بيكهام يستغرب استبعاد أرنولد من إنجلترا
أعرب النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام عن استغرابه من قرار استبعاد ترينت ألكسندر أرنولد، مدافع ريال مدريد، من قائمة منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي الحالية، معتبرًا أن اللاعب لا يزال يملك ما يكفي من الجودة للوجود مع «الأسود الثلاثة» في المرحلة المقبلة. وجاء استبعاد أرنولد ضمن اختيارات المدرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، الذي أعلن قائمته لخوض مباراتين وديتين أمام أوروجواي واليابان، في إطار التحضيرات للاستحقاقات القادمة وعلى رأسها كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وفي تصريحات إعلامية، أبدى بيكهام ثقته في قدرة أرنولد على العودة إلى صفوف المنتخب، مشيرًا إلى أنه من اللاعبين القادرين على إقناع الجهاز الفني بإمكانياته في المرحلة المقبلة. وقال إن مثل هذه القرارات تبقى من مسؤولية المدرب، موضحًا أنه لا يضع نفسه في موقع الحكم على خيارات الجهاز الفني. وأشاد بيكهام بإمكانات أرنولد الهجومية بشكل خاص، مؤكدًا أنه لاعب قدّم مستويات مميزة سواء مع ليفربول سابقًا أو مع ريال مدريد حاليًا، وكذلك خلال مشاركاته الدولية، مشيرًا إلى أن الجدل الدائم حول قدراته الدفاعية يجب أن يُنظر إليه في إطار توازن الأدوار داخل الملعب. وضرب بيكهام مثالًا بالظهير البرازيلي الأسطوري روبرتو كارلوس، موضحًا أن بعض اللاعبين يمتلكون نزعة هجومية واضحة تجعل تغطيتهم الدفاعية مسؤولية جماعية، وهو أمر طبيعي في كرة القدم الحديثة التي تعتمد على التكامل بين الخطوط. واختتم نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق تصريحاته بالتأكيد على أن استبعاد لاعب بحجم أرنولد يبقى أمرًا صعب التبرير، لكنه في الوقت ذاته أشار إلى أن قرار توخيل قد يكون مرتبطًا برؤيته الحالية واختياراته الفنية، مع إمكانية تغير الوضع قبل الاستحقاقات الكبرى، مؤكدًا في الوقت ذاته اعتقاده بأن المدرب الألماني لا يزال يضع أرنولد ضمن حساباته المستقبلية. ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض كأس العالم 2026 ضمن المجموعة الثانية عشرة، إلى جانب منتخبات كرواتيا وغانا وبنما، في مجموعة ينتظر أن تشهد تنافسًا قويًا على بطاقات التأهل.
كشف حقيقة الخلاف بين أرنولد وتوخيل
كشفت وسائل إعلام بريطانية حقيقة الخلافات المزعومة بين توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا، وترينت ألكسندر أرنولد الظهير الأيمن لفريق ريال مدريد، بعد استبعاد الأخير من قائمة المنتخب الأخيرة. وذكرت شبكة سكاي سبورت أن العلاقة بين توخيل وألكسندر أرنولد لا تشوبها أي مشاكل، مشيرة إلى أن اللاعب يشعر بخيبة أمل طبيعية نتيجة عدم مشاركته خلال فترة التوقف الدولي الحالية، لكنه لا يزال مصممًا على المنافسة على مركزه في تشكيلة كأس العالم 2026. جاءت التكهنات حول وجود توتر بعد أن نشر ألكسندر أرنولد رسالة عبر حسابه على إنستجرام، كتب فيها: "مدريد ولا شيء آخر"، وهو ما فسّره البعض على أنه غضب من استبعاده واعتبار إنجلترا أقل أولوية من ناديه الإسباني لكن سكاي سبورت أكدت أن هذه العبارة لم تكن موجهة للدلالة على أي موقف تجاه منتخب إنجلترا. وكان توخيل قد علق سابقًا على عدم استدعاء اللاعب قائلًا: "كان قرارًا صعبًا، لا شك في موهبة ترينت أو قدرته على تقديم الإضافة للفريق، لكنه لم يتوافق مع نموذج لعبنا الجديد المبني على الكثافة والايجابية والتداخلات والتراجعات، خاصة في ملف الظهير الأيمن، وهو نموذج مكثف للغاية".
توخيل يهدد حلم مشاركة أرنولد في المونديال
يخوض الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد، مدافع ريال مدريد، سباقًا مع الوقت للمشاركة مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم، بعد أن غاب عن قائمة الـ35 لاعبًا التي أعلنها المدرب توماس توخيل لمعسكر مارس الحالي. وتفضّل إدارة المنتخب منح الفرصة لكل من تينو ليفرامينتو لاعب نيوكاسل، وجيد سبينس مدافع توتنهام، بالإضافة إلى جاريل كوينساه لاعب باير ليفركوزن، لتغطية مركز الظهير الأيمن، على حساب أرنولد، الذي يُعرف بمواهبه الكبيرة ومسيرته المميزة. وأوضح توخيل أن القرار كان صعبًا، لكنه أراد الاعتماد على اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب في مشوار التأهل وأظهروا أداءً جيدًا في المعسكرات السابقة خلال سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر، مؤكدًا معرفته الجيدة بقدرات أرنولد بعد مواجهاته معه في الدوري الإنجليزي. وأضاف المدرب أن بعض اللاعبين الذين تحملوا عبئًا كبيرًا مع أنديتهم هذا الموسم قد يتم ضمهم إلى القائمة النهائية بعد مباراة إنجلترا ضد أوروجواي في 27 مارس، في خطوة تهدف إلى موازنة الخبرة والجاهزية قبل انطلاق كأس العالم.
أرنولد: صلاح أفضل من نيمار
أكد ترينت ألكسندر-أرنولد، نجم نادي ريال مدريد، أنه سيختار دائمًا زميله السابق في ليفربول، النجم المصري محمد صلاح، على الأسطورة البرازيلية نيمار، رغم أن الاثنين يُعتبران من أبرز الأجنحة في القرن الحادي والعشرين. وتزامل صلاح وأرنولد في صفوف ليفربول خلال الفترة من 2017 حتى نهاية الموسم الماضي، بعد انضمامه الأخير لصفوف ريال مدريد. وأوضح أرنولد، خلال ظهوره على قناة تيك توك الخاصة بشقيقه، أن التفاني الكبير الذي أظهره صلاح خلال مسيرته، إضافة إلى أرقامه الاستثنائية، جعلته الخيار الأول بالنسبة له. وقال أرنولد: “نيمار لاعب مذهل، ومسيرته رائعة وما حققه رائع حقًا، ولكن بالنسبة لي، اللعب مع مو، والتدريب معه يوميًا، ومشاهدة التضحيات التي قام بها، والأرقام التي يحققها، تجعل اختياري واضحًا.. مو صلاح، بكل بساطة.” وأضاف: “اللعب ضده صعب للغاية، إنه لاعب رائع وسيظل أحد أساطير كرة القدم التي سيتذكرها الجميع.”
أداء أرنولد الكارثي مع الريال يثير الجدل!
عاش الظهير الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد ليلة صعبة مع ريال مدريد الإسباني، في مباراة الفريق أمام سيلتا فيجو، على الرغم من انتزاع الفريق الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الإسباني بالموسم الجاري.
أرنولد يتحدى ذكريات ليفربول في دوري الأبطال
قد يجد ترينت ألكسندر-أرنولد نفسه في مواجهة فريقه السابق ليفربول هذا الموسم، حال تأهل فريقه الحالي ريال مدريد إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. ويصطدم ليفربول بفريق غلطة سراي في دور الـ16، على أن يواجه في ربع النهائي الفائز من مواجهة باريس سان جيرمان وتشيلسي، قبل احتمال لقاء ريال مدريد في المربع الذهبي. ومنذ رحيله عن ليفربول الصيف الماضي، عانى الظهير الإنجليزي (27 عامًا) من إصابات متكررة إلى جانب تغييرات فنية داخل ريال مدريد، ما أثّر على استقراره الفني. كما تعرض لصافرات استهجان خلال أول عودة له إلى ملعب أنفيلد، بعدما شارك بديلًا في مباراة انتهت بفوز فريقه 1-0. ورغم تلك التحديات، يؤكد ألكسندر-أرنولد تركيزه الكامل على التتويج بأول لقب أوروبي له بقميص ريال مدريد، حيث صرّح: “في بداية كل موسم نضع الفوز بهذه البطولة هدفًا رئيسيًا. ندرك تمامًا أهميتها بالنسبة للنادي والجماهير”.
الريال يعلن تشخيص مرعب لإصابة أرنولد
أعلن نادي ريال مدريد الإسباني عن التشخيص الطبي النهائي لإصابة ظهيره الأيمن ألكسندر أرنولد، والتي تعرض لها خلال مواجهة أتلتيك بيلباو، الأربعاء، وانتهت بفوز الملكي 3-1 ضمن الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني. وأصدر النادي الملكي بيانًا رسميًا أوضح فيه: "بعد الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعبنا ألكسندر أرنولد اليوم تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي، تبيّن إصابته بتمزق عضلي في الجزء الأمامي من العضلة المستقيمة للفخذ الأيسر، ولا تزال حالته تحت التقييم والمتابعة". وبحسب ما أوردته إذاعة كادينا كوبيه الإسبانية، فإن أرنولد سيحتاج لفترة غياب تمتد بين 8 إلى 10 أسابيع، أي ما يقارب شهرين أو أكثر. وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية للمدرب تشافي ألونسو، خاصة وأنها تأتي في فترة مهمة من الموسم يحتاج فيها الفريق لجهود جميع لاعبيه في الخط الدفاعي.
أزمة أرنولد تتصاعد داخل الريال
بدأت علامات القلق تظهر داخل ريال مدريد الإسباني، بشأن مستوى الظهير الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد، الذي انضم للفريق الصيف الماضي قادمًا من ليفربول وسط توقعات كبيرة بكونه أحد أفضل لاعبي العالم في مركزه. ترينت، الذي حصل الريال على خدماته مقابل 10 ملايين يورو رغم اقتراب انتهاء عقده مع ليفربول، لم ينجح حتى الآن في تقديم المستوى المنتظر بعد خمسة أشهر فقط من ارتداء القميص الأبيض. الأرقام تكشف حجم الأزمة، حيث شارك اللاعب في سبع مباريات فقط من أصل 16 خاضها ريال مدريد هذا الموسم في مختلف البطولات، ولم يكمل أي مباراة حتى نهايتها. بينما جاءت مشاركته الكاملة الوحيدة في كأس العالم للأندية، وهناك فقط سجل أول مساهمة له بصناعة هدف أمام بوروسيا دورتموند في ربع النهائي. ورغم الثقة التي وضعها النادي الملكي في قدرات ترينت قبل انطلاق الموسم، إلا أن اللاعب لا يزال بعيدًا عن الانسجام داخل منظومة المدرب الإسباني تشابي ألونسو، وسط مطالبات بضرورة تحسين مردوده البدني والفني سريعًا حتى لا يفقد مكانه في التشكيل الأساسي. ويبقى السؤال المطروح في الأوساط المدريدية: هل ينجح ترينت في تصحيح مساره والعودة لمستواه العالمي؟ أم تستمر علامات الاستفهام حول واحدة من أبرز صفقات ريال مدريد في السنوات الأخيرة؟.
استقبال عدائي لأرنولد في مدينة ليفربول
تعرضت جدارية النجم الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد في مدينة ليفربول لأعمال تخريب جديدة، بالتزامن مع عودته إلى المدينة بقميص ريال مدريد استعدادًا لمواجهة قوية في دوري أبطال أوروبا. الجدارية الشهيرة، التي توثق لحظة تتويج أرنولد مع ليفربول بدوري الأبطال عام 2019، كُتب بجانبها اقتباسه الشهير: "أنا مجرد شاب عادي من ليفربول، وقد تحقق حلمي للتو". غير أن المشهد تغيّر هذه المرة بعد أن تم تشويه الصورة بطلاء أبيض وكتابة عبارة مسيئة تقول: "وداعًا أيها الجرذ". ويُعد هذا الحادث الثالث من نوعه الذي تتعرض له الجدارية، إذ سبق وتم تخريبها مرتين خلال العام الجاري، كان آخرها قبل الظهور الأخير لأرنولد بقميص ليفربول في مايو الماضي، قبل أن تُعاد ترميمها لاحقًا. رحيل أرنولد عن ليفربول الصيف الماضي أثار موجة من الغضب بين جماهير النادي، خاصة بعد فشل الإدارة في تجديد عقده في الوقت المناسب، ما أدى إلى انتقاله لريال مدريد مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني فقط، وهو مبلغ اعتبره كثيرون أقل بكثير من قيمته الحقيقية. ويعود ألكسندر أرنولد الآن إلى ملعبه السابق ولكن في صفوف الخصم الملكي، في مشهد يحمل الكثير من الرمزية والتوتر، خصوصًا بعد الأحداث التي سبقت المواجهة الأوروبية المنتظرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |