رسميًا.. محمد وهبي مدربًا لأسود الأطلس
أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم تعيين محمد وهبي مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني الأول، خلفًا للمدرب وليد الركراكي الذي انتهت مهمته مع أسود الأطلس في وقت سابق. ويأتي اختيار وهبي بعد تجربته الناجحة مع منتخب المغرب للشباب، حيث قاده لتحقيق لقب كأس العالم للشباب التي أُقيمت في تشيلي العام الماضي، وهو ما عزز من ثقة الاتحاد في قدرته على قيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة. وكان الاتحاد المغربي قد أعلن في وقت سابق إنهاء تعاقده مع الركراكي، قبل أن يقرر إسناد المهمة إلى وهبي لقيادة المنتخب في الاستحقاقات القادمة.
الركراكي يترك منتخب المغرب رسميًا
أعلن المدرب المغربي وليد الركراكي استقالته رسميًا من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني، بعد الخسارة في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 أمام السنغال. وأكد الركراكي أن هذا القرار جاء تنفيذًا للالتزام الذي قطعه على نفسه بعدم الاستمرار في المنصب إذا لم يتمكن من تحقيق لقب كبير مع الفريق. ومن جهته، أعلن الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم قبول الاستقالة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُنهي حقبة مميزة شهدت إنجازات تاريخية، أبرزها الأداء البارز للمغرب في كأس العالم 2022، مع التأكيد على استمرار العمل على المشروع الرياضي للمنتخب الوطني. وأفادت مصادر مقربة أن الركراكي يفضل مواصلة مسيرته التدريبية في أوروبا، مع وجود محادثات مع أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني، في حين أُغلِق الباب أمام العروض القادمة من الدوري السعودي. ومن المقرر أن تقيم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حفل تكريم للمدرب مساء الخميس، قبل الإعلان الرسمي المتوقع عن تعيين محمد وهبي خلفًا له في قيادة المنتخب المغربي.
Lequipe الفرنسية تكشف هوية مدرب المغرب الجديد!
أنهى وليد الركراكي مهمته كمدرب للمنتخب المغربي لكرة القدم، بعد التوصل إلى اتفاق رسمي مع الاتحاد المغربي لكرة القدم لإنهاء عقده، وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو. وذكرت صحيفة Lequipe الفرنسية أن الركراكي اتخذ قرارًا سريعًا بعدم متابعة قيادته للمنتخب في البطولة العالمية المقبلة، متخليًا عن فرصة مواصلة المشروع الفني الذي بدأه مع المنتخب الوطني. ووفقًا لنفس الصحيفة، من المتوقع أن يتولى محمد وهبي، الفائز مع المنتخب المغربي تحت 20 عامًا بلقب بطولة العالم، قيادة الفريق الوطني خلفًا للركراكي. وسيكون وهبي مدعومًا بمساعديه البرتغالي جواو ساكرامنتو ويوسف حجي لضمان استمرارية المشروع الفني وتوفير انتقال سلس بين الإدارة الفنية السابقة والحالية. تأتي هذه التغييرات في وقت حساس للمنتخب المغربي، الذي يسعى للحفاظ على مستواه بين أفضل الفرق المشاركة في كأس العالم. وتهدف إدارة الاتحاد المغربي إلى توفير استقرار فني قبل انطلاق البطولة، مع التأكيد على أن القرار جاء بطريقة منظمة للحفاظ على استمرارية إعداد المنتخب. وأكدت المصادر الفرنسية أن الركراكي حرص على تسليم المسؤوليات بشكل سلس، ما يعكس التزامه تجاه المشروع الرياضي للمنتخب، رغم قراره بعدم المشاركة في المونديال المقبل.
للمرة الثالثة.. الاتحاد المغربي يتمسك بالركراكي!
جددت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تأكيدها على استمرار وليد الركراكي في منصبه مدربًا للمنتخب الأول، نافيةً مجددًا الشائعات التي تحدثت عن رحيله أو التعاقد مع جهاز فني جديد. وجاء بيان الاتحاد ليحسم الجدل المتداول خلال اليومين الماضيين، بعدما انتشرت تقارير تزعم استقالة الركراكي عقب خسارة نهائي كأس الأمم الأفريقية أمام منتخب السنغال لكرة القدم في الرباط. كما نفى الاتحاد صحة الأنباء التي أشارت إلى إنهاء التعاقد معه. وأوضح البيان أن الجامعة ستواصل إطلاع الرأي العام على أي مستجدات تخص المنتخب في توقيتها المناسب، مشددة على أن الأخبار المتداولة بشأن تعيين مدرب جديد لا أساس لها من الصحة. وكان الركراكي (50 عامًا) قد تولى قيادة أسود الأطلس في أغسطس 2022، وقاد المنتخب لإنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 ببلوغه الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. كما أعاد المدرب المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ 2004، غير أن الحلم بالتتويج بلقب ثانٍ بعد إنجاز 1976 تبدد بالخسارة أمام السنغال في مباراة امتدت إلى شوطين إضافيين وشهدت أحداثًا مثيرة للجدل، من بينها ركلة جزاء أهدرها براهيم دياز. ويأتي حسم الاتحاد للجدل في توقيت مهم، مع استعداد المغرب لخوض غمار كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تطلعات لمواصلة البناء على النجاحات الأخيرة.
الاتحاد المغربي ينفي شائعات رحيل الركراكي
في تأكيد رسمي جديد، نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم الاتحاد المغربي لكرة القدم ما تردد مؤخرًا بشأن نهاية علاقة المدير الفني وليد الركراكي مع منتخب أسود الأطلس، مؤكدًا استمرار الثقة في قيادته للمنتخب الأول، بما في ذلك الاستعدادات لكأس العالم 2026. وجاء نفي الاتحاد بعد تداول تقارير مغربية، ادّعت أن الركراكي فقد دعم رئيس الاتحاد فوزي لقجع، وأنه لن يقود المنتخب في البطولة العالمية، وهي شائعات سبق للاتحاد أن نفى صحتها في بيان رسمي سابق. وفي بيان مقتضب صدر مساء الثلاثاء 24 فبراير، أوضح الاتحاد أن الأخبار المتداولة "غير صحيحة وتنفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انفصالها عن المدرب السيد وليد الركراكي"، مؤكدًا على استمرار الثقة به كقائد فني للفريق. وكانت خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال في الرباط قد أثارت موجة من الانتقادات بين الجماهير، مع دعوات لاستبدال الركراكي بمدربين محليين ناجحين مثل محمد وهبي، الفائز بكأس العالم تحت 20 عامًا، وطارق السكتيوي، بطل كأس العرب 2025 في قطر، لكن الاتحاد شدد على عدم صحة هذه التوقعات واستمراره في دعمه الكامل للركراكي.
لقجع: المغرب جاهز لاستضافة مونديال 2030
أكد فوزي لقجع، رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم، أن استضافة المغرب لكأس أمم أفريقيا الأخيرة مثلت مرحلة مهمة في تطوير قدراته التنظيمية استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال. وأشار لقجع، خلال كلمته في منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي، إلى أن المغرب يمتلك رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس منذ أكثر من 25 عامًا، تجمع بين التطور الاقتصادي والنهضة الاجتماعية، مما مكن البلاد من حجز مكانتها ضمن الدول الصاعدة على صعيد التنظيم الرياضي. وأوضح أن مونديال 2030 سيحمل رمزية تاريخية خاصة، إذ يتزامن مع مئوية البطولة وسيقام لأول مرة في قارتين، أفريقيا وأوروبا، مع الاستفادة من التاريخ المشترك والثقافة المتقاربة بين الدول الثلاث، ما يوفر قاعدة قوية لإنجاح التنظيم. وشدد لقجع على أن كرة القدم تمثل رافعة أساسية لتعزيز مكانة المغرب، مشيرًا إلى أن المشاريع المستقبلية طموحة وتتطلب تكاتف جميع الأطراف، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، مؤكدًا أن موقع المقاولة سيكون محورياً في إنجاح الحدث.
رئيس الاتحاد السنغالي يفضح هيمنة المغرب للكاف
وجّه عبدالله فال رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، انتقادات حادة لما وصفه باختلال موازين النفوذ داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، معتبرًا أن المغرب بات يمتلك تأثيرًا واسعًا على دوائر القرار في “الكاف”، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أُقيم في الرباط. وجاءت تصريحات فال عقب المباراة النهائية التي تُوّج خلالها المنتخب السنغالي باللقب بعد فوزه على المغرب بهدف دون رد عقب اللجوء إلى الوقت الإضافي، في لقاء لم يخلُ من الجدل التنظيمي والإداري، بحسب الجانب السنغالي. ونقلت صحيفة Le Soleil السنغالية عن فال قوله إن المغرب يملك نفوذًا قويًا داخل الاتحاد الإفريقي، مشيرًا إلى أن هذا النفوذ يجعل العديد من الدول مترددة في اتخاذ مواقف معارضة. وأكد أن السنغال كانت من بين الدول القليلة التي اختارت إبداء اعتراضها بشكل صريح، رغم ما وصفه بتفاوت الإمكانات والموارد بين الاتحادات. وأشار رئيس الاتحاد السنغالي إلى أن منتخب بلاده واجه ظروفًا صعبة قبل المباراة النهائية، لافتًا إلى أن الاتحاد أصدر بيانًا رسميًا أعرب فيه عن قلقه من الجوانب الأمنية والتنظيمية، خاصة عند وصول البعثة إلى محطة قطار الرباط. كما نقل عن المدير الفني للمنتخب بابي ثياو تخوفه على سلامة اللاعبين، معتبرًا أن الأوضاع لم تكن مطمئنة. وأوضح فال أنه عقد اجتماعًا مع رئيس الاتحاد المغربي لكرة القدم فوزي لقجع وعدد من المسؤولين، إلا أن تلك اللقاءات، بحسب وصفه، لم تسفر عن حلول واضحة، مضيفًا أن المسؤوليات كانت متداخلة دون جهة تتحمل القرار النهائي، وهو ما جعله يشعر بأن المطالب السنغالية لا تلقى التجاوب المطلوب. كما تطرق فال إلى قرار منتخب السنغال عدم خوض تدريباته في أكاديمية محمد السادس، التي احتضنت معسكر المنتخب المغربي، معتبرًا أن ذلك كان بدافع الحرص على الخصوصية وتفادي أي تفاصيل قد تُستغل، في ظل حساسية المباراة وأهميتها. ولم تخلُ تصريحات رئيس الاتحاد السنغالي من انتقادات تتعلق بالتحكيم، حيث أبدى استغرابه من تأخر الإعلان الرسمي عن حكم المباراة النهائية، موضحًا أن القوانين تنص على مهلة زمنية محددة تتيح للاتحادات حق الاعتراض، إلا أن الإخطار تم في وقت متأخر من الليلة السابقة للمباراة، ما حال دون تقديم أي طعن رسمي في التوقيت المناسب. واعتبر فال أن هذا التأخير لم يكن عشوائيًا، بل أدى عمليًا إلى إغلاق باب الاعتراض، مشيرًا إلى أن الاتحاد السنغالي قام بإعداد رسالة احتجاج وإرسالها إلى الاتحاد الإفريقي خلال سير المباراة. وربط عبدالله فال هذه التطورات بما وصفه بالثقل السياسي والرياضي الذي يتمتع به المغرب داخل أروقة الكرة الإفريقية، خاصة في ظل تولي مسؤولين مغاربة مناصب مؤثرة، من بينها منصب نائب رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. ورغم تأكيده على وجود علاقة شخصية جيدة تجمعه برئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع، والتي وصفها بعلاقة صداقة، شدد فال في الوقت ذاته على أن المبادئ والعدالة التنافسية تظل خطوطًا حمراء لا يمكن التنازل عنها، معتبرًا أن ما جرى يعكس واقعًا أوسع داخل منظومة كرة القدم الإفريقية، وصل – على حد تعبيره – إلى مرحلة لا يمكن تجاهلها.
مستقبل الركراكي في مهب الريح.. أعرف القصة!
شهد اتحاد الكرة المغربي حالة من الانقسام بشأن مصير المدرب وليد الركراكي بعد خروج المنتخب الوطني من نهائي كأس أمم إفريقيا 2026 دون تحقيق اللقب المنتظر. فبينما يطالب بعض الأعضاء بإعادة تقييم دور الجهاز الفني نظرًا لعدم تحقيق الهدف الرئيسي، يرى آخرون أن الركراكي يستحق الثقة استنادًا إلى الإنجازات السابقة، خاصة تأهله لكأس العالم وتحقيقه نصف النهائي في نسخة 2022. وقد أظهرت المصادر القريبة من الاتحاد المغربي أن الاجتماع الخاص بتقييم أداء الفريق لم يُعقد بعد، وسط تحفظات على النتائج النهائية مقارنة بالأهداف الموضوعة قبل انطلاق البطولة، لا سيما أن العقد مع الركراكي اشترط التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا إلى جانب التأهل للمونديال، وهو ما لم يحدث. ويطرح فريق داخل الاتحاد فكرة التغيير قبل بداية الاستعدادات لمونديال 2026، مستندًا إلى غياب الألقاب القارية منذ 1976 وعدم استثمار فرصة استضافة البطولة. في المقابل، يؤكد فريق آخر على ضرورة استمرار الركراكي مع تعزيز الثقة به، مع إبراز جهوده في تحقيق نتائج مهمة. وفيما يتعلق بالعلاقات الداخلية، هناك تقارير عن وجود توترات بين المدرب وبعض اللاعبين الأساسيين مثل ياسين بونو وأشرف حكيمي ويوسف النصيري وبراهيم دياز، ما يضيف بعدًا آخر للحالة المعقدة. وتنتظر الجماهير المغربية قرار الاتحاد الرسمي في الأيام القادمة، خاصة مع قرب انطلاق التحضيرات لمونديال 2026، الذي يأمل الجميع في تحقيق إنجاز جديد خلاله.
مفاجأة: إنييستا مرشح لمنصب في الاتحاد المغربي
تتجه أنظار كرة القدم نحو احتمالية تولي أندريس إنييستا، نجم برشلونة وإسبانيا السابق، منصبًا مهمًا في الاتحاد المغربي لكرة القدم. وتُجرى حاليًا مباحثات بين الطرفين لتحديد طبيعة الدور الذي قد يضطلع به إنييستا، مع تقدير المغرب الكبير لخبرته الواسعة ومكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ. وفي إطار هذه المشاورات، دُعي إنييستا مؤخرًا لحضور نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع بين المغرب والسنغال في العاصمة الرباط، كضيف شرف يمثل الاتحاد المغربي، مما يعكس حرص الطرفين على تعزيز التعاون المستقبلي. ويُبدي إنييستا انفتاحه على الاستماع إلى المقترحات التي يقدمها الاتحاد المغربي. يرى النجم الإسباني أن المنتخب المغربي، الذي حقق إنجازًا غير مسبوق بوصوله إلى نصف نهائي كأس العالم 2024 في قطر، يمتلك الإمكانات البشرية والبنية التحتية التي تتيح له مواصلة التقدم والنجاح على الساحة الدولية. ويُذكر أن إنييستا كان من أبرز الداعمين لملف المغرب لاستضافة مونديال 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو الملف الذي لاقى قبولًا واسعًا وأُعلن عن نجاحه. يُعتبر إنييستا واحدًا من أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ كرة القدم، حيث حصد 35 لقبًا خلال مسيرته الحافلة، التي امتدت حتى اعتزاله في عام 2024. لعب لبرشلونة على مدار 22 عامًا، حقق خلالها 9 ألقاب للدوري الإسباني و4 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخوض تجارب احترافية مع فيسيل كوبي الياباني ونادي الإمارات الإماراتي. ويظل إنييستا رمزًا أساسيًا في الجيل الذهبي للمنتخب الإسباني الذي حقق بطولات كأس العالم 2010 وبطولتي أوروبا 2008 و2012، ما يجعل خبرته ورؤيته محل ثقة كبيرة في تطوير كرة القدم المغربية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |