FIFA يكشف عن الجوائز الفردية لمونديال الناشئين
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) النقاب عن الفائزين بجوائز بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة، التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة، عقب انتهاء المباراة النهائية للمونديال. وتوج منتخب البرتغال باللقب للمرة الأولى في تاريخه، عقب فوزه 1-صفر على النمسا، في المباراة النهائية للمسابقة، التي أقيمت على ملعب (خليفة الدولي). وحصل البرتغالي ماتيوس ميدي على جائزة الكرة الذهبية، كأفضل لاعب في البطولة، بعد الدور الكبير الذي لعبه في تتويج منتخب بلاده باللقب، فيما حصد النمساوي يوهانس الكرة الفضية، ونال البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. وتوج يوهانس موسر بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في البطولة، عقب تسجيله 8 أهداف، متفوقا بفارق هدف على أقرب ملاحقيه البرتغالي أنيسيو كابرال، الذي أحرز هدف تتويج بلاده باللقب على حساب منتخب النمسا، فيما حصل البرازيلي ديل على جائزة الحذاء البرونزي، بعدما حل ثالثا في قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف. وفاز البرتغالي روماريو كونيا بجائزة القفاز الذهبي، كأفضل حارس مرمى في تلك النسخة من البطولة، بينما نال منتخب التشيك جائزة اللعب النظيف. وعقب الإعلان عن الفائزين بالجوائز، تم تسليم نجوم منتخب البرتغال الميداليات الذهبية وكأس البطولة من السويسري جياني إنفانتينو رئيس FIFA، فيما حصل لاعبو منتخب النمسا على الميداليات الفضية. يذكر أن منتخب إيطاليا حصل على المركز الثالث والميدالية البرونزية، عقب فوزه بركلات الترجيح على منتخب البرازيل.
مونديال الناشئين تحت مجهر FIFA
سلطت مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الضوء على العديد من المحاور الهامة والأرقام الفنية المتعلقة بأساليب وطرق اللعب التي شهدتها النسخة الـ20 من بطولة كأس العالم تحت 17 عاما قطر 2025. وخلال جلسة إعلامية في استاد خليفة الدولي، رصدت مجموعة الخبراء الفنية التابعة لـFIFA، وهي لجنة تضم مدربين ونجومًا سابقين في المنتخبات الوطنية، الأرقام الخاصة بالمباريات، وتحديد الاتجاهات التكتيكية والابتكارات، وشرحها عبر الرؤى والبيانات التي يوفرها فريق تحليل أداء كرة القدم في FIFA. كما ركزت الجلسة التفاعلية على طرق اللعب الحديث التي استخدمت خلال المباريات الـ102 السابقة في المونديال سواء في دور المجموعات أو حتى في الأدوار الإقصائية التي سبقت النهائي، إلى جانب تحليل الأداء على أرض الملعب، ومعايير مستقبل اللعبة وتأثيرها على تدريب المدربين وتطوير المواهب الناشئة. وأشاد الفرنسي آرسين فينجر رئيس قسم تطوير كرة القدم في الاتحاد الدولي لكرة القدم بتنظيم دولة قطر للنسخة الجديدة من البطولة بطريقة رائعة ومثالية حيث تقام المنافسات للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخبا، مضيفا: تنظيم البطولة لخمس أعوام متتالية في قطر أمر مهم للغاية وبالتأكيد ستكون له دلالات ناجحة.. البطولة ستغير كرة القدم في العالم وستكون لها إسهامات كبيرة، وكل اتحاد ينبغي عليه تطوير الأداء ويجب إعطاء الفرصة لكل جيل لكي يبرز ويحصل على تجارب كبيرة خاصة أن فئة تحت 17 عاما من المهم أن تحصل على هذا النوع من الخبرات. وقال فينجر: لقد رأينا الكثير من المتغيرات في أساليب اللعب، والتي ركزت على التحولات الدفاعية والهجومية ما سمح للمنتخبات بالتسجيل وزادت نسبة التسجيل من الأهداف العرضية والاعتماد على اللعب عبر الأطراف وتعزيز الدور الهجومي، وكذلك تسجيل الأهداف من خلال الركلات الثابتة، كما لم يتم إغفال الجوانب الدفاعية وقد تميز منتخب النمسا في هذا الجانب. وأشار المدير الفني السابق لنادي آرسنال الإنجليزي إلى أن البطولة لم تظهر فوارق كبيرة بين المنتخبات، كما أنها قدمت وجوها بارزة ومواهب صاعدة يمكن أن يكون لها شأن كبير في كرة القدم العالمية، بجانب أن هذه التجربة سيكون لها مكاسب هامة لكافة المنتخبات المشاركة من أجل تصحيح الأوضاع والعودة في نسخة العام المقبل لظهور أفضل. وأوضح أن غياب منتخب نيجيريا الذي يملك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بهذه البطولة كان أمرا مؤسفا ولذلك يتوجب العمل على تطوير قطاع الفئات والتركيز على جودة الأداء لدى المنتخبات الإفريقية من أجل أن يكون لها حضور مميز في النسخ المقبلة. وشدد فينجر على أن التوصية الأبرز التي يمكن أن تقدم لمدربي المنتخبات المشاركة إعطاء اللاعبين صلاحية اتخاذ القرارات بأنفسهم دون أن تكون هناك هيمنة مطلقة على كل القرارات داخل الملعب من جانب الأجهزة الفنية. وختم رئيس قسم تطوير كرة القدم في FIFA قائلا: إن منتخبي البرتغال والنمسا قد استحقا الوصول للنهائي من خلال العمل الرائع الذي أظهره كل منتخب خلال مشواره في المونديال على صعيد الانسجام، وامتلاكهما لمجموعة مميزة من اللاعبين المهاريين ما ساعدهما على التوهج. ومن جهته قال النجم الإيرلندي السابق داميان داف أحد أعضاء مجموعة الدراسات الفنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم: وفق الإحصائيات كان هناك تنوع كبير في طرق التسجيل ورأينا توهج العديد من لاعبي الأجنحة وامتلاك بعض المنتخبات لمهاجمين بارزين وكذلك ارتفاع نسب التهديف والاستحواذ. وفي ذات السياق أكد لويس كاري عضو مجموعة FIFA لتطوير كرة القدم، أن منتخب النمسا الذي عبر للنهائي لعب بتنظيم دفاعي وانضباط رائع واستغلال المساحات لدى المنتخب الإيطالي المنافس، وتميزت البطولة في عدة جوانب غيرت من بعض مفاهيم اللعب المعتادة سواء في طريقة اللعب المباشر. وتابع: لقد اتجهت المنتخبات الإفريقية نحو الاستحواذ الأكثر على الكرة خاصة منتخب السنغال الذي كان الأفضل بين المنتخبات في هذا الجانب. وأبرز كاري أن المنتخب الأمريكي أظهر مستويات جيدة ومتطورة عن النسخ السابقة التي شارك فيها ويبدو أنه استفاد من التجارب التي خاضها في بطولات مضت، وكذلك رأينا كيف نجح منتخب النمسا في التأهل للمرة الأولى في تاريخ بلاده للنهائي. وأضاف أن المنتخبات الإفريقية امتلكت الرغبة في التطور وقد قدمت مستويات جيدة وكذلك تميزت المنتخبات الأوروبية بجودة الأداء وأبلت بلاء حسنا. وأكمل لويس كاري بالقول: إن المستويات كانت متقاربة بين المنتخبات وقد شاهدنا العديد من الأمور الرائعة من ناحية المستوى البدني وكذلك خطط اللعب والاستراتيجيات، وهناك بعض المنتخبات لم نعتد مشاهدتها تنافس في هذا النوع من البطولات. وجرى خلال الجلسة الإعلامية العديد من النقاشات حول المكاسب التي يمكن أن تجنيها كرة القدم العالمية من بطولات الناشئين حيث تم التأكيد على أن جودة الأداء الدفاعي ارتفعت مقارنة مع البطولات السابقة، وهناك العديد من النماذج التي كرست ذلك خلال المباريات. إلى جانب ذلك أبرزت البطولة العديد من الأرقام حول حراس المرمى وتألق بعض الحراس على غرار حارس منتخب البرتغال الذي تألق في الذود عن مرماه وكان سببا مباشرا في وصول منتخب بلاده للنهائي.
انتقادات واسعة لتجنيس إنفانتينو في لبنان
أثار حصول جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، على الجنسية اللبنانية جدلًا واسعًا في البلاد، خاصة بين نشطاء حقوق المرأة. وذكرت منظمة "شريكة ولكن" لحقوق المرأة أن لبنان، رغم تكريمه للشخصيات الدولية، لا يزال يمنع آلاف النساء اللبنانيات من منح جنسيتها لأطفالهن وزوجهن. وأضافت المنظمة في بيانها: "حتى يومنا هذا، لا تستطيع المرأة اللبنانية منح جنسيتها لزوجها أو لأطفالها". وانتقد نشطاء القرار على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحدهم على إنستجرام: "يحصل أشخاص لا تربطهم أي صلة ببلدنا على الجنسية في لمح البصر، بينما لا يزال حق الأم في منح أطفالها جنسية بلدها محرم بدون منطق". وتساءلت ناشطة أخرى: "هل تعلمون كم تعاني النساء في ظل هذا القانون؟"، وأضافت ثالثة: "ألا يستحق أطفال اللبنانيات الجنسية أكثر؟". ويُذكر أن إنفانتينو، الذي يشغل منصب رئيس FIFA منذ 2016، ولد في سويسرا لأبوين إيطاليين، ومتزوج من لبنانية، وقد استكمل الرئيس اللبناني جوزيف عون الإجراءات اللازمة لمنحه الجنسية خلال اجتماع رسمي. من جانبه، هنأ هاشم هيدا، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، إنفانتينو على حصوله على الجنسية، معتبرًا أن الأمر يعكس علاقاته المتميزة بلبنان.
الإسماعيلي ينفي.. وFIFA أمام لغز جديد
أكد مجلس إدارة النادي الإسماعيلي المصري أن الإدارة القانونية بالنادي لم تتقدم بأي طلب إلى المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي أو إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" بشأن فتح قيد استثنائي للنادي. وذكر الإسماعيلي في بيان عبر مركزه الإعلامي أن مجلس الإدارة منذ توليه المسؤولية يحرص على مبدأ الشفافية مع جماهير الإسماعيلي. وأضاف أن منصات النادي الرسمية وموقعه الإلكتروني هما المصدران المعتمدان لأي أخبار تتعلق بالنادي، مطالبا الجميع بالتكاتف في الفترة الحالية بما يتيح للمجلس العمل على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية والمستحقة. وكانت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم قررت إلزام الإسماعيلي بسداد مستحقات اللاعب البوليفى كارميلو والتي تشمل مبلغا يقارب 389 ألف دولار.
FIFA يلاحق المنصات المسيئة
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن قيامه بإبلاغ منصات التواصل الإجتماعي هذا العام بأكثر من 30 ألف منشور مسيء. وأشار FIFA إلى أنه تم الإبلاغ عن 11 شخصا لسلطات إنفاذ القانون في عام 2025، مع تقديم حالة واحدة إلى الشرطة الدولية (الإنتربول). وأوضح FIFA إن الأفراد المذكورين ينتمون إلى الأرجنتين والبرازيل وفرنسا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وتم تحديدهم "بعد تجاوزات حدثت خلال البطولات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم". وقال الرئيس جياني إنفانتينو "في اليوم الدولي للتسامح، أريد أن أوضح تماما أن كرة القدم يجب أن تكون مساحة آمنة وشاملة للجميع، في الملعب وفي المدرجات وعلى شبكة الإنترنت". وأضاف إنفانتينو "من خلال خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي التابعة لـFIFA، ومن خلال نشر التكنولوجيا المتقدمة والخبرة البشرية، يتخذ الاتحاد الدولي إجراءات حاسمة لحماية اللاعبين والمدربين والفرق وحكام المباريات من الضرر الجسيم الذي تسببه الإساءة عبر الإنترنت". وأسس FIFA خدمة حماية وسائل التواصل الاجتماعي في عام 2022 بالتعاون مع الاتحاد الدولي للاعبين المحترفين (فيفبرو) لمراقبة المحتوى المسيء والإبلاغ عنه وحظره.
فيريرا يهدد الزمالك باللجوء إلى FIFA
منح المدرب يانيك فيريرا، المدير الفني السابق لنادي الزمالك المصري، إدارة النادي مهلة زمنية تبلغ عشرة أيام لتسوية مستحقاته المالية المتأخرة، قبل اللجوء إلى تقديم شكوى رسمية أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وكان فيريرا قد تنازل سابقًا عن ثلاثة أشهر من مستحقاته، لكنه لا يزال يطالب بالحصول على رواتبه المتبقية عن ثمانية أشهر، بعد اتفاق سابق يقضي بتسديدها على دفعتين. ورغم محاولاته المتكررة للاستفسار، لم يتلقَ أي رد واضح من إدارة الزمالك بشأن جدول السداد، مما دفعه لإرسال إنذار رسمي يؤكد استعداده لاتخاذ الإجراءات القانونية في حال عدم التسوية خلال المهلة المحددة. عقد المدرب البلجيكي جلسة مع مسؤولي النادي لم يتم خلالها التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث تمسك بالحصول على كامل مستحقاته المالية دون أي تخفيض إضافي. ومع تأجيل الجلسات اللاحقة، غادر فيريرا القاهرة منذ عدة أيام، وسط غياب مؤشرات على حل قريب للنزاع. كما لم يتلق وكيل أعمال فيريرا أي تواصل من إدارة الزمالك، مما يعزز احتمالية تصعيد القضية إلى جهات قانونية دولية في حال عدم التوصل إلى تسوية عاجلة، وهو ما قد يضع النادي في مواجهة عقوبات محتملة.
تعديل قواعد التأهل في مونديال الناشئين
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن اعتماد نظام جديد لتصنيف المنتخبات المتأهلة من أصحاب المركز الثالث في دور المجموعات ضمن بطولة كأس العالم للناشئين، وذلك ضمن إجراءات تهدف إلى تعزيز العدالة والمنافسة في هذه النسخة التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويعتمد النظام الجديد في المرحلة الأولى على عدد النقاط التي حصل عليها كل منتخب في مباريات مجموعته كاملة، حيث يتصدر القائمة الفريق الذي جمع أكبر عدد من النقاط بين أصحاب المركز الثالث. وفي حال تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط، يتم اللجوء إلى المعيار الثاني، وهو الفارق في الأهداف المسجلة مقابل الأهداف التي استقبلها كل منتخب خلال مباريات دور المجموعات. وإذا استمر التعادل في الترتيب بين الفرق، يتم الاعتماد على معيار أفضل خط هجوم، أي الفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف خلال تلك المباريات. وفي حالة عدم الحسم، يدخل معيار اللعب النظيف حيز التنفيذ، حيث يتم خصم نقاط على اللاعبين الذين حصلوا على بطاقات تحذيرية أو طرد، وفق نظام محدد: نقطة واحدة عن كل بطاقة صفراء، 3 نقاط في حال حصول اللاعب على بطاقة صفراء ثانية تؤدي للطرد، 4 نقاط لكل بطاقة حمراء مباشرة، و5 نقاط إذا نال اللاعب بطاقة صفراء إلى جانب بطاقة حمراء مباشرة في المباراة نفسها. وفي حال استمرار التعادل بعد تطبيق جميع هذه المعايير، يلجأ الاتحاد الدولي إلى إجراء قرعة لتحديد المنتخبات التي ستتأهل إلى الأدوار الإقصائية. وعلى صعيد تنظيم مباريات دور الـ32، أعلن FIFA عن تغييرات جوهرية في طريقة تحديد المواجهات، حيث سيتم حسمها بعد انتهاء دور المجموعات وإعلان ترتيب الفرق الـ32 المتأهلة رسمياً، بدلاً من النظام التقليدي الذي كان يربط متصدر مجموعة مع وصيف مجموعة أخرى بشكل مباشر. وبموجب النظام الجديد، يواجه متصدر كل مجموعة أحد أفضل الفرق التي جاءت في المركز الثالث، وذلك بحسب ترتيب خاص، ما يعزز التوازن والتنوع في المواجهات. وتشمل التعديلات أيضاً مباريات تجمع بين متصدري المجموعات وأصحاب المراكز الثانية والثالثة من مجموعات مختلفة وفق جدول محدد مسبقًا. وفي خطوة تهدف إلى حماية اللاعبين، تم إلغاء نظام الأشواط الإضافية في الأدوار الإقصائية، بحيث في حال انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم المتأهل. ويأتي هذا التعديل في ظل الضغط البدني الكبير المتوقع على اللاعبين نتيجة زيادة عدد المنتخبات المشاركة. كما أقر الاتحاد الدولي آلية لتفادي مواجهة فرق من نفس المجموعة في دور الـ32، بحيث إذا أفرزت القرعة لقاء بين فريقين سبق لهما التنافس في المجموعة نفسها، يتم تعديل المنافس ليلاقي الفريق الذي حل ثالثاً في مجموعة أخرى، بهدف تنويع المواجهات وتفادي التكرار المبكر. من جانب آخر، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لعقد حفل رسمي مساء الثلاثاء في مجمع المسابقات بأسباير زون عند الساعة التاسعة والنصف مساءً، بحضور كبار مسؤولي FIFA، وأعضاء اللجنة المحلية المنظمة، بالإضافة إلى مدربي وقادة المنتخبات المتأهلة. ويهدف الحفل إلى توضيح اللوائح والتعديلات الجديدة التي ستُطبق في الأدوار الإقصائية، وضمان فهم جميع الأطراف للنظام الجديد قبل انطلاق المرحلة الحاسمة من البطولة. تشكل هذه التعديلات خطوة مهمة نحو تطوير البطولة، وتحسين مستوى المنافسة، مع مراعاة صحة اللاعبين وتقديم تجربة مثيرة وعادلة للجماهير حول العالم.
الرجوب: العدوان الإسرائيلي دمّر 289 منشأة رياضية
قال وزير الرياضة الفلسطيني جبريل الرجوب إن العدوان الإسرائيلي دمّر جميع المنشآت الرياضية في قطاع غزة، والبالغ عددها 289 منشأة، مؤكدًا أهمية تطبيق فكرة إنشاء صندوق مالي لإعادة إعمارها. وأوضح الرجوب أن التقديرات المالية لإعادة الإعمار ما زالت سابقة لأوانها، لأن "إعمار المنشآت الرياضية قضية جزئية من قضية وطنية شاملة، هي إعادة بناء قطاع غزة بالكامل"، مضيفًا أن "مسؤوليتنا الوطنية تحتم علينا المساهمة في إعادة ترميم كل ما دُمّر، بما في ذلك البنية الرياضية". وكشف الرجوب أنه اقترح على رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) جياني إنفانتينو، ورئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، إنشاء صندوق مالي لإعادة إعمار المنشآت الرياضية في غزة، مشيرًا إلى أن الفكرة لقيت استحسانًا من الجهتين، معربًا عن أمله في تنفيذها قريبًا. وأضاف: "النشاط الرياضي توقف بالكامل على مدار العامين الماضيين باستثناء مشاركة المنتخبات الوطنية في البطولات الدولية، ونعمل حاليًا على العودة مجددًا. لم يصلنا أي دعم مالي حتى الآن، لكننا ماضون في عملية الإعمار مهما كانت التكلفة". من جانبه، أعلن جياني إنفانتينو، رئيس FIFA، أن الاتحاد الدولي سيعمل على إعادة كرة القدم إلى غزة والأراضي الفلسطينية، عبر إطلاق صندوق لدعم إنشاء ملاعب جديدة وبرامج شبابية، وإعادة بناء المرافق التي دُمرت خلال العدوان الإسرائيلي.
FIFA يعلن تعيين 54 حكمًا لكأس العرب
أعلنت لجنةُ الحكّامِ التابعةُ لـFIFA عن تعيينِ 54 حكمًا لإدارةِ مبارياتِ كأسِ العربِ قطر 2025، التي ستُقامُ مرحلتُها النهائيةُ في الدوحةِ من 1 إلى 18 ديسمبرَ المقبل، بمشاركةِ نُخبةٍ من الحكّامِ من 23 اتحادًا وطنيًّا. وضمت القائمةُ 14 حكمًا للساحة، و28 حكمًا مساعدًا، و12 حكمَ فيديو (VAR). ويمثلُ قطرَ في الطاقمِ التحكيميّ كلٌّ من عبدالرحمن الجاسم حكمًا للساحة، وطالب سالم المري وسعود أحمد المقالح حكمَين مساعدين، إضافةً إلى خميس المري حكمَ فيديو. وتبدأ المنافساتُ بالمبارياتِ التأهيليةِ يومي 25 و26 نوفمبر، حيث تُقامُ سبعُ مواجهاتٍ فاصلةٍ لتحديدِ المنتخباتِ المتأهلةِ إلى الدورِ النهائيّ الذي يضمّ 16 منتخبًا، من بينها منتخبُ قطر المضيف وتسعةُ منتخباتٍ تأهلت مباشرةً. ومن المنتظرِ أن يلتقي المنتخبُ القطريّ في المباراةِ الافتتاحيةِ مع الفائزِ من مواجهةِ فلسطين وليبيا على استادِ البيت، بينما يستضيفُ استادُ لوسيل المباراةَ النهائيةَ في 18 ديسمبر. وتشهدُ البطولةُ مشاركةَ منتخباتٍ من قارّتَي آسيا وإفريقيا، على أن تُقامَ المبارياتُ في ستةِ ملاعبَ من ملاعبِ كأسِ العالمِ قطر 2022. كما سيخضعُ الحكّامُ لبرنامجٍ دقيقٍ من المتابعةِ الفنيّةِ والبدنيّةِ قبل انطلاقِ المنافساتِ وأثناءها، بإشرافِ مجموعةٍ من خبراءِ التحكيمِ ومدرّبي اللياقةِ والمحلّلين الفنّيين، لضمانِ أعلى مستوياتِ الأداء. وتُعدُّ البطولةُ محطةً مهمّةً في استعداداتِ الحكّامِ للمشاركةِ في كأسِ العالمِ 2026، وفرصةً لاكتسابِ خبراتٍ إضافيّةٍ في إدارةِ البطولاتِ الكبرى.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |