Image

FIFA يناقش رفع الحظر المفروض على روسيا

ذكرت قناة سكاي نيوز البريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يعتزم مناقشة رفع الحظر المفروض على جميع المنتخبات الروسية رسميا، من أجل السماح لها بالمشاركة في المنافسات الدولية مجددا. ووفقا للتقرير، تأتي هذه الخطوة عقب قرار اللجنة الأولمبية الدولية برفع الإيقاف مؤقتا عن اللجنة الأولمبية الروسية، وإنهاء توصياتها للاتحادات الرياضية بتطبيق إجراءات تدقيق صارمة على الرياضيين الروس. وكان FIFA والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) أوقفا روسيا وحليفتها بيلاروس عن المشاركة في تصفيات كأس العالم للرجال عامي 2022 و2026، وكأس العالم للسيدات عام 2023، بعد أن شنت موسكو حربها ضد أوكرانيا في مارس 2022. وكان السويسري جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، أعلن في وقت سابق من هذا العام تأييده لعودة المنتخبات الروسية. بالإضافة إلى ذلك، أعلن FIFA الشهر الماضي أنه سيسمح لجميع الاتحادات الأعضاء، بما فيها روسيا، بالمشاركة في بطولة كأس العالم تحت 15 سنة الجديدة والمهرجان المصاحب لها، واللذان سيقامان في أذربيجان في الفترة من 22 إلى 31 أكتوبر المقبل. ومنذ دخول الحظر حيز التنفيذ، واصل المنتخب الروسي الأول للرجال خوض مباريات دولية خارج البطولات الكبرى، علما بأنه يتواجد حاليا في المركز الـ35 بتصنيف FIFA العالمي للمنتخبات، وينطبق الأمر نفسه على منتخب روسيا للسيدات، الذي يحتل المركز الـ27.

Image

FIFA يحيي ذكرى يوم الاستقلال الأمريكي

احتفل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بعيد الاستقلال الأمريكي والذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة، من خلال برنامج احتفالي خاص سبق مباراتي دور الـ16 من كأس العالم 2026 اللتين أقيمتا في مدينتي فيلادلفيا وهيوستن. وفي هيوستن، اكتست أجواء ما قبل المباراة بألوان العلم الأمريكي الأحمر والأبيض والأزرق، في مشهد احتفالي عكس أجواء المناسبة الوطنية، كما زُينت أرضية الملعب بلافتة عملاقة مستوحاة من الألعاب النارية، قبل أن تؤدي الموسيقية مايا رودريجيز، عضوة فرقة البحرية الأمريكية، النشيد الوطني. أما في فيلادلفيا، التي شهدت إعلان استقلال الولايات المتحدة في الرابع من يوليو عام 1776، فقد اتخذت الاحتفالات طابعًا تاريخيًا، حيث افتتحت الفنانة إيدينا مينزيل، الحائزة على جائزة "توني"، الفقرات بأداء النشيد الوطني الأمريكي، قبل أن تقدم فرقة "فيلادلفيا بويز" نسخة خاصة من أغنية "أمريكا الجميلة". وشهدت الفعاليات أيضًا عرضًا موسيقيًا لفرقة "ذا روتس" الشهيرة، إلى جانب مشاركة فرقة "فيلادلفيا بويز" وملكة جمال بنسيلفانيا ستيفاني سكينر، كما أقيم عرض "تيفو" جماهيري داخل المدرجات، تزامنًا مع استعراض جوي نفذته طائرات تابعة لقاعدة أوشيانا الجوية البحرية. واستمرت الأجواء الاحتفالية خلال المباراة، حيث استمتع الحضور بعرض ترفيهي بين الشوطين قدمه منسق الأغاني الحائز على جائزة "جرامي" دي جيه جيزي جيف، أحد أبناء مدينة فيلادلفيا. وامتدت الاحتفالات إلى مختلف الملاعب المستضيفة، التي شهدت عروضًا نارية ورسائل احتفالية على الشاشات العملاقة، احتفاءً بعيد الاستقلال الأمريكي وباستضافة الولايات المتحدة منافسات كأس العالم 2026، وسط حضور جماهيري كبير استمتع بالبرنامج الترفيهي الذي سبق انطلاق المباراتين.

Image

FIFA يوكد صحة إلغاء هدف كرواتيا!

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) أن قرار إلغاء هدف التعادل الذي سجله المنتخب الكرواتي أمام البرتغال، بداعي التسلل، كان صحيحا، وذلك بفضل التقنية المدمجة داخل الكرة الرسمية لكأس العالم. منحت الضربة الرأسية لجونزالو راموس البرتغال التقدم بنتيجة 2-1 في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من مواجهة دور الـ32، قبل أن يبدو أن كرواتيا أدركت التعادل الدرامي بعد تسع دقائق عن طريق يوشكو جفارديول. وأرسل إيفان بيريشيتش كرة إلى داخل منطقة الجزاء، ارتدت من ريناتو فيجا لتصل إلى ماريو باشاليتش، الذي هيأها بلمسة واحدة أمام جفارديول، ليسددها الأخير إلى داخل الشباك. واحتسب الهدف في البداية، وأظهرت الإعادات التلفزيونية أن الكرواتي إيجور ماتانوفيتش أخفق في لمس الكرة برأسه أثناء محاولته تحويلها، وهو ما كان سيعني أن باشاليتش لم يكن في موقف تسلل قبل صناعته الهدف لجفارديول. ولكن تم استدعاء الحكم إسبن إسكاس لمراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، وأظهرت تقنية FIFA المدمجة داخل كرة أديداس تريوندا أن ماتانوفيتش لمس الكرة بالفعل لمسة طفيفة، وهو ما وضع باشاليتش في موقف تسلل خلال بناء الهجمة. وأوضح FIFA القرار في منشور عبر حسابه على موقع "X" التواصل الاجتماعي جاء فيه: "وفقا للبيانات التي وفرتها تقنية الكرة المتصلة المدمجة داخل كرة أديداس تريوندا، الكرة الرسمية لمباريات كأس العالم، ثبت وجود تلامس من جانب لاعب كرواتيا رقم 20 إيجور ماتانوفيتش خلال بناء الهجمة التي سبقت الهدف في مرمى البرتغال، ما أتاح للحكم احتساب حالة التسلل بشكل صحيح وإلغاء الهدف". وأضاف FIFA: "تستطيع حساسات القياس بالقصور الذاتي المدمجة داخل كرة تريوندا رصد أي لمسة، مهما كانت طفيفة، وتعرض للمشاهدين أثناء البث في شكل رسم يعرف بـ(نبضة القلب)، مما يمنح الحكام مستوى غير مسبوق من البيانات لاتخاذ قرارات سريعة ودقيقة".

Image

شوق المحمودي تنقل خبرات قطر إلى مونديال 2026

أكدت شوق المحمودي، مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي خلال بطولة كأس العالم 2026، أن مشاركتها في تنظيم الحدث العالمي تمثل امتدادًا للإرث الذي رسخته دولة قطر بعد النجاح الاستثنائي في استضافة بطولة كأس العالم قطر 2022. وتشغل شوق المحمودي، التي تعمل مدير إدارة الخرائط والرسومات في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، منصب مديرة عمليات المنشأة في استاد كانساس سيتي ضمن برنامج نقل المعرفة والخبرات، الذي تنفذه اللجنة العليا بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بهدف دعم تنظيم النسخة الحالية من كأس العالم والاستفادة من الخبرات القطرية في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى. وقالت شوق المحمودي: "يشرفني أن أمثل دولة قطر في كأس العالم، وأن أشارك الخبرات التي اكتسبناها من تنظيم الفعاليات الكبرى، حيث إن توظيف هذه الخبرات ومواصلة الإسهام في تنظيم الأحداث العالمية الكبرى يجسد استمرارية ريادة قطر في هذا المجال، والإرث الذي نجحنا في بنائه". وأضافت أن دورها يتمثل في الإشراف على جاهزية استاد كانساس سيتي قبل كل مباراة، موضحة أن جانبًا كبيرًا من العمل يتم خلف الكواليس، إلا أن كل تفصيل يسهم في تقديم تجربة متميزة للمشجعين، بدءًا من وصولهم إلى الاستاد وحتى استمتاعهم بأجواء المباريات. وقالت: "يتم إنجاز جزء كبير من عملنا خلف الكواليس، إلا أن كل تفصيل، مهما بدا صغيرًا، يسهم في تشكيل تجربة المشجعين ونعمل على ضمان وصولهم إلى الاستاد بسلاسة وتمكينهم من الاستمتاع بالمباراة، والمساهمة في توفير هذه الأجواء الترحيبية تمثل بالنسبة لي شرفًا ومسؤولية في آنٍ واحد". وتعد شوق المحمودي واحدة من فريق خبراء اللجنة العليا للمشاريع والإرث الذين يشاركون في دعم تنظيم بطولة كأس العالم 2026، في إطار اتفاقية تبادل المعرفة بين اللجنة العليا و(FIFA)، حيث يعمل الخبراء القطريون جنبًا إلى جنب مع فرق المدن المستضيفة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، لنقل الخبرات التشغيلية والتنظيمية التي اكتسبتها قطر خلال استضافة مونديال 2022. واختتمت شوق المحمودي تصريحاتها بالتأكيد على اعتزازها برؤية الخبرات القطرية تسهم في إنجاح أكبر الأحداث الرياضية العالمية، قائلة: "أشعر بفخر كبير وأنا أرى الآخرين يستفيدون من النجاحات التي حققتها قطر فالمشاركة في فعاليات عالمية مثل كأس العالم تضمن بقاءنا في طليعة أفضل الممارسات الدولية، بينما نواصل الارتقاء بمعايير تنظيم كل فعالية كبرى تستضيفها قطر".

Image

السماح لمنتخب إيران بدخول أمريكا

قررت الولايات المتحدة تخفيف القيود التي فرضتها على المنتخب الإيراني، من خلال السماح له بدخول أراضيها قبل يومين من مباراته الأخيرة في دور المجموعات لمونديال 2026 ضد مصر. ويخوض "تيم ملّي" مباراته الثالثة والأخيرة في المجموعة السابعة ضد مصر في سياتل، بعدما لعب مباراتيه الأولين ضد نيوزيلندا (2-2) وبلجيكا (0-0) في لوس أنجليس. وتأتي هذه الخطوة في وقت تشكو فيه إيران من سوء المعاملة منذ انطلاق المونديال، لاسيما احتجاجها على أنه لم يسمح لمنتخبها بدخول الأراضي الأمريكية إلا عشية مباراتيه السابقتين، على خلفية الحرب مع طهران. وقال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية "بالنسبة للمباراة الثالثة لمنتخب إيران في سياتل في 26 يونيو، تم السماح للفريق بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من المباراة". وأكد متحدث باسم المنتخب الإيراني أن البعثة غادرت بالفعل مدينة تيخوانا المكسيكية حيث اتخذت مقرا لها خلال البطولة عوضا عن توكسون في أريزونا، استعدادا لمواجهة مصر. وبذلك سيحصل "تيم ملّي" على الوقت الذي يريده للتحضير قبل هذه المواجهة التي سيلعب فيها من أجل التأهل إلى دور الـ32، خلافا لما كان عليه الحال في مباراتيه أمام نيوزيلندا وبلجيكا. وأشاد مدرب المنتخب الإيراني أمير قلعة نويي الأحد بلاعبيه بعد التعادل مع بلجيكا، معتبرا أنهم حققوا انجازا بخوض "مباراتين من دون خسارة رغم الظروف" اللوجستية. وقبل المباراة، أوضح المدرب أيضا أن الاتحاد الإيراني تراجع في نهاية المطاف عن تقديم شكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) للاحتجاج على القيود الأمريكية، بعدما لوّح بذلك الأسبوع الماضي.

Image

كرة مونديال 2026 تقود غزارة تهديفية تاريخية

تشهد بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم ارتفاعًا غير مسبوق في عدد الأهداف، حيث سجّل المنتخبات معدلات تهديفية أعلى بنسبة تقارب 25% مقارنة بالنسخ السابقة في المرحلة الزمنية نفسها، ما جعل النسخة الحالية واحدة من أكثر البطولات غزارة تهديفية في تاريخ المونديال. وبحسب أرقام البطولة، تم تسجيل 121 هدفًا خلال أول 40 مباراة فقط، بمعدل بلغ 3 أهداف في المباراة الواحدة، مع وجود 88 لاعبًا مختلفًا نجحوا في هز الشباك، بينما انتهت 3 مباريات فقط بنتيجة سلبية، وسُجلت 8 أهداف عكسية، ما يعكس ديناميكية هجومية كبيرة في النسخة الحالية. ويرى متابعون أن أحد أبرز أسباب هذا الارتفاع يعود إلى الكرة الرسمية المعتمدة في البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، والتي تم تصميمها بتقنيات خاصة تهدف إلى تحسين الثبات والدقة أثناء الطيران، مع خياطة عميقة تمنحها استقرارًا أكبر في الهواء. وأكد الاتحاد الدولي أن الكرة الجديدة تمتاز بسرعة عالية واستجابة أكبر عند التسديد، خصوصًا في الظروف الرطبة، وهو ما جعل العديد من اللاعبين والمدربين يشيرون إلى صعوبة التعامل معها دفاعيًا. وقال مدرب منتخب النمسا رالف رانجنيك إن الكرة “سريعة بشكل يشبه القذيفة”، موضحًا أن التسديدات القوية أصبحت أكثر خطورة، وأن حراس المرمى يجدون صعوبة في التصدي لها عندما تكون في الزوايا البعيدة. إلى جانب ذلك، ساهم إدخال فترات التوقف لشرب المياه في زيادة زمن اللعب الفعلي، ما منح اللاعبين فرصة أكبر لإعادة التنظيم الهجومي واستغلال المساحات، وهو ما انعكس مباشرة على عدد الأهداف المسجلة. وتشير الإحصاءات إلى أن البطولة تتجه لتحطيم الرقم القياسي المسجل في مونديال قطر 2022، الذي شهد 172 هدفًا خلال 64 مباراة، في حين أن النسخة الحالية تضم 104 مباريات، ما يجعل المعدل المتوقع مرشحًا لتجاوز 190 هدفًا إذا استمرت الوتيرة الحالية. كما لم يقتصر التحسن التهديفي على كأس العالم فقط، بل امتد أيضًا إلى دوري أبطال أوروبا خلال الموسمين الأخيرين، حيث ارتفع متوسط الأهداف إلى أكثر من 3.4 هدف في المباراة الواحدة. ويتصدر لاعبو الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة المسجلين في البطولة حتى الآن برصيد 28 هدفًا، متقدمين على الدوريات الأوروبية الأخرى، ما يعكس تأثير القوة الهجومية في الدوريات الكبرى على مستوى المنتخبات. وبين سرعة الكرة، وزيادة وقت اللعب، وتطور أساليب اللعب الهجومية، يبدو أن مونديال 2026 يتجه ليكون النسخة الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ كرة القدم العالمية.

Image

انتقاد ملاعب مونديال 2026!

بمجرد مغادرة سويسرا والبوسنة أرضية الملعب بعد مباراتهما في كأس العالم دخل فريق آخر إلى الملعب. لكن بدلا من تمزيق العشب بالأحذية ذات المسامير، كان هذا الفريق يقوم بقص العشب وتمشيطه وزراعته بالبذور وإصلاحه. فبعد أن تعرضت الأرضية على مدى ساعتين لضغط بعض أفضل اللاعبين في العالم ‌وأكثرهم قسوة على العشب، كانت بحاجة إلى قدر من العناية والاهتمام، وهو أمر ضروري في هذه النسخة ​من كأس العالم، التي تُقام غالبا على ‌ملاعب عشبية وُضعت فوق طبقة تحتية تُستخدم عادة لدعم العشب الصناعي. ولم تسر الأمور دائما على ما يرام. فبعد ‌فوز فرنسا 3-1 على ⁠السنغال، قال المدرب ديدييه ‌ديشامب إن فريقه اضطر إلى تغيير أحذيته لتناسب ‌أرضية ملعب نيويورك نيوجيرزي، التي لم تكن بحالة مثالية. وقال ديشامب "لنقل فقط إنها.. مختلفة غير معتادة، ولذلك عليك أن تتأقلم معها كما ⁠أنها مختلفة، وبالتالي فإن ارتداد الكرة مختلف أيضا". وأضاف أن أيا من لاعبيه لم يستخدم الأحذية ذات المسامير "رغم أن الأحذية الحديثة أصبحت أكثر قابلية للتكيف". وقال أدريان رابيو لاعب وسط فرنسا "الملعب.. لا أعرف حتى إن كان يمكن تسميته ملعبا عشبيا. بدا أشبه بملعب صناعي، صلبا ومتجمدا إلى حد كبير". كما أعرب المعلقون والصحفيون ومشاهدو التلفزيون عن قلقهم بشأن حالة ذلك الملعب، وهو الأهم بين الملاعب لأنه سيستضيف المباراة النهائية في 19 يوليو. وبالنسبة للبعض، بدت أجزاء من الأرضية متغيرة اللون، فيما ظهر العشب أمام المرمى مهترئا بعض الشيء. ومع ذلك، تلقى ملعب فانكوفر إشادات كبيرة من اللاعبين، ما بدد مخاوف القائمين على ​صيانته والمزارع الذي قام بزراعة وتوريد العشب، وكذلك المجتمع المحلي الذي يفخر باستضافة كأس العالم ويرغب في إبهار العالم. وأشاد الأسترالي أيدن أونيل بالملعب بعد فوز فريقه 2-صفر على تركيا. ونقلت عنه صحيفة (جلوب أند ميل) قوله "أعتقد أنهم قاموا بعمل رائع للوصول بالملعب إلى هذه الحالة تحركت ‌الكرة بشكل جيد، ولم تكن الأرضية صلبة أكثر ⁠من اللازم بصراحة أعتقد أنهم ​وصلوا بها إلى الوضع المثالي". وفي مختلف أنحاء أمريكا الشمالية، تخضع الملاعب لاختبارات قاسية، لكن كل ملعب يتمتع ​بخصائص فريدة، أكثر بكثير مما هو معتاد في بطولات كأس العالم الأخرى.

Image

FIFA يحارب العنصرية

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حذف آلاف التعليقات التحريضية التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انطلاق بطولة كأس العالم. ووفقا لـFIFA، تمت مراجعة 3.8 مليون منشور، وتم حذف 388 ألفا منها في مقابل حذف 287 ألف منشور وتعليق في المونديال السابق، الذي استضافته قطر عام 2022. وذكر FIFA أنه "تمت مراجعة أكثر من 250 مليون تعليق ومنشور، ووجد أن أكثر من 30 مليونا منها مسيئة". واجتمعت لجنة من الشخصيات البارزة في أتلانتا، جورجيا، لوضع حلول للقضاء على خطاب الكراهية. وكان من بين المشاركين الرئيس الليبيري السابق جورج ويا، اللاعب الأفريقي الوحيد الذي توج بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، وميرسي أكيدي، لاعبة المنتخب النيجيري السابقة، وديفيد جيرسون، الحكم الأمريكي ومؤسس حركة "الحكام بحاجة إلى الحب أيضًا". وقال ويا: "عندما أنظر إلى الماضي، لا أجد شيئًا قد تغير لقد تعرضت للإهانات العنصرية في ذروة العنصرية، وما زلنا نتحدث عنها اليوم". وأضاف: "لهذا السبب نناضل، ونسعى لتوعية الشباب لكي ينشأوا أفرادا رحماء، لا مجرد محبين للعبة. لا مكان للتمييز في مجتمعنا".

Image

بسبب التأشيرات.. الأمم المتحدة تجدد انتقادها لـFIFA!

جددت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، انتقادها للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) بسبب مشكلة التأشيرات التي منعت حضور مواطني عدد من الدول نهائيات كأس العالم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وقالت وزيرة الخارجية الألمانية السابقة بيربوك، خلال فعالية أقيمت ببيت الرياضة الألمانية، المقام على هامش البطولة، في نيويورك، إن قوة الرياضة تكمن في قدرتها على توحيد الشعوب. وأضافت بيربوك أن مشاكل التأشيرات ليست أمرا هينا، لأنه لابد أن يجتمع الناس في مكان واحد للاحتفال والاستمتاع بكرة القدم. وطالبت أيضا مسؤولي FIFA بالبحث عن حلول لهذه المشكلة خلال كأس العالم وبعد انتهاء البطولة. وأصبحت قوانين دخول الولايات المتحدة قضية محورية خلال مونديال 2026، في ظل تأثيرها على عدد من الدول. وسبق أن انتقدت بيربوك رد فعل FIFA تجاه منع الحكم الصومالي عمر عرتن من دخول الولايات المتحدة. وقالت بيربوك "الرياضة بشكل عام، وكرة القدم بشكل خاص، تفتح الأبواب في عالم منقسم". وختمت تصريحاتها "لو كان العالم أشبه بملعب كرة قدم، الذي يلزم أكبر النجوم باتباع القواعد، لكان هذا العالم أكثر سلاما".