مدرب السنغال ينتقد إنفانتينو!
أعرب الفرنسي آلان جيريس، المدرب السابق لمنتخب السنغال، عن استيائه من قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي منحت المغرب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 بالانسحاب. وأثار القرار استغراب عالم كرة القدم، فبعد شهرين من فوز السنغال باللقب، منحت لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم اللقب للمغرب بالانسحاب، وقد أعرب آلان جيريس، مدرب السنغال بين عامي 2013 و2015، عن رفضه الشديد لهذا القرار. وأبدى جيريس عن دهشته من قرار سحب اللقب من السنغال، مشيرا إلى توقيت الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة، وقال لاعب خط الوسط السابق: "أعتبر هذا القرار فضيحة، إنه أمر صعب، ويثير الكثير من التساؤلات صحيح أن هناك قوانين، وأن لاعبي السنغال غادروا الملعب، لكن السياق له أهميته". وخلال المباراة النهائية التي أقيمت في المغرب في 18 يناير، غادر عدد من لاعبي السنغال الملعب مؤقتا خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني احتجاجا على قرارات التحكيم، وفي غضون لحظات، ألغى الحكم هدفا سجله منتخب السنغال قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب. وأضاف آلان جيريس: "يجب أن نتذكر كل ما كان يمكن أن يحدث، حادثة المنشفة والعديد من العوامل الأخرى التي تعني أنه في مرحلة ما، فالمنطق السليم يخبرنا بأنه لا يمكننا ببساطة الالتزام بالقواعد، كانت هناك ظروف، وظروف مخففة". ويعتبر آلان جيريس أن رئيس FIFA جياني إنفانتينو "ليس بريئا تماما في كل هذا"، ويتساءل مدرب السنغال السابق: "رفض المغرب، بدافع الانتقام، استضافة كأس الأمم الأفريقية للسيدات إلى أي مدى حاولوا تعويض المغرب؟".
FIFA يحسم موقف مشاركة إيران بالمونديال
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم تمسكه بمشاركة منتخب إيران في بطولة كأس العالم 2026 وفق البرنامج المعلن، رغم الجدل الذي أثير مؤخرًا بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة للبطولة. وجاءت هذه التوضيحات بعد انتشار تساؤلات حول إمكانية نقل مباريات المنتخب الإيراني من الولايات المتحدة إلى دولة أخرى، مع طرح مقترح بإقامتها في المكسيك، نظرًا لأن بعض مباريات المنتخب مقررة على الأراضي الأمريكية. وأوضح الاتحاد الدولي أنه يواصل التنسيق بشكل مستمر مع الاتحادات الوطنية المشاركة في البطولة، بما في ذلك الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في إطار التحضيرات التنظيمية للحدث العالمي، مشددًا على أن الخطة الحالية تقضي بإقامة المباريات وفق الجدول الذي تم الإعلان عنه سابقًا. ومن المنتظر أن يبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة منتخب نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي منتخب بلجيكا في الجولة الثانية يوم 21 من الشهر ذاته، على أن يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة منتخب مصر يوم 26 يونيو. وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة المقبلة من كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى، مع إقامة 104 مباريات على مدار البطولة.
العراق تطالب FIFA بتأجيل الملحق المونديالي
طالب جراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب منتخب العراق لكرة القدم بضرورة تأجيل مباراة الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة حاليًا نتيجة تصاعد التوترات والحرب المرتبطة بإيران، وهو ما انعكس بشكل مباشر على استعدادات المنتخب العراقي للمواجهة الحاسمة. ويستعد المنتخب العراقي لخوض مباراة فاصلة في الملحق العالمي أمام الفائز من مواجهة منتخب سورينام لكرة القدم ومنتخب بوليفيا لكرة القدم، والمقرر إقامتها في 31 مارس الجاري بمدينة مونتيري في المكسيك، إلا أن الظروف الراهنة وضعت الجهاز الفني في موقف صعب بسبب تعذر التحضير للمباراة بالشكل الطبيعي. وتواجه بعثة المنتخب العراقي عدة عقبات تنظيمية ولوجيستية، أبرزها إغلاق المجال الجوي لفترة مؤقتة، ما حال دون تجمع اللاعبين في معسكر واحد، خاصة أن غالبية عناصر المنتخب تنشط في الدوري المحلي داخل العراق. كما لم يتمكن عدد من اللاعبين من استخراج تأشيرات السفر إلى المكسيك بعد إغلاق بعض السفارات الأجنبية، الأمر الذي عقد مهمة الجهاز الفني في استدعاء القائمة الكاملة. وزادت الأزمة تعقيدًا بعد تعذر وصول المدرب نفسه إلى العراق، حيث لا يزال أرنولد عالقًا في الإمارات العربية المتحدة نتيجة القيود المرتبطة بالوضع الأمني، ما حال دون قيادة التحضيرات بشكل مباشر. وأكد المدرب الأسترالي أن المنتخب يواجه تحديات حقيقية في هذه المرحلة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يبذل جهودًا كبيرة لمحاولة إيجاد حلول سريعة. وأوضح أن الفريق يجد صعوبة حتى في إخراج اللاعبين من العراق والتجمع للاستعداد للمباراة، وهو ما دفعه إلى توجيه نداء عاجل إلى FIFA لإعادة النظر في موعد المباراة. كما أثرت هذه التطورات على برنامج إعداد المنتخب، حيث تم تأجيل المعسكر التدريبي الذي كان مقررًا إقامته في مدينة هيوستن، وهو المعسكر الذي كان يمثل المرحلة الأساسية في تجهيز الفريق قبل خوض الملحق. وأشار أرنولد إلى أن الاعتماد على اللاعبين المحترفين خارج العراق فقط ليس خيارًا مناسبًا، لأن المباراة تمثل واحدة من أهم المواجهات في تاريخ الكرة العراقية، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى خوضها بكامل قوته وأفضل عناصره. واقترح المدرب حلًا يتمثل في تعديل جدول مباريات الملحق، بحيث تُقام مواجهة سورينام وبوليفيا في موعدها، على أن يتم تأجيل المباراة النهائية للملحق إلى موعد لاحق قريب من انطلاق كأس العالم، وهو ما يمنح المنتخب العراقي فرصة كافية للاستعداد وتجاوز الظروف الحالية. من جانبه، أكد عدنان درجال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم أن الاتحاد يواصل العمل بشكل متواصل من أجل إيجاد حلول سريعة، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على حظوظ المنتخب في تحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم، وهو الحلم الذي ينتظره الشارع الرياضي العراقي منذ سنوات طويلة.
FIFA تؤجل بيع تذاكر الملحق العالمي
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، السبت، عن تأجيل عملية بيع تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026، التي كان من المقرر انطلاقها خلال يومي السبت والأحد، وذلك بسبب أسباب لوجستية وفنية أثّرت على منظومة الحجز الإلكتروني وأدت لارتباك في الرسائل التي تلقاها عدد من المشجعين. وأكد الاتحاد في بيان رسمي أن نظام إرسال رسائل البريد الإلكتروني الخاص بفتح نافذة البيع أرسل رسائل غير مكتملة، تضم نوافذ زمنية فارغة للمشجعين، مما تسبب في ارتباك واسع لدى الراغبين في الحصول على التذاكر. يأتي ذلك ضمن سلسلة من التجارب التي واجهتها عملية بيع تذاكر كأس العالم هذا العام، والتي شهدت مراحل متعددة وتفاعلات واسعة من الجماهير حول العالم. وأوضح البيان أن FIFA قرر تأجيل الإطلاق الرسمي للبيع لعدة أيام، حيث سيتم فتح باب شراء التذاكر رسميًا يوم الثلاثاء المقبل الموافق 3 مارس 2026، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد فقط، حرصًا على ضمان عدالة وكفاءة أكبر في عملية التوزيع ومنع أي أخطاء تقنية أو تلاعب غير مقصود. وتُعد مباريات الملحق العالمي واحدة من أبرز الأحداث المؤهلة إلى نهائيات مونديال 2026، حيث تتنافس ستة منتخبات من قارات مختلفة على بطاقتين أخريين ضمن الفرق الـ48 المتأهلة لنهائيات البطولة. الأسماء المشاركة في هذا الملحق هي: بوليفيا، الكونجو الديمقراطية، العراق، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام، في منافسات حامية تقام على ملاعب جوادالاخارا ومونتيري في المكسيك. من المقرر أن تُقام مباريات نصف النهائي يوم الخميس 26 مارس 2026، على أن تُختتم المنافسات بـالمباراة النهائية الحاسمة يوم الثلاثاء 31 مارس 2026، لتحديد آخر ثلاث منتخبات تتأهل إلى النسخة المقبلة من الكأس الأغلى في عالم كرة القدم.
مطالبة بنقل مباريات كأس العالم من المكسيك
أثارت موجة العنف الأخيرة في المكسيك، التي تصاعدت بعد مقتل زعيم إحدى عصابات المخدرات المعروف باسم "إل مانتشو"، اهتمامًا واسعًا في وسائل الإعلام الأمريكية، مع تسليط الضوء على المخاوف الأمنية قبيل إقامة بطولة كأس العالم بعد ثلاثة أشهر. سلطات الولايات المتحدة حذرت مواطنيها المتواجدين في المكسيك من مغبة التجول في المناطق الخطرة، مشددة على ضرورة الالتزام بالأماكن الآمنة، كما عززت التواجد الأمني على الحدود لمنع أي محاولات تسلل محتملة خلال هذه الفترة الحساسة. وسائل إعلام أمريكية مثل نيويورك بوست وفوكس نيوز أكدت أن توقيت هذه الأحداث يحمل خطورة خاصة، لأنها تصادف مناطق مستضيفة رئيسية للمونديال، فيما أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن المسؤولين عن التنظيم بدأوا يشعرون بالقلق على الرغم من التكتم الذي يفرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم حول تأثير هذه الأحداث على الجدول الزمني للبطولة. وعلى الرغم من تداول شائعات على وسائل التواصل حول إمكانية نقل مباريات المونديال إلى الولايات المتحدة أو كندا، إلا أن تقارير حديثة تشير إلى أن هذه الادعاءات غير مؤكدة ولم يصدر أي بيان رسمي من الفيفا بهذا الشأن، بينما أكد مسؤولون محليون في غوادالاخارا أنهم لم يتلقوا أي اتصال بشأن تعديل الجدول. واحدة من أبرز القضايا التي تواجه الفيفا حاليًا تتعلق بمباراة الملحق المؤهل لكأس العالم، والتي ستجمع المنتخب العراقي مع الفائز من نصف النهائي بين بوليفيا وسورينام، والمقررة في 26 مارس المقبل على ملعب Estadio BBVA في مونتيري. بعض التقديرات المحلية الأمريكية تتحدث عن احتمال نقل المباراة إلى الولايات المتحدة، مثل مدينة شيكاغو، في حال استمرت المخاطر الأمنية في مونتيري وجوادالاخارا، لكن القرار النهائي يبقى مرهونًا بتطور الأحداث. قانونيًا، يمنح نظام كأس العالم 2026 الفيفا صلاحية إعادة جدولة أو نقل أي مباراة لأي سبب يتعلق بالأمن أو الظروف القاهرة، بما في ذلك الحق في إنهاء اتفاقية استضافة الدولة والمدينة في حالات استثنائية، وهو ما يجعل الوضع الراهن في المكسيك تحت المراقبة الحثيثة قبل انطلاق البطولة الكبرى.
ترامب يشارك في تسليم بطل مونديال 2026
قال جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، إن مراسم تسليم كأس العالم في النسخة المقبلة التي ستقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، ستشهد مشاركة رؤساء الدول الثلاث، ومن بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سيسلم الكأس للفريق الفائز في 19 يوليو القادم. وأشار إنفانتينو خلال منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا إلى أن الرؤساء الثلاثة سيتواجدون في مراسم التتويج التي ستقام في إيست روثرفورد بولاية نيوجيرسي بعد انتهاء المباراة النهائية. وكان ترامب وإنفانتينو قد حضرا معًا حفل تسليم كأس العالم للأندية في يوليو 2025 بنفس المكان، حيث خالف ترامب تقليد الاحتفال المعتاد عندما بقي على المنصة لالتقاط صورة مع فريق تشيلسي الإنجليزي بعد فوزه بالبطولة، قبل أن يرافقه رئيس FIFA. وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة رؤساء الدول المضيفة في احتفالات التتويج تعتبر تقليدًا متبعًا في بطولات كأس العالم.
FIFA يستخدم الذكاء الاصطناعي في مونديال 2026
يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لتطبيق تقنية مبتكرة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة لكل لاعب مشارك في كأس العالم 2026. وتهدف هذه التقنية إلى تطوير نظام التسلل شبه الآلي لتحسين دقة القرارات التحكيمية في البطولة. وفقًا لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية، ستُجرى عملية مسح رقمي لجميع لاعبي المنتخبات الـ48 المشاركة، والذين يبلغ عددهم 1248 لاعبًا. العملية ستتم في غرفة مخصصة لكل لاعب خلال جلسة تصوير واحدة قبل انطلاق المنافسات، وتستغرق ثانية واحدة فقط. تتيح هذه المسوحات الرقمية التقاط تفاصيل دقيقة لأجزاء الجسم، ما يساعد الحكام على متابعة تحركات اللاعبين بشكل أكثر دقة، خاصة في الحالات التي يصعب فيها اتخاذ القرار بسبب السرعة أو وجود لاعبين آخرين عوائق في المشهد. كما يأمل FIFA في أن تسهم هذه التقنية في تحسين تجربة المشاهدين عبر تقديم قرارات تحكيمية تظهر بطريقة أكثر واقعية وجاذبية على الشاشات. سبق وأن تم اختبار هذه التقنية في بطولة كأس القارات للأندية، حيث خضع لاعبو فريق فلامنجو البرازيلي ونادي بيراميدز المصري للمسح الضوئي قبل إحدى المباريات في ديسمبر الماضي. بالإضافة إلى ذلك، أعلن FIFA مؤخرًا عن اختبار نظام جديد قادر على تحديد خروج الكرة من الملعب بدقة عالية قبل تسجيل الأهداف، مما يعزز من مستوى العدالة في المباريات.
الرئيس المصري يستقبل وفد FIFA
استقبلَ عبدِالفتاحِ السيسيِّ، رئيس جمهورية مصر العربية، وفدَ الاتحادِ الدوليِّ لكرةِ القدمِ FIFA، خلالَ زيارتهِ لمصرَ كجزءٍ من الجولةِ الترويجيةِ العالميةِ لكأسِ العالمِ 2026، والتي من المقررِ إقامتها في الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ، والمكسيكِ، وكندا في يونيو المقبلِ. تأتي مصرُ في المحطةِ الثانيةِ لهذه الجولةِ التي تشملُ 30 دولةً و75 محطةً حول العالمِ، حاملةً معها النسخةَ الأصليةَ من كأسِ العالمِ، في حدثٍ رياضيٍّ عالميٍّ ضخمٍ. ضمَّ الوفدُ عددًا من الشخصياتِ البارزةِ في عالمِ كرةِ القدمِ، على رأسهم فابيو كانافارو، لاعبُ المنتخبِ الإيطاليِّ السابقُ والحائزُ على جائزةِ أفضلِ لاعبٍ في العالمِ عامَ 2006، إضافةً إلى خافيير إجناسيو سيبي بيرديفسكي، المديرِ في مقرِّ FIFA بزيورخ، وسيباستيان فيريو مديرِ جولةِ كأسِ العالمِ، بالإضافة إلى الكساندروس كافاسيلاس، نائبِ رئيسِ الشركةِ الراعيةِ "كوكاكولا" لمنطقةِ نيجيريا وشمالِ أفريقيا، وحنا حداد مديرُ عامِّ الشركةِ الراعيةِ في مصر والسودان. من الجانبِ المصريِّ، حضر اللقاءُ الدكتورُ أشرفُ صبحي، وزيرُ الشبابِ والرياضةِ، والمهندسُ هاني أبوريدة، رئيسُ الاتحادِ المصريِّ لكرةِ القدمِ. وأكد السفيرُ محمدُ الشناوي، المتحدثُ الرسميُّ باسمِ رئاسةِ الجمهوريةِ، أن زيارةَ وفدِ FIFA تأتي في إطارِ جولةِ الكأسِ العالميةِ، والتي تعتبرُ رحلةً تاريخيةً تحتفلُ بمرورِ عشرينَ عامًا على إطلاقِ هذه الجولةِ بالتعاونِ بين الاتحادِ الدوليِّ لكرةِ القدمِ وشركةِ كوكاكولا، بهدفِ الترويجِ لبطولةِ كأسِ العالمِ 2026. ورحبَ الرئيسُ السيسيُّ بزيارةِ الوفدِ، مشيدًا باختيارِ مصرَ لتكونَ المحطةَ الثانيةَ في هذه الجولةِ العالميةِ، وهو ما يعكسُ مكانةَ مصرَ البارزةَ على خارطةِ الرياضةِ العالميةِ. وأكدَ على أهميةِ هذا الحدثِ في تعزيزِ السياحةِ الرياضيةِ، ونشرِ الثقافةِ الرياضيةِ بين الشبابِ، ودعمِ توجهاتِ الدولةِ الراميةِ لتوسيعِ قاعدةِ الممارسينَ للرياضةِ، وتعزيزِ التفاعلِ الجماهيريِّ مع البطولاتِ العالميةِ الكبرى. من جانبهِ، أشادَ وفدُ FIFA بالبنيةِ التحتيةِ المتطورةِ التي تمتلكها مصرُ، والخبراتِ الكبيرةِ في تنظيمِ واستضافةِ البطولاتِ والفعالياتِ الإقليميةِ والدوليةِ، ما يجعلها من الدولِ القادرةِ على استضافةِ منافساتٍ رياضيةٍ عالميةٍ بكلِّ احترافيةٍ. وأعربَ الرئيسُ السيسيُّ عن أملهِ في نجاحِ نسخةِ كأسِ العالمِ 2026، التي ستكون الأكبرَ من نوعها من حيثُ عددِ المنتخباتِ المشاركةِ، متمنيًا أن يحققَ المنتخبُ المصريُّ نتائجَ مشرفةً تليق بتاريخِ الكرةِ المصريةِ. كما عبّرَ عن تطلعهِ لأن تستضيفَ مصرُ مستقبلًا بطولةَ كأسِ العالمِ لكرةِ القدمِ، لتعزيزِ مكانتها كوجهةٍ رياضيةٍ عالميةٍ.
قاعدة تسلل جديدة تقترب من اعتماد FIFA
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بالتعاون مع مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب» خطوة جديدة نحو إمكانية اعتماد تعديل جوهري على قاعدة التسلل، وهي الفكرة التي دافع عنها الفرنسي أرسين فينجر لسنوات طويلة، والتي تقوم على احتساب التسلل فقط في حال كان المهاجم متقدمًا بالكامل على آخر مدافع. ويعمل FIFA حاليًا بالشراكة مع الجهات المعنية على دراسة آلية تطبيق ما يُعرف إعلامياً بـ«قانون فينجر»، الذي يهدف إلى إعادة تفسير التسلل بشكل أكثر إنصافاً للمهاجمين، بدلًا من الوضع الحالي الذي يُحتسب فيه التسلل حتى بفارق ضئيل للغاية بين المهاجم والمدافع. فينجر، المدير الفني السابق لأرسنال والحالي مدير تطوير كرة القدم العالمية في FIFA، يرى أن القاعدة يجب أن تمنح الأفضلية للهجوم، بحيث لا يُعاقب اللاعب طالما أن جزءًا من جسده المسموح له بالتسجيل به على نفس خط المدافع، وهو ما اعتبره مدخلاً لتقليل الجدل التحكيمي وزيادة المتعة التهديفية. ومن المقرر أن تخضع هذه التعديلات للمراجعة الرسمية خلال الاجتماع السنوي لـ«إيفاب» المقرر عقده في 20 يناير بالعاصمة البريطانية لندن، على أن يُعرض المقترح لاحقاً على الجمعية العمومية للمنظمة في فبراير المقبل في ويلز. وفي حال تجاوزه هذه المرحلة، تشير التوقعات إلى أن إقراره سيكون قريبًا، تمهيدًا لتطبيقه اعتبارًا من موسم 2026-2027. وفي هذا السياق، أكد جياني إنفانتينو رئيس FIFA، خلال مشاركته في قمة الرياضة العالمية التي أقيمت مؤخرًا في دبي، أن قوانين التسلل شهدت تطورًا مستمرًا عبر السنوات، مشيرًا إلى أن التوجه المستقبلي قد يشترط تقدّم المهاجم بالكامل على المدافع حتى يُعتبر في وضع تسلل. وكانت هذه القاعدة قد خضعت لتجارب ميدانية في عام 2023 ضمن مسابقات الفئات السنية في إيطاليا والسويد، بهدف اختبار تأثيرها العملي على سير المباريات، حيث أظهرت النتائج مؤشرات إيجابية شجعت الجهات المعنية على المضي قدماً في مناقشتها رسميًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |