انهيار مدرج في ملعب تدريبات منتخب السويد
شهد ملعب تدريبات المنتخب السويدي المشارك في كأس العالم 2026 حادثة مفاجئة بعد انهيار أحد المدرجات المؤقتة في مدينة فريسكو القريبة من دالاس الأمريكية، دون تسجيل أي إصابات. وسقط المدرج على منطقة مخصصة للمنصة الإعلامية المؤقتة، في وقت لم تكن فيه أي حصة تدريبية أو أنشطة قائمة داخل الملعب، ما حال دون وقوع خسائر بشرية. وأوضح المدير العام للمنتخب السويدي، ستيفان بيترسون، أن أعمال إزالة جزء من المنشآت كانت جارية، إلا أن المدرج انهار بشكل غير متوقع وفي اتجاه مغاير للمخطط له، مؤكدًا أن الحادث لم يسفر عن أي أضرار بشرية. من جانبه، أشار المدير الفني للمنتخب السويدي، جراهام بوتر، إلى أن اللاعبين لاحظوا آثار الحادث عند وصولهم إلى مقر التدريب، لكنه شدد على أن الواقعة لم تؤثر على تحضيرات الفريق قبل مواجهة اليابان في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات. ويواصل المنتخب السويدي استعداداته بصورة طبيعية، وسط تأكيدات بأن الحادثة لن يكون لها أي تأثير على برنامج الفريق خلال البطولة.
مدرب السويد: نسعى لغلق المساحات أمام اليابان
بعد أن خفت حدة خيبة الأمل عقب الخسارة الثقيلة 5-1 أمام هولندا، قال جراهام بوتر مدرب السويد إن فريقه يجب أن يكون أكثر تماسكا عندما يواجه اليابان في مباراته الأخيرة في دور المجموعات بكأس العالم. وعقد بوتر مؤتمرا صحفيا مطولا تحدث فيه بتفصيل كبير عن فريقه وخططه وما يحتاج إلى تحسينه عند مواجهة اليابان. وقال بوتر "علينا أن نكون متماسكين كفريق على الصعيد الدفاعي أعتقد أنه في مواجهة اليابان، وبسبب تنسيق لاعبيها وتنظيمهم وتناغمهم، إذا كان الملعب مفتوحا وندافع عن مساحات كبيرة، فسيكون يوما صعبا، علينا أن نحافظ على تماسكنا، وأعتقد أن هذا سيكون هو الحال طوال البطولة مهما وصلنا فيها، لأن جميع الفرق ستكون قوية". واستهلت السويد البطولة بفوزها 5-1 على تونس، لكنها عادت إلى أرض الواقع بعد الهزيمة الثقيلة أمام هولندا، وقال بوتر إن التحدي يكمن في إيجاد المزيج الأمثل بين الدفاع والهجوم. وأضاف "أعتقد أننا نمتلك على الأرجح بعضا من أفضل اللاعبين في العالم في استغلال المساحات، لذلك هناك حاجة للتراجع قليلا، لكن ليس أكثر من اللازم ولا أن نكون سلبيين للغاية، لأننا نريد صنع فرص للهجوم، نحن نراقب التوازن طوال الوقت وتمركز اللاعبين وكيف يتناسب مع الموقف، وكيف يبني المنافس هجماته وكيف يهاجم وفي أي منطقة من الملعب.. هل ندافع ضد هولندا في الملعب بأكمله، أم نختار منطقة معينة من الملعب يمكننا الدفاع فيها؟". وتتصدر هولندا المجموعة السادسة بأربع نقاط متقدمة على اليابان بفارق الأهداف في مرحلة المجموعات، بينما تحتل السويد المركز الثالث بثلاث نقاط ولا يزال بوتر، الذي تولى منصبه في أكتوبر الماضي، متفائلا. وقال "في يومنا، أعتقد أننا قادرون على منافسة أي فريق والفوز بالمباراة، بلا شك لكن من الواضح أيضا أننا لم نقض وقتا طويلا معا، وهذا عامل مهم أيضا لكنه ليس عذرا سنكون مستعدين للمباراة وسنحاول الفوز".
مورياسو: روح اليابان تقربنا من الصدارة والتأهل
أكد هاجيمي مورياسو، مدرب المنتخب الياباني، ثقته الكبيرة في قدرة فريقه على مواصلة نتائجه الإيجابية في كأس العالم 2026، مشيدًا بالمرونة التي أظهرها اللاعبون والروح الجماعية التي ساعدت المنتخب على الاقتراب من التأهل إلى الأدوار الإقصائية رغم الغيابات المؤثرة. ويدخل المنتخب الياباني مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام السويد وهو في وضع مريح بعد جمع أربع نقاط من أول جولتين، إثر التعادل مع هولندا والفوز الكبير على تونس، ليصبح قريبًا من حجز مقعده في الدور التالي. وأشار مورياسو إلى أن الفريق نجح في التعامل مع سلسلة من الغيابات المهمة التي ضربت صفوفه قبل وأثناء البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين أثبتوا قدرتهم على التأقلم مع مختلف الظروف، وأن العمل الجماعي كان العامل الأبرز في الحفاظ على المستوى التنافسي للمنتخب. وأضاف أن الجهاز الفني ركز منذ فترة على إعداد جميع اللاعبين للعب جنبًا إلى جنب مهما تغيرت التشكيلة، وهو ما انعكس إيجابًا على الأداء والنتائج، لافتًا إلى أن الانضباط التكتيكي والتعاون بين عناصر الفريق ساهما في تجاوز التحديات التي فرضتها الإصابات. ورغم أن فرص اليابان في التأهل تبدو قوية، شدد المدرب على أن الهدف لا يقتصر على العبور للدور المقبل، بل يتضمن السعي لإنهاء دور المجموعات في الصدارة، مع الحفاظ على توازن الفريق وتجنب المخاطرة المفرطة. كما أبدى مورياسو إعجابه بالقوة الهجومية للمنتخب السويدي، مشيرًا إلى أن مواجهة المهاجمين ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكيريش ستكون اختبارًا مهمًا للاعبيه وفرصة إضافية لاكتساب الخبرة والتطور أمام أسماء بارزة على الساحة الدولية.
أرقام وحقائق مثيرة قبل موقعة اليابان والسويد
يخوض منتخب اليابان مواجهة حاسمة أمام السويد، فجر الجمعة، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026، وسط صراع قوي على بطاقتي التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بعدما أصبحت منتخبات اليابان والسويد وهولندا أمام فرصة حقيقية للعبور إلى الدور التالي.
كومان: هولندا تفوز وتكشف بعض الثغرات
أعرب مدرب منتخب هولندا رونالد كومان عن قناعته بأن فريقه كان قادرًا على تقديم أداء أفضل رغم الفوز الكبير على السويد 5-1 في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم. وأوضح كومان أن التعادل في المباراة الافتتاحية أمام اليابان 2-2 وضع الفريق تحت ضغط، لأنه كان يرغب في حسم التأهل مبكرًا وعدم الدخول في حسابات الجولة الأخيرة. وأضاف أن المنتخب قدم فترات جيدة خلال اللقاء، لكن واجه بعض الصعوبات في التكيف مع تغيّر أسلوب لعب السويد خلال المباراة، وهو ما كشف وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى تطوير رغم النتيجة المريحة. كما أشاد كومان بأداء براين بروبي، الذي نال فرصة المشاركة واستغلها بشكل مميز بتسجيله هدفين، معتبرًا أن البداية القوية للفريق في اللقاء منحت اللاعبين ثقة كبيرة وأثرت إيجابيًا على مجريات المباراة.
لماذا احتُجزت جماهير هولندا والسويد في الملعب؟
أصدر المنظمون في مدينة هيوستن تنبيهًا عاجلًا للجماهير عقب نهاية مباراة هولندا والسويد في كأس العالم 2026، مطالبين الحضور بالبقاء داخل الملعب وعدم المغادرة بسبب تقلبات جوية مفاجئة. وجاء التحذير بعد ظهور برق وعواصف رعدية في محيط الاستاد، ما دفع الجهات التنظيمية إلى تفعيل إجراءات السلامة بشكل فوري، مع توجيه رسائل عبر مكبرات الصوت والشاشات الداخلية بضرورة الانتظار حتى تحسن الظروف الجوية. وشهدت المدرجات التي امتلأت بالآلاف حالة من الترقب، حيث استغل مشجعو منتخب هولندا أجواء الفوز للاحتفال داخل الملعب بدل المغادرة، في وقت توقعت فيه الأرصاد استمرار الأمطار لفترة بعد صافرة النهاية، ما استدعى إبقاء الجماهير في أماكنها مؤقتًا حتى زوال الخطر.
كومان: نحتاج إلى نقاط السويد
أكد رونالد كومان، مدرب المنتخب الهولندي، أن التعادل الذي حققه فريقه أمام اليابان في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026 لم يؤثر على معنويات اللاعبين أو ثقتهم بقدرتهم على المنافسة، مشددًا على أن منتخب "الطواحين" يتطلع لتحقيق انتصاره الأول في البطولة عندما يواجه السويد في مواجهة مهمة ضمن صراع التأهل إلى الدور التالي. وكان المنتخب الهولندي قد اكتفى بالتعادل 2-2 أمام اليابان في مباراته الأولى، رغم نجاحه في التقدم بالنتيجة مرتين خلال اللقاء، إلا أنه فشل في الحفاظ على تقدمه ليخرج بنقطة واحدة فقط. وجعلت هذه النتيجة هولندا تتقاسم المركز الثاني في المجموعة مع اليابان برصيد نقطة واحدة لكل منهما، فيما انفرد المنتخب السويدي بالصدارة بعدما حقق فوزًا عريضًا على تونس بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية. وأبدى كومان رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه أمام المنتخب الياباني، مؤكدًا أن النتيجة لم تعكس بشكل كامل مجريات المباراة، وقال في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA): "الأجواء داخل الفريق جيدة للغاية، وسنواصل اللعب بشجاعة. شعرت أننا كنا الطرف الأفضل أمام اليابان، وقدمنا أداءً جيدًا خلال معظم فترات اللقاء". وأضاف المدرب الهولندي أن المنتخب الياباني نجح في فرض أسلوبه الدفاعي المنظم، الأمر الذي صعّب مهمة فريقه في الثلث الهجومي الأخير من الملعب، موضحًا: "اليابان دافعت بتماسك كبير وجعلت الأمور معقدة بالنسبة لنا. في مثل هذه المباريات يجب اتخاذ القرارات الصحيحة والتحرك كوحدة واحدة في الهجوم، وهذا جانب ما زلنا بحاجة إلى تطويره وتحسينه". وشدد كومان على أن أهمية الفوز تزداد مع تقدم مراحل البطولة، مؤكدًا أن المنتخب الهولندي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في المباراة المقبلة، وقال: "كلما تقدمنا في البطولة أصبحت الانتصارات أكثر أهمية. هذا ما يجب أن نسعى إليه، وهذه هي الطريقة التي ينبغي أن نلعب بها. نحن نثق في أنفسنا وفي قدرتنا على تحقيق ذلك". وتوقع المدرب المخضرم أن تشهد مواجهة السويد سيناريو قريبًا من اللقاء السابق أمام اليابان، حيث من المنتظر أن يفرض المنتخب الهولندي سيطرته على الكرة، في مقابل اعتماد منافسه على التنظيم الدفاعي واستغلال المساحات في الهجمات المرتدة. وأوضح كومان أن التحدي الأكبر سيتمثل في إيجاد الحلول الهجومية المناسبة أمام دفاع منظم، قائلًا: "سيكون من الصعب خلق المساحات والفرص. المفتاح يكمن في اتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب، ووجود عدد كافٍ من اللاعبين في منطقة جزاء المنافس في اللحظات المناسبة. إذا نجحنا في ذلك، فسنتمكن من صناعة الفرص وتسجيل الأهداف". وفي الوقت ذاته، أبدى المدرب الهولندي احترامًا كبيرًا لقدرات المنتخب السويدي، محذرًا من خطورته في التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم، وهي السمة التي برزت بوضوح خلال انتصاره الكبير على تونس. وقال كومان: "أعتقد أن أبرز نقاط قوة السويد تكمن في قدرتها على استعادة الكرة والانطلاق بسرعة كبيرة نحو الهجوم. لديهم مهاجمون يتمتعون بالسرعة وأظهرة قادرة على التقدم بسرعة بمجرد استخلاص الكرة، ولذلك علينا أن نكون في قمة التركيز طوال المباراة". وعن الأجواء المحيطة بالمنتخب الهولندي في البطولة، أشار كومان إلى أن الحماس الجماهيري والدعم الإعلامي يشكلان حافزًا إضافيًا للاعبين، خاصة في البطولات الكبرى التي تحظى بمتابعة واسعة داخل هولندا وخارجها. وقال: "يبدي الجميع حماسًا كبيرًا خلال البطولات الكبرى، والدعم الذي نتلقاه يكون دائمًا هائلًا. هذا يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم". واعترف كومان بوجود بعض الأخطاء في المباراة الماضية، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن بعض القرارات الفنية التي لم تحقق النتائج المرجوة، مضيفًا: "بعض التغييرات لم تكن إيجابية، وأنا المسؤول عن ذلك، ولذلك أتقبل الانتقادات. الضغط موجود دائمًا في هولندا، وهذا أمر اعتدنا عليه سواء كلاعبين أو مدربين". واختتم مدرب هولندا تصريحاته بالتأكيد على طموحات منتخب بلاده في المنافسة على اللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخه، قائلًا: "نحن بلد صغير مقارنة ببعض القوى الكبرى في كرة القدم، لكننا نريد الفوز بكأس العالم. نمتلك مجموعة قوية من اللاعبين، وبعد التعادل أمام اليابان أصبحنا بحاجة ماسة إلى النقاط الثلاث في مواجهة السويد".
دي يونج في تشكيلة هولندا ضد السويد
يستعيد المنتخب الهولندي خدمات لاعب خط الوسط فرينكي دي يونج في المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السويدي، المقررة السبت ضمن منافسات المجموعة السادسة من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن المشاركة خلال الفترة الماضية، ليعود مباشرة إلى التشكيلة الأساسية في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين في سباق التأهل إلى الدور المقبل. ويعول الجهاز الفني للمنتخب الهولندي على خبرة دي يونج وقدرته على قيادة خط الوسط واستعادة التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، في مواجهة منتخب سويدي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد العروض القوية التي قدمها في مستهل مشواره بالمونديال. وفي المقابل، اختار المدرب الهولندي إبقاء المهاجم ممفيس ديباي على مقاعد البدلاء مع انطلاق المباراة، مفضلًا الاعتماد على الثلاثي الهجومي كودي خاكبو ودونييل مالين وبرايان بروبي لقيادة الخط الأمامي، في خطوة تعكس الرغبة في استثمار السرعة والضغط العالي منذ الدقائق الأولى. كما تلقى المنتخب الهولندي ضربة بغياب لاعب الوسط كوينتن تيمبر الذي لن يكون متاحًا للمشاركة بعد تعرضه لارتجاج في المخ، ما أجبر الجهاز الفني على إجراء تعديلات في خياراته التكتيكية قبل المواجهة المهمة. وتتجه الأنظار في الجانب السويدي نحو الثنائي الهجومي المتألق فيكتور يوكريش وألكسندر إيزاك، حيث يعول المنتخب الاسكندنافي على قدراتهما التهديفية الكبيرة لإحداث الفارق أمام الدفاع الهولندي. ويشكل اللاعبان أحد أبرز عناصر القوة في صفوف السويد، بفضل السرعة والتحركات المستمرة والقدرة على استغلال أنصاف الفرص. كما يحظى لاعب الوسط ياسين العياري باهتمام خاص بعد المستوى اللافت الذي قدمه في المباراة الافتتاحية، عندما سجل هدفين وأسهم بشكل مباشر في تحقيق نتيجة إيجابية لمنتخب بلاده، ليحجز مكانه أساسيًا في خط الوسط خلال مواجهة اليوم. وتمثل المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات المنتخبين في البطولة، إذ يسعى المنتخب الهولندي إلى تأكيد قوته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على الأدوار المتقدمة، بينما يتطلع المنتخب السويدي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق خطوة جديدة نحو التأهل.
مدرب السويد يحذر من الطواحين الهولندية!
قال جراهام بوتر مدرب السويد قبل المباراة المرتقبة أمام هولندا ضمن المجموعة السادسة بكأس العالم لكرة القدم، إن فيكتور يوكريش وألكسندر إيزاك يمتلكان الإمكانات اللازمة ليكونا من أفضل الثنائيات الهجومية في البطولة، لكن على الفريق الاستفادة من نقاط قوته. وحققت السويد انتصارا كبيرا 5-1 على تونس في مباراتها الأولى بالمجموعة، وسجل كل من يوكريش وإيزاك هدفا ضمن عرض رائع، لكن بوتر حذر من أن هولندا تتفوق في المستوى على الفريق القادم من شمال أفريقيا ومواجهتها تشكل تحديا مختلفا. وقال بوتر للصحفيين "ندرك الجودة التي نمتلكها في مراكز الهجوم، لكننا بحاجة إلى تشكيل فريق متوازن يتيح للاعبين أن يكونا على طبيعتهما ويستمتعا بكرة القدم". وأضاف "لا أعرف (ما إذا كانا أفضل ثنائي هجومي في كأس العالم)، فلم أشاهد ما يكفي من الثنائيات الأخرى لكنهما الأفضل بالنسبة لنا، هذه هي الحقيقة، نحن سعداء للغاية بهما إنهما يشكلان تهديدا تهديفيا لأي فريق، والتحدي هو أنهما لم يلعبا معا كثيرا، لكن نأمل أن نتمكن من ذلك الآن، على الصعيد الفردي، هما لاعبان من الطراز الرفيع، ويختلفان تماما في أسلوب لعبهما، وعلينا أن نفهم أفضل طريقة لتكامل قدراتهما إذا لعب الفريق بشكل جيد، سيتمكن المهاجمان من إظهار جودتهما وما يمكنهما تقديمه في المباراة". وأثنى بوتر على معدل عمل يوكريش بدون كرة، فضلا عن قدراته التهديفية الفعالة. وقال المدرب "العمل الذي يقوم به رائع، تفكيره من أجل الفريق، والضغط، والقيام بالأعمال التي لا ترونها بالضرورة سجل أهدافه في المباريات القليلة الماضية، في اللحظات الحاسمة، مثير للإعجاب للغاية".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |