Image

الرئيس البرازيلي ينتقد الإفراج عن ألفيش

انتقد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قرار المحكمة الإسبانية بالإفراج المؤقت عن داني ألفيش، نجم منتخب بلاده الأول لكرة القدم السابق، مقابل كفالة بعد إدانته بتهمة الاغتصاب. وقال لولا، خلال حفل عشاء بمناسبة الذكرى الـ44 لتأسيس حزب العمال، إن «الأموال التي يملكها داني ألفيش، الأموال التي يمكن أن يقترضها، لا يمكن أن تعوّض جريمة رجل تجاه امرأة اغتصبها». ووافق القضاء الإسباني، على الإفراج المؤقّت عن ألفيش «40 عامًا» الذي صدر حكم بحقه الشهر الماضي بالسجن لمدة أربعة أعوام ونصف العام بتهمة اغتصاب شابة في ديسمبر 2022 في ملهى ليلي في برشلونة، بكفالة قيمتها مليون يورو، بانتظار الاستئناف. ووصفت إينيس جوارديولا محامية الضحيّة القرار بـ«عدالة للأغنياء»، رافضةً الإفراج المؤقت، عازيةً ذلك إلى إمكانية هروب ألفيش، أحد أكثر اللاعبين تتويجًا بالألقاب في كرة القدم، إلى بلده الأم الذي لا يعترف بقانون تسليم المطلوبين. ووفقًا للعديد من وسائل الإعلام الإسبانية، فإن والد نيمار، زميل ألفيش السابق في ناديي برشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي، مستعد لدفع الكفالة لإطلاق سراحه. وكان الرئيس البرازيلي طالب بسجن روبينيو، النجم الدولي السابق، الذي أدين أيضًا بتهمة الاغتصاب الجماعي في إيطاليا، خلال دفاعه عن ألوان نادي ميلانو عام 2013، عادًا أنه يتعيّن عليه «دفع ثمن عدم مسؤوليته» عن جريمة «لا تغتفر». وحكمت محكمة العدل العليا في البرازيل، أن يقضي روبينيو عقوبة السجن تسعة أعوام بجريمة الاغتصاب التي صدرت غيابيًّا في إيطاليا، ببلده.

Image

تأييد عقوبة سجن روبينيو 9 سنوات

قضت محكمة برازيلية بتأييد إدانة روبينيو نجم ميلان والبرازيل السابق بالاغتصاب من قبل محكمة إيطالية، وتنفيذ عقوبة السجن 9 سنوات على الفور في البرازيل. وسيذهب روبينيو إلى السجن في البرازيل بعد أن قضت المحكمة العليا بوجوب تنفيذ العقوبة، بعدما أدين اللاعب المعتزل باغتصاب امرأة شابة في ملهى ليلي مع العديد من أصدقائه في ميلانو عام 2013. وحكمت المحكمة بأغلبية 9 أصوات مقابل صوتين لمصلحة طلب إيطالي بأن يقضي روبينيو عقوبته في بلده بعد إدانته في عام 2017 بتهمة الاغتصاب الجماعي لامرأة ألبانية كانت تحتفل بعيد ميلادها 23. وحُكم على روبينيو بالسجن 9 سنوات، وتم تأكيد الإدانة خلال استئناف الحكم في إيطاليا في عام 2020، ثم أصبحت نهائية من قبل محكمة النقض الإيطالية في عام 2022. ومع بداية العام ذاته، طلب المدعي العام في ميلان تسليم المهاجم الدولي السابق، وأُصدر مذكرة اعتقال دولية بحقه، مع العلم أن البرازيل لا تقوم بتسليم مواطنيها، فقد رفض اللاعب السابق العودة إلى أوروبا. وبدلاً من ذلك، تم تكليف المحكمة العليا البرازيلية بتقرير ما إذا كان روبينيو سيضطر إلى قضاء العقوبة في وطنه بدلاً من ذلك. صدر الحكم اليوم وسيتعين على اللاعب المعتزل البالغ من العمر 40 عاماً أن يبقى خلف القضبان. وأمضى روبينيو 4 مواسم في ميلان من عام 2010 إلى عام 2014، وخلال هذا الوقت في النادي حدثت جريمة الاغتصاب.  وظهر نجم ريال مدريد السابق على قناة "Record TV" هذا الأسبوع ليشير إلى أنه أدين "ظلماً" بسبب "العنصرية" في إيطاليا.