كونسيساو على رادار عملاق فرنسا
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن طرح اسم المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو على إدارة أولمبيك مارسيليا من أجل تولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. وبحسب موقع "فوت ميركاتو"، فإن وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز تواصل بشكل مباشر مع مسؤولي مارسيليا، عارضًا خدمات كونسيساو الذي بات قريبًا من الرحيل عن الاتحاد. ويُعد المدرب البرتغالي، البالغ من العمر 51 عامًا، من الأسماء التي حظيت باهتمام إدارة مارسيليا خلال السنوات الأخيرة، حيث كان الخيار الأول للنادي الفرنسي قبل التعاقد مع الإيطالي روبرتو دي زيربي. كما عاد اسم كونسيساو للظهور بقوة داخل أروقة النادي، عقب إقالة دي زيربي بشكل مفاجئ في فبراير الماضي. ويمتلك المدرب البرتغالي خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما سبق له تدريب بورتو ونانت، قبل خوض تجربته الأخيرة مع الاتحاد السعودي. ويبدو أن مارسيليا قد يعيد فتح ملف التعاقد مع كونسيساو مجددًا، في ظل سعي الإدارة لتعيين مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في المنافسات القارية.
استبعاد أوباميانج من تشكيلة مارسيليا
استُبعد المهاجم الجابوني بيار-إيميريك أوباميانج عن تشكيلة فريق مارسيليا ولن يشارك في مباراة لوهافر الأحد، ضمن الدوري الفرنسي لكرة القدم، على خلفية حادثة وقعت في مركز التدريب. وقضى لاعبو مارسيليا أربع ليال في مركز "لا كوماندري"، من ظهر الاثنين حتى ظهر الجمعة، في معسكر مغلق مطوّل تقرر عقب الخسارة القاسية التي تلقاها الفريق نهاية الأسبوع الماضي أمام نانت (0-3). ووفق مصدر آخر داخل النادي، فقد تسبب عدد من اللاعبين في "فوضى كبيرة" داخل عدد من غرف مركز التدريب، حيث تركوا المكان في حالة من الفوضى العارمة. وكان أوباميانج (36 عاما) ضمن هذه المجموعة، وبحسب عدة وسائل إعلام رياضية، فقد أفرغ مطفأة حريق داخل غرفة بوب طاهري، العداء الفرنسي السابق الذي بات حاليا ضمن الطاقم الرياضي لمارسيليا. وعلى إثر ذلك، قررت إدارة النادي الجمعة معاقبة أوباميانج بإبعاده عن مباراة الأحد. وقبل مرحلتين من نهاية الموسم، يحتل مارسيليا المركز السابع في ترتيب الدوري، فيما باتت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا شبه معدومة، بل إن النادي مهدد بعدم المشاركة في أي مسابقة أوروبية الموسم المقبل.
نانت ينعش اماله الضئيلة بالبقاء
أنعش نانت آماله الضئيلة بالبقاء بفوزه الكبير على ضيفه مارسيليا بثلاثية نظيفة في افتتاح المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة فرنسا في كرة القدم. وحسم نانت انتصاره في مدى ثماني دقائق مطلع الشوط الثاني عبر الكاميروني إجناسيوس جاناجو (50) وريمي كابيلا (54) وماتيس أبلين (58). وهو الفوز الخامس لنانت هذا الموسم والأول منذ تغلبه على لوهافر 2-0 في 22 فبراير الماضي في الجولة الثالثة والعشرين حيث خسر خمس مرات وتعادل في ثلاث. وعزز نانت موقعه المركز السابع عشر قبل الاخير برصيد 23 نقطة مقلصا الفارق الى نقطتين عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر الذي يخول لصاحبه خوض ملحق البقاء مع ثالث الدرجة الثانية، والى خمس نقاط عن نيس الخامس عشر وآخر الناجين حتى الان وذلك قبل مرحلتين من نهاية الموسم. في المقابل، مني مارسيليا بخسارة قاسية هي الثانية له في مبارياته الثلاث الاخيرة التي لم يذق فيها طعم الفوز في ضربة جديدة لآماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. ويتخلف مارسيليا السادس والذي حقق فوزا واحدا في مبارياته الست الأخيرة، بفارق أربع نقاط عن المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال والذي يتقاسمه ليون مع ليل حيث يملكان فرصة توسيعه إلى سبع في حال الاول على رين، والثاني على لوهافر الأحد.
أتلتيكو يخطط لضم نجم مارسيليا
أصبح اللاعب الإنجليزي ماسون جرينوود واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة بقوة في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، بعد المستويات المميزة التي يقدمها مع نادي أولمبيك مارسيليا وعودته للظهور بشكل لافت. ووفقًا لتقارير صحفية، جذب جرينوود اهتمام عدد من الأندية الأوروبية، في مقدمتها أتلتيكو مدريد، الذي يراقب تطور مستواه عن كثب تمهيدًا لاحتمال التعاقد معه. وأشارت صحيفة “سبورت” الإسبانية إلى أن إدارة أتلتيكو ترى في جرينوود لاعبًا قادرًا على إحداث إضافة كبيرة لمشروع الفريق الهجومي، نظرًا لإمكانياته الفنية وقدرته على صناعة الفارق. ويبحث النادي الإسباني عن لاعبين يتمتعون بالمرونة التكتيكية، وهو ما يتوفر في جرينوود الذي يجيد اللعب في أكثر من مركز سواء كجناح أو كمهاجم، مما يمنح الفريق حلولًا هجومية متعددة وسرعة أكبر في إنهاء الهجمات. في المقابل، أوضحت التقارير أن إتمام الصفقة لن يكون سهلًا، في ظل تمسك أولمبيك مارسيليا بخدمات نجمه، إلا أن غياب الفريق المحتمل عن المنافسات الأوروبية قد يفتح الباب أمام رحيله. كما يدرك النادي الفرنسي أن عدة أندية، خاصة من الدوري الإسباني، مستعدة لتقديم عروض مالية قوية من أجل ضم اللاعب خلال فترة الانتقالات المقبلة. ومن الناحية الفنية، يُتوقع أن يمنح جرينوود أتلتيكو مدريد إضافة هجومية واضحة، بفضل قدرته على المراوغة وصناعة الفرص وإنهاء الهجمات، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا لأسلوب لعب الفريق.
عيد العمال يؤجل لقاء مارسيليا ونانت
أعلنت رابطة الدوري الفرنسي للمحترفين لكرة القدم، تأجيل مباراة نانت وأولمبيك مارسيليا، التي كانت مقررة في الأول من مايو، ليوم واحد، بسبب التجمعات التي ستقام في هذه الإجازة الرسمية. وأشارت الرابطة الفرنسية في قرارها إلى تأجيل مباراة الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من بطولة الدوري، ليوم واحد لتقام في الثاني من مايو. وأوضحت صحيفة ليكيب الفرنسية أن هذا التعديل يأتي استجابة لرغبة وزارة الداخلية ومحافظة لوار أتلانتيك بسبب تجمعات عيد العمال في نانت. وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر إقامة المباراة في الساعة الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي. وقبل مواجهة مارسيليا، سيخوض نانت اختبارين صعبين خارج أرضه عندما يحل ضيفًا على حامل اللقب ومتصدر الترتيب باريس سان جيرمان، يوم الأربعاء في مباراة مؤجلة. وبعدها يتجه نانت الذي يكافح للهروب من شبح الهبوط لمواجهة رين خامس الترتيب، يوم الأحد المقبل، والذي يطمح بدوره لانتزاع بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا بالموسم المقبل. أما مارسيليا فسيستقبل نيس، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الحادية والثلاثين. ويحتل مارسيليا الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1993 حاليًا المركز السادس برصيد 52 نقطة، بينما يقبع نانت في المركز السابع عشر وقبل الأخير برصيد 20 نقطة.
مارسيليا يغرق في الفوضى ويهدد موسمه الكارثي!
يعيش نادي أولمبيك مارسيليا حالة من التخبط خلال الموسم الحالي، في ظل سلسلة تغييرات إدارية وفنية أثرت بشكل واضح على استقرار الفريق ونتائجه. وشهدت الأشهر الماضية تعيين أكثر من مدرب، كان آخرهم حبيب باي الذي تولى المهمة خلف الإيطالي روبرتو دي زيربي، لكنه لم ينجح في تحقيق النتائج المرجوة، بعد أن خسر خمس مباريات من أصل تسع، من بينها خروج قاسٍ من ربع نهائي كأس فرنسا أمام تولوز. ويحتل مارسيليا المركز السادس في الدوري الفرنسي، ما يهدد حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، خاصة مع تبقي أربع جولات فقط على نهاية الموسم، حيث تتأهل أول ثلاثة أندية مباشرة. الأزمة لم تقتصر على النتائج فقط، إذ وجّه المدير الرياضي مهدي بن عطية انتقادات حادة للاعبين عقب الخسارة أمام لوريان، متهماً إياهم بغياب الروح، رغم أنه كان قد تقدم باستقالته سابقًا قبل أن يتراجع عنها. وحاول الجهاز الفني معالجة الوضع عبر تنظيم معسكرات خارجية في مدينة ماربيا لتعزيز الانسجام، لكن دون نتائج ملموسة، ما دفع المدرب إلى التفكير في تغييرات جذرية، من بينها تكثيف التدريبات وفرض معسكر مغلق قبل مواجهة نيس المقبلة. كما ظهرت مشاكل واضحة في الخط الخلفي، خاصة مع تكرار أخطاء المدافع ليوناردو باليردي، رغم استمرار الاعتماد عليه أساسيًا. وعلى صعيد القيادة، تم سحب شارة الكابتن ومنحها للدنماركي بيير إميل هويبيرج، دون أن ينعكس ذلك إيجابًا على الأداء. وزادت الأوضاع تعقيدًا برحيل لاعب الوسط الدولي أدريان رابيو، الذي كان من أبرز عناصر الفريق في الموسم الماضي، بعد خلافات داخل غرفة الملابس، لينتقل إلى ميلان حيث واصل تألقه. وعلى المستوى الإداري، تولى ستيفان ريشار رئاسة النادي مؤخرًا، خلفًا للإدارة المؤقتة، في وقت لا يزال فيه الفريق يبحث عن استعادة توازنه، وسط تراجع واضح مقارنة بماضيه، إذ لم يحقق أي لقب منذ سنوات، رغم كونه أول نادٍ فرنسي تُوّج بلقب دوري الأبطال عام 1993.
ليفربول يستهدف صفقة مفاجئة من فرنسا
كثف فريق ليفربول الإنجليزي بقيادة مدربه الهولندي أرني سلوت، تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، من أجل تدعيم خطه الهجومي بلاعب قادر على صناعة الفارق، وذلك في إطار خطة النادي لإعادة بناء الفريق وتعزيز قدراته التنافسية على المستويين المحلي والأوروبي، خاصة بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا في الأدوار الإقصائية أمام باريس سان جيرمان. وتعمل إدارة الريدز خلال الفترة الحالية على دراسة عدة خيارات هجومية، حيث بات النادي الإنجليزي يضع ضمن أولوياته التعاقد مع جناح جديد يمنح الإضافة المطلوبة في الثلث الهجومي، في ظل رغبة واضحة في العودة بقوة للمنافسة على البطولات الكبرى في الموسم الجديد. وبحسب تقارير صحفية، يراقب ليفربول عن كثب البرازيلي إيجور بايكساو، لاعب أولمبيك مارسيليا، البالغ من العمر 25 عامًا، والذي يقدم مستويات لافتة مع فريقه خلال الموسم الجاري، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويمتد عقد بايكساو مع أولمبيك مارسيليا حتى عام 2030، حيث يُعد أحد العناصر الأساسية في مشروع النادي الفرنسي، وهو ما يجعل مهمة التعاقد معه معقدة، في ظل تمسك إدارة مارسيليا بخدماته ورفضها التفريط فيه بسهولة. وتشير التقارير إلى أن النادي الفرنسي حدد قيمة مالية تصل إلى 60 مليون يورو للتخلي عن اللاعب في حال وصول عرض رسمي، وهو رقم يعكس أهميته الكبيرة داخل الفريق ودوره المؤثر في الخط الهجومي. وفي المقابل، يبدو أن ليفربول مستعد للدخول في مفاوضات جادة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حصول المدرب أرني سلوت على الضوء الأخضر للتحرك نحو الصفقة، مستفيدًا من معرفته السابقة باللاعب خلال فترة عملهما معًا في نادي فينورد الهولندي، وهو ما قد يمنح النادي الإنجليزي أفضلية نسبية في سباق التعاقد مع الجناح البرازيلي.
تعيين ستيفان رئيسًا جديدًا لمارسيليا
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا تعيين الفرنسي ستيفان ريشار رئيسًا جديدًا للنادي، خلفًا للإدارة السابقة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار الإداري وتعزيز مسار الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التعيين في ظل تغييرات إدارية داخل النادي الجنوبي، الذي يعيش موسمًا متقلبًا على المستويين الفني والإداري، ما دفع المالك الأمريكي فرانك ماكورت إلى اختيار شخصية ذات خبرة تنفيذية كبيرة لقيادة المرحلة القادمة. وأوضح ماكورت أن قرار تعيين ريشار جاء بعد دراسة شاملة للخيارات المطروحة، مؤكدًا أن الرئيس الجديد يمتلك المؤهلات التي يحتاجها النادي في هذه المرحلة، خاصة على صعيد التنظيم والإدارة. من جانبه، أكد ريشار أن توليه المنصب يمثل مسؤولية كبيرة، مشيرًا إلى أنه سيعمل على تحقيق الاستقرار داخل النادي، وبناء مشروع رياضي متوازن يجمع بين الجانب الإداري والتنافس الرياضي. ويأمل مارسيليا في استعادة توازنه خلال الفترة المقبلة، مع طموحات واضحة للعودة إلى المنافسة القارية والمشاركة المستمرة في دوري أبطال أوروبا، في ظل سعي الإدارة الجديدة لإعادة النادي إلى مكانته الطبيعية.
مارسيليا يكشف عن شعاره الجديد
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي عن اعتماده رسميًا لشعار جديد، يهدف إلى تعزيز الهوية البصرية للنادي وربط جماهيره حول العالم. وأوضح النادي عبر موقعه الرسمي أن الشعار الجديد مستوحى من مشجعي الفريق، وصُمم لخلق لغة مشتركة توحد الجماهير، ويمنح النادي حضورًا أقوى وتأثيرًا أكبر داخل ملعب "فيلودروم" وخارجه. وأشار البيان إلى أن التصميم يحافظ على إرث النادي العريق، مع إدخال لمسات عصرية تعكس تطور العلامة البصرية. ويتميز الشعار بهيكل هندسي واضح يمنحه قوة ووضوحًا، بينما يعكس حرف "M" حركة المدينة الحيوية، مستلهمًا حركة المياه والرياح التي تشتهر بها مرسيليا. وأكد النادي أن الشعار الجديد ليس مجرد تغيير شكلي، بل يجسد روح المدينة المتقلبة وشغفها الدائم، مع لمسة تعكس حيوية وتاريخ مارسيليا العريق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |