مبيومو يتحسر على نقطة مانشستر أمام توتنهام
أعرب الكاميروني برايان مبيومو، لاعب مانشستر يونايتد، عن خيبة أمله بعد تعادل فريقه مع ضيفه توتنهام هوتسبير بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما استقبل هدفًا في الوقت بدل الضائع حرم أصحاب الأرض من حصد النقاط الثلاث. وكان مبيومو قد منح مانشستر يونايتد التقدم في الدقيقة 72، لكن الفريق لم ينجح في الحفاظ على أفضليته، رغم اضطرار توتنهام إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 78، إثر طرد لاعب الوسط الأوروجوياني رودريجو بينتانكور. واستغل توتنهام الدقائق الأخيرة لإدراك التعادل، بعدما سجل دومينيك سولانكي هدفًا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليكتفي الفريقان بنقطة لكل منهما، في نتيجة زادت من الضغوط على مانشستر يونايتد بسبب استمرار ابتعاده عن الانتصارات. وقال مبيومو: «استغرقنا بعض الوقت للدخول في أجواء المباراة، لكننا قدمنا أداءً جيدًا في الشوط الثاني. لم نكن في مستوانا المعهود خلال الشوط الأول، وكان ينبغي لنا تغيير الوضع؛ لذا حاولنا الضغط عليهم ومباغتتهم». وأضاف اللاعب الكاميروني أن فريقه كان يدرك قدرات توتنهام الهجومية، لكنه أبدى أسفه لعدم القدرة على حسم المواجهة، قائلًا: «ندرك أن فريق توتنهام يضم لاعبين جيدين قادرين على تشكيل خطورة. النتيجة مخيبة للآمال بعض الشيء، ويتعين علينا العمل على معالجة بعض الأمور». وشدد مبيومو على ضرورة تجاوز نتيجة المباراة والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، في ظل ازدحام جدول المنافسات، مضيفًا: «يجب علينا مواصلة المضي قدمًا، لا سيما أن أمامنا العديد من المباريات». وبهذه النتيجة، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 6 نقاط، بعدما حقق فوزًا واحدًا مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمتين، ليحتل المركز الثاني عشر، كما أخفق في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة تواليًا، فيما حصد توتنهام نقطة من المواجهة بعد عودته في اللحظات الأخيرة رغم النقص العددي.
توتنهام يخطف نقطة ثمينة من مانشستر
انتزع توتنهام هوتسبير تعادلًا ثمينًا من مضيفه مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع. وشهدت المباراة إثارة كبيرة بين الفريقين، حيث تبادل الطرفان المحاولات الهجومية، قبل أن يتقدم مانشستر يونايتد في الشوط الثاني، لكن توتنهام رفض الاستسلام ونجح في إدراك التعادل خلال اللحظات الأخيرة من اللقاء. وجاءت بداية المباراة سريعة من جانب الفريقين، مع أفضلية نسبية لتوتنهام في الاستحواذ وصناعة الفرص، إذ حاول الفريق اللندني الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض في أكثر من مناسبة، بينما اعتمد مانشستر يونايتد على الهجمات المرتدة، التي اصطدمت بتماسك دفاع السبيرز. وفي الشوط الثاني، تمكن مانشستر يونايتد من افتتاح التسجيل عن طريق بريان مبيومو في الدقيقة 73، ليمنح فريقه التقدم ويضع توتنهام تحت ضغط البحث عن هدف التعادل. وتعقدت مهمة الفريق اللندني في الدقيقة 78، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء مباشرة في وجه رودريجو بينتانكور، ليكمل توتنهام المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، واصل توتنهام محاولاته الهجومية حتى نجح دومينيك سولانكي في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليخطف فريقه نقطة ثمينة من قلب ملعب أولد ترافورد، ويحرم مانشستر يونايتد من حصد النقاط الثلاث. وبهذه النتيجة، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 6 نقاط، ليحتل المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما وصل رصيد توتنهام إلى 3 نقاط، في المركز الثامن عشر.
رغم البداية الكارثية.. توتنهام يصبر على دي تشيربي!
رغم البداية المتعثرة لتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا تبدو إدارة النادي مستعدة للتخلي عن المدرب روبرتو دي تشيربي في الوقت الحالي، إذ أكد فيناي فينكاتيشام، الرئيس التنفيذي للنادي، دعمه للمدرب الإيطالي ومجموعته الجديدة من اللاعبين. ويحتل توتنهام المركز الأخير في جدول المسابقة بعد خمس جولات، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار، وهي بداية جاءت على عكس حجم الإنفاق الذي قام به النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تجاوزت قيمة صفقاته حاجز 380 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 504 ملايين دولار. ويرى فينكاتيشام أن الصورة لا تتعلق بالنتائج فقط، موضحًا أن الفريق ظهر بصورة إيجابية في بعض المباريات، ونجح في الوصول إلى مرمى المنافسين وصناعة فرص عديدة، لكنه لم يتمكن من تحويلها إلى أهداف أمام نيوكاسل يونايتد ونوتنجهام فورست وإيفرتون. وخلال لقائه مع مجلس المشجعين الاستشاري، أشار المسؤول إلى وجود مؤشرات مشجعة في أداء الفريق منذ خسارة الجولة الأولى أمام برينتفورد، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن حصيلة النقاط الحالية تمثل مصدر خيبة أمل، خاصة بالنسبة للجماهير التي كانت تنتظر بداية أفضل بعد الموسم الماضي. وتولى دي تشيربي قيادة فريق شهد تغييرات واسعة خلال الصيف، إذ انضم 10 لاعبين جدد إلى صفوفه، بالتزامن مع رحيل عدد من العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة، من بينها جوجليلمو فيكاريو، ودجيد سبينس، وكريستيان روميرو، وكيفن دانسو وجواو بالينيا. وتعتقد إدارة توتنهام أن بناء فريق جديد يحتاج إلى وقت، وهو ما دفع فينكاتيشام إلى التأكيد على استمرار ثقته في المدرب والصفقات الجديدة، مشيرًا إلى أن النادي يعمل على عدة ملفات داخل وخارج الملعب. ورغم الأموال التي أنفقها توتنهام لضم ساندرو تونالي وماتيوس فيرنانديز وسافيو، حقق النادي عائدات بلغت نحو 150 مليون جنيه إسترليني من بيع لاعبين، وكان من أبرزها انتقال الشاب لوكا فوسكوفيتش إلى برايتون مقابل 50 مليون جنيه إسترليني. ولا تتوقف الإيرادات المحتملة عند هذا الحد، إذ يمكن أن يحصل توتنهام على مبالغ أخرى خلال الصيف المقبل نتيجة اتفاقات تتعلق بإعارات رادو دراجوشين وكيفن دانسو، والتي تتضمن التزامًا بتحويلهما إلى انتقالات دائمة، بينما تتضمن صفقتا فيكاريو وبابي سار إلى يوفنتوس خيارًا للشراء النهائي. وعلى الصعيد المالي، أوضح فينكاتيشام أن النادي يعمل وسط قيود تفرضها اللوائح المالية، رغم حصوله الشهر الماضي على دعم إضافي بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني من ملاكه الرئيسيين، عائلة لويس. وأشار إلى أن تحسين قدرة توتنهام على بيع لاعبيه أصبح ضرورة، بعدما كانت عائداته من هذا الجانب محدودة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن سوق الانتقالات بات جزءًا أساسيًا من إدارة الأندية في ظل متطلبات الاستدامة واللوائح المالية. كما كشف أن النادي لم يحقق أرباحًا منذ عام 2019، في وقت ارتفعت فيه نفقات فريق الرجال، سواء بسبب الرواتب أو رسوم التعاقد مع اللاعبين، ما جعل الالتزام بالقواعد المالية أكثر صعوبة. وزادت صعوبة الوضع المالي مع ابتعاد توتنهام عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم، بعد احتلاله المركز السابع عشر في موسمين متتاليين، وهو ما انعكس على حجم الإيرادات التي يحصل عليها النادي.
تأجيل الحكم على نجم توتنهام!
تأجل النطق بالحكم على السويدي ديجان كولوسيفسكي، جناح توتنهام هوتسبير، في قضية تتعلق بتجاوز السرعة المقررة، بعدما قررت محكمة باركينجسايد للصلح تأجيل الجلسة إلى 19 أكتوبر المقبل، في أعقاب عدم وضوح ما إذا كان اللاعب يرغب في المضي قدمًا في جلسة الحكم الحالية أو طلب تأجيلها. ويواجه كولوسيفسكي، البالغ من العمر 26 عامًا، خطر التعرض لعقوبة تتعلق برخصة القيادة، بعدما ضبطته كاميرا مراقبة السرعة أثناء قيادته سيارته بسرعة 43 ميلًا في الساعة في منطقة يبلغ الحد الأقصى للسرعة فيها 30 ميلًا في الساعة، وذلك في نفق لايمهاوس لينك شرقي لندن يوم 28 سبتمبر 2025. وأقر اللاعب بارتكاب المخالفة في أغسطس الماضي. وتزداد حساسية القضية بسبب سجل كولوسيفسكي المروري، إذ يملك حاليًا 18 نقطة مسجلة على رخصة قيادته، ما يجعله عرضة لعقوبة تصل إلى الحرمان من القيادة لمدة ستة أشهر وفق نظام تجميع النقاط المعمول به في إنجلترا، مع إمكانية النظر في ظروف استثنائية قد تؤثر في القرار. وكان من المقرر أن تستمع المحكمة إلى القضية وتصدر حكمها الاثنين، إلا أن اللاعب لم يحضر شخصيًا بسبب التزاماته مع فريقه، في ظل عودته إلى التدريبات بعد غياب استمر نحو عام نتيجة الإصابة. وقدم كولوسيفسكي رسالة إلكترونية إلى المحكمة، طالب فيها بأخذ ظروفه الشخصية والمهنية في الاعتبار عند تحديد العقوبة. وأوضح اللاعب في رسالته أن أسرته الصغيرة تعتمد عليه في التنقل إلى المواعيد المختلفة، بما في ذلك الحالات التي قد تستدعي التوجه إلى المستشفى، كما أشار إلى طبيعة عمله التي تتطلب العودة في أوقات متأخرة من المباريات خارج ملعب توتنهام. كما أقر كولوسيفسكي في مراسلته بأنه تجاوز حدود السرعة، مشيرًا إلى أن المخالفات السابقة كانت في معظمها مرتبطة بتجاوزات محدودة للسرعات المقررة في مناطق مختلفة من لندن، لكنه أكد إدراكه أنه خالف القانون في الواقعة الأخيرة. وخلال جلسة الاثنين، أوضحت رئيسة هيئة القضاة ماري ميلار أن المحكمة لم تتمكن من تحديد ما إذا كانت رسالة اللاعب تتضمن طلبًا صريحًا لتأجيل الجلسة، ولذلك تقرر منح التأجيل حتى 19 أكتوبر، وهو الموعد الجديد الذي ستعود فيه القضية إلى المحكمة للنظر في العقوبة. وتأتي القضية في وقت يحاول فيه كولوسيفسكي استعادة جاهزيته البدنية والعودة تدريجيًا إلى المنافسات مع توتنهام، بعدما غاب عن الموسم الماضي وعن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب إصابة في الركبة. وكان اللاعب قد عاد مؤخرًا إلى التدريبات مع فريقه بعد فترة طويلة من الغياب. وبذلك سيضطر اللاعب إلى الانتظار حتى الشهر المقبل لمعرفة مصير رخصة قيادته، في قضية تزامنت مع مرحلة مهمة في مسيرته الكروية، بينما ستنظر المحكمة في رسالته وظروفه المخففة وسجله المروري قبل اتخاذ القرار النهائي.
إيمري: مواجهة توتنهام اختبار حقيقي لأستون فيلا
وضع الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، مواجهة توتنهام هوتسبير في إطار اختبار جديد لفريقه، مع تطلعاته لمواصلة صحوته وتحقيق انتصار ثانٍ على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد بداية لم تلبِ الطموحات على مستوى النتائج والأداء. ويحل أستون فيلا ضيفًا على توتنهام السبت، في مواجهة تجمع فريقين يسعيان إلى تثبيت أقدامهما في بداية الموسم، بعدما نجح الفريق القادم من برمنجهام في استعادة الثقة بانتصارين متتاليين على كوفنتري سيتي في كأس الرابطة وكلوب بروج في دوري أبطال أوروبا. وأكد إيمري أن تعدد المسابقات يفرض على فريقه التعامل مع كل مباراة وفق متطلباتها، مشيرًا إلى أن الفوزين الأخيرين منحا اللاعبين دفعة معنوية مهمة، لكن الصورة في الدوري الإنجليزي لا تزال بحاجة إلى التحسن. وقال المدرب الإسباني: «حققنا الفوز في مباراتين أمام كوفنتري وبروج، وكان الأمر رائعًا وقدمنا أداءً ممتازًا، لكن في الدوري الإنجليزي نعاني من غياب النتائج الجيدة، وكذلك من تراجع مستوى الأداء، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي». وأضاف: «لا نزال في مرحلة بناء الفريق، ونتطلع إلى رؤية تحسن في أدائنا غدًا، وأن نظهر بالمستوى المطلوب من حيث الأداء والقدرة على المنافسة». ويرى إيمري أن توتنهام يمر بظروف مشابهة إلى حد كبير، رغم امتلاكه مجموعة قوية من اللاعبين بعد التحركات الكبيرة التي قام بها النادي في سوق الانتقالات، معتبرًا أن الفريق اللندني يحتاج بدوره إلى الوقت من أجل الوصول إلى الانسجام المطلوب تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي. وقال إيمري: «وضع توتنهام مشابه لنا، لكنه يمتلك إمكانات هائلة. لقد تعاقدوا مع العديد من اللاعبين المميزين وأنفقوا مبالغ كبيرة، لكنهم يحتاجون أيضًا إلى الوقت من أجل خلق الانسجام وفهم فلسفة المدرب». وأشاد مدرب أستون فيلا بقدرات دي زيربي، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي يمتلك سجلًا حافلًا بالتجارب، وقال: «بالطبع، دي زيربي مدرب رائع. لقد قدم كرة قدم مذهلة هنا مع برايتون، كما قام بعمل رائع سابقًا مع شاختار وفي إيطاليا، وقدم مستوى جيدًا أيضًا مع مارسيليا». وأشار إيمري إلى أن توتنهام يظهر تطورًا تدريجيًا منذ تولي دي زيربي المسؤولية، موضحًا أن الفريق أصبح أكثر تنافسية، حتى في المباريات التي لم يخرج منها بالنقاط، وقال: «عندما أشاهدهم الآن، أرى أنهم يمرون بمرحلة تطور، فهم يتحسنون باستمرار ويقدمون أداءً تنافسيًا رائعًا، حتى في المباراة التي خسروا فيها أمام ليفربول». وفي جانب آخر، توقف إيمري عند البداية الإيجابية للحارس الياباني زيون سوزوكي مع أستون فيلا، بعدما نجح اللاعب في التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق رغم اختلاف سرعة اندماج العناصر الجديدة من لاعب إلى آخر. وأوضح: «بعض اللاعبين يحتاجون إلى وقت للتأقلم معنا، بينما ينجح آخرون في القيام بذلك بسرعة. سوزوكي من بين اللاعبين الذين تأقلموا سريعًا». ويرى إيمري أن أبرز نقاط قوة الحارس الياباني تتمثل في قدرته على المشاركة الفعالة في بناء اللعب، بعدما استوعب بسرعة الطريقة التي يعتمدها أستون فيلا في استخدام حارس المرمى خلال مراحل الخروج بالكرة، إلى جانب امتلاكه القدرة على إرسال التمريرات خلف خطوط المنافسين واستغلال المساحات بفضل إمكاناته الفنية. ويأمل إيمري أن يترجم هذا التطور إلى أداء أكثر استقرارًا في الدوري الإنجليزي، عندما يواجه توتنهام في مباراة قد تمنح أستون فيلا فرصة لتعزيز الثقة ومواصلة البناء على الانتصارات التي حققها في المسابقات الأخرى.
دي تشيربي يستعيد أوراقه قبل لقاء أستون فيلا
يستعد توتنهام لخوض اختبار جديد في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، عندما يلتقي أستون فيلا ضمن منافسات الجولة الخامسة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى تصحيح مساره واستعادة التوازن بعد بداية متعثرة للموسم. وأكد الإيطالي روبرتو دي تشيربي، المدير الفني لتوتنهام، أن فريقه سيستعيد خدمات عدد من عناصره المهمة، مشيرًا إلى جاهزية بيدرو بورو وساندرو تونالي وجيمس ماديسون للمشاركة، مع ضرورة التعامل بحذر مع حالتهم البدنية وتحديد حجم مشاركتهم وفقًا لمدى جاهزيتهم. وأوضح المدرب الإيطالي أن الجهاز الفني مطالب بالموازنة بين الحاجة إلى اللاعبين الأساسيين وضرورة منحهم فترات للراحة، خاصة مع ضغط المباريات، وقال إن القرار النهائي سيتعلق بقدرة كل لاعب على المشاركة بالشكل المناسب. وتأتي المواجهة في وقت يبحث فيه الفريقان عن انطلاقة جديدة، بعدما عجز كل منهما عن تحقيق الفوز في الجولات الأربع الأولى. ويملك توتنهام نقطتين فقط من تعادلين مقابل هزيمتين، بينما حصد أستون فيلا نقطة واحدة بعد تعادل وثلاث خسائر، ليحتلا المركزين السابع عشر والتاسع عشر على الترتيب. وأشاد دي تشيربي بالمنافس، معتبرًا أن أستون فيلا يملك مدربًا بارزًا في الإسباني أوناي إيمري، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب الذين انضموا إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الأخيرة. وشدد مدرب توتنهام على أن تغييرات أستون فيلا لم تؤثر على وضوح هويته داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق يحتفظ بأسلوب لعب واضح، وهو ما يجعل المواجهة المرتقبة صعبة على الطرفين، في ظل حاجة كل منهما إلى حصد النقاط للخروج من البداية المتعثرة. ويسعى توتنهام إلى استغلال عودة بعض عناصره الأساسية من أجل تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم، بينما يأمل أستون فيلا في قلب بدايته السلبية والابتعاد عن مراكز القاع، ما يمنح المباراة أهمية مضاعفة للفريقين.
عائلة لويس تضخ 120 مليون إسترليني في توتنهام
ضخت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، استثمارًا جديدًا بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني، في خطوة تعزز الدعم المالي للنادي وترفع إجمالي الأموال التي قدمتها العائلة خلال الأشهر الـ12 الماضية إلى نحو 320 مليون جنيه إسترليني. عائلة لويس، التي تدير شركة «إينيك» المالكة لحصة الأغلبية في توتنهام، كانت قد ضخت 100 مليون جنيه إسترليني إضافية في النادي خلال الصيف، قبل أن تضيف الاستثمار الجديد. وتأتي هذه الخطوة في ظل زيادة نفوذ عائلة لويس داخل النادي، بعدما حصلت على دور أكبر في عملية صنع القرار منذ تنحي دانييل ليفي عن منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر الماضي. وساهمت الاستثمارات التي جرى ضخها خلال الصيف في رفع حصة عائلة لويس في أسهم توتنهام إلى نحو 88%، بعدما كانت تملك نسبة أقل من ذلك. وكان ليفي قد حصل في ذلك الوقت على فرصة لزيادة حصته بما يتناسب مع الزيادة الجديدة في رأس المال، بهدف تجنب تراجع نسبة ملكيته، لكنه لم يستغل الخيار قبل انتهاء الموعد المحدد، لتتراجع حصته إلى نحو 27% بدلًا من 29.88%. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان سيتم منح ليفي فرصة للمشاركة في الاستثمار الأخير البالغ 120 مليون جنيه إسترليني، وفي حال عدم مشاركته، قد تتأثر حصته مجددًا، لتتراجع إلى نحو 25% وفقًا للتقديرات الواردة في التقرير. ويعكس الاستثمار الجديد استمرار الدعم المالي الذي تقدمه عائلة لويس للنادي، في وقت تواصل فيه توتنهام العمل على تعزيز هيكله المالي والإداري، وسط زيادة الدور الذي تلعبه العائلة المالكة في القرارات المتعلقة بمستقبل النادي.
دوغاري يفتح النار على دي زيربي.. لماذا؟
وجّه النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري انتقادات حادة إلى الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام الإنجليزي، مشككًا في قدرته على قيادة نادٍ بحجم الفريق اللندني، ومعتبرًا أن عقده طويل الأمد مع النادي يمثل صفقة استثنائية بالنسبة للمدرب. وقال دوغاري، مهاجم ميلان وبرشلونة ومارسيليا السابق: «لم أفهم يومًا حقيقة مستواه الفني. يخبرونني بأنه قدم أداءً جيدًا مع برايتون وساسولو وأندية أخرى، لكن بالنسبة لي، لا يزال لا يمثل خيارًا مضمونًا تمامًا لتدريب الفرق الكبرى». وأضاف منتقدًا مدة عقد المدرب الإيطالي: «لقد وقع عقدًا لمدة 5 سنوات. إن ما فعله يُعد عملية سطو حقيقية، ودون الحاجة حتى لارتداء قناع، إنه أمر لا يُصدق». وتأتي تصريحات دوغاري في ظل بداية صعبة لتوتنهام هذا الموسم، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط خلال أول أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تسجيل أي هدف، لتتجاوز فترة العجز التهديفي 400 دقيقة. وتعادل توتنهام سلبيًا في مباراتين متتاليتين أمام نوتنغهام فورست وإيفرتون، فيما انتهت المواجهة الأخيرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق تجاه اللاعبين عقب صافرة النهاية، في مؤشر على حجم حالة الاستياء من البداية المتواضعة. وتزداد الضغوط على دي زيربي بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، والذي اقترب من 350 مليون يورو، ما جعل نتائج الفريق وأدائه تحت مجهر المساءلة منذ الأسابيع الأولى للموسم. وبينما أثار دوغاري الجدل حول قيمة عقد المدرب، فإن المشكلة الأبرز بالنسبة لتوتنهام تبدو في النتائج والأداء داخل الملعب، إذ إن الفشل في تسجيل أي هدف خلال أربع مباريات يضع دي زيربي أمام اختبار مبكر، خصوصًا في نادٍ شهد تغييرات متكررة على مستوى المدربين خلال السنوات الماضية.
ريتشارليسون خارج حسابات توتنهام.. هل تكون دبي الحل؟
يعيش البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام، موقفًا غامضًا داخل النادي اللندني بعد استبعاده من قائمة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر الذي فتح الباب أمام احتمالات جديدة بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة. ورغم إغلاق سوق الانتقالات في إنجلترا، لا يزال اللاعب قادرًا على مغادرة توتنهام إلى وجهة أخرى قبل فترة الانتقالات الشتوية، مع ظهور اهتمام من شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه خلال الأيام المقبلة. وتعمل أطراف ووسطاء على استكشاف إمكانية إتمام الصفقة، في ظل استمرار فترة القيد في الدوري الإماراتي حتى 28 سبتمبر، وهو ما يمنح ريتشارليسون فرصة للانتقال إلى دبي قبل إغلاق باب التسجيل. ويكتسب اهتمام شباب الأهلي أهمية خاصة بالنسبة للمهاجم البرازيلي بسبب وجود المدرب أندريه جاردين على رأس الجهاز الفني، بعدما سبق له العمل معه خلال قيادة المنتخب البرازيلي الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. وكان ريتشارليسون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة جاردين خلال البطولة، وأسهم في تتويج البرازيل بالميدالية الذهبية، ما يجعل عودة التعاون بين الطرفين عاملًا قد يدعم إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإماراتي. ويأتي ذلك في وقت يبحث فيه ريتشارليسون عن فرصة جديدة لاستعادة حضوره داخل الملعب، بعدما تراجع دوره مع توتنهام وأصبح خارج حسابات الفريق في الدوري الإنجليزي، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العرض الإماراتي بجدية. وتتواصل المناقشات حول شكل الصفقة، مع طرح إمكانية توقيع عقد قصير الأمد خلال الفترة الحالية، بينما يبقى خيار استمرار اللاعب مع توتنهام حتى يناير ثم البحث عن نادٍ جديد مطروحًا أيضًا، وفقًا لما ستسفر عنه المفاوضات. وبين رغبة ريتشارليسون في استعادة المشاركة، واهتمام شباب الأهلي بخدماته، ووجود جاردين الذي يعرف إمكاناته جيدًا، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المهاجم البرازيلي سيغادر توتنهام إلى دبي أم سيؤجل خطوة الرحيل إلى يناير.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |