Image

أرنولد: التأهل للعراق لحظة تاريخية

أعرب مدرب جراهام أرنولد عن سعادته الكبيرة بعد قيادته منتخب العراق إلى التأهل إلى كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي هو الأول للمنتخب منذ 40 عامًا. وجاء التأهل بعد فوز العراق على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في نهائي الملحق العالمي الذي أُقيم في المكسيك، ليعود “أسود الرافدين” إلى المونديال للمرة الأولى منذ مشاركتهم الوحيدة عام 1986. وأكد أرنولد في تصريحاته بعد اللقاء أن الفريق استحق التأهل بفضل الروح القتالية العالية والانضباط التكتيكي والتضحيات الكبيرة التي قدمها اللاعبون طوال مشوار التصفيات، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل لحظة فخر لشعب بأكمله. ووأضاف المدرب الأسترالي أنه يشعر بسعادة مضاعفة لأنه أسهم في إسعاد الملايين من الجماهير، معتبرًا أن ما تحقق هو ثمرة عمل جماعي طويل داخل وخارج الملعب. وبات أرنولد بهذا الإنجاز أول مدرب أسترالي يقود منتخبين مختلفين إلى نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له قيادة منتخب أستراليا في مونديال 2022، كما دخل قائمة المدربين الذين نجحوا في التأهل مع أكثر من منتخب من نفس القارة إلى البطولة العالمية. وسيخوض العراق منافسات المونديال ضمن مجموعة قوية تضم منتخب فرنسا ومنتخب السنغال ومنتخب النرويج، في تحدٍ كبير للظهور بشكل مشرف في البطولة.

Image

العراقي يعود إلى المونديال بعد 40 عامًا

حقق منتخب العراق إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى كأس العالم 2026 بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1 في نهائي الملحق العالمي، ليعود إلى البطولة بعد غياب دام أربعة عقود. وافتتح علي الحمادي التسجيل مبكرًا في الدقيقة العاشرة، قبل أن يعادل موزيس بانياجوا النتيجة لبوليفيا مع نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، حسم القائد أيمن حسين المواجهة بهدف الفوز في الدقيقة 53. وسيشارك العراق في البطولة ضمن مجموعة قوية تضم منتخب فرنسا ومنتخب السنغال ومنتخب النرويج.

Image

صراع على آخر 6 مقاعد في مونديال 2026

تتجه الأنظار إلى المحلقات القارية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026، حيث تدخل عدة منتخبات مرحلة الحسم في سباق لا يقبل التعثر، وسط طموحات متباينة بين عمالقة يبحثون عن استعادة الهيبة، وآخرين يحلمون بكتابة التاريخ لأول مرة. في أبرز المواجهات، يخوض المنتخب الإيطالي اختبارًا بالغ الصعوبة خارج الديار أمام منتخب البوسنة والهرسك في مدينة زينيتسا، في مباراة تحمل طابع “النهائي المصيري” بالنسبة للآزوري. المنتخب الإيطالي، الذي يملك تاريخًا حافلًا بالتتويج المونديالي، يعيش ضغطًا كبيرًا بعدما غاب عن النسختين الأخيرتين، ما يجعل هذه المرحلة فرصة لا تحتمل الخطأ من أجل العودة إلى الساحة العالمية. ويقود الإيطاليين المدرب جينارو جاتوزو، الذي يسعى لفرض شخصية جديدة على الفريق وإعادته إلى المسار الصحيح، في وقت يواجه فيه ضغطًا جماهيريًا وإعلاميًا متزايدًا. وفي المقابل، يعتمد المنتخب البوسني على خبرة نجمه الكبير إيدين دجيكو، الذي ما زال يشكل عنصر الحسم في الخط الأمامي رغم تقدمه في السن، معتمدًا على خبرته في المباريات الكبرى وقدرته على استغلال أنصاف الفرص. وفي مسار آخر من التصفيات، تتواصل المنافسة الأوروبية على بطاقات التأهل، حيث يقترب منتخب السويد من العودة إلى كأس العالم بعد أداء لافت في الملحق، بفضل تألق مهاجمه فيكتور جيوكيريس الذي يقدم مستويات تهديفية قوية أعادت المنتخب إلى الواجهة. أما المنتخب البولندي، فيدخل مواجهته الحاسمة معتمدًا على خبرة قائده التاريخي روبرت ليفاندوفسكي، الذي يواصل قيادة فريقه في محاولة جديدة لبلوغ المونديال للمرة الثالثة تواليًا، في ظل طموحات كبيرة لإنهاء التصفيات بنجاح. كما يواصل منتخب كوسوفو كتابة قصة طموحه الكبير، حيث بات على بعد خطوة واحدة من إنجاز تاريخي يتمثل في التأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم منذ تأسيسه وانضمامه إلى المنظومتين الدولية والأوروبية. الفريق يخوض مواجهته الأخيرة في الملحق بروح عالية بعد نتائج قوية، ويأمل في تحويل الحلم إلى واقع أمام منافس يمتلك بدوره خبرة دولية أكبر. وفي المسار الرابع من الملحق الأوروبي، تتجه الأنظار إلى مواجهة متكافئة بين منتخبي التشيك والدنمارك، حيث يسعى كل طرف لاستغلال عاملي الأرض والخبرة من أجل حجز بطاقة العبور. التشيك تراهن على دعم جماهيرها، بينما تدخل الدنمارك اللقاء بثقة كبيرة بعد عودة قوية في نصف النهائي، في مواجهة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات. على الصعيد العالمي، تتواصل المنافسة في الملحق العالمي، حيث يستعد منتخب العراق لمواجهة منتخب بوليفيا في مباراة حاسمة تُقام في المكسيك. العراق يدخل اللقاء بطموح استعادة حضور المونديال للمرة الثانية في تاريخه، مستفيدًا من خبرات لاعبيه ورغبتهم في تحقيق إنجاز تاريخي جديد لكرة القدم العراقية. في المقابل، تسعى بوليفيا إلى استغلال الفرصة للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل امتد لعقود، معتمدة على تنظيمها الدفاعي وسرعة التحول الهجومي. وتكتسب هذه المواجهة أهمية إضافية بالنسبة للمنتخبات العربية، إذ إن تأهل العراق قد يرفع عدد المنتخبات العربية المشاركة في النسخة المقبلة من المونديال إلى رقم قياسي، إلى جانب منتخبات مثل قطر، المغرب، تونس، مصر، السعودية، الجزائر والأردن. وفي سياق متصل، يترقب منتخب الكونجو الديمقراطية مواجهة قوية أمام جامايكا في ملحق آخر، حيث يتنافس المنتخبان على بطاقة أخيرة تؤهلهما لبلوغ الحدث العالمي، في ظل تقارب كبير في المستوى ورغبة مشتركة في صناعة إنجاز تاريخي. بهذا المشهد المزدحم، تقترب خريطة المتأهلين إلى كأس العالم 2026 من الاكتمال، وسط صراعات كروية حادة تعكس حجم التنافس العالمي على أكبر مسرح كروي في العالم.

Image

بيع 40 ألف تذكرة لموقعة العراق «المونديالي»

يخوض المنتخب العراقي تحضيراته الأخيرة في مدينة مونتيري المكسيكية، وسط أجواء تركيز عالية، استعدادًا للمواجهة الحاسمة أمام منتخب بوليفيا في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، والمقرر إقامته يوم الأربعاء. وتشير التقارير إلى أن معسكر المنتخب يشهد جاهزية مكتملة لجميع اللاعبين، مع تصاعد وتيرة التدريبات على ملعب كامبو دي أتلتيزمو، حيث يعمل الجهاز الفني بقيادة المدرب جراهام أرنولد على رفع الجاهزية البدنية والفنية قبل اللقاء المرتقب، في وقت شهد فيه الإقبال الجماهيري على المباراة نفاد عشرات الآلاف من التذاكر. وفي مركز حراسة المرمى، تتواصل المنافسة بين فهد طالب وأحمد باسل وكميل سعد، حيث لم يحسم الجهاز الفني اختياره النهائي حتى الآن، على أن يُتخذ القرار خلال الأيام الأخيرة قبل المباراة. كما منح الطاقم الفني اللاعبين فترة راحة قصيرة ضمن البرنامج التحضيري بهدف الاستشفاء، عقب حصة تدريبية مكثفة استمرت قرابة 80 دقيقة، ركزت على الجوانب التكتيكية وتثبيت ملامح التشكيل الأساسي. ومن المنتظر أن يتم تقليص القائمة النهائية باستبعاد خمسة لاعبين، تماشيًا مع لوائح المباراة التي تسمح بـ23 لاعبًا فقط في القائمة الرسمية. وفي الجانب التنظيمي، تقرر تعيين الحكم السلفادوري إيفان بارتون لإدارة المواجهة، وسط اهتمام عالمي بالملحق، خاصة مع حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لمتابعة بعض مبارياته، ما يعكس أهمية الحدث. وأكد المدافع سولاقا أن المنتخب العراقي يدخل المباراة بعزيمة كبيرة من أجل تحقيق الحلم العالمي، فيما شدد اللاعب زيد إسماعيل على أن الفريق يعيش حالة معنوية مرتفعة، وأن الهدف الأساسي هو إسعاد الجماهير وخطف بطاقة التأهل رغم قوة المنافس.

Image

الكشف عن منافس العراق في ملحق المونديال

حُسمت هوية منافس العراق على بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعدما قلبت بوليفيا الطاولة على سورينام 2-1 في مونتيري، ضاربة موعدا مع "أسود الرافدين" في نهائي الملحق العالمي. ونجحت بوليفيا الساعية إلى بلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ نسخة 1994 في الولايات المتحدة، في إقصاء سورينام، على الرغم من تأخرها بالنتيجة أولا عبر ليام فان كيلدرن (48) قبل أن يعادل البديل الشاب مويسيس بانياجوا (72) ثم يسجل ميجيل تيرسيروس الفوز من ركلة جزاء ((79). بعد التقدّم على ملعب "بي بي في إيه" في مونتيري، بهدف بدا لفترة طويلة أنه سيكون كافيا لتحقيق الفوز للمنتخب المصنف 123 عالميا، والذي يضم غالبية لاعبين من هولندا من أصول سورينامية، فرضت بوليفيا إيقاعها، وكانت على موعد مع التعادل بفضل تسديدة بانياجوا البالغ 18 عاما. وبعد ست دقائق، أدّى اندفاع جريء من الظهير دييجو ميدينا على الجهة اليمنى إلى إرباك دفاع سورينام. وأرسل ميدينا كرة منخفضة وصلت إلى البديل خوان سينفوريانو جودوي الذي تعرض لعرقلة من المدافع ميينتي أبينا. تقدّم تيرسيروس ليسدد الكرة بثبات داخل الشباك، معلنا الفوز 2-1. ومثّل الهدف محطة بطولية جديدة في مسيرة بوليفيا في التصفيات، إذ كان المهاجم البالغ 21 عاما قد سجّل أيضا هدف الفوز على البرازيل 1-0 الذي أوصل منتخب بلاده إلى ملحق هذا الأسبوع. وبعد لقاء العراق، يتأهل الفائز إلى المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا، النروج والسنغال. بدورها، أصبحت جامايكا على بعد فوز واحد أيضا من العودة إلى كأس العالم بعد غياب دام عقودا، إثر فوزها في نصف نهائي الملحق على كاليدونيا الجديدة 1-0 في غوادالاخارا. وسيواجه "ريجي بويز" منتخب جمهورية الكونجو الديموقراطية الثلاثاء المقبل من أجل بطاقة التأهل إلى المجموعة الحادية عشرة التي تضم البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، إضافة إلى كولومبيا وأوزبكستان. وتدخل جامايكا المواجهة المقبلة وهي تدرك ضرورة تحسين مستواها بعد أداء باهت أمام كاليدونيا الجديدة، الأراضي الفرنسية الصغيرة في جنوب المحيط الهادئ، رغم سيطرتها الطويلة على المجريات في ملعب "استاديو أكرون" قرب جوادالاخارا. ورغم الاستحواذ والضغط، عانت جامايكا في خلق فرص حقيقية، وجاء الهدف الوحيد في مباراة متواضعة عندما تابع بايلي-تاي كادامارتي كرة مرتدة من حارس كاليدونيا الجديدة روكي نييكاين بعد تصديه لركلة حرّة نفذها رونالدو ويبستر في الدقيقة 18.

Image

العنابي يعقّد حساباته تأهله في مونديال الناشئين

أبقى منتخب قطر للناشئين على آماله قائمة ولكن بصعوبة، بعدما تعادل سلبياً مع نظيره البوليفي في المباراة التي أقيمت على ملعب منصور مفتاح، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى في كأس العالم تحت 17 عاماً –قطر 2025، ليرفع رصيده إلى نقطتين فقط، منتظراً نتائج المجموعات الأخرى لتحديد مصيره ضمن حسابات أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث. بدأت المواجهة بإيقاع سريع وحماس كبير من الجانبين، حيث حاول منتخب قطر منذ الدقائق الأولى فرض أسلوبه الهجومي بالضغط العالي على دفاع المنافس، وكاد أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الأولى من كرة عرضية أرسلها تميم القاضي من الجهة اليسرى، ارتدت من الدفاع لتجد آدم رياض الذي تابعها بقوة قبل أن يتدخل الحارس البوليفي جوفيا جيرونيمو وينقذها من على خط المرمى في اللحظة الأخيرة. وردّ المنتخب البوليفي بمحاولة هجومية خطيرة عبر ناسيف نبيل الذي سدد كرة قوسية مرت فوق العارضة في الدقيقة 19، قبل أن يعود منتخب قطر للضغط مجدداً، إذ كاد يزن هاني أن يهز الشباك من تسديدة قوية داخل المنطقة تصدى لها الحارس ببراعة، تلتها رأسية أخرى من آدم رياض علت المرمى في الدقيقة 30. واستمرت المحاولات من الطرفين دون أن تُثمر عن أهداف، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. في الشوط الثاني، واصل منتخب قطر بحثه عن هدف التقدم، واقترب كثيراً من التسجيل في الدقيقة 50 حينما انفرد زيد فيصل بالحارس وسدد كرة قوية ارتدت من القائم، قبل أن تتكرر المحاولة ذاتها بعد 11 دقيقة عندما تجاوز الحارس وسدد الكرة بجوار القائم الأيمن، وسط حسرة الجماهير الحاضرة. رغم محاولات لاعبي منتخب قطر المتواصلة، غابت اللمسة الأخيرة عن هجماتهم، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف، نتيجةً لم تخدم تطلعات المنتخب الذي قدّم أداءً جيداً لكنه أضاع فرصاً ثمينة كانت كفيلة بخطف بطاقة التأهل المباشر. وبهذه النتيجة، أنهى منتخب قطر مشواره في الدور الأول برصيد نقطتين من ثلاثة تعادلات، في انتظار نتائج المجموعات الأخرى التي ستحدد ما إذا كان سيواصل مشواره في البطولة عبر بوابة أفضل الثوالث، أو يودّع المنافسات مبكراً.

Image

الأردن تخسر ودية بوليفيا

خسر المنتخب الأردني لكرة القدم أمام نظيره البوليفي (صفر -1) في المباراة الودية الدولية التي جرت بينهما على ملعب "رجب طيب أردوغان" في مدينة إسطنبول التركية. وجاء هدف المنتخب البوليفي والمباراة في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء (د.90) عبر تسديدة متقنه من روبسون ماتيوس تومي. وتدخل المباراة في إطار استعدادات منتخب الأردن للمشاركة التاريخية الأولى في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن يتوجه منتخب الأردن غدا السبت إلى العاصمة الألبانية تيرانا لخوض مباراة ودية ثانية أمام أصحاب الأرض يوم الثلاثاء المقبل. ويخوض منتخب الأردن معسكره التدريبي الثاني، بعدما واجه الشهر الماضي المنتخب الروسي ودياً في موسكو وتعادل معه بدون أهداف، قبل الفوز على ضيفه منتخب جمهورية الدومينيكان (3 - صفر) في عمان.

Image

البرازيل تحتج على التحكيم والشرطة في بوليفيا

عبّر سمير زود، رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، عن استيائه الشديد من الأجواء التي رافقت خسارة منتخب بلاده أمام بوليفيا بهدف دون رد في تصفيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن ما حدث "يتجاوز حدود الرياضة". وقال زود في تصريحات إعلامية إن المنتخب البرازيلي واجه صعوبات غير طبيعية منذ وصوله إلى لاباز، مشيرًا إلى أن اللعب على ارتفاع 4 آلاف متر فوق سطح البحر لم يكن التحدي الوحيد، بل إن الفريق اصطدم بما وصفه بـ"قرارات تحكيمية ظالمة وتصرفات غير رياضية من حاملي الكرات والشرطة". وأضاف: "لقد أُخفيت الكرات من الملعب، وتعرض لاعبونا وأفراد الجهاز الفني لمضايقات عنيفة من الشرطة، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق". وانتقد رئيس الاتحاد البرازيلي أداء طاقم التحكيم، قائلاً: "من الصعب أن نلعب في ظروف مناخية قاسية، لكن الأصعب أن يكون الخصم مدعومًا بما يعادل 14 لاعبًا داخل الملعب". وطالب زود اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) بالتدخل الفوري واتخاذ إجراءات صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدًا أن ما جرى لا يعكس قيم كرة القدم العالمية ولا يعبر عن روح المنافسة العادلة. واختتم تصريحاته قائلاً: "البرازيل دائمًا ما تستقبل ضيوفها بحفاوة وتوفر لهم كل التسهيلات، لكن ما واجهناه في بوليفيا أمر غير مقبول ويستوجب وقفة حقيقية".

Image

بوليفيا تُسقط البرازيل وتتأهل للملحق العالمي

تأهل منتخب بوليفيا إلى الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد فوزه المثير على ضيفه منتخب البرازيل، بهدف نظيف، ضمن منافسات الجولة الثامنة عشر والأخيرة من التصفيات. وجاء هدف المباراة الوحيد في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، حيث نجح ميغيل أنخيل تيرسيروس في تسجيله من ركلة جزاء في الدقيقة (45+4)، ليمنح بلاده ثلاث نقاط ثمينة في صراع التصفيات. بهذا الفوز، رفع المنتخب البوليفي رصيده إلى 20 نقطة، ليحتل المركز السابع في جدول التصفيات المؤهلة لمونديال 2026، متقدمًا بنقطتين على منتخب فنزويلا صاحب المركز الثامن الذي خسر أمام كولومبا بنتيجة 6-3، ومبتعدًا بفارق 8 نقاط عن مجموعة المنتخبات صاحبة المراكز من الثالث إلى السادس، والتي تشمل البرازيل، أوروجواي، كولومبيا، وباراجواي. ووفقًا لنظام التصفيات في قارة أمريكا الجنوبية، تتأهل المنتخبات الستة الأولى مباشرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، فيما يخوض صاحب المركز السابع الملحق العالمي المؤهل للبطولة. وبذلك، يواصل منتخب بوليفيا التمسك بأمل الظهور في كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1994، بينما يتعرض المنتخب البرازيلي لضربة جديدة في مشواره بالتصفيات.