أرنولد يعترف بتراجع العراق أمام عمان
اعترف الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، بأن فريقه لم يظهر بالصورة التي كان يأملها خلال تعادله مع عمان 1-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الأولى من كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، المقامة حاليًا في مدينة جدة السعودية. وأوضح أرنولد، خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن المنتخب العراقي لم يكن الطرف الأفضل في المواجهة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل على معالجة السلبيات ورفع مستوى الأداء قبل خوض المباراتين المقبلتين في دور المجموعات. وقال المدرب الأسترالي إن ضيق فترة التحضير للبطولة شكل أحد العوامل التي أثرت على جاهزية المنتخب، موضحًا أن فريقه لم يخض سوى حصة تدريبية واحدة قبل المباراة، بينما حصل المنتخب العماني على فترة إعداد أطول وخاض أكثر من ست وحدات تدريبية. وأشار إلى أن الجهاز الفني منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، لافتًا إلى أن المنتخب العراقي تحسن خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء وخلق عدة فرص في الربع الأخير، لكنه لم ينجح في استغلالها وترجمتها إلى أهداف تمنحه النقاط الثلاث. وأكد أرنولد رضاه عن روح اللاعبين رغم النتيجة، مشددًا على أن المنتخب سيحاول الظهور بصورة أفضل في المواجهات المقبلة، مع العمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية التي تحتاج إلى تحسين. وفي جانب آخر، أبدى مدرب العراق تحفظه على حالة أرضية الملعب، معتبرًا أن طول العشب أثر في سير المباراة وأداء اللاعبين، كما قد يزيد من احتمالات تعرضهم للإصابات. وأشار أرنولد إلى أن مباريات البطولات الكبرى تحتاج إلى تجهيزات تتناسب مع طبيعة المنافسة، مؤكدًا ضرورة الاهتمام بأرضيات الملاعب والمحافظة على جاهزيتها بالشكل الذي يساعد اللاعبين على تقديم مستويات أفضل ويحافظ على سلامتهم. وبهذا التعادل، حصد العراق وعمان نقطة لكل منهما في بداية مشوارهما بالبطولة، فيما يتطلع المنتخبان إلى تحقيق انتصارهما الأول في الجولة المقبلة من منافسات المجموعة الأولى.
جراهام أرنولد: العراقي جاهز لتحدي عُمان وخليجي!
أكد جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، جاهزية فريقه لخوض منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، مشيرًا إلى أن مزيج الخبرة والشباب في صفوف «أسود الرافدين» يمنح الفريق خيارات متعددة، ويعزز قدرته على تقديم مستويات قوية خلال البطولة. وقال أرنولد: «لدينا مزيج من لاعبي الخبرة والشباب في فريقنا، وهذا يمنحنا بُعدًا آخر لتقديم مستويات كبيرة. اللاعبون جاهزون، وأجرينا عددًا من التغييرات في الجهاز الفني، وقائمة اللاعبين، ولدينا عناصر جديدة تشارك في هذه البطولة للمرة الأولى». وأضاف: «نركز على المستقبل، ولدينا المهارات والقدرات لتحقيق اللقب، وهي بطولة مهمة لكرة القدم العراقية». وعن استعداد المنتخب العراقي لمواجهة عُمان، أوضح جراهام أرنولد أن الفريق ركز خلال فترة وجوده في جدة على رفع الجاهزية البدنية والتحضير للمباراة، مؤكدًا ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم المستوى المطلوب منذ بداية المنافسات. وقال: «كان لدينا يومان للاستعداد في جدة، ومن المهم العمل على اللياقة البدنية، والتحضير الجيد للمواجهة. اللاعبون قادرون على تقديم أداء جيد، ليس فقط أمام عُمان، بل في البطولة بأكملها». من جانبه، أعرب أيمن حسين، مهاجم المنتخب العراقي، عن شكره للمملكة العربية السعودية على استضافة منافسات «خليجي 27»، مهنئًا الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني، ومؤكدًا تطلع لاعبي المنتخب العراقي إلى الحصول على مساندة جماهيرية كبيرة خلال البطولة. وقال حسين: «نرحب بكم، ونشكر السعودية على هذه الاستضافة، ونبارك لهم بمناسبة اليوم الوطني. الجماهير العراقية ستدعمنا بقوة في جدة، وهم في بلدهم الثاني، ونتطلع إلى دعم كبير منهم». وأكد مهاجم المنتخب العراقي أن الفريق وصل إلى درجة الجاهزية المطلوبة قبل مواجهة عُمان، رغم التغييرات التي شهدتها المجموعة ووجود لاعبين يخوضون تجربتهم الدولية الأولى. وقال: «الفريق جاهز بشكل كامل، وأجرينا عددًا من التغييرات، وهناك لاعبون سيخوضون مواجهات دولية للمرة الأولى. سنواجه منتخبًا محترمًا، ونريد تقديم مباراة تليق بالمنتخب العراقي». ويستهل المنتخب العراقي مشواره في «خليجي 27» بمواجهة المنتخب العُماني ضمن منافسات المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا منتخبي السعودية والكويت، بينما تضم المجموعة الثانية منتخبات قطر والبحرين والإمارات واليمن.
