أرنولد يعلن قائمة العراق لخليجي 27
أعلن الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، قائمة تضم 26 لاعبًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقرر إقامتها في مدينة جدة السعودية، ويتقدمها قائد المنتخب أيمن حسين. ويخوض المنتخب العراقي منافسات البطولة ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الكويت وسلطنة عُمان والسعودية مستضيفة البطولة، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات البحرين حاملة اللقب، وقطر والإمارات واليمن. وضمت قائمة أرنولد عددًا من العناصر التي شاركت مع المنتخب العراقي في الاستحقاقات الدولية الأخيرة، حيث اختار ثلاثة حراس للمرمى هم حسين حسن ومحمد صلاح وأحمد باسل. وفي خط الدفاع، جاءت القائمة بأسماء أحمد يحيى، ومصطفى سعدون، وهيثم جبار، وزيد تحسين، وأكام هاشم، ويوسف الإمام، وميرخاس دوسكي، ومحمد دولار. وضمت قائمة لاعبي الوسط إبراهيم بايش، وزيدان إقبال، وبسام شاكر، وزيد إسماعيل، وأمير العماري، وحيدر عبدالكريم، وعبدالرزاق قاسم، وكرار نبيل، ومحمد قاسم، وأحمد قاسم، وعلي جاسم. وفي خط الهجوم، اختار المدرب الأسترالي كلًا من قائد المنتخب أيمن حسين، وسيف رشيد، وعلي الجمادي، ويوسف النصراوي، ليكتمل بذلك قوام المنتخب العراقي في البطولة الخليجية. ويأمل المنتخب العراقي في تقديم حضور قوي خلال «خليجي 27»، في مجموعة تضم المنتخب المضيف إلى جانب الكويت وسلطنة عُمان، وسط منافسة منتظرة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
تمديد عقد جراهام أرنولد حتى 2027
أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم تمديد عقد الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب الأول، حتى عام 2027، ليواصل المدرب قيادة «أسود الرافدين» خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس الخليج «خليجي 27» ونهائيات كأس آسيا المقررة مطلع العام المقبل. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد العراقي بحضور أرنولد، الذي أكد استمراره في منصبه، بعدما نجح في قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026، للمرة الأولى منذ أربعة عقود، في إنجاز أعاد العراق إلى الساحة العالمية. وسيكون أرنولد أمام مهمة جديدة مع المنتخب العراقي خلال «خليجي 27»، المقرر إقامته في السعودية خلال سبتمبر المقبل، قبل خوض منافسات كأس آسيا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى البناء على تجربة كأس العالم ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المشاركة العالمية. وكان المنتخب العراقي قد أنهى مشواره في كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما خسر مبارياته الثلاث في المجموعة التاسعة أمام السنغال وفرنسا والنرويج، إلا أن التأهل إلى البطولة العالمية بعد غياب طويل شكّل محطة بارزة في مسيرة المنتخب. ويعكس تمديد عقد أرنولد رغبة الاتحاد العراقي في الحفاظ على الاستقرار الفني، ومنح المدرب فرصة مواصلة مشروعه مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تطوير مستواه وتحقيق نتائج أفضل في البطولات القارية والإقليمية.
العراق تجدد الثقة بأرنولد حتى آسيا 2027
حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم مستقبل الأسترالي جراهام أرنولد، بعدما أعلن تجديد عقده لقيادة المنتخب الأول حتى نهاية كأس آسيا 2027، مؤكدًا تمسكه بالمدرب ومشروعه الفني خلال المرحلة المقبلة. وجاء قرار التمديد بهدف الحفاظ على الاستقرار داخل المنتخب، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات القارية، ورغبة الاتحاد في منح الجهاز الفني فرصة مواصلة العمل وفق رؤية طويلة المدى بدلًا من إجراء تغييرات جديدة على رأس المنتخب. وبموجب الاتفاق الجديد، يستمر أرنولد في منصبه خلال الفترة من أغسطس 2026 وحتى فبراير 2027، مقابل راتب شهري يبلغ 75 ألف دولار. ويتضمن العقد إمكانية إنهاء التعاون بالتراضي بعد ختام كأس آسيا 2027، دون ترتب أي غرامات مالية على الطرفين، وهو ما يمنح الاتحاد والمدرب مساحة لتقييم المرحلة المقبلة واتخاذ القرار المناسب بشأن استمرار الشراكة. ولم يغلق الاتفاق الباب أمام استمرار أرنولد لفترة أطول، إذ يتضمن بندًا يسمح بتمديد العقد تلقائيًا حتى نهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 والمشاركة في البطولة، حال توصل الطرفين إلى اتفاق لمواصلة العمل معًا. ويأمل الاتحاد العراقي أن يمنح استمرار المدرب الأسترالي المنتخب قدرًا أكبر من الاستقرار الفني، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تجهيز الفريق بصورة قوية للمنافسات القارية والدولية. ويركز أرنولد في مشروعه على تكوين منتخب متوازن، يجمع بين الخبرات والعناصر الشابة، مع تطوير المستوى الفني والبدني للفريق، بهدف تعزيز حضور العراق على الساحة الآسيوية ورفع سقف طموحاته في السنوات المقبلة.
خطوة تفصل تجديد عقد جراهام أرنولد
حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم ملف الجهاز الفني للمنتخب الأول، بعدما توصل إلى اتفاق مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد لمواصلة قيادة أسود الرافدين خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار قبل خوض المنافسات المهمة المنتظرة. وجاء الاتفاق بعد سلسلة من المفاوضات التي قادتها لجنة خاصة داخل الاتحاد، ضمت رئيس الاتحاد يونس محمود ونائبيه سرمد عبدالإله ومحمد ناصر، حيث تم التوصل إلى صيغة تعاقدية جديدة تمنح الطرفين مرونة في الفترة المقبلة. ويقضي الاتفاق باستمرار أرنولد في منصبه لمدة ستة أشهر، تبدأ من الأول من أغسطس المقبل وحتى 20 فبراير من العام القادم، مع إمكانية فتح باب التمديد حال توافق الطرفين على استمرار التجربة. وسيحصل المدرب الأسترالي على راتب شهري يبلغ 75 ألف دولار، بينما حرص الاتحاد العراقي على وضع بنود تضمن عدم تحمل أي أعباء مالية إضافية في حال انتهاء العلاقة بعد بطولة كأس أمم آسيا المقبلة، على أن يتم إنهاء التعاقد بطريقة ودية. ويترقب الاتحاد العراقي نتائج المرحلة المقبلة لتحديد مستقبل التعاون مع أرنولد، إذ ينص الاتفاق على إمكانية تمديد العقد بعد البطولة القارية، ليبدأ العقد الجديد في مارس المقبل ويستمر حتى نهاية مشوار المنتخب في تصفيات كأس العالم 2030. وفي حال نجاح المنتخب العراقي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، سيواصل أرنولد مهمته حتى نهاية مشاركة الفريق في البطولة، وفق الصيغة المتفق عليها بين الطرفين. ويأتي هذا القرار في ظل رغبة الاتحاد العراقي في منح المنتخب مزيدًا من الاستقرار الفني، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة تتطلب إعدادًا قويًا وتخطيطًا طويل المدى لتحقيق أهداف الكرة العراقية.
هل يستمر أرنولد مع أسود الرافدين؟
بدأ الاتحاد العراقي لكرة القدم مفاوضاته الرسمية مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد من أجل تمديد تعاقده مع المنتخب الأول، بعد نجاحه في قيادة "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم 2026. وعقدت اللجنة المكلفة من الاتحاد برئاسة يونس محمود جلسة تفاوضية مع أرنولد ووكيل أعماله عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور مسؤولي الاتحاد والجهاز المعاون، لبحث تفاصيل المرحلة المقبلة. ويسعى الطرفان إلى الوصول لاتفاق جديد يضمن استمرار المدرب الأسترالي على رأس القيادة الفنية للمنتخب، خاصة بعد تحقيق إنجاز التأهل إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخ العراق. وكان أرنولد قد تولى مهمة تدريب المنتخب العراقي بعقد بدأ في مايو 2025، وينتهي بنهاية الشهر الجاري، ما دفع الاتحاد إلى فتح ملف التجديد مبكرًا للحفاظ على الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات القادمة.
الركراكي مرشح لتدريب منتخب عربي مونديالي!
دخل الاتحاد العراقي لكرة القدم في مرحلة بحث جادة عن مدير فني جديد لقيادة المنتخب الأول، في ظل توجه لإنهاء تجربة المدرب الأسترالي جراهام أرنولد عقب نهاية مشاركة “أسود الرافدين” في كأس العالم 2026. وتشير المعطيات إلى أن الاتحاد العراقي بدأ التحرك نحو خيارات تدريبية بارزة على الساحة الدولية، في إطار سعيه لإعادة بناء المنتخب وتجهيزه للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس آسيا 2027. وبحسب تقارير إعلامية، برز اسم المدرب المغربي وليد الركراكي ضمن أبرز المرشحين لتولي المهمة، حيث يجري تواصل بين الطرفين لبحث إمكانية قيادته للفريق في المرحلة القادمة، بعد انتهاء تجربته السابقة مع المنتخب المغربي. ويأتي هذا التحرك في وقت يستعد فيه الاتحاد العراقي لاتخاذ قرارات فنية مهمة، عقب خروج المنتخب من مونديال 2026 بنتائج غير مرضية، حيث لم يتمكن من تحقيق أي انتصار، واكتفى بتسجيل هدف وحيد مقابل سلسلة خسائر أثارت حالة من الغضب داخل الوسط الرياضي. كما تؤكد المعطيات أن خيار عدم تجديد عقد المدرب الحالي لا يرتبط فقط بنتائج البطولة، بل يدخل ضمن توجه إداري جديد لإعادة هيكلة الجهاز الفني، في ظل رغبة واضحة في بدء مشروع طويل الأمد يقود المنتخب في المرحلة المقبلة.
أرنولد: العراق تستحق الفخر رغم الخروج
أكد جراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، أن مشاركة "أسود الرافدين" في كأس العالم 2026 تمثل خطوة تستحق التقدير، رغم انتهاء المشوار من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية. وأوضح المدرب الأسترالي أن لاعبيه واجهوا منتخبات تضم نخبة من نجوم الكرة العالمية، مشيرًا إلى أن الاحتكاك بمنتخبات بحجم فرنسا والنرويج والسنغال يعد تجربة مهمة لمستقبل الفريق، داعيًا الجماهير العراقية إلى الاعتزاز بما حققه المنتخب من وصول إلى النهائيات. ورأى أرنولد أن طرد المدافع ريبين سولاقا في الدقائق الأولى من مواجهة السنغال غيّر مجريات اللقاء، وأسهم بشكل كبير في الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق في ختام منافسات المجموعة. وأضاف أن عددًا من الأهداف التي استقبلها المنتخب خلال البطولة جاء نتيجة أخطاء فردية، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل تصنع الفارق في البطولات الكبرى. وأشار مدرب العراق إلى أن تطوير مستوى اللاعبين يتطلب المزيد من العمل داخل الدوريات المحلية في منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن الاستثمار في تطوير المسابقات المحلية سيعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية في المستقبل.
مستقبله مع العراق.. جراهام أرنولد يوضح!
أكد الأسترالي جراهام أرنولد مدرب منتخب العراق، أن مستقبله مع أسود الرافدين لن يُحسم في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الملف سيتم بحثه بعد انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، وذلك عشية المواجهة المصيرية أمام السنغال في الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويخوض منتخب العراق المباراة في وضع صعب داخل المجموعة التاسعة، بعد خسارته في أول جولتين أمام النرويج وفرنسا، ليبقى في دائرة الحسابات المعقدة للتأهل إلى دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، رغم امتلاكه فارق أهداف سلبي بلغ (-6). وأوضح أرنولد أن عقده مع المنتخب يمتد لأسابيع قليلة إضافية، مؤكدًا أنه سيتحدث مع الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد نهاية مشوار الفريق في البطولة لتحديد مستقبله بشكل نهائي. وتطرق المدرب الأسترالي إلى المواجهة المرتقبة أمام السنغال، مشددًا على أن المباراة تتطلب قرارات جريئة ونهجًا هجوميًا واضحًا، مضيفًا أن لاعبيه مستعدون لتقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمثل العراق وهويته الكروية. وأكد أرنولد أنه يعتمد دائمًا على عقلية الفوز دون النظر إلى حسابات أخرى، موضحًا أن تركيزه ينصب على الأداء داخل الملعب وليس على نتائج المنافسين، في ظل صعوبة المجموعة التي وصفها بأنها من الأقوى في البطولة. وأشاد مدرب العراق بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب خلال مشاركته في المونديال، معتبرًا أن الجماهير تمثل عنصر قوة مهمًا للفريق، وأن اللاعبين يشعرون بهذا الدعم في كل مباراة. واختتم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل تجربة مهمة للمنتخب العراقي، لما تمنحه من خبرات كبيرة تساعد اللاعبين على التطور، خاصة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة التي تضم منتخبات ذات مستوى عالمي.
بعد خسارة العراق.. أرنولد يتمسك بالأمل
حث جراهام أرنولد مدرب العراق لاعبيه على عدم فقدان الأمل بعد الخسارة 4-1 أمام النرويج ببداية مشوار الفريقين في كأس العالم لكرة القدم، وذكرهم بأن أمامهم فرصتين أخريين لتحقيق فوز قد يؤهلهم إلى الدور المقبل. وافتتح النرويجي إيرلينج هالاند التسجيل في الدقيقة 29، وتعادل أيمن حسين للعراق، لكن هالاند تقدم مجددا لمنتخب بلاده قبل نهاية الشوط الأول. وأضاف ليو أوستيجارد الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 76، قبل أن يكمل حسين مهاجم العراق رباعية النرويج بهدف بالخطأ في مرماه في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. ويشارك العراق في كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاما، وقال أرنولد إنه شعر بالتفاؤل إزاء أداء الفريق. وقال المدرب "مارسنا ضغطا جيدا على النرويج لكن بضع أخطاء أمام لاعبين على هذا المستوى تكلفك الثمن دائما لذا علينا أن نتعلم الدروس من أخطائنا". وأشار الأسترالي إلى أن الهدف الثاني للنرويج، الذي جاء نتيجة تمريرة ضعيفة للخلف إلى حارس العراق جلال حسن، كان نقطة تحول في المباراة. وقال أرنولد "من المحتمل أن يكون ذلك أثر سلبا على معنويات اللاعبين حاولت تشجيعهم وقلت لهم إن هذا أمر من الماضي، وعلينا تجاوزه". ورغم الهزيمة، قال أرنولد إن العراق لا يزال داخل إطار المنافسة بقوة للتأهل إلى الدور المقبل. وتتصدر النرويج المجموعة التاسعة بفارق الأهداف أمام فرنسا التي تغلبت 3-1 على السنغال. ونظرا لتأهل أفضل فرق تحتل المركز الثالث، في ظل نظام كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقا، قال أرنولد إنه لا داعي للذعر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |