Image

حسام حسن يفاجئ إيران بـ4 تغييرات

أعلن حسام حسن، مدرب منتخب مصر، التشكيل الأساسي الذي يخوض مواجهة منتخب إيران، المقرر إقامتها على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية في ختام الجولة الثالثة والختامية بالمجموعة السابعة للنسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026. التشكيل الأساسي للفراعنة شهد 4 تغييرات عن مواجهتي بلجيكا ونيوزيلندا في أول جولتين، حيث دفع حسام حسن بالرباعي: رامي ربيعة ومحمد عبدالمنعم ومحمود صابر ومحمود حسن تريزيجيه منذ البداية لأول مرة بدلًا من حمدي فتحي وياسر إبراهيم ومروان عطية وعمر مرموش..

Image

تكتيك محمد صلاح.. حسام حسن يوضح!

أشاد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بالنجم محمد صلاح، مؤكدًا أن أسلوب لعبه داخل الملعب يجمع بين الحرية والانضباط في آنٍ واحد، وهو ما يمنح الفريق مرونة تكتيكية واضحة، ويساعد على تحقيق التوازن بين الأدوار الهجومية والدفاعية بشكل منظم وفعّال. ويستعد المنتخب المصري لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإيراني ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في حسابات التأهل، حيث يكفي الفراعنة الحصول على نقطة واحدة لضمان العبور إلى الدور التالي للمرة الأولى في تاريخهم في هذه المرحلة من البطولة، بعد الانتصار المهم في الجولة السابقة على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، في مباراة قدم خلالها محمد صلاح أداءً لافتًا، سجل خلالها هدفًا وصنع آخرًا. وأكد حسام حسن أن العلاقة التي تجمعه بقائد المنتخب تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، موضحًا أن فهم اللاعب لدور الجهاز الفني، إلى جانب إدراك المدرب لقدرات اللاعب، ينعكس بشكل مباشر على الأداء داخل الملعب، خصوصًا في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى تركيز عالٍ وانضباط تكتيكي. وأضاف المدير الفني أن محمد صلاح يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها خلال سنوات طويلة في الملاعب الأوروبية، مشيرًا إلى أن هذه الخبرات لا تقتصر فقط على الجانب الفني، بل تمتد إلى الجانب الذهني والقيادي داخل أرض الملعب، وهو ما يجعل تأثيره حاضرًا بقوة مع المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وتابع أن صلاح أصبح يلعب بدور مختلف نسبيًا داخل المنظومة التكتيكية للمنتخب، حيث يتم منحه حرية الحركة في الثلث الهجومي، ولكن ضمن نظام واضح ومحدد، وهو ما وصفه بأنه عنصر مهم في تطوير الأداء الجماعي وزيادة الفاعلية الهجومية دون الإخلال بالتوازن الدفاعي. وأشار إلى أن هذا التوظيف التكتيكي قد ينعكس إيجابًا على مستقبل اللاعب، سواء مع ناديه الحالي أو في أي تجربة احترافية جديدة قد يخوضها مستقبلًا، مؤكدًا أن التطور المستمر في طريقة لعبه يمنحه قدرة أكبر على التكيف مع مختلف المدارس الكروية. وفي سياق متصل، شدد حسام حسن على أن الجهاز الفني للمنتخب يركز بشكل كامل على الجوانب الفنية داخل أرض الملعب، بعيدًا عن أي عوامل خارجية، موضحًا أن الهدف الأساسي هو تقديم أداء منظم يضمن تحقيق نتيجة إيجابية تواكب طموحات الفريق في البطولة. كما أكد أن مواجهة إيران تتطلب درجة عالية من التركيز والالتزام التكتيكي، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي، مشيرًا إلى أن المنتخب يعمل على تنفيذ خطة تتناسب مع قوة المنافس وطبيعة المباراة. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب يدخل اللقاء بروح عالية وطموح واضح لمواصلة المشوار في البطولة، مع التركيز على الانضباط الجماعي واللعب وفق نظام محدد يضمن أفضل استثمار لإمكانات اللاعبين داخل الملعب.

Image

هل ينجح صلاح في كسر رقم حسام حسن؟

تعيش الكرة المصرية حالة من الترقب الكبير مع اقتراب النجم محمد صلاح من تحطيم الرقم التاريخي المسجل باسم حسام حسن، الهداف التاريخي لمنتخب مصر، في سباق فردي يُعد من أبرز ملامح الجيل الحالي للفراعنة. ويملك محمد صلاح في رصيده حتى الآن 68 هدفًا دوليًا بقميص المنتخب المصري، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين، بفارق هدف واحد فقط عن المتصدر حسام حسن - مدرب منتخب مصر الحالي- الذي سجل 69 هدفًا خلال مسيرته الدولية. هذا الفارق الضئيل يجعل صلاح على أعتاب إنجاز تاريخي جديد، إذ يكفيه هدف واحد لمعادلة الرقم، وهدف آخر للانفراد بالصدارة وكتابة اسمه في صدارة سجل الهدافين التاريخيين للمنتخب المصري لاسيما أن الفراعنة سيخوض مباراة صعبة أمام منتخب إيران في الجولة الثالثة والأخيرة من دور مجموعات مونديال 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ويواصل نجم ليفربول السابق تقديم مستويات قوية مع المنتخب، حيث يشكل العنصر الأبرز في الخط الهجومي، معتمدًا عليه الجهاز الفني في حسم المباريات الكبرى، سواء في التصفيات أو البطولات القارية. في المقابل، يبقى رقم حسام حسن علامة بارزة في تاريخ الكرة المصرية، بعد مسيرة طويلة امتدت لسنوات مع المنتخب المصري، جعلته يحتفظ بالرقم القياسي حتى الآن. ومع اقتراب لحظة الحسم، يترقب الجمهور المصري والعربي ما إذا كان محمد صلاح سينجح في تجاوز هذا الرقم التاريخي، ليضيف إنجازًا فرديًا جديدًا إلى مسيرته الدولية المميزة، ويكتب فصلًا جديدًا في تاريخ هدافي الفراعنة.

Image

حسام حسن: هدفنا الفوز فقط أمام إيران

أكد حسام حسن أن منتخب مصر يدخل مواجهته المرتقبة أمام إيران في ختام دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026 بهدف واحد لا غير، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مشددًا على أن عقلية الجهاز الفني واللاعبين قائمة دائمًا على اللعب من أجل الانتصار دون أي اعتبارات أخرى. وأوضح المدير الفني للفراعنة خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة أن المنتخب لا ينشغل بأي حسابات خاصة بترتيب المجموعة أو اختيار المنافس في الأدوار التالية، مؤكدًا أن مثل هذه الأفكار لا تتماشى مع هوية المنتخبات الكبرى التي تسعى لفرض شخصيتها في كل مواجهة بغض النظر عن الظروف. وأشار حسام حسن إلى أن التفكير في إنهاء دور المجموعات في مركز معين لتجنب مواجهة فريق بعينه أمر مرفوض داخل الجهاز الفني، لأن الهدف الأساسي هو تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز في كل مباراة دون الدخول في سيناريوهات معقدة تتعلق بالمستقبل. وأضاف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» يرسخ دائمًا مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات، وهو ما يجعل كل فريق مطالبًا بخوض مبارياته بأقصى درجات الجدية والالتزام، بعيدًا عن أي حسابات مسبقة أو ترتيبات مستقبلية. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن احترام المنافس والبطولة والجماهير يفرض على لاعبي منتخب مصر القتال حتى اللحظة الأخيرة داخل الملعب، من أجل مواصلة المشوار في كأس العالم بصورة تليق باسم الكرة المصرية وتاريخها بين كبار المنتخبات.

Image

حسام حسن: أزمة «صلاح» مجرد شائعات!

نفى المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم حسام حسن وجود أي أزمات داخل معسكر المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق تتسم بالاستقرار والانضباط الكامل، وأن التركيز ينصب بالكامل على تقديم أداء قوي يليق باسم الكرة المصرية وتحقيق إنجاز تاريخي في البطولة العالمية. وأوضح حسام حسن، خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة فانكوفر، أن الجهاز الفني واللاعبين يعملون في بيئة واحدة يسودها الاحترام المتبادل، مشيرًا إلى أن جميع عناصر المنتخب تحظى بالأهمية نفسها، وأن معيار الاختيار والمشاركة يعتمد فقط على الجاهزية الفنية والبدنية داخل أرض الملعب. وشدد المدير الفني على أن ما يتم تداوله إعلاميًا بشأن وجود خلافات أو توتر داخل المعسكر لا يمت للواقع بصلة، واصفًا إياه بأنه مجرد شائعات لا تؤثر على تركيز الفريق أو تحضيراته، مؤكدًا أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المواجهات الحاسمة. وتطرق حسام حسن إلى دور قائد المنتخب محمد صلاح، مشيدًا بما يقدمه من تأثير كبير داخل الفريق سواء على المستوى الفني أو القيادي، موضحًا أنه لاعب مهم في منظومة المنتخب ويساهم في رفع مستوى زملائه من خلال خبرته الكبيرة في المباريات الدولية الكبرى. وأضاف أن صلاح يلتزم بشكل كامل بالتعليمات الفنية ويساعد في تطبيق أفكار الجهاز الفني داخل الملعب، مؤكدًا أن جميع القرارات المتعلقة بالمشاركة أو التبديل تخضع لمعايير فنية بحتة تتعلق بالأداء والجاهزية البدنية، دون أي اعتبارات أخرى. وأشار المدير الفني إلى أن توظيف محمد صلاح في المباراة السابقة جاء بناءً على رؤية فنية تهدف إلى استثمار قدراته في أكثر من منطقة داخل الملعب، موضحًا أن قرار استبداله في الدقائق الأخيرة كان جزءًا من إدارة الجهد البدني وحماية اللاعب استعدادًا للمباريات المقبلة. وفي ما يتعلق بالمواجهة المرتقبة أمام منتخب نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، أوضح حسام حسن أن المنتخب المصري استعد بشكل جيد من خلال برنامج متكامل تضمن تدريبات فنية واستشفائية، إلى جانب جلسات تحليل فيديو لدراسة أسلوب لعب المنافس. وبيّن أن الجهاز الفني حرص على الوصول إلى كندا مبكرًا لمنح اللاعبين أكبر قدر ممكن من الراحة والتأقلم مع الأجواء، مؤكدًا أن التحضير للمباراة يتم بدقة عالية نظرًا لأهمية النقاط الثلاث في مسار المنتخب داخل البطولة. وأكد المدير الفني أن منتخب نيوزيلندا يمتاز بالقوة البدنية والالتزام التكتيكي، إلى جانب امتلاكه عددًا من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية، ما يجعله فريقًا منظمًا وصعب المواجهة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني تابع المنافس بشكل دقيق خلال الفترة الماضية. وأضاف أن المنتخب المصري يمتلك بدوره عناصر قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، وفي مقدمتهم محمد صلاح، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين تطور مستواهم بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، ما يمنح الفريق توازنًا فنيًا مهمًا. وتحدث حسام حسن عن نتيجة التعادل في المباراة الافتتاحية أمام بلجيكا، موضحًا أنها لم تكن مفاجئة بالنسبة للجهاز الفني، الذي كان يدرك صعوبة المجموعة وتكافؤ مستويات المنتخبات، مشيرًا إلى أن الفريق خرج بعدة مكاسب فنية مهمة من تلك المواجهة. وأوضح أن المنتخب يركز على كل مباراة بشكل منفصل، دون الدخول في حسابات معقدة تتعلق بالترتيب أو النتائج الأخرى، حيث يتم التعامل مع كل مواجهة باعتبارها نهائيًا مستقلًا يحتاج إلى تحضير خاص وتركيز كامل. كما أشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحليل نقاط القوة والضعف في أداء المنتخب المصري نفسه قبل التفكير في المنافس، من أجل تحسين الجوانب التكتيكية وزيادة الفاعلية الهجومية والصلابة الدفاعية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن مشروعه مع المنتخب الوطني يسير وفق خطة تطوير واضحة بدأت منذ توليه المسؤولية، حيث تم العمل على تجديد دماء الفريق ورفع مستوى المنافسة بين اللاعبين، مع الدمج بين الخبرة والعناصر الشابة. وأشار إلى أن الوصول إلى نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية كان خطوة مهمة في هذا المسار، لكنه شدد على أن الطموحات لا تتوقف عند هذا الحد، وأن الهدف الأكبر يتمثل في تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم، يبدأ من عبور دور المجموعات والتقدم خطوة بخطوة نحو أدوار متقدمة.

Image

حسام حسن يقاضي رضا عبدالعال

صعّد حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، خلافه مع اللاعب الدولي السابق والمحلل الرياضي رضا عبدالعال، على خلفية ما وصفه بـ«تجاوزات وإساءات متكررة» طالت سمعته عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وتعود تفاصيل الأزمة إلى شكوى رسمية تقدم بها وكيل حسام حسن إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، اتهم فيها عبدالعال بتوجيه انتقادات شخصية اعتُبرت خارجة عن نطاق النقد الفني، وذلك خلال ظهوره في إحدى القنوات الفضائية إضافة إلى مقاطع فيديو منشورة على حساباته الشخصية. وبحسب الشكوى، تم تقديم مجموعة من المقاطع التي يرى فيها الجهاز القانوني للمدير الفني أنها تضمنت عبارات مسيئة وتشويهًا للسمعة، مع طلب اتخاذ إجراءات قانونية بحق عبدالعال، وقد تصل إلى منعه من الظهور الإعلامي. كما أشار المحامي إلى أنه سبق وتقدم بشكوى مماثلة لدى جهات التحقيق قبل أسابيع، في إطار تصعيد قانوني متواصل ضد تصريحات المحلل المصري. وتزامن ذلك مع تصاعد الانتقادات الموجهة للجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الأخيرة، خصوصًا بعد مواجهة بلجيكا في مستهل مشوار المنتخب بالمجموعة السابعة في كأس العالم، والتي انتهت بالتعادل 1-1، حيث أثارت بعض القرارات الفنية جدلًا واسعًا في الأوساط الإعلامية. ويرى مراقبون أن الخلاف بين الطرفين تجاوز حدود الاختلاف الفني، ليأخذ طابعًا شخصيًا متصاعدًا، في ظل تصريحات متكررة من عبدالعال ضد المدير الفني، مقابل تمسك الأخير بالتصعيد القانوني للدفاع عن سمعته.

Image

مصطفى شوبير يواصل إرث والده المونديالي

سجل مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر، اسمه ضمن قائمة اللاعبين الذين ساروا على خطى آبائهم في نهائيات كأس العالم، بعدما شارك مع "الفراعنة" أمام منتخب بلجيكا، ليعيد إلى الأذهان ذكرى والده أحمد شوبير الذي مثّل المنتخب المصري في نهائيات مونديال 1990 بإيطاليا. وجاء ظهور مصطفى شوبير في أكبر محفل كروي عالمي بعد سنوات من العمل والتطور، حيث نجح في فرض نفسه خيارًا أساسيًا داخل المنتخب المصري، متفوقًا في المنافسة على عدد من الأسماء البارزة، وفي مقدمتها زميله في النادي الأهلي محمد الشناوي. ويُنظر إلى مشاركته على أنها امتداد لمسيرة عائلية ارتبطت بحراسة مرمى المنتخب المصري عبر جيلين يفصل بينهما أكثر من ثلاثة عقود. وتحظى ظاهرة "الآباء والأبناء" في كأس العالم باهتمام واسع، لما تحمله من قصص إنسانية ورياضية تعكس انتقال الشغف والخبرة بين الأجيال. وفي النسخة الحالية من البطولة، لا يقتصر الحضور على عائلة شوبير فقط، إذ تشهد المنافسات مشاركة لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، الذي قاد فرنسا إلى التتويج بلقب كأس العالم 1998 وبلوغ نهائي نسخة 2006. كما تضم البطولة لاعب الوسط الأمريكي سيباستيان بيرهالتر، الذي يواصل إرث والده جريج بيرهالتر، أحد أفراد المنتخب الأمريكي في مونديال 2002، ليصبح هو الآخر جزءًا من قائمة العائلات التي تركت بصمتها في البطولة العالمية. وعبر تاريخ كأس العالم، شهدت الملاعب حضور العديد من الثنائيات الشهيرة التي جمعت بين الآباء والأبناء. ومن أبرز هذه الأسماء الثنائي الإيطالي المكون من تشيزاري مالديني ونجله باولو مالديني، حيث مثّل كل منهما المنتخب الإيطالي في حقبتين مختلفتين، وترك الابن إرثًا استثنائيًا جعله أحد أعظم المدافعين في تاريخ اللعبة. وفي فرنسا، حمل يوري جوركاييف راية والده جان جوركاييف، بينما شهدت الكرة الإسبانية حضور عائلتين بارزتين؛ الأولى ضمت تشابي ألونسو ووالده ميجيل أنخيل ألونسو، والثانية جمعت بين بيبي رينا ووالده ميجيل رينا، حيث نجح أبناء الجيل الجديد في بلوغ القمة بالتتويج بلقب كأس العالم 2010. كما تبرز في القارة الأمريكية قصة خافيير هيرنانديز، الذي سار على نهج والده خافيير هيرنانديز جوتيريز، ليصبح أحد أبرز المهاجمين في تاريخ المنتخب المكسيكي وأكثرهم حضورًا على الساحة الدولية. وبالنسبة لمصطفى شوبير، فإن المشاركة في كأس العالم لا تمثل مجرد ظهور دولي جديد، بل تشكل محطة تاريخية خاصة تضعه في سجل العائلات الكروية التي نجحت في توريث المجد الرياضي من جيل إلى آخر، وتؤكد أن اسم شوبير سيظل حاضرًا في ذاكرة الكرة المصرية عبر حقبتين مختلفتين جمعتهما أكبر بطولة في عالم كرة القدم.

Image

حسام حسن: كنا نستحق الفوز على بلجيكا

أبدى حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر، رضاه عن مستوى لاعبيه عقب التعادل الإيجابى 1-1 أمام بلجيكا في الجولة الأولى بالدور الأول ببطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن فريقه كان الأخطر ويستحق الفوز. وقال حسن في تصريحات بعد المباراة، إن منتخب بلجيكا من أفضل منتخبات العالم ويمتلك لاعبين كبارًا، لافتًا إلى أن منتخب مصر كان الأفضل ولم يحتسب له الحكم البرازيلي ركلة جزاء مستحقة. وتابع حسام حسن أن منتخب مصر كبير، واستطاع أن يفرض أسلوبه على اللقاء، مشيرًا إلى أنه سيغلق صفحة بلجيكا ويركز على المباراتين المقبلتين لتحقيق الهدف وهو الصعود إلى الدور الثانى. ووجه حسام حسن الشكر لجميع اللاعبين على المجهود الكبير الذى بذلوه في ظل ارتفاع درجات الحرارة، وكذلك الجماهير المصرية، التي حرصت على الحضور ودعم المنتخب.

Image

حسام حسن يدخل تاريخ المونديال تاريخيًا

في إنجاز تاريخي غير مسبوق، دخل المدرب المصري حسام حسن سجلات كأس العالم لكرة القدم، بعدما أصبح أول مصري يشارك في المونديال سواء كلاعب أو مدرب، في مسيرة استثنائية تجمع بين النجاح في المستطيل الأخضر وخارجه. ويُعد حسام حسن أحد أبرز نجوم الكرة المصرية والعربية عبر التاريخ، إذ لمع اسمه كلاعب هدّاف قاد المنتخب المصري في عدة بطولات كبرى، وشارك في نسخ سابقة من المنافسات الدولية، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويواصل حضوره القوي في الساحة الكروية. ومع مشاركته في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، دوّن حسن اسمه في التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما جمع بين تجربتي اللعب والتدريب في المونديال، ليصبح حالة فريدة تعكس مسيرة طويلة من العطاء داخل الكرة المصرية. هذا الإنجاز يعكس أيضًا تطور كرة القدم المصرية وقدرتها على تصدير أسماء كبيرة إلى المحافل العالمية، سواء داخل الملعب أو على مقاعد التدريب، في صورة تؤكد استمرارية الحضور المصري في أكبر بطولات العالم. ويحظى هذا الحدث باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، نظرًا لكونه سابقة تاريخية تُحسب للكرة المصرية، وتُبرز قيمة الأسماء التي صنعت تاريخها عبر سنوات طويلة من العمل والإنجاز.