توتنهام بين انتقادات الجماهير وميركاتو ضعيف
اعترفت إدارة نادي توتنهام هوتسبير بالحاجة إلى تحسين استراتيجيتها في سوق الانتقالات بعد تراجع أداء الفريق مؤخرًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز فعالية صفقات اللاعبين، لكنها لم تكن كافية لتهدئة جماهير النادي التي خرجت محبطة بعد اجتماع مع الإدارة. في بداية فبراير، التقى وفد مكوّن من أربعة أعضاء يمثلون مشجعي توتنهام مع الرئيس التنفيذي للنادي فيناي فينكتيشام ومديرة الاتصالات كيت ميلر. وخلال الاجتماع، عرض الوفد نتائج استطلاع شمل حوالي 4500 من المشجعين، وأظهرت النتائج أدنى التقييمات منذ بدء إجراء هذه الاستطلاعات فيما يتعلق بالالتزام بالفوز وجذب المواهب. وقدم النادي سبع أولويات استراتيجية على مستوى عالٍ، تضمنت المنافسة على البطولات وتعزيز مسار لاعبي الأكاديمية لدخول الفريق الأول، إلى جانب الاعتراف بالحاجة إلى تحسين أداء الفريق في سوق الانتقالات. وقد تعرضت صفقات النادي الأخيرة لانتقادات واسعة، حيث اقتصر التعاقد في يناير على كل من كونور كالاجر والشاب البرازيلي سوزا، رغم الأزمة الجديدة في صفوف الفريق بسبب الإصابات. كما أعرب الجماهير عن استياؤهم من بعض تغييرات سياسة التذاكر ، فيما أكد النادي أن المرحلة الحالية تمثل بداية حقبة جديدة بعد تغييرات واسعة في مجلس الإدارة، وأن "العديد من القرارات المشار إليها سبقت القيادة الحالية". وبحسب التقارير البريطانية فإن جماهير توتنهام عبروا عن إحباطهم بسبب قلة اللاعبين الشباب الذين يصلون للفريق الأول، ورحب النادي بمساهمات الثقة في تعزيز العلاقة بين توتنهام وجماهيره. كما أظهر الاجتماع القلق بشأن وضع النادي واتجاهه، وغياب الانتصارات المنتظمة، وعدم وضوح التغيير، بعد أن شهد المشجعون تحقيق الفريق أربعة انتصارات فقط على ملعبه خلال العام. كما أعربت الجماهير عن خوفها من خطر الهبوط وخيبة الأمل بعد فقدان الحماس الذي أوجدته بطولة الدوري الأوروبي، إضافة إلى القلق من نقص الطموح، والأداء المتذبذب، والفشل في تعزيز الفريق رغم الإصابات التي طالت اللاعبين الأساسيين، مما يضع إدارة النادي والجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لاستعادة ثقة المشجعين وتحقيق النتائج المطلوبة على أرض الملعب.