الكونجو تكرّم مشجعها بسيارة فارهة
احتفت جمهورية الكونجو الديمقراطية بالمشجع ميشال كوكا مبولادينجا، الذي اشتهر بتقليده للزعيم الوطني باتريس لومومبا خلال مباريات كأس أمم أفريقيا 2025 في المغرب، حيث قدم دعمه الفريد لمنتخب بلاده بأسلوب لفت الأنظار. وكرّم وزير الرياضة الكونجولي، ديدييه بوديمبو، المشجع الشهير بمنحه سيارة فاخرة من طراز «جيتور» تقديرًا لدوره في تشجيع الفريق الوطني وتمثيله بفخر في البطولة. كوكا مبولادينجا أصبح رمزًا للكان بعد أن ظل واقفًا كتمثال خلال مباريات منتخب الكونجو، مقلدًا إيماءة رفع القبضة التي كانت علامة مميزة للزعيم باتريس لومومبا، مما جسد روح الانتماء الوطني والمقاومة ضد الاستعمار. وأكد وزير الرياضة أن هذا التكريم يعكس تقدير البلاد للدور المهم الذي تلعبه الرياضة في تعزيز الوحدة الوطنية، ونشر قيم التعايش والسلام بين أبناء الشعب، بالإضافة إلى تعزيز التقارب بين الشعوب المختلفة.
ماييلي يفاجئ الأهلي بطلب صادم ومفاجئ!
فجّر المهاجم الكونجولي فيستون ماييلي، لاعب بيراميدز المصري، مفاجأة غير متوقعة داخل أروقة النادي الأهلي المصري، بعدما وضع شروطًا مالية حالت دون إتمام أي مفاوضات لضمه خلال الفترة المقبلة. وينتهي ارتباط ماييلي، البالغ من العمر 31 عامًا، بنادي بيراميدز مع نهاية شهر يونيو القادم، دون أن يتوصل الطرفان حتى الآن إلى اتفاق رسمي بشأن تجديد العقد، ما فتح الباب أمام التكهنات حول مستقبله بعد نهاية الموسم. وبحسب ما كشفه الإعلامي أحمد شوبير، فإن الأهلي حاول جسّ نبض اللاعب من خلال وسطاء لمعرفة مدى استعداده لارتداء القميص الأحمر، إلا أن الرد جاء غير متوقع. إذ اشترط ماييلي الحصول على مقابل مالي يصل إلى 5 ملايين دولار، وهو ما اعتبرته إدارة الأهلي رقمًا مبالغًا فيه، ليتم صرف النظر عن الصفقة بشكل كامل. وأوضح شوبير أن اللاعب يرى نفسه في موقف قوة، كونه سيكون متاحًا للانتقال مجانًا بعد نهاية عقده، ما يجعله يطالب براتب ضخم يعوّض قيمة أي صفقة شراء محتملة، وهو ما لم يتناسب مع سياسة الأهلي المالية. وكان ماييلي قد انضم إلى بيراميدز في صيف 2022، ونجح خلال فترة وجوده مع الفريق في ترك بصمة واضحة، حيث ساهم في التتويج بعدة بطولات أبرزها دوري أبطال أفريقيا، وكأس السوبر الأفريقي، إضافة إلى كأس مصر. وعلى الصعيد الدولي، شارك المهاجم الكونجولي مؤخرًا مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في المغرب، قبل أن يودع المنافسات عقب الخسارة أمام المنتخب الجزائري بهدف دون مقابل.
