FIFA تؤجل بيع تذاكر الملحق العالمي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، السبت، عن تأجيل عملية بيع تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، التي كان من المقرر انطلاقها خلال يومي السبت والأحد، وذلك بسبب أسباب لوجستية وفنية أثّرت على منظومة الحجز الإلكتروني وأدت لارتباك في الرسائل التي تلقاها عدد من المشجعين. وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن نظام إرسال رسائل البريد الإلكتروني الخاص بفتح نافذة البيع أرسل رسائل غير مكتملة، تضم نوافذ زمنية فارغة للمشجعين، مما تسبب في ارتباك واسع لدى الراغبين في الحصول على التذاكر. يأتي ذلك ضمن سلسلة من التجارب التي واجهتها عملية بيع تذاكر كأس العالم هذا العام، والتي شهدت مراحل متعددة وتفاعلات واسعة من الجماهير حول العالم. وأوضح البيان أن FIFA قرر تأجيل الإطلاق الرسمي للبيع لعدة أيام، حيث سيتم فتح باب شراء التذاكر رسميًا يوم الثلاثاء المقبل الموافق 3 مارس 2026، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد فقط، حرصًا على ضمان عدالة وكفاءة أكبر في عملية التوزيع ومنع أي أخطاء تقنية أو تلاعب غير مقصود. وتُعد مباريات الملحق العالمي واحدة من أبرز الأحداث المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2026، حيث تتنافس ستة منتخبات من قارات مختلفة على بطاقتين أخريين ضمن الفرق الـ48 المتأهلة لنهائيات البطولة. الأسماء المشاركة في هذا الملحق هي: بوليفيا، الكونجو الديمقراطية، العراق، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام، في منافسات حامية تقام على ملاعب جوادالاخارا ومونتيري في المكسيك. من المقرر أن تُقام مباريات نصف النهائي يوم الخميس 26 مارس 2026، على أن تُختتم المنافسات بـالمباراة النهائية الحاسمة يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، لتحديد آخر ثلاث منتخبات تتأهل إلى النسخة المقبلة من الكأس الأغلى في عالم كرة القدم.
مطالبة بنقل مباريات كأس العالم من المكسيك
أثارت موجة العنف الأخيرة في المكسيك، التي تصاعدت بعد مقتل زعيم إحدى عصابات المخدرات المعروف باسم "إل مانتشو"، اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام الأمريكية، مع تسليط الضوء على المخاوف الأمنية قبيل إقامة بطولة كأس العالم بعد ثلاثة أشهر. سلطات الولايات المتحدة حذرت مواطنيها المتواجدين في المكسيك من مغبة التجول في المناطق الخطرة، مشددة على ضرورة الالتزام بالأماكن الآمنة، كما عززت التواجد الأمني على الحدود لمنع أي محاولات تسلل محتملة خلال هذه الفترة الحساسة. وسائل إعلام أمريكية مثل نيويورك بوست وفوكس نيوز أكدت أن توقيت هذه الأحداث يحمل خطورة خاصة، لأنها تصادف مناطق مستضيفة رئيسية للمونديال، فيما أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين عن التنظيم بدأوا يشعرون بالقلق على الرغم من التكتم الذي يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم حول تأثير هذه الأحداث على الجدول الزمني للبطولة. وعلى الرغم من تداول شائعات على وسائل التواصل حول إمكانية نقل مباريات المونديال إلى الولايات المتحدة أو كندا، إلا أن تقارير حديثة تشير إلى أن هذه الادعاءات غير مؤكدة ولم يصدر أي بيان رسمي من الفيفا بهذا الشأن، بينما أكد مسؤولون محليون في غوادالاخارا أنهم لم يتلقوا أي اتصال بشأن تعديل الجدول. واحدة من أبرز القضايا التي تواجه الفيفا حاليًا تتعلق بمباراة الملحق المؤهل لكأس العالم، والتي ستجمع المنتخب العراقي مع الفائز من نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام، والمقررة في 26 مارس المقبل على ملعب Estadio BBVA في مونتيري. بعض التقديرات المحلية الأمريكية تتحدث عن احتمال نقل المباراة إلى الولايات المتحدة، مثل مدينة شيكاغو، في حال استمرت المخاطر الأمنية في مونتيري وجوادالاخارا، لكن القرار النهائي يبقى مرهونًا بتطور الأحداث. قانونيًا، يمنح نظام كأس العالم 2026 الفيفا صلاحية إعادة جدولة أو نقل أي مباراة لأي سبب يتعلق بالأمن أو الظروف القاهرة، بما في ذلك الحق في إنهاء اتفاقية استضافة الدولة والمدينة في حالات استثنائية، وهو ما يجعل الوضع الراهن في المكسيك تحت المراقبة الحثيثة قبل انطلاق البطولة الكبرى.
ترامب يشارك في تسليم بطل مونديال 2026
قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إن مراسم تسليم كأس العالم في النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، ستشهد مشاركة رؤساء الدول الثلاث، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسلم الكأس للفريق الفائز في 19 يوليو القادم. وأشار إنفانتينو خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إلى أن الرؤساء الثلاثة سيتواجدون في مراسم التتويج التي ستقام في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي بعد انتهاء المباراة النهائية. وكان ترامب وإنفانتينو قد حضرا معًا حفل تسليم كأس العالم للأندية في يوليو 2025 بنفس المكان، حيث خالف ترامب تقليد الاحتفال المعتاد عندما بقي على المنصة لالتقاط صورة مع فريق تشيلسي الإنجليزي بعد فوزه بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس FIFA. وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة رؤساء الدول المضيفة في احتفالات التتويج تعتبر تقليدًا متبعًا في بطولات كأس العالم.
FIFA يستخدم الذكاء الاصطناعي في مونديال 2026
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتطبيق تقنية مبتكرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة لكل لاعب مشارك في كأس العالم 2026. وتهدف هذه التقنية إلى تطوير نظام التسلل شبه الآلي لتحسين دقة القرارات التحكيمية في البطولة. وفقًا لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية، ستُجرى عملية مسح رقمي لجميع لاعبي المنتخبات الـ48 المشاركة، والذين يبلغ عددهم 1248 لاعبًا. العملية ستتم في غرفة مخصصة لكل لاعب خلال جلسة تصوير واحدة قبل انطلاق المنافسات، وتستغرق ثانية واحدة فقط. تتيح هذه المسوحات الرقمية التقاط تفاصيل دقيقة لأجزاء الجسم، ما يساعد الحكام على متابعة تحركات اللاعبين بشكل أكثر دقة، خاصة في الحالات التي يصعب فيها اتخاذ القرار بسبب السرعة أو وجود لاعبين آخرين عوائق في المشهد. كما يأمل FIFA في أن تسهم هذه التقنية في تحسين تجربة المشاهدين عبر تقديم قرارات تحكيمية تظهر بطريقة أكثر واقعية وجاذبية على الشاشات. سبق وأن تم اختبار هذه التقنية في بطولة كأس القارات للأندية، حيث خضع لاعبو فريق فلامنجو البرازيلي ونادي بيراميدز المصري للمسح الضوئي قبل إحدى المباريات في ديسمبر الماضي. بالإضافة إلى ذلك، أعلن FIFA مؤخرًا عن اختبار نظام جديد قادر على تحديد خروج الكرة من الملعب بدقة عالية قبل تسجيل الأهداف، مما يعزز من مستوى العدالة في المباريات.
الرئيس المصري يستقبل وفد FIFA
استقبلَ عبدِالفتاحِ السيسيِّ، رئيس جمهورية مصر العربية، وفدَ الاتحادِ الدوليِّ لكرةِ القدمِ FIFA، خلالَ زيارتهِ لمصرَ كجزءٍ من الجولةِ الترويجيةِ العالميةِ لكأسِ العالمِ 2026، والتي من المقررِ إقامتها في الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ، والمكسيكِ، وكندا في يونيو المقبلِ. تأتي مصرُ في المحطةِ الثانيةِ لهذه الجولةِ التي تشملُ 30 دولةً و75 محطةً حول العالمِ، حاملةً معها النسخةَ الأصليةَ من كأسِ العالمِ، في حدثٍ رياضيٍّ عالميٍّ ضخمٍ. ضمَّ الوفدُ عددًا من الشخصياتِ البارزةِ في عالمِ كرةِ القدمِ، على رأسهم فابيو كانافارو، لاعبُ المنتخبِ الإيطاليِّ السابقُ والحائزُ على جائزةِ أفضلِ لاعبٍ في العالمِ عامَ 2006، إضافةً إلى خافيير إجناسيو سيبي بيرديفسكي، المديرِ في مقرِّ FIFA بزيورخ، وسيباستيان فيريو مديرِ جولةِ كأسِ العالمِ، بالإضافة إلى الكساندروس كافاسيلاس، نائبِ رئيسِ الشركةِ الراعيةِ "كوكاكولا" لمنطقةِ نيجيريا وشمالِ أفريقيا، وحنا حداد مديرُ عامِّ الشركةِ الراعيةِ في مصر والسودان. من الجانبِ المصريِّ، حضر اللقاءُ الدكتورُ أشرفُ صبحي، وزيرُ الشبابِ والرياضةِ، والمهندسُ هاني أبوريدة، رئيسُ الاتحادِ المصريِّ لكرةِ القدمِ. وأكد السفيرُ محمدُ الشناوي، المتحدثُ الرسميُّ باسمِ رئاسةِ الجمهوريةِ، أن زيارةَ وفدِ FIFA تأتي في إطارِ جولةِ الكأسِ العالميةِ، والتي تعتبرُ رحلةً تاريخيةً تحتفلُ بمرورِ عشرينَ عامًا على إطلاقِ هذه الجولةِ بالتعاونِ بين الاتحادِ الدوليِّ لكرةِ القدمِ وشركةِ كوكاكولا، بهدفِ الترويجِ لبطولةِ كأسِ العالمِ 2026. ورحبَ الرئيسُ السيسيُّ بزيارةِ الوفدِ، مشيدًا باختيارِ مصرَ لتكونَ المحطةَ الثانيةَ في هذه الجولةِ العالميةِ، وهو ما يعكسُ مكانةَ مصرَ البارزةَ على خارطةِ الرياضةِ العالميةِ. وأكدَ على أهميةِ هذا الحدثِ في تعزيزِ السياحةِ الرياضيةِ، ونشرِ الثقافةِ الرياضيةِ بين الشبابِ، ودعمِ توجهاتِ الدولةِ الراميةِ لتوسيعِ قاعدةِ الممارسينَ للرياضةِ، وتعزيزِ التفاعلِ الجماهيريِّ مع البطولاتِ العالميةِ الكبرى. من جانبهِ، أشادَ وفدُ FIFA بالبنيةِ التحتيةِ المتطورةِ التي تمتلكها مصرُ، والخبراتِ الكبيرةِ في تنظيمِ واستضافةِ البطولاتِ والفعالياتِ الإقليميةِ والدوليةِ، ما يجعلها من الدولِ القادرةِ على استضافةِ منافساتٍ رياضيةٍ عالميةٍ بكلِّ احترافيةٍ. وأعربَ الرئيسُ السيسيُّ عن أملهِ في نجاحِ نسخةِ كأسِ العالمِ 2026، التي ستكون الأكبرَ من نوعها من حيثُ عددِ المنتخباتِ المشاركةِ، متمنيًا أن يحققَ المنتخبُ المصريُّ نتائجَ مشرفةً تليق بتاريخِ الكرةِ المصريةِ. كما عبّرَ عن تطلعهِ لأن تستضيفَ مصرُ مستقبلًا بطولةَ كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ، لتعزيزِ مكانتها كوجهةٍ رياضيةٍ عالميةٍ.
قاعدة تسلل جديدة تقترب من اعتماد FIFA
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بالتعاون مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» خطوة جديدة نحو إمكانية اعتماد تعديل جوهري على قاعدة التسلل، وهي الفكرة التي دافع عنها الفرنسي أرسين فينجر لسنوات طويلة، والتي تقوم على احتساب التسلل فقط في حال كان المهاجم متقدمًا بالكامل على آخر مدافع. ويعمل FIFA حاليًا بالشراكة مع الجهات المعنية على دراسة آلية تطبيق ما يُعرف إعلامياً بـ«قانون فينجر»، الذي يهدف إلى إعادة تفسير التسلل بشكل أكثر إنصافاً للمهاجمين، بدلًا من الوضع الحالي الذي يُحتسب فيه التسلل حتى بفارق ضئيل للغاية بين المهاجم والمدافع. فينجر، المدير الفني السابق لأرسنال والحالي مدير تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، يرى أن القاعدة يجب أن تمنح الأفضلية للهجوم، بحيث لا يُعاقب اللاعب طالما أن جزءًا من جسده المسموح له بالتسجيل به على نفس خط المدافع، وهو ما اعتبره مدخلاً لتقليل الجدل التحكيمي وزيادة المتعة التهديفية. ومن المقرر أن تخضع هذه التعديلات للمراجعة الرسمية خلال الاجتماع السنوي لـ«إيفاب» المقرر عقده في 20 يناير بالعاصمة البريطانية لندن، على أن يُعرض المقترح لاحقاً على الجمعية العمومية للمنظمة في فبراير المقبل في ويلز. وفي حال تجاوزه هذه المرحلة، تشير التوقعات إلى أن إقراره سيكون قريبًا، تمهيدًا لتطبيقه اعتبارًا من موسم 2026-2027. وفي هذا السياق، أكد جياني إنفانتينو رئيس FIFA، خلال مشاركته في قمة الرياضة العالمية التي أقيمت مؤخرًا في دبي، أن قوانين التسلل شهدت تطورًا مستمرًا عبر السنوات، مشيرًا إلى أن التوجه المستقبلي قد يشترط تقدّم المهاجم بالكامل على المدافع حتى يُعتبر في وضع تسلل. وكانت هذه القاعدة قد خضعت لتجارب ميدانية في عام 2023 ضمن مسابقات الفئات السنية في إيطاليا والسويد، بهدف اختبار تأثيرها العملي على سير المباريات، حيث أظهرت النتائج مؤشرات إيجابية شجعت الجهات المعنية على المضي قدماً في مناقشتها رسميًا.
FIFA يكشف عن الجوائز الفردية لمونديال الناشئين
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) النقاب عن الفائزين بجوائز بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، عقب انتهاء المباراة النهائية للمونديال. وتوج منتخب البرتغال باللقب للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه 1-صفر على النمسا، في المباراة النهائية للمسابقة، التي أقيمت على ملعب (خليفة الدولي). وحصل البرتغالي ماتيوس ميدي على جائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في البطولة، بعد الدور الكبير الذي لعبه في تتويج منتخب بلاده باللقب، فيما حصد النمساوي يوهانس الكرة الفضية، ونال البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. وتوج يوهانس موسر بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في البطولة، عقب تسجيله 8 أهداف، متفوقا بفارق هدف على أقرب ملاحقيه البرتغالي أنيسيو كابرال، الذي أحرز هدف تتويج بلاده باللقب على حساب منتخب النمسا، فيما حصل البرازيلي ديل على جائزة الحذاء البرونزي، بعدما حل ثالثا في قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف. وفاز البرتغالي روماريو كونيا بجائزة القفاز الذهبي، كأفضل حارس مرمى في تلك النسخة من البطولة، بينما نال منتخب التشيك جائزة اللعب النظيف. وعقب الإعلان عن الفائزين بالجوائز، تم تسليم نجوم منتخب البرتغال الميداليات الذهبية وكأس البطولة من السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، فيما حصل لاعبو منتخب النمسا على الميداليات الفضية. يذكر أن منتخب إيطاليا حصل على المركز الثالث والميدالية البرونزية، عقب فوزه بركلات الترجيح على منتخب البرازيل.
