Image

تالاييتش: أتحمل مسؤولية نتائج البحرين في «خليجي 27»

أقر الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بأن فريقه لم يقدم المستوى المنتظر خلال بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، في ظل النتائج التي حققها حتى الآن، مؤكدًا تحمله مسؤولية ما حدث، ومشددًا على ضرورة العمل من أجل تصحيح المسار خلال المرحلة المقبلة. وقال تالاييتش، في المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة اليمن، إن الظروف الحالية صعبة بالنسبة للمنتخب البحريني، لكنه شدد على أن التركيز يجب أن ينصب على تقديم أفضل أداء ممكن في المباراة المقبلة. وأوضح: «أحضر هنا في وضع صعب بالنظر إلى النتائج التي قدمناها، ورغم ذلك سنركز على أنفسنا، ونحاول تقديم الأفضل». وأكد المدرب الكرواتي أن مواجهة اليمن ستكون الأخيرة له مع البحرين في النسخة الحالية من البطولة، لكنه يأمل استمرار مهمته مع المنتخب، وقال: «ستكون هذه آخر مباراة لي في هذه البطولة، لكنها لن تكون الأخيرة مع المنتخب. الجماهير ليست سعيدة بأدائنا، ونحن نريد تقديم مستوى أفضل». وتحدث تالاييتش عن الحالة البدنية للاعبين، مشيرًا إلى أن هذا الجانب يحتاج إلى تقييم شامل، خاصة أن المنتخب لم يظهر بالمستوى الذي كان يتوقعه الجهاز الفني، وقال: «الجانب البدني يحتاج إلى التحليل. كانت لدي أفكار إيجابية بشأن قدرة اللاعبين على اللعب بهذا المستوى، لكن علينا تطوير كرة القدم لدينا، فنحن لسنا في أفضل وضع حاليًا. نملك المهارات، لكننا بحاجة إلى التطور بدنيًا». وتحمل مدرب البحرين مسؤولية بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة الأولى أمام المنتخب القطري، موضحًا أن اللاعبين لم يحصلوا على المعلومات الكافية بشأن المنافس، وقال: «في المباراة الأولى أمام قطر كان لدي ستة لاعبين ارتكبوا أخطاء كبيرة، لكن هذا ليس خطأهم، لأنني لم أقدم لهم المعلومات الكافية حول المنافس الذي سيواجهونه، وعلينا أن نتعلم مما حدث». وأضاف: «ارتكبنا بعض الأخطاء، وحتى بعض ما تحدثنا عنه كان خاطئًا. لم أقدم المعلومات الكافية للاعبين عن منافسهم. بعد المباراة الأولى كان يجب علينا التركيز على أنفسنا، والتطور، لكن ذلك لم يحدث، وخسرنا المباراة الثانية». وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب البحريني، أكد تالاييتش أن عقده لا يزال قائمًا، معربًا عن أمله في مواصلة مهمته، وقال: «لا أعلم إن كانت هذه البطولة الأخيرة لي. لدي اتفاق مع المنتخب، وآمل ألا تكون الأخيرة». وشدد المدرب الكرواتي على أن نتائج البحرين في البطولة تستوجب مراجعة شاملة، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يعكس الإمكانات الحقيقية للمنتخب، وقال: «سنغادر هذه البطولة بنتائج سلبية، ويجب أن نغير ذلك مستقبلًا. وضعنا صعب، لكن هذا لا يعني أننا لا نملك القدرات. علينا اختيار أفضل طريقة للتغيير، وعلى اللاعبين إظهار أفضل ما لديهم لإثبات قدرتهم على تمثيل المنتخب». كما أشار إلى افتقاد المنتخب البحريني للروح التي ساعدته على التتويج بالنسخة الماضية، موضحًا أن ظروف الإعداد للبطولة كانت من العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار. وقال: «كان يجب أن نظهر بروح إيجابية أكبر، مثلما فعلنا في النسخة الماضية. وعلينا أيضًا فهم الظروف والصعوبات، ومن بينها أن اللاعبين دخلوا البطولة دون أن يخوضوا أي مباراة في الدوري». واختتم تالاييتش حديثه بالتأكيد على عدم رضاه عن الصورة التي ظهر بها المنتخب، متحملًا المسؤولية عن النتائج، وقال: «البحرين تستحق الكثير، وأنا لست سعيدًا بالوضع الحالي. على اللاعبين إثبات أنهم قادرون على تمثيل المنتخب البحريني، ولم نمثل المنتخب بأفضل صورة ممكنة في هذه البطولة، وأنا المسؤول عن ذلك».

Image

توديع خليجي 27.. تالاييتش يعترف بأخطائه!

حمّل الكرواتي دراغان تالاييتش، المدير الفني للمنتخب البحريني، نفسه المسؤولية الكاملة عن مغادرة «الأحمر» منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، عقب الخسارة أمام الإمارات، مؤكدًا عزمه الاجتماع مع اللاعبين لمناقشة أسباب الإخفاق والبحث عن حلول تسهم في معالجة الأخطاء وتطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة. وحرص تالاييتش، في حديثه عقب المباراة، على تهنئة المنتخب الإماراتي بالفوز، مشيرًا إلى أن ما حدث يستدعي وقفة جماعية لتحديد أسباب الخروج، لكنه شدد على أن المسؤولية الأولى تقع على عاتقه، قائلًا: «أهنئ المنتخب الإماراتي على هذا الفوز. لدينا بعض الأسباب التي يجب أن نجلس جميعًا لمناقشتها وإيجاد حلول لما حدث، لكن السبب الأول هو أنا». وأوضح المدرب الكرواتي أنه يتحمل تبعات اختياراته الفنية، باعتباره المسؤول عن تحديد قائمة اللاعبين وتشكيلة الفريق، مؤكدًا أنه يتعامل مع الانتصارات والإخفاقات بمنظور واحد، وقال: «أتحمل المسؤولية عن كل شيء، لأنني من يختار اللاعبين الذين يشاركون دائمًا أقول إنه عندما نفوز، كما حدث في الكويت، يكون اللاعبون هم الأبطال وأنا أقف خلفهم، وعندما تحدث أمور سيئة مثلما حدث الآن، فأنا أقف أمامهم، ويمكن للجميع أن يلومني أنا، وليس لاعبيّ». وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد جلسة مع اللاعبين لمراجعة ما حدث والوقوف على الأسباب التي أدت إلى الخروج، في محاولة للوصول إلى حلول واضحة تعالج أوجه القصور، وتساعد المنتخب على استعادة مستواه. وفيما يتعلق بمستقبله مع المنتخب البحريني، لم يقدم تالاييتش إجابة قاطعة بشأن ما إذا كانت البطولة تمثل محطته الأخيرة، مكتفيًا بالقول: «ربما، لا أعلم، حقيقةً لا أعلم»، قبل أن يؤكد رغبته في مواصلة مهمته، مشيرًا إلى ارتباطه بعقد مع الاتحاد البحريني لكرة القدم. وقال في هذا السياق: «بالطبع، لدي عقد وسأستمر، وإن شاء الله نجد أفضل الحلول لتطوير مستوانا في كرة القدم، لكن الأمر يعتمد على الاتحاد البحريني لكرة القدم وما سيتخذه من قرار». واختتم تالاييتش حديثه بالتعبير عن حزنه لعدم تمكن المنتخب البحريني من بلوغ المباراة النهائية، رافضًا ترشيح أي من المنتخبات المتبقية للمنافسة على اللقب، وقال: «لا أريد الحديث عن ذلك. أنا حزين لأنني لن أكون في النهائي، ومن يصل إليه أقدم له التهنئة وأتمنى له كل التوفيق».

Image

تالاييتش: البحرين مطالبة بالفوز أمام الإمارات

أكد الكرواتي دراجان تالاييتش، المدير الفني للمنتخب البحريني لكرة القدم، أن منافسات «خليجي الديار العربية 27» تتسم بالقوة والصعوبة، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات ما زالت تملك فرصًا للمنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور نصف النهائي. ويستعد المنتخب البحريني لمواجهة نظيره الإماراتي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، بعدما استهل مشواره في البطولة بالخسارة أمام المنتخب القطري بهدفين دون رد، فيما حقق المنتخب الإماراتي الفوز على اليمن بأربعة أهداف نظيفة. وقال تالاييتش خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة: «كأس الخليج في نسختها الحالية بطولة صعبة للغاية، وما زالت الفرصة قائمة أمام جميع المنتخبات للمنافسة على التأهل إلى الدور قبل النهائي». وأضاف: «أهنئ المنتخبات التي حققت الفوز في الجولة الأولى، ومن بينها المنتخب القطري الذي تغلب علينا. ارتكبنا بعض الأخطاء في المباراة، وأنا المسؤول عنها، وسأعمل على معالجتها، وعلينا الآن التركيز على تحقيق الفوز». وتحدث المدرب البحريني عن قوة المنتخب الإماراتي، مؤكدًا أن منافسه يقدم مستويات مميزة ويعتمد على أسلوب سريع في اللعب، إلى جانب امتلاكه مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق. وقال: «المنتخب الإماراتي يقدم كرة قدم عصرية وسريعة، ويملك عناصر مميزة، كما أن وضعه أفضل منا بعد فوزه في مباراته الأولى على المنتخب اليمني برباعية نظيفة». وأشاد تالاييتش بمدرب المنتخب الإماراتي زلاتكو داليتش، معتبرًا أنه من أصحاب الخبرة والقيمة الفنية في البطولة، وقال: «زلاتكو داليتش مدرب مميز، وأتمنى له التوفيق، باستثناء المباراة أمامنا». وشدد المدير الفني للمنتخب البحريني على ضرورة رفع نسق الأداء أمام الإمارات، وعدم منح المنافس المساحات التي تمكنه من استغلال سرعته وقدرات لاعبيه، موضحًا أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المواجهة. وقال: «يجب أن نكون أسرع طوال المباراة أمام المنتخب الإماراتي، وألا نمنح لاعبيه أي فرصة، لأننا ندرك جيدًا قدراتهم». وأشاد تالاييتش بالعلاقة القوية بين لاعبي المنتخب البحريني والجماهير، مؤكدًا أن الفريق سيقاتل من أجل إسعاد أنصاره وتعويض الخسارة في الجولة الأولى. وقال: «أحب العلاقة بين لاعبي المنتخب البحريني وجماهيرهم، وسأعمل على جعلهم فخورين بمنتخبهم، وتحقيق الانتصار الذي يسعدهم».

Image

تالاييتش يكشف سبب تراجع البحرين أمام قطر

اعترف الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، بأن فريقه لم يحافظ على المستوى الذي ظهر به في الشوط الأول خلال مواجهته أمام منتخب قطر، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين دون مقابل، في مستهل مشوار المنتخبين بكأس الخليج العربي «خليجي 27». وأوضح تالاييتش أن المنتخب البحريني دخل المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، وظهر بصورة جيدة خلال النصف الأول من اللقاء، قبل أن تتغير المعطيات بعد الاستراحة، حيث واجه اللاعبون صعوبة في الحفاظ على النسق نفسه. وأشار المدرب إلى أن الأجواء المناخية في جدة شكلت عاملًا مؤثرًا على أداء اللاعبين، إلى جانب حالة التوتر التي ظهرت خلال الشوط الثاني، وهو ما انعكس على قدرة الفريق في مجاراة المنتخب القطري والاستمرار بالمستوى الذي قدمه في بداية المباراة. وأكد تالاييتش أن الجهاز الفني سيستفيد من المباراة الافتتاحية في تحديد الجوانب التي تحتاج إلى معالجة، مشيرًا إلى أن تحليل المواجهة سيشكل خطوة أساسية للتحضير للمباراة المقبلة، مع العمل على استعادة الصورة التي ظهر بها المنتخب خلال فترات من اللقاء. وأبدى المدرب الكرواتي ثقته في المجموعة التي يمتلكها، مؤكدًا أن الخسارة في الجولة الأولى لن تغير من أهداف المنتخب، وأن التركيز سينصب على تحسين الأداء واستثمار المباريات المقبلة لتعويض النتيجة. وكان المنتخب البحريني قد بدأ المباراة بصورة متماسكة أمام قطر، قبل أن ينجح المنتخب القطري في حسم المواجهة بهدفين، ليحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، بينما يبحث المنتخب البحريني عن التعويض في الجولة الثانية من البطولة.

Image

تالاييتش: البحرين تستهدف الحفاظ على اللقب الخليجي

رفع الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني لكرة القدم، شعار الدفاع عن اللقب قبل انطلاق مشوار «الأحمر» في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي الديار العربية 27»، مؤكدًا أن فريقه يدخل المنافسات بطموح الحفاظ على الكأس التي توج بها في النسخة الماضية بالكويت. ويبدأ المنتخب البحريني حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة المنتخب القطري الخميس، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثانية، في البطولة التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، وسط تطلعات كبيرة من جميع المنتخبات المشاركة للمنافسة على اللقب. وأكد تالاييتش خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة أن المنتخب البحريني وصل إلى مرحلة الجاهزية لخوض المنافسات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم بعد التتويج بالنسخة السابقة. وأوضح المدرب الكرواتي أن الحفاظ على اللقب يتطلب التعامل مع البطولة مباراة بمباراة، في ظل وجود منتخبات تملك تاريخًا طويلًا في كأس الخليج، إلى جانب تقارب المستويات وصعوبة المواجهات، وهو ما يجعل كل مباراة اختبارًا حقيقيًا للفرق الطامحة إلى المنافسة. وشدد تالاييتش على احترامه لجميع المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن البطولة تنطلق من نقطة متساوية للجميع، وأن الطموحات لا تكفي وحدها للوصول إلى منصة التتويج، بل يتعين على كل منتخب أن يثبت قدرته داخل الملعب من خلال الأداء والنتائج. وأضاف أن المنتخب البحريني سيخوض مبارياته بعقلية الانتصار، مع التأكيد على ضرورة تقديم أفضل مستوى ممكن في كل مواجهة، خاصة أن المنافسة الخليجية لا تمنح مجالًا كبيرًا للتهاون أو فقدان التركيز. ووصف تالاييتش بطولة كأس الخليج بأنها حدث استثنائي بالنسبة لشعوب المنطقة، لما تحمله من قيمة ومكانة خاصة لدى الجماهير الخليجية، معتبرًا أن التنافس بين المنتخبات الشقيقة يزيد من صعوبة المباريات وقيمتها في الوقت نفسه. وأشار إلى أن المنتخب البحريني استفاد من تجربته في النسخة الماضية التي أقيمت في الكويت، مؤكدًا أن الجهاز الفني يسعى إلى تكرار العمل الذي قاد الفريق إلى التتويج، مع الإيمان بقدرات اللاعبين والثقة في المجموعة الحالية. وتنتظر البحرين بداية قوية أمام قطر، في مواجهة تجمع حامل اللقب بأحد المنتخبات الطامحة إلى المنافسة على البطولة، ضمن مجموعة تضم أيضًا الإمارات واليمن، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور نصف النهائي. ويأمل «الأحمر» في توجيه رسالة مبكرة إلى منافسيه عبر تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الافتتاحية، وبدء رحلة الدفاع عن لقبه بصورة تعكس الطموحات البحرينية في «خليجي الديار العربية 27».

Image

تالاييتش يبحث عن إنجاز جديد مع البحرين

يستعد الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني لكرة القدم، لخوض تحدٍ جديد مع «الأحمر» عندما يشارك في منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27»، التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، واضعًا خبرته الطويلة في الملاعب الخليجية والآسيوية أمام اختبار جديد في بطولة تحظى بخصوصية كبيرة لدى منتخبات المنطقة. ويملك تالاييتش معرفة واسعة بأجواء الكرة الخليجية، بعدما تنقل خلال مسيرته التدريبية بين عدد من أندية المنطقة، إلى جانب تجارب في الأردن وتايلاند والصين، وهو ما منحه خبرة في التعامل مع طبيعة المنافسات الخليجية والمباريات التي تجمع المنتخبات في البطولات الإقليمية. وأوقعت قرعة «خليجي 27» البحرين في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات قطر والإمارات واليمن، فيما تضم المجموعة الأولى السعودية والعراق وعُمان والكويت، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي. ويبدأ المنتخب البحريني مشواره في البطولة بمواجهة قطر يوم 24 سبتمبر، ثم يلتقي الإمارات في 27 سبتمبر، قبل أن يختتم مبارياته في دور المجموعات أمام اليمن يوم 30 سبتمبر، في مواجهات يسعى خلالها «الأحمر» إلى حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وتكتسب مشاركة تالاييتش في البطولة أهمية خاصة، بالنظر إلى علاقته القديمة بالكرة السعودية، التي شهدت واحدة من أبرز محطات مسيرته التدريبية عندما تولى قيادة الاتحاد السعودي عام 2004، في تجربة صنعت اسمه على المستوى القاري. وكان المدرب الكرواتي قد بدأ عمله مع الاتحاد مساعدًا لمواطنه توميسلاف إيفيتش، قبل أن يحصل على فرصة قيادة الفريق في واحدة من أصعب مباريات الموسم، عندما تولى المسؤولية قبل إياب نهائي دوري أبطال آسيا 2004 أمام سيونجنام الكوري الجنوبي. وخسر الاتحاد مباراة الذهاب على أرضه 1-3، لكن الفريق قلب الطاولة بصورة تاريخية في مباراة الإياب بكوريا الجنوبية، وفاز بخماسية نظيفة، ليحسم اللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه. وتعد هذه العودة واحدة من أشهر النهائيات في تاريخ البطولة الآسيوية. ومنذ تلك المحطة، واصل تالاييتش رحلته التدريبية في المنطقة، فتولى تدريب الرفاع البحريني، كما خاض تجارب مع أندية في السعودية والأردن والكويت والإمارات وعُمان، إلى جانب تجارب خارج المنطقة، وهو ما جعله من المدربين الذين راكموا خبرة طويلة في الكرة الآسيوية. ومن أبرز محطاته كذلك تجربته مع الوحدات الأردني، التي ارتبطت بتحقيق عدد من البطولات المحلية، قبل أن يواصل مشواره بين أندية ومنتخبات المنطقة، وصولًا إلى تولي قيادة المنتخب البحريني. وتأتي تجربته الحالية مع «الأحمر» في مرحلة يسعى خلالها المنتخب البحريني إلى الظهور بصورة قوية في المنافسات الخليجية، مستفيدًا من خبرة مدرب يعرف تفاصيل الكرة في المنطقة وسبق له العمل في أكثر من بيئة كروية خليجية. ويحمل «خليجي 27» بالنسبة إلى تالاييتش خصوصية إضافية، إذ تقام البطولة في جدة، المدينة التي شهدت واحدة من أهم محطات مسيرته التدريبية، عندما قاد الاتحاد إلى قلب تأخره أمام سيونجنام والتتويج باللقب الآسيوي عام 2004. ومع اقتراب موعد البطولة، سيكون تالاييتش أمام مهمة قيادة البحرين في مجموعة تضم قطر والإمارات واليمن، وهي مجموعة تتساوى فيها طموحات المنتخبات في المنافسة على بطاقتي التأهل، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية. ويأمل المدرب الكرواتي في توظيف معرفته بالكرة الخليجية وخبرته في التعامل مع المباريات الكبيرة من أجل منح المنتخب البحريني حضورًا قويًا في «خليجي 27»، وفتح صفحة جديدة في مسيرته التدريبية مع «الأحمر» من الملاعب السعودية التي شهدت انطلاق أبرز إنجازاته القارية.

Image

تالاييتش يعلن تشكيلة البحرين لخليجي 27

أعلن الكرواتي دراجان تالاييتش مدرب منتخب البحرين حامل اللقب الخميس، تشكيلته لخوض منافسات كأس الخليج السابعة والعشرين لكرة القدم المقررة في مدينة جدة السعودية من 23 سبتمبر الحالي حتى السادس من أكتوبر المقبل. ويلعب البحرين بطل نسختي 2019 و2024، في المجموعة الثانية إلى جانب قطر والإمارات واليمن. ويستهل المنتخب مشواره بمواجهة بطل آسيا في آخر نسختين، المنتخب القطري في 24 سبتمبر، قبل لقاء نظيره المنتخب الإماراتي في الجولة الثانية (27) ومن ثم اليمني في 30 من الشهر عينه. ويمنّي المنتخب البحريني النفس للظفر باللقب الثالث له في تاريخ البطولة التي ولدت في أرضه حين احتضن نسختها الأولى عام 1970. وهنا القائمة: لحراسة المرمى: إبراهيم لطف الله، محمد الغرابلي وعمر سالم. للدفاع: حمد شمسان، فنسنت إيمانويل، أمين بنعدي، أحمد ربيعة، وليد الحيام، سيد مهدي باقر وعبدالله الخلاصي. للوسط: حسن الكراني، سيد ضياء سعيد، عباس العصفور، علي مدن، عمر صابر، مهدي حميدان، إبراهيم الختال، علي الدوسري، كميل الأسود، محمد عبدالقيوم، جاسم الشيخ ومحمد مرهون. للهجوم: هاشم سيد عيسى، محمد الرميحي، مهدي عبدالجبار وحسين عبدالكريم.

Image

موقعة السودان والبحرين.. أبياه وتالاييتش يعلقان!

عبر الغاني كواسي أبياه، مدرب المنتخب السوداني لكرة القدم، عن تطلعه لتحقيق الفوز والحصول على النقاط الكاملة عندما يواجه البحرين يوم الثلاثاء في الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة لبطولة كأس العرب قطر 2025. وأشار أبياه خلال المؤتمر الصحفي إلى أهمية المباراة، مؤكداً أن المنتخب يحظى بدعم كبير من الجماهير السودانية، وسيبذل قصارى جهده للحفاظ على فرصة التأهل إلى ربع النهائي رغم تراجع فرصه بشكل كبير. وأضاف أن الفريق أتيحت له العديد من الفرص خلال المباراتين السابقتين لكنه لم ينجح في التسجيل، مشيرًا إلى ثقة كبيرة في قدرة اللاعبين على تجاوز هذه المشكلة بعد العمل على إيجاد حلول. كما قال أبياه إن المشاركة في البطولة شكلت فرصة مهمة لتقييم مستوى اللاعبين استعدادًا لكأس الأمم الإفريقية المقبلة في المغرب، مع الإشارة إلى تأثير غياب عدد من العناصر الأساسية. من جانبه، أكد محمد عبدالرحمن، لاعب المنتخب السوداني، أهمية الفوز في المباراة الأخيرة للحفاظ على آمال الفريق في التأهل. وفي المقابل، أكد دراجان تالاييتش، مدرب منتخب البحرين، سعيه لتحقيق الفوز في المباراة الختامية، معتبرًا اللقاء فرصة لإشراك بعض اللاعبين الجدد بعد فقدان المنتخب للأمل في المنافسة، مشددًا على أهمية إرضاء الجماهير البحرينية والقتال من أجل تحقيق هدف الفوز. وأشار تالاييتش إلى أن البطولة كانت تجربة مفيدة للمنتخب الذي واجه منافسين ذوي خبرة كبيرة، مما أتاح للاعبين فرصة التطور. بدوره، قال عبدالله الخلاصي، لاعب البحرين، إن الفريق يهدف لتقديم أداء مختلف وتحقيق فوز معنوي يعيد الثقة للجماهير بعد خروجهم المبكر، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التجربة وتعويض الأداء السابق.

Image

تالاييتش: نسعى لتقديم أداء يليق بسمعة البحرين

قال الكرواتي دراجان تالاييتش مدرب البحرين إنه يسعى إلى إنهاء مشوار فريقه في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بطريقة تليق بسمعة المنتخب عندما يحل ضيفا على الصين ضمن منافسات الجولة العاشرة والأخيرة ضمن المجموعة الثالثة في الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات. ولم تقدم البحرين أداء مرضيا في التصفيات إذ تتذيل المجموعة الثالثة برفقة الصين برصيد ست نقاط لكل منهما. وضمن المنتخب الياباني التأهل المباشر للنهائيات، بينما وضعت أستراليا قدما في النهائيات التي تحتل المركز الثاني ولها 16 نقطة، ما لم تتجرع هزيمة ثقيلة من المنتخب السعودي الذي يحتل المركز الثالث برصيد 13 نقطة. وتأتي إندونيسيا في المركز الرابع برصيد 12 نقطة لتتأهل إلى دور آخر في التصفيات. وقال تالاييتش خلال مؤتمر صحفي نُشر على حساب المنتخب البحريني على منصة "إكس": "نسعى بكل عزم لطي صفحة التصفيات بظهور يليق بسمعة المنتخب البحريني، نهدف لتحقيق نتيجة إيجابية تعكس استعدادنا الجاد وتعزز من ثقة الجماهير بنا في المرحلة القادمة". وستلعب البحرين أمام جيبوتي في نوفمبر المقبل ضمن التصفيات المؤهلة لدور المجموعات ببطولة كأس العرب 2025 في الدوحة. وأشاد تالاييتش بالمنتخب الصيني قائلا: "نكن كل الاحترام للمنتخب الصيني. فهو يضم عناصر ذات كفاءة عالية ومدربا يتمتع بخبرة كبيرة". وأضاف: "ندرك قوة المنافس ونتحضر له بتركيز وانضباط كاملين".