Image

عقوبات صارمة في «سود أميركانا»

أدان اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» أعمال العنف التي وقعت خلال مباراة إندبندينتي ويونيفرسيداد دي تشيلي في دور الـ16 ببطولة سود أمريكانا، والتي ألغيت بعد اندلاع شغب جماهيري أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص واعتقال آخرين. وأوقف الاتحاد المباراة على ملعب إندبندينتي ليبرتادوريس دي أمريكا بعد بداية الشوط الثاني، بينما كانت النتيجة 1-1، ما منح الفريق التشيلي التقدم 2-1 في مجموع المباراتين. واندلعت الفوضى بعد أن ألقى مشجعو تشيلي أغراضًا على جماهير الفريق المضيف، ما دفع بعض مشجعي إندبندينتي لاقتحام مدرجات الزوار، بينما قفز أحد مشجعي تشيلي على الأقل من المدرجات العلوية للهرب. وأكد «كونميبول» في بيان رسمي استنكاره الشديد لأعمال العنف، مشيرًا إلى أن لجنة الانضباط تعمل حاليًا على جمع البيانات واتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المسؤولين، مع التأكيد على تطبيق أقصى درجات الحزم وفق اللوائح. من جانبه، وصف جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، الأحداث بأنها «عنف صادم»، داعيًا السلطات المختصة لفرض عقوبات صارمة على مرتكبي الشغب. وأوضحت وزارة الخارجية التشيلية أن 19 من مواطنيها نقلوا إلى المستشفى، بينما اعتقلت السلطات الأرجنتينية 101 شخص، في حين ذكرت وسائل إعلام محلية أن أكثر من 300 مشجع من يونيفرسيداد دي تشيلي تم توقيفهم، مع تسجيل إصابات بين جماهير الناديين.

Image

تكريم تاريخي من «كونميبول» لأساطير كرة القدم

قرر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) تكريم ثلاثة من أساطير اللعبة في القارة بعد إعلانهم اعتزال اللعب الدولي مؤخرًا. فقد أعلن الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، والأوروجوياني لويس سواريز، والتشيلي كلاوديو برافو اعتزالهم اللعب مع منتخباتهم الوطنية. وبحسب الموقع الرسمي لكونميبول، سيحصل كل من دي ماريا وسواريز وبرافو على نسخ طبق الأصل من كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا)، تكريماً لمسيرتهم المهنية وإنجازاتهم مع فرقهم الوطنية. أنخيل دي ماريا، الذي توج مؤخرًا بلقب كوبا أمريكا للمرة الثانية، أكد أن المباراة ضد كولومبيا في نهائي نسخة 2024 من البطولة القارية في الولايات المتحدة كانت آخر مبارياته مع منتخب الأرجنتين. على مدار مسيرته الدولية، قاد دي ماريا منتخب بلاده للفوز بلقب كوبا أمريكا في 2021، بالإضافة إلى تحقيقه لقب مونديال قطر 2022. واحتل دي ماريا المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين مشاركة في بطولة كوبا أمريكا برصيد 28 مباراة، خلف مواطنه ليونيل ميسي الذي خاض 39 مباراة. أما لويس سواريز، فقد ساهم في تتويج منتخب أوروجواي بلقب كوبا أمريكا في 2011، وحقق جائزة أفضل لاعب في البطولة كأفضل هداف برصيد أربعة أهداف. وظهر سواريز لأول مرة مع أوروجواي في عام 2007، حيث خاض 142 مباراة دولية، سجل خلالها 69 هدفًا، ليصبح بذلك أفضل هداف في تاريخ منتخب بلاده. من جانبه، كان كلاوديو برافو ركيزة أساسية في منتخب تشيلي، حيث قاد الفريق للفوز ببطولة كوبا أمريكا مرتين في 2015 و2016. وقد تميز برافو بتصدياته الرائعة لركلات الترجيح، وهو الذي أعلن اعتزاله كرة القدم الاحترافية مؤخرًا.

Image

كونميبول ينضم إلى الـFIFA في مكافحة العنصرية

في خطوة جديدة نحو تعزيز مكافحة العنصرية في كرة القدم، أعلن اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) انضمامه إلى الاتحاد الدولي (الفيفا) في حملته “كفى للعنصرية”. تمت الموافقة على هذه المبادرة خلال كونجرس فيفا الرابع والسبعين المنعقد في بانكوك في مايو 2024. سيستخدم كونميبول إشارة الأذرع المتقاطعة، التي ترمز إلى التنديد بالسلوك العنصري، في جميع بطولاته بدءاً من عام 2024. الإجراء يتضمن ثلاثة مستويات لمواجهة الحوادث العنصرية: أولاً، سيتم وقف المباراة، ثانياً، تعليقها مؤقتاً إذا استمرت الحوادث، وأخيراً، إيقاف المباراة بشكل نهائي إذا لم تتوقف التصرفات العنصرية. هذا الإجراء سيُطبق في جميع مسابقات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم للسيدات تحت 20 سنة المقامة حالياً في كولومبيا، ويعكس التزام كونميبول بتعزيز التوعية ومحاربة التمييز. وأكد كونميبول عبر موقعه الرسمي على أهمية الاستمرار في نشر القيم الإنسانية والتعايش السلمي بين جميع الناس عبر كرة القدم، مشدداً على أن الاختلافات تميز البشر وتجب أن تكون مصدراً للتفاهم والتعاون وليس للتمييز.

Image

«هارد روك» يرفض اتهامات كونميبول

أخلت إدارة ملعب «هارد روك» في ميامي مسؤوليتها عن الفوضى التي حدثت خلال نهائي كأس كوبا أمريكا بين الأرجنتين وكولومبيا. أكدت الإدارة أنها أمنت الملعب بشكل أكبر مما أوصى به اتحاد «كونميبول»، حيث شهدت المباراة محاولة اقتحام من قبل مشجعين، مما أدى إلى تأجيلها لأكثر من ساعة واعتقال أكثر من 20 شخصًا. بعدما ألقت الشرطة القبض على عدد من المشجعين، بما في ذلك رئيس الاتحاد الكولومبي، أوضح «كونميبول» أنه تم تجاهل توصياته الأمنية. لكن إدارة الملعب ردت بأنها اتبعت التعليمات بشكل دقيق، وأعربت عن شكرها لضباط الأمن الذين عملوا على حماية الحضور رغم سلوك بعض المشجعين العدواني. مع اقتراب استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم 2026، أعلنت مقاطعة ميامي ديد أنها ستعيد النظر في البروتوكولات الأمنية لتجنب تكرار مثل هذه الأحداث.

Image

اتحاد كونميبول يوجه اتهامًا لمسؤولي نادي ميامي

واجه اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) انتقادات حادة بعد اتهام مسؤولي ملعب (هارد روك) في ميامي بالتسبب في الفوضى الجماهيرية التي أدت إلى تأجيل نهائي بطولة كوبا أمريكا 2024 بين الأرجنتين وكولومبيا لأكثر من ساعة. انتهت المباراة بفوز الأرجنتين 1-0 على كولومبيا، وتوجت باللقب القاري للمرة الـ16 في تاريخها، ولكن تأخر انطلاق المباراة لمدة 80 دقيقة بسبب تدافع الجماهير أثار الكثير من الجدل. وذكر كونميبول في بيان له أن الفوضى التي نجمت عن محاولة الآلاف من المشجعين، الذين لم يحملوا تذاكر، دخول الملعب، كانت نتيجة لفشل المسؤولين المحليين في التعامل مع الإجراءات الأمنية المطلوبة. وأضاف البيان أن المشاهد التي أعقبت محاولة دخول هؤلاء المشجعين تسببت في تأخير الوصول الطبيعي للأشخاص الذين يحملون تذاكر، مما أدى إلى إبطاء عملية الدخول وإغلاق بوابات الملعب. وأشار الاتحاد القاري إلى أنه، رغم التعاقد على إجراءات أمنية محددة، لم تلتزم السلطات المحلية بالإجراءات المثبتة في فعاليات بهذا الحجم، مما تسبب في الفوضى. وأضاف البيان: "نأسف لأن أعمال العنف التي ارتكبها بعض الأفراد تسببت في تشويه المباراة النهائية التي كانت من المفترض أن تكون احتفالًا رياضيًا كبيرًا". من جانبهم، أصدر مسؤولو ملعب (هارد روك) بيانًا عبر منصة إكس (تويتر سابقًا)، أشاروا فيه إلى أن الآلاف من المشجعين الذين لم يحملوا تذاكر حاولوا دخول الملعب بالقوة، مما شكل خطرًا كبيرًا على المشجعين الآخرين وضباط الأمن. وأوضح البيان أنه تم إغلاق البوابات "للسيطرة على عملية الدخول بمعدل أبطأ بكثير وضمان سلامة الجميع". تسلط هذه الأحداث الضوء على التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجهها المنظمات الرياضية الكبرى عند تنظيم مثل هذه الفعاليات الضخمة، وأهمية الالتزام بالإجراءات الأمنية لضمان سلامة المشجعين.