أرنولد.. خبرة المونديال تقود أسود الرافدين
يدخل الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» محملًا بخبرة تمتد لسنوات طويلة في الملاعب والبطولات الكبرى، بعدما نجح في قيادة «أسود الرافدين» إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليبدأ مع الفريق مرحلة جديدة تتجاوز مجرد المشاركة في البطولة الخليجية. ويُعد أرنولد، المولود في سيدني عام 1963، من الأسماء البارزة في كرة القدم الأسترالية، سواء كلاعب أو مدرب. وبدأ مسيرته مهاجمًا، وخاض أكثر من 450 مباراة رسمية مع الأندية، سجل خلالها 161 هدفًا، متنقلًا بين أستراليا وأوروبا واليابان، قبل أن يتجه إلى التدريب ويصنع لنفسه مسيرة حافلة بالإنجازات. وعلى المستوى الدولي، ارتدى أرنولد قميص المنتخب الأسترالي في 56 مباراة بين عامي 1985 و1997، وسجل 19 هدفًا، قبل أن يعتزل اللعب ويتجه سريعًا إلى عالم التدريب. وكانت واحدة من أكثر محطات مسيرته كلاعب قسوة، فشل أستراليا في التأهل إلى كأس العالم 1998 بعد التعادل مع إيران 2-2 في ملبورن، رغم تقدم المنتخب الأسترالي 2-0 في مباراة الإياب. ولم يبتعد أرنولد طويلًا عن المنتخب الأسترالي، إذ انضم إلى جهازه الفني عام 2000، وعمل مساعدًا للهولندي جوس هيدينك خلال كأس العالم 2006، عندما حققت أستراليا أفضل إنجاز لها في ذلك الوقت ببلوغ دور الـ16، كما تولى لاحقًا مهام تدريبية مع المنتخب الأولمبي وعمل مساعدًا للمدرب بيم فيربيك. وعلى مستوى الأندية، ترك أرنولد بصمته مع سنترال كوست مارينرز، وقاده إلى لقب الدوري الأسترالي عام 2013، كما خاض معه نهائي البطولة مرتين. ثم انتقل إلى سيدني إف سي، ليعيش واحدة من أنجح فترات مسيرته التدريبية، بعدما قاد الفريق إلى لقب البطولة الأسترالية عام 2017، إلى جانب الفوز بلقبي الدوري في موسمي 2016-2017 و2017-2018، بالإضافة إلى كأس أستراليا. وعاد أرنولد إلى قيادة المنتخب الأسترالي الأول عام 2018، ونجح في بناء جيل جديد قاده إلى كأس العالم 2022 في قطر، بعد عبور الإمارات وبيرو في الملحق. وفي المونديال، حقق المنتخب الأسترالي انتصارين على تونس والدنمارك وتأهل إلى دور الـ16، قبل أن يخسر أمام الأرجنتين 1-2. وعزز هذا الإنجاز مكانة أرنولد كأحد أبرز المدربين في تاريخ المنتخب الأسترالي، لكنه غادر منصبه في سبتمبر 2024 بعد بداية متعثرة في تصفيات كأس العالم 2026، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته خارج بلاده. وفي 9 مايو 2025، تولى أرنولد تدريب المنتخب العراقي خلفًا للإسباني خيسوس كاساس، في مرحلة حاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى المونديال. وسرعان ما تمكن المدرب الأسترالي من تحقيق الهدف، بعدما قاد العراق إلى تجاوز الإمارات في الملحق الآسيوي، ثم التفوق على بوليفيا في الملحق العالمي، ليحجز «أسود الرافدين» مقعدهم في كأس العالم 2026، للمرة الأولى منذ مشاركتهم في مونديال المكسيك 1986. وفي المونديال، خسر العراق مبارياته الثلاث أمام النرويج 1-4 وفرنسا 0-3 والسنغال 0-5، ليغادر المنافسات من دور المجموعات، لكن الوصول إلى النهائيات ظل محطة بارزة في مسيرة أرنولد مع المنتخب العراقي. وتحمل علاقة أرنولد بالعراق خصوصية إضافية، إذ سبق أن كان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأسترالي عندما خسر أمام العراق في كأس آسيا 2007، قبل أن يجد نفسه بعد نحو عقدين مدربًا للمنتخب العراقي ويقوده إلى التأهل لكأس العالم، في مفارقة لافتة في مسيرته. ويعتمد أرنولد في فلسفته التدريبية على التنظيم والانضباط والعمل الجماعي، مع منح العناصر الشابة فرصة للتطور، كما أظهر خلال تجاربه السابقة قدرة على التعامل مع المباريات الحاسمة والبطولات التي لا تحتمل كثيرًا من الأخطاء. وفي «خليجي 27»، سيكون أرنولد أمام اختبار جديد مع العراق، حيث يلعب «أسود الرافدين» في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية وعمان والكويت، في منافسة تجمع منتخبات تملك تاريخًا طويلًا في البطولة الخليجية. وبعد النجاح في إعادة العراق إلى كأس العالم، يسعى أرنولد إلى استثمار «خليجي 27» في تعزيز الانسجام داخل المجموعة، واختبار خياراته الفنية، ومواصلة بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. ومن لاعب عاش ألم ضياع حلم المونديال في اللحظات الأخيرة، إلى مدرب قاد أستراليا إلى دور الـ16 ثم أعاد العراق إلى كأس العالم، يواصل أرنولد كتابة فصل جديد في مسيرته مع «أسود الرافدين».
أرنولد يستدعي عبدالكريم لتشكيلة العراق
قرر الجهاز الفني للمنتخب العراقي استدعاء حسن عبدالكريم بدلا من بسام شاكر للمشاركة في كأس الخليج لكرة القدم (خليجي 27) في السعودية وذلك بعد الفحص الطبي الذي تبين من خلاله أن اللاعب يعاني من إجهاد بدني. واستدعى المدرب الأسترالي جراهام أرنولد 26 لاعبا للمشاركة في البطولة التي يشارك فيها العراق، بطل الخليج أربع مرات آخرها خليجي 25، ضمن المجموعة الأولى التي تضم منتخبات الكويت وسلطنة عُمان والسعودية صاحبة الأرض والجمهور. ويستعد العراق لمباراته الأولى في البطولة يوم الأربعاء المقبل أمام عُمان على استاد الأمير عبدالله الفيصل في مدينة جدة. وودع العراق كأس العالم 2026 من دور المجموعات بالخسارة في ثلاث مباريات أمام النرويج وفرنسا والسنغال ضمن المجموعة التاسعة.
أرنولد يعلن قائمة العراق لخليجي 27
أعلن الأسترالي جراهام أرنولد، مدرب المنتخب العراقي، قائمة تضم 26 لاعبًا للمشاركة في بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم «خليجي 27»، المقرر إقامتها في مدينة جدة السعودية، ويتقدمها قائد المنتخب أيمن حسين. ويخوض المنتخب العراقي منافسات البطولة ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات الكويت وسلطنة عُمان والسعودية مستضيفة البطولة، فيما تضم المجموعة الثانية منتخبات البحرين حاملة اللقب، وقطر والإمارات واليمن. وضمت قائمة أرنولد عددًا من العناصر التي شاركت مع المنتخب العراقي في الاستحقاقات الدولية الأخيرة، حيث اختار ثلاثة حراس للمرمى هم حسين حسن ومحمد صلاح وأحمد باسل. وفي خط الدفاع، جاءت القائمة بأسماء أحمد يحيى، ومصطفى سعدون، وهيثم جبار، وزيد تحسين، وأكام هاشم، ويوسف الإمام، وميرخاس دوسكي، ومحمد دولار. وضمت قائمة لاعبي الوسط إبراهيم بايش، وزيدان إقبال، وبسام شاكر، وزيد إسماعيل، وأمير العماري، وحيدر عبدالكريم، وعبدالرزاق قاسم، وكرار نبيل، ومحمد قاسم، وأحمد قاسم، وعلي جاسم. وفي خط الهجوم، اختار المدرب الأسترالي كلًا من قائد المنتخب أيمن حسين، وسيف رشيد، وعلي الجمادي، ويوسف النصراوي، ليكتمل بذلك قوام المنتخب العراقي في البطولة الخليجية. ويأمل المنتخب العراقي في تقديم حضور قوي خلال «خليجي 27»، في مجموعة تضم المنتخب المضيف إلى جانب الكويت وسلطنة عُمان، وسط منافسة منتظرة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.
تمديد عقد جراهام أرنولد حتى 2027
أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم تمديد عقد الأسترالي جراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب الأول، حتى عام 2027، ليواصل المدرب قيادة «أسود الرافدين» خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس الخليج «خليجي 27» ونهائيات كأس آسيا المقررة مطلع العام المقبل. وجاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد العراقي بحضور أرنولد، الذي أكد استمراره في منصبه، بعدما نجح في قيادة المنتخب إلى نهائيات كأس العالم 2026، للمرة الأولى منذ أربعة عقود، في إنجاز أعاد العراق إلى الساحة العالمية. وسيكون أرنولد أمام مهمة جديدة مع المنتخب العراقي خلال «خليجي 27»، المقرر إقامته في السعودية خلال سبتمبر المقبل، قبل خوض منافسات كأس آسيا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى البناء على تجربة كأس العالم ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المشاركة العالمية. وكان المنتخب العراقي قد أنهى مشواره في كأس العالم 2026 من دور المجموعات، بعدما خسر مبارياته الثلاث في المجموعة التاسعة أمام السنغال وفرنسا والنرويج، إلا أن التأهل إلى البطولة العالمية بعد غياب طويل شكّل محطة بارزة في مسيرة المنتخب. ويعكس تمديد عقد أرنولد رغبة الاتحاد العراقي في الحفاظ على الاستقرار الفني، ومنح المدرب فرصة مواصلة مشروعه مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تطوير مستواه وتحقيق نتائج أفضل في البطولات القارية والإقليمية.
العراق تجدد الثقة بأرنولد حتى آسيا 2027
حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم مستقبل الأسترالي جراهام أرنولد، بعدما أعلن تجديد عقده لقيادة المنتخب الأول حتى نهاية كأس آسيا 2027، مؤكدًا تمسكه بالمدرب ومشروعه الفني خلال المرحلة المقبلة. وجاء قرار التمديد بهدف الحفاظ على الاستقرار داخل المنتخب، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات القارية، ورغبة الاتحاد في منح الجهاز الفني فرصة مواصلة العمل وفق رؤية طويلة المدى بدلًا من إجراء تغييرات جديدة على رأس المنتخب. وبموجب الاتفاق الجديد، يستمر أرنولد في منصبه خلال الفترة من أغسطس 2026 وحتى فبراير 2027، مقابل راتب شهري يبلغ 75 ألف دولار. ويتضمن العقد إمكانية إنهاء التعاون بالتراضي بعد ختام كأس آسيا 2027، دون ترتب أي غرامات مالية على الطرفين، وهو ما يمنح الاتحاد والمدرب مساحة لتقييم المرحلة المقبلة واتخاذ القرار المناسب بشأن استمرار الشراكة. ولم يغلق الاتفاق الباب أمام استمرار أرنولد لفترة أطول، إذ يتضمن بندًا يسمح بتمديد العقد تلقائيًا حتى نهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030 والمشاركة في البطولة، حال توصل الطرفين إلى اتفاق لمواصلة العمل معًا. ويأمل الاتحاد العراقي أن يمنح استمرار المدرب الأسترالي المنتخب قدرًا أكبر من الاستقرار الفني، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب تجهيز الفريق بصورة قوية للمنافسات القارية والدولية. ويركز أرنولد في مشروعه على تكوين منتخب متوازن، يجمع بين الخبرات والعناصر الشابة، مع تطوير المستوى الفني والبدني للفريق، بهدف تعزيز حضور العراق على الساحة الآسيوية ورفع سقف طموحاته في السنوات المقبلة.
خطوة تفصل تجديد عقد جراهام أرنولد
حسم الاتحاد العراقي لكرة القدم ملف الجهاز الفني للمنتخب الأول، بعدما توصل إلى اتفاق مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد لمواصلة قيادة أسود الرافدين خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار قبل خوض المنافسات المهمة المنتظرة. وجاء الاتفاق بعد سلسلة من المفاوضات التي قادتها لجنة خاصة داخل الاتحاد، ضمت رئيس الاتحاد يونس محمود ونائبيه سرمد عبدالإله ومحمد ناصر، حيث تم التوصل إلى صيغة تعاقدية جديدة تمنح الطرفين مرونة في الفترة المقبلة. ويقضي الاتفاق باستمرار أرنولد في منصبه لمدة ستة أشهر، تبدأ من الأول من أغسطس المقبل وحتى 20 فبراير من العام القادم، مع إمكانية فتح باب التمديد حال توافق الطرفين على استمرار التجربة. وسيحصل المدرب الأسترالي على راتب شهري يبلغ 75 ألف دولار، بينما حرص الاتحاد العراقي على وضع بنود تضمن عدم تحمل أي أعباء مالية إضافية في حال انتهاء العلاقة بعد بطولة كأس أمم آسيا المقبلة، على أن يتم إنهاء التعاقد بطريقة ودية. ويترقب الاتحاد العراقي نتائج المرحلة المقبلة لتحديد مستقبل التعاون مع أرنولد، إذ ينص الاتفاق على إمكانية تمديد العقد بعد البطولة القارية، ليبدأ العقد الجديد في مارس المقبل ويستمر حتى نهاية مشوار المنتخب في تصفيات كأس العالم 2030. وفي حال نجاح المنتخب العراقي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم المقبلة، سيواصل أرنولد مهمته حتى نهاية مشاركة الفريق في البطولة، وفق الصيغة المتفق عليها بين الطرفين. ويأتي هذا القرار في ظل رغبة الاتحاد العراقي في منح المنتخب مزيدًا من الاستقرار الفني، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة تتطلب إعدادًا قويًا وتخطيطًا طويل المدى لتحقيق أهداف الكرة العراقية.
هل يستمر أرنولد مع أسود الرافدين؟
بدأ الاتحاد العراقي لكرة القدم مفاوضاته الرسمية مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد من أجل تمديد تعاقده مع المنتخب الأول، بعد نجاحه في قيادة "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم 2026. وعقدت اللجنة المكلفة من الاتحاد برئاسة يونس محمود جلسة تفاوضية مع أرنولد ووكيل أعماله عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور مسؤولي الاتحاد والجهاز المعاون، لبحث تفاصيل المرحلة المقبلة. ويسعى الطرفان إلى الوصول لاتفاق جديد يضمن استمرار المدرب الأسترالي على رأس القيادة الفنية للمنتخب، خاصة بعد تحقيق إنجاز التأهل إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخ العراق. وكان أرنولد قد تولى مهمة تدريب المنتخب العراقي بعقد بدأ في مايو 2025، وينتهي بنهاية الشهر الجاري، ما دفع الاتحاد إلى فتح ملف التجديد مبكرًا للحفاظ على الاستقرار الفني قبل الاستحقاقات القادمة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |