جماهير العراق تحتفي بأرنولد في سيدني
في لقطة إنسانية لافتة، استقبل عدد كبير من الجماهير العراقية المدرب الأسترالي جراهام أرنولد في مطار سيدني، احتفاءً بالدور الذي لعبه في قيادة منتخب العراق نحو إنجاز طال انتظاره بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم. المشهد بدا استثنائيًا بكل تفاصيله، إذ تحوّل المطار إلى ما يشبه منصة تكريم، رفعت فيها الأعلام العراقية ورددت الهتافات، تعبيرًا عن الامتنان لمدرب نجح في إعادة الأمل لجماهير عاشت فترات صعبة على الصعيد الكروي. وسلطت تقارير إعلامية أسترالية الضوء على هذا الاستقبال غير المعتاد، معتبرة أن ما حدث يعكس المكانة التي بات يحظى بها أرنولد لدى الشارع الرياضي العراقي، بعد أن أسهم في تحقيق إنجاز تاريخي أعاد المنتخب إلى واجهة المنافسة العالمية. وأبدى المدرب الأسترالي تأثره الواضح بهذه اللحظات، مشيرًا إلى أن ما شاهده يعكس قوة كرة القدم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن تجربته مع المنتخب العراقي ستبقى من أبرز محطات مسيرته. هذا الاستقبال لم يكن مجرد احتفال عابر، بل رسالة تقدير عميقة، تؤكد أن الأثر الحقيقي في كرة القدم يتجاوز حدود النتائج، ليصل إلى وجدان الجماهير التي لا تنسى من أعاد لها الحلم.
أرنولد: التأهل للعراق لحظة تاريخية
أعرب مدرب جراهام أرنولد عن سعادته الكبيرة بعد قيادته منتخب العراق إلى التأهل إلى كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي هو الأول للمنتخب منذ 40 عامًا. وجاء التأهل بعد فوز العراق على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في نهائي الملحق العالمي الذي أُقيم في المكسيك، ليعود “أسود الرافدين” إلى المونديال للمرة الأولى منذ مشاركتهم الوحيدة عام 1986. وأكد أرنولد في تصريحاته بعد اللقاء أن الفريق استحق التأهل بفضل الروح القتالية العالية والانضباط التكتيكي والتضحيات الكبيرة التي قدمها اللاعبون طوال مشوار التصفيات، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل لحظة فخر لشعب بأكمله. ووأضاف المدرب الأسترالي أنه يشعر بسعادة مضاعفة لأنه أسهم في إسعاد الملايين من الجماهير، معتبرًا أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي طويل داخل وخارج الملعب. وبات أرنولد بهذا الإنجاز أول مدرب أسترالي يقود منتخبين مختلفين إلى نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له قيادة منتخب أستراليا في مونديال 2022، كما دخل قائمة المدربين الذين نجحوا في التأهل مع أكثر من منتخب من نفس القارة إلى البطولة العالمية. وسيخوض العراق منافسات المونديال ضمن مجموعة قوية تضم منتخب فرنسا ومنتخب السنغال ومنتخب النرويج، في تحدٍ كبير للظهور بشكل مشرف في البطولة.
أرنولد يطالب لاعبي العراق بإسعاد الجماهير
يواصل منتخب العراق معسكره التدريبي في مدينة مونتيري، تحضيرًا لخوض المواجهة الحاسمة ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في 31 من الشهر الجاري. وشهدت تدريبات “أسود الرافدين” تصاعدًا في وتيرتها خلال الأيام الماضية، مع خوض حصة تدريبية جديدة، بالتزامن مع اكتمال صفوف الفريق بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين في أوروبا، بعد التحاقهم بالمعسكر، إلى جانب مجموعة أخرى كانت قد سبقتهم في الوصول. وكانت بعثة المنتخب قد وصلت إلى المكسيك قادمة من العاصمة الأردنية عمّان، عبر ترتيبات خاصة لتأمين رحلة السفر، قبل أن يحصل اللاعبون على فترة راحة لاستعادة جاهزيتهم عقب الرحلة الطويلة. من جانبه، شدد المدرب جراهام أرنولد على أهمية التركيز خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى رضاه عن التزام اللاعبين وروحهم العالية في التدريبات، ومؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز في المباراة المرتقبة. وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الأيام التي تسبق اللقاء، لافتًا إلى أن جميع اللاعبين يتمتعون بجاهزية جيدة نتيجة مشاركاتهم المستمرة مع أنديتهم، وهو ما يعزز من خياراته الفنية. ويدخل المنتخب العراقي هذه المواجهة بطموح كبير من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الوحيدة عام 1986، حيث يراهن الجهاز الفني على الروح الجماعية ورغبة اللاعبين في تحقيق إنجاز يسعد الجماهير العراقية.
مدرب العراق فخور بلاعبيه رغم الخسارة من الأردن
أعرب الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، عن فخره بأداء لاعبيه رغم الخسارة أمام المنتخب الأردني بهدف دون مقابل، في مباراة ربع نهائي كأس العرب قطر 2025 التي أقيمت على استاد المدينة التعليمية. وفي المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أقر أرنولد بأن بداية المنتخب العراقي في الشوط الثاني لم تكن على المستوى المطلوب، مما سمح للأردن بالضغط والسيطرة وخلق فرص تهديفية، لكنه شدد على أن فريقه استعاد توازنه مع مرور الوقت، حيث بلغ الاستحواذ نحو 70%، لكنه لم يتمكن من ترجمة الفرص إلى أهداف. وأشار المدرب إلى أن لاعبي العراق بذلوا جهودًا كبيرة في النصف الثاني من المباراة وسيطروا على مجريات اللعب، غير أن بعض التفاصيل الصغيرة كانت حاسمة لصالح الأردن، الذي تمكن من حسم اللقاء والتأهل إلى نصف النهائي. وأشاد أرنولد بالتنظيم المميز للبطولة، مؤكدًا أن جميع المنتخبات استمتعت بالأجواء الإيجابية التي أسهمت في رفع مستوى المنافسة. وأكد أن المشاركة في البطولة كانت مفيدة جدًا للمنتخب العراقي، حيث شكلت فرصة مثالية للتحضير لبطولة الملحق العالمي المؤهل لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في مارس المقبل. واختتم المدرب حديثه بالإشارة إلى أن البطولة مكنت بعض اللاعبين الشباب من اكتساب خبرة ثمينة عبر مشاركتهم في مباريات تنافسية قوية، مما يعزز جاهزيتهم للاستحقاقات القادمة.
جراهام أرنولد يتوقع مواجهة قوية ضد الأردن
توقع الأسترالي جراهام أرنولد مدرب منتخب العراق الأول لكرة القدم، مباراة قوية ومنافسة صعبة أمام الأردن في ربع نهائي كأس العرب، معبرًا عن دهشته وإعجابه بمستوى لاعبي الدوري العراقي الذين أظهروا أداءً مميزاً خلال البطولة. وأشار أرنولد إلى أن المنتخب العراقي قدم أداءً جيدًا في المباريات الثلاث الماضية، رغم بعض الغيابات بسبب الإصابات والإيقافات، مستعرضًا جاهزية لاعبيه النفسية، خاصة بعد مواجهة الجزائر التي لعب فيها الفريق بنقص عددي كبير. وأضاف المدرب الأسترالي أنه يتابع تطور المنتخب الأردني خلال العقد الماضي، معربًا عن احترامه الكبير للمنتخب الأردني الذي تأهل إلى كأس العالم، مضيفًا أن تركيزه الأساسي منصب على تحقيق حلم تأهل العراق إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عامًا. كما أعرب أرنولد عن إعجابه الكبير ببطولة كأس العرب، مشبهًا إياها بكأس العالم، مؤكدًا أن المشاركة في البطولة كانت فرصة مهمة لاختبار قدرات الفريق والسعي للارتقاء لمستوى أعلى. في الختام، دعا المدرب الجمهور إلى مواصلة دعم المنتخب العراقي، مشيدًا بتفاعل المشجعين الذي ظهر جليًا في مباراة الإمارات، حيث ساعد دعم الجماهير الفريق على العودة في النتيجة بعد تأخره.
أرنولد: مواجهة الجزائر ستكون اختبارًا صعبًا
أكد جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم، أن مواجهة الجزائر الثلاثاء في استاد خليفة الدولي ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة في كأس العرب قطر 2025 ستكون تحديًا صعبًا. وأوضح أرنولد خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة أن تحضيرات الفريق سارت بشكل جيد، حيث خضع اللاعبون لجلسات تدريبية استشفائية بعد اللقاء السابق مع السودان لاستعادة اللياقة البدنية. وأشار إلى أن تأهل العراق للدور التالي كان خطوة مهمة، والآن يتركز العمل على رفع مستوى الأداء والحفاظ على النتائج الإيجابية أمام منتخب الجزائر القوي والمتمرس الذي يلعب بأسلوب مختلف، مما يتطلب تركيزًا كاملًا من اللاعبين. كما أكد المدرب جاهزية كافة اللاعبين، من بينهم المهاجم أيمن حسين الذي تعافى من الإصابة التي أبعدته عن مباراة السودان. من جهته، عبر أحمد باسل، لاعب المنتخب العراقي، عن ثقته الكبيرة في قدرة الفريق على الاستمرار في سلسلة الانتصارات رغم صعوبة المواجهة مع حامل اللقب الجزائري، مؤكدًا أن الجميع مستعدون ذهنيًا وبدنيًا لتحقيق الفوز. ويحتل المنتخب العراقي صدارة المجموعة الرابعة برصيد 6 نقاط بعد فوزين متتاليين على البحرين بنتيجة 2-1، والسودان 2-0.
ارنولد: العراق يسعى لانتصار حاسم بالبصرة
أكد الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، أن «أسود الرافدين» فرطوا في الفوز ولم يحالفهم الحظ في مواجهة الإمارات، مشيرًا إلى أن فريقه لعب من أجل الفوز وليس التعادل، واعتمد على الضغط المكثف على الدفاع الإماراتي لمنع «الأبيض» من تشكيل أي خطورة على مرماه. وجاء ذلك عقب تعادل المنتخبين 1-1 على استاد محمد بن زايد في أبوظبي، في ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026، ما أدى إلى تأجيل حسم المتأهل للملحق العالمي إلى مواجهة الإياب المرتقبة في البصرة يوم الثلاثاء المقبل. وقال أرنولد في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: «قدمنا مباراةً جميلةً استمتع بها الجمهور، وأعتقد أننا كنا نستحق الفوز، وكان بإمكاننا تسجيل أربعة أهدافٍ في الشوط الأول، لكن الحظ لم يحالفنا». وأضاف: «لم نلعب من أجل التعادل، ومنتخب العراق يسعى للفوز سواء لعب على أرضه أو خارجها بنيت خطتي على الضغط على دفاع الإمارات، لأنني إذا تراجعت أمام منافسٍ مثل منتخب الإمارات بجودة لاعبيه، سأمنحهم الفرصة للتفوق». وأردف المدرب: «اللاعبون لعبوا بانضباطٍ كبير، ونفذوا التعليمات بدقة عالية. ربما هذه المرة الأولى التي يشاهد فيها الجمهور المنتخب العراقي يلعب بطريقة الضغط العالي». وأشار أرنولد إلى أن اللعب في ملعب البصرة مختلف تمامًا عن مباراة الذهاب، حيث اعتاد لاعبو المنتخب العراقي على هذا الملعب بعكس منتخب الإمارات، وهو ما يصب في صالح الفريق. وأضاف: «البصرة ملعبٌ عاطفي، وأتوقع دعمًا جماهيريًّا هائلًا سيجعل المهمة صعبةً على المنتخب الإماراتي». وختم أرنولد قائلًا: «أعتقد أن التعادل والهدف الذي أحرزناه يمنحنا الأسبقية، لكننا أنهينا شوطًا ويتبقى شوطٌ آخر علينا حسمه وأنتظر حضور أكثر من 65 ألف مشجع عراقي في ملعب البصرة».
أرنولد يتساءل: أين الملعب المحايد؟
أبدى المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، إعجابه الكبير بأداء لاعبيه في تصفيات الملحق الآسيوي المؤهلة لكأس العالم، مشيرًا إلى أن المنتخبات التي حظيت بفترات راحة أطول مثل السعودية وقطر استفادت بشكل واضح في المنافسة. وقال أرنولد إن التجربة كانت فريدة من نوعها بالنسبة له، حيث لم يشهد في مسيرته مثل هذه المسابقة، خصوصًا بعد أن أُبلِغ في البداية أن الملحق سيقام على أرض محايدة، لكنه اكتشف لاحقًا أن المباريات ستُلعب في ملاعب الفرق الأعلى تصنيفًا، وهو ما أضاف تحديًا جديدًا لفريقه. وأضاف المدرب الأسترالي: "لم نستقبل أي هدف في البطولة، وغادرنا بفارق الأهداف فقط، وما زال أمامنا مواجهة في الملحق، وأنا فخور بلاعبي فريقي على الأداء الذي قدموه رغم الظروف الصعبة". وأشار أرنولد إلى اعتراض بعض المدربين الآخرين، مثل البرتغالي كارلوس كيروش مدرب عمان، على تفاوت فترات الراحة بين الفرق، لكنه أكّد أن فريقه تعامل مع الوضع بإصرار وعزيمة.
أرنولد: الضغوط الكبرى على المنتخب السعودي
أبدى جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، ثقته في قدرة فريقه على تجاوز المنتخب السعودي، مؤكدًا أن "الضغوط الكبيرة" ستكون على الجانب السعودي في المواجهة الحاسمة ضمن الملحق الآسيوي المؤهل إلى كأس العالم 2026. وتقام المباراة مساء الثلاثاء على ملعب الإنماء بمدينة جدة، حيث يكفي "الأخضر" التعادل لضمان التأهل، فيما لا يملك "أسود الرافدين" سوى خيار الفوز لحجز بطاقة المونديال. وقال أرنولد خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء: "الضغط سيكون على المنتخب السعودي أكثر، لأن أمامهم خيارين للتأهل، التعادل أو الفوز، بينما نحن نفكر في شيء واحد فقط وهو الانتصار". وأضاف: "يوم الثلاثاء ستكون الغالبية العظمى من المدرجات للجماهير السعودية، والضغط عليهم كبير من الإعلام المحلي وحتى من الاتحاد الدولي"، وعند سؤاله عن قصده بالضغوط من الاتحاد الدولي، اكتفى بالقول: "الضغط على السعودية من كل اتجاه". وبشأن فشله في تحقيق الفوز على السعودية في مواجهاته السابقة، أوضح المدرب الأسترالي: "آخر مرة خسرت هنا كانت بركلة جزاء غير صحيحة، وحين تعادلت معهم عندما كنت مدربًا لأستراليا، كان الأمر مجرد حظ". كما علق أرنولد على تصريح مدرب السعودية هيرفي رينارد، الذي وصف مواجهة العراق بأنها الأهم في مسيرته التدريبية، قائلًا: "هذا تصريح لافت، لكنني خضت العديد من المباريات المهمة من قبل، رينارد كان مدربًا لسيدات فرنسا قبل أن يعود لقيادة السعودية، وإذا كانت هذه المباراة هي الأهم في مسيرته، فالضغط سيكون عليه أكثر".