالم لكرة القدم، لكنها افتقرت إلى الفعالية الهجومية، ويعود فريق المدرب روبرتو مارتينيز إلى هيوستن يوم الثلاثاء وهو بحاجة إلى شراسة هجومية أكبر أمام أوزبكستان، بعد تعادل محبط 1-1 مع الكونجو الديمقراطية. وتحمل الإحصاءات في طياتها تحذيرا مألوفا، إذ تقول شركة أوبتا المتخصصة في الإحصاءات الرياضية إن البرتغال لعبت 783 تمريرة صحيحة أمام الفريق الأفريقي، وهو أقل من رقم إسبانيا التي نفذت 800 تمريرة، وتصدرت البرتغال قائمة الاستحواذ بنسبة 75 بالمئة. ومع ذلك، لم تسفر كل هذه السيطرة سوى عن سبع محاولات تهديفية، واحدة منها فقط على المرمى، وهي ضربة رأس جواو نيفيز في الدقيقة السادسة. وبالنسبة لفريق يحمل آمالا كبيرة بفضل كريستيانو رونالدو ومجموعة من الخيارات الهجومية، لم تكمن الصعوبة في تداول الكرة بل في الثلث الأخير من الملعب، حيث غاب الإبداع وحسن اتخاذ القرار وإنهاء الهجمات. وكان عدد تسديدات البرتغال من بين الأقل في الجولة الأولى، إذ لم تسجل سوى خمسة فرق من أصل 48 فريقا عددا أقل، في حين سددت إسبانيا، رغم تعادلها سلبيا مع الرأس الأخضر، 27 تسديدة. ويأمل مارتينيز في أداء أكثر حسما أمام منتخب أوزبكستان الذي خسر 3-1 على يد كولومبيا في مباراته الأولى على الإطلاق في كأس العالم، والتي اتسمت بالتوتر والحذر. ويظل رونالدو، الذي لعب المباراة الأولى كاملة وتعرض لانتقادات، عنصرا أساسيا في مسيرة البرتغال رغم بلوغه 41 عاما.