تاريخ المواجهات يمنح فرنسا الأفضلية أمام السويد

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخب فرنسا ومنتخب السويد في دور الـ32 من كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في لقاء يحمل سجلًا تاريخيًّا كبيرًا بالنظر إلى تاريخ المواجهات المباشرة بين المنتخبين، والذي يمتد عبر 23 مباراة سابقة في مختلف البطولات. وتُظهر الأرقام تفوقًا نسبيًّا لصالح منتخب فرنسا، الذي حقق 12 انتصارًا مقابل 6 انتصارات لمنتخب السويد، بينما انتهت 5 مباريات بالتعادل، ما يمنح المنتخب الفرنسي أفضلية تاريخية قبل المواجهة الجديدة، دون أن يُلغي ذلك قدرة السويد على تحقيق نتائج مفاجئة في محطات سابقة. وعلى مستوى البطولات الكبرى، لا تُعد هذه المواجهة شائعة، إذ يلتقي المنتخبان للمرة الثالثة فقط في بطولة كبرى، والأولى على الإطلاق في تاريخ كأس العالم، وهو ما يضفي طابعًا استثنائيًّا على اللقاء من الناحية الإحصائية والتاريخية. وتكشف المواجهات السابقة في البطولات القارية عن تقارب نسبي في بعض الفترات، حيث تمكنت السويد من تحقيق انتصار مهم على فرنسا بنتيجة 2-0 في بطولة أمم أوروبا 2012، بينما انتهت مواجهة أخرى بينهما بالتعادل 1-1 في نسخة أقدم من البطولة قبل نحو عقدين، ما يؤكد أن التفوق الفرنسي ليس مطلقًا في كل السياقات. وعلى صعيد الأداء في كأس العالم، يدخل المنتخب الفرنسي المباراة بسلسلة قوية أمام المنتخبات الأوروبية، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية في المونديال أمام فرق من القارة العجوز، ويقف على أعتاب رقم تاريخي يتمثل في تحقيق 7 انتصارات متتالية أمام منتخبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو إنجاز لم يسبق لأي منتخب تحقيقه في تاريخ البطولة. في المقابل، يملك المنتخب السويدي سجلًا تنافسيًّا في الأدوار الإقصائية، إذ لم يخرج من الدور الأول في مرحلة خروج المغلوب سوى مرتين فقط خلال آخر سبع مشاركات له في كأس العالم، ما يعكس قدرته على التعامل مع المباريات الحاسمة رغم صعوبة الخصوم. وبين تفوق فرنسي واضح في إجمالي المواجهات، وسجل سويدي يثبت القدرة على الإزعاج في المباريات الكبرى، تأتي هذه القمة محمّلة بالأرقام التي تؤكد أن التفاصيل الإحصائية قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل إلى الدور التالي.


  أخبار ذات صلة