Image

الخليفي يغيب عن موقعة باريس وتشيلسي

تسبب الوضع الأمني المتأزم في المنطقة بغياب ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، عن حضور مباراة فريقه ضد تشيلسي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب بارك دي برانس. جاء هذا الغياب بعد اندلاع الحرب في المنطقة، التي حالت دون تنقله من الدوحة إلى باريس كما كان مخططًا له. وقالت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية إن الخليفي وصل إلى قطر يوم الثلاثاء الماضي، بعد ثلاثة أيام من اندلاع النزاع، وعانى خلال رحلة العودة من صعوبة في التنقل، إذ تضمنت رحلته الجوية توقفًا في الرياض قبل استكمال الطريق بالسيارة وصولًا إلى الدوحة. وكان الخليفي يأمل في العودة يوم الأربعاء لحضور المباراة، لكنه اختار في النهاية البقاء في الدوحة لمتابعتها عن بُعد، مع التأكيد على دعمه الكامل للفريق والجهاز الفني. ووجّه رئيس النادي رسائل شكر وتقدير لجماهير باريس سان جيرمان، واصفًا إياهم بـ«أفضل جماهير في العالم». ويستعد الفريق لمباراة الإياب التي ستجمعه مع تشيلسي الأسبوع المقبل في لندن، حيث يأمل النادي الفرنسي في حسم التأهل إلى الدور المقبل من البطولة القارية الأبرز على مستوى الأندية. ويأتي غياب الخليفي في ظل ظروف استثنائية، ما يسلط الضوء على التحديات التي يواجهها مسؤولو الأندية الكبرى خلال الأزمات الإقليمية، وكيفية توازنهم بين التزاماتهم الإدارية والمسؤوليات تجاه فرقهم وجماهيرهم.

Image

FIFA يثني على جهود الخليفي بالسوبرليج

في خطوة طال انتظارها، أعلن اتحاد كرة القدم الأوروبي والفيفا التوصل إلى اتفاق مبدئي مع ريال مدريد لتسوية الخلافات المتعلقة بمشروع دوري السوبر الأوروبي، الذي أثار جدلًا واسعًا منذ إطلاقه قبل عدة سنوات. وجاءت التسوية بعد جهود دبلوماسية بارزة من ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، الذي لعب دورًا محوريًا في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، ما أكسبه إشادة كبيرة من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأوروبي ألكسندر تشيفرين. وخلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي السنوي في بروكسل، أشاد إنفانتينو بالجهود المبذولة وقال إن نجاح التوافق بين الأطراف يظهر أن كرة القدم هي الرابحة عندما تتوحد جميع الجهات المعنية. وأضاف أن التعاون بين يويفا ورابطة الأندية الأوروبية أسهم في إعادة الهدوء إلى منظومة اللعبة القارية بعد سنوات من النزاع القانوني المستمر. من جانبه، توجه تشيفرين بالشكر المباشر للخليفي، مؤكدًا أن قيادته كانت حاسمة في إعادة ريال مدريد والأندية الأخرى إلى "عائلة كرة القدم الأوروبية"، معتبرًا أن مشروع السوبرليج لم يكن يمثل كرة القدم كما يجب، وأن اللعبة ملك للجميع ولا يمكن شراؤها أو بيعها. ويُذكر أن مشروع السوبرليج أُطلق عام 2021 بمبادرة من ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وستة أندية إنجليزية بهدف منافسة دوري أبطال أوروبا، لكنه انهار سريعًا تحت ضغط الجماهير ورفض حكومات عدة في القارة الأوروبية، ما تسبب في سلسلة من النزاعات القانونية بين الأندية والاتحادات القارية. الآن، وبعد الاتفاق المبدئي، يبدو أن الملف قد اقترب من نهايته، ما يمهد الطريق لاستقرار أكبر في علاقات الأندية الكبرى مع الاتحادات القارية ويعيد التركيز إلى مصالح اللعبة الأوروبية على المدى الطويل.

Image

عودة مدريد.. تشيفرين يشكر ناصر الخليفي

وجّه رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين رسالة شكر إلى ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، تقديرًا لدوره في إنهاء الخلافات وعودة العلاقات الطبيعية بين “يويفا” وريال مدريد بعد سنوات من التوتر المرتبط بمشروع دوري السوبر الأوروبي. وكانت الأزمة قد تراجعت حدتها مؤخرًا عقب توصل ريال مدريد إلى تفاهم مع الاتحاد القاري لتسوية الملفات العالقة، في أعقاب انهيار مشروع "السوبر ليج" وانسحاب برشلونة، آخر الداعمين للمشروع إلى جانب النادي الملكي. وأعرب تشيفرين عن ارتياحه لعودة الناديين إلى منظومة الكرة الأوروبية، مؤكدًا أن الخلافات لم تُلغِ الاحترام المتبادل بين الأطراف. وأشار رئيس “يويفا” إلى أن دور الخليفي كان محوريًا في تقريب وجهات النظر داخل رابطة الأندية الأوروبية والمساهمة في إعادة توحيد الصف، معتبرًا أن ما حدث يمثل انتصارًا لكرة القدم الأوروبية. كما شدد على أن الاتحاد القاري يحترم تطلعات الأندية الكبرى، مؤكدًا استمرار التقدير المتبادل مع فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد رغم الخلافات السابقة. وفي سياق متصل، دافع تشيفرين عن نظام المسابقات الأوروبية الجديد، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا بحلته الحديثة، موضحًا أن التغييرات أسهمت في رفع مستوى التنافس وزيادة الاهتمام الجماهيري والإيرادات. وكشف أن عائدات إضافية بقيمة 450 مليون يورو تم توزيعها على الأندية خلال الموسم الجاري، في مؤشر على نجاح الإصلاحات التي قادها الاتحاد القاري.

Image

ناصر الخليفي يتوج بجائزة «Joy Awards»

تُوج القطري ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بجائزة صناع الترفيه الماسية ضمن حفل جوائز «جوي أووردز 2026»، والذي أقيم في العاصمة السعودية الرياض، السبت. وقام المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه بتسليم الجائزة التكريمية للخليفي على المسرح وسط حضور العشرات من نجوم الفن من عالم السينما والدراما والموسيقى، إلى جانب الرياضة، والمؤثرين العرب، وذلك في ليلة استثنائية من تقديم الهيئة العامة للترفيه. كما تُوج المغربي ياسين بونو حارس الهلال والمنتخب المغربي، بجائزة الرياضي الأفضل (يمثل منتخب بلاده في بطولة أفريقيا الحالية)، في حين تسلمت زميلته في النادي ليلى القحطاني (حارسة سيدات الهلال) جائزة أفضل رياضية.

Image

الخليفي يشيد بتنظيم السوبر الفرنسي في الكويت

أعرب ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، عن إعجابه الكبير بالاحترافية العالية في تنظيم بطولة كأس السوبر الفرنسي التي جمعته بفريق أولمبيك مارسيليا. وأشار الخليفي إلى سعادته بتواجد فريقه في الكويت، التي وصفها بـ«بلده الثاني»، مشيدًا بالتفاعل الكبير من الجماهير الكويتية التي أظهرت حبها الكبير للنادي بحضورها المكثف للتدريبات في ستاد جابر الأحمد الدولي ومتابعتها المستمرة لجميع أخبار الفريق، إضافة إلى حرصها الكبير على متابعة كأس السوبر. وأوضح أن التنظيم المميز شمل كل التفاصيل، بدءًا من استقبال الفريق في المطار، مرورًا بالإقامة في الفندق، وصولًا إلى الملعب الذي وصفه بالعالمي، مؤكدًا أن شعبية نادي باريس سان جيرمان زادت بشكل واضح بعد هذه الزيارة. كما قدم الخليفي شكره لشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدًا أن كأس السوبر الفرنسي بطولة ذات مكانة كبيرة في فرنسا وتحظى بمكانة خاصة لدى الأندية، وأن استضافتها في الكويت ستعزز شعبيتها وتوسع قاعدة جماهيرها في منطقة الخليج والعالم العربي بشكل عام.

Image

اليوسف يقيم عشاءً تكريميًا طرفي السوبر الفرنسي

أقام رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم الشيخ أحمد اليوسف الصباح حفل عشاء رسمي تكريمًا للوفد الفرنسي ولفريقي باريس سان جيرمان وأولمبيك مارسيليا، وذلك في ديوان الشيخ عبدالعزيز السعود الصباح وإخوانه، وسط حضور لافت لعدد من الشخصيات الرياضية والاجتماعية البارزة. وجاءت هذه المبادرة في إطار الأجواء المصاحبة لاستضافة الكويت لبطولة كأس السوبر الفرنسي، حيث تعكس هذه المناسبة عمق العلاقات الرياضية والثقافية التي تجمع دولة الكويت مع الأندية والمؤسسات الرياضية الفرنسية، إلى جانب حرص الاتحاد الكويتي لكرة القدم على توفير بيئة ترحيبية مميزة للوفود المشاركة. وشهد حفل العشاء تبادل الأحاديث الودية بين الحضور، في أجواء عكست روح الضيافة الكويتية الأصيلة، كما تم التأكيد خلال اللقاء على أهمية تعزيز التعاون الرياضي المشترك، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير كرة القدم على المستويين المحلي والدولي. ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الفعاليات المصاحبة للبطولة، التي تهدف إلى إبراز مكانة الكويت كوجهة قادرة على استضافة كبرى الأحداث الرياضية، وتقديم تجربة متكاملة تجمع بين التنظيم الاحترافي والبعد الثقافي والاجتماعي.

Image

ناصر الخليفي يتوج بجائزة القيادة الرياضية العالمية

شهدت القمة العالمية للرياضة، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي تحت شعار «نوحد العالم عبر الرياضة»، تتويج شخصيات رياضية بارزة خلال الدورة الثالثة عشرة من جائزة محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الرياضية، وذلك بحضور أكثر من 1500 من القيادات الرياضية وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم، يتقدمهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو. وحصل ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، على جائزة القيادة الرياضية العالمية، تقديرًا لدوره المؤثر في تطوير النادي وتحقيقه قفزات نوعية على الصعيدين القاري والعالمي، فيما نال البطل الأولمبي والعالمي في الوثب العالي القطري معتز برشم جائزة المسيرة الرياضية العربية عن إنجازاته الاستثنائية في ألعاب القوى ونجاحه في تمثيل الرياضة العربية على أعلى المستويات. كما تسلم الخليفي جائزة الفريق العالمي التي تُوج بها نادي باريس سان جيرمان، بعد عام استثنائي اختتمه بتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق، تمثل في الفوز بستة ألقاب كبرى شملت دوري أبطال أوروبا، وكأس القارات للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، إلى جانب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس الأبطال. وتواصلت فعاليات القمة التي يشارك فيها 70 متحدثًا من قادة الحركة الرياضية العالمية ونجوم الملاعب والإدارة، على أن يُسدل الستار على أعمالها الثلاثاء في مدينة جميرا بدبي. وخلال جلسة حوارية جمعته بنجم الكرة الإنجليزية السابق بيتر كراوش، استعرض ناصر الخليفي المسيرة الطويلة التي خاضها باريس سان جيرمان منذ انتقال ملكيته إلى قطر عام 2011، وصولًا إلى اعتلاء قمة الكرة الأوروبية بتتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا في مايو الماضي. وأكد الخليفي أن هذا الإنجاز لم يكن وليد لحظة أو نتيجة مباراة واحدة، بل جاء ثمرة عمل تراكمي امتد لأكثر من عقد، ارتكز على التخطيط طويل المدى، والصبر، ورؤية استراتيجية واضحة المعالم، مشدداً على أن الفريق كان ولا يزال الركيزة الأساسية للنجاح، متقدمًا على أي اسم أو نجم. وأشار رئيس باريس سان جيرمان إلى أن النادي مر بمحطات مهمة ساهم فيها نجوم كبار في بناء هويته التنافسية وتوسيع شعبيته عالميًا، إلا أن الالتزام بقيم النادي والانضباط المؤسسي ظل العامل الحاسم في استمرارية النجاح. وأوضح أن النادي شهد خلال العامين الأخيرين تحولًا في فلسفته الفنية، عبر التركيز بشكل أكبر على تطوير اللاعبين الشباب وصناعة المواهب، إلى جانب الاستمرار في المنافسة على أعلى المستويات، مؤكدًا أن باريس سان جيرمان بات ينظر إلى الانتصارات من زاوية بناء هوية مستدامة وليس فقط تحقيق النتائج. وتطرق الخليفي إلى المنافسة في دوري أبطال أوروبا، موضحًا أنها تحسمها تفاصيل دقيقة إلى جانب عامل التوفيق، لافتاً إلى أن الفريق كان قريبًا من اللقب في أكثر من مناسبة قبل التتويج الأخير. وأشاد بالجهاز الفني بقيادة الإسباني لويس إنريكي، الذي وصفه بأحد أبرز المدربين في العالم حاليًا، مؤكدًا أن اعتماده على الجدارة والأداء في التدريبات عزز روح المنافسة والانضباط داخل الفريق. كما سلط الضوء على الاستثمارات الكبيرة التي شهدها النادي في البنية التحتية وتحديث المرافق، مشيرًا إلى أن مركز التدريب الجديد يمثل حجر أساس في المشروع التطويري، ويوفر بيئة احترافية متكاملة تخدم الفريق الأول والأكاديمية على حد سواء. وشهد اليوم الأول من القمة حضور عدد من نجوم اللعبة والمدربين، من بينهم ديدييه ديشامب، وروبيرتو باجيو، وباولو مالديني، وكارليس بويول، على أن تتواصل الجلسات الحوارية في اليوم الثاني بمشاركة أسماء عالمية بارزة مثل أليساندرو دل بييرو وتوني باركر.

Image

القضاء السويسري ينهي جدل قضية ناصر الخليفي

أُسدل الستار بشكل نهائي على قضية حقوق البث التلفزيوني الخاصة بكأس العالم، بعد أن أصدرت المحكمة الفيدرالية السويسرية قرارها ببراءة ناصر بن غانم الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، من جميع الاتهامات المنسوبة إليه في الملف المرتبط بحقوق نقل نسختي مونديال 2026 و2030 لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وجاء الحكم السويسري ليضع حدًا لمسار قانوني طويل امتد لأكثر من ثمانية أعوام، شهد العديد من المراحل القضائية، قبل أن ينتهي بقرار نهائي لصالح الخليفي، يؤكد خلوّه الكامل من أي مخالفات قانونية في هذه القضية. وأكّد الفريق القانوني السويسري الممثل للخليفي، الذي يشغل كذلك رئاسة رابطة الأندية الأوروبية، أن هذا الحكم يمثل إنصافًا كاملاً واعتبارًا قانونيًا واضحًا، مشيرًا إلى أن قرار المحكمة الفيدرالية جاء حاسمًا وغير قابل لأي تفسير أو طعن، ليغلق الملف نهائيًا بعد سلسلة من أحكام البراءة المتكررة.

Image

الخليفي: حكيمي الأفضل في إفريقيا والعالم

زار ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، مدينة الرباط المغربية لحضور حفل جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف". وخلال الحفل، أعرب الخليفي عن تفوق لاعبه أشرف حكيمي على كل من المصري محمد صلاح والنيجيري فيكتور أوسيمين، مؤكدًا أن حكيمي يعد واحدًا من أفضل اللاعبين في العالم والأفضل في إفريقيا. وأضاف رئيس باريس سان جيرمان: "أشرف قدم أداءً رائعًا الموسم الماضي، وهو قائد المنتخب المغربي، وأنا فخور جدًا به". وحضر حكيمي الحفل رفقة والدته، رغم إصابته وارتدائه جبيرة على ساقه اليسرى، في دلالة على حضوره القوي وفرصه البارزة للتتويج بالجائزة. ويمتلك الدولي المغربي سجلًا مميزًا في 2025، حيث سجل 11 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة، كما حقق مع باريس سان جيرمان دوري أبطال أوروبا، الدوري الفرنسي، كأس الرابطة، كأس فرنسا، السوبر الأوروبي، وبلغ نهائي مونديال الأندية.