الاتحاد الجزائري يهدي قميص عمورة لمشجع الكونجو
كرّم الاتحاد الجزائري لكرة القدم المشجع الكونجولي كوكا مولادينجا، المعروف بتوقيفته الشهيرة التي يخلد بها ذكرى الزعيم الراحل باتريس لومومبا. جاء هذا التكريم بعد اعتذار اللاعب محمد أمين عمورة عن تصرفه عندما حاول تقليد وقفة كوكا أمام الجماهير وسقط على أرض الملعب، مما أثار جدلًا واسعًا. وأكد سعيد فلاك، مسؤول الإعلام في الاتحاد، أن رئيس الاتحاد ووزير الرياضة وليد صادي يسعى لإحياء ذكرى باتريس لومومبا وتكريم المشجع الذي يخلد هذه الذكرى. وأشار إلى العلاقة التاريخية العميقة بين الجزائر والكونجو الديمقراطية، مشددًا على وجود شوارع في الجزائر تحمل اسم لومومبا. وأوضح فلاك أن منتخب الجزائر حاول استدعاء كوكا إلى غرف الملابس بعد مباراة الثلاثاء، لكن الإجراءات التنظيمية حالت دون ذلك. وقدّم الاتحاد قميص المنتخب باسم "لومومبا" للمشجع الكونجولي، بالإضافة إلى قميص آخر خاص باللاعب عمورة كدليل على الاعتذار. وعبر كوكا عن فخره واعتزازه بهذا التكريم، واعتبره شرفًا كبيرًا، متمنيًا التوفيق لـ"الخُضر" في بطولة كأس إفريقيا، ومشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تربط بين الجزائر والكونجو.
محرز يتحدث عن سر فوز الجزائر في الكان
أثنى رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، على الأداء الذي قدمه منتخب الكونجو الديمقراطية، معتبرًا أنه منافس قوي ومنظم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن “الخُضر” كانوا الطرف الأفضل على مدار اللقاء، وهو ما جعل التأهل إلى ربع النهائي مستحقًا. وفي حديثه عقب المباراة، أوضح نجم الأهلي السعودي أن المواجهة شهدت فترات من التكافؤ، إلا أن السيطرة العامة كانت لصالح المنتخب الجزائري، مضيفًا أن هذا التفوق هو ما حسم النتيجة في النهاية. كما أشار إلى أن دفاع الكونجو كان منضبطًا وأجبر الجزائر على التحلي بالصبر وانتظار اللحظة المناسبة. وأكد محرز أن سر العبور تمثل في قوة المجموعة والتركيز الذهني حتى اللحظات الأخيرة من المباراة، وهو ما سمح للفريق بتحقيق هدفه ومواصلة المشوار في البطولة. وبشأن المواجهة المرتقبة أمام نيجيريا في ربع النهائي، أوضح محرز أن المنتخب النيجيري معروف بإمكاناته العالية ويختلف أسلوبه عن الكونجو الديمقراطية، متوقعًا أن تكون المباراة أكثر انفتاحًا وتمنح مساحات أكبر للعب، مشددًا على أهمية الاستعداد الجيد خلال الأيام الأربعة المقبلة. كما علّق محرز على اللقطات التي أظهرته وهو يوجه زملاءه من خارج الملعب إلى جانب الجهاز الفني، مؤكدًا أن ذلك يأتي في إطار الدور القيادي داخل الفريق، نافيًا في الوقت نفسه أن يكون قد تدخل في قرار إشراك عادل بولبينة، ومشيرًا إلى أن الاختيار كان قرارًا فنيًا خالصًا للمدرب.
بولبينة يكشف سر بكائه
عبّر عادل بولبينة، صاحب هدف عبور المنتخب الجزائري إلى ربع نهائي كأس إفريقيا على حساب الكونجو الديمقراطية، عن فرحته الغامرة عقب اللقاء، موضحًا الدوافع الحقيقية وراء دموعه المؤثرة بعد صافرة النهاية. بولبينة، الذي دخل المباراة بديلًا في الدقيقة 113، أكد خلال المؤتمر الصحفي أنه شعر بإحساس داخلي بإمكانية التسجيل، قبل أن يترجم ذلك بهدف حاسم في الدقيقة 119 بتسديدة قوية لا تُصد، مضيفًا أنه لم يتوقع أن يأتي الهدف بتلك الروعة. مهاجم الدحيل القطري أوضح أن ما حدث كان توفيقًا من الله، معربًا عن أمله في مواصلة التألق خلال مواجهة نيجيريا المقبلة، ومؤكدًا أن المنتخب يسعى لإسعاد الجماهير الجزائرية في بقية المشوار. وعن لحظة البكاء، أشار بولبينة إلى أن شعوره كان مزيجًا من الفخر والتأثر، خاصة بعد أن أدرك أنه كان سببًا مباشرًا في تأهل “الخضر”، إلى جانب المشهد المؤثر للجماهير الجزائرية التي تساند الفريق في كل مكان. وأضاف أن دعم الجمهور لا يوصف، فهناك من حضر من مسافات بعيدة، ومن ترك عائلته، وآخرون لم يتمكنوا حتى من دخول الملعب، ومع ذلك ظلوا خلف المنتخب، مؤكدًا أن هذا الوفاء يجعل إسعادهم شرفًا كبيرًا لأي لاعب. وختم بولبينة حديثه بالتشديد على أن الجمهور الجزائري حاضر في كل الظروف، وأن اللاعبين مطالبون باستثمار هذا الدعم لتحقيق الفوز في ربع النهائي والذهاب بعيدًا في البطولة.
مواجهة نارية بين الجزائر والكونجو
تترقب الجماهير الإفريقية والعربية واحدة من أبرز مواجهات دور الثمانية في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة حاليًا في المغرب، عندما يلتقي المنتخب الجزائري بنظيره جمهورية الكونجو الديمقراطية على ملعب الرباط في مباراة تحمل طابعًا حاسمًا على طريق المنافسة على اللقب القاري. بعد انطلاقة قوية في البطولة، تمكن منتخب الجزائر، الذي يضم في صفوفه نجم مانشستر سيتي ونجم نادي النصر السابق، رياض محرز، من التأهل إلى دور الثمانية بعلامة كاملة، محققًا الفوز في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات، كما نجح في تخطي بوركينا فاسو بصعوبة في دور الـ16 بهدف وحيد. ولم يخسر "ثعالب الصحراء" أي مباراة في الوقت الأصلي خلال آخر 19 مباراة، وهو رقم يعكس استقرار الأداء وقوة المنتخب تحت قيادة المدرب البوسني-السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. ومع ذلك، فإن مواجهة الكونجو الديمقراطية لن تكون سهلة على الإطلاق. المنتخب المعروف بـ"الفهود" يقدم أداءً مميزًا في هذه النسخة، بعدما أظهر تماسكًا دفاعيًا وصلابة هجومية مكنته من تصدر مجموعته برصيد 7 نقاط، حيث تغلب على بنين وبوتسوانا وتعادل مع السنغال. ويعول مدرب الفريق الفرنسي سيباستيان ديسابر على خبرة لاعبيه المحترفين وقدرتهم على تنفيذ خطة دفاعية محكمة مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. ويبرز غياب مدافع الجزائر الأساسي جوين حجام بسبب الإصابة كعامل قد يؤثر على خط دفاع "ثعالب الصحراء"، مما قد يمنح منتخب الكونجو فرصة لاستغلال هذا الجانب. على الجانب الآخر، يبدو منتخب كوت ديفوار، حامل لقب النسخة الماضية، في طريقه لمواجهة بوركينا فاسو في مباراة تعد بالندية والإثارة. المنتخب الإيفواري تأهل بعد أن قدم أداءً متباينًا في دور المجموعات، حيث قلب تأخره أمام الجابون بفوز مثير 3-2 في الجولة الأخيرة، ليواصل مشواره في البطولة دون هزيمة. بينما تدخل بوركينا فاسو اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تجاوزها عقبة السودان، رغم خسارتها أمام الجزائر، وتطمح إلى تحقيق المفاجأة وإسقاط حامل اللقب. الرهان في هذه المرحلة من البطولة يرتكز على الخبرة والصلابة الذهنية، حيث أكد نجوم مثل رياض محرز وساديو ماني (السنغال) أن التركيز والالتزام التكتيكي هما مفتاح النجاح في مواجهات الإقصاء المباشر. تأتي هذه المواجهات وسط أجواء متوترة ومتحمسة في المغرب، حيث تتابع الجماهير بشغف كبير تطورات البطولة، ويبدو أن كل مباراة تحمل معها مفاجآت وفرصًا جديدة لتعزيز حظوظ المنتخبات نحو إحراز لقب أمم إفريقيا. من المتوقع أن تشهد مباراة الجزائر والكونجو أداءً تكتيكيًا حذرًا مع فرص هجومية محدودة، إذ يدرك الطرفان أهمية المباراة التي قد تكون فاصلة في مشوار الوصول إلى نصف النهائي، في حين سيكون الضغط كبيرًا على محرز ورفاقه للعب دور البطولة وتحقيق الفوز الذي يبقي الجزائر في دائرة المنافسة على اللقب.
بيتكوفيتش: الثقة سلاحنا نحو ربع النهائي
أكد مدرب منتخب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، أن فريقه يتمتع بحالة إيجابية عالية وثقة كبيرة في النفس، مع رغبة قوية في التأهل إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، من خلال الفوز على منتخب الكونجو الديمقراطية في مباراة دور الـ16 المقررة يوم الثلاثاء. ويواجه المنتخب الجزائري، الحاصل على اللقب مرتين في تاريخه، خصمه القوي الكونجولي في مباراة حاسمة على بطاقة التأهل إلى الدور المقبل، حيث ينتظر الفائز لقاء أحد المنتخبات القوية الأخرى، بين ساحل العاج حاملة اللقب وبوركينا فاسو، في مواجهة تقام في نفس اليوم. وخلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء، شدد بيتكوفيتش على أهمية احترام المنافس لتحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن فريقه لديه الكثير ليقدمه، وأنهم مستعدون تمامًا من الناحية البدنية والفنية، رغم التحديات المناخية التي تواجههم في الرباط بسبب الأمطار الغزيرة، مشيدًا في الوقت نفسه بجودة الملاعب والبنية التحتية المتوفرة. فيما يتعلق بغياب اللاعب جوان حجام، أوضح المدرب أن اللاعب سيعود إلى ناديه يانج بويز السويسري لاستكمال برنامجه العلاجي، ولن يكون قادرًا على المشاركة في بقية مباريات البطولة. من جانبه، أعرب لاعب المنتخب إسماعيل بن ناصر عن احترامه لقوة منتخب الكونجو الديمقراطية، لكنه أكد أن الجزائر مصممة على مواصلة مشوارها في البطولة والدفاع عن لقبها الذي سبق وأن أحرزته في نسخ 1990 و2019، مشددًا على التزام الفريق ببذل أقصى ما لديه لتحقيق الهدف المنشود.
ديسابر يوجه رسالة تحذيرية قبل لقاء الجزائر
أعرب سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونجو الديمقراطية، عن ثقته الكبيرة في إمكانات لاعبيه بعد نجاحهم في عبور دور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة في المغرب، ليضرب الفريق موعدًا مع المنتخب الجزائري في دور الـ16. وأكد المدرب الفرنسي، عقب الفوز العريض على بوتسوانا بثلاثية نظيفة في ختام مباريات المجموعة الرابعة، أن الهدف الأساسي كان ضمان التأهل، مشيرًا إلى أن فريقه قدم مشوارًا متوازنًا هجوميًا ودفاعيًا بعدما سجل خمسة أهداف واستقبل هدفًا واحدًا فقط. وأوضح ديسابر أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا على الجانب البدني، من خلال العمل على استعادة الطاقة والجاهزية قبل المواجهة القادمة، مؤكدًا أهمية الاستشفاء في هذه المرحلة الحاسمة. وحول اللقاء المرتقب أمام الجزائر، شدد مدرب الكونجو الديمقراطية على أن فريقه يمتلك الخبرة الكافية لمقارعة المنتخبات الكبرى، مستشهدًا بتفوقه سابقًا على منتخبي الكاميرون ونيجيريا على الأراضي المغربية في تصفيات كأس العالم. وفي الوقت ذاته، أقر ديسابر بصعوبة المواجهة المقبلة، واصفًا المنتخب الجزائري بالفريق القوي والمميز، خاصة مع اختلاف الأجواء والظروف، مؤكدًا في ختام حديثه أن الاستعداد سيكون بأقصى درجة ممكنة، متمنيًا أن يحسم اللقاء لصالح الطرف الأفضل داخل الملعب.
مهاجم بيراميدز يقود الكونجو في أمم أفريقيا!
استبعدت جمهورية الكونجو الديمقراطية المهاجم يواني ويسا من تشكيلتها المكونة من 26 لاعبا التي أعلنتها استعدادا لكأس أمم أفريقيا وذلك بعد غيابه عن الملاعب منذ أكتوبر الماضي، بينما ضمت فيستون مايلي لاعب بيراميدز والفائز بجائزة أفضل لاعب محليا في أفريقيا. وتعرض ويسا (29 عاما) لإصابة في الركبة أثناء مشاركته مع منتخب بلاده ولم يشارك مع نيوكاسل يونايتد منذ انتقاله من برنتفورد في بداية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز. ولكنه عاد إلى التدريب وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل "شارك يوان في مباراة تدريبية 11 لاعبا ضد 11 لاعبا عندما كنا في إيفرتون، سيخوض مباراة (تدريبية) أخرى في مرحلة ما هذا الأسبوع وسنرى مدى قربه (من العودة إلى الملاعب)". ومع ذلك، استبعد سيباستيان ديسابر مدرب الكونجو الديمقراطية اللاعب من تشكيلة البطولة التي تقام هذا الشهر في المغرب. ويشارك منتخب الكونجو في المجموعة الرابعة، حيث يلعب أمام بنين في مستهل مشواره في البطولة في الرباط يوم 23 ديسمبر قبل مواجهة بوتسوانا والسنغال. وأبقى ديسابر ثقته في التشكيلة التي فازت في التصفيات الأفريقية لكأس العالم الشهر الماضي ليحصل على مكان في الملحق العالمي في المكسيك في مارس المقبل. ستواجه جمهورية الكونجو الديمقراطية إما كاليدونيا الجديدة أو جاميكا للحصول على مكان في كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة. وضم ديسابر ميشيل-أنج باليكويشا وحارس المرمى ماتيو إيبولو وماريو سترويكنس الذين سبق لهم تمثيل بلجيكا على مستوى الشباب، والذين استدعاهم لأول مرة الشهر الماضي. في ظهوره الأول، سجل باليكويشا إحدى ركلات الترجيح في الفوز على نيجيريا في الرباط ليتقدم منتخب بلاده إلى الملحق العالمي. وفيما يلي تشكيلة المنتخب حراسة المرمى: ماثيو إيبولو (ستاندارد لييج) تيموثي فايولو (نواه) ليونيل مباسي (لوهافر) المدافعون: روكي بوشيري (هيبرنيان) جيديون كالولو (أريس ليماسول)، ستيف كابوادي (ليجيا وارسو) جوريس كاييمبي (ريسنج جينك)، آرثر ماسواكو (سندرلاند)، شانسيل مبيمبا (أولمبيك مرسيليا) أكسل توانزيبي (بيرنلي)، آرون وان بيساكا (وست هام يونايتد). لاعبو الوسط: ثيو بونجوندا (سبارتاك موسكو)، ميشيل أنج باليكويشا (جلاسجو سلتيك) بريان سيبينجا (كاستيلون) إيدو كاييمبي (واتفورد) ناثانيال مبوكو (مونبلييه)، صامويل موتسامي (أتروميتوس)، نجالايل موكاو (ليل)، شارل بيكل (إسبانيول) نواه صديقى (سندرلاند)، ماريو سترويكينز (أندرلخت). الهجوم: سيدريك باكامبو (ريال بيتيس)، سيمون بانزا (الجزيرة)، صامويل إيسندي (أوجسبورج)، ميشاك إيليا (ألانيا سبور)، فيستون مايلي (بيراميدز).
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |