Image

نجم تشيلسي الصاعد يصنع التاريخ بأبطال أوروبا

دخل البرازيلي الشاب إستيفاو، لاعب تشيلسي الإنجليزي، تاريخ دوري أبطال أوروبا من أوسع أبوابه، بعدما سجل هدفًا جديدًا قاد به فريقه للفوز على برشلونة بثلاثية نظيفة في اللقاء الذي جمعهما على ملعب "ستامفورد بريدج".

Image

ماريسكا: إستيفاو ويامال هما ميسي ورونالدو الجديدان

قال إنزو ماريسكا، المدير الفني لنادي تشيلسي الإنجليزي، إن موهبتَي إستيفاو ولامين يامال لديهما المقوّمات التي قد تجعلهما النسخة القادمة من ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. وكان إستيفاو قد تفوّق على يامال في المواجهة الأولى التي جمعت بينهما كأبرز لاعبين تحت 18 عاماً في العالم، بعدما سجّل هدفاً رائعاً وأسهم في فوز تشيلسي على برشلونة المنقوص عددياً بثلاثية نظيفة.  وعانى يامال، الحاصل على المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية، خلال مباراة ستامفورد بريدج، إذ تمكن الإسباني مارك كوكوريلا من الحدّ من خطورته بأداء دفاعي مميز. وكان رافينيا، نجم برشلونة ومنتخب البرازيل وزميل اللاعبين الشابين، قد صرّح قبل اللقاء بأنه يتوقع أن يكررا إنجازات ميسي ورونالدو من خلال التنافس المستقبلي على جائزة أفضل لاعب في العالم لسنوات طويلة. ماريسكا وافق تماماً على هذا الطرح خلال حديثه لقناة بي إن سبورتس، قائلاً: "كما قال رافينيا، ربما خلال السنوات العشر أو الخمس عشرة المقبلة، يمكن أن يصبح إستيفاو ولامين يامال ميسي ورونالدو التاليين. لكنهما ما زالا في الثامنة عشرة، ويجب أن يستمتعا بكرة القدم ويتطورا يوماً بعد يوم". إلا أن وجهة نظر المدرب الإيطالي تغيّرت قليلاً بعد المباراة. فعندما سُئل عمّا إذا كانت الانطلاقة التي قام بها إستيفاو قبل تسجيل هدفه ذكّرته بميسي في بداياته، قال: "هدف إستيفاو ذكّرني بالهدف الذي سجله ضدنا في كأس العالم للأندية. كانت الحركة متشابهة جدًا". وأضاف ماريسكا مؤكداً ضرورة التخفيف من الضغوط على اللاعبين الشباب: "هما ما زالا في سن صغيرة. المقارنات مع رونالدو وميسي تضع حملاً ثقيلاً على عاتقهما. يحتاجان للاسترخاء، والاستمتاع باللعب، والمجيء إلى التدريب وهما سعيدان. هذا أهم ما في الأمر."

Image

إستيفاو ورقة تشيلسي الرابحة بالموسم الجديد

يبدو أن النجم البرازيلي الشاب إستيفاو في طريقه لحجز مكانه سريعًا في تشكيلة فريق تشيلسي الإنجليزي، الأساسية بعد أداء مميز نال إشادة واسعة من زميله كول بالمر ومدربه إنزو ماريسكا، وذلك استعدادًا لانطلاقة الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز. تشيلسي اختتم تحضيراته للموسم بانتصارين على باير ليفركوزن وميلان، تزامنًا مع تتويجه بكأس "فيزيت مالطا" مرتين وكأس العالم للأندية أمام جماهيره، مسجلاً ستة أهداف مقابل هدف واحد في غضون ثلاثة أيام فقط. وكان إستيفاو، صاحب الـ18 عامًا، أبرز مفاجآت المعسكر التحضيري، حيث ظهر لأول مرة بقميص "البلوز" أمام ليفركوزن، واحتاج إلى 18 دقيقة فقط ليسجل هدفه الأول، بعدما تابع كرة مرتدة من العارضة إثر تسديدة بالمر. الأداء المميز للنجم البرازيلي أشعل حماس الجماهير التي أظهرت ترقبها كلما لمس الكرة. ماريسكا، الذي أشاد بموهبة اللاعب، أكد في الوقت ذاته أنه لا يريد وضع ضغوط مفرطة عليه، لكنه أشار إلى أن إستيفاو يواصل إثبات جاهزيته للمشاركة أساسيًا، وربما يبدأ أولى مبارياته الرسمية أمام كريستال بالاس. اللاعب، الذي انضم من البرازيل الصيف الماضي في صفقة قد تصل إلى 55 مليون جنيه إسترليني، شارك كجناح أيمن في خطة (4-2-3-1) وقدم انطلاقات سريعة وصنع فرصًا لزملائه منذ الدقائق الأولى، كما أظهر تنوعًا في أدواره الهجومية، وحتى تحمّل مسؤولية تنفيذ الركلات الركنية أمام ميلان. ومع هذا المستوى المبكر، يتوقع أن يكون إستيفاو أحد الأوراق الرابحة لتشيلسي هذا الموسم، في ظل تطلعات النادي للعودة إلى منصات التتويج.

Image

استدعاء مراهق لمنتخب البرازيل!

 أعلن دوريفال جونيور، مدرب منتخب البرازيل، عن استدعاء المهاجم الشاب إستيفاو إلى قائمة الفريق الوطني، وذلك استعداداً للمباراتين المرتقبتين ضد الإكوادور وباراجواي في تصفيات كأس العالم 2026. يأتي هذا الاستدعاء بعد موسم مميز قدمه إستيفاو مع نادي بالميراس، حيث سجل خمسة أهداف وأضاف خمس تمريرات حاسمة في 19 مباراة بالدوري البرازيلي. ويُنتظر أن ينضم اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً إلى تشيلسي بداية العام المقبل. استبعاد دوريفال جونيور لثمانية لاعبين من تشكيلة منتخب البرازيل التي شاركت في بطولة كوبا أمريكا، والتي خرجت من الدور ربع النهائي على يد أوروجواي، يعكس التغييرات الكبيرة في تشكيلة الفريق. يُتوقع أن يكون إستيفاو النجم المقبل للكرة البرازيلية، في ظل غياب المهاجم المخضرم نيمار لاعب الهلال السعودي، الذي لا يزال يتعافى من إصابة الرباط الصليبي. ستقام المباراة الأولى ضد الإكوادور في السادس من سبتمبر المقبل على ملعب البرازيل، تليها مواجهة باراغواي في العاشر من سبتمبر، حيث ستسعى البرازيل لتحقيق نتائج إيجابية في التصفيات. هذه الخطوة تعكس إيمان المدرب جونيور بقدرات إستيفاو، وتفتح المجال أمام اللاعب لإثبات نفسه على المستوى الدولي في التصفيات القادمة.