Image

دي لافوينتي: لم أشك في إسبانيا خلال المونديال

أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكاملة في قدرة فريقه على المنافسة خلال كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعادل أمام كاب فيردي في بداية البطولة لم يثير أي مخاوف داخل صفوف المنتخب، بل كان جزءًا من مرحلة تطور الأداء مع مرور المباريات. وأوضح المدرب الإسباني أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون طبيعة المرحلة الأولى من البطولة، وأن النتائج والأداء سيتحسنان تدريجيًا مع ارتفاع مستوى الانسجام والدخول في أجواء المنافسات، مؤكدًا أنه لم يكن منشغلًا بما يثار خارج المجموعة. وتحدث دي لافوينتي عن سعادته الكبيرة بتسجيل فيران توريس هدف تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم أمام الأرجنتين، معتبرًا أن اللاعب استحق هذه اللحظة بعد فترة تعرض خلالها لانتقادات، مشددًا على دعمه للاعبين والوقوف إلى جانبهم عندما يتعرضون لحملات غير منصفة.  وعن الفارق بين الفوز بكأس أمم أوروبا 2024 والتتويج بالمونديال، أشار مدرب إسبانيا إلى أن البطولتين تختلفان بشكل كبير، موضحًا أن كأس العالم تفرض تحديات إضافية بسبب تنوع المدارس الكروية والمواجهات أمام منتخبات من قارات مختلفة، خاصة إفريقيا وأمريكا الجنوبية. وأشاد دي لافوينتي بالجيل الشاب الذي يقود المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن وصول اللاعبين إلى هذا المستوى في أعمار صغيرة يعكس امتلاكهم موهبة استثنائية، وخص بالذكر لامين يامال وباو كوبارسي، معتبرًا إياهما من أبرز المواهب التي ظهرت في كرة القدم الحديثة. ورفض المدرب الإسباني اختزال أسلوب لعب المنتخب في مصطلح "تيكي تاكا"، موضحًا أن كرة القدم تطورت كثيرًا خلال السنوات الماضية، وأن الوصف الأدق لطريقة لعب فريقه هو الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب بطريقة متوازنة، بما يتناسب مع متطلبات الكرة الحديثة. وعن إمكانية قيادته لإسبانيا في كأس العالم 2030، أكد دي لافوينتي أنه لا ينظر بعيدًا في الوقت الحالي، وأن تركيزه ينصب على الاستحقاقات القريبة والعمل اليومي من أجل مواصلة تطوير المنتخب وتحقيق المزيد من النجاحات.

Image

مدرب إسبانيا يرفض تصرفات الأرجنتين بعد النهائي

صنّف مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لافوينتي سلوك لاعبي الأرجنتين بعد نهائي مونديال 2026 الذي أقيم الأحد الماضي في إيست راذرفورد، بالقرب من نيويورك، بـ"غير المقبول". وهاجم عدد من لاعبي وأفراد الجهاز الفني للمنتخب الأرجنتيني الذي خسر النهائي 0-1 بعد التمديد وتنازل بالتالي عن اللقب، نظراءهم الإسبان عقب صافرة النهاية، ومن بينهم مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني ناهويل مولينا ولاعب باريس سان جيرمان الفرنسي السابق لياندرو باريديس، من دون أن يتعرضوا لأي عقوبات. وقال دي لافوينتي في مقابلة مع التلفزيون العام الإسباني "في تلك اللحظة، لم أدرك ما حدث كنت أحتفل وأعانق الناس.. لكن في جميع الأحوال، إنه سلوك غير مقبول وغير مسموح به لا يمكن السماح بمثل هذه التصرفات، لاسيما من لاعبين بهذه المكانة، من لاعبين كبار لم أكفّ يوما عن الإشادة بهم". وشدد مدرب "لا روخا" على السلوك المثالي الذي تحلى به لاعبوه في مواجهة هذه "الاعتداءات" و"الاستفزازات" والتي كان من الممكن أن تؤدي إلى حوادث أكثر خطورة. ورغم توثيق هذه المشاهد بالفيديو وتداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فإنها لم تؤد، أقله حتى الآن، إلى فرض أي عقوبات على اللاعبين الأرجنتينيين.

Image

دي لافوينتي يذكر كوكوريلا بوعد الوشم التاريخي

أكد لويس دي لافوينتي، مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، أن مدافعه مارك كوكوريلا مطالب بالوفاء بوعده السابق، بعدما ساهم مع زملائه في تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026 عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة النهائية. وكان كوكوريلا قد أعلن قبل البطولة أنه سيقوم برسم وشم يحمل وجه المدرب دي لافوينتي على جسده في حال تمكن المنتخب الإسباني من إحراز اللقب العالمي، وهو الوعد الذي عاد المدرب ليذكره به بعد تحقيق الإنجاز. وقال دي لافوينتي خلال مؤتمر صحفي: "لا أعتقد أنني من الأشخاص الذين يرغبون في رسم الوشوم، لكن لاعبي فريقي يوفون بوعودهم، وأعلم أنهم سيلتزمون بما قالوه. لقد ارتكبوا هذا الخطأ وعليهم الآن تنفيذه"، مضيفًا مازحًا: "أنا لست قبيحًا إلى هذا الحد". وأضاف المدرب الإسباني أن الالتزام بالكلمة أمر مهم، مشيرًا إلى أن اللاعب عندما يعلن عن وعد يجب أن يتحمل مسؤوليته وينفذه، في إشارة إلى التصريح الطريف الذي أطلقه كوكوريلا قبل التتويج. وعند سؤاله عن المكان الذي يفضل رؤية صورته فيه على جسد المدافع الإسباني، أجاب دي لافوينتي مبتسمًا: "ربما في جزء لا يكون ظاهرًا"، في تعليق عكس الأجواء الاحتفالية داخل صفوف المنتخب بعد تحقيق اللقب العالمي. ويأتي هذا الموقف الطريف بعد فترة تاريخية للمدرب دي لافوينتي، الذي قاد المنتخب الإسباني للتتويج بلقب كأس أوروبا 2024، قبل أن يضيف كأس العالم إلى سجل إنجازاته، ليصبح أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الإسبانية.

Image

لوزان يحسم مستقبل دي لافوينتي حتى 2030

أشاد رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، بالعمل الذي يقدمه المدير الفني لويس دي لافوينتي مع المنتخب، مؤكدًا أن الثقة فيه كبيرة، ومشيرًا إلى أن استمراره حتى كأس العالم 2030 يبدو احتمالًا واردًا في ظل النتائج التي حققها مع "لا روخا". ويستعد المنتخب الإسباني لخوض مواجهة قوية أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026 على ملعب "ميتلايف" بمدينة نيوجيرسي، بعدما واصل عروضه المميزة بقيادة دي لافوينتي، الذي سبق له قيادة الفريق للتتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2024. وأكد لوزان أن الجهاز الفني يحظى بثقة كاملة، موضحًا أن دي لافوينتي يمتلك رؤية واضحة ويجيد التعامل مع مختلف ظروف المباريات، إلى جانب قدرته على التخطيط للمستقبل وإدارة المجموعة بصورة مميزة. وأضاف أن مدرب المنتخب لا يقتصر تميزه على الجانب الفني فقط، بل يتمتع أيضًا بشخصية قيادية وروح عمل عالية، مشيدًا بالأجواء الإيجابية التي تسود الجهاز الفني واللاعبين، والالتزام الكبير الذي يظهره الجميع داخل المنتخب. وعن مستقبل المدرب، أوضح رئيس الاتحاد الإسباني أن كرة القدم لا تخلو من المفاجآت، لكنه يرى أن المؤشرات الحالية تدعم استمرار دي لافوينتي لفترة طويلة، خاصة بعد تجديد عقده مؤخرًا، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت ضرورية لاستقرار المنتخب. واختتم لوزان تصريحاته بالتأكيد على سعادته بالتوصل إلى اتفاق التجديد مع المدرب، معربًا عن ثقته في أن دي لافوينتي سيواصل قيادة المنتخب الإسباني حتى بطولة كأس العالم 2030، التي تستضيفها إسبانيا بالشراكة مع البرتغال والمغرب.

Image

دي لافوينتي: الترشيحات لا تحسم المواجهات

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن الحديث عن أفضلية منتخب بلاده قبل مواجهة فرنسا في الدور نصف النهائي من كأس العالم لا يحمل أي قيمة على أرض الملعب، مشددًا على أن مثل هذه المباريات تُحسم بما يقدمه اللاعبون داخل المستطيل الأخضر، وليس بالترشيحات أو التصريحات المسبقة. وجاءت تصريحات دي لا فوينتي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المواجهة المرتقبة، ردًا على تصريحات نظيره الفرنسي ديدييه ديشامب، الذي اعتبر إسبانيا المرشح الأوفر حظًا للتأهل، حيث قال: "لا يهم إن كنا المرشحين للفوز أم لا، بالنسبة لي لا يعني ذلك شيئًا، فهذه ليست مسألة حاسمة، إنها مباراة تجمع بين منتخبين كبيرين يمتلكان الجودة والخبرة والطموح نفسه للوصول إلى النهائي". وأوضح المدرب الإسباني أن جهازه الفني أعد العدة للمواجهة بعد دراسة المنتخب الفرنسي بصورة دقيقة، مؤكدًا أن احترام قوة المنافس لا يمنع الثقة في قدرات لاعبيه. وأضاف: "لقد درسنا فرنسا جيدًا، ونعرف إمكاناتنا أيضًا. لديهم لاعبون استثنائيون، وكذلك نحن، وسنعمل على إبراز نقاط قوتنا والحد من خطورة مفاتيح لعبهم من أجل تحقيق النتيجة التي نطمح إليها". وتحدث دي لا فوينتي عن تطور المنتخب الفرنسي مقارنة بما كان عليه في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024، مؤكدًا أن "الديوك" أصبحوا أكثر قوة ونضجًا، لكنه يرى أن منتخب إسبانيا بدوره تطور بصورة كبيرة خلال الفترة الماضية، وقال: "فرنسا اليوم فريق أفضل مما كانت عليه في يورو 2024، لقد تحسن أداؤها بشكل واضح، لكننا نحن أيضًا أصبحنا فريقًا أفضل وأكثر جاهزية". وأبرز المدرب الإسباني فلسفته في التعامل مع البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن طريق الإنجازات لا يخلو من الصعوبات، وقال: "قال يوليوس قيصر إنه لا يوجد إنجاز عظيم دون معاناة، وأنا أؤمن بهذه المقولة. إذا أردت تحقيق شيء مهم، فعليك أن تضحي وتتحمل الكثير من أجل الوصول إلى هدفك". وعن النجم الشاب لامين يامال، طالب دي لا فوينتي بعدم ممارسة أي ضغوط إضافية عليه، مؤكدًا أن اللاعب يملك شخصية كبيرة رغم صغر سنه، وقال: "على لامين أن يبقى هادئًا ويستمتع بما يقدمه. لا داعي للقلق، يومه الكبير في كأس العالم لم يأتِ بعد، وآمل أن يكون في مباراة الغد، وإن لم يكن، ففي النهائي إذا نجحنا في التأهل". ويترقب عشاق كرة القدم مواجهة من العيار الثقيل بين إسبانيا وفرنسا، في لقاء يجمع اثنين من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، وسط توقعات بمباراة قوية تجمع بين الجودة الفنية والخبرة والطموح لبلوغ المباراة النهائية.

Image

دي لافوينتي: البدلاء سر عبور البرتغال

أشاد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بالدور الحاسم الذي لعبه البدلاء في قيادة «الماتادور» إلى ربع نهائي كأس العالم 2026، بعد الفوز على البرتغال بهدف دون رد في مواجهة الديربي الآيبيري. وخطف المنتخب الإسباني بطاقة التأهل في الدقائق الأخيرة، بعدما سجَّل البديل ميكيل ميرينو هدف الانتصار في الدقيقة 91، عقب تمريرة حاسمة من البديل الآخر فيران توريس، ليؤكد اللاعبان نجاح قرارات المدرب بعد مشاركتهما في الشوط الثاني. وأكد دي لافوينتي أن لاعبي دكة البدلاء يمثلون عنصرًا مهمًا في قوة الفريق، مشيرًا إلى أن المنتخب الإسباني يمتلك مجموعة متكاملة تضم 26 لاعبًا قادرين على صناعة الفارق. وأوضح المدرب الإسباني أنه طالب ميرينو بالحفاظ على أسلوب اللعب المعتاد عند دخوله، مع المساهمة في زيادة النشاط بين خطي الوسط والهجوم، وهو ما تحقق خلال الدقائق الحاسمة من اللقاء.

Image

دي لافوينتي: مواجهة البرتغال «بمثابة نهائي»

حذّر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، من خطورة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك عشية المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في ثمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم، معتبرًا أن اللقاء سيكون «بمثابة نهائي» نظرًا لقوة الفريقين وتقارب مستواهما. وقال دي لا فوينتي في تصريحات صحفية عقب المؤتمر الذي عقده رونالدو في أرلينغتون قرب دالاس، إن المهاجم البرتغالي يظل لاعبًا استثنائيًا رغم تقدمه في السن، مضيفًا: «أنا معجب بكريستيانو، فهو نموذج للاعبين الذين يمتلكون الشخصية والطموح ويعرفون كيف يتطورون يومًا بعد يوم، وما زال قادرًا على تقديم الكثير داخل الملعب». وأضاف المدرب الإسباني أن التعامل مع رونالدو لا يكون عبر رقابة فردية مباشرة، بل من خلال الحذر الجماعي في المناطق التي يشكل فيها تهديدًا، موضحًا: «علينا الانتباه له في المناطق الحاسمة من الملعب، لأنه لاعب يجب مراقبته دائمًا». وشدد دي لا فوينتي على أن مواجهة البرتغال لن تكون سهلة، واصفًا إياها بأنها مباراة «نهائية مبكرة»، نظرًا لقيمة الفريقين وما يملكانه من نجوم في مختلف المراكز، مضيفًا أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم النتيجة في هذا النوع من المباريات. وأكد مدرب «لا روخا» أن فريقه يركز على تقديم أفضل نسخة ممكنة من أسلوبه، مع الحفاظ على الهوية الفنية التي ميزت المنتخب الإسباني خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى أن التطور يجب أن يكون مستمرًا وسريعًا في الوقت نفسه. وتطرق دي لا فوينتي إلى قوة خط وسط المنتخب الإسباني الذي يضم لاعبين بارزين مثل رودري وبيدري وداني أولمو، إلى جانب عناصر قوية في صفوف البرتغال، مثل فيتينيا وجواو نيفيش وبرونو فرنانديش، معتبرًا أن المواجهة ستشهد صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المنتخبين. كما أشاد المدرب الإسباني بالمواهب الشابة، وعلى رأسها لامين يامال، مؤكدًا أن العامل الذهني والهدوء داخل الملعب يمثلان عنصرًا حاسمًا في تطور اللاعبين الشباب وقدرتهم على التألق في المباريات الكبرى. وختم دي لا فوينتي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإسباني يملك مجموعة متكاملة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، وأن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على التشكيلة الأساسية، بل على جميع عناصر الفريق خلال مجريات المباراة.

Image

دي لا فوينتي يحذر إسبانيا رغم ثلاثية النمسا

حذّر مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، من الإفراط في التفاؤل رغم الفوز الكبير الذي حققه فريقه على النمسا بثلاثة أهداف دون رد في دور الـ32 من كأس العالم، مؤكدًا أن مشوار البطولة لا يزال طويلًا وأن الثقة الزائدة قد تكون خطرة. وقدم المنتخب الإسباني أداءً قويًا وواصل سجله الدفاعي المثالي في البطولة دون استقبال أي هدف حتى الآن، حيث تألق ميكيل أويارزابال بتسجيله هدفين، بينما أضاف بيدرو بورو الهدف الثالث، ليؤكد الفريق حضوره كأحد أبرز المرشحين للقب. ورغم النتيجة المميزة، شدد دي لا فوينتي على أن الأداء لا يزال قابلًا للتطور، موضحًا أن ما قدمه اللاعبون ليس الحد الأقصى لقدراتهم، وأن الفريق ما زال يملك الكثير ليقدمه في الأدوار المقبلة. وأشار المدرب الإسباني إلى أن التطور الذي يعيشه المنتخب هو نتيجة مشروع طويل الأمد، وليس وليد لحظة واحدة، لافتًا إلى أن مباريات الأدوار الإقصائية تتطلب مستوى أعلى من التركيز والجاهزية. كما حذّر من الانسياق خلف الإشادة المفرطة، مؤكدًا أن الرضا عن الذات قد يضر بالفريق، في إشارة إلى ضرورة الحفاظ على العقلية التنافسية حتى نهاية البطولة. وأشاد دي لا فوينتي بالظهير الأيسر مارك كوكوريا، الذي صنع هدفين في المباراة، واصفًا إياه بأنه عنصر حاسم ولاعب من طراز رفيع، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، وأن الهدف الأساسي يظل تجاوز التوقعات ومواصلة المشوار بنجاح.

Image

أزمة تؤرق دي لا فوينتي!

في ظل إصابة نيكو وليامز وييريمي بينو وعدم ثبات مستوى لامين يامال العائد من الإصابة، يبدو وضع إسبانيا مقلقا في ما يتعلق بمركز الجناحين، ما قد يؤثر على حظوظها في تحقيق انتصارها الأول في الأدوار الإقصائية للمونديال منذ تتويجها باللقب عام 2010. وقال المدرب لويس دي لا فوينتي في جوادالاخارا المكسيكية بعد الفوز الصعب على الأوروجواي 1-0 في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات "إذا اضطررنا للعب من دون جناحين، سنلعب من دون جناحين، وسيتعين علينا تقديم خيارات أخرى على مستوى أسلوب اللعب". وتعكس كلماته المشكلة الرئيسة التي تواجه "لا روخا" الذي تصدر مجموعته من دون أن يُقنع كثيرا، لكنه ظهر صلبا دفاعيا من دون أن تهتز شباكه. بعيدا عن المستوى الذي خوّله إحراز كأس أوروبا عام 2024، فإن القلق يتركز على الحالة البدنية لأجنحته، لاسيما الثنائي السريع يامال ونيكو وليامز اللذين نُظر إليهما على أنهما الركيزتان الهجوميتان الرئيسيتان، كما حدث في كأس أوروبا قبل عامين. فالظاهرة يامال يعود تدريجيا من إصابة في الفخذ الأيسر أبعدته عن الملاعب منذ 22 أبريل. وبعدما شارك قرابة عشرين دقيقة أمام الرأس الأخضر (0-0)، دفع دي لا فوينتي بلاعب برشلونة لمدة 45 دقيقة ضد السعودية (4-0) وكان له تأثير كبير على الأداء ليس لتسجيله هدفا وحسب، بل منح زملاءه حلولا هجومية.