Image

مارسيليا يسقط أمام بريست بالدوري الفرنسي

سقط فريق أولمبيك مارسيليا في فخ خسارة مفاجئة أمام مضيفه بريست بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الجمعة ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الفرنسي. حسم بريست المواجهة عمليًا في شوطها الأول، بعدما سجل لودوفيتش أجورك هدفين في الدقيقتين 10 و29، مستغلًا ارتباك دفاع مارسيليا ليمنح أصحاب الأرض أفضلية مريحة قبل الاستراحة. وفي الشوط الثاني، سنحت فرصة تقليص الفارق أمام مارسيليا، لكن ماسون جرينوود أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 82، ليضيع على فريقه أمل العودة في النتيجة. وجاءت هذه الخسارة في أول ظهور لمارسيليا تحت قيادة مدربه الجديد حبيب باي، الذي تولى المسؤولية خلفًا للإيطالي روبيرتو دي زيربي بعد تراجع النتائج في الفترة الماضية. بتلك النتيجة، تجمد رصيد مارسيليا عند 40 نقطة في المركز الرابع، بينما رفع بريست رصيده إلى 30 نقطة في المركز الحادي عشر. ويتصدر لانس جدول ترتيب الدوري الفرنسي برصيد 52 نقطة.

Image

زميل ميدو مدربًا لنادي مارسيليا!

أعلن نادي أولمبيك مارسيليا عن تعيين السنغالي حبيب بييه مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول، خلفًا للمدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي الذي أقيل على خلفية تراجع نتائج الفريق، آخرها الهزيمة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة في الدوري الفرنسي. وجاءت عودة بييه إلى مارسيليا بعد أيام قليلة من رحيله عن تدريب ستاد رين، حيث تم تعيين فرانك هايس مديرًا فنيًا للفريق خلفه. وأكد النادي أن ارتباط بييه الطويل بالنادي ومعرفته بالأجواء الداخلية سيمنحه قدرة أكبر على دفع الفريق نحو مستويات أفضل وتحقيق النتائج المرجوة. وتم تقديم حبيب بييه رسميًا الخميس، على أن يقود أول مباراة له على مقاعد البدلاء أمام ستاد بريست يوم الأحد المقبل خارج الديار. وكان بييه لاعبًا سابقًا متعدد الخبرات في فرنسا وإنجلترا، حيث شغل مركز الظهير الأيسر مع أندية مثل ستراسبورج، وأستون فيلا، ونيوكاسل، وسبق له اللعب إلى جانب أحمد حسام ميدو في صفوف مارسيليا موسم 2003-2004.

Image

سان جيرمان يُعاقب بسبب سلوك مشجعيه

تلقى نادي باريس سان جيرمان عقوبة من الاتحاد الفرنسي لكرة القدم بسبب سلوك جماهيره خلال مباراة الكلاسيكو ضد مارسيليا في الدوري الفرنسي. وكان الفريق الباريسي قد حقق فوزًا كاسحًا بنتيجة 5-0 على مارسيليا، في اللقاء الذي أقيم على ملعب حديقة الأمراء. وبحسب صحيفة لوباريزيان، فقد قررت لجنة الانضباط بالاتحاد الفرنسي فرض غرامة مالية على باريس سان جيرمان قدرها 10,000 يورو، إلى جانب إغلاق جزئي لمقصورة أوتويلي لمدة مباراتين. وجاءت العقوبة بعد قيام جماهير الألتراس بعرض لافتات مسيئة وإطلاق ألفاظ مهينة خلال المباراة، حيث رفعوا لافتة كتب عليها: “المارسيليون هم رجال توصيل”. كما تضمن التيفو رسمًا يصور سائق شركة DPD يرتدي قبعة فريق مارسيليا إلى جانب شاحنة تحمل اسم الشركة، ما أثار استياء الاتحاد الفرنسي وأدى إلى فرض هذه العقوبات على النادي.

Image

المهدي بنعطية يغادر مارسيليا

قرر الدولي المغربي السابق المهدي بنعطية ترك منصبه كمدير رياضي لنادي مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، بعد أيام قليلة من الانفصال عن المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي. وكتب بنعطية عبر مواقع التواصل الاجتماعي "أغادر وأنا أشعر بأني قدّمت أقصى ما أستطيع على الصعيد المهني، لكن مع أسف كبير لعدم تمكني من تهدئة الأجواء حول الفريق". وأضاف "على الرغم من النكسات الأخيرة وبعض السيناريوهات القاسية من الناحية الرياضية، فإن المشروع يمضي قدما لكن لا يمكنني تجاهل المناخ الحالي أشعر باستياء متزايد، بشرخ يؤسفني كثيرا في مارسيليا، النتائج هي الحكم الوحيد". وانضم المدافع السابق ليوفنتوس الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني إلى مارسيليا في نوفمبر 2023 كمستشار رياضي للرئيس الإسباني للنادي بابلو لونجوريا، قبل أن يستلم منصب المدير الرياضي في يناير 2025. وتأتي استقالة ابن الـ38 عاما بعد أربعة أيام فقط من رحيل دي تزيربي "بالتراضي" إثر سلسلة من النتائج السيئة، أبرزها الخسارة القاسية 0-5 أمام الغريم باريس سان جيرمان الأحد الماضي في الدوري. ويحتل مارسيليا حاليا المركز الرابع في الدوري، وقد قاده المدرب الموقت جاك أبردونادو في التعادل 2-2 أمام ستراسبورج على ملعب فيلودروم. وجرت المباراة في أجواء مشحونة، إذ أطلقت الجماهير صافرات الاستهجان تجاه الفريق، فيما قاطع المشجعون خلف المرميين أول 15 دقيقة من اللقاء.

Image

جمهور مارسيليا يطالب برحيل إدارته

عاش ملعب فيلودروم أجواءً مشحونة، خلال مواجهة أولمبيك مارسيليا وضيفه ستراسبورج في منافسات الدوري الفرنسي، بعدما عبّر أنصار الفريق الجنوبي عن غضبهم من إدارة النادي بطريقة لافتة. الجماهير قررت تأخير دخولها إلى المدرجات لنحو ربع ساعة، في خطوة احتجاجية واضحة على الوضع الإداري والفني، خصوصًا بعد إقالة المدرب روبرتو دي زيربي. ولم يبدأ توافد المشجعين إلا بعد مرور أكثر من عشر دقائق على صافرة البداية، حيث أطلقوا هتافات غاضبة وأشعلوا مشاعل وألعابًا نارية تعبيرًا عن استيائهم. كما ظل الجزء السفلي من المنحنى الجنوبي مغلقًا بقرار تأديبي من رابطة الدوري، على خلفية أحداث سابقة، في حين بدا لافتًا خلو المنحنيين الشمالي والجنوبي من الجماهير في بداية اللقاء، رغم أن هذه المدرجات تمتلئ عادةً قبل وقت طويل من انطلاق المباريات. اللافتات التي رُفعت حملت رسائل حادة ضد رئيس النادي بابلو لونجوريا والمالك الأمريكي فرانك ماكورت، وطالبت برحيلهما، معتبرة أن مشاريع الإدارة لم تحقق أي استقرار يُذكر. إحدى العبارات وصفت المالك بأنه يقود "سفينة أشباح"، في إشارة إلى تعثر المشروع الرياضي. دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب قوبل بصافرات استهجان من بعض الجماهير، في مشهد عكس حجم الاحتقان داخل النادي. ورغم الأجواء المتوترة، تمكن مارسيليا من التقدم بهدفين، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل 2-2.

Image

إنتر ميلان يترقب مصير بافارد!

بات مستقبل اللاعب بنيامين بافارد، لاعب إنتر ميلان الإيطالي المعار إلى مارسيليا، يحيطه الغموض، بعدما فشل المدافع في تقديم الإضافة المنتظرة خلال فترة إعارته إلى الفريق الفرنسي، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول إمكانية إتمام انتقاله بشكل نهائي مع نهاية الموسم الجاري. وكان بافارد قد انتقل إلى صفوف مارسيليا في الصيف الماضي على سبيل الإعارة، مع تضمين العقد بندًا يمنح النادي الفرنسي أحقية الشراء مقابل 15 مليون يورو، وهو الخيار الذي توقعت إدارة إنتر ميلان تفعيله في ظل خبرة اللاعب الدولية وسجله السابق. غير أن الواقع جاء مغايرًا للتوقعات، إذ عانى المدافع من صعوبات واضحة في فرض نفسه داخل المنافسات المحلية، كما أشارت تقارير صحفية إيطالية أبرزها "كورييري ديلو سبورت"، إلى تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية ضده في الآونة الأخيرة، في ظل تراجع مردوده الفني. التطورات الفنية التي شهدها النادي قد تمنح اللاعب فرصة أخيرة لاستعادة بريقه، خاصة بعد رحيل المدير الفني روبرتو دي زيربي، حيث قد تمثل الأجواء الجديدة دافعًا لفتح صفحة مغايرة أمام المدافع السابق لبايرن ميونيخ. ومع ذلك، فإن استمرار الأداء المتذبذب قد يدفع إدارة مارسيليا إلى صرف النظر عن تفعيل بند الشراء. وفي حال عدم إتمام الصفقة، سيعود بافارد إلى إنتر خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن عودته قد تكون مؤقتة، في ظل عدم وجود نية واضحة لدى النادي الإيطالي لإعادة دمجه ضمن المشروع الفني للفريق. وبالتالي، يجد النيراتزوري نفسه مطالبًا بإعادة تقييم القيمة السوقية للاعب، تمهيدًا لعرضه للبيع بصفة نهائية، على أن يتولى المدير الرياضي بييرو أوسيليو مسؤولية البحث عن عرض مناسب وحسم مستقبل المدافع قبل انطلاق الموسم الجديد.

Image

مارسيليا يطيح بدي زيربي بعد خماسية باريس

أعلن نادي أولمبيك مارسيليا رسميًا انتهاء مشوار مدربه الإيطالي روبيرتو دي زيربي مع الفريق، بعد التوصل إلى اتفاق مشترك بين الطرفين على إنهاء التعاقد

Image

باريس يدمر مارسيليا ويحسم الكلاسيكو

اكتسح باريس سان جيرمان غريمه التقليدي أولمبيك مارسيليا بخمسة أهداف دون رد، في الكلاسيكو الذي جمع الفريقين مساء الأحد على ملعب «حديقة الأمراء»، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي.

Image

هل يعود ديمبيلي بقوة؟

بعد موسم طويل مليء بالتحديات والإصابات التي أثرت بشكل واضح على أداء عثمان ديمبيلي، يدخل النجم الفرنسي مرحلة حاسمة مع ناديه باريس سان جيرمان، مع اقتراب المواجهة المرتقبة أمام مارسيليا في الدوري الفرنسي، والتي يُنظر إليها كفرصة ذهبية لإعادة تأكيد مكانته داخل الفريق. في بداية عام 2026، عاد ديمبيلي ليقدم أداءً واعدًا أمام ليل، حيث تمكن من تسجيل هدفين مميزين أظهروا مهاراته العالية وأعادوا الأمل في استعادة مستواه المعهود، وهو ما أقر به مدربه لويس إنريكي الذي وصف تلك الفترة بأنها استعادة بريق اللاعب وأفضل ما قدمه خلال الموسم. لكن الأمور لم تسر على هذا النحو بشكل مستمر، إذ شهدت المباريات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا تراجعًا في أداء ديمبيلي، خصوصًا في مواجهتي لشبونة ونيوكاسل، حيث أضاع ركلة جزاء حاسمة، الأمر الذي كان له تأثير سلبي على فرص فريقه في التأهل والمنافسة على الأدوار المتقدمة. على الرغم من بعض اللحظات اللامعة التي ظهرت في مباريات أخرى، إلا أن استمرارية الأداء المرتفع والروح القتالية التي اعتاد عليها اللاعب لم تكن حاضرة كما كانت في السابق، ما دفع الجماهير والإدارة للتعبير عن مخاوفهم بشأن حالة اللاعب الفنية والبدنية. تجدر الإشارة إلى أن الإصابات التي تعرض لها ديمبيلي في الخريف الماضي، والتي شملت مشكلات في الفخذ والساق، كانت سببًا رئيسيًا في تذبذب مستواه، لكن ذلك لم يكن العامل الوحيد، إذ أن العوامل النفسية والبدنية الأخرى أثرت أيضًا على أدائه. يدرك نادي باريس سان جيرمان أهمية وجود ديمبيلي في صفوفه، ويعمل على توفير كل الدعم اللازم من برامج علاجية وتأهيلية مكثفة، خصوصًا مع اقتراب مباريات حاسمة في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، حيث يراهن النادي على استعادة اللاعب لمكانته كأحد الأعمدة الأساسية في الفريق.  المرحلة المقبلة ستكون مفصلية بالنسبة لديمبيلي، ليس فقط على صعيد الأداء، بل أيضًا على مستوى مستقبله مع النادي، حيث يترقب الجميع تجديد عقده الذي يمتد حتى عام 2028، والذي سيعتمد بشكل كبير على قدرته على تقديم أداء مستقر ومؤثر خلال الفترة القادمة. مباراة مارسيليا تمثل فرصة حقيقية لديمبيلي لإثبات جدارته، من خلال تقديم مستوى مميز يثبت للجماهير والنادي أنه لا يزال يمتلك القدرة على صناعة الفارق وتحقيق النجاح مع باريس سان جيرمان، خصوصًا في موسم يحمل طموحات كبيرة للفريق في جميع البطولات. باختصار، ديمبيلي يقف أمام اختبار حقيقي، يحتاج فيه لإعادة بناء ثقته بنفسه واستعادة تألقه ليظل أحد أبرز نجوم الفريق في المستقبل القريب.