Image

وزير الرياضة القطري يستقبل رئيس FIFA

استقبل سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، في لقاء تناول مسيرة كرة القدم في دولة قطر، وما حققته من تطور لافت على مستوى الاستضافة والتنظيم والنتائج في السنوات الأخيرة. وبحث الجانبان خلال الاجتماع أبرز الإنجازات التي حققتها قطر في تنظيم الفعاليات الكروية العالمية، إلى جانب استعراض الدور المتنامي للدولة في دعم وتطوير اللعبة على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للبطولات الكبرى.  وأشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بما تحقق من إرث طويل الأمد عقب استضافة كأس العالم 2022، مؤكدًا أن البطولة تركت تأثيرًا عالميًا واضحًا وأسهمت في وضع معايير جديدة للتنظيم الرياضي من حيث البنية التحتية والتجربة الجماهيرية. كما أشار إلى النجاحات التي صاحبت استضافة قطر لعدد من البطولات، من بينها بطولات الفئات السنية والفعاليات الدولية المختلفة، مؤكدًا أن هذه الأحداث تمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة ومنحها فرصة الظهور على الساحة العالمية. وتطرق إنفانتينو أيضًا إلى أهمية بطولات الناشئين المقبلة، معتبرًا أنها ستشكل رافدًا مهمًا لتطوير كرة القدم وبناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل منتخباتهم مستقبلًا، مشيدًا بالدور المستمر لقطر في دعم هذه الرؤية. وفي سياق متصل، هنأ رئيس FIFA المنتخب القطري على تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، معتبرًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة تاريخية للكرة القطرية بعد ضمان التأهل عبر التصفيات وليس بصفته المستضيف. واختتم إنفانتينو بالتأكيد على تقديره للدعم الكبير الذي يقدمه الجانب القطري لتطوير كرة القدم عالميًا، مشيدًا بالشراكة المستمرة التي تسهم في تعزيز مستقبل اللعبة على مختلف المستويات.

Image

ميسي يروي تفاصيل السقوط أمام السعودية

أجرى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حوارًا مطولًا عبر قناة «Luzo TV» كشف فيه جوانب إنسانية وشخصية من حياته، مبتعدًا إلى حد كبير عن الحديث الفني، قبل أن يعود بذاكرته إلى إحدى أصعب لحظات مسيرته الدولية في مونديال قطر 2022. وتوقف ميسي عند الخسارة المفاجئة أمام المنتخب السعودي في افتتاح مشوار الأرجنتين بالبطولة، تلك المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1 رغم التقدم المبكر بهدف سجله من ركلة جزاء، قبل أن يقلب صالح الشهري وسالم الدوسري النتيجة. وأوضح قائد إنتر ميامي الحالي ونجم برشلونة السابق أن اليوم التالي للمباراة كان مختلفًا، قائلًا إن اللاعبين حصلوا على راحة وغادر معظمهم لمقابلة عائلاتهم، بينما فضّل هو البقاء في مقر التدريبات، ولم يشاركه هذا القرار سوى رودريجو دي بول. وأشار ميسي إلى أن الحالة النفسية كانت صعبة، ولم تكن لديه رغبة في القيام بأي نشاط، قبل أن يبدأ الحديث تدريجيًا مع دي بول حول ما حدث، مسترجعين سلسلة اللاهزيمة الطويلة التي سبقت البطولة، وكيف أهدر الفريق فرصًا كانت كفيلة بحسم اللقاء مبكرًا، لينتهي الأمر بخسارة غير متوقعة. وأكد ميسي أن تلك النقاشات كانت نقطة التحول، إذ بدأ اللاعبون يستمدون القوة من الهزيمة نفسها، محاولين التركيز على الجوانب الإيجابية الخفية فيها. وأضاف أنه في تلك الليلة بدأ بإرسال رسائل إلى المجموعة لتحفيز الجميع، قبل أن ينضم بقية اللاعبين في محاولة جماعية لرفع الروح المعنوية. وختم ميسي حديثه بالتأكيد على أن مواجهة المكسيك في المباراة التالية كانت لحظة التحرر الحقيقي للفريق، إذ أعادت الثقة وفتحت الطريق أمام رحلة التعافي التي انتهت بتتويج تاريخي، حين رفع كأس العالم لأول مرة في مسيرته بعد الفوز المثير على فرنسا بركلات الترجيح في نهائي استاد لوسيل، ليضع حدًا لأي مقارنات ويخلّد اسمه في تاريخ اللعبة.

Image

ختام دورة إدارة الأحداث الرياضية الكبرى في قطر

اختتمت الأكاديمية الأولمبية القطرية، دورة تدريبية متخصصة بعنوان "إدارة الأحداث الرياضية الكبرى". وشارك في الدورة، التي بدأت فعالياتها يوم 31 أغسطس الماضي بمقر الأكاديمية، أكثر من 90 دارسا ودارسة من داخل دولة قطر وخارجها، يمثلون تخصصات وظيفية وعلمية متنوعة، بما في ذلك أصحاب المناصب القيادية في الاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية وكذلك عدد من الرياضيين المهنيين. قدم محاضرات الدورة الدكتور ساكيس باتسيلاس، نائب المدير التنفيذي السابق لبطولة كأس العالم قطر 2022، والذي يعتبر من الخبراء البارزين في مجال إدارة الأحداث الرياضية حيث سبق له أن عمل في دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006 وعدد كبير من البطولات والأحداث الكبرى التي أقيمت في دولة قطر خلال الفترة الماضية، مثل كأس آسيا 2023 بالإضافة إلى البطولات الأوروبية والألعاب الأولمبية وغيرها. وقد ركزت الدورة على تسعة محاور رئيسية، مصممة لتغطية جميع جوانب إدارة الأحداث الرياضية الكبرى، مع الاستناد إلى تجارب حقيقية مثل بطولة كأس العالم قطر 2022 وغيرها من الأحداث الرياضية الكبرى. وأكد السيد خليل إبراهيم الجابر المدير التنفيذي للأكاديمية الأولمبية القطرية أن الإقبال الكبير على هذه الدورة دليل على أنها حققت أهدافها الرئيسية التي وضعت من أجلها، الأمر الذي يوكد أهميتها بالنسبة للجمهور. وقال: "نحن فخورون بنجاح دورة إدارة الأحداث الرياضية الكبرى، والتي حققت أهدافها المتنوعة، ومن أهمها تعزيز الكفاءات الإدارية والفنية والتنظيمية، ونقل الخبرات الكبيرة التي يتمتع بها المحاضر إلى جيل جديد من الإداريين والموظفين وكذلك الرياضيين، حيث يمتلك الدكتور ساكيس باتسيلاس خبرات تمتد لسنوات طويلة وتجارب متنوعة، كونه عاصر العديد من البطولات في دولة قطر وشارك في العمل فيها ابتداء من دورة الألعاب الآسيوية آسياد الدوحة 2006 وصولا إلى كأس العالم قطر 2022". وأضاف: "ما زاد سعادتنا هو تنوع الدارسين وتنوع ثقافاتهم وتخصصاتهم العلمية والعملية بالإضافة إلى تنوع المؤسسات التي رشحت موظفيها سواء من داخل الدولة أو من خارجها، وهذا دليل على ثقة المجتمع الرياضي في برامجنا ودوراتنا التي نطرحها، وهذا يساهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء مجتمع رياضي مستدام وكذلك يساهم في تحقيق رؤيتنا وأهدافنا في الأكاديمية في نشر الثقافة الرياضية في المجتمعات". وفي ختام حديثه قال المدير التنفيذي: "استكمالا لسلسلة دورات تنظيم البطولات الرياضية، وإيمانا من الأكاديمية بأهمية هذا النوع من العلوم، وسعيا منا لتثقيف المهتمين في جميع جوانب وتخصصات تنظيم البطولات، تستعد الأكاديمية نهاية هذا الشهر لطرح دورة جديدة ستكون أكثر تفصيلا وتخصصا وستكون بعنوان "إدارة المنشآت الرياضية".

Image

قطر تطلب استضافة مونديال الأندية 2029

قالت تقارير بريطانية إن قطر تجري محادثات رفيعة المستوى مع مسؤولي «الفيفا»، بهدف استضافة نسخة عام 2029 من بطولة كأس العالم للأندية، في خطوة قد تعني نقل البطولة إلى فصل الشتاء، كما حدث مع كأس العالم 2022. وبحسب مصادر صحيفة «الجارديان» البريطانية، فقد عبّر ممثلو قطر عن رغبتهم في تنظيم البطولة، خلال الاجتماعات التي جرت في أثناء النسخة الجارية حالياً في الولايات المتحدة، مؤكدين أنهم قادرون على استضافة نسخة «صفرية الكربون»، على عكس البطولة الحالية التي تتوزَّع مبارياتها على 11 مدينة أمريكية مختلفة، مما يفرض ضغطاً كبيراً في التنقل والتكلفة البيئية. ويُعدُّ ملف قطر محاطاً بجاهزية لوجيستية مغرية لـ«الفيفا»، إذ لا تزال الملاعب التسعة التي بُنيت لمونديال 2022 في حالة ممتازة، وتُستخدم 6 منها بانتظام في دوري نجوم قطر، مما يقلل من تكاليف الاستضافة والتنقل للجماهير، ويعزز من جدوى استضافة البطولة من منظورين، اقتصادي وبيئي. ومن المتوقع اعتماد ديسمبر 2029 موعدًا للبطولة. يُذكر أن عدداً من مباريات النسخة الحالية في أمريكا عانت من ظروف جوية صعبة، مثل تأجيل لقاء تشيلسي وبنفيكا لساعتين بسبب العواصف. لكن من منظور اقتصادي، قد تكون الأندية الكبرى أقل اعتراضًا، فالنسخة الحالية شهدت جوائز مالية ضخمة، وصلت إلى مليار دولار قيمةً إجماليةً. وقد حصل مانشستر سيتي وحده على 51.7 مليون دولار بمجرد بلوغه دور الـ16، مع فرصة لحصد 74.1 مليون دولار إضافية حال تتويجه، بينما تبلغ جائزة الفوز بالنهائي وحده 40 مليون دولار. كل هذا يجعل المكاسب المالية للبطولة منافسة بقوة لعوائد دوري أبطال أوروبا، الذي حصد باريس سان جيرمان منه قرابة 91 مليون جنيه إسترليني مقابل 17 مباراة، لكن التحدي سيكون في موافقة الدوريات الأوروبية على إيقاف منافساتها خلال فترة الشتاء، وهو ما كانت تعارضه كثيراً في فترات طويلة. «الفيفا»، الذي منح تنظيم نسخة 2025 للولايات المتحدة دون أي عملية تنافسية، من المتوقع أن يفتح باب الترشح الرسمي لنسخة 2029، في ظل ازدياد عدد الدول المهتمة إلى جانب قطر، أعلنت كل من إسبانيا والمغرب عن رغبتهما في تنظيم البطولة بشكل منفصل، رغم استعدادهما المشترك لاستضافة كأس العالم 2030، التي ستشهد أيضاً 3 مباريات في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي. كما أعلنت البرازيل الأسبوع الماضي رسميًا دخولها المنافسة، عقب لقاء رئيس اتحادها الكروي، سامير شود، رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو في ميامي. ورغم أن «الفيفا» لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن، فإن الصورة تتّضح تدريجيًا: نسخة 2029 من كأس العالم للأندية قد تكون واحدة من أكثر النسخ تنافساً على مستوى ملفات الاستضافة.

Image

نجوم مونديال قطر يضيئون كأس الأندية 2025

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" قوائم الأندية الـ32 المشاركة في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية 2025، التي تنطلق السبت في الولايات المتحدة الأمريكية، وسط مشاركة قياسية لعدد من النجوم العالميين المتوجين بكأس العالم، والبالغ عددهم 26 لاعباً، ما يجعل من هذه النسخة الأكبر والأكثر إثارة في تاريخ بطولات الأندية. وتنتمي هذه الكوكبة من الأبطال لأربعة منتخبات توجت سابقاً بكأس العالم، أبرزها الأرجنتين بـ13 لاعباً متوجاً بلقب مونديال قطر 2022، يتصدرهم الأسطورة ليونيل ميسي، الذي سيخوض البطولة بقميص نادي إنتر ميامي الأمريكي، المتوقع أن يواجه الأهلي المصري في المباراة الافتتاحية. كما تضم القوائم تسعة لاعبين من المنتخب الفرنسي بطل نسخة 2018، أبرزهم كيليان مبابي نجم ريال مدريد الإسباني، إضافة إلى لاعبين آخرين من أبطال ألمانيا 2014 وإسبانيا 2010، من بينهم توماس مولر، مانويل نوير، سيرجيو راموس وسيرجيو بوسكيتس.

Image

beIN SPORTS تحصد جائزة البث الرياضي

أعلنت مجموعة beIN الإعلامية عن فوزها بجائزة "البث الأكثر نجاحاً لفعالية رياضية" خلال حفل توزيع جوائز الأعمال الرياضية 2024. جاء هذا التكريم تقديراً للتغطية المميزة التي قدمتها شبكة beIN SPORTS لبطولة كأس آسيا قطر 2023. شبكة beIN SPORTS، الناقل الرسمي للبطولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قدمت تغطية متكاملة تضمنت بث المباريات عبر ثلاث قنوات مخصصة، وخيار البث المجاني، ومنصة beIN CONNECT الرقمية. تم بث جميع المباريات باللغتين العربية والإنجليزية، مع 16 ساعة يومياً من الاستديو المباشر وأكثر من 41 ساعة من محتوى الأرشيف. وصرح محمد السبيعي، الرئيس التنفيذي لـ beIN في المنطقة، بأن الجائزة تعكس الجهود المبذولة لتوفير تجربة مميزة تصل إلى الملايين عبر مختلف المنصات، مؤكداً فخرهم بهذا التقدير العالمي. على الصعيد الرقمي، أنتجت الشبكة أكثر من 6,000 مادة إعلامية عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى وصول إجمالي المشاهدات إلى 1.7 مليار، بزيادة كبيرة مقارنة بالأرقام السابقة، مما يؤكد نجاحها في تقديم محتوى رياضي متكامل يجذب الجمهور.

Image

رئيس الاتحاد الآسيوي: مونديال قطر إنجاز عالمي

جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إشادته بالنجاح الكبير الذي حققته قطر في تنظيم كأس العالم قطر 2022، الذي يُعد أحد أعظم الأحداث الرياضية العالمية التي استضافتها القارة الآسيوية. جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي انعقد عبر تقنية الاتصال المرئي. وأكد الشيخ سلمان على التضامن الكامل من أسرة كرة القدم الآسيوية لدعم ملف السعودية لاستضافة بطولة كأس العالم 2034، مشيراً إلى أن عودة البطولة للقارة الآسيوية للمرة الثالثة تعكس مكانة آسيا وقدرتها على تنظيم البطولات العالمية بأعلى المستويات. كما أعلن رئيس الاتحاد الآسيوي عن تغييرات جوهرية في بطولات الأندية، شملت تغيير مسمى دوري أبطال آسيا إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، واستحداث بطولتي دوري أبطال آسيا 2 ودوري التحدي الآسيوي. وأكد أن رفع قيمة الجوائز المالية وإطلاق دوري أبطال آسيا للسيدات يأتي في إطار استراتيجية تطوير كرة القدم على كافة المستويات في القارة. أشاد الشيخ سلمان بنجاحات الفرق الآسيوية في المحافل العالمية، مشيراً إلى الإنجاز المزدوج الذي حققته كوريا الشمالية في بطولات الفئات العمرية للسيدات خلال العام الجاري. كما أعلن عن بدء استقبال طلبات استضافة كأس آسيا 2031، وتأكيد إقامة الجوائز السنوية للاتحاد الآسيوي ومؤتمر الاتحادات الوطنية في السعودية عام 2025. وافق المكتب التنفيذي على تعيين برافول باتيل، عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق، في مجلس أمناء مؤسسة الحلم الآسيوي لمدة أربع سنوات، إلى جانب التصديق على مواعيد وملاعب كأس آسيا للسيدات 2026 المقرر إقامتها في أستراليا. تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية الاتحاد الآسيوي لتعزيز مكانة القارة على الساحة الرياضية العالمية، وتطوير كرة القدم على مختلف الأصعدة.

Image

خاص لـ«تمبة»: داليتش مدربًا لمنتخب قطر

توصل الاتحاد القطري لكرة القدم إلى اتفاق مع المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش لتولي مهمة تدريب المنتخب القطري الأول لكرة القدم خلفاً للإسباني بارتولومي ماركيز لوبيز. وأفاد مصدر خاص لموقع تمبة ن أن جميع التفاصيل المتعلقة بالتعاقد مع داليتش قد تم الاتفاق عليها، على أن يتم الإعلان رسمياً عن التعاقد في الساعات المقبلة. وسيتولى داليتش قيادة "العنابي" في المرحلة المقبلة، والتي ستتضمن تحديات كبيرة على رأسها استعادة لقب بطولة كأس الخليج عبر المشاركة في خليجي 26 الذي ستنطلق منافساته في الكويت بتاريخ 21 ديسمبر الجاري. ويتواجد المنتخب القطري في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الكويت، الإمارات وعمان. أما المهمة الأكثر تعقيداً، فستكون في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026. حيث يحتل المنتخب القطري حالياً المركز الرابع في المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط، وهو ما يتيح له فرصة المنافسة على المركزين الأول والثاني لضمان التأهل المباشر إلى المونديال. زلاتكو داليتش، المدرب الكرواتي الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2018 وحصد المركز الثالث في مونديال 2022، ليس غريبًا على الدوحة، فقد خاض منافسات كأس العالم 2022 على الأراضي القطرية، كما أجرى معسكرًا تدريبيًا في الدوحة قبل البطولة. ويعتبر داليتش من المدربين المعروفين في المنطقة، حيث سبق له أن درب أندية سعودية وإماراتية، أبرزها الفيصلي السعودي (2010-2012)، الهلال السعودي (2012-2013)، والعين الإماراتي (2014-2017).  ويُعد داليتش أول مدرب أجنبي يتولى تدريب المنتخب القطري منذ البرتغالي كارلوس كيروش الذي تولى المهمة لفترة قصيرة في 2023.

Image

كأس العالم قطر 2022 تحقق استدامة قياسية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن بطولة كأس العالم قطر 2022 قد سجلت أرقامًا قياسية في المشاهدة على مستوى العالم، كما حققت نتائج استدامة استثنائية، وذلك وفقًا للتقرير النهائي الذي نُشر بالتعاون مع شراكة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 (قطر 2022) واللجنة العليا للمشاريع والإرث. التقرير الذي يُعد الأوسع في تاريخ البطولة، يقدم نظرة شاملة على الإنجازات التي تحققت في مجالات الاستدامة، من حماية البيئة إلى حقوق الإنسان ورعاية العمال، فضلاً عن تقديم معايير جديدة في إدارة الأحداث الرياضية الكبرى. يشمل التقرير أيضًا تفصيلًا للمبادرات الـ79 التي كانت جزءًا من استراتيجية الاستدامة لبطولة كأس العالم قطر 2022. وفي هذا السياق، قال ماتياس جرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم: "لقد شهدت بطولة كأس العالم قطر 2022 تحقيق العديد من الإنجازات غير المسبوقة، لا سيما في مجال الاستدامة، مما يعكس قدرة قطر على ترك إرث حقيقي يساهم في تغيير إيجابي على مختلف الأصعدة". من جانبه، صرح حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث: "العمل الذي بدأ منذ عام 2010 ساهم في إحداث تحول جذري في قطر، كما فتح المجال لإظهار التنوع الثقافي والاقتصادي في المنطقة". أما على مستوى التفاعل الجماهيري، فقد أكد التقرير أن أكثر من 5 مليارات شخص حول العالم تفاعلوا مع البطولة، وهو رقم قياسي لم يتحقق في أي نسخة سابقة كما بلغ عدد المشاهدين للمباراة النهائية بين فرنسا والأرجنتين 1.42 مليار مشاهد، وهو أعلى رقم في تاريخ البطولة. كما سجلت قنوات الفيفا على منصات التواصل الاجتماعي زيادة هائلة في التفاعل، حيث ارتفعت المشاركات بنسبة 448% مقارنة بنسخة 2018. وأوضح التقرير أن أكبر نسبة من التفاعلات جاءت من آسيا وأوقيانوسيا، حيث تم تسجيل أكثر من نصف إجمالي التفاعلات. بينما تصدرت الصين والهند قائمة البلدان التي سجلت أكبر تفاعل مع الأحداث. تتطلع الفيفا وقطر 2022 إلى الاستمرار في استخدام هذه الإنجازات كإلهام لإدارة استدامة الفعاليات الكبرى في المستقبل، مما يضمن إرثًا طويل الأمد للبطولة في السنوات والعقود المقبلة.