Image

مدرب السنغال: منتخب فرنسا عاقبنا!

برر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1-3 في انطلاق منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص. وصرح ثياو: "لقد خرجنا بإيجابيات عديدة رغم الخسارة". وأضاف: "لكن في مثل هذه المباريات أي فرصة تضيع، من الممكن أن ترتد عليك بهدف، وعندما ترتكب الأخطاء الفردية أمام فرق قوية وكبيرة، ستعاقب". وتابع: "لاعبو فرنسا لا يحتاجون المزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، بينما كان بإمكاننا التقدم بهدفين في الشوط الأول، ولكننا افتقرنا إلى الفاعلية". وختم ثياو تصريحاته: "تتبقى لنا مباراتان، وعلينا مواصلة العمل بجدية للخروج بست نقاط". ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة قوية جديدة أمام النرويج يوم 23 يونيو، بعدها بثلاثة أيام يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة العراق.

Image

بابي ثياو يقود السنغال في المغامرة المونديالية

يتطلع المدرب السنغالي بابي ثياو إلى خوض أكبر تحدٍ في مسيرته التدريبية عندما يقود منتخب بلاده في كأس العالم 2026، واضعًا نصب عينيه تحقيق إنجاز جديد لكرة القدم السنغالية وإضافة فصل جديد إلى تاريخ "أسود التيرانجا" على الساحة العالمية. ويدخل ثياو البطولة العالمية وسط مسيرة شهدت نجاحات لافتة وأحداثًا مثيرة للجدل. فقد قاد المنتخب السنغالي للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، قبل أن تتحول المباراة النهائية أمام منتخب المغرب إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للنقاش في الكرة الأفريقية، بعدما اعترض اللاعبون السنغاليون على قرار تحكيمي خلال اللقاء، لتتطور الأزمة لاحقًا إلى أروقة القضاء الرياضي بعد لجوء الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية. ورغم العقوبة التي تعرض لها المدرب بالإيقاف لخمس مباريات في مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فإن ذلك لن يؤثر على ظهوره في نهائيات كأس العالم، باعتبار أن العقوبة تقتصر على البطولات القارية التابعة لـالاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتحمل المشاركة المقبلة طابعًا خاصًا بالنسبة لثياو، الذي سيعود إلى أجواء المونديال للمرة الثانية في مسيرته، بعدما كان ضمن قائمة المنتخب السنغالي المشاركة في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. وشهدت تلك النسخة واحدة من أشهر مفاجآت البطولة عندما فازت السنغال على منتخب فرنسا، حامل اللقب آنذاك، في المباراة الافتتاحية. ورغم أن دوره كلاعب في ذلك المونديال كان محدودًا بسبب وجود أسماء بارزة في الخط الأمامي مثل الحاجي ضيوف وهنري كامارا وخليلو فاديجا، فإن التجربة تركت أثرًا كبيرًا في مسيرته، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى عالم التدريب. وبعد اعتزاله اللعب، بنى ثياو سمعته التدريبية تدريجيًا، مستفيدًا من خبراته التي اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية في أندية فرنسية وسويسرية، قبل أن يحقق أحد أبرز إنجازاته بقيادة المنتخب السنغالي المحلي للفوز ببطولة أفريقيا للمحليين، وهو النجاح الذي عزز أسهمه داخل الاتحاد السنغالي. وجاء اختياره لقيادة المنتخب الأول خلفًا للمدرب أليو سيسيه امتدادًا لنهج الاستقرار الفني الذي تبنته الكرة السنغالية خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن سيسيه كان قد قاد المنتخب إلى أول لقب قاري في تاريخه، قبل أن يتولى ثياو المهمة ويواصل مسيرة النجاح. ولن تكون مهمة المدرب السنغالي سهلة في كأس العالم، إذ أوقعته القرعة في مجموعة قوية تضم منتخب فرنسا بطل العالم مرتين، ومنتخب النرويج بقيادة النجم إيرلينج هالاند، إضافة إلى منتخب العراق، ما يجعل المنافسة على بطاقات التأهل معقدة ومفتوحة على جميع الاحتمالات. ورغم أن ثياو لا يحظى بالشهرة الجماهيرية التي ارتبطت ببعض أساطير الكرة السنغالية، فإنه نجح في فرض اسمه عبر النتائج والإنجازات، ليصبح أحد أبرز الوجوه التدريبية في القارة الأفريقية. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، يأمل المدرب السنغالي في تكرار أمجاد جيل 2002، وكتابة صفحة جديدة تضع اسمه إلى جانب المدرب الراحل برونو ميتسو، الذي قاد السنغال إلى أعظم إنجازاتها المونديالية.

Image

لماذا منح مدرب السنغال ماني شارة القيادة؟

قال بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، إنه قرر منح قائد الفريق ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز الصعب 1-0 على المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا، ليتسنى له رفع الكأس، خاصة بعد أن عارض ماني قرار انسحاب اللاعبين من أرض الملعب قرب نهاية الوقت الأصلي ودعا زملاءه للعودة لاستكمال المباراة. وبعد انتهاء اللقاء الذي امتد إلى الوقت الإضافي، تسلم كاليدو كوليبالي شارة القيادة مؤقتًا، ثم أعادها لماني ليكون هو من يرفع الكأس التي تُوج بها منتخب السنغال للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ من البطولة. وقال ثياو: "تحدثنا كثيرًا واتفقنا على أهدافنا، وفضلت أن أمنح ماني شارة القيادة كي يرفع هذه الكأس حققنا الكثير مما خططنا له". لم يلقِ ثياو الضوء على الأحداث الفوضوية التي شهدها الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، حينما احتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مخالفة تعرض لها براهيم دياز داخل منطقة الجزاء. قرر الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو احتساب الركلة، مما دفع بعض لاعبي السنغال للانسحاب من أرض الملعب احتجاجًا، لكن ماني تدخل بحسم، وتوجه إلى غرف الملابس ليحث زملاءه على العودة لإتمام المباراة. وبعودة لاعبي السنغال، استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة، حيث سدد دياز الركلة على طريقة "بانينكا"، لكن الحارس إدوار مندي تصدى لها بسهولة. وفي بداية الوقت الإضافي، سجل بابي جاي هدف الفوز بتسديدة قوية، مانحًا منتخب بلاده اللقب القاري. وبعد المباراة، قال ماني: "تلقيت نصائح من أشخاص حولي بأننا يجب أن نستكمل اللعب. توجهت للمدرب وقلت له: لا يمكننا الانسحاب، مهما حدث علينا الاستمرار. وهذا ما فعلناه."  وفي الختام، نال ماني جائزة أفضل لاعب في البطولة تقديرًا لأدائه المميز.

Image

ثياو: السنغال متعطشة للتتويج الثاني

أكد بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، أن فريقه يدخل نهائي كأس أمم أفريقيا بعزيمة قوية لتحقيق اللقب الثاني في تاريخ "أسود التيرانجا"، معترفًا بصعوبة المواجهة أمام منتخب البلد المضيف المغرب. وأشار في المؤتمر الصحفي إلى أن اللعب أمام صاحب الأرض والجمهور يمثل تحديًا كبيرًا، لكنه أكد أن الحسم يتم دائمًا داخل الملعب حيث يتواجد 11 لاعبًا في كل فريق، مضيفًا أن اللاعبين المحترفين يدركون جيدًا المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خاصة في ظل تطلعات الشعب السنغالي لهذا الجيل الواعد. وذكر ثياو أن السنغال ستواجه منتخبًا قوياً قدم أداءً مميزًا في مونديال 2022، معتبرًا أن النهائي لا يقتصر على المنتخبين فقط، بل يعكس صورة كرة القدم الأفريقية بأكملها. ورد على الجدل الذي أثاره الاتحاد السنغالي بشأن بعض القضايا التنظيمية، مؤكدًا احترامه الكامل للمغرب على حسن التنظيم الذي حظيت به البطولة، مشددًا على أن التصريحات التي تقلل من شأن كأس أمم أفريقيا ليست مقبولة، ولا تهدف السنغال إلى إثارة أجواء سلبية في النهائي.  وفيما يخص التحكيم، تجنب الدخول في الجدل، مؤكداً أن الأخطاء واردة كون الحكام بشرًا، وأن تركيزه وفريقه منصب على تقديم أفضل أداء داخل الملعب من أجل العودة بالكأس إلى داكار.  كما تحدث عن ساديو ماني، مشيرًا إلى أن قرار اعتزاله ليس بيد اللاعب فقط، بل للشعب السنغالي، ووصفه بالنموذج المثالي على المستويين الرياضي والإنساني، مضيفًا أنه شخصيًا يرفض فكرة اعتزاله. واختتم تصريحاته بالتأكيد أن المنتخب المغربي يصل إلى النهائي وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية كبيرة، لكن السنغال تواجه منافسًا "متعطشًا" للتتويج باللقب الثاني.

Image

نجمي النصر والهلال يدعمان قائمة مالي

استدعى بابي ثياو، المدير الفني لمنتخب السنغال عناصره الأساسية المعتادة لقائمة الفريق، الذي يستعد لملاقاة منتخبي السودان والكونجو الديمقراطية الشهر المقبل في التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 ويلتقي منتخب السنغال، الذي يحلم بالصعود للمونديال للمرة الرابعة في تاريخه، بعد أعوام 2002 و2018 و2022، مع ضيفه منتخب السودان، يوم 5 سبتمبر المقبل، قبل أن يخوض مواجهة من العيار الثقيل ضد مضيفه منتخب الكونجو الديمقراطية في كينشاسا، بعدها بأربعة أيام، ضمن منافسات الجولتين السابعة والثامنة للمجموعة الثانية. وتواجد ساديو ماني، وكاليدو كوليبالي، وإدريسا جانا جاي، على رأس القائمة التي تم الإعلان عنها، والتي شهدت أيضا تعديلا طفيفا تمثل في استدعاء مصطفى مبو، لاعب فريق باريس إف سي الفرنسي. السنغال، التي تحتل حاليا المركز الثاني في مجموعتها خلف الكونجو، تبدو حظوظها ليست بالسهلة من أجل الصعود للمونديال المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يتقاسم حاليا المركز الثاني بترتيب المجموعة مع منتخب السودان برصيد 12 نقطة، بفارق نقطة وحيدة خلف منتخب الكونجو الديمقراطية (المتصدر). وسيمنح الفوز على السودان والكونجو الديمقراطية فرصة حقيقية لبلوغ السنغال للمونديال، في حين ستعقد الخسارة مهمتها بشكل كبير. وجاءت القائمة التي أعلن عنها منتخب السنغال على النحو التالي: حراسة المرمى: إدوارد ميندي (أهلي جدة)، موري دياو (لوهافر)، ياهفان ضيوف (نيس). خط الدفاع: كاليدو كوليبالي (الهلال)، عبدالله سيك، عبده ديالو (العربي)، موسى نياخات (ليون)، إسماعيل جاكوبس (غلطة سراي التركي)، الحاج ماليك ضيوف (وست هام)، أنطونيو ميندي (نيس)، مصطفى مبو (باريس إف سي). خط الوسط: إدريسا جانا جي (إيفرتون)، لامين كامارا (موناكو)، حبيب ديارا (سندرلاند)، باثي سيس (رايو فايكانو)، بابا جي (فياريال)، كريبين دياتا (موناكو)، بابا ماتار سار (توتنهام)، شيخ نياسي (هيلاس فيرونا). خط الهجوم: ساديو ماني (النصر)، إسماعيلا سار (كريستال بالاس)، نيكولاس جاكسون (تشيلسي)، إليمان نيداي (إيفرتون)، شيخ تيدان سيبالي (ميتز)، بولاي ديا (لاتسيو)، شريف ندياي (ريد ستار بلجراد).