أرنولد: العراق تستحق الفخر رغم الخروج
أكد جراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، أن مشاركة "أسود الرافدين" في كأس العالم 2026 تمثل خطوة تستحق التقدير، رغم انتهاء المشوار من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية. وأوضح المدرب الأسترالي أن لاعبيه واجهوا منتخبات تضم نخبة من نجوم الكرة العالمية، مشيرًا إلى أن الاحتكاك بمنتخبات بحجم فرنسا والنرويج والسنغال يعد تجربة مهمة لمستقبل الفريق، داعيًا الجماهير العراقية إلى الاعتزاز بما حققه المنتخب من وصول إلى النهائيات. ورأى أرنولد أن طرد المدافع ريبين سولاقا في الدقائق الأولى من مواجهة السنغال غيّر مجريات اللقاء، وأسهم بشكل كبير في الخسارة الثقيلة التي تلقاها الفريق في ختام منافسات المجموعة. وأضاف أن عددًا من الأهداف التي استقبلها المنتخب خلال البطولة جاء نتيجة أخطاء فردية، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل تصنع الفارق في البطولات الكبرى. وأشار مدرب العراق إلى أن تطوير مستوى اللاعبين يتطلب المزيد من العمل داخل الدوريات المحلية في منطقة الشرق الأوسط، معتبرًا أن الاستثمار في تطوير المسابقات المحلية سيعود بالفائدة على المنتخبات الوطنية في المستقبل.
مستقبله مع العراق.. جراهام أرنولد يوضح!
أكد الأسترالي جراهام أرنولد مدرب منتخب العراق، أن مستقبله مع أسود الرافدين لن يُحسم في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن الملف سيتم بحثه بعد انتهاء مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، وذلك عشية المواجهة المصيرية أمام السنغال في الجولة الثالثة من دور المجموعات. ويخوض منتخب العراق المباراة في وضع صعب داخل المجموعة التاسعة، بعد خسارته في أول جولتين أمام النرويج وفرنسا، ليبقى في دائرة الحسابات المعقدة للتأهل إلى دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، رغم امتلاكه فارق أهداف سلبي بلغ (-6). وأوضح أرنولد أن عقده مع المنتخب يمتد لأسابيع قليلة إضافية، مؤكدًا أنه سيتحدث مع الاتحاد العراقي لكرة القدم بعد نهاية مشوار الفريق في البطولة لتحديد مستقبله بشكل نهائي. وتطرق المدرب الأسترالي إلى المواجهة المرتقبة أمام السنغال، مشددًا على أن المباراة تتطلب قرارات جريئة ونهجًا هجوميًا واضحًا، مضيفًا أن لاعبيه مستعدون لتقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمثل العراق وهويته الكروية. وأكد أرنولد أنه يعتمد دائمًا على عقلية الفوز دون النظر إلى حسابات أخرى، موضحًا أن تركيزه ينصب على الأداء داخل الملعب وليس على نتائج المنافسين، في ظل صعوبة المجموعة التي وصفها بأنها من الأقوى في البطولة. وأشاد مدرب العراق بالدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب خلال مشاركته في المونديال، معتبرًا أن الجماهير تمثل عنصر قوة مهمًا للفريق، وأن اللاعبين يشعرون بهذا الدعم في كل مباراة. واختتم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل تجربة مهمة للمنتخب العراقي، لما تمنحه من خبرات كبيرة تساعد اللاعبين على التطور، خاصة في ظل قوة المنافسة داخل المجموعة التي تضم منتخبات ذات مستوى عالمي.
بعد خسارة العراق.. أرنولد يتمسك بالأمل
حث جراهام أرنولد مدرب العراق لاعبيه على عدم فقدان الأمل بعد الخسارة 4-1 أمام النرويج ببداية مشوار الفريقين في كأس العالم لكرة القدم، وذكرهم بأن أمامهم فرصتين أخريين لتحقيق فوز قد يؤهلهم إلى الدور المقبل. وافتتح النرويجي إيرلينج هالاند التسجيل في الدقيقة 29، وتعادل أيمن حسين للعراق، لكن هالاند تقدم مجددا لمنتخب بلاده قبل نهاية الشوط الأول. وأضاف ليو أوستيجارد الهدف الثالث للنرويج في الدقيقة 76، قبل أن يكمل حسين مهاجم العراق رباعية النرويج بهدف بالخطأ في مرماه في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. ويشارك العراق في كأس العالم للمرة الأولى منذ 40 عاما، وقال أرنولد إنه شعر بالتفاؤل إزاء أداء الفريق. وقال المدرب "مارسنا ضغطا جيدا على النرويج لكن بضع أخطاء أمام لاعبين على هذا المستوى تكلفك الثمن دائما لذا علينا أن نتعلم الدروس من أخطائنا". وأشار الأسترالي إلى أن الهدف الثاني للنرويج، الذي جاء نتيجة تمريرة ضعيفة للخلف إلى حارس العراق جلال حسن، كان نقطة تحول في المباراة. وقال أرنولد "من المحتمل أن يكون ذلك أثر سلبا على معنويات اللاعبين حاولت تشجيعهم وقلت لهم إن هذا أمر من الماضي، وعلينا تجاوزه". ورغم الهزيمة، قال أرنولد إن العراق لا يزال داخل إطار المنافسة بقوة للتأهل إلى الدور المقبل. وتتصدر النرويج المجموعة التاسعة بفارق الأهداف أمام فرنسا التي تغلبت 3-1 على السنغال. ونظرا لتأهل أفضل فرق تحتل المركز الثالث، في ظل نظام كأس العالم الموسعة التي تضم 48 فريقا، قال أرنولد إنه لا داعي للذعر.
أرنولد يراهن على روح العراق في المونديال
في تصريحات تعكس حجم التحدي والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أكد المدرب الأسترالي جراهام أرنولد أنه يراهن على الروح القتالية للاعبي منتخب العراق لكرة القدم من أجل تحقيق مفاجأة في البطولة العالمية، رغم صعوبة المجموعة التي وقع فيها “أسود الرافدين” وقلة الترشيحات المحيطة بهم. وقال أرنولد في مقابلة إعلامية من بغداد قبل توجهه إلى إسبانيا لإقامة معسكر إعداد نهائي، إن الفترة التي قضاها مع المنتخب كانت مليئة بالضغوط والتقلبات، معتبرًا أن كل مباراة خاضها الفريق خلال التصفيات كانت بمثابة “معركة مصيرية” بسبب قوة المنافسة وحساسية المرحلة. وأشار المدرب الأسترالي إلى أن مشوار التأهل لم يكن سهلًا على الإطلاق، حيث مر المنتخب العراقي بسلسلة من التحديات داخل وخارج الملعب، شملت مباريات حاسمة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن ينجح في انتزاع بطاقة التأهل عبر طريق شاق امتد عبر مواجهات فاصلة وملحق دولي. وتحدث أرنولد عن الظروف الصعبة التي أحاطت بالفريق خلال الفترة الماضية، موضحًا أن بعض اللاعبين والجهاز الفني واجهوا صعوبات في التنقل بسبب الأوضاع الأمنية وإغلاق الأجواء في بعض الفترات، ما أدى إلى رحلات طويلة ومعقدة بين عدة دول قبل الوصول إلى معسكرات الإعداد. وأضاف أن هذه التحديات، رغم قسوتها، تحولت إلى دافع نفسي قوي داخل المجموعة، حيث طرح سؤالًا مباشرًا على اللاعبين حول ما إذا كانوا سيحولون الظروف الصعبة إلى عذر أو إلى حافز، وهو ما انعكس لاحقًا على الأداء في المباريات الحاسمة. وتمكن المنتخب العراقي من حسم تأهله إلى كأس العالم بعد الفوز في مباراة فاصلة أمام بوليفيا، ليعود إلى الواجهة العالمية للمرة الأولى منذ عقود، في إنجاز اعتبره المدرب تتويجًا لرحلة طويلة من الضغط والتحدي امتدت عبر عدد كبير من المباريات. ويرى أرنولد أن المشكلة الأبرز التي واجهها خلال مهمته لم تكن فنية فقط، بل تتعلق أيضًا بالعقلية العامة للفريق، مؤكدًا أنه عمل على تغيير الحالة النفسية للاعبين وتعزيز الإيمان بالقدرة على المنافسة أمام المنتخبات الكبرى. وأوضح أن العراق يمتلك تاريخًا كرويًا مهمًا، رغم غيابه الطويل عن المونديال، مشيرًا إلى تتويجه بكأس آسيا سابقًا، وقدرته على صناعة مفاجآت عندما تتوفر له الظروف المناسبة، خاصة مع الشغف الجماهيري الكبير بكرة القدم داخل البلاد. ويستعد المنتخب العراقي لخوض اختبار صعب في دور المجموعات، حيث يواجه منتخبات قوية، ما يضعه أمام تحدٍ كبير في أول ظهور له بالبطولة منذ سنوات طويلة، إلا أن الجهاز الفني يتمسك بالأمل في تقديم صورة مشرفة. وختم أرنولد تصريحاته بالتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالفوارق النظرية، وأن الروح القتالية والانضباط يمكن أن يصنعا الفارق في مثل هذه البطولات، مضيفًا أن فريقه سيقاتل من أجل إحداث “صدمة إيجابية” في كأس العالم رغم كل التحديات.
أرنولد يكشف عن معسكر العراق استعدادًا لكأس العالم
كشف الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق لكرة القدم، النقاب عن برنامج إعداد "أسود الرافدين" لخوض ثلاث مباريات ودية تحضيرا لمونديال 2026، بمعسكر ينطلق من مدينة جيرونا الإسبانية. وكشف أرنولد في مؤتمر صحفي أقيم بمقر الاتحاد العراقي بغداد، أن قائمة اللاعبين الأولية التي سيتم استدعاؤها خلال الأيام الثلاثة المقبلة ستضم 33 لاعبا. وقال أرنولد إن "إعداد منتخب العراق لنهائيات كأس العالم المقبلة سينطلق في 22 من الشهر الحالي بمعسكر يقام بمدينة جيرونا الإسبانية، على أن يلعب مباراة ودية أمام منتخب أندورا في 29 منه". وأضاف المدرب البالغ 62 عاما أن "القائمة النهائية لتشكيلة العراق التي تضم 26 لاعبا سيتم الإعلان عنها في الأول من يوليو قبل التوجه إلى مدينة لاكورونيا الإسبانية التي تحتضن معسكرا ثانيا في الثاني من يوليو، إلى جانب خوض مباراة ودية أمام منتخب إسبانيا في الرابع منه، قبل أن يغادر بعد يوم واحد إلى مدينة شيكاجو بالولايات المتحدة الأمريكية ومواجهة منتخب فنزويلا في التاسع من يوليو". وأردف "سنلعب ثلاث مباريات وهو تحضير ممتاز لنهائيات كأس العالم، لأن بعض المنتخبات ستخوض مباراة واحدة فقط قبل الدخول في المونديال". وواصل مدرب منتخب العراق حديثه قائلا "معسكر جيرونا سيكون الفاصل في اختيار اللاعبين المستعدين ذهنيا وبدنيا لنهائيات كأس العالم". ويلعب العراق في المجموعة التاسعة، إلى جانب منتخبات فرنسا والسنغال والنروج. وأردف أرنولد "سَنستقر في فرجينيا الغربية للتأهب إلى مواجهات المجموعة". واستطرد "أنا متحمس جدا وفرصة اللاعب أن يضع نفسه في محطة المونديال متحمس للعب ضد هالاند ومبابي ومانيه، وهذه فرصة للكشف عن مواهب عراقية في كأس العالم". وتاهل العراق للمرة الثانية الى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن سبق ولعب للمرة الأولى في مونديال المكسيك عام 1986، وخسر مبارياته الثلاث أمام باراجواي 0-1 وبلجيكا 1-2 والمكسيك 0-1.
أرنولد.. هل يخدم صدام العراق وأستراليا؟
يرى جراهام أرنولد مدرب العراق أن وقوع فريقه مع أستراليا في مجموعة واحدة بكأس آسيا لكرة القدم 2027 يصب في صالح الفريقين. وأكد في الوقت ذاته أن الأولوية حاليا تتمثل في الظهور بقوة في نهائيات كأس العالم 2026. وأوقعت القرعة التي سُحبت في الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض، منتخب أستراليا في مواجهة مدربه السابق أرنولد الذي قاد العراق للتأهل لكأس العالم 2026. وسيكون أرنولد مطالبا بالتفوق على منتخب بلاده عندما يقود العراق أمام أستراليا في 14 يناير ضمن الجولة الثانية للمجموعة الرابعة. وتولى المدرب (62 عاما) تدريب أستراليا في فترتين بين 2006-2007 و2018-2024، قبل أن يقود العراق في مايو 2025، ويصبح بطلا قوميا بعدما قاد المنتخب العربي إلى أول مشاركة في كأس العالم منذ عام 1986. وتقام البطولة بين السابع من يناير إلى الخامس من فبراير 2027 في السعودية بمشاركة 24 منتخبا. وقال أرنولد "ستة شهور قبل البطولة قد تبدو فترة طويلة، لذلك من المهم أن نركز على التحضير بشكل مستمر لكأس العالم". وحول مواجهة المدرب الأسترالي لمنتخب بلاده ضمن منافسات المجموعة الرابعة التي ضمت أيضا طاجيكستان وسنغافورة، أوضح أرنولد أنه لم يسبق له اللعب ضد بلده. واعتبر أرنولد أن هذا الصدام المبكر يحمل ميزة فنية للفريقين، قائلا "المباراة ستكون في دور المجموعات، ما يتيح لنا فرصة مساعدة بعضنا البعض للتأهل للأدوار الإقصائية". وأبدى المدرب تفاؤله بتشكيلة العراق وأكد ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم أداء متميز خلال البطولة التي تقام العام المقبل. ومن جانبه، أكد جافين لي مدرب سنغافورة أن هدف فريقه يتجاوز مجرد المشاركة إلى إلهام الأجيال الجديدة، قائلا "التأهل وحد الكثير من الناس في البلاد، ونأمل أن نواصل هذا التطور وأن نستخدم هذه البطولة لإلهام الجيل الجديد، عندما نشارك في مثل هذه البطولة، ندرك أنه لا توجد مجموعة سهلة الآن سنعود لدراسة المجموعة والمنافسين والاستعداد بأفضل طريقة ممكنة. هدفنا واضح جدا، وهو أن نقدم أداء يجعل شعبنا يفخر بنا". وهذه المرة الأولى التي تستضيف فيها السعودية البطولة لتصبح الدولة 18 المختلفة التي تستضيف أبرز بطولة آسيوية للمنتخبات.
جماهير العراق تحتفي بأرنولد في سيدني
في لقطة إنسانية لافتة، استقبل عدد كبير من الجماهير العراقية المدرب الأسترالي جراهام أرنولد في مطار سيدني، احتفاءً بالدور الذي لعبه في قيادة منتخب العراق نحو إنجاز طال انتظاره بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم. المشهد بدا استثنائيًا بكل تفاصيله، إذ تحوّل المطار إلى ما يشبه منصة تكريم، رفعت فيها الأعلام العراقية ورددت الهتافات، تعبيرًا عن الامتنان لمدرب نجح في إعادة الأمل لجماهير عاشت فترات صعبة على الصعيد الكروي. وسلطت تقارير إعلامية أسترالية الضوء على هذا الاستقبال غير المعتاد، معتبرة أن ما حدث يعكس المكانة التي بات يحظى بها أرنولد لدى الشارع الرياضي العراقي، بعد أن أسهم في تحقيق إنجاز تاريخي أعاد المنتخب إلى واجهة المنافسة العالمية. وأبدى المدرب الأسترالي تأثره الواضح بهذه اللحظات، مشيرًا إلى أن ما شاهده يعكس قوة كرة القدم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، مؤكدًا أن تجربته مع المنتخب العراقي ستبقى من أبرز محطات مسيرته. هذا الاستقبال لم يكن مجرد احتفال عابر، بل رسالة تقدير عميقة، تؤكد أن الأثر الحقيقي في كرة القدم يتجاوز حدود النتائج، ليصل إلى وجدان الجماهير التي لا تنسى من أعاد لها الحلم.
أرنولد: التأهل للعراق لحظة تاريخية
أعرب مدرب جراهام أرنولد عن سعادته الكبيرة بعد قيادته منتخب العراق إلى التأهل إلى كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي هو الأول للمنتخب منذ 40 عامًا. وجاء التأهل بعد فوز العراق على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في نهائي الملحق العالمي الذي أُقيم في المكسيك، ليعود “أسود الرافدين” إلى المونديال للمرة الأولى منذ مشاركتهم الوحيدة عام 1986. وأكد أرنولد في تصريحاته بعد اللقاء أن الفريق استحق التأهل بفضل الروح القتالية العالية والانضباط التكتيكي والتضحيات الكبيرة التي قدمها اللاعبون طوال مشوار التصفيات، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل لحظة فخر لشعب بأكمله. ووأضاف المدرب الأسترالي أنه يشعر بسعادة مضاعفة لأنه أسهم في إسعاد الملايين من الجماهير، معتبرًا أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي طويل داخل وخارج الملعب. وبات أرنولد بهذا الإنجاز أول مدرب أسترالي يقود منتخبين مختلفين إلى نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له قيادة منتخب أستراليا في مونديال 2022، كما دخل قائمة المدربين الذين نجحوا في التأهل مع أكثر من منتخب من نفس القارة إلى البطولة العالمية. وسيخوض العراق منافسات المونديال ضمن مجموعة قوية تضم منتخب فرنسا ومنتخب السنغال ومنتخب النرويج، في تحدٍ كبير للظهور بشكل مشرف في البطولة.
أرنولد يطالب لاعبي العراق بإسعاد الجماهير
يواصل منتخب العراق معسكره التدريبي في مدينة مونتيري، تحضيرًا لخوض المواجهة الحاسمة ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، حيث سيلاقي الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام في 31 من الشهر الجاري. وشهدت تدريبات “أسود الرافدين” تصاعدًا في وتيرتها خلال الأيام الماضية، مع خوض حصة تدريبية جديدة، بالتزامن مع اكتمال صفوف الفريق بانضمام عدد من اللاعبين المحترفين في أوروبا، بعد التحاقهم بالمعسكر، إلى جانب مجموعة أخرى كانت قد سبقتهم في الوصول. وكانت بعثة المنتخب قد وصلت إلى المكسيك قادمة من العاصمة الأردنية عمّان، عبر ترتيبات خاصة لتأمين رحلة السفر، قبل أن يحصل اللاعبون على فترة راحة لاستعادة جاهزيتهم عقب الرحلة الطويلة. من جانبه، شدد المدرب جراهام أرنولد على أهمية التركيز خلال المرحلة الحالية، مشيرًا إلى رضاه عن التزام اللاعبين وروحهم العالية في التدريبات، ومؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز في المباراة المرتقبة. وأوضح أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الأيام التي تسبق اللقاء، لافتًا إلى أن جميع اللاعبين يتمتعون بجاهزية جيدة نتيجة مشاركاتهم المستمرة مع أنديتهم، وهو ما يعزز من خياراته الفنية. ويدخل المنتخب العراقي هذه المواجهة بطموح كبير من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه، بعد مشاركته الوحيدة عام 1986، حيث يراهن الجهاز الفني على الروح الجماعية ورغبة اللاعبين في تحقيق إنجاز يسعد الجماهير العراقية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |