جمهور مارسيليا يطالب برحيل إدارته

عاش ملعب فيلودروم أجواءً مشحونة، خلال مواجهة أولمبيك مارسيليا وضيفه ستراسبورج في منافسات الدوري الفرنسي، بعدما عبّر أنصار الفريق الجنوبي عن غضبهم من إدارة النادي بطريقة لافتة. الجماهير قررت تأخير دخولها إلى المدرجات لنحو ربع ساعة، في خطوة احتجاجية واضحة على الوضع الإداري والفني، خصوصًا بعد إقالة المدرب روبرتو دي زيربي. ولم يبدأ توافد المشجعين إلا بعد مرور أكثر من عشر دقائق على صافرة البداية، حيث أطلقوا هتافات غاضبة وأشعلوا مشاعل وألعابًا نارية تعبيرًا عن استيائهم. كما ظل الجزء السفلي من المنحنى الجنوبي مغلقًا بقرار تأديبي من رابطة الدوري، على خلفية أحداث سابقة، في حين بدا لافتًا خلو المنحنيين الشمالي والجنوبي من الجماهير في بداية اللقاء، رغم أن هذه المدرجات تمتلئ عادةً قبل وقت طويل من انطلاق المباريات. اللافتات التي رُفعت حملت رسائل حادة ضد رئيس النادي بابلو لونجوريا والمالك الأمريكي فرانك ماكورت، وطالبت برحيلهما، معتبرة أن مشاريع الإدارة لم تحقق أي استقرار يُذكر. إحدى العبارات وصفت المالك بأنه يقود "سفينة أشباح"، في إشارة إلى تعثر المشروع الرياضي. دخول اللاعبين إلى أرضية الملعب قوبل بصافرات استهجان من بعض الجماهير، في مشهد عكس حجم الاحتقان داخل النادي. ورغم الأجواء المتوترة، تمكن مارسيليا من التقدم بهدفين، قبل أن تنتهي المواجهة بالتعادل 2-2.


  أخبار ذات صلة