هل يكون خليلوزيتش طوق النجاة لمصطفى محمد؟

عاد المدرب البوسني وحيد خليلوزيتش لتولي القيادة الفنية لنادي نانت الفرنسي في مهمة صعبة تهدف لإنقاذ الفريق من أزمة الهبوط في الدوري الفرنسي. ويأتي تعيينه بعد إقالة المغربي أحمد القنطاري بسبب النتائج المخيبة، ليعود خليلوزيتش للكناري للمرة الثانية بعد فترة سابقة قاد فيها الفريق بين 2018 و2019، بالإضافة إلى خبرته كلاعب في صفوف النادي بين 1981 و1986. يحتل نانت المركز السابع عشر قبل الأخير بفارق نقطتين عن أوكسير صاحب المركز السادس عشر، بينما يبتعد 7 نقاط عن منطقة الأمان التي يشغلها نيس الفريق يعاني على الصعيدين الهجومي والدفاعي، إذ استقبل 42 هدفًا وسجل 22 هدفًا خلال 25 جولة، ما يزيد الضغط على اللاعبين ويجعل كل خطأ مكلفًا مع تبقي 9 جولات على نهاية الموسم، يحتاج الفريق لانتفاضة سريعة لتعويض الفارق أو لضمان فرصة عبر ملحق الهبوط. المهاجم المصري مصطفى محمد يعاني من تراجع فرصه في المشاركة هذا الموسم، إذ خاض 19 مباراة فقط وسجل 3 أهداف بمعدل 989 دقيقة مشاركة، بينما جلس على مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات متتالية، ما أثار الشائعات حول رحيله في فترة الانتقالات القادمة. يظهر الإحباط على لغة جسده بسبب قلة الدعم داخل الملعب، ما جعل الجمهور والمحللين يترقبون عودته إلى الواجهة. يعرف خليلوزيتش جيدًا مصطفى محمد بعد مواجهته في ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2022، حيث أشاد بأدائه واصفًا إياه بالهداف المتميز وذو الشخصية القوية. ومع عودة المدرب البوسني، يأمل عشاق نانت أن يمنح مصطفى محمد فرصة جديدة لإعادة إطلاق مسيرته، خصوصًا مع الحاجة الملحة للفريق لكل أهدافه لضمان البقاء في الدوري.


  أخبار ذات صلة