أرسنال وليفربول يعبران وتوتنهام يواصل السقوط
حجز أرسنال وليفربول مقعديهما في الدور الرابع من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، بعدما حقق الأول فوزًا على مضيفه إيبسويتش تاون 4-2، وتغلب الثاني على ضيفه توتنهام هوتسبير 3-1، ضمن منافسات الدور الثالث. وفرض أرسنال تفوقه أمام إيبسويتش تاون، مستفيدًا من تألق لاعبه الشاب ماكس دومان، البالغ 16 عامًا، والذي لعب الدور الأبرز في الانتصار بتسجيل هدفين وصناعة آخر. وافتتح دومان التسجيل لأرسنال في الدقيقة السابعة، قبل أن يضيف نوني مادويكي الهدف الثاني في الدقيقة 16، ثم عاد اللاعب الشاب ليهز الشباك مجددًا مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 47. وأكمل أرسنال رباعيته في الدقيقة 58 عن طريق الإسباني ميكيل ميرينو، الذي استفاد من صناعة دومان، فيما اكتفى إيبسويتش بتسجيل هدفين عبر الألباني أنيس محمدي في الدقيقة 62 وتشوبا أكبوم في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع. وعلى ملعب «آنفيلد»، واصل ليفربول مشواره في البطولة بعدما تجاوز عقبة توتنهام هوتسبير بالفوز 3-1. وتقدم ليفربول في الدقيقة 21 بواسطة لاعب الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لينهي أصحاب الأرض الشوط الأول متقدمين بهدف دون رد. وضاعف الهولندي كودي جاكبو تقدم ليفربول في الدقيقة 54، لكن توتنهام أعاد الإثارة إلى المواجهة عندما قلص كونور جالاجر الفارق في الدقيقة 69. وحسم ليفربول تأهله بهدف ثالث سجله لاعب الوسط المجري دومينيك سوبوسلاي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليواصل توتنهام نتائجه الصعبة، بعدما عجز عن تسجيل أي هدف خلال أول أربع جولات من الدوري الإنجليزي. وشهد الدور الثالث إقامة ثلاث مواجهات أخرى، شهدت تأهل فولهام إلى الدور الرابع عقب فوزه على مضيفه وست هام يونايتد 3-2 في ديربي لندني مثير. وسجل أهداف فولهام كل من البرازيلي رودريجو مونيز في الدقيقة 13، والإسباني سيزار بالاسيوس في الدقيقة 37، والنرويجي أوسكار بوب في الدقيقة 78، بينما أحرز البرازيليان فيليبي موراتو وبابلو فيليبي هدفي وست هام يونايتد في الدقيقتين 16 و45+1. كما حسم بيتربورو يونايتد بطاقة العبور بعد تفوقه على بارنسلي بركلات الترجيح 7-6، عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 3-3. وتبادل الفريقان التسجيل خلال المباراة، إذ أحرز كاميرون مسجيهان هدفًا لبارنسلي في الدقيقة الثانية، وأضاف رييس كليري هدفين في الدقيقتين 40 و74، بينما سجل هاري ليونارد لبيتربورو في الدقيقة 19، وداني أورميرود هدفين في الدقيقتين 27 و88، قبل أن تبتسم ركلات الترجيح لبيتربورو. واختتم برينتفورد مواجهات الدور الثالث بالفوز على مضيفه ريدينج 2-1، بعدما تقدم بهدف مبكر سجله كالوم ويلسوم في الدقيقة الثالثة، وأضاف فابيو كارفاليو الهدف الثاني في الدقيقة 45+1. وقلص ريدينج الفارق بواسطة بودي أوكونور في الدقيقة 72، لكنه لم يتمكن من إدراك التعادل، ليحجز برينتفورد بطاقة التأهل إلى الدور الرابع.
دي زيربي يتمسك بقرار استبعاد ريتشارليسون
أكد روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام هوتسبير، أن موقف المهاجم البرازيلي ريتشارليسون لم يتغير، مشيرًا إلى استمرار استبعاده من مواجهة ليفربول في الدور الثالث من كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، رغم الأزمة الهجومية التي يمر بها الفريق في بداية الموسم. ويعاني توتنهام بداية صعبة على المستوى الهجومي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فشل في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الأربع الأولى، وحصد نقطتين فقط، الأمر الذي وضع دي زيربي تحت ضغط متزايد، خاصة بعد النشاط الكبير للنادي في سوق الانتقالات الصيفية وإبرامه 10 صفقات جديدة. وجاء التعادل دون أهداف أمام إيفرتون في الجولة الأخيرة ليزيد من معاناة الفريق، بعدما امتدت فترة العجز عن هز الشباك إلى أربع مباريات متتالية في الدوري، في أسوأ بداية هجومية لتوتنهام منذ مشاركته في المسابقة. وفي المقابل، أصبح ريتشارليسون خارج حسابات الفريق في الدوري، كما لم يكتمل انتقاله إلى نادٍ آخر خلال الساعات الأخيرة من فترة الانتقالات الصيفية، ليبقى اللاعب بعيدًا عن المشاركة في الوقت الذي يحتاج فيه توتنهام إلى حلول هجومية. وقال دي زيربي خلال المؤتمر الصحفي، الإثنين، عن موقف اللاعب: «الوضع كما هو»، موضحًا أنه حاول في بداية الموسم إقناع ريتشارليسون بالاستمرار مع الفريق، لكنه لم يكن يرغب في البقاء. وأضاف المدرب الإيطالي: «تحدثت معه عدة مرات لإقناعه بالبقاء، لكنه لم يكن يرغب في ذلك. لا أستطيع أن أذهب إليه كل يوم لأطلب منه البقاء». ويزيد غياب ريتشارليسون من صعوبة مهمة توتنهام أمام ليفربول، خصوصًا أن المهاجم البرازيلي سبق له التسجيل في شباك الفريق أربع مرات خلال سبع مواجهات، ما يجعله من اللاعبين الذين يملكون خبرة جيدة في التعامل مع هذا المنافس. ورغم البداية الهجومية المخيبة، شدد دي زيربي على ثقته في قدرة المجموعة الهجومية الجديدة على التطور خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن تحسن الحالة البدنية للاعبين وزيادة انسجامهم مع أفكاره الفنية والتكتيكية سيساعدان الفريق على استعادة خطورته أمام المرمى. ولم يقدم دومينيك سولانكي، إلى جانب الوافدين سافيو وعمر مرموش، فضلًا عن محمد قدوس وكونور كالاجر وماتيس تيل، المردود الهجومي المنتظر خلال الأسابيع الأولى من الموسم، ما جعل المدرب مطالبًا بإيجاد حلول سريعة قبل استمرار المنافسات. وأشاد دي زيربي بإمكانات سولانكي، مؤكدًا قدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف مع الفريق، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة رفع جاهزيته البدنية والحفاظ على ثقته بنفسه، بما يساعده على استعادة مستواه المعروف. وتحدث مدرب توتنهام كذلك عن سافيو ومرموش، موضحًا أن الثنائي لم يحصل على عدد كبير من المشاركات مع مانشستر سيتي ولم يكن ضمن العناصر الأساسية بصورة منتظمة، لكنه أكد أن الوضع في توتنهام مختلف، في ظل زيادة المسؤوليات والضغوط، مطالبًا اللاعبين بالتأقلم سريعًا مع متطلبات فريقهما الجديد. وقال دي زيربي إن سافيو ومرموش يمتلكان الجودة اللازمة للنجاح، مؤكدًا أن اختلاف الظروف يتطلب منهما إدراك حجم المسؤولية الجديدة والتكيف مع أسلوب الفريق. وفي الجانب الطبي، أعلن دي زيربي غياب ساندرو تونالي، أغلى صفقة في تاريخ النادي، عن مواجهة ليفربول بسبب إصابة طفيفة، إلى جانب استمرار غياب المهاجم ديان كولوسيفسكي والمدافع بيدرو بورو. وتكتسب مواجهة ليفربول أهمية خاصة بالنسبة لتوتنهام، الذي يبحث عن بداية جديدة عبر كأس الرابطة، في محاولة لتجاوز أزمته الهجومية واستعادة الثقة، في وقت يواصل فيه دي زيربي البحث عن التوليفة المناسبة القادرة على منح الفريق الفاعلية المطلوبة أمام المرمى.
توتنهام يكتب أسوأ بداية تهديفية في تاريخه
واصل توتنهام هوتسبير بدايته المتعثرة هذا الموسم، بعدما دخل التاريخ بطريقة سلبية غير مسبوقة، عقب تعادله سلبيًا مع إيفرتون في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وللمرة الأولى في تاريخ النادي، يفشل توتنهام في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الأربع الافتتاحية في موسم واحد، في رقم يعكس حجم الأزمة الهجومية التي يعيشها الفريق. ولم تتوقف الأرقام السلبية عند ذلك، إذ سجل توتنهام أول تعادل بدون أهداف في تاريخ مبارياته بالدوري الإنجليزي على ملعبه الجديد «توتنهام هوتسبير». كما أن هذه هي المرة الأولى منذ سبتمبر 2017 التي ينتهي فيها لقاء لتوتنهام على أرضه في الدوري الإنجليزي دون تسجيل أي هدف، عندما تعادل آنذاك سلبيًا مع سوانزي سيتي. وتأتي هذه البداية لتضع علامات استفهام كبيرة حول قدرة الفريق على استعادة الفاعلية الهجومية، خاصة بعدما تحول العجز عن التسجيل إلى ظاهرة تاريخية في صفوف السبيرز.
مرموش يكشف ما ينقص توتنهام لتحقيق الانتصارات
أبدى الدولي المصري عمر مرموش، لاعب توتنهام الإنجليزي، ثقته في قدرة فريقه على تحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وانتقل مرموش إلى صفوف توتنهام خلال فترة الانتقالات الأخيرة قادمًا من مانشستر سيتي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع وجود بند يلزم النادي الإنجليزي بشراء عقده بشكل نهائي. وقال مرموش: «الأجواء رائعة في توتنهام، ومنذ اليوم الأول كان الترحيب بي مميزًا للغاية. لم أمضِ هنا سوى بضعة أسابيع، لكنني أشعر وكأنني موجود منذ فترة طويلة». وأضاف: «الجميع رحب بي بشكل رائع، وهذا جعل عملية التأقلم مع الفريق والنادي أسهل بالنسبة لي». وتابع النجم المصري: «كلنا نريد أن نبني شيئًا مميزًا هنا، والنادي لديه رغبة في بناء مشروع عظيم، وكل واحد منا يريد أن يساهم في تحقيق هذا الهدف». وأكمل مرموش: «أعتقد أن الانتصارات ستأتي عندما نفهم بشكل أفضل ما يريده منا المدرب دي زيربي، وعندما نتطور ونصبح أكثر تماسكًا كفريق». واختتم تصريحاته قائلًا: «أؤمن بأن الأمور ستكون رائعة، ونثق في قدرتنا على التطور وتحقيق نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة». وكان توتنهام قد بدأ مشواره في الدوري الإنجليزي بشكل متعثر، حيث يحتل المركز السابع عشر في جدول الترتيب برصيد نقطة واحدة، بعد مرور 3 جولات، من تعادل وهزيمتين.
بوكيتينو يطالب بسحب لقب 2017 من تشيلسي
طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بمنح توتنهام هوتسبير لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2016-2017، معتبرًا أن العقوبة المالية التي تعرض لها تشيلسي بسبب مخالفات تتعلق بالمدفوعات لوكلاء اللاعبين تبرر إعادة النظر في أحقية النادي اللندني باللقب. وقال بوكيتينو، مدرب توتنهام وتشيلسي السابق، في مقابلة مع صحيفة «التلجراف» البريطانية، إن فريقه السابق كان يستحق التتويج باللقب الذي ذهب إلى تشيلسي، بعدما أنهى الموسم في المركز الثاني بفارق سبع نقاط خلف فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن توتنهام كان ينافس وفق قواعد مختلفة عن تلك التي اتبعها تشيلسي، مشيرًا إلى أن النادي اللندني تعرض هذا الصيف لغرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني على خلفية مخالفات امتدت بين عامي 2009 و2022، واعترف خلالها النادي بمدفوعات سرية بلغت 47 مليون جنيه إسترليني لوكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة. وقال بوكيتينو: «بالتأكيد، نحن في توتنهام نستحق أن نكون أبطال ذلك العام لأننا كنا ثاني أفضل فريق. كان يجب أن يُمنح اللقب لنا. كان يجب أن نفوز بلقب واحد، لقب واحد للدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف: «لقد عوقبوا، واعترفوا بما فعلوه، وبالتالي انتهى الأمر. يجب أن يذهب اللقب إلى الفريق الذي احتل المركز الثاني. أنا لا أشتكي هنا، هذه هي الحقيقة. نحن لم نتنافس وفق القواعد نفسها». واعتبر بوكيتينو أن تطبيق العقوبات المالية فقط، من دون إجراءات رياضية أو أثر رجعي على نتائج المسابقات، يبعث برسالة خاطئة للأندية، مستشهدًا بفكرة ضرورة تطبيق القواعد نفسها على جميع المنافسين. وقال: «من المستحيل أن تلعب بعض الأندية بقانون التسلل، بينما يلعب نادٍ آخر من دون تسلل. أو أن يستخدم فريق تقنية الفيديو بينما يلعب فريق آخر من دونها. لا. يجب أن تطبق القواعد نفسها على الجميع». وشدد في الوقت نفسه على أنه لا يقلل من قيمة العمل الذي قدمه تشيلسي خلال ذلك الموسم، ولا من إنجاز كونتي، لكنه يرى أن خرق اللوائح يجب أن تكون له تبعات رياضية واضحة. وكان تشيلسي قد أنهى موسم 2016-2017 في صدارة الدوري برصيد 93 نقطة، متقدمًا بفارق سبع نقاط على توتنهام، بينما تألق البلجيكي إيدن هازارد بتسجيل 16 هدفًا في المسابقة، إلى جانب وجود البرازيلي ويليان ضمن تشكيلة الفريق. وأشار بوكيتينو إلى أن بعض الصفقات المرتبطة باللاعبين الذين كانوا ضمن تشكيلة تشيلسي في تلك الفترة وردت ضمن المخالفات محل التحقيق، ومن بينها صفقتا هازارد وويليان، الذي كان قريبًا في وقت سابق من الانتقال إلى توتنهام قبل أن يحسم تشيلسي الصفقة لصالحه عام 2013. وكشف بوكيتينو خلال المقابلة عن تفاصيل جديدة بشأن إمكانية عودته إلى تدريب توتنهام في الموسم الماضي، مؤكدًا أن النادي تواصل معه بالفعل خلال فترة التغييرات التي شهدها جهازه الفني. وكانت جماهير توتنهام قد طالبت بعودة مدربها السابق خلال الموسم، الذي شهد تغييرات على مستوى الجهاز الفني، قبل أن يستقر النادي في النهاية على التعاقد مع الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي قاد الفريق بعيدًا عن خطر الهبوط. وأكد بوكيتينو أن التوقيت لم يكن مناسبًا، بسبب ارتباطه بقيادة منتخب الولايات المتحدة واستعداده لخوض كأس العالم، لكنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى ناديه السابق مستقبلًا. وقال: «لقد اتصلوا بجميع المدربين! المتاحين وغير المتاحين! المشكلة أن التوقيت لم يكن مناسبًا أبداً. عندما كنت متاحًا لم أتلق أي اتصال، وبعدما أصبحت مرتبطًا بعمل تلقيت اتصالاً، لكنني لم أكن أستطيع اتخاذ قرار العودة». وأضاف: «لو كنت متاحًا، بالطبع كنت سأعود. إنه النادي الوحيد الذي أظل دائمًا مستعدًا لمساعدته. مهما كانت الدرجة التي يلعب فيها. بالنسبة إلى نادٍ آخر، لا. أما توتنهام، نعم». ولم يستبعد المدرب الأرجنتيني العودة إلى توتنهام حتى لو وجد الفريق نفسه في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، مؤكدًا أن علاقته بالنادي تتجاوز الحسابات المرتبطة بموقعه في جدول المنافسة. وتحدث بوكيتينو كذلك عن مستقبله مع المنتخب الأمريكي، بعدما وقع عقدًا جديدًا يمتد لأربعة أعوام، موضحًا أن وضعه أصبح مختلفًا عن المرحلة التي سبقت تمديد تعاقده. وقال إن الاتفاق الحالي يجعله مرتبطًا بالمشروع حتى كأس العالم المقبلة وما بعدها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمالات مختلفة، سواء من جانب الاتحاد أو المدرب نفسه. وأوضح: «الآن لدينا عقد لأربعة أعوام، وهذا مختلف. قد نخسر كوبا أميركا أو الكأس الذهبية، ولا يكونون سعداء بنا، ويمكنهم إقالتنا. أو ربما نقول نحن: حسناً، الأمور لا تسير بالطريقة التي نعتقد أنها مناسبة. أربعة أعوام أمر مختلف». وأكد بوكيتينو أن رغبته في تدريب منتخب إنجلترا مستقبلًا لم تتغير، رغم المواجهة التي جمعت إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم وما صاحبها من حساسيات مرتبطة بتاريخ البلدين. وكان المدرب الأرجنتيني قد أبدى في وقت سابق استعداده لتولي قيادة المنتخب الإنجليزي إذا سنحت الفرصة، وهو الموقف الذي أكد أنه لا يزال قائمًا رغم ارتباطه حاليًا بالمنتخب الأمريكي. وقال: «الآن، وبعد تجربتنا، ربما نعم. بعد بضعة أعوام، نعم، إذا تلقيت اتصالاً. لا يعني ذلك أنني أفكر في الأمر الآن لأنني لست متاحًا. الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت متاحًا في المستقبل». ورفض بوكيتينو اعتبار انتمائه الأرجنتيني عائقًا أمام إمكانية قيادة إنجلترا، مؤكدًا أن كرة القدم يمكن أن تكون وسيلة للتقارب والتواصل بين الشعوب، بعيدًا عن القضايا السياسية والتاريخية. وأضاف: «أنا أول شخص يشعر تجاه أبناء بلدي في الأرجنتين، لكن في نهاية المطاف هذه مجرد كرة قدم، وكانت مجرد مباراة كرة قدم، غير أن الناس أرادوا تحويلها إلى قضايا أخرى». واختتم بوكيتينو حديثه بالتأكيد على إيمانه بالدبلوماسية والحوار، معتبرًا أن ممارسة كرة القدم والعمل في بلد آخر لا يتعارضان مع اعتزازه بجذوره، وأن شغفه بالمهنة يظل العامل الأهم في تحديد وجهته المستقبلية.
عبر FIFA.. ريتشارليسون يطلب فسخ عقده مع توتنهام
دخل البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام هوتسبير، في تحرك قانوني جديد ضد ناديه، بعدما تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بحثًا عن إمكانية إنهاء عقده مع الفريق اللندني قبل موعده. وبحسب ما أورده موقع «توك سبورت»، يرى اللاعب أن لديه مبررات قانونية تسمح له بإنهاء السنة الأخيرة من عقده مع توتنهام، مستندًا إلى قرار النادي استبعاده من قائمة الـ25 لاعبًا المسجلة للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي تحرك ريتشارليسون بعدما تعقدت محاولاته للرحيل عن توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث ارتبط اسمه بصورة قوية بالعودة إلى إيفرتون، النادي الذي شهد أفضل فتراته السابقة في الملاعب الإنجليزية. وقضى المهاجم البرازيلي أربعة مواسم مع إيفرتون بين عامي 2018 و2022، وخاض بقميص الفريق 152 مباراة سجل خلالها 53 هدفًا، قبل أن ينتقل إلى توتنهام في صيف 2022. وكان إيفرتون من أبرز الأندية المهتمة باستعادة خدمات اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، غير أن ريتشارليسون رفض في وقت لاحق فرصة العودة إلى الفريق الذي تألق معه في الدوري الإنجليزي. وتصاعدت حدة الخلاف بعد ذلك، بعدما نشر اللاعب بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وصف خلاله إيفرتون بأنه «فريقي المفضل»، كما وجه انتقادات إلى الطريقة التي تعامل بها توتنهام مع مفاوضات انتقاله. وجاء استبعاد اللاعب من قائمة توتنهام المشاركة في الدوري الإنجليزي ليزيد من تعقيد موقفه داخل النادي، ويدفعه إلى البحث عن مخرج قانوني يتيح له الرحيل قبل نهاية عقده. ويتمسك ريتشارليسون بموقفه القائم على أن استبعاده من قائمة الفريق يمكن أن يشكل أساسًا لمطالبة قانونية بإنهاء ارتباطه بتوتنهام، وهو ما دفعه إلى التواصل مع FIFA لبحث موقفه والخيارات المتاحة أمامه. وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بما ستسفر عنه المراجعة القانونية لموقف اللاعب، في ظل استمرار عقده مع النادي اللندني، وعدم نجاحه في الانتقال إلى نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأمل ريتشارليسون في حسم مستقبله في أقرب وقت، خصوصًا بعد ابتعاده عن حسابات المشاركة في الدوري الإنجليزي، بينما يترقب توتنهام بدوره ما ستؤول إليه الاتصالات مع FIFA بشأن وضع مهاجمه البرازيلي.
ريتشارليسون يستعد للعودة إلى إيفرتون
اقترب البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام هوتسبير، من العودة إلى صفوف إيفرتون، في ظل استمرار المفاوضات بين الناديين بشأن انتقال اللاعب خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية. وأثار ريتشارليسون حالة من الجدل بعدما نشر رسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، أكد خلالها رفضه أن يتولى أي طرف آخر تحديد مستقبله، مشيرًا إلى أنه مر خلال السنوات الماضية بظروف صعبة جعلته أكثر تمسكًا بحقه في اتخاذ قراراته بنفسه. وجاءت تصريحات المهاجم البالغ من العمر 29 عامًا في أعقاب استبعاده من قائمة توتنهام أمام نيوكاسل، حيث كان المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي قد أشار إلى أن اللاعب طلب الرحيل أكثر من مرة. وفي المقابل، أوضح ريتشارليسون أنه لم يمانع طوال مسيرته في الانتقال إلى نادٍ آخر، بشرط أن تكون الصفقة في مصلحة توتنهام أيضًا، مؤكدًا أنه سبق أن رفض الرحيل في أوقات صعبة عندما كان النادي بحاجة إلى خدماته. ويبدو أن العودة إلى إيفرتون تحظى بقبول كبير من جانب اللاعب، إذ سبق له تمثيل النادي بين عامي 2018 و2022، وقدم خلال تلك الفترة مستويات مميزة جعلته يحظى بعلاقة قوية مع جماهير الفريق. وقال ريتشارليسون إن التوصل إلى اتفاق بين توتنهام وإيفرتون سيمنحه فرصة للعودة إلى نادٍ يحتفظ بمكانة خاصة لديه، لكنه شدد في الوقت ذاته على احترامه لعقده الحالي واستعداده لمواصلة العمل مع توتنهام إذا لم تتم الصفقة. وعانى المهاجم البرازيلي من صعوبة تثبيت أقدامه مع توتنهام منذ انتقاله إليه قبل أربعة أعوام، لكنه أنهى الموسم الماضي بتسجيل 12 هدفًا، وأسهم في ابتعاد الفريق عن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
دي زيربي: لست غاضبًا.. ولكن!
بدا روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، صامدا وهادئا رغم خسارة الفريق على أرضه ووسط جماهيره أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد في الدوري الإنجليزي. وصرح دي زيربي: "أعتقد أننا كنا أفضل من نيوكاسل لمدة 65 دقيقة، ولكن لم نستغل فرصنا، وبعد استقبالنا الهدف الأول، فقدنا السيطرة على الملعب". وأضاف المدرب الإيطالي "لقد خلقنا فرصا أخرى، ولكن بتحليل المباراة كاملة، سنجد أننا سددنا أكثر وفرصنا أكثر، ولكننا لسنا فريقا متكاملا بعد، وهناك أمور بحاجة لتحسين، وهذا طبيعي لفريق يتشكل قوامه من جديد". تابع "لننسى الخسارة، لست غاضبا، لأننا نعمل بجدية، والتوفيق لم يكن حليفنا أمام نيوكاسل". وأشار مدرب توتنهام "سيطرنا على الكرة بشكل أفضل، وبإمكاننا التحسن دفاعيا من خلال السيطرة والاستحواذ، ففي بعض الأحيان استعدنا الكرة وخلقنا الفرص". أوضح "نحتاج للتحسن على مستوى معدلات الاستحواذ، ولكن هذا جزء من العمل عندما تبدأ مشروعا جديدا، وتتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين الجدد". وبشأن شعوره بالخوف بعد الخسارة في أول جولتين من الدوري الإنجليزي، رد دي زيربي "لست خائفا، أعرف خطة مسارنا جيدا، والصعوبات التي ستواجهنا". وختم تصريحاته "أشعر بالأسف تجاه اللاعبين والجماهير بسبب هذه النتيجة، ولكن علينا التحسن، ويجب إدراك أن تصحيح أخطاء الموسمين الماضيين لن يتحقق في 10 أيام فقط خاصة مع انضمام لاعبين جدد في سوق الانتقالات".
يايسله: نيوكاسل يسير في الاتجاه الصحيح
أبدى الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد، رضاه الكبير عن البداية التي حققها فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن الانتصار خارج ملعبه على توتنهام يمثل خطوة مهمة في مشروعه مع الفريق. ويعيش نيوكاسل انطلاقة إيجابية تحت قيادة يايسله، بعدما استهل مشواره في المسابقة بالتعادل 2-2 أمام ليفربول، قبل أن يحقق فوزًا ثمينًا على توتنهام بهدفين دون رد، فيما تفوق بين المباراتين على وست بروميتش ألبيون 3-2 في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية. وأشاد المدرب الألماني بالمستوى الذي قدمه لاعبوه أمام توتنهام، مؤكدًا أن الجهاز الفني وإدارة النادي يشعران بالفخر تجاه الالتزام الكبير الذي أظهره الفريق، سواء على المستوى التكتيكي أو من حيث تنفيذ التعليمات. واعتبر يايسله أن الفوز على توتنهام يحمل أهمية خاصة، بالنظر إلى قوة المنافس والتدعيمات التي أبرمها خلال فترة الانتقالات، مشيرًا إلى أن لاعبيه تعاملوا مع المباراة بالشكل المطلوب ونجحوا في استغلال نقاط القوة والضعف لدى المنافس. وأوضح مدرب نيوكاسل أن فلسفته تقوم على دراسة المنافسين والبحث عن المساحات التي يمكن استغلالها، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية فريقه، مؤكدًا أن أسلوب لعب نيوكاسل يتوافق بصورة كبيرة مع الأفكار التي يؤمن بها. كما أبدى يايسله ارتياحه للصلابة الدفاعية، معتبرًا أن الحفاظ على نظافة الشباك يمثل هدفًا مهمًا للفريق، ويمنحه المزيد من الثقة قبل المواجهات المقبلة. وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على امتلاك نيوكاسل طموحات كبيرة، مشيرًا إلى أن الفريق يعرف جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وسيستغل الأيام المقبلة للتحضير للمباراة القادمة ومواصلة الانطلاقة القوية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |