Image

إيمري: مواجهة توتنهام اختبار حقيقي لأستون فيلا

وضع الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، مواجهة توتنهام هوتسبير في إطار اختبار جديد لفريقه، مع تطلعاته لمواصلة صحوته وتحقيق انتصار ثانٍ على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد بداية لم تلبِ الطموحات على مستوى النتائج والأداء. ويحل أستون فيلا ضيفًا على توتنهام السبت، في مواجهة تجمع فريقين يسعيان إلى تثبيت أقدامهما في بداية الموسم، بعدما نجح الفريق القادم من برمنجهام في استعادة الثقة بانتصارين متتاليين على كوفنتري سيتي في كأس الرابطة وكلوب بروج في دوري أبطال أوروبا. وأكد إيمري أن تعدد المسابقات يفرض على فريقه التعامل مع كل مباراة وفق متطلباتها، مشيرًا إلى أن الفوزين الأخيرين منحا اللاعبين دفعة معنوية مهمة، لكن الصورة في الدوري الإنجليزي لا تزال بحاجة إلى التحسن. وقال المدرب الإسباني: «حققنا الفوز في مباراتين أمام كوفنتري وبروج، وكان الأمر رائعًا وقدمنا أداءً ممتازًا، لكن في الدوري الإنجليزي نعاني من غياب النتائج الجيدة، وكذلك من تراجع مستوى الأداء، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي». وأضاف: «لا نزال في مرحلة بناء الفريق، ونتطلع إلى رؤية تحسن في أدائنا غدًا، وأن نظهر بالمستوى المطلوب من حيث الأداء والقدرة على المنافسة». ويرى إيمري أن توتنهام يمر بظروف مشابهة إلى حد كبير، رغم امتلاكه مجموعة قوية من اللاعبين بعد التحركات الكبيرة التي قام بها النادي في سوق الانتقالات، معتبرًا أن الفريق اللندني يحتاج بدوره إلى الوقت من أجل الوصول إلى الانسجام المطلوب تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي. وقال إيمري: «وضع توتنهام مشابه لنا، لكنه يمتلك إمكانات هائلة. لقد تعاقدوا مع العديد من اللاعبين المميزين وأنفقوا مبالغ كبيرة، لكنهم يحتاجون أيضًا إلى الوقت من أجل خلق الانسجام وفهم فلسفة المدرب». وأشاد مدرب أستون فيلا بقدرات دي زيربي، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي يمتلك سجلًا حافلًا بالتجارب، وقال: «بالطبع، دي زيربي مدرب رائع. لقد قدم كرة قدم مذهلة هنا مع برايتون، كما قام بعمل رائع سابقًا مع شاختار وفي إيطاليا، وقدم مستوى جيدًا أيضًا مع مارسيليا». وأشار إيمري إلى أن توتنهام يظهر تطورًا تدريجيًا منذ تولي دي زيربي المسؤولية، موضحًا أن الفريق أصبح أكثر تنافسية، حتى في المباريات التي لم يخرج منها بالنقاط، وقال: «عندما أشاهدهم الآن، أرى أنهم يمرون بمرحلة تطور، فهم يتحسنون باستمرار ويقدمون أداءً تنافسيًا رائعًا، حتى في المباراة التي خسروا فيها أمام ليفربول». وفي جانب آخر، توقف إيمري عند البداية الإيجابية للحارس الياباني زيون سوزوكي مع أستون فيلا، بعدما نجح اللاعب في التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق رغم اختلاف سرعة اندماج العناصر الجديدة من لاعب إلى آخر. وأوضح: «بعض اللاعبين يحتاجون إلى وقت للتأقلم معنا، بينما ينجح آخرون في القيام بذلك بسرعة. سوزوكي من بين اللاعبين الذين تأقلموا سريعًا». ويرى إيمري أن أبرز نقاط قوة الحارس الياباني تتمثل في قدرته على المشاركة الفعالة في بناء اللعب، بعدما استوعب بسرعة الطريقة التي يعتمدها أستون فيلا في استخدام حارس المرمى خلال مراحل الخروج بالكرة، إلى جانب امتلاكه القدرة على إرسال التمريرات خلف خطوط المنافسين واستغلال المساحات بفضل إمكاناته الفنية. ويأمل إيمري أن يترجم هذا التطور إلى أداء أكثر استقرارًا في الدوري الإنجليزي، عندما يواجه توتنهام في مباراة قد تمنح أستون فيلا فرصة لتعزيز الثقة ومواصلة البناء على الانتصارات التي حققها في المسابقات الأخرى.

Image

دي تشيربي يستعيد أوراقه قبل لقاء أستون فيلا

يستعد توتنهام لخوض اختبار جديد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، عندما يلتقي أستون فيلا ضمن منافسات الجولة الخامسة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى تصحيح مساره واستعادة التوازن بعد بداية متعثرة للموسم. وأكد الإيطالي روبرتو دي تشيربي، المدير الفني لتوتنهام، أن فريقه سيستعيد خدمات عدد من عناصره المهمة، مشيرًا إلى جاهزية بيدرو بورو وساندرو تونالي وجيمس ماديسون للمشاركة، مع ضرورة التعامل بحذر مع حالتهم البدنية وتحديد حجم مشاركتهم وفقًا لمدى جاهزيتهم. وأوضح المدرب الإيطالي أن الجهاز الفني مطالب بالموازنة بين الحاجة إلى اللاعبين الأساسيين وضرورة منحهم فترات للراحة، خاصة مع ضغط المباريات، وقال إن القرار النهائي سيتعلق بقدرة كل لاعب على المشاركة بالشكل المناسب. وتأتي المواجهة في وقت يبحث فيه الفريقان عن انطلاقة جديدة، بعدما عجز كل منهما عن تحقيق الفوز في الجولات الأربع الأولى. ويملك توتنهام نقطتين فقط من تعادلين مقابل هزيمتين، بينما حصد أستون فيلا نقطة واحدة بعد تعادل وثلاث خسائر، ليحتلا المركزين السابع عشر والتاسع عشر على الترتيب. وأشاد دي تشيربي بالمنافس، معتبرًا أن أستون فيلا يملك مدربًا بارزًا في الإسباني أوناي إيمري، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب الذين انضموا إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الأخيرة. وشدد مدرب توتنهام على أن تغييرات أستون فيلا لم تؤثر على وضوح هويته داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق يحتفظ بأسلوب لعب واضح، وهو ما يجعل المواجهة المرتقبة صعبة على الطرفين، في ظل حاجة كل منهما إلى حصد النقاط للخروج من البداية المتعثرة. ويسعى توتنهام إلى استغلال عودة بعض عناصره الأساسية من أجل تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، بينما يأمل أستون فيلا في قلب بدايته السلبية والابتعاد عن مراكز القاع، ما يمنح المباراة أهمية مضاعفة للفريقين.

Image

عائلة لويس تضخ 120 مليون إسترليني في توتنهام

ضخت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، استثمارًا جديدًا بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني، في خطوة تعزز الدعم المالي للنادي وترفع إجمالي الأموال التي قدمتها العائلة خلال الأشهر الـ12 الماضية إلى نحو 320 مليون جنيه إسترليني. عائلة لويس، التي تدير شركة «إينيك» المالكة لحصة الأغلبية في توتنهام، كانت قد ضخت 100 مليون جنيه إسترليني إضافية في النادي خلال الصيف، قبل أن تضيف الاستثمار الجديد. وتأتي هذه الخطوة في ظل زيادة نفوذ عائلة لويس داخل النادي، بعدما حصلت على دور أكبر في عملية صنع القرار منذ تنحي دانييل ليفي عن منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر الماضي. وساهمت الاستثمارات التي جرى ضخها خلال الصيف في رفع حصة عائلة لويس في أسهم توتنهام إلى نحو 88%، بعدما كانت تملك نسبة أقل من ذلك. وكان ليفي قد حصل في ذلك الوقت على فرصة لزيادة حصته بما يتناسب مع الزيادة الجديدة في رأس المال، بهدف تجنب تراجع نسبة ملكيته، لكنه لم يستغل الخيار قبل انتهاء الموعد المحدد، لتتراجع حصته إلى نحو 27% بدلًا من 29.88%. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان سيتم منح ليفي فرصة للمشاركة في الاستثمار الأخير البالغ 120 مليون جنيه إسترليني، وفي حال عدم مشاركته، قد تتأثر حصته مجددًا، لتتراجع إلى نحو 25% وفقًا للتقديرات الواردة في التقرير. ويعكس الاستثمار الجديد استمرار الدعم المالي الذي تقدمه عائلة لويس للنادي، في وقت تواصل فيه توتنهام العمل على تعزيز هيكله المالي والإداري، وسط زيادة الدور الذي تلعبه العائلة المالكة في القرارات المتعلقة بمستقبل النادي.

Image

دوغاري يفتح النار على دي زيربي.. لماذا؟

وجّه النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري انتقادات حادة إلى الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام الإنجليزي، مشككًا في قدرته على قيادة نادٍ بحجم الفريق اللندني، ومعتبرًا أن عقده طويل الأمد مع النادي يمثل صفقة استثنائية بالنسبة للمدرب. وقال دوغاري، مهاجم ميلان وبرشلونة ومارسيليا السابق: «لم أفهم يومًا حقيقة مستواه الفني. يخبرونني بأنه قدم أداءً جيدًا مع برايتون وساسولو وأندية أخرى، لكن بالنسبة لي، لا يزال لا يمثل خيارًا مضمونًا تمامًا لتدريب الفرق الكبرى». وأضاف منتقدًا مدة عقد المدرب الإيطالي: «لقد وقع عقدًا لمدة 5 سنوات. إن ما فعله يُعد عملية سطو حقيقية، ودون الحاجة حتى لارتداء قناع، إنه أمر لا يُصدق». وتأتي تصريحات دوغاري في ظل بداية صعبة لتوتنهام هذا الموسم، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط خلال أول أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تسجيل أي هدف، لتتجاوز فترة العجز التهديفي 400 دقيقة. وتعادل توتنهام سلبيًا في مباراتين متتاليتين أمام نوتنغهام فورست وإيفرتون، فيما انتهت المواجهة الأخيرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق تجاه اللاعبين عقب صافرة النهاية، في مؤشر على حجم حالة الاستياء من البداية المتواضعة. وتزداد الضغوط على دي زيربي بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، والذي اقترب من 350 مليون يورو، ما جعل نتائج الفريق وأدائه تحت مجهر المساءلة منذ الأسابيع الأولى للموسم. وبينما أثار دوغاري الجدل حول قيمة عقد المدرب، فإن المشكلة الأبرز بالنسبة لتوتنهام تبدو في النتائج والأداء داخل الملعب، إذ إن الفشل في تسجيل أي هدف خلال أربع مباريات يضع دي زيربي أمام اختبار مبكر، خصوصًا في نادٍ شهد تغييرات متكررة على مستوى المدربين خلال السنوات الماضية.

Image

ريتشارليسون خارج حسابات توتنهام.. هل تكون دبي الحل؟

يعيش البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام، موقفًا غامضًا داخل النادي اللندني بعد استبعاده من قائمة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر الذي فتح الباب أمام احتمالات جديدة بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة. ورغم إغلاق سوق الانتقالات في إنجلترا، لا يزال اللاعب قادرًا على مغادرة توتنهام إلى وجهة أخرى قبل فترة الانتقالات الشتوية، مع ظهور اهتمام من شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه خلال الأيام المقبلة. وتعمل أطراف ووسطاء على استكشاف إمكانية إتمام الصفقة، في ظل استمرار فترة القيد في الدوري الإماراتي حتى 28 سبتمبر، وهو ما يمنح ريتشارليسون فرصة للانتقال إلى دبي قبل إغلاق باب التسجيل. ويكتسب اهتمام شباب الأهلي أهمية خاصة بالنسبة للمهاجم البرازيلي بسبب وجود المدرب أندريه جاردين على رأس الجهاز الفني، بعدما سبق له العمل معه خلال قيادة المنتخب البرازيلي الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. وكان ريتشارليسون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة جاردين خلال البطولة، وأسهم في تتويج البرازيل بالميدالية الذهبية، ما يجعل عودة التعاون بين الطرفين عاملًا قد يدعم إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإماراتي. ويأتي ذلك في وقت يبحث فيه ريتشارليسون عن فرصة جديدة لاستعادة حضوره داخل الملعب، بعدما تراجع دوره مع توتنهام وأصبح خارج حسابات الفريق في الدوري الإنجليزي، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العرض الإماراتي بجدية. وتتواصل المناقشات حول شكل الصفقة، مع طرح إمكانية توقيع عقد قصير الأمد خلال الفترة الحالية، بينما يبقى خيار استمرار اللاعب مع توتنهام حتى يناير ثم البحث عن نادٍ جديد مطروحًا أيضًا، وفقًا لما ستسفر عنه المفاوضات. وبين رغبة ريتشارليسون في استعادة المشاركة، واهتمام شباب الأهلي بخدماته، ووجود جاردين الذي يعرف إمكاناته جيدًا، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المهاجم البرازيلي سيغادر توتنهام إلى دبي أم سيؤجل خطوة الرحيل إلى يناير.

Image

لعنة الأهداف تطارد مرموش

واصل عمر مرموش، نجم منتخب مصر ولاعب توتنهام الإنجليزي، غيابه عن التسجيل، بعدما فشل في هز الشباك خلال مواجهة فريقه أمام ليفربول في كأس رابطة الأندية الإنجليزية. وخسر توتنهام أمام ليفربول بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات كأس الرابطة، ليودع البطولة ويتأهل الفريق الأحمر إلى دور الـ16. وشارك مرموش في المباراة كاملة، لكنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف، ليواصل بذلك صيامه التهديفي على مدار الفترة الأخيرة. وبحسب الإحصائيات، يمتد غياب عمر مرموش عن التسجيل إلى 125 يومًا، سواء خلال فترته مع مانشستر سيتي، ناديه السابق، أو بعد انتقاله إلى توتنهام، إلى جانب مشاركاته مع منتخب مصر. وخاض مرموش 15 مباراة مع مانشستر سيتي وتوتنهام ومنتخب مصر خلال هذه الفترة، دون أن ينجح في تسجيل أي هدف. وكان مرموش قد انتقل من مانشستر سيتي إلى توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، بحثًا عن فرصة جديدة للمشاركة بصورة أكبر واستعادة مستواه التهديفي. وجاءت بداية توتنهام في الفترة الأخيرة متذبذبة، بعدما خسر أمام نيوكاسل وبرينتفورد في الدوري الإنجليزي، بينما تعادل مع إيفرتون ونوتنجهام.

Image

أرسنال وليفربول يعبران وتوتنهام يواصل السقوط

حجز أرسنال وليفربول مقعديهما في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بعدما حقق الأول فوزًا على مضيفه إيبسويتش تاون 4-2، وتغلب الثاني على ضيفه توتنهام هوتسبير 3-1، ضمن منافسات الدور الثالث. وفرض أرسنال تفوقه أمام إيبسويتش تاون، مستفيدًا من تألق لاعبه الشاب ماكس دومان، البالغ 16 عامًا، والذي لعب الدور الأبرز في الانتصار بتسجيل هدفين وصناعة آخر. وافتتح دومان التسجيل لأرسنال في الدقيقة السابعة، قبل أن يضيف نوني مادويكي الهدف الثاني في الدقيقة 16، ثم عاد اللاعب الشاب ليهز الشباك مجددًا مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 47. وأكمل أرسنال رباعيته في الدقيقة 58 عن طريق الإسباني ميكيل ميرينو، الذي استفاد من صناعة دومان، فيما اكتفى إيبسويتش بتسجيل هدفين عبر الألباني أنيس محمدي في الدقيقة 62 وتشوبا أكبوم في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع. وعلى ملعب «آنفيلد»، واصل ليفربول مشواره في البطولة بعدما تجاوز عقبة توتنهام هوتسبير بالفوز 3-1. وتقدم ليفربول في الدقيقة 21 بواسطة لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد. وضاعف الهولندي كودي جاكبو تقدم ليفربول في الدقيقة 54، لكن توتنهام أعاد الإثارة إلى المواجهة عندما قلص كونور جالاجر الفارق في الدقيقة 69. وحسم ليفربول تأهله بهدف ثالث سجله لاعب الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليواصل توتنهام نتائجه الصعبة، بعدما عجز عن تسجيل أي هدف خلال أول أربع جولات من الدوري الإنجليزي. وشهد الدور الثالث إقامة ثلاث مواجهات أخرى، شهدت تأهل فولهام إلى الدور الرابع عقب فوزه على مضيفه وست هام يونايتد 3-2 في ديربي لندني مثير. وسجل أهداف فولهام كل من البرازيلي رودريجو مونيز في الدقيقة 13، والإسباني سيزار بالاسيوس في الدقيقة 37، والنرويجي أوسكار بوب في الدقيقة 78، بينما أحرز البرازيليان فيليبي موراتو وبابلو فيليبي هدفي وست هام يونايتد في الدقيقتين 16 و45+1. كما حسم بيتربورو يونايتد بطاقة العبور بعد تفوقه على بارنسلي بركلات الترجيح 7-6، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 3-3. وتبادل الفريقان التسجيل خلال المباراة، إذ أحرز كاميرون مسجيهان هدفًا لبارنسلي في الدقيقة الثانية، وأضاف رييس كليري هدفين في الدقيقتين 40 و74، بينما سجل هاري ليونارد لبيتربورو في الدقيقة 19، وداني أورميرود هدفين في الدقيقتين 27 و88، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لبيتربورو. واختتم برينتفورد مواجهات الدور الثالث بالفوز على مضيفه ريدينج 2-1، بعدما تقدم بهدف مبكر سجله كالوم ويلسوم في الدقيقة الثالثة، وأضاف فابيو كارفاليو الهدف الثاني في الدقيقة 45+1. وقلص ريدينج الفارق بواسطة بودي أوكونور في الدقيقة 72، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحجز برينتفورد بطاقة التأهل إلى الدور الرابع.

Image

دي زيربي يتمسك بقرار استبعاد ريتشارليسون

أكد روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام هوتسبير، أن موقف المهاجم البرازيلي ريتشارليسون لم يتغير، مشيرًا إلى استمرار استبعاده من مواجهة ليفربول في الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، رغم الأزمة الهجومية التي يمر بها الفريق في بداية الموسم. ويعاني توتنهام بداية صعبة على المستوى الهجومي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الأربع الأولى، وحصد نقطتين فقط، الأمر الذي وضع دي زيربي تحت ضغط متزايد، خاصة بعد النشاط الكبير للنادي في سوق الانتقالات الصيفية وإبرامه 10 صفقات جديدة. وجاء التعادل دون أهداف أمام إيفرتون في الجولة الأخيرة ليزيد من معاناة الفريق، بعدما امتدت فترة العجز عن هز الشباك إلى أربع مباريات متتالية في الدوري، في أسوأ بداية هجومية لتوتنهام منذ مشاركته في المسابقة. وفي المقابل، أصبح ريتشارليسون خارج حسابات الفريق في الدوري، كما لم يكتمل انتقاله إلى نادٍ آخر خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، ليبقى اللاعب بعيدًا عن المشاركة في الوقت الذي يحتاج فيه توتنهام إلى حلول هجومية. وقال دي زيربي خلال المؤتمر الصحفي، الإثنين، عن موقف اللاعب: «الوضع كما هو»، موضحًا أنه حاول في بداية الموسم إقناع ريتشارليسون بالاستمرار مع الفريق، لكنه لم يكن يرغب في البقاء. وأضاف المدرب الإيطالي: «تحدثت معه عدة مرات لإقناعه بالبقاء، لكنه لم يكن يرغب في ذلك. لا أستطيع أن أذهب إليه كل يوم لأطلب منه البقاء». ويزيد غياب ريتشارليسون من صعوبة مهمة توتنهام أمام ليفربول، خصوصًا أن المهاجم البرازيلي سبق له التسجيل في شباك الفريق أربع مرات خلال سبع مواجهات، ما يجعله من اللاعبين الذين يملكون خبرة جيدة في التعامل مع هذا المنافس. ورغم البداية الهجومية المخيبة، شدد دي زيربي على ثقته في قدرة المجموعة الهجومية الجديدة على التطور خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن تحسن الحالة البدنية للاعبين وزيادة انسجامهم مع أفكاره الفنية والتكتيكية سيساعدان الفريق على استعادة خطورته أمام المرمى. ولم يقدم دومينيك سولانكي، إلى جانب الوافدين سافيو وعمر مرموش، فضلًا عن محمد قدوس وكونور كالاجر وماتيس تيل، المردود الهجومي المنتظر خلال الأسابيع الأولى من الموسم، ما جعل المدرب مطالبًا بإيجاد حلول سريعة قبل استمرار المنافسات. وأشاد دي زيربي بإمكانات سولانكي، مؤكدًا قدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف مع الفريق، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة رفع جاهزيته البدنية والحفاظ على ثقته بنفسه، بما يساعده على استعادة مستواه المعروف. وتحدث مدرب توتنهام كذلك عن سافيو ومرموش، موضحًا أن الثنائي لم يحصل على عدد كبير من المشاركات مع مانشستر سيتي ولم يكن ضمن العناصر الأساسية بصورة منتظمة، لكنه أكد أن الوضع في توتنهام مختلف، في ظل زيادة المسؤوليات والضغوط، مطالبًا اللاعبين بالتأقلم سريعًا مع متطلبات فريقهما الجديد. وقال دي زيربي إن سافيو ومرموش يمتلكان الجودة اللازمة للنجاح، مؤكدًا أن اختلاف الظروف يتطلب منهما إدراك حجم المسؤولية الجديدة والتكيف مع أسلوب الفريق. وفي الجانب الطبي، أعلن دي زيربي غياب ساندرو تونالي، أغلى صفقة في تاريخ النادي، عن مواجهة ليفربول بسبب إصابة طفيفة، إلى جانب استمرار غياب المهاجم ديان كولوسيفسكي والمدافع بيدرو بورو. وتكتسب مواجهة ليفربول أهمية خاصة بالنسبة لتوتنهام، الذي يبحث عن بداية جديدة عبر كأس الرابطة، في محاولة لتجاوز أزمته الهجومية واستعادة الثقة، في وقت يواصل فيه دي زيربي البحث عن التوليفة المناسبة القادرة على منح الفريق الفاعلية المطلوبة أمام المرمى.

Image

توتنهام يكتب أسوأ بداية تهديفية في تاريخه

واصل توتنهام هوتسبير بدايته المتعثرة هذا الموسم، بعدما دخل التاريخ بطريقة سلبية غير مسبوقة، عقب تعادله سلبيًا مع إيفرتون في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وللمرة الأولى في تاريخ النادي، يفشل توتنهام في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الأربع الافتتاحية في موسم واحد، في رقم يعكس حجم الأزمة الهجومية التي يعيشها الفريق. ولم تتوقف الأرقام السلبية عند ذلك، إذ سجل توتنهام أول تعادل بدون أهداف في تاريخ مبارياته بالدوري الإنجليزي على ملعبه الجديد «توتنهام هوتسبير». كما أن هذه هي المرة الأولى منذ سبتمبر 2017 التي ينتهي فيها لقاء لتوتنهام على أرضه في الدوري الإنجليزي دون تسجيل أي هدف، عندما تعادل آنذاك سلبيًا مع سوانزي سيتي. وتأتي هذه البداية لتضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة الفريق على استعادة الفاعلية الهجومية، خاصة بعدما تحول العجز عن التسجيل إلى ظاهرة تاريخية في صفوف السبيرز.