Image

مبابي ينفرد برقم تاريخي في الأدوار الإقصائية

واصل كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، تعزيز مكانته في تاريخ كأس العالم بعدما انفرد بصدارة هدافي الأدوار الإقصائية، إثر تألقه أمام السويد في دور الـ32. وسجل مبابي هدفين في شباك المنتخب السويدي، ليقود فرنسا إلى الفوز 3-0، ويرفع رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية لكأس العالم، متجاوزًا الرقم السابق الذي كان يتقاسمه مع البرازيليين ليونيداس ورونالدو، ولكل منهما ثمانية أهداف. وبذلك، أضاف النجم الفرنسي هدفين إلى رصيده في نسخة 2026، بعدما سبق له تسجيل ثلاثة أهداف في الأدوار الإقصائية لنسخة روسيا 2018، وخمسة أهداف في مونديال قطر 2022. كما رفع مبابي رصيده إلى ستة أهداف في كأس العالم 2026، ليتصدر ترتيب هدافي البطولة متساويًا مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، متقدمًا على النرويجي إيرلينج هالاند صاحب خمسة أهداف. ووصل المهاجم الفرنسي، البالغ من العمر 27 عامًا، إلى 18 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي يتصدر القائمة التاريخية برصيد 19 هدفًا. ويؤكد مبابي بهذا الإنجاز حضوره اللافت في مباريات خروج المغلوب، مواصلًا تحطيم الأرقام القياسية وترسيخ مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية.

Image

تاريخ المواجهات يمنح فرنسا الأفضلية أمام السويد

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب فرنسا ومنتخب السويد في دور الـ32 من كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في لقاء يحمل سجلًا تاريخيًّا كبيرًا بالنظر إلى تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين

Image

قمة أوروبية مونديالية بين الفرنسي والسويدي

يخوض منتخب فرنسا وصيف مونديال قطر 2022 اختبارا يبدو في المتناول أمام نظيره السويدي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. تبدو فرص منتخب فرنسا هي الأقوى على الورق في ظل تفوقه فنيا ورقميا وتاريخيا، فهو بطل العالم مرتين في 1998 و2018 ووصيف النسخة الأخيرة في قطر عام 2022، وتأهل للأدوار الإقصائية باعتلاء صدارة المجموعة التاسعة برصيد تسع نقاط محققا العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات أمام السنغال 3-1 والعراق 3-صفر والنرويج 3-1. أما منتخب السويد فقد تأهل ضمن أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول، بعدما جمع أربع نقاط، حيث انطلق في المجموعة السادسة بفوز كاسح على تونس بنتيجة 5-1 ثم خسر بنفس النتيجة أمام هولندا، وتعادل في الجولة الثالثة والأخيرة أمام اليابان بنتيجة 1-1. ورغم هذه الأفضلية الكبيرة على الورق، فإن ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب فرنسا الذي غاب عن مواجهة النرويج بعد مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في مراسم تشييع جنازة والدته، حذر لاعبيه برسالة واضحة بعد انتهاء الدور الأول، قائلا "لقد انتهت المرحلة الأولى، ولكن أدوار خروج المغلوب لها قصة أخرى". إلا أن ديشامب سيكون عليه الحذر وتصحيح الأخطاء الدفاعية لفريقه الذي استقبل هدفين في ثلاث مباريات، في ظل امتلاك المنتخب السويدي أسلحة هجومية بارزة مثل ألكسندر إيزاك مهاجم ليفربول الإنجليزي، وفيكتور جيوكيريس مهاجم أرسنال بطل الدوري الإنجليزي ووصيف أوروبا هذا العام، وأنطوني إيلانجا الجناح المزعج بانطلاقاته السريعة الذي يلعب في نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي. كما يراهن جراهام بوتر المدير الفني لمنتخب السويد أيضا على لاعب الوسط ياسين العياري الذي يتسم بقوة تسديداته من خارج منطقة الجزاء، حيث سجل هدفين في الفوز العريض على تونس. ويواجه جراهام بوتر أزمة دفاعية مزعجة في ظل غياب قلب الدفاع إيزاك هين بسبب إصابة تعرض لها في مواجهة اليابان بالجولة الأخيرة، كما ظهرت ثغرات كبيرة في الخط الخلفي لأحفاد الفايكينج، أسفرت عن استقبال الفريق 7 أهداف في مبارياته الثلاث بالدور الأول أمام تونس وهولندا واليابان. وقال بوتر "نحترم منتخب فرنسا كثيرا، وندرك جيدا أنه فريق قوي، ولكننا نعيش حلما". ولكن الحلم السويدي يواجهه تفوقا كاسحا للديوك على مستوى تاريخ المواجهات المباشرة، بتحقيق 12 فوزا و5 تعادلات مقابل 6 انتصارات للفايكينج، وانتهت آخر مواجهة بين الفريقين بفوز فرنسا بنتيجة 4-2 في نوفمبر 2020 ضمن منافسات بطولة دوري أمم أوروبا بينما يعود آخر فوز سويدي إلى يونيو 2017 في مباراة انتهت بنتيجة 2-1 في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018.

Image

تورام يغيب عن مواجهة السويد

أعلن مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب أن المهاجم ماركوس تورام لن يكون متاحًا للمشاركة في مواجهة السويد ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، بسبب إصابة عضلية طفيفة. وأوضح ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة في إيست راذرفورد، أن إصابة تورام ستمنعه من التواجد مع الفريق في اللقاء المرتقب، ما يمثل غيابًا إضافيًا عن الخط الهجومي للمنتخب الفرنسي. وفي السياق ذاته، أشار المدرب إلى أن مشاركة لاعب الوسط نجولو كانتي ما تزال غير مؤكدة، موضحًا أن حالته ليست إصابة عضلية، لكنه قد لا يكون جاهزًا إلا في وقت لاحق. ولم يشارك كانتي حتى الآن في أي مباراة منذ انطلاق البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، ما يزيد من الغموض حول وضعه البدني. أما تورام، فقد شارك لفترة قصيرة في المباراة الماضية أمام العراق، حيث دخل في الدقائق الأخيرة بدلًا من كيليان مبابي، قبل أن يتعرض لاحقًا للمشكلة العضلية التي أبعدته عن مواجهة السويد.

Image

بوتر: سنقاتل لإقصاء فرنسا من المونديال

أكد الإنجليزي جراهام بوتر، المدير الفني لمنتخب السويد، أن فريقه يدرك صعوبة المهمة التي تنتظره أمام المنتخب الفرنسي في دور الـ32 من كأس العالم 2026، لكنه شدد على أن لاعبيه سيبذلون أقصى ما لديهم لتحقيق مفاجأة وإقصاء أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وأوضح بوتر، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المواجهة، أن المنتخب السويدي يحتاج إلى تقديم أفضل أداء ممكن إذا أراد تجاوز فرنسا، معتبرًا أن اللقاء يتطلب مباراة استثنائية من جميع اللاعبين. بدوره، أبدى قائد المنتخب السويدي فيكتور ليندلوف ثقته في قدرة فريقه على مقارعة أقوى المنتخبات، مؤكدًا أن التشكيلة تضم لاعبين يمتلكون الجودة اللازمة لتحقيق الفوز أمام أي منافس. ويعول المنتخب السويدي على القوة الهجومية التي يمثلها الثنائي فيكتور جيوكيريس وألكسندر إيزاك، أملًا في قيادة الفريق إلى العبور للدور التالي، رغم تذبذب نتائجه خلال مرحلة المجموعات. واستهلت السويد مشوارها في البطولة بفوز كبير على تونس بنتيجة 5-1، قبل أن تتلقى خسارة قاسية بالنتيجة ذاتها أمام هولندا، ثم اختتمت دور المجموعات بتعادل 1-1 مع اليابان، لتحجز مقعدها في الأدوار الإقصائية.

Image

أمام السويد.. ديشامب: لن نتخلى عن فلسفتنا الهجومية

قال ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا إن ​فريقه لن يتخلى عن ‌الفلسفة الهجومية التي انتهجها خلال مرحلة المجموعات في كأس ‌العالم لكرة القدم، ⁠رغم أنها ‌سمحت للمنافسين بفرص للتسجيل، في حين ‌أكد لاعب الوسط أدريان رابيو أن فريقه لن يركن إلى كونه أحد ⁠المرشحين للفوز باللقب قبل مواجهة السويد في دور 32. وتصدرت فرنسا مجموعتها برصيد تسع نقاط، وسجلت 10 أهداف في مرمى السنغال والعراق والنرويج، لكن أسلوبها الجريء أتاح فرصا للمنافسين. وقال ديشامب في مؤتمر صحفي "علينا تسجيل هدف إضافي، وألا نتخلى عما نحن قادرون على فعله، منحنا المنافسين فرصا أكثر من اللازم لكل مباراة سيناريو مختلف ​هل يمكنك النجاح بهذه الطريقة؟ لقد فعلنا ذلك قبل أربع سنوات، لدينا القدرة على خلق الخطر وإلحاق الضرر بالمنافس. هذه هي قوتنا وأريدنا أن نحافظ عليها". وأقر رابيو ‌بإمكانية إجراء تعديلات خططية مع ⁠تقدم فريقه ​الفائز باللقب مرتين في البطولة، لكنه قال إنه لا يعتقد ​أن فريقه كان يعاني من خلل حاد في التوازن خلال مرحلة المجموعات. وقال "لم أعتقد أن هناك خللا كبيرا في التوازن بين الفرص التي صنعناها والأهداف التي استقبلناها، من الواضح أننا سمحنا بفرص للمنافس، لكنني لم أجد أن هناك خللا كبيرا الأمر يتطلب بعض التعديلات، وحافظ خط دفاعنا المكون من أربعة لاعبين على قدر معين من الانضباط، مع تقدمنا في البطولة، قد نضطر إلى تعديل بعض الأمور لأن مباريات أدوار خروج المغلوب تختلف عن مرحلة المجموعات". تدخل فرنسا ‌مرحلة خروج المغلوب باعتبارها مرشحة ‌للفوز باللقب، لكن رابيو قال ⁠إن الفريق تعلم من الخروج المؤلم من دور 16 على يد سويسرا ⁠في بطولة أوروبا 2020 ⁠ولن يستهين بالسويد. وكرر ديشامب هذا التحذير، مشيرا إلى القدرات البدنية للسويد وسرعتها في الهجمات المرتدة وخطورتها في الكرات الثابتة. وقال "إنهم يدافعون بخمسة لاعبين ويشكلون خطورة عندما تتوفر المساحات كما أنهم بارعون ‌جدا في الكرات ​الثابتة والكرات الطويلة ما عليك سوى النظر إلى ثلاثي الهجوم لديهم، فجميعهم يلعبون في أندية كبرى".

Image

مورياسو: البرازيل من الأفضل في العالم.. ولكن!

أكد هاجيمي مورياسو، مدرب منتخب اليابان، أن مواجهة منتخب البرازيل في دور الـ32 من كأس العالم لكرة القدم ستكون اختبارًا صعبًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن فريقه يدخل اللقاء بطموحات كبيرة وإيمان بقدرته على تحقيق نتيجة إيجابية. وجاءت تصريحات مورياسو عقب تأهل اليابان إلى الدور المقبل بعد احتلالها المركز الثاني في المجموعة السادسة، إثر تعادلها مع السويد 1-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة أقيمت في دالاس، حيث تقدمت اليابان أولًا عبر دايزن مايدا قبل أن تتلقى هدف التعادل بعد دقائق. وقال المدرب الياباني إن المنتخب البرازيلي يُعد واحدًا من أفضل منتخبات العالم عبر تاريخه، مشيرًا إلى أن احترام قوة المنافس لا يعني غياب الطموح، بل يعكس إدراكًا لحجم التحدي الذي ينتظر فريقه في المرحلة المقبلة. وأضاف أن المواجهة المنتظرة أمام البرازيل في مدينة هيوستن تحمل طابعًا خاصًا، خاصة بعد الفوز التاريخي الذي حققته اليابان على المنتخب البرازيلي في مباراة ودية سابقة في طوكيو، عندما قلبت تأخرها إلى انتصار 3-2 في أكتوبر الماضي، وهو ما يمنح لاعبيه ثقة إضافية قبل اللقاء المرتقب. وأوضح مورياسو أن تلك النتيجة السابقة تؤكد أن المنتخب الياباني قادر على مجاراة كبار المنتخبات، لكنه شدد على أن مباريات كأس العالم تختلف في طبيعتها وظروفها، وأن التفاصيل الصغيرة قد تحسم نتيجتها. وتطرق إلى مواجهة السويد، معبرًا عن خيبة أمله لتلقي هدف التعادل بعد التقدم، لكنه أشار إلى أن الجهاز الفني تعامل مع الوضع بواقعية من خلال إجراء تعديلات دفاعية في الدقائق الأخيرة لضمان الحفاظ على النتيجة وتأمين بطاقة التأهل. وأشار إلى أن تأهل اليابان إلى الأدوار الإقصائية يعكس تطور كرة القدم اليابانية والآسيوية بشكل عام، مؤكدًا أن المنتخب يمثل طموح القارة في البطولة العالمية، وأن الوصول إلى هذه المرحلة هو نتيجة عمل مستمر خلال السنوات الماضية. واختتم مورياسو تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأساسي تحقق بالوصول إلى دور الـ32، لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، مشيرًا إلى أن المنتخب الياباني سيدخل مواجهة البرازيل بعقلية تنافسية ورغبة في مواصلة المشوار في البطولة.

Image

ناجاتومو.. أكبر لاعب ياباني يشارك في المونديال

دخل لاعب منتخب اليابان يوتو ناجاتومو تاريخ كأس العالم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أكبر لاعب يمثل بلاده في البطولة، عقب مشاركته بديلًا أمام منتخب السويد في المواجهة التي أقيمت في أرلنجتون ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات في كأس العالم 2026. وشارك ناجاتومو، البالغ من العمر 39 عامًا، بديلًا لزميله كيتو ناكامورا، ليحقق رقمًا تاريخيًا بوصفه أكبر لاعب ياباني يخوض مباراة في المونديال، وذلك خلال مشاركته الخامسة في البطولة العالمية، في إنجاز يعكس طول مسيرته الدولية واستمراريته على أعلى مستوى. ويُعد ناجاتومو من أكثر اللاعبين اليابانيين خبرة في تاريخ كأس العالم، إذ بدأ رحلته مع المونديال في نسخة 2010 بجنوب أفريقيا، قبل أن يواصل الحضور في نسخ 2014 بالبرازيل، و2018 في روسيا، و2022 في قطر، وصولًا إلى نسخة 2026، ليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية. وسبق أن حمل حارس المرمى إيجي كاواشيما لقب أكبر لاعب يشارك مع المنتخب الياباني في كأس العالم، بعد ظهوره في نسخة 2018 بروسيا، قبل أن يكسر ناجاتومو هذا الرقم في مونديال 2026. ويعكس هذا الإنجاز مكانة ناجاتومو كأحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة اليابانية، بفضل مسيرته الطويلة وخبراته المتراكمة في المحافل الدولية، واستمراره في تمثيل منتخب بلاده عبر أكثر من جيل من اللاعبين.

Image

بنقطة سويدية.. اليابان تواجه البرازيل في دور الـ32

حجز المنتخبان الياباني والسويدي بطاقتي العبور إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض التعادل الإيجابي 1-1 نفسه على المواجهة التي جمعتهما على ملعب دالاس، في ختام منافسات المجموعة السادسة، ليحصد كل منتخب نقطة ثمينة حسمت مصيره في البطولة. وأنهى المنتخب الياباني دور المجموعات في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، ليضرب موعدًا من العيار الثقيل مع المنتخب البرازيلي، متصدر المجموعة الثالثة، في دور الـ32، فيما نجح المنتخب السويدي في انتزاع إحدى بطاقات التأهل المخصصة لأفضل أصحاب المركز الثالث بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط، منتظرًا اكتمال نتائج بقية المجموعات لمعرفة منافسه في الدور المقبل. وجاءت المباراة متوازنة منذ انطلاقتها، حيث تبادل المنتخبان السيطرة على مجريات اللعب، مع أفضلية نسبية للمنتخب الياباني في الاستحواذ وبناء الهجمات، مقابل تنظيم دفاعي جيد من الجانب السويدي، ما صعّب مهمة الوصول إلى المرمى، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي بعد غياب الفاعلية الهجومية أمام المرمى. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب الياباني من ضغطه الهجومي، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 56، عندما قاد هجمة منظمة أنهاها دايزن مايدا بنجاح داخل الشباك، مستفيدًا من تمريرة متقنة قدمها ريتسو دوان، ليمنح منتخب "الساموراي" الأفضلية.  ولم ينتظر المنتخب السويدي طويلًا للرد، إذ تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 62 عن طريق أنطوني إيلانجا، الذي استغل المساحة أمامه وسدد كرة يسارية رائعة سكنت الزاوية البعيدة لمرمى الحارس زيون سوزوكي، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية. واقترب المنتخب السويدي من قلب النتيجة بعد ثلاث دقائق فقط، عندما انفرد ألكسندر إيزاك بمرمى اليابان، إلا أن الحارس زيون سوزوكي تألق بشكل لافت وتصدى لمحاولته ببراعة في الدقيقة 65، محافظًا على التعادل الذي منح منتخب بلاده بطاقة التأهل المباشر.  وفي الدقائق الأخيرة، تبادل المنتخبان المحاولات الهجومية بحثًا عن هدف الانتصار، لكن التسرع في اللمسة الأخيرة وتألق الحارسين حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بتعادل منح كل منتخب ما يحتاجه لمواصلة مشواره في البطولة. وبهذا التعادل، يواصل المنتخب الياباني رحلته في كأس العالم بثقة كبيرة، رغم صعوبة الاختبار المقبل أمام البرازيل، بينما تنتظر السويد هوية منافسها في دور الـ32، بعدما نجحت في انتزاع بطاقة التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، لتؤكد قدرتها على المنافسة في الأدوار الإقصائية.