Image

توخيل يحتفل بفوز إنجلترا في ملاعب البيسبول

انتقل الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا من مقاعد البدلاء إلى ملاعب البيسبول، حيث قام برمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز في الليلة التالية لافتتاح مشواره في كأس العالم بفوز كبير. بعد مرور 24 ساعة على فوز فريقه على كرواتيا 4-2، توجه توخيل إلى ملعب "كوفمان" للقيام بهذا التقليد الاحتفالي. وتواجد القائد هاري كين والمدافعان دان بيرن وجيد سبنس يشاهدون مدربهم وهو يلقي الكرة إلى مدرب رويلز، مات كواترارو، قبل مباراة دوري البيسبول الرئيسي ضد سانت لويس كاردينالز. وليست دقة التسديد هو ماينقص هاري كين، فقد رفع رصيده إلى عشرة أهداف بتسجيله هدفين أمام كرواتيا، وبصفته مشجع متحمس للرياضات الأمريكية، أبدى رغبته في أن يقوم بذلك بنفسه يوما ما. وقال كين عبر حساباته الرسمية وسائل التواصل الاجتماعي: "يوم رائع للتعافي مع الشباب في ملعب البيسبول". وأضاف: "أتمنى أن أُجرب ذلك يوما ما، شكرًا لاستضافتكم لنا".

Image

العنابي يدخل قائمة الهزائم القياسية للعرب

دخلت خسارة المنتخب القطري أمام كندا بستة أهداف دون رد ضمن منافسات كأس العالم 2026 قائمة النتائج العربية الثقيلة في تاريخ البطولة، بعدما تلقى العنابي واحدة من أكبر الهزائم التي شهدتها المنتخبات العربية على المسرح العالمي منذ انطلاق المونديال. وجاء السقوط القاسي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ليضاعف من صعوبة موقف المنتخب القطري في البطولة، ويضعه أمام انتقادات واسعة عقب أداء لم يرتق إلى حجم التطلعات، خاصة أن المباراة أقيمت وسط آمال بتحقيق نتيجة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة بعد تعثره في الجولة الافتتاحية. وبهذه النتيجة، أصبحت هزيمة قطر من بين أكبر الخسائر التي تعرضت لها المنتخبات العربية في تاريخ كأس العالم، لتحتل المركز الثاني في قائمة الهزائم الأثقل، خلف الخسارة الشهيرة التي مني بها المنتخب السعودي أمام ألمانيا بثمانية أهداف دون مقابل في مونديال 2002، والتي لا تزال حتى الآن الأكبر عربيًا في تاريخ البطولة. كما أعادت النتيجة إلى الأذهان خسارة المنتخب السعودي بخماسية نظيفة أمام روسيا في افتتاح كأس العالم 2018، وهي المباراة التي بقيت لسنوات ضمن أبرز النتائج السلبية للكرة العربية في النهائيات العالمية. ولم تكن قطر المنتخب العربي الوحيد الذي عانى في النسخة الحالية من المونديال، إذ سبقتها تونس إلى تلقي خسارة كبيرة عندما سقطت أمام السويد بنتيجة 1-5 في مستهل مشوارها بالمجموعة السادسة، وهي النتيجة التي أدت إلى تغييرات فنية سريعة داخل معسكر "نسور قرطاج" تمثلت في رحيل المدرب صبري لموشي وتعيين الفرنسي هيرفي رونار خلفًا له. وتعكس هذه النتائج الصعوبات التي واجهتها المنتخبات العربية في البطولة الحالية أمام منتخبات تمتلك جاهزية فنية وبدنية عالية، في وقت تبحث فيه الجماهير العربية عن رد فعل قوي خلال الجولات المقبلة لتفادي استمرار سلسلة النتائج الثقيلة. أما المنتخب الكندي، فقد استغل عاملي الأرض والجمهور بأفضل صورة ممكنة، محققًا أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتقدم إلى صدارة المجموعة ويقترب من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، بينما وجد المنتخب القطري نفسه في موقف معقد بعد خسارته الثانية تواليًا وتقلص آماله في مواصلة المشوار.

Image

مارش: كندا أظهرت شخصيتها أمام العالم

أشاد جيسي مارش، المدير الفني لمنتخب كندا، بالأداء المميز الذي قدمه لاعبوه خلال الانتصار العريض على قطر بستة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق نجح في تقديم الصورة التي كان يطمح إليها أمام جماهيره. وأوضح المدرب الأمريكي أن المنتخب الكندي دخل المباراة بعقلية هجومية ورغبة واضحة في فرض أسلوبه، مشيرًا إلى أن اللاعبين نجحوا في ترجمة أفكار الجهاز الفني داخل أرض الملعب، الأمر الذي انعكس على النتيجة الكبيرة والأداء المقنع طوال اللقاء. وأكد مارش أن الأجواء الجماهيرية لعبت دورًا مهمًا في تحفيز اللاعبين، معتبرًا أن الجماهير التي ملأت المدرجات عاشت لحظة تاريخية مع المنتخب. وأضاف أن ملايين الكنديين كانوا يتمنون التواجد في الملعب لمتابعة هذا الإنجاز، في إشارة إلى الأثر الكبير الذي تركه الفوز داخل البلاد. وشكل الانتصار محطة فارقة في تاريخ الكرة الكندية، إذ أنهى المنتخب سلسلة طويلة من المشاركات المونديالية دون تحقيق أي فوز، بعدما اكتفى في نسختي 1986 و2022 بنتائج مخيبة، كما عانى هجوميًا خلال مشاركاته السابقة. ومنح الفوز منتخب كندا صدارة المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، متقدمًا بفارق الأهداف على سويسرا، ليقترب من كتابة فصل جديد في تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في كأس العالم. وبات المنتخب الكندي بحاجة إلى نتيجة إيجابية في مواجهته المقبلة أمام سويسرا من أجل حسم العبور رسميًا، وسط حالة من التفاؤل المتزايد بعد المستوى القوي الذي ظهر به الفريق في البطولة، والدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به على أرضه.

Image

شرطة فيلادلفيا تستعين بكاميرات للترجمة الفورية

أصبح بإمكان ضباط شرطة فيلادلفيا الآن التواصل مع المتحدثين بغير الإنجليزية بضغطة زر واحدة، وذلك ‌باستخدام كاميرات متطورة قادرة على ترجمة 50 ​لغة في الوقت ‌الفعلي، في ظل استعدادات المدينة لاستقبال جماهير ‌كأس العالم ⁠لكرة القدم. وقال ‌كيفن بيثيل، مفوض ‌شرطة مدينة فيلادلفيا، إن هذه التكنولوجيا تمثل "نقطة تحول" تجعل ⁠القوة أكثر كفاءة في أداء مهامها، خاصة مع استعداد فرق كبرى مثل البرازيل وفرنسا وكرواتيا لخوض مباريات المجموعات في المدينة. وقال بيثيل "عندما يواجه ضابط شخصا ما، خاصة إذا كان لا يتحدث الإنجليزية، فإننا إما نطلب من ضابط شرطة - إذا كنا نفهم اللغة ​التي يتحدثها - ليحضر إلى مكان الحادث، أو نتصل بالخط المخصص للمساعدة في اللغات. "قد يستغرق ذلك وقتا طويلا جدا لذا كان ‌جزءا من مشوارنا هو ⁠أن نمتلك الآن ​أداة.. كاميرا تثبت على الجسم، والتي ستتمكن، باستخدام هذه ​التكنولوجيا، من الترجمة في الوقت الفعلي كان ذلك أمرا مهما "لا يقتصر الأمر على (كأس العالم الذي ينظمه الاتحاد الدولي للعبة) FIFA فحسب فنحن نخدم مجتمعا كبيرا لا يتحدث الإنجليزية كلغة أم لذا فإن هذه الأداة، على الرغم من أننا نطلقها الآن، ستظل مفيدة لفترة طويلة بعد انتهاء (كأس العالم) واحتفالات الذكرى 250 (لاستقلال أمريكا)". ومع ذلك، هناك ‌عقبات قانونية يجب تجاوزها ‌إذا تصاعدت التفاعلات إلى ⁠إجراءات جنائية، إذ لا يزال يتعين على الضباط ⁠الاعتماد على مترجمين ⁠معتمدين لتقديم الأدلة في قاعة المحكمة. وقال بيثيل "عندما ينتقل الأمر إلى الإجراءات الجنائية، فسيظل الأمر يتطلب شخصا معتمدا للتأكد من صحة النص، لأن هذا النص سيقدم الآن إلى قاعة المحكمة لا يمكننا الاعتماد فقط على تقنية ​الذكاء الاصطناعي". وأبرز المفوض أحد أوجه القصور في هذه الكاميرا والذي يتمثل في أنها تسجل جميع المحادثات المحيطة وليس فقط الحوار المقصود وأضاف "لذا، يتعين عليك مراجعة النص والتأكد من أن كل ما قيل في المحادثة، خاصة إذا كان جزءا من قضية جنائية، مصدق عليه، علينا أن نكون حريصين للغاية على التأكد من دقة النص، ‌وأن الكاميرا لم ​تسجل أي محادثات أخرى فيه قبل تقديمه كدليل في المحاكمة".

Image

البرازيلي لاستعادة الهيبة امام هايتي!

يتطلع المنتخب البرازيلي إلى تحقيق انتصاره الأول في كأس العالم 2026 عندما يواجه هايتي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، بعد بداية لم ترق إلى مستوى التوقعات إثر التعادل أمام المغرب في المباراة الافتتاحية. ورغم أن منتخب "السيليساو" خرج بنقطة ثمينة بفضل هدف فينيسيوس جونيور، فإن الأداء العام أثار العديد من التساؤلات حول قدرة الفريق على فرض هيمنته مبكراً في البطولة، خاصة أنه يعد أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي. ويدرك المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي أن مواجهة هايتي تمثل فرصة مثالية لاستعادة الثقة وتحقيق أول فوز في مشواره المونديالي مع البرازيل، قبل المواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا في ختام دور المجموعات. وتمنح المواجهات السابقة أفضلية معنوية واضحة للبرازيل، إذ نجحت في الفوز بجميع لقاءاتها أمام هايتي، كما سجلت أرقاماً هجومية كبيرة خلال تلك المواجهات، ما يجعلها المرشح الأبرز لحصد النقاط الثلاث. في المقابل، دخل منتخب هايتي البطولة دون ضغوط كبيرة، لكنه ترك انطباعاً جيداً رغم خسارته بصعوبة أمام اسكتلندا. وأظهر الفريق قدرة على التنظيم والقتال، وهو ما يمنحه أملاً في تقديم أداء قوي أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية. ومن المتوقع أن يجري أنشيلوتي بعض التعديلات على تشكيلته الأساسية بهدف زيادة الفاعلية الهجومية ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، بينما سيواصل الاعتماد على نجومه البارزين في المقدمة، وفي مقدمتهم فينيسيوس جونيور ورافينيا. كما يترقب الشارع البرازيلي موقف نيمار، الذي لا تزال جاهزيته البدنية محل متابعة، في وقت يسعى فيه الجهاز الفني لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال البطولة. أما هايتي، فتدخل اللقاء وهي تدرك أن الخسارة قد تضعها على أعتاب الخروج المبكر من المنافسات، لذلك سيحاول المدرب سيباستيان ميني استغلال الروح القتالية التي ظهر بها فريقه في الجولة الأولى من أجل تحقيق مفاجأة مدوية أمام بطل العالم خمس مرات. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للطرفين؛ فالبرازيل تبحث عن تأكيد قوتها واستعادة بريقها، بينما يتمسك منتخب هايتي بحلم كتابة صفحة تاريخية جديدة في مشاركته المونديالية.

Image

داليتش: الدفاع أمام إنجلترا كان الأسوأ في حقبتي

قال زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا إن أداء فريقه الدفاعي في الكرات الثابتة خلال خسارته 4-2 أمام إنجلترا في المباراة ‌الافتتاحية للمجموعة 12 بكأس العالم لكرة القدم ​كان الأسوأ منذ توليه ‌المسؤولية، رغم استعداداته للتعامل مع هذا التهديد. وسجل الإنجليزي ‌هاري ⁠كين هدفين ‌في الشوط الأول في ‌مباراة الأربعاء. وجاء الهدف الأول من ركلة جزاء بعد أن ⁠ارتكب لوكا مودريتش خطأ على نوني مادويكي أثناء محاولته إبعاد ركلة ركنية، ثم سجل كين هدفه الثاني في غياب الرقابة الدفاعية من ركلة ركنية أخرى. وقال داليتش للصحفيين يوم الخميس "كنا نعلم كل ما سيحدث، وعملنا على ذلك. "لا أذكر أننا كان لدينا هذا العدد الكبير ​من اللاعبين طوال القامة، لكننا لم ندافع أبدا خلال حقبتي هنا بهذا السوء في الكرات الثابتة. في الشوط الأول، لم يصنعوا الكثير ‌من الفرص من اللعب المفتوح، ⁠باستثناء بعض ​المواقف التي صنعها مادويكي. "كل شيء جاء من ​الكرات الثابتة. من أصل ثماني ركلات ركنية، حصلوا على ست فرص واضحة، رغم مقاطع الفيديو وتوضيح مواقع ركلاتهم الركنية وكراتهم الثابتة". وردت كرواتيا بشكل إيجابي على هدفي كين وانتهى الشوط الأول بالتعادل، لكن جهودها ذهبت سدى عندما أعاد جود بلينجهام إنجلترا إلى الصدارة بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني. وقال داليتش "الهدف الثالث قضى على آمالنا. "بعد ذلك لم نتمكن من ‌فعل أي شيء. حتى ‌أننا حاولنا تغيير طريقة اللعب، ⁠لكن من الصعب العودة في النتيجة مرارا. خسرنا أمام ⁠منافس أسرع وأكثر شراسة ⁠وأفضل منا". وعادة ما يعتمد داليتش، الذي يتولى المسؤولية منذ عام 2017، على خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، لكنه اختار التغيير إلى ثلاثة في الخلف ضد إنجلترا، على غرار ما فعله في المباريات الودية الأخيرة. وقال إن ​هذا القرار لم يكن سبب خسارتهم. وقال داليتش "أمام منافس بهذه الجودة، لا يمكنك توقع نتيجة جيدة عندما تهديه ثلاثة أهداف. "الهدف الأول جاء من لا شيء، والثاني كذلك. المشكلة ليست في طريقة اللعب. عليك أن تدافع عن مرماك بحياتك. "كان هذا أسوأ دفاع في الكرات الثابتة منذ توليت منصب المدرب. اعتمدت على فريق يضم لاعبين طوال القامة، ‌لكن الأمر كان ​وكأنهم غير موجودين أصلا". وتلعب كرواتيا أمام بنما في تورونتو يوم الثلاثاء.

Image

المغربي يبحث عن الانتصار أمام الاسكتلندي

يسعى المنتخب المغربي إلى كتابة أول انتصار عربي في كأس العالم 2026 عندما يواجه اسكتلندا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للطرفين بعد نتائج الجولة الافتتاحية. ويدخل "أسود الأطلس" اللقاء بمعنويات مرتفعة عقب الأداء المميز الذي قدموه أمام البرازيل، حيث نجحوا في انتزاع تعادل ثمين أكد قدرتهم على منافسة كبار المنتخبات. ويأمل المدرب محمد وهبي أن يترجم فريقه هذا المستوى إلى فوز يضعه على أعتاب التأهل للدور التالي قبل مواجهة هايتي في الجولة الأخيرة. ويعوّل المنتخب المغربي على مجموعة من العناصر البارزة يتقدمها إسماعيل صيباري، الذي خطف الأنظار في المباراة الأولى، إلى جانب براهيم دياز ونصير مزراوي، في ظل الاستقرار الفني وعدم وجود غيابات مؤثرة داخل التشكيلة. في المقابل، تخوض اسكتلندا المواجهة بطموح حسم بطاقة العبور مبكرًا إلى الأدوار الإقصائية، بعدما استهلت مشوارها بفوز مهم على هايتي منحها صدارة المجموعة. ورغم أن الأداء لم يكن مقنعًا بالكامل، فإن المنتخب الاسكتلندي حقق المطلوب بحصد النقاط الثلاث، ليصبح على بعد خطوة من إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى. وتستحضر المواجهة ذكريات اللقاء الشهير بين المنتخبين في مونديال 1998، عندما حقق المغرب انتصارًا كبيرًا بثلاثية نظيفة، وهو ما يمنح المباراة بعدًا إضافيًا بالنسبة للاعبي اسكتلندا الساعين لرد الاعتبار بعد سنوات طويلة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين منتخب مغربي يملك حلولًا هجومية متنوعة وقدرة على الاستحواذ وصناعة الفرص، ومنتخب اسكتلندي يعتمد على التنظيم والانضباط واللعب المباشر، ما يجعل المواجهة واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية في البطولة. ويأمل الشارع الرياضي العربي أن ينجح المغرب في كسر عقدة النتائج العربية في النسخة الحالية من المونديال، ومنح الجماهير أول انتصار عربي بعد بداية شهدت تعادلات وخسائر للمنتخبات العربية المشاركة.

Image

FIFA يحارب العنصرية

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) حذف آلاف التعليقات التحريضية التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انطلاق بطولة كأس العالم. ووفقا لـFIFA، تمت مراجعة 3.8 مليون منشور، وتم حذف 388 ألفا منها في مقابل حذف 287 ألف منشور وتعليق في المونديال السابق، الذي استضافته قطر عام 2022. وذكر FIFA أنه "تمت مراجعة أكثر من 250 مليون تعليق ومنشور، ووجد أن أكثر من 30 مليونا منها مسيئة". واجتمعت لجنة من الشخصيات البارزة في أتلانتا، جورجيا، لوضع حلول للقضاء على خطاب الكراهية. وكان من بين المشاركين الرئيس الليبيري السابق جورج ويا، اللاعب الأفريقي الوحيد الذي توج بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم، وميرسي أكيدي، لاعبة المنتخب النيجيري السابقة، وديفيد جيرسون، الحكم الأمريكي ومؤسس حركة "الحكام بحاجة إلى الحب أيضًا". وقال ويا: "عندما أنظر إلى الماضي، لا أجد شيئًا قد تغير لقد تعرضت للإهانات العنصرية في ذروة العنصرية، وما زلنا نتحدث عنها اليوم". وأضاف: "لهذا السبب نناضل، ونسعى لتوعية الشباب لكي ينشأوا أفرادا رحماء، لا مجرد محبين للعبة. لا مكان للتمييز في مجتمعنا".

Image

رينارد: سنواجه أفضل فريق في آسيا!

ستضع تونس مدربها الجديد الفرنسي هيرفي رينارد في موقف صعب للغاية على الفور ‌عندما تلتقي اليابان في مونتيري، حيث ‌يحتاج المنتخب الشمال أفريقي بشدة للنقاط ‌الثلاث بعد أن ⁠بدأ ‌مشاركته في كأس العالم ‌لكرة القدم بهزيمة ساحقة. ولم يسنح للمدرب الفرنسي سوى ⁠القليل من الوقت للتأقلم مع منصبه الجديد بعد أن تم استدعاؤه على عجل ليحل محل صبري لموشي الذي أُقيل من منصبه بعد أن دفع ثمن الهزيمة الساحقة التي منيت بها تونس في مباراتها الافتتاحية أمام السويد ​5-1. والآن، يتعين على رينارد أن يحفز لاعبيه بعد تلقي هزيمة صادمة لمواجهة منافس يعترف هو نفسه بأنه لن ‌يكون سهلا. وقال رينارد "أعرف ⁠جيدا مستوى ​هذا الفريق اليابان أفضل فريق في آسيا". وأثبتت ​اليابان، بطلة آسيا أربع مرات، أنها تستحق هذا اللقب في مباراتها الافتتاحية للبطولة عندما أظهرت صمودا كبيرا لتحول تأخرها مرتين وتتزع التعادل 2-2 مع هولندا في دالاس. وأكد هدف التعادل المثير عبر دايتشي كامادا في الدقيقة 88 روح عدم الاستسلام التي قد تشكل خطرا على الدفاع التونسي ‌الهش. وأشاد هاجيمي مورياسو ‌مدرب اليابان بشجاعة ⁠فريقه وتصميمه على العودة للمباراة. وقال مورياسو "كنا متأخرين أمام ⁠منافس صعب للغاية، ⁠لكن اللاعبين اتحدوا كفريق واحد وأظهروا صمودا وعنادا كبيرين وقاتلوا حتى النهاية ولم يتوقفوا عن المثابرة". ومع ذلك، يأمل مورياسو في إظهار ما هو أكثر من مجرد الروح القتالية، وأوضح أن فريقه ​كان يأمل في تحقيق الفوز على هولندا. وقال "كنا نهدف إلى حصد ثلاث نقاط وليس واحدة لذلك من وجهة النظر هذه كان الأمر مخيبا للآمال بعض الشيء بالطبع". ومع تصدر السويد للمجموعة السادسة بثلاث نقاط واحتلال كل من اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، تدرك تونس، التي تحتل ‌المركز الأخير، ​أن المباراة قد تحدد مصير مشوارها في البطولة.