مونديال الناشئين تحت مجهر FIFA
سلطت مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الضوء على العديد من المحاور الهامة والأرقام الفنية المتعلقة بأساليب وطرق اللعب التي شهدتها النسخة الـ20 من بطولة كأس العالم تحت 17 عاما قطر 2025. وخلال جلسة إعلامية في استاد خليفة الدولي، رصدت مجموعة الخبراء الفنية التابعة لـFIFA، وهي لجنة تضم مدربين ونجومًا سابقين في المنتخبات الوطنية، الأرقام الخاصة بالمباريات، وتحديد الاتجاهات التكتيكية والابتكارات، وشرحها عبر الرؤى والبيانات التي يوفرها فريق تحليل أداء كرة القدم في FIFA. كما ركزت الجلسة التفاعلية على طرق اللعب الحديث التي استخدمت خلال المباريات الـ102 السابقة في المونديال سواء في دور المجموعات أو حتى في الأدوار الإقصائية التي سبقت النهائي، إلى جانب تحليل الأداء على أرض الملعب، ومعايير مستقبل اللعبة وتأثيرها على تدريب المدربين وتطوير المواهب الناشئة. وأشاد الفرنسي آرسين فينجر رئيس قسم تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم بتنظيم دولة قطر للنسخة الجديدة من البطولة بطريقة رائعة ومثالية حيث تقام المنافسات للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا، مضيفا: تنظيم البطولة لخمس أعوام متتالية في قطر أمر مهم للغاية وبالتأكيد ستكون له دلالات ناجحة.. البطولة ستغير كرة القدم في العالم وستكون لها إسهامات كبيرة، وكل اتحاد ينبغي عليه تطوير الأداء ويجب إعطاء الفرصة لكل جيل لكي يبرز ويحصل على تجارب كبيرة خاصة أن فئة تحت 17 عاما من المهم أن تحصل على هذا النوع من الخبرات. وقال فينجر: لقد رأينا الكثير من المتغيرات في أساليب اللعب، والتي ركزت على التحولات الدفاعية والهجومية ما سمح للمنتخبات بالتسجيل وزادت نسبة التسجيل من الأهداف العرضية والاعتماد على اللعب عبر الأطراف وتعزيز الدور الهجومي، وكذلك تسجيل الأهداف من خلال الركلات الثابتة، كما لم يتم إغفال الجوانب الدفاعية وقد تميز منتخب النمسا في هذا الجانب. وأشار المدير الفني السابق لنادي آرسنال الإنجليزي إلى أن البطولة لم تظهر فوارق كبيرة بين المنتخبات، كما أنها قدمت وجوها بارزة ومواهب صاعدة يمكن أن يكون لها شأن كبير في كرة القدم العالمية، بجانب أن هذه التجربة سيكون لها مكاسب هامة لكافة المنتخبات المشاركة من أجل تصحيح الأوضاع والعودة في نسخة العام المقبل لظهور أفضل. وأوضح أن غياب منتخب نيجيريا الذي يملك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بهذه البطولة كان أمرا مؤسفا ولذلك يتوجب العمل على تطوير قطاع الفئات والتركيز على جودة الأداء لدى المنتخبات الإفريقية من أجل أن يكون لها حضور مميز في النسخ المقبلة. وشدد فينجر على أن التوصية الأبرز التي يمكن أن تقدم لمدربي المنتخبات المشاركة إعطاء اللاعبين صلاحية اتخاذ القرارات بأنفسهم دون أن تكون هناك هيمنة مطلقة على كل القرارات داخل الملعب من جانب الأجهزة الفنية. وختم رئيس قسم تطوير كرة القدم في FIFA قائلا: إن منتخبي البرتغال والنمسا قد استحقا الوصول للنهائي من خلال العمل الرائع الذي أظهره كل منتخب خلال مشواره في المونديال على صعيد الانسجام، وامتلاكهما لمجموعة مميزة من اللاعبين المهاريين ما ساعدهما على التوهج. ومن جهته قال النجم الإيرلندي السابق داميان داف أحد أعضاء مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم: وفق الإحصائيات كان هناك تنوع كبير في طرق التسجيل ورأينا توهج العديد من لاعبي الأجنحة وامتلاك بعض المنتخبات لمهاجمين بارزين وكذلك ارتفاع نسب التهديف والاستحواذ. وفي ذات السياق أكد لويس كاري عضو مجموعة FIFA لتطوير كرة القدم، أن منتخب النمسا الذي عبر للنهائي لعب بتنظيم دفاعي وانضباط رائع واستغلال المساحات لدى المنتخب الإيطالي المنافس، وتميزت البطولة في عدة جوانب غيرت من بعض مفاهيم اللعب المعتادة سواء في طريقة اللعب المباشر. وتابع: لقد اتجهت المنتخبات الإفريقية نحو الاستحواذ الأكثر على الكرة خاصة منتخب السنغال الذي كان الأفضل بين المنتخبات في هذا الجانب. وأبرز كاري أن المنتخب الأمريكي أظهر مستويات جيدة ومتطورة عن النسخ السابقة التي شارك فيها ويبدو أنه استفاد من التجارب التي خاضها في بطولات مضت، وكذلك رأينا كيف نجح منتخب النمسا في التأهل للمرة الأولى في تاريخ بلاده للنهائي. وأضاف أن المنتخبات الإفريقية امتلكت الرغبة في التطور وقد قدمت مستويات جيدة وكذلك تميزت المنتخبات الأوروبية بجودة الأداء وأبلت بلاء حسنا. وأكمل لويس كاري بالقول: إن المستويات كانت متقاربة بين المنتخبات وقد شاهدنا العديد من الأمور الرائعة من ناحية المستوى البدني وكذلك خطط اللعب والاستراتيجيات، وهناك بعض المنتخبات لم نعتد مشاهدتها تنافس في هذا النوع من البطولات. وجرى خلال الجلسة الإعلامية العديد من النقاشات حول المكاسب التي يمكن أن تجنيها كرة القدم العالمية من بطولات الناشئين حيث تم التأكيد على أن جودة الأداء الدفاعي ارتفعت مقارنة مع البطولات السابقة، وهناك العديد من النماذج التي كرست ذلك خلال المباريات. إلى جانب ذلك أبرزت البطولة العديد من الأرقام حول حراس المرمى وتألق بعض الحراس على غرار حارس منتخب البرتغال الذي تألق في الذود عن مرماه وكان سببا مباشرا في وصول منتخب بلاده للنهائي.
انتقادات واسعة لتجنيس إنفانتينو في لبنان
أثار حصول جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على الجنسية اللبنانية جدلًا واسعًا في البلاد، خاصة بين نشطاء حقوق المرأة. وذكرت منظمة "شريكة ولكن" لحقوق المرأة أن لبنان، رغم تكريمه للشخصيات الدولية، لا يزال يمنع آلاف النساء اللبنانيات من منح جنسيتها لأطفالهن وزوجهن. وأضافت المنظمة في بيانها: "حتى يومنا هذا، لا تستطيع المرأة اللبنانية منح جنسيتها لزوجها أو لأطفالها". وانتقد نشطاء القرار على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحدهم على إنستجرام: "يحصل أشخاص لا تربطهم أي صلة ببلدنا على الجنسية في لمح البصر، بينما لا يزال حق الأم في منح أطفالها جنسية بلدها محرم بدون منطق". وتساءلت ناشطة أخرى: "هل تعلمون كم تعاني النساء في ظل هذا القانون؟"، وأضافت ثالثة: "ألا يستحق أطفال اللبنانيات الجنسية أكثر؟". ويُذكر أن إنفانتينو، الذي يشغل منصب رئيس FIFA منذ 2016، ولد في سويسرا لأبوين إيطاليين، ومتزوج من لبنانية، وقد استكمل الرئيس اللبناني جوزيف عون الإجراءات اللازمة لمنحه الجنسية خلال اجتماع رسمي. من جانبه، هنأ هاشم هيدا، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، إنفانتينو على حصوله على الجنسية، معتبرًا أن الأمر يعكس علاقاته المتميزة بلبنان.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |