مارسيليا يؤمّن مستقبل مدافعه الشاب حتى 2029
أعلن نادي مارسيليا الفرنسي تجديد عقد مدافعه الشاب أليكسي كوم، ليستمر مع الفريق حتى يونيو 2029، في خطوة تعكس تمسك النادي بخدمات اللاعب ضمن خططه المستقبلية. وكان كوم، البالغ من العمر 20 عامًا، قد انضم إلى مارسيليا في 2024 قادمًا من أوكسير، قبل أن يخوض الموسم الماضي تجربة إعارة مع فالينسيان في دوري الدرجة الوطنية الفرنسي. وعاد المدافع الشاب إلى صفوف مارسيليا مع انطلاقة الموسم الجاري، ليحصل الآن على عقد جديد يمتد لثلاثة مواسم إضافية، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على أحد عناصره الشابة. ويأتي تمديد عقد كوم في وقت يمر فيه مارسيليا ببداية صعبة في الدوري الفرنسي، إذ يحتل الفريق المركز السابع عشر، قبل الأخير، بعد مرور خمس جولات من المسابقة.
إصابة قوية تبعد كورنيليوس عن مارسيليا
أعلن نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي تعرض مدافعه الكندي ديريك كورنيليوس لإصابة قوية خلال وجوده مع منتخب بلاده في فترة التوقف الدولي، وسط توقعات بغيابه عن الملاعب لفترة طويلة، في ضربة جديدة للفريق الذي يعاني بداية متعثرة في الدوري الفرنسي. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن كورنيليوس تعرض لإصابة خطيرة أعلى الفخذ خلال التدريبات مع المنتخب الكندي، مشيرًا إلى أن الجهازين الطبيين للمنتخب والنادي يتواصلان بشكل مستمر لمتابعة حالة اللاعب وتقييم مدى الإصابة وتحديد برنامج العلاج والتأهيل. وأكد مارسيليا أن طبيعة الإصابة تشير إلى غياب اللاعب لفترة طويلة، على أن يكشف النادي عن مزيد من التفاصيل الطبية فور اكتمال الفحوصات والحصول على معلومات دقيقة بشأن حالته ومدة ابتعاده عن الملاعب. ووجه النادي دعمه الكامل للاعب خلال فترة العلاج، متمنيًا له الشفاء والعودة إلى الملاعب، في الوقت الذي يترقب فيه الفريق نتائج الفحوصات التي ستحدد الفترة التي يحتاجها كورنيليوس للتعافي واستعادة جاهزيته البدنية. وانضم المدافع الكندي إلى صفوف مارسيليا عام 2024 قادمًا من مالمو السويدي، وقضى الموسم الماضي معارًا إلى جلاسجو رينجرز الاسكتلندي، قبل العودة إلى النادي الفرنسي للموسم الحالي. وتأتي الإصابة في توقيت صعب بالنسبة لمارسيليا، الذي يحتل المركز السابع عشر في جدول الدوري الفرنسي برصيد ثلاث نقاط، ما يضع الفريق أمام تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه. ويترقب الجهاز الفني لمارسيليا نتائج التقييم الطبي النهائي لتحديد مدة غياب كورنيليوس، والعمل على تجهيز البدائل المتاحة في الخط الخلفي، بينما يواصل اللاعب مرحلة التقييم والعلاج تحت متابعة الطاقمين الطبيين للنادي والمنتخب الكندي.
إنريكي يحتفل بانتصار سان جيرمان في فيلودروم
احتفل الإسباني لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بالانتصار الثمين الذي حققه فريقه على أولمبيك مارسيليا بنتيجة 2-1، في قمة الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث من ملعب «فيلودروم» يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة المواجهة والضغط الجماهيري الكبير الذي يرافق مباريات الفريقين. وجاء انتصار حامل اللقب بعد مباراة قوية تبادل خلالها الفريقان السيطرة على فترات مختلفة، قبل أن يحسم باريس سان جيرمان المواجهة بفضل هدفي فيران توريس وماركينيوس، فيما سجل أنخيل جوميز هدف مارسيليا الوحيد. واضطر أصحاب الأرض إلى استكمال الدقائق الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد القائد تيموتي وايا في الدقيقة 77. ورفع الفوز رصيد باريس سان جيرمان إلى ثماني نقاط، ليتقدم إلى المركز السادس في جدول الترتيب، محققًا انتصاره الثاني تواليًا في المسابقة، بعدما بدأ الموسم بصورة لم تكن على مستوى التوقعات، قبل أن يستعيد الفريق بعض التوازن خلال الجولات الأخيرة. وقال إنريكي عقب المباراة إن مباريات القمة أمام مارسيليا لا تكون سهلة مهما كان وضع المنافس في جدول الترتيب، مشيرًا إلى أن أجواء ملعب فيلودروم تجعل المواجهة مختلفة، وهو ما ظهر بوضوح خلال أحداث اللقاء. وأشاد المدرب الإسباني بالتطور الذي أظهره فريقه بعد الاستراحة، بعدما نجح في رفع نسق اللعب وصناعة المزيد من الفرص والوصول بصورة أكثر خطورة إلى مرمى أصحاب الأرض. وأكد مدرب باريس سان جيرمان أن أهمية الانتصار لا تقتصر على النقاط الثلاث، بل تمتد إلى الجماهير التي تنتظر دائمًا من الفريق تحقيق نتائج قوية في المباريات الكبرى، معتبرًا أن الفوز في مثل هذه الأجواء يمنح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم. ولعب فيران توريس دورًا بارزًا في حسم المواجهة بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 66، ليمنح فريقه الأفضلية في مرحلة مهمة من اللقاء. وأبدى اللاعب الإسباني سعادته الكبيرة بالهدف والانتصار، مؤكدًا أن هدفه الأول كان مساعدة الفريق على تحقيق الفوز وإسعاد جماهير باريس سان جيرمان، بما في ذلك المشجعون الذين لم يتمكنوا من الحضور إلى ملعب المباراة. ولم يدم تقدم الفريق الباريسي طويلًا، إذ تمكن أنخيل جوميز من إعادة مارسيليا إلى المباراة بهدف التعادل في الدقيقة 72، لكن المدافع البرازيلي ماركينيوس أعاد الأفضلية لسان جيرمان بعد دقيقتين فقط، مستغلًا إحدى الفرص الهجومية ليضع فريقه مجددًا في المقدمة ويحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وعبّر ماركينيوس عن سعادته الخاصة بالفوز في ملعب فيلودروم، مؤكدًا أن الانتصار هناك يظل ذا قيمة كبيرة بالنسبة لباريس سان جيرمان، بغض النظر عن ظروف المباراة أو موقع المنافس في جدول الترتيب. وأوضح أن فريقه لم يعتمد فقط على الجانب الهجومي، بل اضطر أيضًا إلى بذل مجهود دفاعي كبير لمواجهة الضغط الذي مارسه مارسيليا. وأشار قائد باريس سان جيرمان إلى أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم أن مارسيليا دخل اللقاء وهو يحتل المركز قبل الأخير، مؤكدًا أن ترتيب الفريق لا يعكس بالضرورة قدراته داخل الملعب. وأضاف أن لاعبي سان جيرمان تعاملوا مع الصعوبات التي واجهتهم ونجحوا في الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، ليخرجوا بانتصار مهم من واحدة من أصعب مباريات الموسم. وحمل هدف ماركينيوس أهمية خاصة للاعب البرازيلي، بعدما رفع رصيده إلى 46 هدفًا بقميص باريس سان جيرمان، ليعادل الرقم المسجل باسم مواطنه لوكاس مورا. ويواصل ماركينيوس بذلك تعزيز حضوره في تاريخ النادي، بعدما أصبح من أبرز المدافعين الهدافين في مسيرته مع الفريق الباريسي. ويمنح الانتصار باريس سان جيرمان فرصة لمواصلة تحسين موقعه في جدول الدوري خلال الجولات المقبلة، في الوقت الذي يسعى فيه إنريكي إلى رفع مستوى الفريق تدريجيًا والوصول إلى الاستقرار المطلوب، خاصة مع تعدد الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر حامل اللقب.
أزمة مارسيليا تتفاقم بعد السقوط أمام باريس
تتفاقم أزمة أولمبيك مارسيليا مع بداية الموسم الجديد، بعدما تلقى الفريق خسارته الخامسة على التوالي في مختلف المسابقات، بسقوطه أمام ضيفه باريس سان جيرمان 1-2 في الجولة الخامسة من الدوري الفرنسي، ليتراجع إلى المركز السابع عشر، قبل الأخير، ويقضي فترة التوقف الدولي في منطقة الهبوط. وجاءت الهزيمة أمام الغريم التقليدي لتزيد الضغوط على الفريق والمدرب برونو جينيسيو، الذي تولى المهمة مع بداية الموسم قادمًا من ليل، في وقت يعاني فيه مارسيليا من محدودية خياراته الفنية بسبب القيود المفروضة على النادي في الجانب المالي. وكانت لجنة الرقابة المالية للأندية الفرنسية DNCG قد فرضت في يونيو الماضي قيودًا على كتلة أجور الفريق وتعويضات انتقالات اللاعبين خلال موسم 2026-2027. ولم يكتفِ مارسيليا بهذه القيود المحلية، إذ فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA في يونيو الماضي عقوبات مالية ورياضية على النادي بسبب عدم تحقيقه الهدف النهائي لاتفاق التسوية المالية، من بينها غرامة قدرها 6 ملايين يورو، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 4 ملايين يورو مرتبطة بتجاوز نسبة تكاليف الفريق الحد المسموح به. كما قُيد تسجيل لاعبين جدد في قائمة الفريق المشاركة بالمسابقات الأوروبية خلال موسم 2026-2027. وانعكست هذه الظروف على تحركات مارسيليا في سوق الانتقالات، حيث دخل الموسم بتشكيلة محدودة، في محاولة للتعامل مع الضغوط المالية وتقليص النفقات، وهو ما جعل مهمة جينيسيو أكثر صعوبة في ظل بداية كارثية على مستوى النتائج. وكانت الخسارة أمام باريس سان جيرمان هي الخامسة على التوالي لمارسيليا، بعدما خسر الفريق أيضًا مباراته الافتتاحية في الدوري الأوروبي أمام بشكتاش التركي بنتيجة 1-4، ليجد نفسه بعد خمس جولات من الدوري برصيد ثلاث نقاط فقط. وكان الفريق قد أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس، ما يجعل البداية الحالية بعيدة بصورة كبيرة عن المستوى الذي كان يطمح إليه. وفي مواجهة باريس سان جيرمان، تقدم الفريق الباريسي بهدف في الدقيقة 66 عن طريق فيران توريس، قبل أن يدرك أنخيل جوميز التعادل لمارسيليا بعد دقائق قليلة، لكن ماركينيوس أعاد التقدم للضيوف في الدقيقة 74، ثم ازدادت مهمة أصحاب الأرض صعوبة بعد طرد القائد تيموثي وياه بالبطاقة الصفراء الثانية. ورغم الخسارة، رأى جينيسيو أن فريقه لا يمكنه التعامل مع الهزائم المتتالية باعتبارها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مارسيليا لا يستطيع الاكتفاء بأداء جيد أو خسارة مشرفة، خصوصًا بعد أربع هزائم متتالية في الدوري. وأشار المدرب إلى أن الفريق بحاجة إلى تحسين أدائه داخل منطقة الجزاء، وتقليل الأخطاء التي تسببت في استقبال أهداف كان بالإمكان تفاديها. وأكد جينيسيو كذلك أنه لا يفكر في الاستقالة، موضحًا أنه سيبحث الوضع مع إدارة النادي وجهازه الفني واللاعبين خلال فترة التوقف الدولي، بهدف الوصول إلى حلول تعيد الفريق إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن يستغل المدرب الأسابيع المقبلة لإعادة تقييم أداء المجموعة والعمل على معالجة الأخطاء الدفاعية التي أصبحت من أبرز أسباب التراجع. وتأتي فترة التوقف في توقيت حساس بالنسبة لمارسيليا، إذ يحتاج الفريق إلى إعادة ترتيب أوراقه قبل العودة إلى المنافسات. ويستأنف مشواره في الدوري الفرنسي بمواجهة تروا في 11 أكتوبر المقبل، قبل أن يستضيف أولمبياكوس اليوناني في الدوري الأوروبي بعد أربعة أيام، في مباراتين قد تشكلان محطة مهمة في محاولة الفريق للخروج من أزمته الحالية. وبين القيود المالية وضغط النتائج، يجد مارسيليا نفسه أمام تحدٍ مزدوج؛ فالإدارة مطالبة بالتعامل مع الوضع الاقتصادي للنادي، بينما يقع على عاتق جينيسيو واللاعبين إيجاد حلول سريعة داخل الملعب، بعدما تحولت البداية الصعبة إلى أزمة تهدد مسار الفريق في موسم كان يأمل خلاله في المنافسة على مراكز متقدمة.
«لافتة مسيئة» توقف مباراة ليون ورين
تغلب أولمبيك ليون على ضيفه ستاد رين برباعية نظيفة، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الدوري الفرنسي، وشهدت توقف اللعب لفترة قصيرة بسبب لافتة رفعتها جماهير أصحاب الأرض، قبل أن تستأنف المواجهة وتستكمل بانتصار عريض لليون. وفرض ليون أفضليته منذ الدقائق الأولى، ونجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، بعدما سجل إرنست نواما ثنائية منحت فريقه أفضلية واضحة، في وقت عانى فيه رين من تحويل استحواذه على الكرة إلى فرص هجومية حقيقية. وبعد تسجيل الهدفين، توقف اللقاء مؤقتًا بعدما رفعت جماهير ليون لافتة تضمنت عبارات مسيئة بحق سانت إيتيان، وهو أحد المنافسين التاريخيين للنادي. وغادر لاعبو الفريقين أرض الملعب خلال فترة التوقف، قبل أن تعود المباراة إلى مجرياتها بعد وقت قصير. واستعاد ليون إيقاعه سريعًا عقب استئناف اللعب، ولم يسمح لرين بالعودة إلى أجواء المواجهة، حيث واصل ضغطه الهجومي وتمكن زاكاري أتيكامي من تسجيل الهدف الثالث بعد الاستراحة، ليزداد الفارق ويقترب أصحاب الأرض من حسم النقاط الثلاث. وفي الدقيقة 76، أكمل كورنتين توليسو الرباعية بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، ليؤكد تفوق ليون ويحسم المواجهة بنتيجة 4-0. وبهذه النتيجة، رفع ليون رصيده إلى 11 نقطة من خمس مباريات، ليحتل المركز الثاني بفارق نقطتين خلف موناكو المتصدر، بينما بقي رين في المركز الخامس برصيد 10 نقاط. وتختتم منافسات الجولة الأحد بمواجهة جماهيرية مرتقبة تجمع باريس سان جيرمان، حامل اللقب، مع مارسيليا.
حظر سفر جماهير سان جيرمان إلى مارسيليا
أصدرت السلطات الفرنسية قرارًا بمنع جماهير باريس سان جيرمان من السفر إلى مدينة مارسيليا، بالتزامن مع المواجهة المرتقبة أمام أولمبيك مارسيليا، المقرر إقامتها الأحد المقبل على ملعب «فيلودروم»، ضمن منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم، وذلك على خلفية المخاوف الأمنية المرتبطة بإمكانية وقوع أعمال عنف بين جماهير الفريقين. وأثار القرار اعتراض جماهير باريس سان جيرمان، حيث أعلنت مجموعة «كوليكتيف ألتراس باريس» تحركها قانونيًا للطعن على قرار حظر السفر، مؤكدة أنها تقدمت بطلب إلى محاميها لاتخاذ إجراءات عاجلة أمام مجلس الدولة الفرنسي، في محاولة لإلغاء القرار قبل موعد المباراة. وقالت المجموعة إن مشجعي النادي لم يجدوا خلال السنوات الماضية حوارًا حقيقيًا مع السلطات بشأن قرارات منع السفر، مشيرة إلى أن استمرار سياسة الحظر لسنوات طويلة لا يمكن أن يكون بديلًا عن فتح قنوات للتواصل مع روابط الجماهير. وتفرض السلطات الفرنسية بصورة متكررة قيودًا على تنقل جماهير الأندية خلال المباريات المصنفة عالية الخطورة، خصوصًا تلك التي تجمع فرقًا تربط جماهيرها منافسة حادة وتاريخًا من التوترات، وهو ما يجعل فرص إلغاء القرار قبل المباراة محدودة. وبررت وزارة الداخلية الفرنسية الإجراء بالماضي المتوتر بين جماهير باريس سان جيرمان ومارسيليا، مؤكدة أن العلاقة بين الطرفين اتسمت بالعدائية لسنوات، كما استندت إلى وقائع أمنية سابقة شهدتها العاصمة الفرنسية. وأشارت الوزارة إلى أحداث وقعت في باريس خلال فبراير 2018، عندما كانت آخر مباراة بين الفريقين تشهد حضور جماهير الناديين، وأسفرت الاضطرابات حينها عن إصابة ثمانية من أفراد قوات إنفاذ القانون، وهو ما عزز المخاوف من تكرار أحداث مماثلة في المواجهة المقبلة. وتحظى مباراة باريس سان جيرمان ومارسيليا بمكانة خاصة في الكرة الفرنسية، وتحمل اسم «الكلاسيكو»، بعدما تحولت خلال تسعينيات القرن الماضي إلى واحدة من أبرز مواجهات الدوري الفرنسي، في ظل المنافسة القوية التي نشأت بين الناديين وتعاقداتهما مع عدد من أبرز اللاعبين. ورغم تراجع مارسيليا عن المنافسة المحلية مقارنة بالفترة الذهبية التي توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1993، فإن مواجهته أمام باريس سان جيرمان لا تزال تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خصوصًا مع استمرار الحساسية التاريخية بين الناديين. وعلى صعيد المنافسة في الموسم الحالي، يدخل الفريقان المواجهة وسط بداية لم تكن على مستوى التطلعات، إذ يحتل باريس سان جيرمان المركز التاسع برصيد خمس نقاط بعد أربع مباريات، بينما يأتي مارسيليا في المركز الثالث عشر بفارق نقطتين فقط، في انتظار أن تمنح المباراة أحد الفريقين دفعة جديدة في جدول الترتيب. كما يواجه مارسيليا تحديات إضافية مرتبطة بوضعه المالي، بعدما قيدت ظروفه الاقتصادية تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية، الأمر الذي حد من قدرته على تدعيم صفوفه بالصورة التي كان يسعى إليها قبل انطلاق الموسم. وتتجه الأنظار إلى «فيلودروم» لمتابعة واحدة من أكثر مباريات الدوري الفرنسي إثارة، وسط إجراءات أمنية مشددة، في ظل حرص السلطات على منع أي احتكاكات محتملة والحفاظ على سلامة الجماهير واللاعبين وأفراد الأمن.
حكيمي يقترب من اللحاق بكلاسيكو فرنسا
أعلن نادي باريس سان جيرمان تطورات إيجابية بشأن جاهزية نجمه المغربي أشرف حكيمي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة بريست، لتزداد فرص مشاركته أمام أولمبيك مارسيليا في كلاسيكو فرنسا المقرر الأحد المقبل ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وغادر حكيمي ملعب المباراة التي انتهت بفوز باريس سان جيرمان على بريست بهدف دون رد، خلال الشوط الأول، بعدما شعر بآلام في عضلة الفخذ الأيمن، ما أثار المخاوف بشأن إمكانية غيابه عن المواجهة المرتقبة أمام مارسيليا. وأوضح النادي الباريسي في بيان طبي أن الفحوصات التي خضع لها اللاعب أظهرت معاناته من شد عضلي بسيط في الفخذ الأيمن، مشيرًا إلى أن الظهير المغربي سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال اليومين المقبلين، على أن يتم تقييم حالته مجددًا قبل المباراة. وتشكل عودة حكيمي دفعة مهمة لباريس سان جيرمان، في ظل الدور الأساسي الذي يؤديه اللاعب المغربي في تشكيلة الفريق، سواء على المستوى الدفاعي أو في دعم الهجوم وصناعة الخطورة من الجبهة اليمنى. وجاء فوز باريس سان جيرمان على بريست ليمنح الفريق دفعة معنوية، بعدما حقق انتصاره الأول في الدوري الفرنسي هذا الموسم، كما حافظ للمرة الأولى على نظافة شباكه، في مؤشر على تحسن الأداء الدفاعي للفريق. ويملك باريس سان جيرمان أفضلية بفارق نقطتين أمام مارسيليا في جدول الترتيب، في الوقت الذي يعيش فيه الفريق الجنوبي بداية صعبة للموسم، وسط صعوبات مالية حدّت من قدرته على تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان ومارسيليا بمكانة خاصة في كرة القدم الفرنسية، إذ تُعرف باسم «كلاسيكو فرنسا»، واكتسبت المواجهة شهرة كبيرة منذ تسعينيات القرن الماضي، عندما شهدت مباريات الفريقين حضور عدد من أبرز النجوم، من بينهم الألماني رودي فولر والليبيري جورج وياه. ورغم تتويج مارسيليا بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1993 كأول فريق فرنسي يحقق الإنجاز القاري، فإن ميزان القوة تحول بصورة واضحة لمصلحة باريس سان جيرمان خلال السنوات الأخيرة، خاصة منذ استحواذ الملاك القطريين على النادي الباريسي عام 2011. ومع التباين الكبير في الإمكانات والنتائج بين الفريقين، حافظ الكلاسيكو الفرنسي على طابعه التنافسي والجماهيري، لتأتي المواجهة المقبلة وسط ترقب لمعرفة ما إذا كان حكيمي سيتمكن من تجاوز الإصابة والعودة إلى حسابات باريس سان جيرمان.
رين يضرب مارسيليا ويتصدر الدوري الفرنسي
حقق فريق رين فوزًا ثمينًا على ضيفه مارسيليا بنتيجة 1-0، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب روازون بارك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الفرنسي. بدأت المباراة بمحاولات هجومية من جانب الفريقين، مع أفضلية نسبية لمارسيليا الذي نجح في صناعة أكثر من فرصة خلال الشوط الأول، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة أمام مرمى أصحاب الأرض. وكان إيجور بايكساو قريبًا من افتتاح التسجيل لمارسيليا، بعدما تلقى تمريرة من تيموثي وياه داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية، إلا أن حارس رين بريس سامبا تألق وتصدى للكرة، محافظًا على نظافة شباكه. واستمرت المحاولات مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يتمكن رين من خطف هدف التقدم في الدقيقة 52 عن طريق أدريان توماثون، الذي وضع أصحاب الأرض في المقدمة. حاول مارسيليا تعديل النتيجة خلال الدقائق المتبقية، وكثف من ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف التعادل، لكن دفاع رين نجح في التعامل مع محاولاته والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الفوز، حصد رين ثلاث نقاط ثمينة وواصل انطلاقته القوية في المسابقة، بعدما رفع رصيده إلى 10 نقاط من أصل 12 ممكنة، ليتصدر جدول ترتيب الدوري الفرنسي مؤقتًا. في المقابل، تلقى مارسيليا خسارته الثالثة في المسابقة، ليواصل نزيف النقاط في بداية الموسم، قبل المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان في الجولة المقبلة.
سينايوكو يوجع مارسيليا.. وباريس يخطفها في النهاية
واصل مارسيليا نزيف النقاط في الدوري الفرنسي، بعدما تعرض لخسارة مثيرة أمام ضيفه باريس إف سي بنتيجة 2-3، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب فيلودروم ضمن منافسات الجولة الثالثة، ليجد أصحاب الأرض أنفسهم أمام بداية صعبة للموسم. ولم يحتج باريس إف سي سوى 23 ثانية لفرض حضوره، بعدما باغت لاسين سينايوكو دفاع مارسيليا بهدف مبكر منح الضيوف أفضلية سريعة وأربك حسابات أصحاب الأرض منذ البداية. مارسيليا لم يتأخر في الرد، وتمكن الجزائري أمين غويري من إعادة فريقه إلى المباراة بإحراز هدف التعادل في الدقيقة الثامنة، لكن سينايوكو كان له رأي آخر، حيث عاد في الدقيقة 19 ليضع الكرة في الشباك مجددًا، ويمنح باريس إف سي التقدم 2-1 قبل الاستراحة. ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل مارسيليا محاولاته للعودة، ونجح غويري في لعب دور المنقذ مرة أخرى، عندما سجل هدفه الثاني في الدقيقة 53، لتصبح النتيجة 2-2 وتشتعل المواجهة في دقائقها الأخيرة. وبينما بدا التعادل قريبًا من أن يكون النتيجة النهائية، حصل باريس إف سي على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، تقدم لتنفيذها سينايوكو، الذي لم يهدر الفرصة وأكمل ثلاثيته في الدقيقة 86، مانحًا فريقه انتصارًا ثمينًا خارج ملعبه. الفوز رفع رصيد باريس إف سي إلى 7 نقاط، ليواصل وجوده ضمن مراكز المقدمة، بينما بقي رصيد مارسيليا عند 3 نقاط بعد تلقيه الخسارة الثانية على التوالي، في بداية لم تكن على مستوى طموحات جماهيره. ويبحث مارسيليا عن استعادة توازنه سريعًا في الجولة المقبلة عندما يحل ضيفًا على رين يوم الجمعة، في مواجهة صعبة، بينما يستضيف باريس إف سي أولمبيك ليون يوم السبت، في اختبار جديد للفريق الباريسي الساعي لمواصلة انطلاقته القوية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |