Image

نيمار يخسر سانتوس 20 مليون دولار سنويًا!

تلقى نادي سانتوس البرازيلي ضربة مالية قوية، بعدما فقد عددًا من رعاته التجاريين خلال الأسابيع الأخيرة، في وقت كان يعوّل فيه النادي على عودة نجمه السابق نيمار لتعزيز موارده المالية ودعم خططه للعودة إلى منافسة كبار الدوري البرازيلي. وخسر سانتوس خمسة رعاة خلال الفترة الماضية، ما أدى إلى شغور عدة مساحات إعلانية على قميص الفريق، وتسبب في خسائر سنوية تقدر بنحو 20 مليون دولار، وفقًا للتقارير البرازيلية. وكانت إدارة النادي قد وضعت آمالًا كبيرة على ما أطلقت عليه «تأثير نيمار»، خصوصًا بعد عودة اللاعب إلى ملعب فيلا بيلميرو عقب سنوات طويلة قضاها في أوروبا والدوري السعودي. وساهمت عودة نيمار في البداية في زيادة الإقبال الجماهيري والاهتمام بالنادي، حيث ارتفع عدد أعضاء سانتوس إلى نحو 70 ألفًا، قبل أن يتراجع العدد لاحقًا إلى قرابة 50 ألف عضو، في مؤشر على تراجع الزخم الذي صاحب عودة النجم البرازيلي. ورغم الأزمة الحالية، شهدت خزائن سانتوس تحسنًا ملحوظًا في الإيرادات خلال عام 2025، بعدما ارتفعت إلى نحو 678.5 مليون ريال برازيلي، مقارنة بـ407 ملايين في 2023. وعلى الصعيد الفني، شارك نيمار خلال موسم 2025-2026 في 21 مباراة بقميص سانتوس، سجل خلالها 8 أهداف وصنع 7 أخرى، إلا أن حضوره لم يكن كافيًا وحده لمنح النادي الاستقرار المالي الذي كان يأمل في تحقيقه. وبات سانتوس مطالبًا بإعادة بناء منظومته التجارية، وتحويل الشعبية الكبيرة التي يحظى بها نيمار إلى موارد مستدامة، بدلًا من الاعتماد على تأثير اللاعب وحده في جذب الرعاة والجماهير.

Image

نيمار أول ضحايا قاعدة الدقيقة الواحدة بالبرازيل

دخل النجم البرازيلي نيمار تاريخ الدوري البرازيلي من باب غير مألوف، بعدما أصبح أول لاعب يضطر إلى مغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، تطبيقًا لقاعدة جديدة تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت، وذلك خلال مباراة سانتوس أمام فاسكو دا جاما ضمن منافسات البطولة. وجاء تطبيق القاعدة للمرة الأولى في الدوري البرازيلي خلال المباراة التي انتهت بفوز سانتوس بثلاثة أهداف دون رد، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا، بعدما وجد نيمار نفسه خارج الخطوط لدقيقة كاملة رغم عدم تعرضه للإصابة أو استبداله. وتنص القاعدة التجريبية الجديدة على أنه في حال توقف اللعب بسبب تلقي حارس المرمى العلاج، يتعين على مدرب الفريق تحديد لاعب من لاعبي الميدان لمغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، وذلك فور استئناف المباراة. ويمنح الجهاز الفني مهلة لا تتجاوز 10 ثوانٍ لتحديد اللاعب الذي سيطبق العقوبة، وفي حال عدم اختيار أي لاعب خلال هذه المدة، تنتقل المسؤولية تلقائيًا إلى قائد الفريق، ليكون ملزمًا بمغادرة الملعب لمدة دقيقة. وتهدف القاعدة إلى الحد من حالات إضاعة الوقت المرتبطة بادعاء الإصابات أو إطالة فترة العلاج، خصوصًا عندما يتوقف اللعب بسبب حراس المرمى. وتخضع القاعدة حاليًا للاختبار في عدد من المسابقات، على أن يتم تطبيقها أيضًا في مسابقات أخرى، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز. وشهدت مواجهة سانتوس وفاسكو دا جاما أول تطبيق عملي للقاعدة في الدوري البرازيلي، بعدما احتاج حارس سانتوس جابرييل برازاو إلى تلقي العلاج خلال اللقاء. وبعد استئناف اللعب، لم يحدد الجهاز الفني لسانتوس اللاعب الذي سيغادر أرض الملعب ضمن المهلة المحددة، ليجد الحكم نفسه أمام الخيار المنصوص عليه في القاعدة، وهو مطالبة قائد الفريق بمغادرة الملعب. وكان نيمار، قائد سانتوس، هو اللاعب الذي وقع عليه الاختيار بحكم شارة القيادة، ليغادر أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة قبل أن يعود إلى المباراة. وأصبحت اللقطة واحدة من أبرز مشاهد المباراة، خاصة أن نيمار لم يكن طرفًا في الواقعة من الأساس، لكنه تحمل تبعات عدم تحديد الجهاز الفني للاعب آخر خلال الثواني المسموح بها. وعلى الرغم من الواقعة الطريفة، نجح سانتوس في تحقيق فوز ثمين على فاسكو دا جاما بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحصد الفريق ثلاث نقاط مهمة في مشواره بالدوري البرازيلي. وحسم سانتوس المواجهة في الدقائق الأخيرة، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال فترة قصيرة، ليخرج بانتصار عريض يعزز موقفه في جدول الترتيب، في ليلة كان نيمار أحد أبرز عناوينها، سواء داخل الملعب أو بسبب تطبيق القاعدة الجديدة عليه. وبذلك لم يكتفِ نيمار بالمشاركة في الانتصار، بل أصبح أيضًا أول لاعب في الدوري البرازيلي يدخل في سجلات القاعدة الجديدة، التي تستهدف تقليص فترات التوقف غير الضرورية وزيادة زمن اللعب الفعلي. وتأتي هذه القاعدة ضمن سلسلة من التعديلات والإجراءات التجريبية التي تستهدف الحد من إضاعة الوقت وتحسين انسيابية المباريات، خصوصًا في الحالات التي تتسبب في توقف اللعب لفترات طويلة. ومن المنتظر أن تحظى تجربة القاعدة بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع انتقال تطبيقها إلى مسابقات أخرى، وسط ترقب لمدى نجاحها في تحقيق الهدف الأساسي منها دون التأثير بصورة مبالغ فيها على الجوانب الفنية للمباريات. أما نيمار، فوجد نفسه في قلب التجربة الجديدة دون أن يخطط لذلك، بعدما أصبح أول قائد ولاعب في الدوري البرازيلي يغادر الملعب لمدة دقيقة بسبب قاعدة تستهدف في الأساس إهدار الوقت، في مشهد سيبقى من أبرز لقطات الجولة.

Image

نيمار يعاتب جماهير سانتوس.. لماذا؟

قاد البرازيلي نيمار دا سيلفا فريق سانتوس لتحقيق انتصار مهم على ماكارا الإكوادوري بنتيجة 2-1، في ذهاب دور الـ16 من بطولة كوبا سود أمريكانا، بعدما لعب دورًا بارزًا في صناعة هدفي فريقه. ورغم مساهمته المباشرة في الفوز بتمريرتين حاسمتين، لم يخفِ نيمار استياءه عقب المباراة، إذ وجه رسالة واضحة إلى جماهير سانتوس بسبب ما اعتبره غيابًا للدعم والحماس المعتادين في مدرجات ملعب «فيلا بيلميرو». واستغل نيمار وجوده في المنطقة المختلطة عقب صافرة النهاية للحديث عن الأجواء التي صاحبت المباراة، مؤكدًا أن جماهير سانتوس مطالبة بمساندة الفريق بالطريقة التي تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم، خصوصًا في المباريات القارية. وأشار نجم الفريق البرازيلي إلى أن لاعبين من أندية مختلفة سبق أن تحدثوا عن الأجواء المميزة التي يعيشها المنافسون في ملعب «فيلا بيلميرو»، لكنه رأى أن الأجواء خلال مواجهة ماكارا لم تكن بالمستوى الذي كان ينتظره. وأوضح نيمار أن العلاقة بين اللاعبين والجماهير يجب أن تقوم على الدعم المتبادل، فكما ينتظر المشجعون نتائج وانتصارات من الفريق، يحتاج اللاعبون بدورهم إلى مؤازرة مستمرة من المدرجات. وأكد صاحب القميص رقم 10 أنه يفضل رؤية الجماهير تواصل التشجيع حتى الدقائق الأخيرة، وتدعم جميع عناصر الفريق، معتبرًا أن هذا النوع من المساندة يمكن أن يمنح اللاعبين دفعة إضافية خلال المباريات الصعبة. ويأتي موقف نيمار في وقت تحيط فيه الشائعات بمستقبله، وسط حديث عن إمكانية انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، حيث قد تتجدد شراكته مع صديقه الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب مواطنه البرازيلي كاسيميرو، اعتبارًا من بداية عام 2027. وكان نيمار قد حوّل تركيزه بالكامل إلى كرة القدم على مستوى الأندية، بعد وضع حد لمسيرته الدولية عقب مشاركة البرازيل في كأس العالم 2026، ليصبح مستقبله مع سانتوس والتحركات المحتملة في سوق الانتقالات محل اهتمام متزايد خلال الفترة المقبلة. وبينما منح نيمار سانتوس أفضلية مهمة قبل لقاء الإياب، فإن رسالته إلى الجماهير عكست رغبة واضحة في استعادة الأجواء الجماهيرية القوية التي طالما ارتبط بها ملعب «فيلا بيلميرو»، خاصة مع استمرار الفريق في المنافسة القارية.

Image

نيمار ينتقد مشجعي سانتوس.. والسبب!

وجه البرازيلي نيمار دا سيلفا رسالة مباشرة إلى جماهير سانتوس، منتقدًا إطلاق صافرات الاستهجان خلال المباريات، ومطالبًا المشجعين بالعودة إلى دعم الفريق وتشجيع اللاعبين، بدلًا من زيادة الضغوط عليهم، وذلك عقب الفوز على ماكارا الإكوادوري بنتيجة 2-1 في ذهاب دور الـ16 من بطولة كوبا سود أمريكانا

Image

نيمار يستفز لاعبي ريمو.. ورئيس المنافس يهاجمه

أثار النجم البرازيلي نيمار حالة من الجدل عقب نهاية مواجهة فريقه سانتوس أمام ريمو، بعدما ظهر في مشاهد مشحونة مع لاعبي ومسؤولي الفريق المنافس عقب ضمان التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس البرازيل لكرة القدم. وحقق سانتوس الفوز على ريمو بهدف دون مقابل، ليحجز بطاقة العبور إلى الدور المقبل، قبل أن تشهد الدقائق التي أعقبت اللقاء توترًا بين الطرفين، بعد توجه نيمار نحو وفد الفريق المنافس بالقرب من منطقة غرف تبديل الملابس. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، وهو يوجه عبارات نحو لاعبي ومسؤولي ريمو، قبل أن يتدخل مسؤولو سانتوس لإبعاده عن موقع المشادة ومنع تصاعد الموقف. وبعد ذلك، قام نيمار بضرب صدره بيده، ورقص بالقرب من مدخل غرفة الملابس، ولوح بذراعيه، كما كرر عبارة "تم إقصاؤكم" عدة مرات، في مشهد أثار ردود فعل واسعة بين المتابعين. وفي المقابل، حاول لاعبو ومسؤولو ريمو الرد على تصرفات نيمار، حيث قاموا بدفع الحواجز الفاصلة بين الطرفين، قبل تدخل أفراد الأمن ومسؤولي سانتوس للسيطرة على الموقف وإنهاء حالة التوتر. ولم تتوقف تداعيات الواقعة عند حدود الملعب، حيث انتقد أنطونيو كارلوس تيكسيرا، رئيس نادي ريمو، تصرفات نيمار، معتبرًا أن اللاعب لم يقدم الصورة المنتظرة من نجم يحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة. وقال رئيس ريمو: "ذلك الأحمق نيمار، الذي يقتدي به الكثير من الأطفال، قام بهذه التصرفات هنا ثم جاء لاستفزازنا". وأضاف: "أخطأنا لأننا جعلنا من أمثال هذا الشخص قدوة ومصدر إعجاب". وتأتي الواقعة بعد فترة قصيرة من إعلان نيمار اعتزاله اللعب الدولي مع منتخب البرازيل، منهيًا مسيرة طويلة مع "السيليساو" أصبح خلالها أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في السنوات الأخيرة. ويواصل نيمار حاليًا مشواره مع سانتوس، حيث يسعى إلى مساعدة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الحالي، وسط متابعة كبيرة لكل تحركاته داخل وخارج الملعب.

Image

نيمار يكشف موقفه من الاعتزال

أكد النجم البرازيلي نيمار أنه لم يحسم بعد قراره بشأن مستقبله، مشددًا على أنه لا يفكر حاليًا في اعتزال كرة القدم، رغم اقتراب نهاية عقده مع نادي سانتوس في ديسمبر المقبل. وخلال تصريحات أدلى بها عبر قناته الشخصية، على هامش حضوره المزاد السادس لمعهد "نيمار جونيور"، أوضح قائد سانتوس أنه يركز بالكامل على الوفاء بعقده الحالي، دون اتخاذ أي قرار بشأن المرحلة المقبلة. وقال نيمار: "لا أعرف كم من الوقت سأواصل اللعب، ولم أفكر في الاعتزال حتى الآن عقدي مع سانتوس يمتد حتى ديسمبر، وأرغب في الالتزام به والدفاع عن قميص الفريق بأفضل طريقة ممكنة". وأضاف: "بعد انتهاء العقد سأقرر ما إذا كنت سأستمر مع سانتوس، أو أخوض تجربة جديدة، أو أعتزل، أو أواصل مسيرتي في مكان آخر". وأشار النجم البرازيلي إلى أن حالته البدنية تشهد تحسنًا مستمرًا، مؤكدًا أن استعادة جاهزيته هي الأولوية بالنسبة له، وقال: "أشعر بتحسن أكبر مع كل مباراة، وهذا هو الأمر الأهم بالنسبة لي". وكان نيمار قد تعرض لسلسلة من الإصابات خلال الفترة الماضية أثرت على استعداداته قبل كأس العالم 2026، لكنه تعافى مؤخرًا وبدأ يحصل على فرص أكبر للمشاركة مع سانتوس، كما يستعد للوجود في قائمة الفريق لمواجهة ريمو في إياب كأس البرازيل.

Image

نيمار يعلن نهاية مشواره مع منتخب البرازيل

أكد النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا أن مسيرته الدولية مع منتخب بلاده وصلت إلى نهايتها، بعدما أوضح أنه لم يعد يرغب في ارتداء قميص «السيليساو» خلال الفترة المقبلة، واضعًا حدًا لمسيرة طويلة حافلة بالأرقام والإنجازات. وجاءت تصريحات نيمار عقب قيادة فريقه سانتوس لتحقيق الفوز على يونيفرسيداد سنترال الفنزويلي بنتيجة 4-2 في بطولة كأس سود أمريكانا، حيث تحدث المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا عن مستقبله الدولي، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب البرازيلي انتهت. وقال نيمار للصحفيين: «أعتقد أن وقتي مع المنتخب الوطني قد انتهى بالفعل لقد صنعت تاريخًا هناك وأنا سعيد جدًا بما قدمته عشت العديد من اللحظات والتجارب، وبذلت كل ما لدي من أجل القميص الأصفر، لكنني لا أعتقد أنني أرغب في الاستمرار بعد الآن». وتأتي هذه التصريحات لتؤكد ما لمح إليه اللاعب عقب خروج البرازيل من بطولة كأس العالم، بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1 في دور الـ16، حيث بدا متأثرًا بشدة عقب المباراة، وقال في تصريحات تلفزيونية: «حاولت، حاولت.. والآن انتهى الأمر». وكان نيمار قد شارك كبديل خلال مواجهة النرويج، وتمكن من تسجيل ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لإنقاذ المنتخب البرازيلي من وداع البطولة مبكرًا، في أسوأ خروج له من كأس العالم منذ نسخة عام 1990. ويترك نيمار المنتخب البرازيلي بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة، خاض خلالها أربع نسخ من كأس العالم، وحقق العديد من الأرقام التاريخية، أبرزها اعتلاء صدارة هدافي المنتخب برصيد 80 هدفًا، إضافة إلى صناعة 58 هدفًا خلال 130 مباراة دولية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها على مستوى الأندية مع سانتوس وبرشلونة وباريس سان جيرمان، فإن مشواره مع المنتخب لم يشهد سوى تتويج واحد، عندما قاد البرازيل للفوز بلقب كأس القارات عام 2013. ويعد نيمار أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في العصر الحديث، حيث حمل آمال الجماهير في استعادة أمجاد المنتخب المتوج بكأس العالم خمس مرات، إلا أن حلم التتويج باللقب العالمي السادس لم يتحقق خلال فترة وجوده مع الفريق. ومع إعلان اعتزاله الدولي، يطوي نيمار صفحة مهمة من مسيرته الكروية، بعدما ترك بصمة كبيرة مع منتخب بلاده، رغم عدم نجاحه في تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في قيادة البرازيل إلى لقب كأس العالم.

Image

نيمار: أنتم لا تعرفون شيئا عن كرة القدم

عبر نيمار دا سيلفا عن استيائه الشديد من التقارير التي تحدثت عن نشوب مشادة بينه وبين مجموعة من اللاعبين الشباب في استراحة ما بين الشوطين خلال مباراة فريقه سانتوس أمام شابيكوينسي بالدوري البرازيلي لكرة القدم. وأكد نيمار في رسالة فيديو عبر حساباته الشخصية على منصات التواصل الإجتماعي أن الحديث عن وجود توترات داخل غرفة الملابس ليس سوى معلومات مغرضة وكاذبة. وأوضح النجم البرازيلي "إذا كان عليّ توجيه اللوم لأي شخص داخل غرفة الملابس، أيًا كان هذا الشخص، فهذا أمر طبيعي في عالم كرة القدم، وهو طبيعي أيضًا في أي فريق يسعى لتحقيق الفوز، أنتم الذين تكتبون هذه المقالات المغرضة والكاذبة لا تعرفون شيئًا عن ذلك، ولا تعرفون ما هي كرة القدم". واستعاد نيمار حاسة التهديف سريعًا رفقة سانتوس عقب مشاركته في مونديال 2026، حيث تمكن المهاجم البالغ من العمر 34 عامًا من تسجيل هدفين خلال اللقاء الذي انتهى بالتعادل 2-2 أمام شابيكوينسي. وتحدثت شبكة "جلوبو" البرازيلية عن وقوع مشادة بينه وبين عدد من زملائه الشباب بين الشوطين.

Image

نيمار يفقد أعصابه ويشعل أزمة داخل سانتوس

دخل البرازيلي نيمار جونيور، نجم سانتوس، في دائرة جديدة من الجدل داخل ناديه، بعدما كشفت تقارير إعلامية برازيلية عن توتر الأجواء في غرفة ملابس الفريق عقب مباراة شابيكوينسي، بسبب انتقادات حادة وجهها لعدد من زملائه، إلى جانب غيابه عن أحد التدريبات دون إذن، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول تأثير سلوكه على استقرار الفريق. ووفقًا لما أوردته شبكة جلوبو البرازيلية، فقد أثار نيمار استياء اللاعبين والجهاز الفني وإدارة النادي بعد نهاية مواجهة شابيكوينسي في الدوري البرازيلي، حيث وجه انتقادات لاذعة إلى لاعب الوسط جابرييل بونتيمبو والمدافع جواو أنانياس خلال الاستراحة بين الشوطين وبعد المباراة. وأضاف التقرير أن نيمار تجاوز حدود النقد المعتاد، بعدما وصف بونتيمبو بعبارات قاسية، وسخر منه بالإشارة إلى أنه قد يلعب في دوري الدرجة الثانية الموسم المقبل، كما وجه انتقادات إلى جواو أنانياس عقب تسجيله هدفًا بالخطأ في مرمى فريقه. وشهدت المباراة تقلبات كبيرة، إذ تقدم سانتوس في الشوط الأول بهدف حمل توقيع نيمار، قبل أن يستقبل الفريق هدفين خلال عشر دقائق في الشوط الثاني، قبل أن ينقذ النجم البرازيلي فريقه من الخسارة بتسجيله هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة. وأكدت التقارير أن الأزمة لم تتوقف عند حدود غرفة الملابس، إذ غادر نيمار مقر تدريبات الفريق دون الحصول على إذن مسبق، كما تغيب عن الحصة التدريبية التالية، وهو ما زاد من حالة الانزعاج داخل النادي. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن بعض لاعبي سانتوس أبدوا استياءهم من الطريقة التي يتعامل بها نيمار مع زملائه داخل أرض الملعب، حيث يكثر من توجيه الانتقادات بعد الفرص المهدرة، وهو ما يؤثر على الحالة الذهنية للفريق، خاصة بالنسبة للاعبين الأجانب. كما أبدت إدارة سانتوس تحفظات بشأن الجاهزية البدنية لنيمار، في ظل تكرار غيابه عن التدريبات، إضافة إلى مشاركته مؤخرًا في بطولة للبوكر بالتزامن مع إحدى مباريات الفريق، وهو ما أثار انتقادات واسعة في الأوساط الرياضية البرازيلية. في المقابل، نفى المقربون من اللاعب التعليق على الواقعة، بينما أوضح جابرييل بونتيمبو، عبر مكتبه الإعلامي، أن ما حدث لم يتجاوز كونه "توبيخًا عاديًا" بين اللاعبين خلال المباراة، نافيًا وقوع أي تجاوزات كبيرة. ومن جانبه، أصدر جواو أنانياس بيانًا نفى فيه حدوث اشتباك مع نيمار، لكنه أقر بوجود توبيخ داخل المباراة، مؤكدًا أن الأمر لم يتطور إلى خلاف شخصي. ومن المنتظر أن يعقد مجلس إدارة نادي سانتوس اجتماعًا خلال الساعات المقبلة لبحث ملابسات الواقعة، واتخاذ القرار المناسب بشأن ما حدث، في ظل حرص الإدارة على الحفاظ على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة من منافسات الدوري البرازيلي.