Image

ترامب يؤكد حضوره لمباريات مونديال 2026

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عزمه حضور مباريات في كأس العالم لكرة القدم، مع اقتراب انطلاق الحدث الكروي الأبرز على الإطلاق. وقال ترامب، داخل المكتب البيضاوي حول ما إذا كان يخطط لحضور أي مباريات: "نعم، نعم، سأحضر". ولم يقدّم تفاصيل إضافية، إلا أن جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) كان قد صرّح بأنه يتوقع أن يقوم ترامب بتسليم كأس البطولة للفريق الفائز في المباراة النهائية المقررة في 19 يوليو. وكان ترامب قد شارك العام الماضي في مراسم التتويج خلال نهائي كأس العالم للأندية في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرزي، وهو الملعب نفسه الذي سيستضيف نهائي كأس العالم، وتعرّض حينها لصيحات استهجان من بعض الحضور.

Image

«FIFA» يتراجع عن حظر «عبوات المياه»

تراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن قراره السابق المتعلق بمنع الجماهير من إدخال عبوات المياه إلى ملاعب كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا، وذلك بعد انتقادات واسعة أثارتها السياسة الجديدة من قبل مسؤولين وجماهير وخبراء في الصحة العامة. وبموجب التعديل الأخير، سيسمح للمشجعين بإدخال عبوات مياه بلاستيكية مغلقة من المصنع إلى الملاعب في الولايات المتحدة وكندا، في خطوة تهدف إلى تسهيل حصول الجماهير على المياه خلال المباريات التي ستقام في أجواء صيفية قد تشهد درجات حرارة مرتفعة. وكانت اللوائح السابقة قد أثارت جدلًا كبيرًا بعدما منعت إدخال العبوات القابلة لإعادة الاستخدام، ما أجبر الجماهير عمليًا على شراء المياه من منافذ البيع داخل الملاعب. وأثار ذلك تساؤلات حول التوازن بين الجوانب التنظيمية والاعتبارات التجارية، خصوصًا مع وجود رعاة رسميين للمشروبات خلال البطولة. وتصاعدت الاعتراضات خلال الأيام الماضية مع تحذيرات من تأثير الحرارة المرتفعة على الجماهير في بعض المدن المستضيفة، وهو ما دفع مسؤولي البطولة إلى إعادة النظر في السياسة المعتمدة.  وأوضح القائمون على تنظيم البطولة أن القرار الجديد يسمح بإدخال عبوات بلاستيكية مرنة ومغلقة بسعة محددة، بينما سيستمر حظر العبوات الصلبة القابلة لإعادة الاستخدام لأسباب تتعلق بالسلامة والأمن داخل الملاعب. ورغم هذا التراجع، لا تزال الملاعب المستضيفة في المكسيك خارج نطاق التعديل الجديد حتى الآن، في انتظار التوصل إلى آلية مناسبة لتطبيق سياسة مماثلة خلال المباريات التي ستقام هناك. وتسلط القضية الضوء على التحديات التي تواجه منظمي كأس العالم 2026 في الموازنة بين متطلبات الأمن وراحة الجماهير والاعتبارات التجارية، خاصة في ظل المخاوف المتزايدة من تأثير الظروف المناخية الحارة على المشجعين واللاعبين خلال البطولة.

Image

FIFA يخصص 355 مليون دولار للأندية

سيقدم صندوق الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) مبلغ 355 مليون دولار للأندية التي يشارك لاعبوها في بطولة كأس العالم 2026، حيث ستحصل الأندية على حوالي 5000 دولار يوميا عن كل لاعب مشارك في البطولة. وأعلن (FIFA)، تفاصيل حول كيفية توزيع حصة الأندية من الإيرادات، وذلك بالنسبة للأندية التي يكون لاعبوها ضمن 1248 لاعبًا تم اختيارهم للمشاركة في البطولة التي تضمّ 48 فريقًا في أمريكا والمكسيك وكندا، ولأول مرة، يشمل ذلك أيضًا اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لخوض 905 مباريات في التصفيات. وأوضح (FIFA) أن اللاعبين المشاركين في برنامج التصفيات حصلوا على 2360 دولارًا لكل مباراة للأندية التي كانوا مسجلين لديها خلال تلك الفترة. ومن المتوقع أن تحصل آلاف الأندية حول العالم على بعض الأموال، نظرًا لمشاركة 209 منتخبات وطنية في المباريات، ولم يغب عن تلك المنافسات سوى إريتريا وروسيا، وهما الفريقان الموقوفان عن المنافسات الدولية. وقد تم الاتفاق في عام 2023 على تخصيص 355 مليون دولار لصندوق الـFIFA المخصص للأندية لهذه البطولة، ويخصص الصندوق 250 مليون دولار لمكافأة الأندية على إرسال لاعبيها المشاركين في كأس العالم، و100 مليون دولار للأندية التي أرسلت لاعبين إلى مباريات التصفيات. وأعلن (FIFA) أن مبلغ الخمسة ملايين دولار المتبقية سيغطي التكاليف الإدارية. ومن بين الأندية الأخرى التي ستحصل على مدفوعات بملايين الدولارات من الـFIFA، بايرن ميونيخ الألماني بـ18 لاعبًا مشاركًا، وباريس سان جيرمان الفرنسي، بطل أوروبا، ووصيفه أرسنال الإنجليزي، بـ16 لاعبًا لكل منهما، أما خارج أوروبا، يبرز اسم نادي الهلال السعودي كأكثر الأندية تمثيلا في البطولة بـ12 لاعبا. وقد تفوّق كريستال بالاس الإنجليزي على ليفربول وريال مدريد في عدد اللاعبين، حيث سيشارك 12 لاعبًا من بطل دوري المؤتمر الأوروبي في هذه النسخة من كأس العالم، فيما سيمثل ليفربول 11 لاعبا وريال مدريد 10. بدأ الـFIFA بدفع عائدات كأس العالم للأندية في نسخة 2010 كجزء من المفاوضات لإنشاء رابطة الأندية الأوروبية المؤثرة والاعتراف بها قبل ذلك بعامين، وبلغت قيمة الصندوق 40 مليون دولار في عام 2010 في جنوب إفريقيا، و70 مليون دولار من بطولة 2014 في البرازيل.

Image

FIFA يقر حظر الزجاجات داخل ملاعب المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» فرض حظر على إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام إلى ملاعب كأس العالم 2026، ضمن تحديث طارئ على «مدونة قواعد السلوك داخل الملاعب»، في خطوة تهدف إلى تعزيز الإجراءات الأمنية خلال البطولة المرتقبة. وأوضح الاتحاد أنه بعد أن كان يسمح سابقًا بدخول الزجاجات البلاستيكية الشفافة القابلة لإعادة الاستخدام، فقد تم تعديل القواعد لتشمل منعها بشكل كامل، إلى جانب حظر إدخال أدوات أخرى مثل الزجاجات والأكواب والبرطمانات والعلب، وذلك للحد من أي مخاطر محتملة في حال استخدامها بشكل غير آمن داخل المدرجات. وأكد «FIFA» أن القرار يأتي في إطار سياسة تهدف إلى حماية جميع المتواجدين في الملاعب، من لاعبين وحكام وجماهير ومتطوعين وموظفين، مشيرًا إلى أن بعض الملاعب كانت تطبق هذه القيود مسبقًا، ويتم العمل على تعميم هذا الإجراء في جميع الملاعب المستضيفة للبطولة. وأثار القرار نقاشًا جماهيريًا واسعًا، خاصة في ظل التوقعات بارتفاع درجات الحرارة خلال فترة إقامة المباريات، والتي قد تتراوح في بعض المدن بين 26 و28 درجة مئوية، ما دفع مشجعين للتساؤل حول آلية الحصول على مياه الشرب داخل الملاعب وسهولة الوصول إليها أثناء المباريات. وفي المقابل، أكد الاتحاد الدولي أنه يعمل بالتنسيق مع لجان المدن المضيفة والسلطات المحلية لتوفير حلول بديلة لتخفيف تأثير الحرارة، تشمل محطات رش المياه، ومراوح تبريد، ونقاط ترطيب، إضافة إلى خيام ومناطق مبردة في محيط الملاعب. وشدد «FIFA» على أن أسعار المياه داخل الملاعب ستبقى ضمن المعايير المعتمدة في الفعاليات الأخرى المقامة في المنشآت ذاتها، دون أي زيادات استثنائية مرتبطة بالبطولة. ومن المقرر أن تُقام بطولة كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ، وباستضافة مشتركة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في نسخة ستشهد 104 مباريات بعد زيادة عدد المنتخبات واستحداث نظام إقصائي جديد.

Image

FIFA يرفع قضايا الزمالك إلى 17

في تطور جديد يعكس استمرار تعقّد ملف القضايا المالية الخاصة بنادي الاتحاد الدولي لكرة القدم، كشف الموقع الرسمي للاتحاد عن ارتفاع عدد قضايا إيقاف القيد المفروضة على نادي Zamalek SC إلى 17 قضية، في مؤشر جديد على حجم الالتزامات المالية المتراكمة على النادي خلال الفترة الأخيرة.  وبحسب ما ورد في البيانات الرسمية، فإن نادي الزمالك كان قد أعلن في وقت سابق التوصل إلى تسوية نهائية في قضيتين، ما أدى إلى انخفاض العدد مؤقتًا إلى 16 قضية، قبل أن تتم إضافة ملف جديد لاحقًا، ليعود الإجمالي للارتفاع مجددًا إلى 17 قضية متعلقة بإيقاف القيد.  ويأتي هذا التطور في ظل استمرار متابعة الفيفا لملفات النزاعات المالية بين الأندية ولاعبيها ومدربيها، خاصة في القضايا التي لم يتم فيها سداد المستحقات المالية أو الوصول إلى تسويات رسمية قبل التصعيد إلى الجهات القضائية التابعة للاتحاد الدولي.  وكانت الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أصدرت أيضًا خلال الأيام الماضية قرارًا يقضي بفرض عقوبة إيقاف القيد لفترتين على نادي الزمالك، وذلك بشكل تأديبي، نتيجة تكرار القضايا وعدم تسوية المستحقات المالية للاعبين والمدربين في الوقت المناسب، قبل لجوئهم إلى الفيفا لطلب التدخل.  وأوضح الفيفا في سياق قراراته أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الانضباط المالي داخل كرة القدم العالمية، ومنع تكرار النزاعات المتكررة، إضافة إلى ضمان حصول اللاعبين والمدربين على كامل حقوقهم التعاقدية في مواعيدها المحددة، بما يحافظ على مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين الأندية.  ويواجه الزمالك في الفترة الحالية ضغوطًا إدارية ومالية متزايدة بسبب تعدد الملفات المفتوحة، في وقت يسعى فيه النادي إلى تسوية القضايا العالقة لتخفيف العقوبات المفروضة عليه ورفع القيود المتعلقة بتسجيل اللاعبين خلال فترات الانتقالات المقبلة.  وفي المقابل، لم يصدر النادي حتى الآن بيانًا جديدًا بشأن آخر تحديث رسمي لعدد القضايا، بعد إعلان تسوية بعض الملفات مؤخرًا.  ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات قانونية وإدارية من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، في محاولة لتقليل أثر العقوبات الصادرة عن الفيفا واستعادة القدرة على القيد في الفترات القادمة.

Image

انفراجة جديدة للزمالك في أزمة القيد!

تلقى نادي الزمالك المصري مؤشرات إيجابية في ملف النزاعات الدولية، بعدما نجح في إغلاق إحدى القضايا المرتبطة بعقوبة إيقاف القيد، الأمر الذي انعكس على عدد القضايا المسجلة ضده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA». وأظهرت التحديثات الأخيرة انخفاض عدد القضايا القائمة إلى 17 قضية، بعد أن كان العدد 18 خلال الفترة الماضية، وهو ما يمثل خطوة جديدة ضمن جهود النادي لمعالجة الملفات العالقة وتقليل الأعباء القانونية والمالية المفروضة عليه. وتواصل إدارة الزمالك العمل على إنهاء أزمة إيقاف القيد باعتبارها من أبرز الأولويات خلال المرحلة الحالية، خاصة في ظل الحاجة إلى تدعيم الفريق والحفاظ على استقراره الفني قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي هذا السياق، تدرس الإدارة عدة خيارات لتوفير الموارد المالية اللازمة لتسوية المستحقات المتأخرة، من بينها الحصول على دعم مالي من محبي النادي ورجال الأعمال المنتمين إليه، إلى جانب إمكانية الاستفادة من العوائد المالية الناتجة عن انتقال بعض اللاعبين الذين يحظون باهتمام عدد من الأندية. كما يضع الزمالك ملف الرخصة الأفريقية ضمن أولوياته، حيث يتعين عليه تسوية 14 قضية من إجمالي القضايا الحالية، باعتبار أنها وصلت إلى النادي قبل نهاية شهر مارس الماضي، وفقًا للضوابط المعتمدة للحصول على الرخصة القارية. في المقابل، لن تكون الإدارة مطالبة بحسم أربع قضايا أخرى في الوقت الراهن، بعدما تم إخطار النادي بها بعد الموعد المحدد، حيث سيتم ترحيلها إلى فترة القيد الشتوية المقبلة في يناير، وهو ما يمنح الزمالك فرصة إضافية لإعادة ترتيب التزاماته المالية ومعالجة بقية الملفات بشكل تدريجي. وتأمل إدارة القلعة البيضاء في مواصلة تحقيق التقدم بهذا الملف خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في رفع عقوبة إيقاف القيد وتهيئة الأجواء المناسبة للنادي على المستويين الإداري والفني.

Image

إنفانتينو: ليت المونديال نُظم في قطر 10 مرات

أثنى جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على التنظيم الاستثنائي لبطولة كأس العالم 2022 في قطر، واصفًا إياه بالنجاح المبهر. وفي مؤتمر صحفي عُقد بالولايات المتحدة، أكد إنفانتينو أن مونديال قطر كان مذهلًا على كافة الأصعدة؛ بدءًا من روعة المباريات وتفرد الملاعب، وصولًا إلى الأجواء الجماهيرية الاحتفالية والأيقونية. وأشار إلى أن البطولة كانت بمنزلة حلم تحقق لعشاق الساحرة المستديرة، حيث نشرت مشاعر البهجة والفخر في أنحاء العالم. وفي ختام حديثه، أبدى إعجابه الشديد بالمستوى التنظيمي والأمني الفائق، معبرًا عن أمنيته بتكرار التجربة قائلًا: "ليت البطولة نُظمت في قطر 10 مرات".

Image

نيوجيرسي تخفض أسعار النقل لمونديال 2026

أعلنت هيئة النقل العام في ولاية نيوجيرسي عن خفض جديد في أسعار تذاكر النقل خلال فترة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء المالية عن المشجعين المتوقع حضورهم مباريات البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وبحسب القرار الجديد، انخفضت تكلفة الرحلة ذهابًا وإيابًا إلى 98 دولارًا، بعد أن كانت قد حُددت سابقًا عند 150 دولارًا، قبل أن تُخفض خلال وقت سابق من مايو إلى 105 دولارات، ليأتي التخفيض الأخير كأكبر مراجعة سعرية حتى الآن. وأكدت الهيئة أن هذا التعديل جاء نتيجة إعادة تقييم تكاليف التشغيل، إلى جانب الاستفادة من عائدات إعلانية إضافية ساهمت في تقليل الضغط المالي على منظومة النقل خلال فترة الحدث العالمي. وأشارت مسؤولة في هيئة النقل إلى أن الهدف من القرار هو ضمان استمرار الخدمة دون تحميل المستخدمين اليوميين أي أعباء إضافية، خاصة مع التوقعات بارتفاع كبير في أعداد الزوار خلال فترة إقامة البطولة. ويأتي هذا التطور في ظل جدل سياسي متزايد داخل الولاية، حيث عبّر عدد من المسؤولين المحليين عن مخاوف تتعلق بتكاليف استضافة الحدث، بما في ذلك نفقات الأمن والبنية التحتية وتأثيرها على ميزانيات دافعي الضرائب. كما أثارت أسعار النقل في البداية انتقادات من بعض الأوساط السياسية، قبل أن تتجه الهيئة إلى إعادة النظر في التسعير وتقديم حلول تخفيفية للجماهير. وتستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة كأس العالم 2026 في 11 يونيو المقبل، في نسخة تُعد الأكبر في تاريخ البطولة من حيث عدد المنتخبات والمباريات والجماهير المنتظرة، ما يفرض تحديات لوجستية كبيرة على المدن المستضيفة، خصوصًا في قطاع النقل العام.

Image

إيران تودّع منتخبها رسميًا قبل مونديال 2026

أقامت إيران مراسم رسمية لتوديع منتخبها الوطني لكرة القدم قبل مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط حضور جماهيري ورسمي لافت في العاصمة طهران. وشهدت ساحة انقلاب وسط المدينة تجمعًا كبيرًا من المشجعين الذين احتفلوا بالمنتخب، حيث ظهر اللاعبون بزي رياضي باللونين الأحمر والأسود على منصة أقيمت خصيصًا لهذه المناسبة، في أجواء احتفالية نقلها التلفزيون الرسمي عبر بث مباشر ومقاطع مصورة. وحضر المراسم مدرب المنتخب الإيراني أمير قلنويي، إلى جانب رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج، وعدد من الشخصيات الرياضية، في مشهد عكس أهمية الحدث على المستوى الوطني قبل خوض غمار البطولة العالمية. وخلال الحفل، أكد مهدي تاج أن المنتخب الإيراني لا يمثل فريقًا رياضيًا فحسب، بل يحمل رمزية وطنية واسعة، مشيرًا إلى أن اللاعبين سيكونون سفراء للشعب الإيراني في هذا المحفل العالمي، ومعبّرًا عن أهمية المشاركة في المونديال كحدث يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. كما أشار إلى أن المنتخب يدخل المنافسات في ظل ظروف وصفها بـ”الاستثنائية”، مؤكدًا أن كرة القدم الإيرانية أصبحت جزءًا من الحضور الدولي للبلاد، وأن الفريق يسعى لتقديم أداء يليق بطموحات الجماهير. وشهدت المراسم رفع الأعلام وترديد الهتافات الوطنية، إلى جانب حمل لافتات وصور رمزية، في أجواء اتسمت بالحماس والتعبير الجماهيري، مع تأكيد المشاركين على دعم المنتخب في مهمته المقبلة. ومن المقرر أن يتخذ المنتخب الإيراني مقره في مدينة توكسون بولاية أريزونا خلال فترة البطولة، حيث يلعب ضمن المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات نيوزيلندا وبلجيكا ومصر. ويستهل المنتخب الإيراني مشواره في كأس العالم بمواجهة نيوزيلندا في لوس أنجليس يوم 15 يونيو، في اختبار مبكر لطموحاته في البطولة العالمية.