بوبان يرفض رئاسة UEFA!
قال زفونيمير بوبان، أسطورة كرة القدم الكرواتية، إنه لا يطمح لتولي منصب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، موجهًا انتقادات حادة لمسؤولي الاتحاد الحاليين. أكد بوبان أن المسؤولين الحاليين في UEFA يظنون أنهم أهم من اللعبة نفسها، مشددًا على أن الأمر يتطلب "رجل كرة قدم حقيقي" في المنصب. بوبان، الذي استقال من منصب مدير كرة القدم في UEFA في يناير الماضي احتجاجًا على محاولات رئيس الاتحاد السلوفيني ألكسندر تشيفرين لتغيير القوانين للبقاء فترة أطول، نفى شائعات حول نيته الترشح لرئاسة الاتحاد. وقد وصف تشيفرين بوبان بالمهرج بعد استقالته، فيما اعتبر بعض المؤيدين أن هذه الاستقالة تمهيد لخوض انتخابات رئاسة UEFA في المستقبل. وأضاف بوبان أنه لا يهتم بالترشح للمنصب، مشيرًا إلى أن UEFA يحتاج إلى تغيير حقيقي. وأكد بوبان أنه كان يسعى لإحداث تغييرات داخل UEFA كما فعل سابقًا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، لكنه عانى من حالة من التكنوقراطية التي أبعدت قيم كرة القدم عن النظام. وأوضح بوبان، الذي كان أيضًا مستشارًا أول لتشيفرين منذ انضمامه إلى UEFA في عام 2021، أن العلاقة بينه وبين تشيفرين انتهت بشكل غير مرضٍ، حيث لم يتحدثا معًا منذ استقالته.
كونجرس UEFA يوافق على تعديل النظام الأساسي
صوت أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) خلال اجتماع الجمعية العمومية (كونجرس)، لصالح تعديل النظام الاساسي، الذي سيسمح للرئيس الحالي ألكسندر تشيفرين للبقاء في منصبه لأربعة أعوام إضافية. هذا يعني أن تشيفرين، الذي ترأس الاتحاد منذ عام 2016، سيصبح بمقدوره الترشح في الانتخابات في 2027، عندما تنتهي فترته الحالية. في السابق، كان النظام الأساسي لـUEFA ينص على مدة ولاية أقصاها ثلاث دورات ولكن، تشيفرين، لم يقل بعد ما إذا كان سيترشح لإعادة انتخابه في عام 2027 من عدمه في العام الماضي، استمر في رئاسة الاتحاد بعد أن ترشح بدون وجود منافس أمامه. فقط 3 اتحادات من أصل 55 اتحادا صوتوا ضد التعديل، ولم يكن هناك أتحاد أمتنع عن التصويت. وفي خطابه الافتتاحي، أعرب تشيفرين عن انتقاده الشديد لخطط إنشاء دوري كرة قدم منفصل. وقال تشيفرين: "حاليا، بعض الأشخاص يحاولون هدم تاريخ ممتد منذ 70 عاما. يحاولون تغيير هذا النموذج الاوروبي لكرة القدم، رغم نجاحه يدعون أنهم المنقذون لكرة القدم، بينما في الحقيقة هم يحاولون حفر قبرها". ويبدو أن تصريحاته تشير إلى خطط تنظيم بطولة دوري السوبر الاوروبي، رغم أنه لم يحدد اسم الدوري أو منظميه. وأضاف: "يلعبون دور الضحية، بينما هم في الواقع ليسوا سوى مفترسين، يخلطون بين الاحتكار والوحدة يخلطون بين المساعدات والتضامن". وتقدمت أندية مانشستر سيتي، ماشنستر يونايتد، ليفربول، أرسنال، تشيلسي، توتنهام، ميلان، إنتر، أتلتيكو مدريد، بالإضافة لبرشلونة وريال مدريد ويوفنتوس بمقترح لتنظيم بطولة دوري السوبر في أبريل 2021 في صفقة تم الترتيب لها على عجل. ولكن سرعان ما تم التخلي عن فكرة إقامة البطولة المنفصلة بعد اعتراضات سريعة وقوية من جانب الجماهير، والروابط والاتحادات الكروية. وهدد يويفيا الاندية المشاركة في دوري السوبر واللاعبين بالاستبعاد من كافة المسابقات بما في ذلك كأس العالم وبطولة أمم أوروبا. والآن لدى وكالة "أيه22" الرياضية، بدعم من ريال مدريد، خطة جديدة لإقامة البطولة من ثلاثة أقسام وتأمل أن يرضى عنها النقاد، الذين قالوا إنها ستكون بطولة مغلقة. وقضت محكمة العدل الاوروبية، في ديسمبر بان UEFA لا يمكنه حجب تنظيم بطولة منافسة لدوري أبطال أوروبا. وقال تشيفرين في خطابه الافتتاحي: "بعض الأشخاص يعتقدون أن بإمكانهم شراء أي شيء. كل شيء للبيع. الناس ليسوا أكثر من مجرد مستهلكين". وخلال الاجتماع، تم تعيين ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وميجيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، في اللجنة التنقيذية للاتحاد، كممثلين لرابطة الاندية الأوروبية لمدة أربعة أعوام. ويحل جيل مارين بديلا لكارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي السابق لبايرن ميونيخ، الذي انتهت فترته.
تشيفرين لن يترشح لولاية جديدة!
أقرّت الجمعية العمومية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، في باريس، تعديلاً يسمح لرئيسه السلوفيني ألكسندر تشيفرين الذي انتُخب لأول مرة في 2016، بالترشح لولاية جديدة من أربع سنوات في 2027، قبل ان يعلن الاخير انه لن يترشح على نحو مفاجئ. وتمت الموافقة على هذا التعديل بغالبية ثلثي الأصوات، حسب ما ينص النظام الأساسي لUEFA. وقال تشيفرين (56 عامًا) وهو محام سلوفيني انتُخب لاول مرة عام 2016 خلفا للفرنسي ميشال بلاتيني "قررت قبل حوالى ستة أشهر أنني لا أخطط للترشح في عام 2027". وتابع "السبب هو أنه بعد مرور بعض الوقت تحتاج كل منظمة إلى دماء جديدة، ولكن السبب الرئيسي هو أنني كنت بعيدًا عن عائلتي لمدة سبع سنوات حتى الآن". وأضاف "تعمّدت عدم الكشف عن أفكاري من قبل، لأنني أولاً أردت رؤية الوجه الحقيقي لبعض الأشخاص، وقد رأيته". وأردف تشيفرين "لدي حياة جميلة في كرة القدم، ولدي حياة جميلة خارج كرة القدم أيضًا". من الناحية الفنية، لا يلغي هذا النص قاعدة الولايات الثلاث التي كانت من الإجراءات الرئيسية التي اتخذها السلوفيني في أبريل 2017 بعد سلسلة من الفضائح التي هزت الرياضة العالمية وأدت الى قيود مماثلة في الاتحاد الدولي (FIFA) واللجنة الأولمبية الدولية. لكن التعديل ينص على أن هذه القاعدة التي تنطبق على جميع أعضاء اللجنة التنفيذية في (UEFA)، لا تأخذ في الاعتبار الولايات "التي بدأت قبل الأول من يوليو 2017"، أي الولاية الأولى لتشيفرين. ولم يبرز أي صوت معارض للتعديل الذي أُقر، ذلك على الرغم من انّ المشروع تسبب في أزمة في الاتحاد الأوروبي للعبة من خلال استقالة مدير كرة القدم الكرواتي زفونيمير بوبان في 25 يناير. واستقال صانع الالعاب الكرواتي السابق، الذي بلغ نصف نهائي مونديال 1998، من منصبه معبراً عن "قلقه الكبير واستنكاره التام" إزاء رغبة رئيس UEFA الحالي في البقاء في السلطة لأكثر من 12 عاماً، مشيراً إلى أنه يرحل عن الاتحاد القاري باسم "المبادئ والقيم التي (يؤمن بها) بعمق". وفي نفس سلسلة التعديلات، ألغي قانون الـ70 عاماً كحد أقصى للسن لانتخاب أو إعادة الانتخاب في عضوية اللجنة التنفيذية، على أساس أن الحد الأقصى لثلاث ولايات "يُعتبر كافياً في هذا الصدد".
الاتحاد الألماني يدعم تشيفرين
أكد بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، مجددا دعمه للسلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) قبل اجتماع الجمعية العامة للهيئة الحاكمة لكرة القدم الأوروبية في العاصمة الفرنسية باريس. وصرح نويندورف بأن الاتحاد الألماني لكرة القدم لديه "علاقة ممتازة" مع تشيفرين، مسلطا الضوء على "الدعم الهائل" الذي يقدمه رئيس يويفا لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2024)، التي تستضيفها ألمانيا الصيف المقبل. وخلال الاجتماع الذي يجرى في باريس، يخطط سيفيرين لتعديل النظام الأساسي ليويفا لمنحه الفرصة للبقاء في منصبه لمدة 4 سنوات أخرى. ومن المقرر أن تنتهي مدة ولاية تشيفرين في رئاسة يويفا عام 2027، لكن من المقرر أن يتم عرض اقتراح بتعديل اللائحة على أجتماع يويفا، وسيحتاج للحصول على أغلبية ثلثي أعضاء الاتحاد القاري البالغ عددهم 55 عضوا. وحال الموافقة على هذا الاقتراح، فيمكن لتشيفرين، الذي لم يواجه أي منافسة عندما أعيد انتخابه العام الماضي، الترشح مرة أخرى لمنصبه في عام 2027 ووفقا لتقارير إخبارية، اندلع خلاف داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم حول تلك المسألة، مما دفع الكرواتي زفونيمير بوبان، مؤيد تشيفرين منذ فترة طويلة، للاستقالة من منصبه كمدير لكرة القدم في يويفا. ويمثل الاتحاد الألماني لكرة القدم في اللجنة التنفيذية ليويفا، كل من هانز يواخيم فاتسكه، رئيس مجلس الإشراف على الدوري الألماني لكرة القدم، وكارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني. ويعتبر اجتماع الجمعية العامة ليويفا هو التجمع السنوي لرؤساء اتحادات كرة القدم الأوروبية المنتخبين وأمنائهم العامين وغيرهم من كبار المسؤولين في الاتحاد القاري.
تشيفرين يرفض إقامة أبطال أوروبا في السعودية!
شدد ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على أنه لن تقام أي مباراة نهائية لدوري أبطال أوروبا في السعودية. وقال تشيفرين في مؤتمر "سبوبيس سبورتس بيزنس" (أكبر فعالية للأعمال الرياضية في أوروبا) بمدينة هامبورج الألمانية: "لن يحدث ذلك ما دمت رئيسا للاتحاد، ولكني لن أبقى للأبد". وقام الاتحاد الإسباني لكرة القدم ونظيره الإيطالي بإقامة نهائيات بطولتي كأس السوبر في السعودية. وأنفقت السعودية مؤخرا مليارات على مجالات الرياضة، وفي كرة القدم تعاقدت الأندية السعودية مع نجوم عامليين، مثل كريستيانو رونالدو، مقابل مبالغ كبيرة. ومن المنتظر أن تقام منافسات كأس العالم 234 في السعودية، بينما تستضيف المملكة سباق فورمولا-1. وفي الوقت نفسه، يرى تشيفرين أن السعودية لا تشكل أي مخاطر على كرة القدم الأوروبية، حيث يعتقد أن استراتيجية التعاقد مع لاعبين عامليين ليست الاستراتيجية الصحيحة. وقال: "إذا كنت تعتمد في الأساس على شراء لاعبين لا يمكنهم اللعب في أوروبا، وتدفع لهم مبالغ مالية كبيرة، فلماذا لا تقوم بتطوير اللاعبين الشباب لديك؟". وأضاف تشيفرين: "الجماهير الأوروبية تفعل أمرين: تتابع فرقها ومنتخباتها الوطنية، وتتابع البطولات، وليس اللاعبين". وصارت المملكة المرشح الوحيد لاستضافة بطولة كأس العالم 2034، ومن المنتظر أن تفوز بحق تنظيم البطولة لأن سياسة التدوير الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" تعني أن الدول من آسيا وأوقيانوسيا هي المؤهلة فقط لاستضافة الحدث هذه المرة.
جوارديولا ينتقد رئيس UEFA!
انتقد الإسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" السلوفيني ألكسندر تشيفرين، عقب تصريحه أن الهيئة الإدارية للعبة كانت محقة في معاقبة بطل الدوري الإنجليزي بسبب المخالفات المالية. وكان "UEFA" منع سيتي من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين في فبراير 2020 لانتهاكه قواعد اللعب المالي النظيف، ولكن تم إلغاء الحظر لاحقاً من قبل محكمة التحكيم الرياضي "كاس". وجدت "كاس" أن بعض التهم الموجهة إلى سيتي "لم يتم إثباتها" والبعض الآخر سقط بالتقادم. ولا يزال تشيفرين مصرا على أن "UEFA" كان محقا، وقال لصحيفة ديلي تلجراف "نعلم أننا كنا على حق لن نقرر إذا لم نعتقد أننا كنا على حق". وجاءت تصريحات السلوفيني في الوقت الذي ينتظر فيه سيتي جلسة استماع في الدوري بعد اتهامه بارتكاب 115 انتهاكا لقواعد الربح والاستدامة الخاصة بالمنافسة المحلية. ورأى جوارديولا الذي بدا غاضبا إنه من خلال التحدث بشكل علني الآن، لم يحترم تشيفرين محاكمة سيتي المستمرة مع الدوري الممتاز. تابع "باعتبار كونه يمارس مهنة المحاماة ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عليه الانتظار وبعد ذلك يفعل ما يريد". وأضاف "عليه أن يحترم ذلك وعليه أن ينتظر لديه الكثير من المهام التي يتعيّن عليه القيام بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يجب على المحامي أن يحترم الإجراءات إنه يعلم أن لدينا الحق في الدفاع عن أنفسنا". ويواجه سيتي نظيره توتنهام في الدور الرابع من الكأس المحلية من دون مهاجمه النروجي إيرلينج هالاند للاصابة.
بوبان يستقيل من منصبه في UEFA
قرّر النجم الدولي الكرواتي السابق زفونيمير بوبان التخلي عن منصبه كمدير كرة القدم في الاتحاد الأوروبي للعبة "UEFA"، اعتراضاً على الإجراء الذي بدأه رئيس الهيئة الكروية القارية السلوفيني ألكسندر تشيفرين للتمكن من التجديد لنفسه حتى عام 2031. وأفاد صانع ألعاب ميلان الإيطالي سابقاً في رسالة بعثها الى العديد من وسائل الإعلام الأوروبية أنه أعرب لتشيفرين عن "قلقه الكبير واستنكاره التام" لفكرة تمديد ولاية السلوفيني خارج حد الثلاث ولايات الذي فرضه الأخير نفسه. وكشف ابن الـ55 عاماً الذي اختار "الرحيل" عن الاتحاد القاري، أن تشيفرين "أجاب بأنه لا توجد في نظره أي مشكلة قانونية أو معنوية أو أخلاقية، وأنه سيستمر دون أدنى شك في هذه الفكرة التي كانت في رأيي (بوبان) كارثية". ولهذا السبب قرر المتوج بلقب الدوري الإيطالي أربع مرات وكل من دوري أبطال أوروبا والكأس السوبر الأوروبية مرة واحدة عام 1994 أيام مجد ميلان، الرحيل باسم "المبادئ والقيم" التي يؤمن بها "بعمق". وقدم تشيفرين الذي يرأس الاتحاد الأوروبي منذ سبتمبر 2016 وأعيد انتخابه في أبريل 2023 لأربعة أعوام لما كان مفترضاً ولايته الثالثة والأخيرة، اقتراح تعديل في ديسمبر يسمح بتمديد فترة ولايته. وسيتم تقديم هذا الاقتراح للتصويت خلال انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد القاري في 8 فبراير في باريس. من الناحية الفنية، لا يلغي هذا النص قاعدة الولايات الثلاث التي كانت من الإجراءات الرئيسية التي اتخذها السلوفيني في أبريل 2017 بعد سلسلة من الفضائح التي هزت الرياضة العالمية وأدت الى قيود مماثلة في الاتحاد الدولي "FIFA" واللجنة الأولمبية الدولية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |