فرنسا تختار بوسطن مقرها في مونديال 2026
اختار المنتخب الفرنسي لكرة القدم مدينة بوسطن الأمريكية لتكون مقر إقامته الرسمي خلال مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بالتعاون بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحضيرات الفريق لاستغلال أفضل الظروف البيئية والتنظيمية التي من شأنها تعزيز جاهزية اللاعبين خلال منافسات البطولة العالمية. تتميز مدينة بوسطن بعدة مزايا جعلتها خيارًا مفضلًا لدى الاتحاد الفرنسي والجهاز الفني بقيادة المدرب المخضرم ديدييه ديشامب. فمن حيث المناخ، توفر المدينة جوًا معتدلًا خلال فترة الصيف، وهو ما يسهل على اللاعبين التكيف مع الأجواء بعيدًا عن الظروف القاسية التي قد تشهدها مدن أخرى مستضيفة. بالإضافة إلى ذلك، فإن فارق التوقيت بين بوسطن وفرنسا أقل بالمقارنة مع المدن الواقعة على الساحل الغربي للولايات المتحدة، ما يساعد في تقليل تأثير اختلاف التوقيت على الأداء البدني والذهني للاعبين. سيقيم المنتخب الفرنسي في فندق فور سيزونز الفخم الذي يوفر كافة وسائل الراحة والخدمات الفندقية الراقية، وهو ما يوفر بيئة مثالية للراحة والتركيز قبل وخلال البطولة. كما سيستخدم الفريق مرافق بابسون كوليدج الرياضية الحديثة، والتي تبعد حوالي 30 دقيقة فقط عن مكان الإقامة، مما يتيح لهم سهولة التنقل بين المقر وملاعب التدريب دون إرهاق. هذا الموقع المميز أُخذ بعين الاعتبار من قبل ديشامب وجهازه الفني، الذين قاموا بزيارة تفقدية للمنشآت خلال تواجدهم في الولايات المتحدة عقب سحب قرعة البطولة، قبل أن يتم اتخاذ القرار النهائي باعتماد بوسطن كمركز تحضيرات الفريق. علاوة على ذلك، فإن قرب مطار بوسطن الدولي من مقر الإقامة، حيث لا تبعد سوى حوالي خمس عشرة دقيقة فقط، يسهل على المنتخب التنقلات الجوية خلال مراحل البطولة المختلفة، سواء للوصول إلى مواقع المباريات أو لأي التزامات أخرى. ويُذكر أن المنتخب الفرنسي، كغيره من المنتخبات المشاركة، اختار منشأة تدريبية وإقامة تقع خارج القائمة الرسمية التي حددها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لاستضافة المنتخبات خلال المونديال، ما يعكس حرص الفريق على تأمين بيئة تدريبية مناسبة تلبي احتياجاته الخاصة وتساعده على تقديم أفضل أداء ممكن في كأس العالم 2026.